أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: اثنان على الطريق.

  1. #1
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,499
    المواضيع : 196
    الردود : 14499
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي اثنان على الطريق.

    ارتعشت .. اهتز جسدها كله .. أنتفض كطائر جريح .. صوت اصطفاك الباب
    وراءه مازال يدوي في أذنيها ـ والكلمات عاصفة هوجاء مازالت أصدائها مبعثرة
    في المكان. ارتمت على أقرب مقعد بجوارها , وأسندت رأسها على المسند..
    تحير الدمع في مقلتيها وتساقط منسكبا من بين أهدابها.. سمعت خفقات النبض
    في رأسها ممتزجة بآخر كلماته قبل أن يذهب : يجب أن تقدمي استقالتك من
    العمل غدا .. غدا أتفهمين؟
    قبض الحزن على قلبها .. ملأت الخواطر رأسها .. بدأت الذكريات تتجمع
    وتتفرق ـ تظهر وتغيم .. التقائهما على مقاعد الدراسة .. علاقة من الود
    والانسجام تربطهما .. تطور العلاقة إلى حب صامت .. فرحة بأول عمل
    لهما ـ ثوب العرس , وأيام قليلة حلوة كونا فيها عائلة صغيرة خالتها كزورق
    صغير سيسير يتبختر في بحر الحياة ـ فإذا برياح معاكسة تلعب بالزورق
    وإذا بزميل الأمس يغدو رجلاً آخر , وإذا الغيرة صخرة نابية يوشك زورقها
    أن يتحطم عليها أشلاء.
    والكلمات الغاضبة ترن في أذنيها : مكانك لن يكون إلا في البيت فقط
    أنا سأقدم لك كل ما تطلبين , وأسعدك.
    أبكلمات غاضبة يريد أن يمحي أحلام العمر كله, وسنوات أراقت فيها ماء
    عينيها لتبني مستقبلا ومجدا .. أبكلمة تضيع كل الأماني؟؟؟؟!!!
    ***********
    بعد ساعات دار المفتاح في الباب, ودخل الزوج إلى المنزل, فوجده يغرق في
    صمت كصمت القبور ـ بدا له كمسرح قد أطفأت أنواره وأسدلت ستائره وغادره
    رواده .. جالت عيناه تمسح أرجاء المكان في صمت, فعلقت العينان بمظروف
    صغير قد وضع في صدر المكان بعناية.. فض الغلاف بأصابع مرتجفة وقرأ
    زوجي الحبيب
    وما أحلاه من نداء إلى قلبي..
    تساءلت كثيرا.. ترى ما الذي قد أحببته فيّ؟؟
    إذا كان ما أحببت هو الجمال ـ فلست بدمية خشبية, وكل جمال إلى زوال
    وإذا كنت قد أحببت شخصيتي , فعملي هو جزء من شخصيتي وكياني
    ( سأقدم لك كل ما تطلبينه .. وأسعدك) ـ هذا ما تقول تري ما هي السعادة في
    نظرك ؟ ـ هل هي أن تلفني كشرنقة دودة القز في ثوب من الحرير ـ
    أو هي أن تضعني كعصفور صغير في قفص من ذهب !!
    ليس في الحرير أو الذهب سعادتي,ولكن سعادتي تكون عندما تتشابك أيدينا
    لنضع معا وفي مشاركة حقيقية كل حجر في بيتنا .. بيتنا الذي سنضع لبناته من
    الحب, ونقيم أعمدته على أساس من الثقة والاحترام .
    أما إذا كنت تظن إني سأكون مجرد ظل باهت لك فهذا ما لا أستطيعه, فأنا
    إنسانه قادرة على الخلق والإبداع .
    لن أقول وداعاً , ولن أقول إلى اللقاء .. لقد تركت لك الخيار.

  2. #2
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.49

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    ارتعشت .. اهتز جسدها كله .. أنتفض كطائر جريح .. صوت اصطفاك الباب
    وراءه مازال يدوي في أذنيها ـ والكلمات عاصفة هوجاء مازالت أصدائها مبعثرة
    في المكان. ارتمت على أقرب مقعد بجوارها , وأسندت رأسها على المسند..
    تحير الدمع في مقلتيها وتساقط منسكبا من بين أهدابها.. سمعت خفقات النبض
    في رأسها ممتزجة بآخر كلماته قبل أن يذهب : يجب أن تقدمي استقالتك من
    العمل غدا .. غدا أتفهمين؟
    قبض الحزن على قلبها .. ملأت الخواطر رأسها .. بدأت الذكريات تتجمع
    وتتفرق ـ تظهر وتغيم .. التقائهما على مقاعد الدراسة .. علاقة من الود
    والانسجام تربطهما .. تطور العلاقة إلى حب صامت .. فرحة بأول عمل
    لهما ـ ثوب العرس , وأيام قليلة حلوة كونا فيها عائلة صغيرة خالتها كزورق
    صغير سيسير يتبختر في بحر الحياة ـ فإذا برياح معاكسة تلعب بالزورق
    وإذا بزميل الأمس يغدو رجلاً آخر , وإذا الغيرة صخرة نابية يوشك زورقها
    أن يتحطم عليها أشلاء.
    والكلمات الغاضبة ترن في أذنيها : مكانك لن يكون إلا في البيت فقط
    أنا سأقدم لك كل ما تطلبين , وأسعدك.
    أبكلمات غاضبة يريد أن يمحي أحلام العمر كله, وسنوات أراقت فيها ماء
    عينيها لتبني مستقبلا ومجدا .. أبكلمة تضيع كل الأماني؟؟؟؟!!!
    ***********
    بعد ساعات دار المفتاح في الباب, ودخل الزوج إلى المنزل, فوجده يغرق في
    صمت كصمت القبور ـ بدا له كمسرح قد أطفأت أنواره وأسدلت ستائره وغادره
    رواده .. جالت عيناه تمسح أرجاء المكان في صمت, فعلقت العينان بمظروف
    صغير قد وضع في صدر المكان بعناية.. فض الغلاف بأصابع مرتجفة وقرأ
    زوجي الحبيب
    وما أحلاه من نداء إلى قلبي..
    تساءلت كثيرا.. ترى ما الذي قد أحببته فيّ؟؟
    إذا كان ما أحببت هو الجمال ـ فلست بدمية خشبية, وكل جمال إلى زوال
    وإذا كنت قد أحببت شخصيتي , فعملي هو جزء من شخصيتي وكياني
    ( سأقدم لك كل ما تطلبينه .. وأسعدك) ـ هذا ما تقول تري ما هي السعادة في
    نظرك ؟ ـ هل هي أن تلفني كشرنقة دودة القز في ثوب من الحرير ـ
    أو هي أن تضعني كعصفور صغير في قفص من ذهب !!
    ليس في الحرير أو الذهب سعادتي,ولكن سعادتي تكون عندما تتشابك أيدينا
    لنضع معا وفي مشاركة حقيقية كل حجر في بيتنا .. بيتنا الذي سنضع لبناته من
    الحب, ونقيم أعمدته على أساس من الثقة والاحترام .
    أما إذا كنت تظن إني سأكون مجرد ظل باهت لك فهذا ما لا أستطيعه, فأنا
    إنسانه قادرة على الخلق والإبداع .
    لن أقول وداعاً , ولن أقول إلى اللقاء .. لقد تركت لك الخيار.
    --------------
    أختي العزيزة ، الأستاذة نادية
    أسعد الله أوقاتك
    الفكرة مهمّة جداً ، لأنها خطيرة جداً ! ولأنّها مستوردة منذ زمن ، فحين تركت المرأة الغربية عزفها حول ( حريّة المرأة ، وخروجها من بيتها )
    نادمة مُتعَبة بدأت نساء الشرق العزف عليها .. ولا يزلن .. وسيندمنَ !!
    لا أراها إلاّ ظالمة لنفسها قبل غيرها ، وقد رفضت أن تكون ملكة في مملكتها الحقيقيّة : بيتهم وسكنهم ، تملؤه أنساً وجمالاً
    وحياةً وذريّة ، ولاسيّما أنه زوج غيور وشهم ، ويُحبّها ويعدها بالإسعاد .. فلمَ تهدم بيتها وحياتها وسعدَها من أجل الوظيفة ؟
    وهما - كما يدل السياق - ليسا بحاجة إلى مردودها ؟!
    (شخصيّة المرأة في عملها !) مقولة تقطر أخطاء وخطايا .. بل في كثير من الأحيان لا تبقى المرأة العاملة امرأة ، ولا تصبح رجلاً !!
    تقتحمها عيون الذئاب ، وتلوكها الألسن الجائعة !
    كنتِ رائعة في اختيار الفكرة وحبك نصّك عليها ، وأظنها ستثير المشاكسات الفكريّة بعد قليل
    سمحتُ لنفسي بتلوين الأخطاء اللغويّة التي لاحظتُها ، فاعذريني
    تحياتي
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد كمال الدين شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    الدولة : في ملكوت الله
    العمر : 34
    المشاركات : 1,494
    المواضيع : 85
    الردود : 1494
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    قصة جميلة جدا أستاذة نادية وضعتني أمام موهبة بسم الله ما شاء الله زادها وحباها

    النهاية جاءت مفتوحة لتعط القاريء دورا ايجابيا في هذه المسألة

    --
    قضية الغيرة قضية أزلية ونارها تحرق الزوج والزوجة بلهيب الحب والضحية دوما تكون أحلام سعادتهما


    تعاطفت مع الرجل الذي تحرقه نار الغيرة وأيضا مع السيدة التي تُطعن أحلامها أمام عينيها

    ---
    أنت أوجدت حلا لهذه المسألة بأن يتبني الرجل الثقة ويرعاها .. لكن أحسبه حلا مؤقتا

    ----
    كرجل أفضل أن زوجتي تترك أحلام العمل لي ربما تشاركني باقتراحات فقط
    --
    كما أرى
    للرجل دور في الحياة وللمرأة دور آخر ولا يعني مطلقا أن المرأة الغير عاملة محبوسة في قفص المنزل


    تحياتي لروعة ما قدمت
    حينما تهـوي ظنـوني ... في التفاصيلِ البعيدَةْ
    يا تـرى من يحتويـني ... غيرَ حُزْني والقصيدة؟!

  4. #4
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,499
    المواضيع : 196
    الردود : 14499
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    --------------
    أختي العزيزة ، الأستاذة نادية
    أسعد الله أوقاتك
    الفكرة مهمّة جداً ، لأنها خطيرة جداً ! ولأنّها مستوردة منذ زمن ، فحين تركت المرأة الغربية عزفها حول ( حريّة المرأة ، وخروجها من بيتها )
    نادمة مُتعَبة بدأت نساء الشرق العزف عليها .. ولا يزلن .. وسيندمنَ !!
    لا أراها إلاّ ظالمة لنفسها قبل غيرها ، وقد رفضت أن تكون ملكة في مملكتها الحقيقيّة : بيتهم وسكنهم ، تملؤه أنساً وجمالاً
    وحياةً وذريّة ، ولاسيّما أنه زوج غيور وشهم ، ويُحبّها ويعدها بالإسعاد .. فلمَ تهدم بيتها وحياتها وسعدَها من أجل الوظيفة ؟
    وهما - كما يدل السياق - ليسا بحاجة إلى مردودها ؟!
    (شخصيّة المرأة في عملها !) مقولة تقطر أخطاء وخطايا .. بل في كثير من الأحيان لا تبقى المرأة العاملة امرأة ، ولا تصبح رجلاً !!
    تقتحمها عيون الذئاب ، وتلوكها الألسن الجائعة !
    كنتِ رائعة في اختيار الفكرة وحبك نصّك عليها ، وأظنها ستثير المشاكسات الفكريّة بعد قليل
    سمحتُ لنفسي بتلوين الأخطاء اللغويّة التي لاحظتُها ، فاعذريني
    تحياتي
    أستاذي الفاضل/ مصطفى حمزة
    أولا .. وقبل كل شيء أهنئك برمضان مع تمنيات حارة أن يكون
    شهر الخلاص لسوريا من ذلك البلاء العظيم , والله ولي ذلك وهو القادر عليه.
    ثانيا.. أشكرك شكرا جزيلا على إظهار الأخطاء بتلك الطريقة ـ فبهذه الطريقة
    أستطيع التعرف على أخطائي وتصحيحها ـ خوفي من الخطأ جعلني أدفن
    قصصي في درج المكتب دون أن أحاول نشرها ـ لدرجة إني وأعذرني في هذا
    تمنيت لو تحققت نبوءتك في قصة ( آلة المدرس) ساخرا من قيمة مدرس اللغة
    العربية ـ تمنيت بيني وبين نفسي لو حصلت على هذه الآلة لتكون لي معينا على
    كتابة سليمة بدون أخطاء.
    ثالثا.. أشكرك لردك ورأيك في هذا الموضوع الشائك القديم الجديد ( عمل
    المرأة) ..أكملت عمري وأنا أبحث عن الإجابة الصحيحة لهذه القضية, ولم أهتد
    للحل الصحيح .. ففي العمل بناء لشخصية مستقلة واحتكاك ثقافي وتربوي
    واستقلال مادي .. أنا لم أعمل مطلقا وأتساءل أحيانا . ألم أتهاون في حق نفسي؟؟


  5. #5
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,499
    المواضيع : 196
    الردود : 14499
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كمال الدين مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة جدا أستاذة نادية وضعتني أمام موهبة بسم الله ما شاء الله زادها وحباها

    النهاية جاءت مفتوحة لتعط القاريء دورا ايجابيا في هذه المسألة

    --
    قضية الغيرة قضية أزلية ونارها تحرق الزوج والزوجة بلهيب الحب والضحية دوما تكون أحلام سعادتهما


    تعاطفت مع الرجل الذي تحرقه نار الغيرة وأيضا مع السيدة التي تُطعن أحلامها أمام عينيها

    ---
    أنت أوجدت حلا لهذه المسألة بأن يتبني الرجل الثقة ويرعاها .. لكن أحسبه حلا مؤقتا

    ----
    كرجل أفضل أن زوجتي تترك أحلام العمل لي ربما تشاركني باقتراحات فقط
    --
    كما أرى
    للرجل دور في الحياة وللمرأة دور آخر ولا يعني مطلقا أن المرأة الغير عاملة محبوسة في قفص المنزل


    تحياتي لروعة ما قدمت

    الأخ الفاضل/ محمد كمال الدين
    أشكر لك اهتمامك بقصتي على بساطتها لغة وعرضا وأسلوبا
    بالنسبة لقضية الغيرة .. هل تظن أن جلوس المرأة في البيت
    ينهي هذه القضية .. إذا لم يكن الرجل عنده ثقة في زوجته
    وثقة في نفسه فأنه سيظل يحترق بهذه النار سواء عملت زوجته
    أو لم تعمل.
    شرف نصي بمرورك وسعدت بإطلالتك ورأيك وإطرائك الذي أخجلني
    فأهلا بك دائما ودمت بديع الحضور.

  6. #6
    الصورة الرمزية محمد كمال الدين شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    الدولة : في ملكوت الله
    العمر : 34
    المشاركات : 1,494
    المواضيع : 85
    الردود : 1494
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    صدقت أختي أستاذة نادية

    -----
    لكن لا تنسي أن الغيرة ظاهرة صحية سواء أكانت من الرجل أو المرأة , وربما أوجدها الله كي تبنى الحياة في إطار صريح
    كما أعتقد أن الرجل الذي لا يغار على زوجته حتى من النسمات ربما لا يستحق كلمة رجل فما بالك بالعمل !

    تحياتي لك
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد كمال الدين ; 17-07-2013 الساعة 06:46 PM

  7. #7
    قاصة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    المشاركات : 1,224
    المواضيع : 115
    الردود : 1224
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    الصديقة العزيزة الأديبة نادية
    نصوصك مهضومة تلامس الروح..وتثير مواضيع عليها اختلاف يأختى فى الأخطاء اللغوية.).البركة فى أستاذنا مصطفى..أما رائي فى لمضمون عمل المرأة يحتاج لبس دروع وسواتر لأن القتال سيكون عنيفا..مع جبهة الذكورفى المجتمع ذو الوعى الجمعي الذكورى...الزوجة أداة لجلب السعادة للزوج..وليست نفس إنسانية لها طموحاتها وأحلامها...يتزوج طبيبة.. ويأمرها بعد ذلك بالبقاء فى المنزل..هناك معضلة الإختيار من يريد زوجة ربة منزل. فليختار ممن يجلسن فى المنزل.. ولكن التناقض يكمن فى العقلية الذكورية.يختارها شخصية عامة مشهورة ويأمرها بعد ذلك بترك كل حياتها والمضى معه..لابد للمرأة أن تمزق أوراق أحلامها عل عتبة الحياة الزوجية.. وتدخل القفص الذهبي!فتحاصر بانوثتها غيرة وشك ويقتل فيها الفكر الحر فلاترى الحياة الا بمنظوره..ربما يكون زوجا بخيلا او معنفا..فتضطر للبقاء معه لأنها لاتملك قوتها..فالعمل يجعل قيمة للإنسان ذكر أو أنثى. ويفتح بصيرتها..ويزيدها نضجا والذى يخشى عمل المرأة وخروجها الآن لابد من المواكبة الآن الخروج ليس بالباب بل عبر نافذة الشيكة الألكترونية..لكل أنحاء العالم..والبقاء طويلا بالمنزل مع سهولة الحياة يجعل فراغا عريضا للمرأة.إن لم تشغله بعمل مفيد ستشغلة بما لايفيد.. فالنظرية القائلة إن خروج المرأة سيعرضها للذئاب البشرية فالذئاب البشرية داخل المنزل بكبسة زر..أنا مع المرأة العاملة. لأنى لاأتصور أن يمضى عمر الزواج وهناك من يأكلنى ويشربنى ويلبسني ويفكرنيابة عنى فى شئونى أى حياة هذه!!؟.مع احترامي لربات البيوت بإختيارهن!! ...وليس قسرا كما جاء فى نصك المائز الممتع. علما أن استمرار المرأة فى عملها صار يوثق فى قسيمة الزواج كجزء من شروطها لقبول الزوج حتى لايأتي الزوج يرتدى جلبلب سي السيد بعد الزواج ويأمرها بترك العمل.ودمت عزيزتى نادية محبتى لك بلاحدود.
    البحر ...رغم امتلائه بالماء..
    دائما يستقبل المطر

  8. #8
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.52

    افتراضي

    عمل المرأة طرح على طاولة البحث مرارا ... ويظلّ الأمر متعلقا بحاجة المرأة نفسها للعمل وبما يتوافق مع دورها كراعية لأسرتها، وتعاون الزّوج معها.
    جاء عرض القضيّة بأسلوب جميل، لكنّ النّصّ احتاج الاهتمام باللغة أكثر
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  9. #9
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 4,557
    المواضيع : 73
    الردود : 4557
    المعدل اليومي : 1.56

    افتراضي

    قصة جميلة وهادفة
    لنضع معا وفي مشاركة حقيقية كل حجر في بيتنا .. بيتنا الذي سنضع لبناته من
    الحب, ونقيم أعمدته على أساس من الثقة والاحترام .
    أما إذا كنت تظن إني سأكون مجرد ظل باهت لك فهذا ما لا أستطيعه, فأنا
    إنسانه قادرة على الخلق والإبداع
    لست مع المرأة في الخروج ولستُ ضدها أيضا باختصار اقف موقف المحايد في ذلك , وكل منهما تعرف مقدار حاجتها
    الخلف والإبداع والقدرة للمرأة تستطيع فعلها دون وظيفة تجبر للخروج عليها هناك أعمال تطوعية كثيرة سواء أخذت عليها مكافأة أم لم تأخذ تفعلها المرأة وتشارك الرجل فيها بما يناسبها طبعا
    كإبداعها وقوتها في تربية الأجيال في مجال التعليم وكمهارتها ودقتها وإتقانها في الطب لتعالج النساء بدلا من أن يضطررن للذهاب إلى طبيب , هناك مجالات للنساء تناسبهن دون أن يختلطن بالرجال
    حتى لايقع التساهل ولايتعرضن لأمور كثيرة تتعرض لها المرأة نتيجة كثرة خروجها فيفتح بابا كبيرا للفتنة لن تُسدَّ بسهولة
    إلا من ليس لها عائل ولا معين فتضطر للخروج للعمل لقوتها ولقوت ابناءها مثلا .
    والأساس في حياة الزوجين أن يبنيا حياتهما معا ويتشاركان في الإبداع والإفادة معا لكن مشاركتها مع زوجها ليس شرطا أن يكون سببا لخروجها فهناك نساء هن العقل المدبر لأزواجهن لما يمتلكنه من خطط وحكمة وتقديم رأي جليل ويكون دائم الاستشارة لها لمهاراتها
    عموما الفكرة سيختلف كل منا في بعض من جزئياتها وسنصل فيها إلى بعض نقاط اتفاق
    تقديري
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  10. #10
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,585
    المواضيع : 113
    الردود : 6585
    المعدل اليومي : 2.00

    افتراضي

    الأخت نادية الجابي

    قضية اجتماعية تمس أغلب البيوت قمتِ بطرحها بأسلوب جميل وتعبيرات رقيقة..
    وتبقى القضية موضع نقاش..هناك مهن لا غنى للمجتمع عن المرأة فيها..ومهن أخرى لا تناسب المرأة..ويبقى أن يتفاهم الزوجان سَلفاً حتى لا يكون عمل المرأة منبتاً لخلاف.

    تحياتي وتقبل الله منكم الطاعات في هذا الشهر الفضيل.
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. اثنان في قطار
    بواسطة زينب المالكي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 23-04-2017, 01:51 PM
  2. أكثر من اثنان..
    بواسطة سلطانه نايت داود في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 25-01-2014, 03:30 PM
  3. سينما الطريق/ الطريق في السينما
    بواسطة محمود الغيطاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-04-2007, 10:16 AM
  4. صدورأول سلسلة قصصية للأطفال تجمع اسمينا معا نور و عبير و الباقي على الطريق
    بواسطة عبير النحاس في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 20-09-2006, 10:57 PM
  5. اثنان في واحد
    بواسطة عبد الله الشدوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-09-2003, 09:13 PM