أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: أمل.

  1. #1
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,241
    المواضيع : 193
    الردود : 14241
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي أمل.

    جلست على الأريكة الخشبية في تلك الحديقة, وتلفتت حولها في نظرات
    شاردة قلقة, لم تر الأشجار الخضراء الجميلة الوارفة, أو الأزهار
    بألوانها الرائعة المبهرة, وإنما جالت تحتضن بعينيها أولئك الأطفال
    الذين قد أخذوا يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء.
    حاولت الاسترخاء في جلستها, وإن كانت كل ذرة في جسدها في حالة
    توتر.. وترقب.. وخوف.. ورجاء.. وأمل. داهمها فجأة شعور طاغ
    بالخوف .. تساءلت : لما لم يتصل بي إلى الآن ؟؟ استدركت في همس
    ترى هو الذي تأخر, أم أنا التي تستعجل الأمور؟
    فتحت حقيبتها وأخذت تبحث فيها عن هاتفها بارتباك.. بوغتت بيد
    صغيرة تمسك بيدها ـ وصوت ملائكي يقول: ماما .. ساعديني أن أزرع
    هذه الوردة .. رفعت رأسها في دهشة, فجفل الطفل مدركا خطأه, فأخذ
    يعدو مسرعا باحثا عن أمه.. برقت عيناها ـ ابتسمت مستبشرة ..
    ماما .. أجمل كلمة في الوجود .. من أجلها زرعت بالعلم الأمل في
    جوفها, منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين. وإن كانت على يقين بأن
    إرادة الله في النهاية هي التي ستكون.
    شرق حلقها بدموعها, وهتفت من أعماقها في تبتل مستغيثة.. راجية..
    يا رب. احتضنت الهاتف بين يديها وجلست تنتظر رنين الفرح.
    8/6/2013

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد الشرادي أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 721
    المواضيع : 35
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.27

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    جلست على الأريكة الخشبية في تلك الحديقة, وتلفتت حولها في نظرات
    شاردة قلقة, لم تر الأشجار الخضراء الجميلة الوارفة, أو الأزهار
    بألوانها الرائعة المبهرة, وإنما جالت تحتضن بعينيها أولئك الأطفال
    الذين قد أخذوا يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء.
    حاولت الاسترخاء في جلستها, وإن كانت كل ذرة في جسدها في حالة
    توتر.. وترقب.. وخوف.. ورجاء.. وأمل. داهمها فجأة شعور طاغ
    بالخوف .. تساءلت : لما لم يتصل بي إلى الآن ؟؟ استدركت في همس
    ترى هو الذي تأخر, أم أنا التي تستعجل الأمور؟
    فتحت حقيبتها وأخذت تبحث فيها عن هاتفها بارتباك.. بوغتت بيد
    صغيرة تمسك بيدها ـ وصوت ملائكي يقول: ماما .. ساعديني أن أزرع
    هذه الوردة .. رفعت رأسها في دهشة, فجفل الطفل مدركا خطأه, فأخذ
    يعدو مسرعا باحثا عن أمه.. برقت عيناها ـ ابتسمت مستبشرة ..
    ماما .. أجمل كلمة في الوجود .. من أجلها زرعت بالعلم الأمل في
    جوفها, منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين. وإن كانت على يقين بأن
    إرادة الله في النهاية هي التي ستكون.
    شرق حلقها بدموعها, وهتفت من أعماقها في تبتل مستغيثة.. راجية..
    يا رب. احتضنت الهاتف بين يديها وجلست تنتظر رنين الفرح.
    8/6/2013
    أهلا أختي نادية
    لعل خطأ الطفل الصغير في اللجوء إليها يكون بشير خير ، و يعود من تنتظر.
    ومضة شفيفة مشبوبة بالعواطف النبيلة.
    تحياتي

  3. #3
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    جلست على الأريكة الخشبية في تلك الحديقة, وتلفتت حولها في نظرات
    شاردة قلقة, لم تر الأشجار الخضراء الجميلة الوارفة, أو الأزهار
    بألوانها الرائعة المبهرة, وإنما جالت تحتضن بعينيها أولئك الأطفال
    الذين قد أخذوا يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء.
    حاولت الاسترخاء في جلستها, وإن كانت كل ذرة في جسدها في حالة
    توتر.. وترقب.. وخوف.. ورجاء.. وأمل. داهمها فجأة شعور طاغ
    بالخوف .. تساءلت : لما لم يتصل بي إلى الآن ؟؟ استدركت في همس
    ترى هو الذي تأخر, أم أنا التي تستعجل الأمور؟
    فتحت حقيبتها وأخذت تبحث فيها عن هاتفها بارتباك.. بوغتت بيد
    صغيرة تمسك بيدها ـ وصوت ملائكي يقول: ماما .. ساعديني أن أزرع
    هذه الوردة .. رفعت رأسها في دهشة, فجفل الطفل مدركا خطأه, فأخذ
    يعدو مسرعا باحثا عن أمه.. برقت عيناها ـ ابتسمت مستبشرة ..
    ماما .. أجمل كلمة في الوجود .. من أجلها زرعت بالعلم الأمل في
    جوفها, منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين. وإن كانت على يقين بأن
    إرادة الله في النهاية هي التي ستكون.
    شرق حلقها بدموعها, وهتفت من أعماقها في تبتل مستغيثة.. راجية..
    يا رب. احتضنت الهاتف بين يديها وجلست تنتظر رنين الفرح.
    8/6/2013
    الأخت الفاضلة الأستاذة نادية
    أسعد الله أوقاتك
    نجحتِ في رسم قلق الشخصيّة بالوصف والسرد الخاطف ، وبذلك الحوار الداخليّ القصير .
    وأبقيت سبب ذلك القلق حتى الومضة في العبارة الأخيرة ، فصنعتِ بذلك الإثارة والتشويق
    ورغم أن فكرة الحنين إلى الأمومة مطروقة بكثرة ، إلا أنك طرحتِها بقلمكِ أنت ، الذي لم
    ينج - هذه المرة أيضاً - من بعض العثرات :
    - تساءلت : لما لم يتصل بي ؟ = لمَ ، أو لماذا
    - منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين = غالٍ ..
    - الأريكة الخشبيّة = الكرسيّ الخشبيّ .. ( أقرب للواقع من أريكة )
    * والنص يحتاج إلى تنسيق أفضل
    تحياتي ، ودمتِ بألف خير
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  4. #4
    الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 2,346
    المواضيع : 186
    الردود : 2346
    المعدل اليومي : 0.84

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    جلست على الأريكة الخشبية في تلك الحديقة, وتلفتت حولها في نظرات
    شاردة قلقة, لم تر الأشجار الخضراء الجميلة الوارفة, أو الأزهار
    بألوانها الرائعة المبهرة, وإنما جالت تحتضن بعينيها أولئك الأطفال
    الذين قد أخذوا يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء.
    حاولت الاسترخاء في جلستها, وإن كانت كل ذرة في جسدها في حالة
    توتر.. وترقب.. وخوف.. ورجاء.. وأمل. داهمها فجأة شعور طاغ
    بالخوف .. تساءلت : لما لم يتصل بي إلى الآن ؟؟ استدركت في همس
    ترى هو الذي تأخر, أم أنا التي تستعجل الأمور؟
    فتحت حقيبتها وأخذت تبحث فيها عن هاتفها بارتباك.. بوغتت بيد
    صغيرة تمسك بيدها ـ وصوت ملائكي يقول: ماما .. ساعديني أن أزرع
    هذه الوردة .. رفعت رأسها في دهشة, فجفل الطفل مدركا خطأه, فأخذ
    يعدو مسرعا باحثا عن أمه.. برقت عيناها ـ ابتسمت مستبشرة ..
    ماما .. أجمل كلمة في الوجود .. من أجلها زرعت بالعلم الأمل في
    جوفها, منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين. وإن كانت على يقين بأن
    إرادة الله في النهاية هي التي ستكون.
    شرق حلقها بدموعها, وهتفت من أعماقها في تبتل مستغيثة.. راجية..
    يا رب. احتضنت الهاتف بين يديها وجلست تنتظر رنين الفرح.
    8/6/2013
    الأخت المبدعة المتألقة .. نادية .. تحية طيبة ..
    كل الأشياء التي ليس لها أهمية لا نركز انتباهنا عليها ، نراها بأعيننا لكن لا ندخلها في أذهاننا ، فالإنسان عندما يكون واعياً ومدركاً ومنتبها لما يحيط به يستطيع أن يوزع انتباهه على عدة جزئيات ولو دفعة واحدة ..
    كل الصور التي لا تهم البطلة غائبة عن ذهنها ،غير حاضرة في ذاكرتها لأن هناك ما يشغلها أكثر وهم الأطفال .. الذين تحولوا كحافز قوي ومنبه مشوق ، حافز يتداخل مع حافز انتظار ولدها لأنه يتقاسم معهم عدة سمات طفولية ..
    صورة الأطفال حركت أشجان أم تعيش على الترقب والانتظار ،فغابت الصورة الجماعية وبقيت صورة ولدها التي تتلمس له الأعذار .. إنه قلب الأم ..
    عمدت الساردة على فتح كوة تنير بها مسار السرد ، وذلك من أجل تقوية الحدث وتعزيزه ، ومنحه عاطفة أقوى ، لما طلب منها طفل مساعدته على غرس وردة ..
    فانتقلت الساردة من الحديث عن دواخل الأم وما تعتري نفسيتها من قلق وتوتر إلى سعادة أكبر وأعظم لما سمعت كلمة / ماما / ..
    جميل هذا التوجه في الحكي الذي رفع من ذروة العاطفة لتصبح أكثر فاعلية ، كأن الساردة تود أن توسع من إنسانية الأم وتعميمها على مناحي الحياة كلها ..
    جميل ما كتبت وأبدعت أختي الفاضلة نادية ..
    تقديري واحترامي ..
    الفرحان بوعزة ..

  5. #5
    الصورة الرمزية عبدالله عيسى قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    الدولة : مصر
    المشاركات : 362
    المواضيع : 47
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي

    الأديبة / ناديـــــــــــــــة
    أحييك بتحية الإسلام ، وتحية للسرد الجميل ، الذي تمكن في " أمل " من الاستبشار بالأمل بشكل فني
    على حسب فنيات القص ، وأيضا جاء وصف المكان متناسبا مع دواخل البطلة ، وأيضا النص متــرع
    بالأمومة التي تراءت للقارئ جياشة من دون الكلام عنها ، إضافة إلى ليونة اللغة وجمالهه . تحياتي

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,241
    المواضيع : 193
    الردود : 14241
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
    أهلا أختي نادية
    لعل خطأ الطفل الصغير في اللجوء إليها يكون بشير خير ، و يعود من تنتظر.
    ومضة شفيفة مشبوبة بالعواطف النبيلة.
    تحياتي
    قراءتك الواعية أضافت للنص جمال التفاعل
    هى تنتظر خبر يحمل أمل العمر كله..
    أعتز بتواصلك الدائم, فشكرا لك على اهتمامك بهذا النص المتواضع
    تحياتي ومودتي.


  7. #7
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,241
    المواضيع : 193
    الردود : 14241
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    الأخت الفاضلة الأستاذة نادية
    أسعد الله أوقاتك
    نجحتِ في رسم قلق الشخصيّة بالوصف والسرد الخاطف ، وبذلك الحوار الداخليّ القصير .
    وأبقيت سبب ذلك القلق حتى الومضة في العبارة الأخيرة ، فصنعتِ بذلك الإثارة والتشويق
    ورغم أن فكرة الحنين إلى الأمومة مطروقة بكثرة ، إلا أنك طرحتِها بقلمكِ أنت ، الذي لم
    ينج - هذه المرة أيضاً - من بعض العثرات :
    - تساءلت : لما لم يتصل بي ؟ = لمَ ، أو لماذا
    - منفقة في سبيل ذلك كل غالي وثمين = غالٍ ..
    - الأريكة الخشبيّة = الكرسيّ الخشبيّ .. ( أقرب للواقع من أريكة )
    * والنص يحتاج إلى تنسيق أفضل
    تحياتي ، ودمتِ بألف خير
    شرفني ونصي حضورك البهي, وأسعدتني قراءتك الراقية
    صدري فضاء رحب لكل نقد ولكل ملاحظة
    فهذا النقد هو الذي يضع أقلامنا على المسار الصحيح
    تقديري وإحترامي.


  8. #8
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,241
    المواضيع : 193
    الردود : 14241
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
    الأخت المبدعة المتألقة .. نادية .. تحية طيبة ..
    كل الأشياء التي ليس لها أهمية لا نركز انتباهنا عليها ، نراها بأعيننا لكن لا ندخلها في أذهاننا ، فالإنسان عندما يكون واعياً ومدركاً ومنتبها لما يحيط به يستطيع أن يوزع انتباهه على عدة جزئيات ولو دفعة واحدة ..
    كل الصور التي لا تهم البطلة غائبة عن ذهنها ،غير حاضرة في ذاكرتها لأن هناك ما يشغلها أكثر وهم الأطفال .. الذين تحولوا كحافز قوي ومنبه مشوق ، حافز يتداخل مع حافز انتظار ولدها لأنه يتقاسم معهم عدة سمات طفولية ..
    صورة الأطفال حركت أشجان أم تعيش على الترقب والانتظار ،فغابت الصورة الجماعية وبقيت صورة ولدها التي تتلمس له الأعذار .. إنه قلب الأم ..
    عمدت الساردة على فتح كوة تنير بها مسار السرد ، وذلك من أجل تقوية الحدث وتعزيزه ، ومنحه عاطفة أقوى ، لما طلب منها طفل مساعدته على غرس وردة ..
    فانتقلت الساردة من الحديث عن دواخل الأم وما تعتري نفسيتها من قلق وتوتر إلى سعادة أكبر وأعظم لما سمعت كلمة / ماما / ..
    جميل هذا التوجه في الحكي الذي رفع من ذروة العاطفة لتصبح أكثر فاعلية ، كأن الساردة تود أن توسع من إنسانية الأم وتعميمها على مناحي الحياة كلها ..
    جميل ما كتبت وأبدعت أختي الفاضلة نادية ..
    تقديري واحترامي ..
    الفرحان بوعزة ..
    كالعادة أيها الأخ المبدع/ الفرحان بو عزة
    تتغلغل في النص,تتذوق المفردة وتصطاد المعنى.. وتشبعه نقدا برؤية عميقة وتحليلات دقيقة
    ولكن يبدو إنني هنا لم أوفق في إعطاء المفاتيح الصحيحة لفهم بطلة قصتي التي لم تعرف
    الأمومة بعد .. ولكنها تعيش على أمل في تحقيقها.
    كم يطيب لي تواصلك وإهتمامك بإسهاماتي البسيطة
    سلم وجودك ومرورك وسلم نبض قلمك
    تحياتي وودي.

  9. #9
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,241
    المواضيع : 193
    الردود : 14241
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله عيسى مشاهدة المشاركة
    الأديبة / ناديـــــــــــــــة
    أحييك بتحية الإسلام ، وتحية للسرد الجميل ، الذي تمكن في " أمل " من الاستبشار بالأمل بشكل فني
    على حسب فنيات القص ، وأيضا جاء وصف المكان متناسبا مع دواخل البطلة ، وأيضا النص متــرع
    بالأمومة التي تراءت للقارئ جياشة من دون الكلام عنها ، إضافة إلى ليونة اللغة وجمالها . تحياتي
    الأخ/ عبد الله عيسى
    مرور سخي وقراءة متأنية جميلة أكرمت النص وصاحبته
    أشكر لك إطراءك وأتمنى ان أكون عند حسن الظن
    تحياتي وودي.

  10. #10
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.56

    افتراضي

    [QUOTE]لم تر الأشجار الخضراء الجميلة الوارفة, أو الأزهار
    بألوانها الرائعة المبهرة, وإنما جالت تحتضن بعينيها أولئك الأطفال
    الذين قد أخذوا يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء.[/UOغTE]
    وصف دقيق وجميل لحالة من يسيطر على فكره أمر ما... تغيب عن عينيه كل المشاهد إلا ما يقلقه
    سرد سلس ومشوق للموقف وما يعنيه
    بوركت
    تقديري وتحيتي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. 000 " رمضان " 00000 رجاء و أمل و لهفة 000
    بواسطة الهـ عبدالله سيف ـدب في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 24-10-2004, 08:41 PM
  2. بغداد.. أمل المستقبل
    بواسطة نبيل شبيب في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-09-2004, 05:19 AM
  3. قد شفّني الوجد لو تدرين يا أمل
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 07-08-2004, 07:19 PM
  4. رحبوا معي بالعضو الجديد أمل مشرق
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 05-02-2004, 04:48 PM
  5. على أمل اللقاء بكم جميعاً
    بواسطة نسيم الصبا في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 27-12-2003, 02:34 PM