أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: كيف نستقبل شهر رمضان ::: منقول

  1. #1
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,340
    المواضيع : 371
    الردود : 2340
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي كيف نستقبل شهر رمضان ::: منقول

    كيف نستقبل شهر رمضان
    د.احمد عمر هاشم



    كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستقبل شهر رمضان‏,‏ بالبشر والترحاب وكان المسلمون يفرحون لمقدم الشهر الكريم ويتنافسون في الطاعات وفي سائر العبادات والمروءات‏..‏

    ولحرص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اغتنام هذا الشهر الكريم, ولحبه لأمته كان ينبههم إلي أهميته, ويدعوهم إلي المحافظة علي صيام نهاره, وقيام ليله, وإلي المواساة والتكافل فيما بينهم وينبههم إلي ما ينبغي عليهم أن يحرصوا عليه..
    عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, شهر جعل الله صيامه فريضة, وقيامه تطوعا, من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدي فريضة فيما سواه, ومن أدي فريضة فيه, كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه, وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه, من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه, وعتق رقبته من النار, وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة, أو علي شربة ماء, أو مزقة لبن, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار, من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم, وخصلتين لا غناء بكم عنهما..
    فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله, وتستغفرونه, وأما اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار, ومن سقي صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتي يدخل الجنة. رواه ابن خزيمة في صحيحه وقال: صح الخبر.
    > أما الخصلة الأولي التي دعانا إليها رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي: الاكثار من شهادة لا إله إلا الله, ذلك لأن شهر رمضان هو شهر التوحيد وشهر الدعوة الإسلامية, وهو الشهر الذي صافح الوحي فيه قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم في غار حراء بأولي قطرات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق..
    > وأما الخصلة الثانية: فهي الاستغفار وهو طلب المغفرة من الله تعالي بالتوبة إليه, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: في كتاب الله عز وجل آيتان ما أذنب عبد ذنبا فقرأهما واستغفر الله عز وجل إلا غفر الله تعالي له: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون.. سورة آل عمران(153)..
    وقوله عز وجل: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما..
    وقال صلي الله عليه وسلم: من أكثر من الاستغفار جعل الله عز وجل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه الله من حيث لا يحتسب.
    وقال سبحانه في بيان فضل الاستغفار: فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.
    > وأما الخصلتان اللتان لا غناء بنا عنهما, فهما: أن نسأل الله الجنة وأن نستعيذ به من النار, وقد قال الله تعالي في سياق آيات الصيام ـ:
    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون سورة البقرة(186).
    وقال سبحانه: وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون سورة الأنفال(33). وفي استقبال شهر رمضان يستقبل المسلمون رحمات الله تعالي حيث تتفتح لهم الجنات.. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم: قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة, وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين. رواه مسلم ولابد أن يعرف المسلمون قيمة هذا الموسم الروحي الذي يغفر الله فيه الذنوب. لقد اصطفي رب العزة سبحانه وتعالي شهر رمضان من بين شهور السنة, كما اصطفي بعض الأمكنة علي بعض, فجعل أفئدة من الناس تهوي إليها, وجعل سبحانه وتعالي أول بيت وضع للناس في مكة المكرمة حيث قال سبحانه: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا.. سورة آل عمران(96).
    كما اصطفي سبحانه وتعالي لقيادة الأمم رسلا مبشرين ومنذرين وصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس, وفضل بعض الرسل علي بعض.. تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض, وفضل بعض الناس علي بعض, ورفع بعضهم فوق بعض درجات, فقال جل شأنه: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات.
    كذلك اصطفي الله تعالي شهر رمضان علي سائر الشهور وفضله علي غيره, حيث صرح باسمه في القرآن الكريم دون غيره من سائر شهور السنة, حيث قال سبحانه: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه سورة البقرة(185). فهو الشهر الذي اختصه بنزول أجل نعمة إلهية فيه, ألا وهي نعمة نزول القرآن الكريم, وهو الشهر الذي اختصه الله تعالي بعبادة الصيام وجعل صيامه فريضة من الفرائض, وركنا من أركان الإسلام. ويستقبل المسلمون شهر رمضان وهم يتذكرون به ما حباه الله تعالي به, من نزول الوحي الإلهي فيه, وإسعاد البشرية بإخراجها من الظلمات إلي النور, وإعلان نور الهداية السماوية, ونشر الحق والخير والسعادة والعلم والمعرفة منذ صافح الوحي قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم بأولي آيات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم. ولرمضان إيحاءاته في أول نصر حققه الله تعالي للمسلمين في غزوة بدر الكبري ولشهر رمضان خصوصية بليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر.
    انها معايد وإيحاءات تثير في النفوس معاني الحب والسرور والانشراح والحبور, باستقبال هذا الشهر, وتدعو رواد الخير ومن يرجون الله والدار الآخرة إلي أن يقبلوا, وتدعو العصاة إلي أن يتوبوا إلي ربهم, فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.


    لمزيد من مقالات د.احمد عمر هاشم
    مهندس مدني استشاري صبري أحمد الصبري
    www.sabryalsabry.blogspot.com
    http://www.facebook.com/#!/sabry.alsabry

  2. #2
    الصورة الرمزية أحلام أحمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 2,289
    المواضيع : 41
    الردود : 2289
    المعدل اليومي : 0.77

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما أحرانا بعد معرفة كل هذه الفضائل أن نستزيد من أعمال الخير والبر
    وألا نُضيّع هذا الشهر فيما لا يُفيد
    جعلنا الله وإيّاك والمسلمين أجمعين من عتقائه من النار
    وأكرمنا بليلة القدر
    جزاك الله خيرا أيها الفاضل
    وجعل هذا المنقول في ميزان حسناتك
    ....
    أخي الكريم صبري
    اسمح لي بالتعليق على هذه الجزئية من الحديث الشريف
    وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار
    فأنا أذكر أنني سمعت أن هذا الحديث ضعيف
    كما أن هذه الآية القرآنية الكريمة
    وقال سبحانه: وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون سورة الأنفال(33).
    قد سقط منها لفظ الجلالة بعد (وما كان) الأولى
    .....
    أرجو أن تعذرني على تعليقي أيها الفاضل
    تقبّل شكري وتقديري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    و
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,340
    المواضيع : 371
    الردود : 2340
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    كيف نستقبل شهر رمضان
    د.احمد عمر هاشم



    كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستقبل شهر رمضان‏,‏ بالبشر والترحاب وكان المسلمون يفرحون لمقدم الشهر الكريم ويتنافسون في الطاعات وفي سائر العبادات والمروءات‏..‏

    ولحرص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اغتنام هذا الشهر الكريم, ولحبه لأمته كان ينبههم إلي أهميته, ويدعوهم إلي المحافظة علي صيام نهاره, وقيام ليله, وإلي المواساة والتكافل فيما بينهم وينبههم إلي ما ينبغي عليهم أن يحرصوا عليه..
    عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, شهر جعل الله صيامه فريضة, وقيامه تطوعا, من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدي فريضة فيما سواه, ومن أدي فريضة فيه, كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه, وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه, من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه, وعتق رقبته من النار, وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة, أو علي شربة ماء, أو مزقة لبن, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار, من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم, وخصلتين لا غناء بكم عنهما..
    فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله, وتستغفرونه, وأما اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار, ومن سقي صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتي يدخل الجنة. رواه ابن خزيمة في صحيحه وقال: صح الخبر.
    > أما الخصلة الأولي التي دعانا إليها رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي: الاكثار من شهادة لا إله إلا الله, ذلك لأن شهر رمضان هو شهر التوحيد وشهر الدعوة الإسلامية, وهو الشهر الذي صافح الوحي فيه قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم في غار حراء بأولي قطرات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق..
    > وأما الخصلة الثانية: فهي الاستغفار وهو طلب المغفرة من الله تعالي بالتوبة إليه, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: في كتاب الله عز وجل آيتان ما أذنب عبد ذنبا فقرأهما واستغفر الله عز وجل إلا غفر الله تعالي له: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون.. سورة آل عمران(153)..
    وقوله عز وجل: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما..
    وقال صلي الله عليه وسلم: من أكثر من الاستغفار جعل الله عز وجل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه الله من حيث لا يحتسب.
    وقال سبحانه في بيان فضل الاستغفار: فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.
    > وأما الخصلتان اللتان لا غناء بنا عنهما, فهما: أن نسأل الله الجنة وأن نستعيذ به من النار, وقد قال الله تعالي في سياق آيات الصيام ـ:
    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون سورة البقرة(186).
    وقال سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون سورة الأنفال(33). وفي استقبال شهر رمضان يستقبل المسلمون رحمات الله تعالي حيث تتفتح لهم الجنات.. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم: قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة, وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين. رواه مسلم ولابد أن يعرف المسلمون قيمة هذا الموسم الروحي الذي يغفر الله فيه الذنوب. لقد اصطفي رب العزة سبحانه وتعالي شهر رمضان من بين شهور السنة, كما اصطفي بعض الأمكنة علي بعض, فجعل أفئدة من الناس تهوي إليها, وجعل سبحانه وتعالي أول بيت وضع للناس في مكة المكرمة حيث قال سبحانه: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا.. سورة آل عمران(96).
    كما اصطفي سبحانه وتعالي لقيادة الأمم رسلا مبشرين ومنذرين وصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس, وفضل بعض الرسل علي بعض.. تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض, وفضل بعض الناس علي بعض, ورفع بعضهم فوق بعض درجات, فقال جل شأنه: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات.
    كذلك اصطفي الله تعالي شهر رمضان علي سائر الشهور وفضله علي غيره, حيث صرح باسمه في القرآن الكريم دون غيره من سائر شهور السنة, حيث قال سبحانه: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه سورة البقرة(185). فهو الشهر الذي اختصه بنزول أجل نعمة إلهية فيه, ألا وهي نعمة نزول القرآن الكريم, وهو الشهر الذي اختصه الله تعالي بعبادة الصيام وجعل صيامه فريضة من الفرائض, وركنا من أركان الإسلام. ويستقبل المسلمون شهر رمضان وهم يتذكرون به ما حباه الله تعالي به, من نزول الوحي الإلهي فيه, وإسعاد البشرية بإخراجها من الظلمات إلي النور, وإعلان نور الهداية السماوية, ونشر الحق والخير والسعادة والعلم والمعرفة منذ صافح الوحي قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم بأولي آيات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم. ولرمضان إيحاءاته في أول نصر حققه الله تعالي للمسلمين في غزوة بدر الكبري ولشهر رمضان خصوصية بليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر.
    انها معايد وإيحاءات تثير في النفوس معاني الحب والسرور والانشراح والحبور, باستقبال هذا الشهر, وتدعو رواد الخير ومن يرجون الله والدار الآخرة إلي أن يقبلوا, وتدعو العصاة إلي أن يتوبوا إلي ربهم, فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.


    لمزيد من مقالات د.احمد عمر هاشم

  4. #4
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,340
    المواضيع : 371
    الردود : 2340
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام أحمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما أحرانا بعد معرفة كل هذه الفضائل أن نستزيد من أعمال الخير والبر
    وألا نُضيّع هذا الشهر فيما لا يُفيد
    جعلنا الله وإيّاك والمسلمين أجمعين من عتقائه من النار
    وأكرمنا بليلة القدر
    جزاك الله خيرا أيها الفاضل
    وجعل هذا المنقول في ميزان حسناتك
    ....
    أخي الكريم صبري
    اسمح لي بالتعليق على هذه الجزئية من الحديث الشريف

    فأنا أذكر أنني سمعت أن هذا الحديث ضعيف
    كما أن هذه الآية القرآنية الكريمة

    قد سقط منها لفظ الجلالة بعد (وما كان) الأولى
    .....
    أرجو أن تعذرني على تعليقي أيها الفاضل
    تقبّل شكري وتقديري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    و
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    جزاكم الله خيرا
    اخيتي الفاضلة أحلام
    كل عام وانتم بخير
    رمضان كريم
    بكم سعدت وشرفت
    تم تصحيح الآية الكريمة
    كان الخطأ من المصدر
    بالنسبة للحديث الضعيف فهو حديث كما قال جمهور العلماء يأخذ به في فضائل الأعمال
    خاصة اذا كانت له شواهد من درجات الحديث الأخرى
    وهو يقوي بعضه بعضا إذا كان من طرق متعددة
    وهو هنا له شواهد أن لله تعالى في كل ليلة عتقاء من النار حتى إذا كان آخر الشهر أعتق بمثل ما أعتق في الشهر كله
    وهو شهر يرحم الله فيه العباد ويعفو ويصفح
    اللهم ارزقنا فيه يا كريم رحمة وغفرانا وعتقا من النار
    تحياتي
    وتقديري

  5. #5
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,340
    المواضيع : 371
    الردود : 2340
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    كيف نستقبل شهر رمضان
    د.احمد عمر هاشم
    كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستقبل شهر رمضان‏,‏ بالبشر والترحاب وكان المسلمون يفرحون لمقدم الشهر الكريم ويتنافسون في الطاعات وفي سائر العبادات والمروءات‏..‏
    ولحرص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اغتنام هذا الشهر الكريم, ولحبه لأمته كان ينبههم إلي أهميته, ويدعوهم إلي المحافظة علي صيام نهاره, وقيام ليله, وإلي المواساة والتكافل فيما بينهم وينبههم إلي ما ينبغي عليهم أن يحرصوا عليه..
    عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, شهر جعل الله صيامه فريضة, وقيامه تطوعا, من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدي فريضة فيما سواه, ومن أدي فريضة فيه, كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه, وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه, من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه, وعتق رقبته من النار, وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة, أو علي شربة ماء, أو مزقة لبن, وهو شهر أوله رحمة, وأوسطه مغفرة, وآخره عتق من النار, من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم, وخصلتين لا غناء بكم عنهما..
    فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله, وتستغفرونه, وأما اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار, ومن سقي صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتي يدخل الجنة. رواه ابن خزيمة في صحيحه وقال: صح الخبر.
    > أما الخصلة الأولي التي دعانا إليها رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي: الاكثار من شهادة لا إله إلا الله, ذلك لأن شهر رمضان هو شهر التوحيد وشهر الدعوة الإسلامية, وهو الشهر الذي صافح الوحي فيه قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم في غار حراء بأولي قطرات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق..
    > وأما الخصلة الثانية: فهي الاستغفار وهو طلب المغفرة من الله تعالي بالتوبة إليه, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: في كتاب الله عز وجل آيتان ما أذنب عبد ذنبا فقرأهما واستغفر الله عز وجل إلا غفر الله تعالي له: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون.. سورة آل عمران(153)..
    وقوله عز وجل: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما..
    وقال صلي الله عليه وسلم: من أكثر من الاستغفار جعل الله عز وجل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه الله من حيث لا يحتسب.
    وقال سبحانه في بيان فضل الاستغفار: فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.
    > وأما الخصلتان اللتان لا غناء بنا عنهما, فهما: أن نسأل الله الجنة وأن نستعيذ به من النار, وقد قال الله تعالي في سياق آيات الصيام ـ:
    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون سورة البقرة(186).
    وقال سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون سورة الأنفال(33). وفي استقبال شهر رمضان يستقبل المسلمون رحمات الله تعالي حيث تتفتح لهم الجنات.. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم: قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة, وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين. رواه مسلم ولابد أن يعرف المسلمون قيمة هذا الموسم الروحي الذي يغفر الله فيه الذنوب. لقد اصطفي رب العزة سبحانه وتعالي شهر رمضان من بين شهور السنة, كما اصطفي بعض الأمكنة علي بعض, فجعل أفئدة من الناس تهوي إليها, وجعل سبحانه وتعالي أول بيت وضع للناس في مكة المكرمة حيث قال سبحانه: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا.. سورة آل عمران(96).
    كما اصطفي سبحانه وتعالي لقيادة الأمم رسلا مبشرين ومنذرين وصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس, وفضل بعض الرسل علي بعض.. تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض, وفضل بعض الناس علي بعض, ورفع بعضهم فوق بعض درجات, فقال جل شأنه: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات.
    كذلك اصطفي الله تعالي شهر رمضان علي سائر الشهور وفضله علي غيره, حيث صرح باسمه في القرآن الكريم دون غيره من سائر شهور السنة, حيث قال سبحانه: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه سورة البقرة(185). فهو الشهر الذي اختصه بنزول أجل نعمة إلهية فيه, ألا وهي نعمة نزول القرآن الكريم, وهو الشهر الذي اختصه الله تعالي بعبادة الصيام وجعل صيامه فريضة من الفرائض, وركنا من أركان الإسلام. ويستقبل المسلمون شهر رمضان وهم يتذكرون به ما حباه الله تعالي به, من نزول الوحي الإلهي فيه, وإسعاد البشرية بإخراجها من الظلمات إلي النور, وإعلان نور الهداية السماوية, ونشر الحق والخير والسعادة والعلم والمعرفة منذ صافح الوحي قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم بأولي آيات الوحي الإلهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم. ولرمضان إيحاءاته في أول نصر حققه الله تعالي للمسلمين في غزوة بدر الكبري ولشهر رمضان خصوصية بليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر.
    انها معايد وإيحاءات تثير في النفوس معاني الحب والسرور والانشراح والحبور, باستقبال هذا الشهر, وتدعو رواد الخير ومن يرجون الله والدار الآخرة إلي أن يقبلوا, وتدعو العصاة إلي أن يتوبوا إلي ربهم, فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,531
    المواضيع : 197
    الردود : 14531
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    كل عام وأنت بخير ـ وأنت إلى الله أقرب
    اللهم افتح لنا فيه أبواب الجنان ـ واغلق فيه أبواب النيران
    ووفقنا فيه لتلاوة القرآن
    وجعلنا من عتقاء شهر رمضان.
    بارك الله فيك على جميل ما نقلت ـ جعلها الله في ميزان حسناتك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية صبري الصبري شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 2,340
    المواضيع : 371
    الردود : 2340
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    كل عام وأنت بخير ـ وأنت إلى الله أقرب
    اللهم افتح لنا فيه أبواب الجنان ـ واغلق فيه أبواب النيران
    ووفقنا فيه لتلاوة القرآن
    وجعلنا من عتقاء شهر رمضان.
    بارك الله فيك على جميل ما نقلت ـ جعلها الله في ميزان حسناتك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حفظكم الله تعالى
    وبارك فيكم
    كل عام وأنتم بخير
    رمضان كريم
    تحياتي وتقديري

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب أصول التأليف و الإبداع : كيف تكتب..كيف تقرأ.. كيف تنشر
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-01-2008, 10:53 PM
  2. رمضان شهر التغيير
    بواسطة نبيل شبيب في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-01-2004, 12:25 AM
  3. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-11-2003, 06:05 PM
  4. كيف نستقبل شهر رمضان
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-10-2003, 12:09 PM
  5. قرب شهر رمضان المبارك .....!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-09-2003, 01:07 PM