أحدث المشاركات
صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 80

الموضوع: عين على الصوفية!

  1. #1
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي عين على الصوفية!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
    فهذه مساحة عريضة يطوف فيها البحث في كل ما يتعلق بطريف الخبر و الأثر و الصور في شأن التصوف الأمس و اليوم ؛ حتى نعلم ما هو التصوف على حقيقته.
    و الله المستعان و هو ولي التوفيق.

  2. #2
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    يزعم ابن عربي أن رسول الله أعطاه كتاب فصوص الحكم ،وقال له : اخرج إلى الناس به حتى ينتفعوا .

  3. #3
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    يقول الله سبحانه وتعالى

    (( أَلاَ بِذِكْـــــــــــــــــــ رِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُــــــــــــــــوب ُ ))

    لكن الصوفية لهم رأي آخر كعادتهم فهم كباقي الفرق المبتدعة بعيدين كل البعد عن الكتاب والسنة

    فهاهو "عبدالوهاب الشعراني" في كتابه (لواقح الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية)

    :: يقــــــــــــــــــــــو ل ::

    ألا بذكر الله تزداد الذنوب ــــــــــ وتنطمس البصائر والقلوب

  4. #4

  5. #5
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    كتب صوفي سوري رمز لنفسه بـ (أفقر الورى) عرف نفسه بـطالب علم شرعي - جامعة دمشق ، في مقالة له بعنوان ( الخطاب الصوفي بين الجذور والإمدادات ) في مدونة (الصوفية الطريق إلي الله )http://0alsoufia.arabblogs.com/asd/ :
    (...الملاحظ أن الخطاب الصوفي له بعدان، الأول البعد العالمي سواء في ماضي هذه التجربة أم اتساعها في كل الديانات والثقافات، وهذا يؤكد أن الإنسان يمتلك حساً عميقاً يكاد يكون من صفاته القريبة هذا الحس الذي يتوحد فيه الخالق مع المخلوق سواء كان ذلك عبر ذوبان الذات في الخالق أم حلول مقدرة الخالق في المخلوق...)
    ثم أخذ يردد نفس الترهات التي يجلدل بها هؤلاء الملاحدة كل من يرد عليهم:
    (...وهي حالات أبداً لا يمكن أن تؤخذ على حرفيتها بل إنها ذات بعد مجازي تخيلي يعبر بها المتصوف عن تجربة ذات أفق لامتناهٍ وغير القابل على أن يترجم إلا عبر اللغة وبالتالي فإن كل المحاولات تغدو في عقلنة هذه التجربة تمثل حالة تجن مارستها السلطة الفقهية فحملت الكلمات معاني حرفية فأسقطت اللا محدود في حدود المحدود وبالتالي أعطيت معنى حرفياً قضى على الاستعارات فاتهم المتصوفة بما لم يقولوه...)
    ثم فضح التصوف دون شعور منه حين ذكر النقاط الهامة التالية:
    1.عقيدة الحول و الاتحاد ، و عقيدة وَحدة الوجود في الصوفية ،بقوله:
    (... الإنسان يمتلك حساً عميقاً يكاد يكون من صفاته القريبة هذا الحس الذي يتوحد فيه الخالق مع المخلوق سواء كان ذلك عبر ذوبان الذات في الخالق أم حلول مقدرة الخالق في المخلوق...)

    2. التصوف أقدم من الإسلام:
    (...هذه الهوية التي كانت تحاول أن تجذر لنفسها في اسم يمنحها تحديداً، كان هذا محل المتصوفة المسلمين قبل غيرهم فهذا القشيري في كتابه (الرسالة القشيرية) يؤكد على خصوصية التصوف الإسلامي وكل الأصول ما هي سوى (مؤثرات شهدها التصوف الإسلامي في نشأتها إلا أن هناك أدلة تشير إلى أن التصوف في نشأته كان إسلامياً أو أنه نشأ على الأرض العربية حتى قبل ظهور الإسلام...)

    3. التصوف عمل بلا علم ، فقال:
    (... التصوف بالدرجة الأولى سلوك يسير عليه المريد وهو مجموعة قواعد يتبعها السالك وهو في أساسه عمل لا علم...)


    4. غاية التصوف التلقي عن الله مباشرة و الاطلاع على الغيب، :
    ( ... فالهدف الأسمى من التصوف هو الحصول على معرفة عن طريق الإلهام ولكن ما أسمى منه هو الكشف أو المشاهدة وذلك بأن يكشف الله لعبده الذي اختاره عن خزائن علمه وعن حقيقة أسمائه بعد تنقله في المقامات ابتداء من مقام التوبة والورع والزهد والرضى والتوكل وبعدها يصبح السالك قادراً على تلقي المعارف من الله تعالى، وهذا التلقي يدعى حالاً والأحوال عند الصوفية عدة منها المحبة والخوف والرجاء والشوق والأنس..).

    5. الغيبة عن الأغيار و الحضور مع ذات الله و التأمل فيها _ نعوذ بالله من هذا الإفك_ فيقول:
    (... الأحوال جو نفساني يحيط بها المتصوف في أثناء تقدمه في المقامات هي ضمن الرياضات والمجاهدات التي يمارسها السالك فبعد تخطيه هذه الرياضات يصبح قلبه مستعداً لقبول نور اليقين واصبح ينظر بنور الله وهنا يتدخل التصوف في الوجد وهو حال من الشعور الخفي، وهو بدء النشوة في النفس الصوفي بالاقتراب من الله تعالى، فتصرف حواسه كلها عما حوله إلى التأمل في الله الواحد ويبطل شعوره بكل ما حوله ويأتي بعد ذلك الفناء فلا يدرك خارج نفسه شيئاً حتى لو ضرب بسيف لا يكاد يشعر به...)

    6. مشكلة اللغة مع التصوف، فالمتصوفة يرون أن اللغة التي حوت كلام الله و كلام رسوله الكريم قاصرة عن حقائق التصوف:
    ( ... وفي العلاقة بين التجربة الصوفية واللغة يقول أبو سعيد الخراز :
    وبعد كل ما ذكرته لك غير ما أردته ولا أعرفه، ولا أدري ما أريد، ولا ما أقول، ولا أدري من أنا، ولا من أين آتي فهل تعرف أيها المستمع ما أقول لك؟ وهو عبد قد ضاع اسمه فلا اسم له، وجهل فلا علم له، وعلم فلا جهل له ثم قال واشوقاه! إلى من يعرف ما أقول ويدخل معي فيما أقول.
    وفي كل هذا فهو يشير إلى جهل أهل الرسول لما في نية الصوفي الذي يحمل الكلمات والاستعارة دلالات غير مألوفة عبر الإزاحة عن الحقل التداولي، أي بين عبارة العوام وأشارة الخواص والطاف الأولياء وحقائق الأنبياء، تتبعثر اللغة وتتشظى ...)

    7. ثم بين أن المشكلة التصادمية بين الخطاب الصوفي و اللغة تكمن في ذات معاني الصوفي التي تخالف الدين ، فقال:
    ( ... العلاقة بين اللغة والتصوف الأولى بين التجربة الصوفية واللغة في التعبير عن هذه التجربة والثانية العلاقة بين التجربة الصوفية والمؤسسة بوصفها شؤون المجتمع. أي أننا هنا نتحدث داخل الجماعة الصوفية بوصفها مؤسسة (طريقة) تبحث عن تعبير عن عالمها عبر اللغة، وهي بهذا تحاول بناء خطابها الخاص الذي يحاول أن يراعي الخطاب الأكبر الإسلامي المعبر عنه بالفقه والسياسة (أي الدولة) أي هناك ضوابط خارجية وهناك ضوابط داخلية...).
    8. ثم يعلل سيطرة الرمز في الخطاب الصوفي بقوله * :
    (... صاغت خطابها الرمزي والدلالي والميتافيزيقيا إلى (العبارة) وهو ما تصطلح عليه بالاسم الثلاثي : التعبير والتفكير والتدبير واللغة / الفكر / الواقع، فالتفكير الصوفي (الإطار الأدبي والفلسفي والمحتوى الرمزي).
    والتدبير (المحتوى الأخلاقي والقيمي والعلاقة الأفقية بين الأفراد، والعمودية بين الفرد ومعبوده) يجدان محتوياتهما ومضامينهما النظرية والعلمية في التعبير).
    ________
    *هذا الصوفي نفسه يقول في نفس الموقع و في مقالة عنوَنَها بـ (التصوف خلق و أصل من أصول الدين) حول رمزية الخطاب الصوفي ما نصه:
    ( ... ولكن قد يلجأ الصوفى إلى الاشاره والتلميح والتوريه ...وهنا يعمل حساب للناس ...وليس حساب الناس ..فرق كبير ..(بين حساب للناس ,,,وحساب الناس)
    يعمل حساب قله فهمهم ....فيبدأ بالتلميح والاشاره خوفا عليهم ...وهذا رحمه بالناس ...
    تستروا لا على خوف ولا وجل .*. وإنما رحمه بالناس يارحم
    تخيروا من كلامى يوم جمعكم .*..وأوجزوا فإن بين الجمع متهم
    ترفقوا باللذين الله ألفهم ويمم.*. ونى من الاعراب والعجم
    وأنزلوهم على رحب ومرحبه .*. فإن من ذاق فضلى جد محتشم )

  6. #6
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    الـلَالُـوْبَة
    تتفق الطرق الصوفية في بدعة الذكر الطرقي ، حيث يضع كل شيخ طريقة لمريديه و أتباعه أذكاراً ما أنزل الله بها من سلطان ،و فيها من مخالفة الشرع و عبادة غير الله ما لا يخفى على أحد، و يفرض الشيخ على السالكين معه ترديد تلك الأذكار آلاف المرات ؛و لهذا احتاجوا لما يعينهم على ذلك فظهرت المِسبحة أو السبحة ذات الألف حبة ،و هي ما تسمى عند صوفية السودان بـ (اللالوبة) و تنطق غالباً بتسكين التاء المربوطة فتصير هاءً ،و أحياناً تبدل التاء ألفاً هكذا (اللاوبا) و تصنع من شجر الهليلج أو الأهليلج و تسمى كذلك بالأرجان و الأركان و بتمر العبيد و باللوز الهنديو اسمها العلمي Terminalia chebula ، وهي شجرة معمرة ، و صوفية السودان يقدسون هذه الشجرة ، فالبدعة تجرُّ بدعة، ولهم فيها أشعار منشدة كثيرة و مشهورة ، و منها قصيدة (اللالوبة جَرْجَرَتْ توبة):
    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=OPxt_bJRLbM

  7. #7
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    تلخيص و تهذيب كتاب الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ

    ملخص الكتاب لم يكتب اسمه جزاه الله خيراً.
    المصدر:

    http://forums.roro44.com/7168718-262-post.html



    ما هي حقيقة الصوفية؟






    بدأت مؤخرا الحركات الصوفية بالعودة مجددا للسطح وبدأ تأثيرها يعود تدريجيا بعد ضعف دام عدة عقود، وبدأ الناس من جديد تتناقشون وتختلف الآراء حول الصوفية، فما هي الصوفية؟ وما هي حقيقتها؟ هل هي الإسلام والإيمان الحقيقي كما يقولون؟ أم أنها الزندقة والكفر كما يقول آخرون؟

    يسر مجلة العمق أن تقدم لقرائها الكرام هذه المجموعة من الموضوعات نلخص فيها بشكل رئيس الكتاب الشهير الذي طالما تمنى الكثيرون تلخيصه، والذي نال درجة عالية من ثقة العلماء وطلبة العلم في مختلف البقاع والبلاد الإسلامية، وهو كتاب: " الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ " للشيخ محمود عبد الرؤوف القاسم المتوفي عام 1429هـ الموافق 2007م (رحمه الله)، فأهلا بكم.


    مذهب واحد:

    يقول الشيخ محمود القاسم في كتابه آنف الذكر (بتصرف واختصار):

    [لا يوجد إلا صوفية واحدة، غايتها واحدة، وحقيقتها واحدة (وسنرى أن طريقتها واحدة) منذ أن وجدت الصوفية حتى النهاية، وإن اختلفت الأسماء، وهذه براهين من أقوال عارفيهم (وصاحب البيت أدرى بما فيه)، قال الجنيد([1]) (سيد الطائفة): (الصوفية أهل بيت واحد لا يدخل فيهم غيرهم)([2])، ويقول ابن عربي([3]) (الشيخ الأكبر): (...وينكرون الذوق؛ لأنهم ما عرفوه من نفوسهم، مع كونهم يعتقدون في نفوسهم أنهم على طريق واحدة، وكذلك هو الأمر، أصحاب الأذواق على طريق واحدة بلا شك، غير أن فيهم البصير والأعمى والأعمش، فلا يقول واحد منهم إلا ما أعطاه حاله، لا ما أعطاه الطريق، ولا ما هو الطريق عليه في نفسه([4])..)

    ومذهب الصوفية هو الاتفاق في الأصول والفروع، أما الأصول فنهايتهم الشهود والعيان، وهم متفقون فيه لأنه أمر ذوقي لا يختلف([5]). هذه أقوال لبعض كبار القوم، نخلص منها إلى أن للصوفية عقيدة واحدة يدين بها كل المتصوفة قديمهم وحديثهم، وأن الطرق الصوفية (كالشاذلية والرفاعية والقادرية والخلوتية والنقشبندية واليشرطية والمولوية والبكطاشية والتجانية وغيرها وغيرها، وإن اختلفت أسماؤها، فهي كلها تؤدي إلى هدف واحد هو العقيدة الصوفية الواحدة.

    فما هي هذه العقيدة؟ سيظن الكثيرون -بناء على ما تقدم- أنه يكفي لدراسة الصوفية أن ندرس عقيدة صوفي واحد، كالغزالي مثلاً، أَو ابن عربي، أو ابن عجيبة، أو غيره، ثم نطلق حكماً بكل ثقة واطمئنان على جميع المتصوفة، وإن حكمنا سيكون علمياً صحيحاً.

    فنقول: هذا صحيح كل الصحة من الناحية العلمية، ولكننا أمام جماعة باطنية لهم عقيدة سرية، استهوت عقولهم ونفوسهم واستحوذت عليها، فلا يهتدون سبيلًا إِلا سبيلها، وهم يدافعون عنها بكل ما لديهم من إِمكانيات وبالمراوغات والمغالطات واللف والدوران وجميع الأساليب اللاعلمية واللاأخلاقية!

    وكمثل على ذلك: إِنهم يعلمون يقيناً وخاصة الواصلون منهم أن الصوفية هي كفر وزندقة بالنسبة للشريعة الإسلامية، ومع ذلك فهم يكتمون هذه الحقيقة ويشيعون بين الناس أن الصوفية هي قمة الإسلام والإيمان وهي منتهى التقى والورع، وهي مقام الِإحسان! وقد انطلت هذه الخدعة على الناس وصدقوها، حتى لو قلت لأحدهم: إِن الصوفية زندقة، لثار عليك واتهمك الاتهامات التي لا تخطر لك على بال، رغم أَنه ليس صوفيًّا، ولكنه اقتنع بالخدعة وانجرت عليه ذيولها.

    ومن الأجوبة التي نسمعها من غير المتصوفة أكثر الأحيان، ومن المتصوفة في بعضها، قولهم: الصوفية على وشك الانتهاء، أَو هي في طريقها إِلى الزوال، أو إِن الصوفيين قليلون لا تأثير لهم في المجتمع، أو إِن الكلام عنهم فيه مبالغة.. إِلخ.. مع العلم أن (90%) من الأمة الإِسلامية لهم صلة بالتصوف وأهله بشكل من الأشكال- كما يقول سعيد حوى- أما الحقيقة فنسبة المتأثرين بالتصوف تزيد على ذلك، بل والمدافعون أنفسهم الذين يدعون أن التصوف انتهى هم في أفكارهم ودفاعهم متأثرون بالصوفية إِلى حد بعيد.

    أمام هذا الوضع الغريب عن الإِسلام، وعن قرآن الإِسلام، وعن سنة رسول الِإسلام.. أمام هذا الوضع الشاذ الذي تتخبط به المجتمعات الإسلامية.. أمام هذا الوضع، لا يكفي تقديم دراسة عن صوفي واحد أو اثنين أو ثلاثة أو عشرة! لذلك ستكون الفصول الآتية أقوالاً لأكبر عدد يمكن للكتاب أن يستوعبه من أئمتهم وكبرائهم، منذ الجنيد وأقرانه حتى أصحاب الطرق في أيامنا الحاضرة، بحيث لا يبقى مجال لأولئك المدافعين، ولا يبقى مكان لحججهم.

    ويجب أن نتذكر دائماً، وأن لا ننسى أبداً أن التصوف مذهب واحد، كما يقرره أصحاب هذا المذهب العارفون الواصلون. وكل ما هو آت من الفصول إِنما هو براهين على ذلك، ولنتذكر دائماً أن أصحاب البيت أدرى بما فيه.] أ.هـ

    بالطبع لن نقدم كل فصول الكتاب فهو يقع في حوالي 600 صفحة، وإنما سنقدم موجزا لأهم الأفكار والموضوعات، فتابعونا لتعرفوا كيف تم الكشف عن الحقيقة العجيبة للصوفية لأول مرة في التاريخ.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    ([1]) الجنيد بن محمد، إمام الطائفة، مات في بغداد سنة (297هـ) ويعرف أيضاً بالقواريري.

    ([2]) الرسالة القشيرية (ص:127).

    ([3]) محمد بن علي بن عربي الحاتمي، أندلسي مات في دمشق سنة (638هـ).

    ([4]) الفتوحات المكية: (3/213).

    ([5]) الفتوحات الإلهية، (ص:101) وما بعدها

  8. #8
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    تلخيص كتاب الكشف عن حقيقة الصوفية

    المعاجم و المصطلحات الصوفية

    أَلف بعض علماء التصوف معاجم للمصطلحات الصوفية، واكتفى بعضهم بإدراج بعض المصطلحات، أو جملة منها في ثنايا تواليفهم مع ما يسمونه (شروحها). وفي الواقع، ليست معاجمهم معاجم شروح وتفاسير، فالقارىء العادي لا يرى فيها إلا تفسير الألغاز بالألغاز، ولا يخرج منها بأي طائل؛ وذلك لأنها في حقيقة الأمر معاجم عبارات، فهي مصنوعة من أجل هدف واحد، هو أَن تقدم للسالك عبارات إشارية مرموزة جاهزة ليستعملها في كتاباته وفي حواره مع أهل الشريعة، وكذلك ما يقدمونه في ثنايا تواليفهم مما يسمونه (شروحاً) لمصطلحاتهم. فيما يلي مجموعة من مصطلحاتهم، مع شيء من العبارات التي تشير إلى معانيها الحقيقية بأسلوب رمزي، مأخوذة من معاجمهم ومن كتبهم، ولن أذكر اسم المرجع الذي آخذ منه العبارة، لئلا أزيد في حجم الكتاب من جهة؛ ولأن ذلك لا ضرورة له من جهة ثانية، إلا في حالات خاصة. وأترك للقارىء الكريم أن يتسلى باستخراج معانيها الحقيقية ليتمرس باللغة الصوفية، وقد أوضّح بعض المعاني عندما أظن ذلك ضروريًّا، وأضع التوضيح بين قوسين، إن كان في درج كلامهم، أو أجعله بعد كلامهم بشكل تعليق أو ملحوظة..
    ( لقد أورد مؤلف الكتاب الكثير جدا من المصطلحات وسوف نقتصر على أهمها في هذا الملخص، ويمكن لمن أحب العودة للكتاب الكامل بتحميله بالضغط هنا.)
    * الجمع والفرق: الجمع شهود الأغيار بالله، والفرق شهود الأغيار لله، الجمع إشارة إلى حق بلا خلق، والفرق إِشارة إِلى خلق بلا حق، وقيل: مشاهدة العبودية، الجمع شهود الحق بلا خلق، والفرق (الأول) هو الاحتجاب بالخلق عن الحق، وبقاء الرسوم الخلقية بحالها، الجمع إزالة الشعث والتفرقة بين القدم والحدث، (أي: بين الخالق والمخلوق) ...
    ومنها: قال قوم: الجمع ما جمع البشرية في شهود الربوبية، والتفرقة ما فرقها عن تقسيم الرسوم، وقد ذهب الجنيد إلى أن قربه بالوجد جمع، وغيبته في البشرية تفرقة (أي: قرب الله في الوجد، وغيبة الله في البشرية). وقال أبو بكر الواسطي: إذا نظرت إلى نفسك فرقت، وإذا نظرت إلى ربك جمعت.. يضيف الطوسي قوله: وهذه أحرف مختصرة في معنى الجمع والتفرقة ولمن يتدبر في فهمه إِن شاء الله. اهـ.
    المعنى الصريح: الجمع: هو جمع الخالق والمخلوق في وحدة، وشهود أن الله سبحانه هو كل الأشياء والموجودات، (ما الكون إلا القيوم الحي)، أو أنها جزء منه.
    والفرق: هو التفريق بين الخالق والمخلوق، والظن أن المخلوق غير الخالق، والمؤمن بهذا سماه الغزالي في إحيائه (مشرك تحقيقاً) ؛ لأنه يجعل مع الله شريكاً له في الوجود.
    * الحق بالحق للحق: يقول الطوسي: وأما معنى قولهم: (الحق بالحق للحق) فالحق هو الله عز وجل. قال أبو سعيد الخراز: عبد موقوف مع الحق بالحق للحق، يعني: موقوف مع الله بالله لله، وكذلك: (منه له به) يعني: من الله لله بالله([1])...
    أقول: يتوضح معنى العبارة إذا عرفنا أنها تشير إلى وحدة الوجود وإلى تحقق المعْنيِّ بها بالألوهية.
    * التوحيد: محو آثار البشرية وتجريد الألوهية (والمعنى الصريح هو: توحيد كل الموجودات في وجود واحد، أي: لا موجود إلا الله، وقد خانتهم العبارة في هذا القول الذي يجب أن يكون (محو آثار الخلقية وتجريد الألوهية).
    * الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه.. وذلك منهم مع كمال توكلهم على ربهم وصفاء توحيدهم وقطعهم النظر إلى الأغيار ورؤيتهم النعم من المنعم (معجم مصطلحات الصوفية). وهو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي: رؤية الحق موصوفاً بصفاته بعين صفته...لأنه تعالى هو الرائي وصفه، وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح (اصطلاحات الصوفية للكاشاني).
    * الفناء: الطوسي في (اللمع) عن جعفر الخلدي: سمعت الجنيد يقول: وسئل عن الفناء فقال: إذا فني الفناء عن أوصافه وأدرك البقاء بتمامه. قال: وسمعت الجنيد يقول وقد سئل عن الفناء؟ فقال: استعجام كلك عن أوصافه، واستعمال الكل منك بكليتك.
    الخلاصة: الفناء هو الجذبة، أو ما يحصل أثناء الجذبة من غيبوبة عن الخلق، وهذا هو الفناء عن الخلق، أو ما يحصل من غيبوبة يتوهمونها أنها في الحق، ويسمونها: الفناء في الله، وهي شعور المجذوب بالألوهية.
    * الاتحاد: هو شهود وجود الحق الواحد المطلق، الذي الكل به موجود بالحق، فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجوداً به معدوماً بنفسه، لا من حيث أن له وجوداً خاصاً اتحد به، فإنه محال. [أي: أنهم يعنون بالاتحاد (وحدة الوجود). ولننتبه إلى الجملة (لا من حيث إن له وجوداً خاصاً اتحد به، فإنه محال)].
    * الجلاء: هو ظهور الذات المقدسة لذاتها في ذاتها، والاستجلاء: ظهورها لذاته في تعيناته.
    - لننتبه جيداً إلى الجملة الأخيرة: (ظهورها لذاته في تعيناته).
    * الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود، وجهان لعناية، هما: الجذبة والسكون، اللذان هما جهتا الهداية، وجهان للِإطلاق والتقييد، وهما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات، وبحسب إثباتها..
    ملحوظة: ليس الفرق كبيراً بين قراءة هذا الهراء وبين علك اللباد. والمعنى بدون ثرثرة هو: الوجود هو الحالة التي يجد بها المجذوب أنه هو الله، وأن كل شيء هو الله (جل الله)، أو أنه يجد أن الله موجود به، أو أنه هو موجود في الله (تعالى الله)، ولذلك يطلقون على الله سبحانه اسم (الوجود)، وللهراء تتمة حذفناها رحمة بأعصاب القارىء.
    * الحال: ما يرد على القلب بمحض الموهبة، من غير تعمل أو اجتناب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو شوق أو ذوق (يجب الانتباه إلى معنى كلمة ذوق). ويزول بظهور صفات النفس، سواء يعقبه الميل أو لا، فإذا قام وصار ملكاً سمي مقاماً.
    * الحجاب: انطباع الصور الكونية في القلب، المانعة لقبول تجلي الحقائق.
    * حقيقة الحقائق: هي الذات الأحدية الجامعة، بجميع الحقائق وتسمى حضرهّ الجمع، وحضرة الوجود.
    * الحقيقة المحمدية: هي الذات (أي: الِإلهية) مع التعين الأولى، فله (أي: لمحمد) الأسماء الحسنى كلها وهو الاسم الأعظم.
    * السالك: هو السائر إلى الله (بل إلى الجذبة) المتوسط بين المريد والمنتهي، ما دام في السير (أي: يقوم بالذكر والخلوة).
    * سر التجليات: هو شهود كل شيء في كل شيء، وذلك بانكشاف التجلي الأول للقلب، فيشهد الأحدية الجمعية بين الأسماء كلها، لاتصاف كل اسم بجميع الأسماء، لاتحادها بالذات الأحدية، وامتيازها بالتعينات التي تظهر في الأكوان التي هي صورها، فيشهدكل شيء.
    * سر الربوبية: هو ظهور الرب بصور الأعيان، فهي من حيث مظهريتها للرب القائم بذاته الظاهر بتعيناته قائمة به موجودة بوجوده.
    * العارف: من أشهدهُ الله تعالى ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله، فالمعرفة حال تحدث عن شهود (انظر معنى كلمة شهود فيما بعد).
    * صورة الحق: هو محمد صلى الله عليه وسلم، لتحققه بالحقيقة الأحدية والواحدية، ويعبر عنه بـ (صاد) كما لوح إليه ابن عباس رضي الله عنه، حين سئل عن معنى (ص) فقال: جبل بمكة كان عليه عرش الرحمن.
    * الشهود: رؤية الحق بالخلق (أي: رؤية الله في المخلوقات، يعني رؤية أن كل شيء هو الله).
    * شهود المفصل في المجمل: رؤية الكثرة في الذات.
    * الذوق: هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية، عن أدنى لبثة من التجلي البرقي، فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود، سمي شرباً، فإذا بلغ النهاية سمي ريًّا.
    * العبارة والإشارة والرمز: الإشارة أرق وأدق من العبارة، والرمز أدق من الإشارة، فالأمور ثلاثة: عبارات وإشارات ورموز، وكل واحدة أدق مما قبلها، فالعبارة توضح، و الإشارة تلوح، والرمز يفرح، أي: يفرح القلوب بإقبال المحبوب.
    - أقول: هكذا يعرف ابن عجيبة العبارة والِإشارة والرمز في كتابه (إيقاظ الهمم) ص (118)، لكن أقوال القوم واستعمالاتهم تجعل المعنى خلاف ذلك.
    فالعبارة: هي الجملة التي يستعملها المتصوفة فيتفاهمون بها فيما بينهم، ولا يفهم الآخرون من حقيقة معانيها شيئاً، إلا معان يتوهمونها لجهلهم، والعبارة تكون إشارة أو رمزاً أو لغزاً، وهذه الثلاثة متقاربة المعاني، ولا فائدة من تفصيلها هنا([2]).
    * عالم المثال: الجذبة ورؤاها.
    * الحضور: النفس حين تتحد بالواحد في حال الجذب (هذا التعريف هو لأفلوطين، من المعجم الفلسفي الصادر عن مجمع اللغة العربية)، وإذا أردنا أن نصيغ هذه الجملة بالعبارة الصوفية، نقول: الحضور هو الفناء في الذات.
    ([1]) اللمع، (ص:411).
    ([2]) من يريد التفصيل يمكنه الرجوع إلى كتبهم، مثل: (إيقاظ الهمم) لابن عجيبة، (ص:118، 119)، وغيره من كتبهم.

  9. #9
    الصورة الرمزية ياسرحباب قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2013
    الدولة : دمشق
    المشاركات : 547
    المواضيع : 78
    الردود : 547
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    سيد زبيدي
    الصوفية هم من اهل السنة و الجماعة
    و اقوالهم ليست ملزمة لاحد و افكارهم بمجملها لا تتعارض مع الشرع او الفقه
    مع ملاحظة ان حضرتك ركزت على جوانب معينة بهدف التشويه و لم تذكر بحيادية الاف الاقوال عنهم
    التي تركز على احترام الشرع و الفقه و اقامة الفرائض
    كما تجاهلت تماما التراث الادبي الصوفي الذي اذهل العقول من قوة الابداع التي يحتويها
    الموضوع ذو شجون و لكن اردت ان اعبر عن رفضي لاسلوب الاقصاء و التركيز على الهجوم دون الاخذ بكل الحقائق
    خالص التقدير و الاحترام لحضرتك

  10. #10
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,812
    المواضيع : 202
    الردود : 2812
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسرحباب مشاهدة المشاركة
    سيد زبيدي
    الصوفية هم من اهل السنة و الجماعة
    و اقوالهم ليست ملزمة لاحد و افكارهم بمجملها لا تتعارض مع الشرع او الفقه
    مع ملاحظة ان حضرتك ركزت على جوانب معينة بهدف التشويه و لم تذكر بحيادية الاف الاقوال عنهم
    التي تركز على احترام الشرع و الفقه و اقامة الفرائض
    كما تجاهلت تماما التراث الادبي الصوفي الذي اذهل العقول من قوة الابداع التي يحتويها
    الموضوع ذو شجون و لكن اردت ان اعبر عن رفضي لاسلوب الاقصاء و التركيز على الهجوم دون الاخذ بكل الحقائق
    خالص التقدير و الاحترام لحضرتك
    أخي الحبيب
    ياسر حباب!
    كان الإمام مالك بن أنس رحمه الله يقول:
    ( كلٌّ يؤخذ من كلامه و يرد ، إلا صاحب هذا القبر) و أشار إلي قبر النبي صلى الله عليه و سلم
    و أحسب أني سأستفيد منك إذا ما قمت _فضلاً لا أمراً _ بعرض التراث الصوفي ، فنحن في أمس الحاجة
    لمعرفة كل تراث جميل، و لا نقصي أحداً إنما نهدف مما قرأت أن نقول أن الخير كلَّ الخير فيما جاء به الوحيان:
    القرآن الكريم و السنة المطهرة، ففيهما الغنية و الكفاية، فالله يقول:(اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي )
    و الرسول صلوات ربي و سلامه عليه يقول:
    (لن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه) ؛فعرف مما سبق أن لا زيادة لمستزيد،و ما خالفهما فهو من البدع المردودة على أصحابها كائناً ما كان هذا الآت بها.
    خالص مودتي لك و لقلمك.

صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رداً على الافتراءات والتزوير ضد السادة الصوفية.
    بواسطة عبدالله علي باسودان في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26-10-2015, 07:40 PM
  2. خلافنـــا مع الصوفية
    بواسطة ربيع بن المدني السملالي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 80
    آخر مشاركة: 05-01-2013, 06:00 AM
  3. كتاب / هذه هي الصّوفية
    بواسطة ربيع بن المدني السملالي في المنتدى المَكْتَبَةُ الدِّينِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-01-2012, 12:30 PM
  4. حقيقة العبادة عند الصوفية، الحج أنموذجا.
    بواسطة ابراهيم الوراق في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-01-2007, 11:19 PM
  5. الصوفية...تطورها وعقائدها
    بواسطة أماني محمد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-09-2005, 11:23 PM