أحدث المشاركات
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: المربي المبدع

  1. #21
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 19 )

    ابن جارنا يفعلها.. وأنت؟



    يحاول الآباء شحذ همم أبنائهم وتحفيزهم لفعل شيء أو التخلي عن فعله. ومن بين الوسائل المتنوعة مقارنة أبنائهم ببعض أصدقائهم أو أبناء العائلة، اعتقادا منهم أنهم سيشعلون نار المنافسة والتحدي لديهم، لكن النتائج غالبا ما تكون عكسية. لماذا؟؟!


    الإنسان بطبعه لا يقبل أن يكون موضع مقارنة مع غيره إن كانفي موقف ضعف لاعتبارات عدة. وإن كان الراشد العاقل يفضل أن يبذل مجوده حتى يتغلب على الوضع، فإن الكثيرين، خصوصا المراهقين (والأطفال كذلك بحدة أقل)، يفضلون أن يثبتوا وجودهم وقوتهم بالعناد والتمرد، إلى جانب تولد غيرة وكراهية قاتلة تجاه الشخصية التي قورنوا بها. الأمر الذي سيؤثر سلبا على نموهم النفسي والاجتماعي.. لنأخذ مثال زوجة تكثر الحديث عن زوج صديقتها الذي يتصف بأشياء لا توجد في زوجها.. حتى وإن كان هدفها شحذ همة زوجها ليتحسن، فيمكنك القارئ أن تستنتج كم ستكون النتائج وخيمة ^_^
    المقارنة من أكثر أخطاء المربين في معالجة الأخطاء (وإن كانت نياتهم سليمة بلا شك، وكل ما يفعلونه عن حب) ويترتب عنها إلى جانب ما سبق تعويد الطفل على مقارنة نفسه بالآخرين وهو أمر غير مطلوب بتاتا، وذلك لأن المرء إن قارن نفسه بآخر ووجد عند غيره امتيازا مالت نفسه لحسده وانتقاص نفسه وإهانتها، وإن وجد عنده امتيازا على غيره مالت نفسه للغرور في الغالب ولم تعد راغبة في التحصيل أكثر. لذا فالمنصوح به مقارنة وضع الطفل الحالي بوضعه السابق فإن كان أفضل تحمس للمواصلة والاستمرار، وإن كان أسوأ تنبه للأمر وحاول استرجاع ما فاته. فما دام قد فعل أمرا في السابق فبإمكانه تكراره وحصد نتائجه مرة أخرى.


    قاعدة ذهبية:
    أنت لا يشبهك أحد، ولست أفضل من أحد، ولست أقل من أحد
    ومن البدائل الأخرى التي يمكن أن يستغلها المربون بدل المقارنة:
    اكتسب عادة التشجيع:


    يعتقد عدد من المربين أن التشجيع والاعتراف بمواهب الطفل وقدراته سيخلق نوعا من الغرور، لذا فانتقاص أعماله سيكون مساعدا على بذله مجهودا أكبر.. قد يحدث ذلك إذا كانوا يمدحون الشخص أكثر مما يمدحون الفعل. فإذا أحس الطفل أن فعلا ما هو الذي يحقق المدح (والإنسان بطبعه يحب أن يمدح) كرره وتشبث به وبحث عن أشياء أخرى تحقق له ذلك. في الذم، على المربي أن يذم الفعل دون أن يمس الطفل بإهانة أو أذى، فيسهل على الطفل التخلي عن ذلك العمل لإيمانه بأنه ليس جزء منه، أما إن أحس أن تلك الإهانة صادرة في حقه لخصلة مرتبطة في شخصه تولد عن ذلك إما إهانة للنفس وضعف ثقة بها أو تمرد وعناد.
    ابحث عن نقط القوة وطورها:



    ولا تهتم كثيرا بنقط الضعف.. لنتأمل مثلا في علاقة الثعلب بالأرانب :


    عندما يهاجم الوحش فريسته، فإن الأرنب لم يهتم بتطوير نقطة ضعفه التي هي عدم القدرة على مصارعة الثعلب، وإنما استعمل نقطة قوته التي هي السرعة في الركض ليغطي على النقص الذي يملكه بخصوص المصارعة. ولو أنه حاول أن يطور نقاط ضعفه لانتهى أجله قبل أن يرى النتيجة.
    وتلك هي خطة العمل التي على المربي أن يتحلى بها أولا ثم أن يعلمها للناشئة، لأن الاهتمام الكثير بالنواقص يضيع فرصة تطوير المواهب التي هي مفتاح النجاح والتألق.

    التحفيز:


    سواء كان ماديا أو معنويا، فهو كفيل بالرفع من مستوى الرغبة عند الأبناء في الفعل.
    الإنسان كيان مستقل، وعدم مقارنته بالآخرين أهم ركائز احترامه، ولا فرق بين صغير أو كبير في هذا الأمر. لا تقارن.. بل شجع.
    اللهم يا من تعلم السِّرَّ منّا لا تكشف السترَ عنّا وكن معنا حيث كنّا ورضِّنا وارضَ عنّا وعافنا واعفُ عنّا واغفر لنا وارحمنا

  2. #22
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 20 )
    اكسب ابنك المراهق – 1

    بعد انتهائي من تقديم عرض بنفس عنوان الموضوع، تقدمت إلي فتاة في سن المراهقة (حضرت مع والدتها) محاولة ألا يسمعها أحد، لتقول لي والدموع تخنق كلماتها: وماذا يفعل من له أب لا يقوم بأي شيء من هذ الأشياء التي ذكرت؟؟ كان سؤالها كالزلزال.. حاولت إعطاءها بعض النصائح، وفي نفس الوقت قررت أن أكتب عن هذا الموضوع.


    توطئة:


    سميت المراهقة بهذا الاسم اشتقاقا من الإرهاق، أي أن المراهق يرهق نفسه ومن حوله في هذه المرحلة الحرجة جدا والحساسة.

    توقف.. من قال ذلك؟؟
    كل ما في الأمر أن المراهقة، من“راهق” الغلام إذا قارب الحلم وبلغ حد الرجال، فسميت هذه المرحلة بهذا الاسم لاقتراب الأطفال من مرحلة الرشد لا أقل ولا أكثر.

    هذا الفرق الشاسع بين التعريفين تمثله هذه القصة بشكل رائع:
    يحكى أنه في ليلة مظلمة باردة، وقف رجل على حافة الطريق منتظرا من يقله إلى المدينة بعد أن تقطعت به كل السبل.. المكان خال إلا من بعض الحيوانات الصغيرة، وها هي ذي الأمطار بدأت تتساقط.
    جلس الرجل القرفصاء تحت شجيرة بجانب الطريق. فجأة، وفي أقصى لحظات يأسه وأقساها، لمح سيارة تقترب منه ببطء شديد.. اقترب منها لكنها لم تتوقف. أطل من نافذتها فإذا بها خالية من كل جنس بشري. ارتعدت فرائصه، لكنه قرر الركوب ما دام الوضع في أسوإ حالاته.. لا زالت السيارة تتحرك ببطء.
    عندما اقتربت من منعرج، دخلت يد من النافذة لتعدل المسار ثم اختفت.. تكرر الأمر عند كل منعرج، وكاد عقل الرجل يطير من هول ما رأى.
    لمح المسكين أضواء باحة للاستراحة، فقفز من السيارة وركض مسرعا نحوها.. هناك، وجد مجموعة من الناس، فحكى لهم مذعورا ما رأى وعاش من أحداث خيالية يصعب على المرء تصديقها.. بعد دقائق، وصل إلى الباحة شخصان تبدو عليهما آثار التعب والإنهاك. حدق أحدهما في الرجل المسكين ثم التفت إلى صديقه قائلا: ” أليس هذا هو الرجل الذي ركب سيارتنا المعطلة دون أن يساعدنا على دفعها؟؟
    كثير من المربين ينظرون إلى المراهقة على أنها مرحلة صراع مع الأبناء وتحتاج إلى قدرات هائلة، لكنها في الحقيقة لا تحتاج إلا إلى معرفة بمميزات المرحلة والاستمرارية في الفعل. يهولون الصورة لدرجة أنهم يقفون عاجزين عن أي تصرف، بينما هم في الحقيقة ضحايا أفكارهم المغلوطة.
    سيتم تقسيم الموضوع إلى ثلاثة أقسام:
    1. اكسب ابنك المراهق – 1 – (خصائص طبيعية تزعج الكبار)
    2. اكسب ابنك المراهق – 2 – (احتياجات المراهق)
    3. اكسب ابنك المراهق – 3 – (إدارة مرحلة المراهقة)
    يقول الآباء:

    ابني تغير:


    يردد الآباء كثيرا هذه العبارة وهم في حالة من الانزعاج، خصوصا بعد أن يلمسوا عدم نجاعة طرقهم القديمة في تربية أبنائهم أو إقناعهم بشيء ما.. البعض يعتبر ذلك تمردا، لكن الحقيقة أن الطفل بدخوله لمرحلة المراهقة يعرف تغيرات كثيرة على المستوى النفسي والعقلي، فيصبح من الطبيعي تغيير طرية التعامل وليس الخوف من هذا التغيير.
    لم نكن هكذا في سنه:


    تعتقد ذلك أنت أيضا؟؟ حسنا إليك هذه الكلمات:
    الشباب في الوقت الحاضر بميلهم إلى الترف وعدم تحليهم بالأخلاق القويمة وازدرائهم لفرض السيطرة عليهم، فهم يظهرون عدم الاحترام تجاه من هم أكبر سنا، فضلا عن شغفهم بالثرثرة، لم يعد الشباب يحترمون من يدخل غرفهم، ودائما ما يعارضون آباءهم ولا ينصتون إلى غيرهم، كما أنهم قد تخلوا عن آداب الطعام وأصبحوا دائمي الخلاف مع معلميهم..
    هذا الكلام ليس لشخص في مثل عمرك ولا عمر أبيك أو جدك ^_^ إنه لسقراط في القرن الخامس قبل الميلاد ^_*
    ماذا يعني ذلك؟؟ يعني أن المراهق يتصرف بشكل طبيعي حسب ما تفرضه المرحلة، وبالتالي فالمشكلة مشكلة الكبار الذين لا يعرفون كيفية التعامل مع الوضع فيكون رد فعلهم قاسيا كالذي ينزعج من بكاء الطفل ذي الشهرين من عمره ويصرخ في وجهه ×_×

    خصائص طبيعية تزعج الكبار:

    الخلوة بالنفس:
    يميل المراهق إلى الخلوة بنفسه. لكن هذا الأمر يقلق الآباء ويربطونه عادة بالعادات السيئة، لكنه في الحقيقة أمر طبيعي. فالمراهق في رحلة بحث عن الراشد في داخله، يحتاج خلال هذه الرحلة للتفكير والتأمل، وهذا لن يتأتى له إلا في مكان هادئ خال من المشوشات، فتجده يميل إلى الخلوة سواء بشكل واع أو غير مقصود.
    ينزعج الآباء من أبنائهم المراهقين الذين يقضون أوقاتا طويلة بالحمام.. أغلب هؤلاء لا يملكون غرفا خاصة بهم وحدهم، فيكون الحمام المكان الوحيد الذي يوفر لهم احتياجاتهم (صف نيتك ^_^)

    الفوضى وقلة الترتيب:
    أبناؤنا المراهقون يستعدون لدخول عالم جديد وحياة جديدة، وهم مهتمون بها أكثر من أي شيء، لذا فهم يعتبرون ترتيب ملابسهم وأشيائهم الخاصة أمرا يقبل الانتظار.. ليس المقصود أن نتركهم على تلك الحال، لكن علينا أولا الإيمان بأن ذلك أمر طبيعي دون أن ننسبه إلى الإهمال أو العناد…الخ

    مصادقة من هم أكبر سنا:
    ماذا تنتظر من شخص بدأ يرى في نفسه معالم الرجولة؟؟ أكيد أنه سيبدأ بالانسلاخ من مجتمع الصغار ليصادق الكبار.. لا يزعجك سن أصدقاء أبنائه.. فقط علمه كيف يختارهم.

    رفض الأوامر بدون مبررات:
    انتهى وقت “افعل” و”لا تفعل” دون مبررات. هي عملية غير منصوح بها حتى مع الأطفال وإن أعطت نتائجها على المدى القصير، لكن في مرحلة المراهقة تصبح هذ الطريقة غير فعالة إطلاقا، لحدوث تغيرات كبيرة على مستوى النمو العقلي للمراهق والنفسي كذلك تجعله يرفض أي أمر دون أن يلمس فيه الفائدة أو الضرر (حسب قناعاته هو وليس قناعات الوالدين) .

    الميل إلى التحدي:
    طريقة من الطرق في محاولة لإثبات الذات.. لا تعتبر هذا التحدي أو المنافسة أو العناد مساسا بشخصك أو تقليلا من قيمتك.. هو أمر داخلي لا علاقة لك به إطلاقا.. حاول أيها المربي المبدع أن تحسن توجيهه.

    كثرة التساؤلات:
    في مرحلة الطفولة، يطرح الصغير عددا من الأسئلة لبناء معرفته يطغى عليها “ما هذا؟ لماذا؟ أين؟” في المراهقة تنشط هذه الرغبة في الأسئلة غير أنها تتمحور كثيرا حول الأعراف والقوانين والمبادئ، وكأن المراهق يحاول فك تلك القيود التي تعرقل حريته.. أجبه بدلائل يستوعبها وليس بإجابات تبتغي منها ضمان سيطرتك عليه.
    في الجزء الثاني بإذن الله، سنتطرق للتغيرات الأساسية التي تحدث على المستويات الخمسة (العقلي، اللغوي، النفس، الاجتماعي والجسدي) لنتعرف احتياجات المراهق في هذه المرحلة المميزة.

    المراجع:
    المراهقون المزعجون – د. مصطفى أبو سعد
    النفس والحياة (الحلقات الخاصة بالتعامل مع المراهق) – د. طارق الحبيب
    العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية – شين كوفي
    برنامج المراهق المبدع – د.محمد الثويني
    المراهق: كيف نفهمه وكيف نوجهه – د. عبد الكريم بكار

  3. #23
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 21 )
    اكسب ابنك المراهق – 2

    تحدثنا فيالجزء الأول من الموضوع عن الخصائص الطبيعية للمراهق والتي تزعج الكبار. وفي هذا الجزء بإذن الله، سنتطرق لاحتياجاته المختلفة وكيفية التعامل تجاهها. لأن مهمتنا باعتبارنا مربين ومربيات مساعدة هذا المراهق على الانتقال من الطفولة إلى الرشد بحكمة وتدرج.


    الجانب الجسدي:

    يعرف جسم المراهق والمراهقة تغيرات مهمة، ولهذا الموضوع أهمية كبرى لما له من انعكاسات (إيجابية أو سلبية) كبيرة على باقي الجوانب. وكخطوات عملية بهذا الخصوص، فعلى الآباء والأمهات:
    · تعريف أبنائهم بهذه التغيرات قبيل حدوثها بدون حرج أو مغالطات، لأن المراهق سيبحث عن مصادر أخرى للمعلومة في حالة غيابها عند الأبوين. فكان الأحرى أن يقوم هذان الأخيران بذلك ضمانا لأكبر قدر من الصحة.
    · التشجيع على استشارة الطبيب وزيارته أحيانا في حالة ظهور أعراض غير طبيعية، كظهور حب الشباب بشكل أكبر من المعتاد عند الشباب أو آلام وإفرازات غير طبيعية عند الفتيات
    · عدم السخرية من هذه التغيرات، ولو في إطار الدعابة. البعض يعلق مع أبنائه أو أفراد عائلته على خشونة الصوت أو بداية نمو الشارب أو شكل الثدي في بداية تشكله… من باب المزاح والمداعبة، وقد لا يظهر في رد فعل المراهق والمراهقة أية علامة بعدم الرفض لكنه أمر يؤثر سلبا على المراهق. هذه التعليقات تجعله يعتقد أنه غير مقبول شكلا، فيرفض جسده وبالتالي يرفض ذاته.

    الجانب العقلي:

    يستعمل المراهق عقله في هذه المرحلة بشكل كبير جدا، فهو يحاول تشكيل صورة الراشد التي سيكون عليها مستقبلا مع افتقار للتجربة. في هذا الوضع بوابته الوحيدة هي عقله.
    ومن أوجه التدخل في هذا الجانب:
    · على المربي أن يعلم أن العقل يسبق الأدب، فعبارات التحريم والعيب… لن تجد مكانا لها إلا إذا خوطب العقل قبلا. وفي قصة الصحابي الذي طلب من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يأذن له بالزنا عبرة لنا.
    · لا يجب إطلاقا مقارنة قدرات المراهق بالآخرين، وإن كان بدافع تحفيزه، لأن ذلك يؤثر سلبا على المراهق. كيف لا وهو في مرحلة يحاول فيها بناء صورته المستقبلية (الراشد) والآخرون يطلبون منه أن يكون نسخة من فلان أو فلانة؟!
    · بمساعدة الأهل للمراهق على التوجيه المهني المناسب مبكرا فإنهم يوفرون منفذا من منافذ تفريغ الطاقة الكبيرة المخزنة، ويسهلون عليه رسم صورة واضحة عن مستقبله وتكون الفرصة سانحة له لتطوير مهاراته ومعلوماته بوقت كاف جدا.

    الجانب اللغوي:

    في هذه المرحلة، يعبر المراهق عن الرضا بكل سهولة، بينما يعبر عن عدم الرضا بعبارات قصيرة حتى وإن كان الظاهر فيها أنه موافق. وبما أن اللغة هي أفضل طريقة للتواصل، كان من الواجب على المربين تطوير هذه المهارة عند أبنائهم وذلك من خلال:
    · أن يتحدث الآباء بنفس اللغة التي يريدون أن يتحدث بها المراهق
    · عدم المقاطعة السريعة لكلامه، وذلك حتى يتعود على التحدث وإبداء رأيه بكل حرية ومسؤولية
    · تجنب الصراخ والعصبية، فهو يرى في نفس الراشد الذي لا تجوز معاندت أو تحديه أو الصراخ في وجهه. ومن الغرابة (حتى لا نقول من الغباء)أن يطلب أحد من أبنائه وتلاميذه ألا يرفعوا أصواتهم وهو يقولها بصوت مرتفع ^_^

    الجانب النفسي:

    باعتبارها مرحلة للانتقال من الطفولة إلى الرشد يسعى المراهق إلى التخلص من الوصاية الأبوية. لذا فمن الطبيعي أن يبرزالغضبعنه خاصة عند السخرية منه أو ظلمه، أو تظهر الغيرةعند شعوره بالنقص أو قوة المنافسة خاصة من مراهق آخر. كما يرتبطالحبعنده بالأساس بقضاء الحاجات (تلبية الطلبات) والسلوك الحسن.
    هذه المشاعر طبيعية، بل إن من لا يغضب أو يغار أو يحب هو الشخص غير السوي. فقط على المربين أن يشبعوا هذه المشاعر إيجابيا، وإلا فإنها ستشبع سلبيا.

    الجانب الاجتماعي:

    يفضل المراهق أن ينتمي لمجموعة، فهو يجد الدعم الذي يحتاجه من أجل القيام بما يريد وفي نفس الوقت يجد من يتحمل معه المسؤولية إن كان تصرفه خاطئا. ورغم ذلك يميل المراهق لأن يكون له صديق واحد يحتل أعلى مراتب الثقة. وعليه على المربين أن يمنحوا المراهقين قدرا كافيا من الاستقلالية، وألا يرفضوا أصدقائهم أو ينعتوهم بصفات غير جيدة، بل يعلموا أبناءهم كيف يختارون الأصدقاء، فكيف سيتعلم المراهق \ رجل الغد القريب التعامل مع “السيئين” من الناس إذا لم تتح له مخالطتهم والتعامل معهم(لنتأكد فقط من أن حقنة المناعة الأخلاقية قد تم إعطاؤها لهم ^_^)
    بالنسبة للعائلة، يحب المراهق إشراكه في القرارات العائلية التي يشكل جزء منها، وفي ذلك تدريب له على تحمل المسؤوليات وحتى يعرف بشكل أفضل تفاصيل الحياة وكيفية تسييرها.
    في الجزء الثالث والأخير، سنتطرق بإذن الله إلى كيفية إدارة المرحلة، وما على المربين الحرص على تنفيذه أو الابتعاد عنه.


    المراجع:

    المراهقون المزعجون – د. مصطفى أبو سعد
    النفس والحياة (الحلقات الخاصة بالتعامل مع المراهق) – د. طارق الحبيب
    العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية – شين كوفي
    برنامج المراهق المبدع – د.محمد الثويني
    المراهق: كيف نفهمه وكيف نوجهه – د. عبد الكريم بكار

  4. #24
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    ( 22 )
    اكسب ابنك المراهق – 3

    تحدثنا فيالجزء الأول عن الخصائص الطبيعية للمراهق، وفيالجزء الثاني عن احتياجاته المختلفة وكيفية التعامل تجاهها. وسنتطرق في هذا الجزء – الثالث والأخير – لإجراءات بسيطة في تطبيقها عظيمة في مفعولها، لإدارة هذه المرحلة الجميلة.

    ماذا يريد المراهق؟
    عندما ننظر إلى المراهق على أنه إنسان.. حينها فقط سنعرف ما يريد – مصطفى أبو سعد
    يعتبر الإنصات أهم ما يحتاجه المراهق ويطلبه، ويتبعه الحب والاهتمام والتقدير. أما المال والملابس وقيادة السيارة… الخ فإنها تأتي متأخرة. وإن كانت الماديات الرتبة الأولى في طلبات المراهق فسبب ذلك نقص في إشباع الاحتياجات النفسية والاجتماعية بالدرجة الأولى.
    يريد المراهق احترام خصوصياته، الاستئذان عند الدخول عليه أو استعمال أشيائه الشخصية.. وهو أيضا له الحق في أن يحتفظ بالأسرار، ومخطئ من ظن أن العلاقة السليمة بين الأبناء والآباء تفرض إفشاء كل الأسرار.
    يريد المراهق ألا يتم إجباره على أداء الواجبات الاجتماعية.. يريد أن يبني علاقاته مع العائلة والأقارب كما يريد هو، بما يتلاءم مع تفكيره وقناعاته، لا كما يرى الأمرَ والداه.

    إدارة المرحلة:
    بصفة عامة، وليس فقط في مرحلة المراهقة، يعتبر الاهتمام الزائد بالأبناء السبب الرئيس للمشاكل. فهو إما سيكون سببا في دلال زائد ينشئ شخصية اتكالية، وإما حدا للاستقلالية قد تدفع المرء إلى التمرد.. وقد يتحول من اهتمام زائد إلى تربص فيؤدي إلى شعور الابن بالرفض، وسلبيات ذلك كثيرة.

    ومن أجل اهتمام معتدل:
    احرص على:
    · مشاركة المراهق مشاعره: حتى وإن لم يفصح عن سببها،افرح لفرحه، وأبد الحزن لحزنه.
    · العلاج وليس الانتقام: العقاب ليس من التربية في شيء، وهو في الغالب إشفاء للغليل.. والأصل معالجة الأخطاء لا ارتكاب أخطاء أخرى
    · فصل السلوك عن الشخص: الإنسان مهما كان عمره، ومهما كانت معتقداته و أفعاله، هو شخص مقدر مكرم.. أفعاله هي التي قد تكون في غير محلها.. فإذا ذممت فذم الفعل لا الشخص (ولذلك طرق تربوية)، وتذكر أن أكثر شخص يستحق الاحترام والتقدير هو المخطئ، لأنه بسبب فعله يشعر داخليا بالدونية والاحتقار، فكن له عونا بدل أن تزيد من فذاحة الوضع.
    · الإقناع: شرحنا، في الجزء الثاني، كيف أن العقل يسبق الأدب في الإقناع، كما على المربي أن يطلع أكثر على طرق الإقناع ولعل أروعها التعرف على أنماط التفكير عند hermann.

    ابتعد عن:
    · التعامل بسطحية:
    · قتل الثقة: كأن تطمئن المراهق ليحكي أحداثا معينة.. وفور بوحه يتمرد المربي فيظهر أن ذلك لم يكن إلا كمينا، فتموت الثقة.
    · التحكم والمزاجية: لا تجعل من نفسك الخصم والحكم،تمنع الشيء متى شئت، وتسمح به إذا كنت في مزاج جيد… بل لتكن العلاقة مجموعة من الاتفاقات والتعاقدات.
    · الابتزاز العاطفي: لا تجعل من مجهودك تجاه أبنائك ورقة ضغط عليهم.. ذاك واجبك سواء قامو بما عليهم أم لا. هذا الابتزاز قد يضع لطرفين في مواقف صراع أو قد يشعر المراهق بتأنيب ضمير حاد قد يتخذ معه قرارات في قمة القسوة تجاه نفسه.
    · الملائكية: يحاول المربون ألا يقوموا بأي خطإ أمام أبنائهم، ويفعلونه بعيدا عن أنظارهم.. تلك الملائكية ستسقطك في فخ لا خروج منه. تعامل بعفوية وبصدق، واجعل من لحظات خطئك فرصة لتعليم ابنك أن لاعتذار عند الخطإ وتحمل المسؤولية دليل على قوة الشخصية واتزانها.
    · التجريم: مهما كان الخطأ، فهو ليس جريمة.

    خطوات مساعدة:
    · ضع بمشاركة المراهق دستورا للمشاركة الأسرية.
    · ركز على نقط قوته وساعده على تطويرها.
    · اكتسب عادة التشجيع.
    · طور مهارة الإنصات بشكل خاص والتواصل بصفة عامة.

    المراجع:

    المراهقون المزعجون – د. مصطفى أبو سعد
    النفس والحياة (الحلقات الخاصة بالتعامل مع المراهق) – د. طارق الحبيب
    العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية – شين كوفي
    برنامج المراهق المبدع – د.محمد الثويني
    المراهق: كيف نفهمه وكيف نوجهه – د. عبد الكريم بكار

  5. #25
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    (23)
    الحرب بالكلمات

    الهدف:تثبيت المكتسبات خلال وحدة دراسية.
    الغاية:استعمال اللغة العربية بشكل صحيح كمساهمة في استعادة قيمتها.
    استيعاب أن الحرب الحقيقية هي حرب كلمات (علم وبناء حضارات وطمس أخرى…)
    الفئة المستهدفة:النشاط يمكن تكييفه حسب المستويات من الابتدائي إلى الثانوي
    العدد:تلاميذ القسم الواحد على مجموعات، أو تمثيليات من أقسام مختلفة
    المكان:قاعة
    المدة الزمنية:ساعتان كأقصى حد.
    الأدوات والمواد:أوراق، أقلام…
    التقنيات:عمل المجموعات، الحوار (سؤال-جواب) ...

    تقديم:
    لقد صار من المسلمات أن اللغة العربية لا ترقى لمسايرة العصر، ولا تستجيب لمتطلبات التقدم والنهضة. وهذا بالتأكيد خطأ، الخلل ليس بها كلغة تحتوي على أصوات لا توجد بلغات أخرى، ولكنه يكمن أولا في استراتيجيات التدريس التي تقدم اللغة على شكل محتوى جاف لا يتفاعل معه التلميذ، والسبب الثاني لأن “المتخصصين” في اللغة لم يساهموا في تطويرها، وخلق مصطلحات معقولة وفق المستجدات، ولم يقوموا بتعريب الأبحاث والكتب القيمة، فيضطر الباحث إلى تعلم لغات أخرى أهمها الإنجليزية التي يمكن أن يلاحظ أي منا كم الكلمات التي تضاف سنويا إلى قواميسها، ليجد ضالته.
    وهذا النشاط هو مساهمة متواضعة في معالجة السبب الأول. وهو مقتبس من لعبة المعارك الكبرى: من الألعاب الثقافية التي تلقيتها في رحاب جمعية الشعلة للتربية والثقافة، وقد أصبحت رائجة بين الجمعيات المهتمة بمجال الطفولة والتخييم، وللأسف، في غياب توثيق مثل هذه الأنشطة ( أغلبها قدمه تربويون متطوعون لم يكن هدفهم التفاخر بإبداعاتهم) لم أتمكن من التوصل إلى صاحب اللعبة الأصلي، فتعذر علي ذكر اسمه اعترافا بمجهوده.

    النشاط:
    مرحلة الإعداد:
    قبل الحصة يعد المنشط جدارية (الشكل 1) جحمها يتلاءم مع حجم القاعة وعدد المستفيدين (القاعدة العامة: 8 ضرب الارتفاع، يعني أن جدارية ارتفاعها متران مثلا يمكن مشاهدتها من على 16 متر) ثم يغطي الخانات بقصاصات ورقية كل خانة على حدة بلصاق خفيف أو يثبتها بدبابيس حتى يسهل كشف كل خانة على حدة أثناء النشاط.

    نلاحظ أن الشبكة تضم ممثلين عن المجتمع المدني وممثلين عن المجتمع العسكري.
    ثم يعد أوراق نقدية بعدد كاف.
    يعد لوائح الأسئلة وأجوبتها بحيث يحدد لكل عمود مجالا محددا من بين المجالات المراد مراجعتها من التلاميذ (لائحة كافية من الأسئلة لتغطية فترة المسابقة).
    وكمثال ملائم للشكل 1 نختار:
    العمود أ:خاص بالتراكيب
    العمود ب:خاص بالتحويل والصرف
    العمود ج:خاص بالنصوص الشعرية المدروسة
    العمود د:خاص بالنصوص النثرية
    العمود ه:خاص بقواعد الإملاء
    (لا نخبر التلاميذ بهذا التقسيم)

    التقديم:
    تعلق الجدارية بحيث يمكن لجميع المستهدفين مشاهدتها بوضوح.
    يقسم المنشط التلاميذ إلى مجموعات متكافئة (نفس العدد، تقارب في نسبة الجنسين في كل مجموعة بالنسبة للمدارس المختلطة، تقارب المستوى الدراسي…) ثم يوزع على كل مجموعة نفس العدد من كل فئات الأوراق النقدية التي أعدها. ثم يبدأ بسرد قانون اللعبة (هام جدا: على المنشط أن يترك فرصة – ليست بالطويلة – للمستفيدين لإشباع رغبة الاكتشاف عندهم عند مدهم بالأوراق النقدية، إذ سيحاول كل منهم رؤيتها ولمسها، خصوصا إذا تم إعدادها بشكل فني، ثم بعدها يتم تقديم قوانين اللعبة وإلا فإن الأطفال سيكونون منشغلين بما لديهم ولن يهتموا لما يقوله، ما سيؤثر على سيرورة اللعبة) .

    قواعد اللعبة:
    كل مجموعة من المجموعات هي فرقة عسكرية على طائرة حربية، ولكل طائرة الحق (بالتناوب) في اختيار موقع على الشبكة لقصفه، لكن بشروط: مثلا تقوم المجموعة الأولى باختيار الموقع ” أ – 3 ” وتساهم بمبلغ من اختيارها ولنقل 100 درهم عربي على سبيل المثال. يطرح المنشط سؤالا على الفريق (السؤال من اللائحة التي أعدها سلفا، وفي مثالنا سيكون السؤال في التراكيب لأن العمود ” أ ” مخصص لذلك) فإن لم يتوصل الفريق إلى الجواب الصحيح فقد قيمة المساهمة التي شارك بها وينتقل المنشط إلى الفرقة الموالية مباشرة، وإن أجاب إجابة صحيحة ضوعفت له قيمة المساهمة، ثم يكشف عن الموقع الذي تم اختياره، فإن كان مدنيا خصمت قيمتة من رصيد الفريق (بمعنى أنه أخطأ التصويب) وإن كان عسكريا أضيفت قيمتة للرصيد (بمعنى أنه كان دقيقا في تصويبه) وفي مثالنا، الموقع ” أ – 3 ” عسكرس وبالتالي تضاف قيمته لرصيد الفريق (تذكير: لايتم كشف الموقع إلا إذا كان الجواب صحيحا).
    تكرر العملية، فتختار الفرق الأخرى مواقع أخرى في أسطر وأعمدة أخرى (دون وعي بالتصنيف) فتكون الأسئلة متنوعة وتثبت المكتسبات وتسد الثغرات. (يستغل المنشط فترة الإجابة على الأسئلة لمزيد من التوضيحات والإضافات بالموضوع) .
    الفريق الفائز هو الفريق الذي يحصل على أكبر رصيد.


    ملاحظات هامة:
    · لا يجب إخبار المستفيدين بالتصنيفات حتى لا يتهربوا من الأعمدة التي تحوي دروسا يجدون بها بعض الصعوبات.
    · تختار كل مجموعة اسما رمزيا لها حتى يحس أفرادها بالانتماء إلى نفس الوحدة، ويختارون متحدثا باسم الفريق بطريقة عادلة من أجل تنظيم النشاط وسهولة التواصل.
    · تحدد مدة التفكير قبل بدء المسابقة ويفضل استعمال مقاطع صوتية تربوية تخلق البهجة للفرق الأخرى أثناء التفكير، ويكون توقفها دليلا على انتهاء الوقت المحدد.
    · كلما كانت قدرات المنشط في تقمص الأدوار عالية كلما استطاع جر المستفيدين لتخيل التجربة وكذا إشاعة جو التنافس والتشويق، فتقترن المتعة بالتعلم.
    في ختام اللعبة، يؤكد المنشط على أن الهدف الأول من هذه اللعبة هو تثبيت ما تم تعلمه خلال وحدة دراسية معينة، وأن الكل الفائز، مع الإشارة إلى انتصار الفريق الفائز هو بسبب مراجعته لدروسه واستيعابه لها واهتمامه بها أكثر من الفرق الأخرى (قلت أكثر من الفرق الأخرى: أي أن الآخرين أيضا مهتمون لكن بدرجة أقل – نوع من رفع المعنويات-) وأن على الآخرين العمل بجد أكثر للفوز في المرات القادمة، واعدا إياهم ب من الأنشطة، أو على الأقل تكرار اللعبة مستقبلا، حتى يبقى الأطفال على أمل، ويعدوا العدة “للمعركة” القادمة.
    كما العادة، باب الأسئلة مفتوح، فقد أغفل عن شرح نقطة من النقط، لأنه بسبب تعودي على اللعبة قد تصير بعض الأمور بديهية بالنسبة إلي، ولكم مني أجمل تحية.

  6. #26
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.77

    افتراضي

    موضوع رائع اخي

    سأحاول الاستفادة منه في عملي بحلقات التدريس التطوعي للاجئين السوريين هنا في الأردن
    فالأطفال عاجزون عن الانخراط في مجتمهم الطالبي الجديد مع زملائهم في المدراس الأردنية ويحتاجون للكثير من الرعاية والمتابعة

    شكرا لك

    بوركت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #27
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع اخي

    سأحاول الاستفادة منه في عملي بحلقات التدريس التطوعي للاجئين السوريين هنا في الأردن
    فالأطفال عاجزون عن الانخراط في مجتمهم الطالبي الجديد مع زملائهم في المدراس الأردنية ويحتاجون للكثير من الرعاية والمتابعة

    شكرا لك

    بوركت
    أرى أنه يمكن الاستفادة من هذا الموضوع في إعداد دورات متكاملة في إعداد المعلم المبدع
    أرجو أن تكوني قد نفذتِ رغبتك في حلقات التدريس التطوعي قبل خمس سنوات
    تحياتي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. ظُلمَ المربّي
    بواسطة ادريس اوبلا في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-02-2017, 05:26 PM
  2. نجم من واحتنا في ذمة الله المربي (الشاعر علي حسين العبيدي)
    بواسطة محمود فرحان حمادي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 107
    آخر مشاركة: 15-07-2011, 06:03 PM
  3. الدعاء الدعاء للأستاذ المربي الشاعر علي حسين العبيدي
    بواسطة محمود فرحان حمادي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-02-2011, 07:14 PM
  4. أيها المربي الفاضل .... هل التربية كافية لصلاح الأسرة ؟؟
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-04-2003, 10:33 AM
  5. رحبوا معي بالشاعر المبدع صالح زيادنة
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-12-2002, 02:13 PM