أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: قراءة في قصة م. تامر مقداد أغلبية مفرد

  1. #1
    مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,891
    المواضيع : 91
    الردود : 8891
    المعدل اليومي : 2.25

    افتراضي

    نصّ ذكيّ حاذق بدأت رموزه تجذب القارئ منذ النّظرة الأولى إلى العنوان " أغلبيّةُ مفرد " فمن يقرأ العنوان يجول في خياله باحثًا عن تحليل لمدلول هذا المفرد الذي له أغلبيّة، هنا سيختلف القرّاء في تحليلهم للعنوان ولمدلول الفرد وكلّ قارئ منهم سيرى النصّ من الزاوية التي انطلق منها في تحليل العنوان.
    قد يكون هذا الفرد رئيسا أو صاحب نفوذ، أو قد يُعنى به الذّكر في مجتمعٍ يُعطي الذّكرَ نفوذًا، وقد .......


    ولنبدأ مع القصّة:
    "كانت لعبتي المفضلة، مثلثٌ خشبيٌّ فوقَ الطاولة، كراتٌ من الخشبِ مرقومةً تُرصُّ، مضاربُ ‏بنهاياتٍ مدببةٍ، تتربصُّ بالكراتِ رفعَ الطوقِ؛ لتنقضّ فتقنصَ بعضًا وتتركَ بعضًا يموجُ في بعض!

    وصفٌ تمّ اختيار مفرداته بعناية وذكاءٍ شديدَيْنِ للفتِ نظرِ القارئِ ولجعله يتسائل ويحاولُ فكّ تلك الرّموز التي استعملها الكاتب في وصف لعبته.
    فاللعبة لها اسم معروف وهي لعبة البلياردو الشّهيرة لكنّ الكاتب لا يريد اللعبة لذاتها بل يُريدها مجموعة من الرّموز تصف ألعابا عدّة قد يتبادر لها الذّهن وفقَ ما يلجُ خيالَ القارئ من صورٍ ذهنيّة نتيجة سماعه لهذه الرّموز فاللّعبة عبارة عن مثلّث خشبيّ، والمثلّث كما هو معلوم من أكثر الأشكال الهندسيّة حدّة ودقّة، وأقلّها قدرة على احتواء غيره لما يشتمل عليه من زوايا، والكرات المرقومة من الخشب وهنا قد نربط الكرات المرقومة بكلّ الأشخاص الذين يتبعون لهيئة لا تعرّف أعضاءها إلّا برقم فيصبح الإنسان في نظرهم رقمًا لا غير، والمضارب التي تتربّص بالكرات ما إن يُرفع عنها الطّوق، والكرات التي تنقضّ لتقنصَ بعضها بعضا ولتترك البعض يموج في بعض، جميعها رموز تشابكت لتصف مجتمعًا تحرّضه المَضارب(أسنان السّلطة) ليضرب بعضه بعضًا.
    قد نرسم في أذهاننا أنّ لعبة الباولنج ما هي هنا إلّا كناية عن مجتمعاتنا العربيّة بكلّ ما تحويه من تخبّط وقمع وجور للسّلطة فالمضرب في يد الحاكم والمثّلث هو قوانينه الصّارمة والمضرب هم جيش وسلطات الحاكم التي يسلّطها لتظلم النّاس لا لتعدل بينهم.



    "لكنْ وديعةً ‏كنتُ رفيقةً، يوشكُ مضربي ألا يمسَّ الكرةَ؛ فتمضيَ وئيدةً، ليطولَ على القُساةِ الأمدُ، وينفرون، وأؤثرُ اللعبَ ‏وحيدة!‏"

    ويدخل هنا العنصر الانثويّ في اللّعبة، عندما تمسك الانثى زمام الامور لجماعةٍ ما خاصّةً في مجتمع ذكوريّ لن يرضى مَن حَولها بحكمها وطريقة تسييرها للأمور، فهيَ ليّنة وديعة تمسك مضربها برفق فيتمرّد رجالها ويتمرّد الرعيّة، فمن جهة من ينفّذ أوامرها يجد أنّه مهان لكونه ينصاع لحكم امرأة ومن يقع عليه الأحكام يتمرّد على من ينفّذها لكونه يأتمر بحكم أنثى.

    "مشكلةٌ أنَّ القسوةَ لم تُصِبْ قلوبَ اللاعبين – رجالاً بخاصةٍ – فحسب، بل امتدت عواملُ التقسيةِ ‏للكراتِ ذواتِها؛ لتغدوَ أصلبَ و.. وأكبرَ حجمًا!.. وتنشأَ عقدةُ الحشرِ!"


    هنا نرى وصف للحكّام الرّجال ولرعيّتهم من الرّجال من وجهة نظر الأنثى فهي لا ترى فقط أنّ الحاكم هو الذي يمتاز بالقسوة بل إنّه قد أورث قسوته لكلّ من يحكمهم فمن شدّة فسوته عليهم قست قلوبهم هم أيضًا على نسائهم وأطفالهم، ولكثرة ما يتعرّضون له من حَشرٍ وعصرٍ وتعذيب وتضييق وقمع وبطش نراهم يحاولون الاستبداد هم بدورهم بما ملكت أيمانهم.
    "يا إلهي!.. كم هو عسيرٌ حشرُ ‏آخرِ الكراتِ داخلَ النطاقِ – وقد زحفتْ على حصتِها الأخرياتُ – وكم أبذلُ من جهدٍ.. وأبكي مشدودةَ ‏الأعصابِ أوقاتا!"


    آخر الكرات هو من يقف في ‏" بوز المدفع " كما اصطلح تسميته، ذلك الذي يتعرّض للضرب وللصّفع وللإهانة لأنّه أوّل من يقع تحت الانظار، وقد تمثّل هذه الكرة القادة والطّلائعيون من الشّباب الذين يتكلّمون باسم الشّعب ويطالبون بحقوقه.
    فهم يتحمّلون الكثير من شعبهم ومن النّظام وفي النّهاية تكون سعادتهم بمقدار ما قدّموه من تضحية لأجل الآخرين.



    "يتابعُ أبي المشهدَ من طرفٍ خفيٍّ، مكتّمًا ضحكاتِه؛ لئلا أشعرَ بوجودِه، فتنتابَني حالةٌ من الارتباكِ ‏والرعبِ الشديدين!.. لطالما أثارت دهشتَه واستهجانَه:‏
    - ماذا بها؟
    - خائفة
    -‏ مني أنا!‏
    -‏ من كلِّ الرجال
    -‏ ولكني أبوها!‏
    -‏ غدا تكبرُ وتعي هذا
    -‏ ولكن...‏
    -‏ ‏"ولكن.. ولكني.. ولكنها.."! ألا تكفَّ عن هذا!.. دعها وشأنَها.. ما زالت طفلة.. لماذا تشغلُ ‏نفسَكَ بالتفاهات؟!‏
    - ‏ماذا؟.. تفاهات!‏
    يحتدمُ الصراعُ بينَهما.. يفقدُ أبي صوابَه.. تصرخُ أمي في وجهِه.. ينهالُ عليها ضربًا وشتمًا.. أتشبّثُ بالفراشِ.. ‏أدفنُ رأسي تحتَ الوسادةِ.. أنتحبُ.. ثم ألوذُ من رمضاءِ عراكِهم بنارِ الكوابيس!‏"


    هنا نرى التّشابك بين القصّة الأصليّة وبين الرّمزيّة التي خلف سطورها، فهذه الأسرة مثال حيّ على ما ورثه الرّجال في مجتمعنا الذكوريّ من قسوة حكّامهم نتيجة القمع الدّائم لحريّاتهم، والكبح لشخوصهم، فإنّهم يُديرون شؤون الأسرة بذات المقاييس والمعايير والنّهج الذي يُمارس ضدّهم، يقمعون زوجاتهم وأطفالهم ويستهزؤون بالفتيات ويسخرون من ضعفهنّ.



    "هؤلاءِ المتوحشون – الرجالَ – يحاولون عبثًا إثباتَ صلتِهم بالرقةِ واللينِ! ودائما يثبتُ العكسُ؛ لا ‏صلةَ لهم بغيرِ الوحشيةِ، القسوةِ، الدمويةِ، والجنونِ!.."

    هي هنا تتّهم كلّ الرّجال بما في ذلك والدها بالوحشيّة والقسوة في حكمهم وتعاملهم، وهي لم تستثنِ منهم أحدًا.


    "عندما كنتُ عصرَ يومٍ أحاولُ حشرَ كُرتي الأخيرةَ ‏كالعادةِ؛ تقدّمَ مني أبي – أحدُهم! – ورفع يديَ الممسكةَ بالكرةِ، ووضعَ محلَّها كرةً أخرى، جديدةً.. صغيرةً.. ‏وجميلةً، استقّرت في قلبي قبلَ أن تستقرَّ في موضعِها! غيرَ أنَّ حالةَ الرعبِ المعتادةِ حالت دونَ أن أكملَ ‏اللعبَ؛ فرفعَ أبي الطوقَ الخشبيَّ، وأمسكَ مضربًا.. ليسددَ به ضربةً – كما توقعتُ! – رجوليةً/ قاسيةً/ ‏متوحشةً/ دمويةً/ مجنونة! ولم تحتملْ كرتي المسكينةُ ضربةً كهذه من أمامٍ، ومن خلفٍ ردةُ فعلٍ أعنفَ لكُراتٍ ‏عتيقةٍ قاسيةٍ!.. و.. يا إلهي!.. انفلقتْ!‏"


    تبديل الكرة التي في المقدّمة بكرة أخرى أصغر حجما وأكثر لينا تعني ظهور قيادات نسويّة، ولكنّ الصدّ الطّاحن الذي تلقّته تلك القيادة أدّى إلى كسرها وتحطيمها نهائيّا.



    "طالعني لحظةَ انفرجَ بتثاقلٍ جفناي وجهُ أمي الحنونِ باسمةً:‏
    -‏ حمدًا للهِ على سلامتِكِ يا ابنتي..‏
    مسحَت بكفِّها شَعري:‏
    -‏ ماذا أصابَكِ؟.. انهيارٌ عصبيٌّ.. وغيبوبةٌ ليومين.. من أجلِ كرةٍ انفلقت!‏
    أغمضتُ عينيَّ وأنا أستذكرُ الموقفَ، وأمي تستطردُ:‏
    -‏ سامحَ اللهُ أباكِ!.. الكرةُ الجديدةُ أضعفُ من أن تتصدرَ المجموعةَ.. لولا وضَعَها في الخلفِ.. أو حتى ‏وسطَ الكُراتِ فتحميَها..لا عليكِ.. سأشتري لك كرةً أجملَ منها...‏
    -‏ لا!..‏
    صحتُ أقاطعُها.. وعيناي تجحظان.. فانتابها الذعرُ، وهبّتْ من مجلسِها هاتفةً:‏
    -‏ كما تشائين.. كما تشائين..‏
    جاهدتُ لأرسمَ على شفتيَّ ابتسامةً مطمئنةً.. قبلَ أن أعتدلَ جالسةً؛ لأقرّرَ بصوتٍ قويٍّ:‏
    -‏ أريدُ مجموعةً كاملة.. من الكراتِ الجديدة!‏"

    وهنا نرى الرّموز تتكامل فردّة فعل الفتاة كانت قويّة بحجم الصّدمة التي تعرّضت لها حين همّ الذّكور بقمع وكبح جماح الكرة الرّقيقة الليّنة، وهنا نرى اقتراح الأمّ والذي يعكس الموقف السلبيّ للمرأة في بلاد القمع والذّكور، كانت تفضّل لو أنّ تلك الكرة بقيت كغيرها في الخلفيّة مهمّشة مهضومة الحقوق.
    ونرى الفتاة تعلن ثورة على مجتمعها الذّكوريّ بأكمله بحكّامه ونظامه وشعبه الخانع القامع في ذات الوقت.
    إنّها تطمع في مجموعة كاملة جديدة، تطمع بمجتمع جديد، تكون به شخصيّة مستقلّة، ويكون من حولها يحملون أفكارا جديدة أيضا، ويتعاملون بأسلوب يختلف عن أسلوب من حولها.
    هي تطمح لأن تحظى بمجتمع يقدّرها كامرأة ويحترمها، وتحصل به على الأدوار المختلفة دون أن تخضع لقمع الرّجل المقموع في هرمٍ من القمع والكبح والتّنكيل.



    راق لي الإبحار بين ثنايا قصّتك ورموزك مبدعنا.

    مودّتي
    غبنا ولم يغبْ الغناء
    يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء


  2. #2
    الصورة الرمزية م. تامر مقداد شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    الدولة : غزة-فلسطين
    المشاركات : 200
    المواضيع : 21
    الردود : 200
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    فاتن دراوشة.. أيتها الفاضلة الهاطلة.. والبنّاءة المعطاءة.. والعزيزة الإبريزة..

    أدهشني - ويفعل - هذا الغوص الماهر في مزارع اللؤلؤ المكنون.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وأعتذر بشدة لتأخري عن هذه المساحة اليانعة من الواحة الرائعة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولعلي.. لولا "العم" جوجل.. ما اهتديت إليها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "شكرا" بحجم العطاء يطاول الجوزاء.. وامتنان لقراءتكم العميقة التي تستخرج رحيق ما أكتب لتحيله شهدا مختلفا ألوانه فيه شفاء للناس نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لفتة: لعلي وفّقت هنا في إيصال الرسالة التي أردتها.. بل وتجاوزها نحو قراءات أخرى للنص.. لكنني - للأسف - لم أوفّق في إيصال رسالة الومضة الموسومة: ثم نُكسوا...

    ذلك أن لم يُصب أحد المعلقين بعدُ كبدَ الحقيقة الـ أردتها أو بنكرياسها! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    دمتِ بخير وتألق نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.25

    افتراضي

    أخذتني القراءة الموفقة للرائعة فاتن لرؤية مختلفة عن تلك التي خرجت بها بقراءتي الأولى للنص الإبداعي الجميل بدلالاته وإشارات رموزه
    أظنني سأعود لقراءة النص ثانية لمزيد من تذوق في ظل القراءة

    دمتما بألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    أختي المبدعة فاتن دراوشة
    لم أكن أعرف أنك ناقدة قديرة هكذا

    قراءة جميلة وناجحة ورائعة في قصة رائعة وأكثر للكاتب المميز م. تامر مقداد

    شكرا لكما

    بوركتما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.80

    افتراضي

    ا
    لأخت الفاضلة الأديبة الشاعرة فاتن الدراوشة
    قرأت هذا العمل المتميّز في الساعات الأخيرة من الليل , وقد قصدت الاطلاع على القراءة ليس إلا , ولكن وجدتني أعيد النظر بقراءتي للنص , وأعيد القراءة بدقة وتمحيص , لقد صحوت من جديد , والأمر لايعود بالنسبة لي للنجاح في القراءة النقدية فقط , وإنما للبصمات الفكرية الراقية التي أغنت القراءة , وجعلتني أفكر بكل لمحة فكرية , فصرت أقرأ القاص الأديب م. تامر مقداد من خلال قصته " أغلبيّةُ مفرد " , وأقرأ التقنية النقدية في معالجة العمل , وأقرأ أيضا الغنى الفكري والنفسي لدى الأديبة الناقدة , عمل موفق ولافت .
    تقبلي تقديري وإعجابي

    د. محمد حسن السمان

  6. #6
    الصورة الرمزية ابتسام أبو اللبن شاعرة
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : بلاد الله أوطاني وحُب الله عنواني
    المشاركات : 76
    المواضيع : 10
    الردود : 76
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    قصةٌ رائعة رغم ماتحمله من ألمٍ بين حروفها يحكي آثار تربيةٍ خاطئة وأفكار جاهلية لازال الكثير من " ذكور" مجتمعنا يمارسها ..
    وتحليلٌ رائع يحكي خبرة وخيالاً مُبدعاً ... بورك الكاتب والقارئ !

  7. #7
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.14

    افتراضي


    قراءة جميلة مبدعة ، وقدرة واضحة على فك الشيفرات والرموز
    وثراء أدبي وثقافي لدى الناقدة

    إبحارك مبدع أستاذتنا فاتن

    استمتعنا ونحن نقرأ

    شكراً لك وللمبدع تامر مقداد


    دمت بخير بروعة وألق



    تحاياي





    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  8. #8
    مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,891
    المواضيع : 91
    الردود : 8891
    المعدل اليومي : 2.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. تامر مقداد مشاهدة المشاركة
    فاتن دراوشة.. أيتها الفاضلة الهاطلة.. والبنّاءة المعطاءة.. والعزيزة الإبريزة..

    أدهشني - ويفعل - هذا الغوص الماهر في مزارع اللؤلؤ المكنون.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وأعتذر بشدة لتأخري عن هذه المساحة اليانعة من الواحة الرائعة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولعلي.. لولا "العم" جوجل.. ما اهتديت إليها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "شكرا" بحجم العطاء يطاول الجوزاء.. وامتنان لقراءتكم العميقة التي تستخرج رحيق ما أكتب لتحيله شهدا مختلفا ألوانه فيه شفاء للناس نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لفتة: لعلي وفّقت هنا في إيصال الرسالة التي أردتها.. بل وتجاوزها نحو قراءات أخرى للنص.. لكنني - للأسف - لم أوفّق في إيصال رسالة الومضة الموسومة: ثم نُكسوا...

    ذلك أن لم يُصب أحد المعلقين بعدُ كبدَ الحقيقة الـ أردتها أو بنكرياسها! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    دمتِ بخير وتألق نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نصوصنا طيور تحلّق خارج أقفاصنا وأروع ما يميّزها هو كثرة القراءات

    دام تميّز حرفك مبدعنا

  9. #9
    مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,891
    المواضيع : 91
    الردود : 8891
    المعدل اليومي : 2.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    أخذتني القراءة الموفقة للرائعة فاتن لرؤية مختلفة عن تلك التي خرجت بها بقراءتي الأولى للنص الإبداعي الجميل بدلالاته وإشارات رموزه
    أظنني سأعود لقراءة النص ثانية لمزيد من تذوق في ظل القراءة

    دمتما بألق

    تحاياي
    بصمتك الخضراء أبهجت قراءتي المتواضعة غاليتي

    شكرا لمرور أضاء متصفّحي

    محبّتي

  10. #10
    مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,891
    المواضيع : 91
    الردود : 8891
    المعدل اليومي : 2.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
    أختي المبدعة فاتن دراوشة
    لم أكن أعرف أنك ناقدة قديرة هكذا

    قراءة جميلة وناجحة ورائعة في قصة رائعة وأكثر للكاتب المميز م. تامر مقداد

    شكرا لكما

    بوركتما
    أكرمك الله غاليتي

    هي آراء متذوّق قد تصيب وقد تخيب

    شهادة أعتزّ بها من قامة أحترمها وأقدّر قلمها

    محبّتي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إلى روح الشهيد تامر رسام
    بواسطة د. مختار محرم في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 20-06-2014, 10:13 AM
  2. أغلبية مفرد!‏
    بواسطة م. تامر مقداد في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-10-2013, 05:26 AM
  3. ما مفرد الكلمات التالية ؟
    بواسطة عماد الفيصلي في المنتدى البَلاغَةُ العَرَبِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-10-2011, 04:50 PM
  4. يوم في الوطن الأ ُمّ .. !!!
    بواسطة بكاء الياسمين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-10-2003, 04:39 AM