أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأعداد في أحاديث خير العباد 17

  1. #1
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,290
    المواضيع : 366
    الردود : 2290
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي الأعداد في أحاديث خير العباد 17

    الأعداد
    في أحاديث خير العباد
    صلى الله عليه وسلم
    إعداد
    العبد الفقير إلى الله
    صبري الصبري
    ****
    (العدد سبعة عشر)
    ***

    بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين ، أما بعد فأستعين بالله تعالى وأقول أن العدد (سبعة عشر) قد جاء في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم منها ما رواه البخاري في هذا الحديث الذي رواه في باب (باب غزوة العشيرة أو العسيرة) عن أبي إسحاق ((كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العشير أو العسيرة فذكرت لقتادة فقال العشيرة)) وروى البخاري (قال بن إسحاق أول ما غزا النبي صلى الله عليه وسلم الأبواء ثم بواط ثم العشيرة)
    وروى مسلم (باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم) عن أبي إسحاق ((أن عبد الله بن يزيد خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى قال فلقيت يومئذ زيد بن أرقم وقال ليس بيني وبينه غير رجل أو بيني وبينه رجل قال فقلت له كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسع عشرة فقلت كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة غزوة قال فقلت فما أول غزوة غزاها قال ذات العسير أو العشير)) رواه أحمد

    وروى مسلم عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشرة قال وحدثني زيد بن أرقم ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا تسع عشرة وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع قال أبو إسحاق وبمكة أخرى)) رواه أحمد
    وروى الترمذي (باب ما جاء في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكم غزا)
    عن أبي إسحاق قال ((كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة فقلت كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت أيتهن كان أول قال ذات العشير أو العشيرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح)) رواه البخاري
    وروى أحمد عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((تسع عشرة وغزوت معه سبع عشرة غزوة وسبقني بغزاتين))
    كما روى أحمد عن ميمون أبي عبد الله قال سمعت زيد بن أرقم قال ((غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة وغزوت معه سبع عشرة غزوة))
    وفي هذه الأحاديث بيان عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم واسم أول غزوة من غزواته صلى الله عليه وسلم ، وعدد الغزوات التي غزاها الصحابي الجليل زيد بن أرقم معه (وورد بهذه الأحاديث العدد سبع عشرة والعدد تسع عشرة)
    وروى مسلم عن همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه قال ((غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم))
    وروى مسلم عن قتادة ((بهذا الإسناد نحو حديث همام غير أن في حديث التيمي وعمر بن عامر وهشام لثمان عشرة خلت وفي حديث سعيد في ثنتي عشرة وشعبة لسبع عشرة أو تسع عشرة))
    وروى أحمد عن أبي سعيد الخدري أنه قال ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع عشرة أو سبع عشرة من رمضان فصام صائمون وأفطر مفطرون فلم يعب هؤلاء على هؤلاء ولا هؤلاء على هؤلاء))
    (وورد بهذه الأحاديث العدد ثنتي عشرة وست عشرة وسبع عشرة وثمان عشرة والعدد تسع عشرة)
    وروى البخاري عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما أنه أخبره ((أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها ثم قال لجابر جد له فأوف له الذي له فجده بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقا وفضلت له سبعة عشر وسقا فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان فوجده يصلي العصر فلما انصرف أخبره بالفضل فقال أخبر ذلك بن الخطاب فذهب جابر إلى عمر فأخبره فقال له عمر لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها))
    ونرى بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي شملت نخل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وتمره الذي رزقه الله تعالى به حتى وفى دين أبيه رضي الله عنه (ثلاثين وسقا) وزاد سبعة عشر وسقا ولنتأمل ما حدث :
    • توفى أبو جابر عبد الله رضي الله عنهما وعليه دين ليهودي (ثلاثون وسقا) من تمر .
    • استنظر جابر رض الله عنه اليهودي فأبى أن ينظره (يؤجل أداء الدين) .
    • كلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له لدى اليهودي .
    • جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى .
    • دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها .
    • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر جد له فأوف له الذي له فجده بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    • أوفى جابر رضي الله عنه اليهودي ثلاثين وسقا وفضلت له سبعة عشر وسقا .
    • جاء جابر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان فوجده يصلي العصر .
    • لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته أخبره جابر رضي الله عنه بالفضل (بالزيادة التي فضلت له بعدما وفى دين أبيه) .
    • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عمر بن الخطاب بما جرى .
    • ذهب جابر رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه فأخبره بما جرى .
    • قال له عمر رضي الله عنه لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها .
    (وورد بهذا الحديث العدد سبع عشرة والعدد ثلاثون)
    وروى أبو داود عن مكحول أن بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا {إله إلا الله} أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كذا في كتابه في حديث أبي محذورة)) رواه أحمد
    وروى الترمذي عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا في الأذان وقد روي عن أبي محذورة أنه كان يفرد الإقامة))
    وروى ابن ماجة عن عامر الأحول أن مكحولا حدثه أن عبد الله بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه قال ((علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة سبع عشرة كلمة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله))
    وروى النسائي (باب كم الأذان من كلمة) عن عامر بن عبد الواحد حدثنا مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة ثم عدها أبو محذورة تسع عشرة كلمة وسبع عشرة))

    وروى احمد قال ثنا مكحول ثنا عبد الله بن محيريز أن أبا محذورة حدثه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة مثنى مثنى لا يرجع))
    وروى الدارمي عن مكحول أن بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة))
    وفي هذه الأحاديث نرى دقة حصر كلمات الأذان وكلمات إقامة الصلاة (الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة) ونتبين دقة التشريع الإسلامي في كل أمر من أمور العبادة بحسب ما جاء بالكتاب والسنة .
    (وورد بهذه الأحاديث العدد سبع عشرة والعدد تسع عشرة)

    وروى أبو داود عن عكرمة عن بن عباس ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة قال بن عباس ومن أقام سبع عشرة قصر ومن أقام أكثر أتم قال أبو داود قال عباد بن منصور عن عكرمة عن بن عباس قال أقام تسع عشرة))
    كما روى أبو داود عن عكرمة عن بن عباس ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة سبع عشرة يصلي ركعتين))
    وروى أحمد عن عكرمة عن بن عباس قال ((فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة أقام فيها سبع عشرة يصلي ركعتين))
    كما روى أحمد عن عكرمة عن بن عباس ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة يصلي ركعتين قال أبو النضر يقصر يصلي ركعتين))
    ونرى في هذه الأحاديث ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مدة قصره للصلاة عام الفتح .

    وعن ليلة القدر روى أبو داود (باب من روى أنها (ليلة القدر) ليلة سبع عشر) عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن بن مسعود قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين ثم سكت))
    وورد بهذا الحديث الأعداد (سبع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين)

    وعن الطب النبوي نرى أحاديث شريفة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها طبا نبويا للأمة :
    (إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي)
    فقد روى أبو داود (باب متى تستحب الحجامة) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء))
    جاء في لسان العرب :
    والحَجَّامُ المَصَّاص. قال الأَزهري: يقال للحاجم حَجَّامٌ لامْتِصاصه فم المِحْجَمَة، وقد حَجَمَ يَحْجِمُ ويَحْجُم حَجْماً وحاجِمٌ حَجُومٌ ومِحْجَمٌ رَفيقٌ.
    والمِحْجَمُ والمِحْجَمَةُ: ما يُحْجَم به. قال الأَزهري: المحْجَمَةُ قارُورَتُهُ، وتطرح الهاء فيقال مِحْجَم، وجمعه مَحاجِم؛ قال زهير: ولم يُهَريقُوا بينهم مِلْءَ مِحْجمِ وفي الحديث: أَعْلَقَ فيه مِحْجَماً؛ قال ابن الأَثير: المِحْجَمُ، بالكسر، الآلة التي يجمع فيها دم الحِجامة عند المصّ، قال: والمِحْجَمُ أَيضاً مِشْرَطُ الحَجَّام؛ ومنه الحديث: لَعْقَةُ عَسلٍ أَو شَرْطة مِحْجَمٍ، وحِرفَتُه وفعلُه الحِجامةُ.
    والحَجْمُ فعل الحاجم وهو الحَجّامُ.
    واحْتَجَمَ طلب الحِجامة، وهو مَحْجومٌ، وقد احْتَجَمْتُ من الدم.
    وفي حديث الصوم: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ؛ ابن الأَثير: معناه: أَنهما تَعَرَّضا للإفْطار، أَما المَحْجومُ فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه فربما أَعجزه عن الصوم، وأَما الحاجمُ فلا يأْمَنُ أَن يصل إلى حلقه شيء من الدم فيبلعَهُ أَو من طَعْمِه، قال: وقيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أَي بطل أَجْرُهما فكأَنهما صارا مفطرين، كقَوله: من صام الدَّهْرَ فلا صام ولا أَفطر.
    وروى الترمذي (باب ما جاء في الحجامة) عن قتادة عن أنس قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)) "قال أبو عيسى وفي الباب عن بن عباس ومعقل بن يسار وهذا حديث حسن غريب"
    جاء في لسان العرب : والأَخْدَعُ: عِرْق في موضع المِحْجَمتين وهما أَخدعان.
    والأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِيّانِ في موضع الحِجامة من العُنق، وربما وقعت الشَّرْطةُ على أَحدهما فيَنْزِفُ صاحبه لأَن الأَخْدَع شُعْبَةٌ مِنَ الوَرِيد.
    وفي الحديث: أَنه احْتَجَمَ على الأَخْدَعَين والكاهِل؛ الأَخدعانِ: عرقان في جَانِبَي العُنق قد خَفِيا وبَطَنا، والأَخادِعُ الجمع؛ وقال اللحياني: هما عِرقان في الرقبة، وقيل: الأَخدعانِ الوَدَجانِ.
    والكاهِلُ : مقَدَّم أَعلى الظهر مما يَلي العنُق وهو الثُلث الأَعلى فيه سِتُّ فِقَر .
    وروى الترمذي عن عكرمة يقول ((كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله وواحد يحجمه ويحجم أهله قال وقال بن عباس قال نبي الله صلى الله عليه وسلم نعم العبد الحجام يذهب الدم ويخف الصلب ويجلو عن البصر وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا عليك بالحجامة وقال إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين وقال إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدني فكلهم أمسكوا فقال لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد غير عمه العباس قال عبد قال النضر اللدود الوجور قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور وفي الباب عن عائشة))
    جاء في (لسان العرب)
    السُّعُوطُ والنُّشُوقُ والنُّشُوغُ في الأَنف، سعَطَه الدّواءَ يَسْعَطُه ويَسْعُطُه سَعْطاً، والضم أَعلى، والصاد في كل ذلك لغة عن اللحياني، قال ابن سيده: وأَرى هذا إِنما هو على المُضارَعة التي حكاها سيبويه في هذا وأَشبهه.
    وفي الحديث: شَرِبَ الدّواء واسْتَعَطَ، وأَسْعَطَه الدّواءَ أَيضاً، كلاهما: أَدخله أَنفه، وقد اسْتَعَطَ. أَسْعَطْتُ الرجُلَ فاسْتَعَطَ هو بنفسه.
    والسَّعُوطُ، بالفتح، والصَّعوطُ: اسم الدواء يُصبُّ في الأَنف.
    والسَّعِيطُ والمِسْعَطُ والمُسْعُطُ: الإِناء يجعل فيه السَّعُوط ويصب منه في الأَنف، الأَخير نادر إِنما كان حكمه المِسْعَطَ، وهو أَحد ما جاء بالضم مما يُعْتَملُ به.

    واللَّدُودُ ما يُصَبُّ بالمُسْعُط من السقْي والدَّواء في أَحد شِقّي الفم فَيَمُرُّ على اللَّديد.
    وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: خَيْرُ ما تَداوَيْتُمْ به اللَّدودُ والحِجامةُ والمَشِيُّ. قال الأَصمعي: اللَّدود ما سُقِيَ الإِنسان في أَحدِ شقَّيِ الفم، ولديدا الفم: جانباه، وإِنما أُخذ اللَّدُودُ من لديدَيِ الوادي وهما جانباه؛ ومنه قيل للرجل: هو يَتَلَدَّدُ إِذا تَلَفَّت يميناً وشمالاً.
    ولَدَدْتُ الرجل أَلُدُّهُ لَدّاً إِذا سقيتَه كذلك.
    وفي حديث عثمان: فَتَلَدَّدْت تَلَدُّد المضطرّ؛ التلَدُّدُ: التلفت يميناً وشمالاً تحيراً، مأْخوذ من لَديدَيِ العنق وهما صفحتاه. الفراء: اللَّدُّ أَنْ يؤخَذَ بلسان الصبي فَيُمَدَّ إِلى أَحد شِقَّيْه، ويُوجَر في الآخر الدواءُ في الصدَف بين اللسان وبين الشِّدْق.
    وفي الحديث: أَنه لُدَّ في مرضه، فلما أَفاق قال: لا يبقى في البيت أَحدٌ إِلا لُدَّ؛ فَعَل ذلك عقوبة لهم لأَنهم لَدُّوه بغير إِذنه.
    وفي المثل: جرى منه مَجْرى اللَّدُود، وجمعه أَلِدَّة.
    وقد لدّ الرجلُ، فهو مَلْدُودٌ، وأَلْدَدْتُه أَنا والتَدَّ هو؛ قال ابن أَحمر: شَرِبْتُ الشُّكاعى، والتَدَدْتُ أَلِدَّةً، وأَقْبَلْتُ أَفواهَ العُرُوق المَكاوِيا والوَجُور في وسَط الفم.
    وقد لَدَّه به يَلُدُّه لَدّاً ولُدوداً، بضم اللام؛ عن كراع، ولَدّه إِياه؛ قال: لَدَدْتُهُمُ النَّصِيحةَ كلَّ لَدٍّ، فَمَجُّوا النُّصْحَ، ثم ثَنَوا فَقاؤوا استعمله في الاعراض وإِنما هو في الأَجسام كالدواء والماء.
    واللَّدودُ وجع يأْخذ في الفم والحلق فيجعل عليه دواء ويوضع على الجبهة من دمه. ابن الأَعرابي: لَدَّد به ونَدَّدَ به إِذا سَمَّع به.
    ولَدَّه عن الأَمر لَدّاً: حبَسَه، هُذَلِيَّةٌ.

    وروى ابن ماجة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله))
    جاء في لسان العرب :
    تَبَيَّغَ به الدمُ: هاجَ به، وذلك حين تَظْهَرُ حُمْرَتُه في البَدَن، وهو في الشفة خاصّة البَيْغُ. أَبو زيد: تَبَيَّغَ به النوْمُ إِذا غَلَبَه، وتبيَّغَ به الدمُ غَلبه، وتبيَّغَ به المرضُ غلبه.
    وقال شمر:تبيَّغَ به الدمُ أَن يَغْلِيبَه حتى يَقْهَرَه، وقال بعض العرب: تبيَّغ به الدم أَي تَرَدَّدَ فيه الدم.
    وتبيغَ الماءُ إذا تَرَدَّدَ فتَحَيَّرَ في مَجْراه مرّة كذا ومرّة كذا، وكذلك تَبَوَّحَ به الدمُ (* قوله «وكذلك تبوّح به الدم» كذا في الأصل بحاء مهملة ولعله بغين معجمة.).
    والبَيْعُك توَقُّدُ الدم حتى يظهرَ في العُروق. قال شمر: أَقْرأَني ابن الأَعرابي لرؤبة: فاعْلَمْ وليس الرْأْيُ بالتَّبَيُّغِ وفسّر التبيُّغ من كل كتَبَيُّغِ الداءِ إذا أَخذ في جسده كله واستدّ؛ وقوله أَنشده ثعلب: وتَعْلَمْ نَزِيغاتُ الهَوَى أَنَّ وِدَّها تَبَيَّغَ مِنِّي كلَّ عَظْمٍ ومَفْصِلِ لم يفسره، وهو يحتمل أَن يكون في معنى رَكِبَ فينتصب انتصاب المفعمل، ويجوز أَن يكون في معنى هاج وثارَ فيكون التقدير على هذا: ثارَ مني على كلِّ عَظْمٍ ومَفْصِلِ، فحذف على وعدّى الفعل بعد حذف الحرف.
    وتبَيَّغَ به الدم غَلَبه وقَهَرَه كأَنه مقلوب عن البغي أَي تَبَغَّى مثل جَذَبَ وجَبَذَ وما أَطْيَبَه وأَيْطَبَه؛ عن اللحياني.
    وإِنك عالِمٌ ولا تُبَغْ أَي لا تَبَيَّغُ بك العينُ فتصيبك كما يَتَبَيَّغُ الدمُ بصاحبه فيقتله.
    وحكى بعض الأَعراب: مَنْ هذا المُبَوَّغُ عليه ومَن هذا المُبَيَّغُ عليه؟ معناه لا يُحْسَدُ.
    وفي الحديث: عليكم بالحجامة لا يَتَبَيَّغْ بأَحدِكم الدمُ فيَقْتُلَه أَي لا يَتَهَيَّجَ، وقيل: أَصله من البَغْي،يريد تَبَغَّى فقدّم الياء وأَخَّر الغين.
    وقال ابن الأَعرابي: تَبَيَّغَ وتَبَوَّغَ، بالواو والياء، وأصله من البَوْغاء وهو الترابُ إِذا ثار، فمعناه لا يَثُرْ بأَحدكم الدمُ.
    وفي الحديث: إذا تَبَيَّغَ بأَحدكم الدمُ فَلْيَحْتَجِمْ.
    وفي حديث ابن عمر: ابْغِني خادِماً لا يكونُ قَحْماً فانياً ولا صغيراً ضَرَعاً فقد تَبَيَّغَ بي الدمُ، والله أَعلم.

    وروى أحمد عن عكرمة عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وقال وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي الا قالوا عليك بالحجامة يا محمد))
    وقد جاء في هذه الأحاديث الأعداد (سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)

    ولننظر ونتأمل حب الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي رواه ابن ماجة ( باب الرجل يستقي كل دلو بتمرة ويشترط جلدة) عن عكرمة عن بن عباس قال ((أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة فبلغ ذلك عليا فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة عجوة فجاء بها إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم))
    جاء في لسان العرب :
    والجلاد من النخل: الغزيرة، وقيل هي التي لا تبالي بالجَدْب؛ قال سويد بن الصامت الأَنصاري: أَدِينُ وما دَيْني عليكم بِمَغْرَم، ولكن على الجُرْدِ الجِلادِ القَراوِح قال ابن سيده: كذا رواه أَبو حنيفة، قال: ورواه ابن قتيبة على الشم، واحدتها جَلْدَة.
    والجِلادُ من النخل: الكبار الصِّلاب، وفي حديث عليّ، كرَّم الله تعالى وجهه: كنت أَدْلُوا بتَمْرة اشترطها جَلْدة؛ الجَلْدة، بالفتح والكسر: هي اليابسة اللحاءِ الجيدة.
    ونتأمل ما حدث :
    • أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة (الخَصَاصة أَي الجوع) .
    • بلغ ذلك عليا رضي الله عنه .
    • خرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به (يطعم) رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    • أتى علي رضي الله عنه بستانا لرجل من اليهود .
    • استقى له علي رضي الله عنه سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة .
    • خيره اليهودي من تمره سبع عشرة عجوة .
    • جاء بها علي رضي الله عنه إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم .
    وفي هذا الحديث الشريف فوائد جمة منها :
    ــ حب الإمام علي رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ـ تفقد الإمام علي رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشؤونه .
    ــ بحث الإمام علي رضي الله عنه عن عمل ليطعم به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ــ تخير الإمام علي رضي الله عنه أجود التمر لإطعام رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ــ ما بالعمل اليدوي من ميزة وشرفه ونتائجه التي تغني عن السؤال .
    ــ أهمية أن يتأسى الشباب العاطلون عن العمل بهذا المنهج القويم لدرء البطالة والعمل لخدمة أنفسهم وأوطانهم .

    وعن عدد الشعر الأبيض في رأس ولحية رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ابن ماجة عن حميد قال سئل أنس بن مالك أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته))
    وروى احمد عن حميد قال سئل أنس هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((انه لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وقال انه لم يشن بالشيب فقيل لأنس أشين هو قال كلكم يكرهه ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء))
    كما روى أحمد عن ثابت قال قيل لأنس هل شاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ما شانه الله بالشيب ما كان في رأسه ولحيته إلا سبع عشرة أو ثمان عشرة))
    وفي هذه الأحاديث الأعداد (سبع عشرة وثمان عشرة وعشرون) .
    وعن تاريخ هزيمة الكفار أهل بدر روى أحمد عن بن عباس انه قال ((إن أهل بدر كانوا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا وكان المهاجرون ستة وسبعين وكان هزيمة أهل بدر لسبع عشرة مضين يوم الجمعة في شهر رمضان))
    وفي هذه الأحاديث الأعداد (سبع عشرة وستة وسبعين وثلاث مائة وثلاثة عشر) .
    وعن أهمية اللغات والترجمة وتعلم لغة الآخرين روى أحمد عن ثابت بن عبيد قال قال زيد بن ثابت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تحسن السريانية إنها تأتيني كتب قال قلت لا قال فتعلمها فتعلمتها في سبعة عشر يوما))
    فما أحسن حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وما فيه من هدي قويم ومكارم أخلاق عالية فجزاه عنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أحسن الجزاء ورزقنا صدق محبته وصدق اتباعه وأنالنا شفاعته العظمى يوم الدين وصحبته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    مهندس مدني استشاري صبري أحمد الصبري
    www.sabryalsabry.blogspot.com
    http://www.facebook.com/#!/sabry.alsabry

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,274
    المواضيع : 193
    الردود : 14274
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    أحسنت على الطرح الطيب النافع الشافع بإذن الله
    بارك الله في مجهوداتك , ونفع الله بها , وجعلها في ميزان حسناتك
    و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أحسن الجزاء ورزقنا صدق محبته وصدق اتباعه وأنالنا شفاعته العظمى يوم الدين وصحبته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


  3. #3
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,290
    المواضيع : 366
    الردود : 2290
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    أحسنت على الطرح الطيب النافع الشافع بإذن الله
    بارك الله في مجهوداتك , ونفع الله بها , وجعلها في ميزان حسناتك
    و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أحسن الجزاء ورزقنا صدق محبته وصدق اتباعه وأنالنا شفاعته العظمى يوم الدين وصحبته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    جزاكم الله خيرا
    استاذة نادية
    حفظكم الله تعالى
    بكم سعدت وشرفت
    تحياتي
    وتقديري

المواضيع المتشابهه

  1. الأعداد في أحاديث خير العباد 3
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 21-09-2013, 08:01 AM
  2. الأعداد في أحاديث خير العباد 5
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-04-2013, 07:10 AM
  3. الأعداد في أحاديث خير العباد 4
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 31-03-2013, 11:58 PM
  4. الأعداد في أحاديث خير العباد 2
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-03-2013, 09:50 PM
  5. الأعداد في أحاديث خير العباد
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21-03-2013, 05:08 PM