أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: المربي المبدع

  1. #11
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 11 )
    مختلفون .. وأصدقاء

    الهدف:إدراك أن الاختلاف لا يلغي المساواة.الفئة المستهدفة:من 8 إلى 12 سنة
    المكان:قاعة
    المدة الزمنية:ساعة واحدة
    المواد والأدوات:أوراق، أقلام حبر، أقلام ملونة، مقص…

    تقديم:
    أحيانا يرفض الأطفال اللعب مع آخرين، أو مشاركتهم مقعد الدراسة، والسبب أنهم يلمسون اختلافا يجعلهم ينظرون إلى الآخر بالدونية. وإذا لم يعالج الأمر في بداياته تحول إلى كبر، وقد يولد فيما بعد أفكارا عنصرية. وليس الحل أن نجبرهم على القيام بذلك (مستعملين العبارة الشهيرة: “هل أنت أحسن من الآخرين؟؟”) بل علينا أن نربيهم على التعايش رغم الاختلاف

    النشاط:
    المحطة الأولى:
    يقوم التلاميذ بتمثيل هذا المشهد القصير (أو يصور قبلا ويعرض باستعمال الوسائل السمعية البصرية):

    في كوكب يسمى الأرض، نشبت حرب طاحنة بين البيض والسود، الرجال والنساء، الكبار والصغار.. فجاء أحد الفضائيين، رفقة قطه المدلل، ليعرف السبب حتى يأخذ كوكبه الاحتياط من انتقال العدوى، فوجد طفلين منزويين في أحد الأركان..
    الفضائي: صباح الخير
    (لا يرد أحد التحية)
    الفضائي: (يهمهم مستهزئا من بلادته) خير؟؟ أي خير؟؟ إنها الحرب..
    (متوجها نحو الفتاة الصغيرة) من أنت؟
    الطفلة: أنا ليلى، عمري 10 سنوات، ولدت بهذه المدينة، أبي تاجر وأمي مدرسة.
    الطفل: (بعد أن التفت إليه الفضائي) وأنا عمر، عمري 11 سنة، ولدت بالقرية المجاورة. أبي فلاح وأمي ربة بيت.
    الفضائي: حسنا، أريد أن أعرفكما أكثر
    (يحاول الطفلان أن يتميزا في التعريف بنفسيهما)
    الطفل: أنا أحب الرياضة.
    الطفلة: وأنا أحب الموسيقى والمراسلة.
    الطفل: أنا لدي عقل أفكر به.
    الطفلة: (بنوع من العصبية) أنا أيضا لي عقل أفكر به. بل ولي مشاعر أحس بها وأعبر عنها..
    الطفل: (محاولا رد الصاع صاعين) وهل أبدو حجرا؟ أنا أيضا لي مشاعر أحس بها وأعبر عنها.. كلنا نتصف بهذه الصفات.
    القط: (بمنتهى الغباء) كلنا؟؟ لكن ما معنى “عقل” ما معنى “مشاعر”؟…
    الفضائي: اسكت أيها القط الغبي، هذه صفات تميز الكائنات الإنسانية فقط.
    الطفل: (في اندهاش، مخاطبا الطفلة) أأ .. هل سمعت ماذا قال؟
    الطفلة: (مندهشة) كلنا إنسان !! فلماذا نتقاتل؟؟
    الطفلان: (وهما يغادران) هيا .. هيا لنوقف هذه الحرب.

    المحطة الثانية:
    يدفع المنشط الأطفال إلى الإجابة على السؤالين التاليين، بناء على ما فهموه من المشهد المسرحي (أو الشريط المصور)
    • ما هو سبب الحرب؟
    • ماذا استنتج الطفلان في الأخير؟
    ثم يطلب منهم ما يلي:
    • ليلى إنسان، لنضع لها بطاقة تميزها، انطلاقا من العمل المقدم في المحطة الأولى (البطاقة 1).
    • عمر إنسان، لنضع له بطاقة تميزه (البطاقة 2).
    يحاول التلاميذ وضع بطاقتين تشبهان الشكلين التاليين:

    هذا نموذج بسيط للغاية للاستئناس فقط، تعطى الحرية الكاملة للطفل في تصميم بطاقته بالشكل الذي يريد والألوان التي يحبها
    يناقش بعد ذلك المنشط مع الأطفال فيم يتشابه عمر وليلى وفيم يختلفان.

    المحطة الثالثة:
    دائما بطريقة مرحة نشطة، يطلب المنشط من الأطفال وضع بطاقة يبينون فيها معلوماتهم الخاصة، ويناقش معهم الأشياء التي يتشاركون فيها مع ليلى وعمر، والأشياء التي يختلفون فيها عنهم.
    يدفعهم، عن طريق حوار هادئ إلى استنتاج أنهم أيضا “إنسان” مثلهم مثل عمر وليلى، وأن الاختلافات بينهم لا تلغي المساواة في الإنسانية.
    اللهم يا من تعلم السِّرَّ منّا لا تكشف السترَ عنّا وكن معنا حيث كنّا ورضِّنا وارضَ عنّا وعافنا واعفُ عنّا واغفر لنا وارحمنا

  2. #12
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 12 )
    بدون صراخ.. هل سأنجح؟؟

    كان أذكى مشروع، على مر عصور، الاستثمار في الذات البشرية.. بتعبير آخر، تربية الفرد وتنشئته وتكوينه بشكل يمكنه من العطاء والإنتاج ، وبالتالي خدمة مجتمعه والأمة بشكل عام.
    ولعل أصعب مراحل هذا المشروع بدايته. لأن مرحلة الطفولة هي فترة تلق بامتياز، يتبرمج فيها كما الآلة. فيكتسب الطفل رصيدا لغويا وعاطفيا ومنهجيا يرسخ في عقله الباطن، ويؤثر في مستقبله تأثيرا من نفس نوع البرمجة, فإذا كانت إيجابية كان التأثير إيجابيا وإلا فالعكس.
    ولأنهم توصلوا إلى عدد من معوقات التربية السليمة، سارع التربويون والمختصون في علم النفس والاجتماع إلى توثيق أبحاثهم وتجاربهم الميدانية مع الأطفال، في البيت،المدرسة، أو غيرهما… فكانت نقطة التقاطع: كفى من الصراخ!!
    يعتبر الصراخ عند البعض وسيلة للتحكم في الطفل. فبه يخضع لقول الراشد، ويطبق القوانين كيفما هي. لكن المشكلة في هذه الحالة، إلى جانب الاضطراب النفسي الذي يخلقة الصراخ لدى الطفل، وضعف الثقة في النفس والتردد وعدم القدرة على المواجهة والمجابهة… ، أن الطفل لا ينجز المطلوب لأنه مقتنع بما يفعل، وإنما خوفا من تلك الزمجرة أو تفاديا لها مستقبلا، وبالتالي فإن التربية والتعليم لم يتما، لأن أساس تغيير السلوك تغير القناعات.
    يتساءل العديد من المربين والمدرسين: هل سأنجح بدون صراخ؟؟ خاصة وأن ا لواقع في المجتمع العربي لا يساعد على تطبيق النظريات التربوية المكتوبة على الورق!!
    الإجابة ستكون بسؤال أيضا: فرضا أيها المربي \ المدرس، أصبت يوما بمرض مؤقت – نسأل الله السلامة والعافية للجميع- لم تعد تستطيع معه الصراخ، كيف ستتصرف؟ وكيف سيكون سلوك ابنك في البيت أو تلاميذك في المدرسة؟؟ يبدو أنك ستعرف حتما المعنى الحقيقي لكلمة “تمرد”.
    مادام الأمر ليس بالناجع، كان لزاما البحث عن طرق أخرى قابلة للتطبيق مهما كانت الظروف من جهة، وأن تستهدف القناعات وليس المظاهر من جهة أخرى.
    ومن البدائل التي يمكن تقديمها بدل الصراخ:
    • عند القيام بالمطلوب على أكمل وجه، قدم الإطراء، لكن احذر: لا تقم بإطراء الطفل، بل سلوكه، فلا تقل مثلا: “أنت طفل جيد لأنك أنجزت واجباتك” بل قل: “أنجزت واجباتك !! هذا عمل جيد” أو “جميل أنك أنجزت واجباتك” … الخ
    نفس الطريقة بخصوص ذم السلوك أو العمل السيء.
    السبب هو دفع الطفل يعلم أن الإطراء ليس مرتبطا بشخصه، وبالتالي وجب عليه القيام بأمور حسنة ليحصل عليه، وأن الذم ليس صفة مرتبطة به كذلك ويمكن التخلص منه فقط بالإقلاع عن بعض الأمور.
    مهما تكرر السلوك الجيد امتدحه، والخطأ الذي يقع فيه أغلبنا أن اهتمامنا بالسلوكات الجيدة للطفل تتأثر بمزاجنا، فإن كنا في حالة جيدا فرحنا وامتدحنا، وإن كان العكس لم نلق بالا أو قدمنا عبارات إعجاب صفراء. في المقابل، لا تذكر الطفل بأخطائه باستمرار. فإذا طلبت منك مثلا: “لا تصور في ذهنك قطة سوداء”، فإنك بالتأكيد صورتها، رغم أن المطلوب عكس ذلك، هذا نفسه ما يحدث مع الطفل: نذكره بما يجب ألا يفعله فيفعله. والطريف أننا نستغرب من عمله قائلين: ذكرتك ألف مرة ألا تفعل !!” هل تعرف الآن السبب؟
    • حاول أن تحتكم في تعاملك مع الطفل إلى طرف محايد: لأنك عندما تفرض عليه فعل شيء، قد يرفض الانصياع، فتضطر إلى محاولة فرض رأيك بقوة الصراخ أو الضرب..
    ويكون هذا الطرف المحايد مثلا عقارب الساعة، فإذا تم الاتفاق مسبقا أن وقت النوم هو كذا، أو أن وقت إنهاء الاختبار هو كذا، لن يكون هناك صدام. أقصى ما يمكن أن يكون: توسل الطفل لأخذ مزيد من الوقت، فقط تمسك برأيك، ينصاع هذا الأخير للقوانين دون مشاكل (وإن بدا عليه التذمر).

    ملاحظات هامة:
    • هذه البدائل هي ليست وصفات سحرية تنجح من أول ممارسة، بل يجب أن يتدرب عليها المربي ويدرب عليها الطفل، وبالتكرار والمواصلة، تتحقق النتائج المرجوة بإذن الله.
    • بالنسبة للطرف المحايد الذي ينصح الاحتكام إليه، فمن الأفضل بالنسبة للمدرسين وضع ميثاق عمل داخلي (طبعا يضعه التلاميذ أنفسهم حتى لا يحتجون عليه فيما بعد) يطبق طيل المرحلة الدراسية، مع بعض الوقفات القليلة للتعديل إن بدا ما يعرقل العملية التعليمية-التعلمية، يكتب بخط واضح ويعلق داخل الفصل. أما بالنسبة للبيت فليس بالضرورة أن يكون مكتوبا.
    • تذكر أن أصعب الأمور تغيير القناعات، ولنا في تجارب الرسل الكرام مع كفار أقوامهم العبرة، فلا تيأس، وواظب حتى تصل.

    المراجع:
    • قوة التحكم في الذات: د. إبراهيم الفقي
    • قوة الفكر: د. إبراهيم الفقي
    • التربية الذكية: د. جيري وايكوف – باربرا يونيل – ترجمة د. عقيل الشيخ حسين
    • إلى جانب تجربة ميدانية في مجال التربية والتعليم.

  3. #13
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 13 )
    بيداغوجية تلقين الأناشيد

    تقديم:
    النشيد مجموعة من الكلمات \ العبارات المرتبطة بلحن وإيقاع (أو أكثر)، يختلف موضوعه باختلاف الزمان والمكان (أناشيد الصباح، المساء، التجمع، الأم، الطبيعة…)، يستعمل للتعبير عما يخالج النفس من أحاسيس، وهو وسيلة لتلقين بعض القواعد اللغوية، وتمرير بعض الأخلاقيات المرجو تثبيتها عند الطفل. من أنواعه:
    • النشيد الموضوع:وهو ما وضع لمناسبة معينة. وهو أرقى الأنواع لأنه يقدم للساحة التربوية إضافة جديدة على مستوى اللحن والكلمات، ويدل على المجهود المبذول من طرف التربوي في المجال.
    • النشيد المنقول:وهو ما أسند إلى كلماته الجديدة لحن نشيد آخر، أو إلى لحنه الجديد كلمات نشيد آخر سابق.
    وهناك أيضا النشيد المترجم والنشيد المقتبس اللذان يدل اسماهما على معنييهما…
    وإلى جانب الأركان الثلاثة التي تم ذكرها للنشيد (الكلمات، اللحن والإيقاع) يوجد عنصر رابع أساسي هو الأداء. يرتبط أولا بالصوت الذي هو هبة إلهية، ثم بالتدريب المتواصل.
    وفيما يلي طريقة لتلقين الأناشيد للأطفال:

    الإعداد القبلي:
    1. اختيار نشيد ملائم للفئة المستهدفة: أي أن يكون محتواه مناسبا لمستوى إدراكهم ومستواهم اللغوي، ومضمونه يحترم عرفهم ما لم يكن خاطئا وكذا تقاليدهم بالنسبة للمجتمعات المسلمة، أما مع أطفال من ديانات أخرى، فلا يجب إطلاقا التعرض لمعتقداتهم، ويكفي اختيار أناشيد تهتم بالطفل بما هو إنسان. وأن يكون النشيد ذا مقام ولحن مناسبين للبنية الفيزيولوجية (الجهاز الصوتي) للفئة المستهدفة.
    2. وجود هدف (أو أهداف) من النشيد: إذ إلى جانب الترفيه، لابد أن يحقق النشيد أهدافا تربوية أو معرفية… الخ (توجد على الساحة بعض الأعمال التي لا تمت للأناشيد بصلة، إما بكونها لا تحمل معان تربوية أو لا تحمل معان إطلاقا، أو أن ألحانها مأخوذة من أغان معروفة بمجونها وكلماتها الخالية من كل المعاني النقية، يجب تجنبها من طرف المنشط).
    3. التمكن من النشيد لغويا، إذ لا مجال لتصحيح الأخطاء أمام المستفيدين، كما أن الركاكة والأخطاء اللغوية تؤثر على انسجام الكلمات باللحن.
    4. ضبط حركات الانطلاقة والإيقاع والتوقف… باليد، لأنه لا مجال للحديث أثناء تلقين النشيد، وبالتالي تكون لغة الإشارة دليل الأطفال ومرشدهم.

    التقديم:
    1. مراعاة رغبة الطفل واستعداده النفسي: إذ لا يمكن بحال من الأحوال إجباره على الإنشاد (ملاحظة هامة: لا تسأل الأطفال في المخيمات ودور الشباب عن رغبتهم في الإنشاد، لأن الموقف سيكون محرجا إذا أجاب بعض المشاغبين:لا نريد. مجرد تواجدهم بالمخيم أو قدومهم لدار الشباب هو اعتراف ضمني باستعدادهم ورغبتهم، لكن على المنشط إحسان اختيار الوقت والمكان المناسبين، إذ لا يعقل مثلا أن يطلب منهم الإنشاد مباشرة بعد وجبة الغذاء، أو في مكان يصعب عليه لفت انتباههم فيه بسبب أنشطة أخرى مقامة في نفس المكان…).
    2. اتخاذ موقع جيد يسمح للمنشط بمشاهدة عموم المستفيدين، ويسمح لهم بمشاهدتهم.
    3. الوقفة السليمة: بحيث يقف المنشط مستقيما في مكانه لا يغيره إطلاقا، لأن تحركه يشتت الانتباه (ملاحظة هامة: على المنشط أن يتجنب الملابس التي تحتوي على صور أو كتابات بارزة، لأن الأطفال سينشغلون بها على حساب النشيد، وينصح المنشط بأن يلبس لباسا ملائما في مختلف الأنشطة، لكن الإلحاح على ذلك يكثر في الأنشودة).
    4. تقديم النشيد كاملا بدون لحن.
    5. شرح الكلمات الصعبة والمعاني التي يحتويها النشيد، وكلما كان استيعاب الأطفال للكلمات أكبر، كلما سهل الحفظ.
    6. تقديم النشيد كاملا مع اللحن بإيقاع معتدل.
    7. تلقين الشطر الأول منفردا، ثم الانتقال للثاني، ثم الجمع بينهما.
    8. تلقين الشطر الثالث منفردا، ثم ربطه بالشطرين الأولين… وهكذا حتى نهاية النشيد.

    ملاحظات هامة جدا:
    • لا تكتب النشيد على السبورة أو على جداريات في مرحلة التحفيظ. يمكن كتابته بعد نهاية التحفيظ – والتأكد من أن هذا الأخير قد تم- فقط من أجل توثيق النشيد، والسبب في ذلك أن الطفل إذا تلقى النشيد كتابة فإن نسبة التذكر العالية للصور (استعمال العين) قد لا تسمح بالتأكد من أن الطفل قد حفظ النشيد (التذكر ليس هو الحفظ) بينما تقل نسبة تذكر الكلمات (استعمال الأذن) ما يدفع الطفل إلى محاولة حفظ النشيد.
    • لا تتطفل على مجال الأنشودة إذا كان جهازك الصوتي لا يسمح بذلك لأنك قد تسيء إلى المجال أكثر مما قد تفيده.
    • تجنب الدربوكة، الدف… أو حتى التصفيقات أثناء فترة التحفيظ لأنها لا تسمح بالتأكد من تمكن الطفل بركن الإيقاع. بل استعملها في آخر تقديم جماعي للنشيد.

    الهدية:
    يسرني أن أضع رهن إشارتكم هذه الهدية المتواضعة، وهي عبارة عن دليل مختصر لمقدمي الدورات التكوينية على شكل مستند نصي من نوعpdf، والذي يمكنكم تحميله من الرابط التالي:
    دليل مختصر لمقدمي الدورات التكوينية
    • من أراد معلومات بخصوص كيفية إعداد عرض باور بوينت بشكل احترافي الرجاء الاتصال بنا.
    • ننصح بالاطلاع على كتاب: فن الإلقاء الرائع للدكتور طارق السويدان.

  4. #14
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 14 )
    قيمة التعاون

    الهدف:التحسيس بقيمة التعاون ومساوئ التفرقة.
    الغاية:تبني صفة التعاون وتجليها في الحياة اليومية للطفل.
    الفئة المستهدفة:من 6 إلى 12 سنة (يمكن أقلمة المحتوى مع الأطفال أقل من 6 سنوات )
    العدد: 6 ممثلين + جمهور حسب الظروف
    المكان:خشبة\ قاعة عروض أو قسم
    الأدوات والمواد:حسب الإمكانات
    التقنيات:لعب الأدوار، الحوار.

    تقديم:
    التعاون من الصفات الحميدة التي دعا إليها الإسلام وحث عليها، ونجد من الآيات والأحاديث ما ينبئ بضرورة تعويد الأطفال منذ الصغر على هذه الصفة وتحسيسهم بقيمتها، ومن بين الطرق التي يمكن إيصال الفكرة بها مسرح الطفل.

    النشاط:
    مسرحية الحواس الخمس: الأحداث عبارة عن صراع بين الحواس الخمس، كل حاسة تدعي أنها الأفضل، يلجأن إلى المرأة الحكيمة لتفصل بينهن، فتسأل كل واحدة عن دورها فتقوم الأخيرة بسرد مزاياها وتحاول الأخريات تشويه صورتها، إلى أن تخبرهم الحكيمة في الأخير أنهن كلهن يتكاملن لخدمة الجسد وخلافهن لن يسمح له بالقيام بمهامه على أحسن وجه، ثم تقوم بإسقاط الحالة على التلاميذ بالمدرسة أو الأطفال بالملتقى الطفولي… على أنهم حواس مؤسستهم، وتعاونهم هو السبيل لإنجاح ما اجتمعوا من أجله.
    في ختام العرض الذي لا يتجاوز 15 إلى 20 دقيقة، أو في لقاء ثان، يدردش المنشط مع الأطفال محاولا استخلاص ما فهموه وما تعلموه من النشاط، ثم يلقنهم بعض الآيات والأحاديث التي تحث على التعاون.

    تحميل نص المسرحية:
    مسرحة الحواس الخمس

    ملاحظة:
    نشرت المسرحية قبل هذه التدوينة، على صفحات منتديات الأمل، أما المنتديات الأخرى التي نشرتها، فقد فعلت ذلك دون استشارة ودون ذكر للمصدر، بل إن هناك من حاول إعطاءها نكهته الخاصة ونسبها لنفسه لكنه أفقدها بعض المعاني، لأن كل عبارة في النص هي مقصودة وأي تغيير في المحتوى عن غير وعي وإدراك بالمقاصد قد يخلي النص من بعض رسائله الضمنية.
    هذا لا يعني أن التعديل أو النشر ممنوع. لكل مرب ومربية الحق في التعديل على المحتوى ليلائم الفئة المستهدفة (وباب الاستشارة مفتوح لمزيد من المعلومات) كما أن النشر مسموح به شرط ذكر المصدر وعدم التعديل على النص الأصلي.
    مثلت هذه المسرحية لأول مرة بمهرجان الشعلة التخييمي لمسرح الطفل (راس الما \ إفران – المغرب) وفازت بالجائزة الأولى، ولم أستعمل في إخراجها أي ديكور، بل أثثت الفضاء فقط بالممثلين. لذا فأنا رهن الإشارة لتقديم التجربة لمن يشتغل في مناطق فقيرة يصعب توفير وسائل وأدوات فيها، وكذلك لمن أراد الاطلاع على التجربة، فلربما طورها أكثر.

  5. #15
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.74

    افتراضي

    هذا ليس مجرد موضوع بل هو دورة متكاملة في إعداد المربين وتأهيلهم لتولي إنشاء جيل سوي فكرا وخلقا إيجابي جاد في تعامله مع الحياة قادر على المساهمة الفاعلة في بناء الأمة والغد

    ليتنا نتعاون في وضع آلية لتنفيذ دورة كهذه في واحتنا للراغبين
    ومادة الدورة فيما أرى هنا متوفرة وزيادة

    دمت ورائع اختياراتك ايها الكريم

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    هذا ليس مجرد موضوع بل هو دورة متكاملة في إعداد المربين وتأهيلهم لتولي إنشاء جيل سوي فكرا وخلقا إيجابي جاد في تعامله مع الحياة قادر على المساهمة الفاعلة في بناء الأمة والغد

    ليتنا نتعاون في وضع آلية لتنفيذ دورة كهذه في واحتنا للراغبين
    ومادة الدورة فيما أرى هنا متوفرة وزيادة

    دمت ورائع اختياراتك ايها الكريم

    تحاياي


    بارك الله فيكِ أخت ربيحة
    وأنا على استعداد لتحويل هذه المادة إلى حقيبة تدريبية متكاملة وذلك بعد استكمال باقي موضوعاتها
    تحياتي

  7. #17
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 15 )
    حتى تكون مربيًا مبدعًا
    يعاني عدد من المربين من العملية التربوية، بل ويعتبرونها عناء وتعبا ومشقة.. ويتساءلون كثيرا: ما السبيل إلى تسهيلها؟ وما هو المفتاح الذي إن ملكناه ارتحنا وأبدعنا؟

    باختصار، لن يحسن التربية ولن يبدع فيها إلا من استمتع بها. فالمتعة هي المحرك الذي يدفع المرء للإقبال على الشيء وتعلم جديدة ثم الإبداع فيه. هذه المتعة لن تكون دائما بنفس المستوى.. سترتفع أحيانا وتنزل إلى أدنى المستويات.. فقط على المربي أن يشحن رصيده في المتعة قبل خمودها.. أو بتعبير الراحل ستيفن كوفي: اشخذ المنشار ^_*
    ومن الأمور التي تساهم في الحفاظ على مستوى المتعة أطول مدة ممكنة:
    تمام الاقتناع بأن أخطاء الطفل ليس القصد منها إغاظة المربي:


    إذ إن كثيرا من المربين يعتقدون أن الأخطاء التي يقوم بها الأبناء تقصدهم شخصيا، فيفسرونها بعدم الاحترام، أو أنها انتقاص من قيمتهم، فيكون رد فعلهم انتقاما للذات وليس فعلا تربويا الهدف منه تقويم السلوك. فإذا ما عزز الفرد تقديره الذاتي حمل صورة إيجابية عن نفسه فيسهل عليه التعامل مع المخطئ عموما والطفل خصوصا.
    تحويل الأخطاء إلى فرص للتعلم:

    رغم اختلاف الفلاسفة على معنى السعادة إلا أنهم اتفقوا أن أعلى مراتبها يكون عند العطاء بدون مقابل.

    إذا المرء يدرك سر العطا *** لأنفق في المدى والعمر
    وبالتالي، فعندما يحول المربي الأحداث عموما والأخطاء خاصة إلى فرص للتعلم يستشعر قيمة ما يقدم ويحس بنشوة العطاء، كيف لا وهو يقدم للطفل تجربة ستساعده طيلة حياته وسيحتفظ له بجميله طيلة العمر.

    لعبة الأنماط:

    التعرف على أنماط الشخصيات وطرق التعامل معها (خصوصا أنماط لتفكير) أمر ممتع جدا. وعندما يحدد المربي نوع الشخصية التي يتعامل معها يسهل عليه الوصول إلى مبتغاه لأنه يعرف سلفا الطريقة المثلى للحصول إلى أفضل استجابة. فيكاد الأمر يتحول إلى لعبة مسلية: الحاسوب يعطيك نمطا معينا وعليك بسرعة أن تحدد طريقة التعامل معه ^_^ سارع واختبر قدراتك واحصل على أكبر عدد من النقط.

    الحرب الذكية:

    كان خالد بن الوليد يترك ثغرة في جيشه دائما، ولما سئل عن ذلك قال، إلى جانب أسباب أخرى: إن العدو إذا ما ضيق عليه الخناق تساوت عنده كل الاحتمالات، فيقاتل بشراسة أكثر لأنه لم يعد لديه ما يخسر، وبالتالي فهو بتلك الثغرة يحمي جيشه من مواجهة شرسة وعنيفة. وكذلك في عملية التربية.. إذا ما حاول المربي تضييق الخناق على الطفل ازداد احتمال تمرده وارتفعت حدة عناده، وصار الطفل عدوا يفرض على المربي أن يكون متأهبا لكل لحظة لقاء. لكن إن ترك ثغرة يفرغ فيها الطفل طاقاته فإنه يوفر على نفسه الجهد أولا ثم يشعر بنوع من المرح بسبب ذلك، على قول الشاعر: ليس الغبي بسيد في قومه** لكن سيد قومه المتغابي.

    ويبقى الحب غير المشروط أول وأكبر مساعد ومحفز على الاستمتاع بعملية التربية.

  8. #18
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 16 )
    شكر النعمة ( نعمتا السمع/الكلام نموذجا)



    الهدف:التحسيس بقيمة الكلام\السمع.
    الغاية:شكر الله على النعمة وحسن استعمالها.
    الفئة المستهدفة:كل الفئات العمرية شرط أن تضم مجموعة العمل مشاركين من نفس الفئة العمرية
    العدد:كل حسب قدرته على ضبط المجموعات
    المكان:مكان هادئ،
    الأدوات والمواد:شريط سمعي غير مستعمل، مشغل أشرطة، أوراق، أقلام
    التقنيات:فن الميم، لعب الأدوار، الحوار.

    تقديم:


    قال الحكماء، وتردد على ألسنة الأجداد: لا تعرف قيمة الشيء إلا عند فقدانه.
    لكن المشكلة ألا تكون إمكانية استرجاع ما فقد، فلا بأس مثلا أن يفقد المرء مالا لم يحسن استعماله، ثم عرف قيمته بعد ضائقة عاشها، لأنه سيحسن استعماله لاحقا فإمكانية جني مال آخر أمر وارد. لكن أن يفقد المرء أحد والديه لم يكن يحسن إليه، أو نعمة أنعم الله بها عليه كأن تقطع أحد أطرافه في حادثة… الخ فذلك أمر يدفع إلى الندم على سوء استعمال تلك النعمة وعدم معرفة قيمتها الحقيقية في وقت لا ينفع لذلك.
    ومن هذا المنطلق، فإن من أهم ما يربى عليه المرء منذ نعومة أظافره شكر النعمة. وليس المقصود بالتربية تلك الخطب العاطفية التي نقدمها للفئة المستهدفة وإنما خطوات عملية تشعرها بقيمة تلك النعمة. هذه الخطوات هي اختلاق وضعيات يعيش فيها الطفل (بل وحتى الكبير) الحرمان من تلك النعمة حتى يستخلص الدرس قبل فوات الأوان. والمثال الذي بين أيدينا ما هو إلا شرح أوفى للمفهوم، ويمكن إسقاطه على كل المجالات (النعم)، المهم أن تكون الوضعيات مختارة بعناية وملائمة للفئة العمرية للمستهدفين ومستوى إدراكهم.


    النشاط:

    المرحلة الأولى:


    في جو هادئ ساكن، يدعو المنشط الأطفال إلى الاستماع إلى شريط فارغ، وألا يتكلموا أبدا، ثم يراقب ردات فعلهم ويحاول أن يحسب المدة التي يمكن لأطفال الواحد تلو الآخر أن يتحملوها وهم يستمعون لـ “لا شيء” إذ بعد مدة قصيرة، سيبدأ الأطفال بالإحساس بالملل، وتبادل النظرات إلى أن ينفجر صبر أحدهم أو بعضهم فيكسر الصمت بكلامه.
    نوقف عملية الاستماع بعدما تتعب الأغلبية (لن تطول المدة خصوصا عند الأطفال) ثم عن طريق الحوار يدعو المنشط الأطفال للتعبير عن إحساساتهم التي خالجتهم خلال التجربة والتي في الغالب هي مشاعر سلبية (امتعاض، ضيق، ملل… الخ) تولدت في مدة قصيرة من الاستماع للصمت. ثم يسقط التجربة حياتيا على من يعانون مشاكل في السمع أو فقدوا سمعهم بسبب من الأسباب، وبالتالي يدفعهم إلى الإحساس بمعاناة هذه الفئة التي تستمع طول حياتها لـ “لا شيء” وتقدير قيمة نعمة السمع التي رزقنا الله تعالى إياها.

    المرحلة الثانية:


    يقدم المنشط لعبة التمثيل الميمي الشهيرة، حيث يقوم اعتباطيا باختيار أحد الأطفال ويطلب منه أن يوصل عبارة مكتوبة إلى باقي المجموعة عن طريق الإشارة فقط، ويفضل أن تكون العبارات المختارة من صميم المعجم العادي المتداول في الحياة اليومية، ويحسب المدة التي سيتمكن من إيصال الفكرة خلالها. (للتذكير: في لعبة الميم، لا يحق للطفلالكلام مطلقا، بل يحاول إيصال العبارة بالإشارات، ويسمح للآخرين بالتكلم وترجمة ما فهموه من حركاته). عند التوصل للإجابة الصحيحة، أو إذا تجاوز خمس دقائق (5) يغير المنشط الطفل بطفل آخر ويعطيه عبارة أخرى ويحسب المدة… تكرر العملية من 3 إلى 5 مرات حسب عدد المستفيدين والحيز الزمني المتوفر، ثم يحسب معدل المدة التي يحتاجها الفرد من المجموعة لإيصال فكرة ما بالحركات (مجموع الأزمنة على عدد المحاولات).
    مثال:العبارات الممكن اختيارها: أعطني كأسا من الماء، أين يوجد الحمام؟ هل محطة المسافرين قريبة من هنا؟
    نعتبر أن الطفل الأول أوصل الجملة الأولى في دقيقتين
    الطفل الثاني أوصل الجملة الثانية في دقيقة واحدة
    الطفل الثالث لم يتمكن إطلاقا من إيصال الجملة (5دقائق)
    يكون المعدل هو: (2+1+5) \ 3 = 2 أي دقيقتان
    يدفع المنشط الأطفال عن طريق الحوار إلى إدراك أننا نحتاج إلى حوالي دقيقتين (المدة مرتبطة بكل تجربة على حدة) لإيصال فكرة واحدة، في الوقت الذي لا نحتاج فيه إلا لثوان لقولها، ناهيك عن التدني الواضح في نسبة الفهم الخاطئ للمقصود من الكلام مقابل الحركات. ويمكن إسقاط هذا التمرين حياتيا على من يعانون من مشاكل في الجهاز الصوتي أو المرضى الذين لا يستطيعون الكلام مؤقتا ولكنهم يسمعون، ومن هنا الإحساس بمعاناة هذه الفئة في التعبير عما تريد في تلك الظرفية الخاصة، وتقدير قيمة نعمة الكلام.

    المرحلة الثالثة:


    يعيد المنشط نفس اللعبة لكن بإجراء تعديل على القوانين، وذلك بأن يمنع الآخرين أيضا من الكلام، وإذا أراد أحدهم استفسارا رفع يده من أجل التدخل وطرح استفساره بالحركات، ثم يدون الجميع العبارة التي فهموا بعد مدة شرح من 3 إلى 5 دقائق. ثم يطلب المنشط ذكر ما كتبوه ثم يقارنون ذلك بالعبارة الأصلية (على المنشط أن يتجنب ذكر العبارة الأم قبل ذكر الأطفال عباراتهم لأنهم قد يكررون نفس العبارة ادعاء منهم أنهم قد أجادوا الفهم وترجمة الحركات ^_^ولا نتهم الطفل بالغش في الأصل ولكن الرغبة في المدح والتقدير قد تدفع البعض للقيام بمثل هذه الأمور دون إدراك لجسامة الخطإ) .
    تكرر التجربة (مع محاولة إعطاء الفرصة لأكبر عدد من الأطفال للمشاركة) ويقلل من عدد الفئة المستهدفة في كل مرة.
    مثلا، يشرح الطفل الأول عبارته أمام 20 فردا
    يشرح الطفل الثاني عبارته أمام 10 أفراد
    يشرح الطفل الثالث عبارته أمام 5 أفراد
    يشرح الطفل الرابع عبارته لطفل واحد
    (يتكلف الأفراد غير المكلفين بالتفاعل مع صاحب العبارة بملاحظة الصعوبات التي يجدها هذا الأخير في التواصل مع المجموعات وكذا المجهود الذي تبدله المجموعة من أجل فهم الرسالة).
    بعد تعبير الأطفال الذين قدموا العبارات أولا عن الصعوبات التي واجهتهم خلال تقديمهم الجمل، وعن سوء الفهم الكبير الذي حصل، وملاحظة أنه كلما قل العدد كلما كانت إمكانية التواصل أفضل وكلما كبر كلما قلت الفرصة إلى حد الانعدام، وبعد أن يعبر الآخرون عن المشاكل التي لقوها لفهم معنى الحركات يدفع المنشط التلاميذ إلى استنتاج أن غياب السمع والكلام معا يعيق عملية التواصل مع الآخرين بشكل كبير. ويمكن إسقاط هذه الحالة على الصم والبكم الذين يجدون بالتأكيد صعوبات لإيصال أفكارهم لمن يسمع ويتكلم، وبالتالي الإحساس بمعاناتهم وتقدير النعمة التي امتحنت بالحرمان منها هذه الفئة ( لم أقل حرمت منها ولكن امتحنت بالحرمان منها، وذلك تأدبا مع الله تعالى المتصف بالعدل، لأنه ليس في إعطائه إياها لغيرهم دونهم ظلم لهم) .
    في الختام، يساعد المنشط الأطفال على استخلاص طرق شكر النعمة والاستفادة منها بالشكل الصحيح، أولا عن طريق الإكثار من الحمد والشكر لله تعالى، وكذلك بعدم استعمالها في شيء قبيح وتوظيفها في المعروف، إذ بدل أن يسب ويتلفظ بالكلام الفاحش ويغتاب الآخرين… الخ يجدر به أن يقول الكلام الحسن وينصح الآخرين… الخ وألا يستمع إلى كل ما يخالف الدين والحياء العام ويكثر من الاستماع إلى القرآن والمواعظ وما فيه إفادة له من وثائقيات هادفة وغيرها.

  9. #19
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 17 )
    حق الحماية من الاستغلال الجنسي (ج 1)




    الهدف:توضيح الصورة المعتمة حول الموضوع، وإعطاء نصائح وإرشادات من أجل عدم الوقوع ضحية لهذا النوع من الاستغلال.
    الفئة المستهدفة:10 سنوات فما فوق
    العدد:حسب قدرة المنشط \ المنشطين على تدبير الفضاء
    المكان:قاعة العروض… (مكان مغلق)
    الزمان:في أي وقت شرط وجود استعداد نفسي.
    الأدوات والمواد:أقلام أوراق، مساحيق التجميل…
    التقنيات:التمثيل، تقمص الأدوار، الحوار…

    تقديم:


    لعل من أكثر آفات العصر التي صارت تهدد أطفالنا، الاستغلال بجميع أنواعه.. لكن يبقى أخطرها وأنذلها الاستغلال الجنسي الذي تفشى خاصة في الدول الفقيرة (أو الأحياء الفقيرة في الدول الغنية)، لذا وجب فتح نقاش مع الأطفال (القاصرين عموما) حول هذا الموضوع من أجل إعطائهم صورة أقرب، ثم البدء في التدخل.
    أي أن الموضوع مقسم إلى جزءين:
    · الجزء الأول: وفيه نطلع الطفل على الوضع العام ليعرف حقه والمسؤولين عن ضمانه،
    · الجزء الثاني: أن نخلي مسؤوليتنا، ونقوم بواجبنا تجاه الآفة. إذ لا يعقل أن نقول للآخر أننا مسؤولون عن حمايته (حسب الصلاحيات المخولة لنا)، ولا يشاهد منا أي نوع من أنواع التدخل.

    النشاط:

    المرحلة الأولى:


    أمام عموم المستفيدين من النشاط تقدم مجموعة هذه اللوحة الميمية القصيرة: بعنوان “يكفي !!”
    الشخصيات:


    · المدرسة (رمز للمؤسسات التربوية)
    · إمام مسجد (رمز للمؤسسات الدينية)
    · جمعوي (رمز لمؤسسات المجتمع المدني)
    · مسؤول حكومي (رمز للمؤسسة الحكومية)
    · الشبح (رمز ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال)
    · طفل وطفلة (رمز لكل من هو مهدد بالظاهرة)
    تفتح الستارة .. في الخط الثاني للخشبة يوجد من يمين المشاهد إلى اليسار: المدرسة (نائمة على مكتبها)، إمام المسجد (منهمك في التسبيح)، الجمعوي (يداه مقيدتان وعلى فمه شريط لاصق) وفي أقصى اليسار المسؤول الحكومي.
    يدخل من يمين الخشبة طفل صغير يحمل محفظته، ومن الجهة المقابلة يدخل الشبح، يقدم له قطعة حلوى، ثم يأخذ بيد الطفل إلى خارج الخشبة بعدما قبل الأخير قطعة الحلوى وفرح بها ( هذا هو النوع الأول من طرق استغلال الأطفال: استغلال طيبوبتهم وعدم اطلاعهم على خبايا المجتمع لتفريغ نزوات مكبوتة).
    يعاد نفش المشهد، لكن في هذه المرة يرفض الطفل قطعة الحلوى (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)، ينزعج الشبح، ينظر يمينا ويسارا، ثم يحمل الطفل عنوة ويخرج به من الخشبة (هذا هو النوع الثاني: الاغتصاب) .
    يدخل الشبح، يتفحص الخشبة، ينظر هنا وهناك.. ثم يضع قطعة حلوى في الجانب الأول للخشبة، ودمية وسطها، ووردة (أو نقودا…) في الجانب الآخر من الخشبة، ثم يختبئ كاشفا للجمهور عن يديه اللتين تنتظران الفريسة.
    تدخل طفلة صغيرة، تتفاجأ بقطعة الحلوى، تلتقطها فرحة. خطوتان.. ثلاث، تجد الدمية، تزيد فرحتها.. تلمح الوردة، تقترب منها, تنحني لتحملها.. تجرها يدا الشبح المترصدتين. (هذا هو النوع الثالث: التخطيط المسبق لاستغلال الأطفال في شبكات للدعارة…وغيرها من العمل المنظم).
    ثوان قليلة، ثم تصرخ الطفلة من خارج الخشبة: يكفي !! (يفضل أن تقولها باللهجة العامية للبلد، لأنها أقوى من حيث التأثير)
    يتنبه المتواجدون بالخط الثاني للخشبة (كل الأحداث التي مضت، كانت في غفلة من المسؤولين الأربعة –ما هو كائن- وبعد الصرخة سنصور ما ينبغي أن يكون).
    يدخل الطفل الصغير كما في المشهد الأول من الجهة اليمنى للمشاهد، والشبح من الجهة الأخرى. يقدم له قطعة الحلوى، فيمد الطفل يده لقبولها، لكن تسرع المدرسة لتضع الطفل خلف ظهرها في مواجهة للشبح، يدفعها بكل سهولة (المؤسسات التعليمية وحدها لن تستطيع التصدي لهذه الظاهرة). تسقط المدرسة على الأرض، لكنها تتشبث بقدميه حتى يضع ركبتيه على الأرض، وترفع لافتة وضعت هناك مسبقا، مكتوب عليها “للأطفال”.
    لازال الشبح يحاول الوصول إلى الطفل.. ينهض إمام المسجد، ويثبت الشبح من على كتفيه، ثم يرفع لافتة كتب عليها “للاستغلال”.
    لا زالت خاصرة الشبح ويده في حركة. يسارع ممثل المجتمع المدني لتثبيت الأولى (سيكون محله إطن بين الإمام والمدرسة) ثم يرفع لافتة “الجنسي”. وأخيرا، يقوم المسؤول الحكومي بالتقدم (دائما هم آخر من يتدخل إلا من رحم ربي ^_^) والضغط بقدمه (عكس الآخرين الذين يثبتون الشبح بركبهم) على يد الشبح لتشل حركته نهائيا، ثم يرفع لوحته المكتوب عليها بلو أحمر: “لا”
    فتكتمل الصورة: لا للاستغلال الجنسي للأطفال.

    بعد الانتهاء من تقديم اللوحة (طبعا وبعد التصفيق على الممثلين، أو تقديم نقطة حسنة لهم…إلخ) يحاول المنشط في دردشة قصيرة مع المستفيدين، استخلاص المعلومات التي تقدمها اللوحة: طرق الاستغلال، المسؤولون عن حماية الطفل، وضعيتهم الحالية (تقييم حقيقي للوضع، فإن كان النشاط في مكان يعرف اهتماما من طرف المسؤولين الحكوميين مثلا، فلا يجب بخسهم حقهم – الأمر نفسه للباقين- ) ثم ما ينبغي أن يكون.

    المرحلة الثانية:


    سنبدأ من الآن من تطبيق “ما ينبغي أن يكون” من جهتنا كمؤسسات تعليمية أو كجمعيات تربوية:

  10. #20
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 18 )

    الرغبات – الحاجيات – الضروريات

    الهدف:إدراك الطفل الفرق بين الرغبات والحاجيات والضرورات
    الغاية:التمكن من تحديد الأولويات والثانويات من أجل تنظيم الحياة
    الفئة المستهدفة:من 10 إلى 12 سنة (يمكن تعديل النشاط حسب فئة متقاربة مع الفئة المستهدفة)
    العدد:ما يوافق قسما دراسيا (40 كمعدل)
    المكان:قاعة (مكان مغلق)
    الزمان:في أي وقت شرط وجود استعداد نفسي للأطفال.
    الأدوات والمواد:أقلام، أوراق…
    التقنيات:الحكي، تقمص الأدوار…

    تقديم:


    كثيرا ما يختلط الأمر على الأطفال في التفريق بين الرغبات و الحاجيات والضروريات، وخصوصا بين هاتين الأخيرتين، لتداخلهما، وكذا بسبب التعريفات التي تقدم من طرف بعض التربويين، خاصة إذا كان المفهوم مقدما من طرف أحد الحقوقيين، فأحيانا نستضيف متخصصين في مجال حقوق الإنسان ليجيبوا أطفالنا إما في المدارس أو الجمعيات… على بعض أسئلتهم فينسون أنهم يتحدثون مع أفراد لم يتشكل عندهم المفهوم بعد.
    على سبيل المثال، وجدت في أحد الكتب المدرسية تعريفا عن الحاجيات يقول: أشياء ضرورية لنا. أتساءل بماذا سيعرف الضروريات؟؟ (علما أن الكتاب لا يتطرق بتاتا للمفهوم الأخير) هذا التداخل يكبر مع الطفل ليشكل له عراقيل في مواضيغ أساسية فيما بعد. لذا أقدم لكم طريقة لحل هذا المشكل وبناء المفهوم بشكل جيد.

    النشاط:


    يدعو المنشط المستفيدين لمشاركته عملية تخيل جميلة فحواها أن مؤسستهم (مدرسة، جمعية…) ستنظم رحلة إلى القمر (تختلف مهارات الحكي من شخص لآخر، وكلما استطاع جذب انتباههم وجعلهم يعيشون الفكرة كلما كانت النتائج أحسن وأكثر تأثيرا، كما يمكن تغيير القمر بمكان آخر يحبونه ويوافق مستوى إدراكهم) ويطلب من كل واحد أن يدون خمسة عشر شيئا (15) يأخذها معه في الرحلة، كيفما كانت هذه الأشياء، كبيرة أو صغيرة، حيوانات أو جمادات…الخ (نحاول أن يكون العمل فرديا وألا نترك المجال لمناقشة الاختيارات بين المستفيدين). بعد الانتهاء من الاختيار يستمع المنشط لما اختاره بعض التلاميذ، وهي فرصة ليستمع الآخرون لما اختاره بعضهم.
    يخبر المنشط المستفيدين بشكل فني أن البرنامج عرف نوعا من التعديل، وهو أن يستغني كل منهم عن ثمانية أشياء (8) ولا يحتفظ إلا بسبعة (7) فقط (نتجنب الحديث عن مسألة تخفيف الحمولة، حتى لا يكون الاختيار على حسب الحجم أو الكتلة، وإنما فقط احتياجات كل واحد على حدة)، ثم يستمع مرة أخرى للبعض (يزيد نسبيا عدد المشاركين).
    ” يا للأسف!! لا زالت ناسا تحاول عرقلة مخططنا، ولازالت تضيق علينا ” عبارة أو غيرها طبعا يمكن أن يستعملها المنشط قبل أن يطلب منهم أنه يلزم مرة أخرى التخلي عن أربعة أشياء (4) والاحتفاظ فقط بالثلاثة (3) المتبقية (سنلاحظ أن عملية الاختيار أصبحت أصعب من المرة الأولى) ثم يطلب منهم ذكر ما تبقى لهم (يستمع لأغلب المستفيدين).
    يوضح المنشط في النهاية بعد نقاش بسيط حول الأسباب التي دفعت كل واحد التخلي عن أشياء معينة والاحتفاظ بأخرى، ثم يوضح لهم أن المجموعة المحذوفة الأولى (8) هي ما يمكن تسميته بالرغبات، وأن المجموعة المحذوفة الثانية (4) هي ما يمكن تسميته بالحاجيات،أما الأشياء المتبقية (3) فهي الضروريات.
    يختم النشاط بتقديم بعض التعاريف البسيطة، وهذه تعارفي الخاصة للاستئناس:
    الرغبات:ما أرغب في امتلاكه ولا يضرني فقدانه.
    الحاجيات:ما أحتاج إليه ويصعب علي العيش\الحياة بدونه.
    الضروريات:ما لا يمكن أن أعيش\أحيى بدونه.

    ملاحظات هامة:


    يمكن التعديل على القصة والأعداد كل حسب ما يراه مناسبا، لكن لا يجب أن يكون عدد الانطلاق كبيرا لأنه سيزيد من احتمال تواجد الرغبات ضمن الحاجيات وتواجد هذه الأخيرة ضمن الضروريات.
    اعتمدت قاعدة النصف في التخفيف من الأشياء (أي في كل مرة أبقى نصف العدد السابق) ويمكن تغيير الطريقة، وإذا لاحظ المنشط وجود رغبات ضمن الحاجيات أو حاجيات ضمن الضروريات (وهنا تكمن أهمية الاستماع إلى اختيارات المستفيدين) يمكن أن يزيد من مرات التخفيف، لكني أفضل التخفيف مرتين فقط للحصول على ثلاث مجموعات هي بعدد المفاهيم المدروسة، وإلا فإن المنشط سيكون مضطرا لجمع مجموعتين (أو أكثر) على أنهما من نفس الصنف لكن تختلفان من حيث الدرجة، والأفضل ألا ندخل في هذه المتاهة، لذا أذكر مرة أخرى أن عدد الانطلاق لا يجب أن يكون كبيرا حتى لا نقع في هذا المأزق.

    قد يعتقد أحد أن التعاريف لا توضح المفهوم، لكن أشير إلى أن تغيير الكلمات الأساس (أرغب، أحتاج…) قد يدخل المنشط والمستفيد في متاهة التعاريف وتداخل المفاهيم. كما أن معنى كل مفهوم على حدة قد تم إيصاله شعوريا، أي أن الجميع سيفهم التعريف انطلاقا مما شعر به أثناء اختياره للأشياء وليس انطلاقا من الكلمات.
    تجدر الإشارة إلى تنبيه المستفيدين إلى أن هذه المفاهيم هي أمور نسبية، فنلاحظ التنوع الكبير في الرغبات، والتقارب في الحاجيات، والتقارب حد التشابه في الضروريات لكونها أشياء يتشارك فيها تقريبا كل البشر بما هم إنسان.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ظُلمَ المربّي
    بواسطة ادريس اوبلا في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-02-2017, 06:26 PM
  2. نجم من واحتنا في ذمة الله المربي (الشاعر علي حسين العبيدي)
    بواسطة محمود فرحان حمادي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 107
    آخر مشاركة: 15-07-2011, 07:03 PM
  3. الدعاء الدعاء للأستاذ المربي الشاعر علي حسين العبيدي
    بواسطة محمود فرحان حمادي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-02-2011, 08:14 PM
  4. أيها المربي الفاضل .... هل التربية كافية لصلاح الأسرة ؟؟
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-04-2003, 11:33 AM
  5. رحبوا معي بالشاعر المبدع صالح زيادنة
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-12-2002, 03:13 PM