أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: دَخْل وخَرْج .. خ ق ج

  1. #1
    الصورة الرمزية فريد البيدق أديب ولغوي
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 1048
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي دَخْل وخَرْج .. خ ق ج


    قال: قناعتي ...
    قلت: ما أنت فيه ليس قناعة.
    - ....؟
    - القناعة يلزمها إجراء بحث موضوعي حول الأمر تستعرض فيه كل الآراء، ثم تتبنى الأصح.
    - ....
    - ما أنت فيه دخل وخرج، ولو تغير دخلك لتغير خرجك. أي أنك غير موجود، إنما أنت ممر فقط.
    احرص على أن تنادي أشياء حياتك الإيمان وشريعة الله تعالى!

  2. #2
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 4,557
    المواضيع : 73
    الردود : 4557
    المعدل اليومي : 1.56

    افتراضي

    صحيح القناعة لاتأتي هكذا إنما تستعرض جميع الآراء وتتبنى الأصح وتقتنع به ويصح هو رأيك
    وكثيرا مانقرأ آراء في موضوع معين ونجد أننا نميل لرأي معين ونرتاح له ونقتنع به
    أشكر على هذه الخاطرة التي تجعلنا نقف عند فكرة ملفتة
    تقديري
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  3. #3
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.53

    افتراضي

    - القناعة يلزمها إجراء بحث موضوعي حول الأمر تستعرض فيه كل الآراء، ثم تتبنى الأصح.َِِ
    قد يكون أحدهم قانعا دون معرفة أيّ رأي في الموضوع ودراسته ... يتعلّق الأمر بالشّخص ومستواه الفكري أو غير ذلك من الأمور في مسألة القناعة...
    شكرا لك على خواطرك الداعية للتّفكير
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  4. #4
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.15

    افتراضي

    وكثير منا جعل نفسه ممرا لقناعات الغير يروج لها دون علم

    تقديري الكبير لفكرك النبيل أستاذ فريد
    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  5. #5
    الصورة الرمزية سامية الحربي أديبة
    غصن الحربي

    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 1,578
    المواضيع : 60
    الردود : 1578
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    و القناعة عند البعض هي ما يوافق الأهواء و يستجلب المصالح بغض النظرعن المفاسد كما عنونت أستاذ فريد هي دخل وخرج. تحياتي وتقديري.

  6. #6
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.25

    افتراضي

    لا أظن القناعات تعرّف بهذه الطريقة ، فهي وإن كانت سلبية أو خاطئة فقد جاءت بفعل تجربة صاحبها أو اجتهاد موصلها على ذهن المتلقي، وهذا قد يجعل منه ضحة لكنه لن يكون مجرد ممر
    خاطرة ملفتة

    دمت بخير

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,062
    المواضيع : 182
    الردود : 6062
    المعدل اليومي : 1.16

    افتراضي

    ما أنت فيه دخل وخرج، ولو تغير دخلك لتغير خرجك. أي أنك غير موجود، إنما أنت ممر فقط.

    السلام عليكم
    في الحقيقة هذا حال الأغلبية ,ولا نستطيع أن نقول الجميع ,
    الفشل المتتالي ,المصاعب التي لا حلول لها ولا نهاية ,متطلبات الحياة ,
    تجعل الأغلبية هكذا ,ربما وإن كانت قناعاتهم غير موافقة ,
    أما القناعة المجردة عن كل شيء فهي قابلة للتغير أيضا بقناعة أخرى ومجردة ,
    شكرا لك أخي
    ماسة

  8. #8
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    ذكرتني هذه القصة بافتتاحية أحد الأعداد الجديدة من مجلة الواحة
    ووجدت بالمراجعة أنها افتتاحية العدد الحادي عشر
    وأنسخها هنا للفائدة

    أقربُ التفاسيرِ لدلالةِ لفظةِ القناعةِ ، من حيثُ الدلالةُ اللغويةُ , هي الأخْذُ بِالفكرةِ و الارْتِياحُ إلَيْها عَلَى أنَّهَا هِيَ الصَّوابُ وَالحَقِيقَةُ والإذعانُ النفسيُّ لما تمَّ توفيرُه من أدلَّةٍ عليها ، وهي بذلك ليست مواقفَ عابرةً أو آراءَ لحظيةً بلْ لعلها أشبهُ بأحكامٍ متصلبةٍ عصيةٍ على التغييرِ تتسِمُ بالاستمراريةِ النّسبيةِ ، وهي من حيثُ الدلالةُ " السيكولوجيةُ " دافعٌ للسلوكِ وموجهٌ للميولِ والانفعالاتِ والتفاعلِ باعتبار رسوخِها في الوجدانِ ، ويمكن بذلكَ تعريفُها نفسيًا باتّجاهٍ نفسيٍّ موجهٍ للسلوكِ ومتحكمٍ بالتفكيرِ .

    وتتشكلُ القناعاتُ في بداياتها بتفسيرٍ ذاتيٍّ أو خارجيٍّ أو بتلقينٍ مباشر أو غير مباشرٍ بمهارةِ توصيلٍ عاليةٍ، لمواقفَ أو مشاهدَ سجَّلَتْها الذاكرةُ وأضـافتْ عليهـا قيمةً معنويةً ذاتَ صلةٍ بتوجيهِ مشاعرنا نحو ذواتنا وما حولَنا واستقبالِنا لما يحدثُ والتفاعلِ معه، وانطلاقًا منها تنشأ الأفكارُ تجاهَ فئات ٍما وما يصدرُ عنها من مواقفَ، والاستعدادُ لسماعِ وتقبُّلِ ما يقالُ بشأنها استنادًا إلى الأفكار القائمةِ بحقِّها والمواقفِ المسبَّقةِ منها ، وقد يكون أهمَّ ما يترتَّبُ على تلك القناعاتِ هو التعميمُ وإصدارُ الأحكامِ المتسرعةِ والقراراتِ غيرِ المنصفةِ, وتوزيعُ الاتهاماتِ, والاجتهادُ في نشرِها, وتبني المواقفَ الموافقةَ أو المخالفةَ دونَ احتكامٍ للمنطقِ في طرحِها أو للعقلانيَّةِ في تبنّيها.

    ورغمَ أنّ أصعبَ القناعاتِ هي التي ترسختْ منذُ الصّغرِ , فإنَّ تلكَ التي تغرسُها في لا وعيِ المجاميعِ قوىً مقتدرةٌ أو متنفّذةٌ كالإعلامِ مهما بلغتْ حداثتُها تكونُ أعتى على محاولاتِ التّوعيةِ والتّغييرِ، وذلكَ لاعتمادِ المؤثرِ وسائلَ لا تقفُ عند غرسِها بلْ تعمّدُ لتأكيدِها وتجديدِها بالتَّكرارِ وباختيارِ الألفاظِ والكلماتِ الملهبةِ للمشاعرِ والموجهةِ للانفعالِ مدعَّمةً بالصورةِ المقتطّعةِ معزولةً عن محيطِها، فتسلبُ وعيَ المتلقي باستيلاءِ الطّرحِ على حاستَي الاستقبالِ الرئيسيتين السمعِ والبصرِ، وتحدُّ من قدرتِه على التفكّرِ فيما يرى ويسمعُ، وتعتمدُ خلقَ الأنماطِ للشخوصِ والجهاتِ المقصودةِ بتوجيهِ الشرائحِ المســتهدفة، فتركّزُ على صفةٍ ذاتِ أثرٍ متفقٍ و ما هو مطلوبٌ، و تأخذ في إبرازها وإثباتها وتكريسها في اللاوعيِ الجمعيِّ لتلك الشرائحِ المستقبَلةِ، لتصبح صورةً نمطيةً أكيدةً للمقصودِ, تتبادرُ بقالَبِها للذهن حالَ ذكرِهِ , وتصنعُ ردّةَ الفعلِ المطلوبةَ إيجابيةً أو سلبيةً ..

    وقد يَعتبرُ بعضُهم القناعاتِ برسوخِها قيمًا ومبادئَ ينافِحُ عنها فيكونُ التداخلُ بين المرجعيّةِ الثّابتةِ والمكتسبِ التّأثيريِّ، ويَنفلتُ المرءُ بذلك من عاملٍ فاعلٍ في صناعةِ الحضارةِ، منطلَقُهُ في سعيِهِ بها مرجعيةٌ ثابتهٌ, ضابطًا وحاكمًا ومقوِّمًا لكل أمرِه صواباً أم خطأً؛ هي المرجِعُ الشرعيُّ القرآنُ الكريمُ وسُنةُ المصطفى، و غايتُه النهوضُ بواقعِ الأمّة, وإعادةِ مجدِها, وصناعةِ حضارتِها، ليتحول إلى مِعوَلِ هدْمٍ سلبيٍّ، يتحرّكُ بيدِ محركِ قناعاتِه وموجهِ انفعالاتِه.

    كما و تنحدرُ القناعاتُ بحامليها لما هو أسوأُ وأردأُ حين تغرقُ في السلبيّةِ فتؤدّي بالمؤمنِ بها للتوقُّفِ الذاتيِّ عن التقدُّمِ في مساراتِ الحياة بدعوى اليقينِ من عدمِ جدواها، فتجذبُ بذلكَ الأفرادَ, ومن ثَمَّ المجتمعَ بأكملِه إلى الخلفِ، مما يجعلُ من فهمِ عقلاءِ الأمّةِ لدَورِ القناعاتِ في صناعةِ الواقعِ ودفعِ أو تعطيلِ المسيرةِ تبعًا لإيجابيّتها وسلبيتها واشتغالِهم على تغييرِ السلبي منها بالإيجابي والمثبِّطِ منها بالدافعِ أهمَّ وأنفعَ للأمِّة من اشتغالهم على دفعِ الأفرادِ باتجاهِ العملِ بينما تحركُهم قناعاتُهم باتجاهٍ غيرِه.

    ولا شكَّ أنّ بناءَ الذاتِ أولًا يُعتبرُ الدعامةَ الأساسيةَ للتصدّي لسيلِ الموجِّهات المخلّقة للقناعات ذاتِ الأغراضِ الخادمةِ لصنّاعها، فالرضا عن الذات يعني التحصُّنُ بسياجِ من الأحكامِ التي يحملُها الفردُ عن نفسِه، ويساعدُه على تبنّي توجُّهٍ فكريٍّ متينٍ يتحدّى التشريبَ ويعتمدُ التفكيرَ والتدبّرَ في كل ما يسمعُ ويرى ، وينتهجُ التحليلَ المنطقيَّ والتعاملَ مع الرسائلِ التوجيهيّة التي سيبثُّها المؤثِّرُ أيًّا كان نوعُه بعيدًا عن التوجُّه الذاتيِّ لتلبية نداءِ الهوى ونُباحِ المصالحِ ووشوشاتِ الميولِ.

    إنَّ الأمّةَ تعاني اليومَ من أثرِ هذا الاختلاطِ في المفاهيمِ, ومن التّلاعبِ الفاضحِ على المصطلحاتِ بما أدّى إلى حالةٍ من النّفاقِ الفرديِّ والجمعيِّ فأصبحَ الصادقُ كاذبًا والكاذبُ صادقًا والأمينُ خائنًا والخائنُ أمينًا والمجرمُ مصلحًا والمصلحُ مجرمًا.
    هي حالةٌ تزيدُ من حالة التَّردّي الحضاريِّ الذي تُعاني منه الأمّةُ ولنْ يُصلحَ الأمرَ إلا تجردُ المرءِ من الهوى , ثُمّ تحرّي الحقَّ والحقيقةَ في الحُكمِ, ومن ثَمّ التصدي لهذه المُهِمّةِ الصّعبةِ لنهضةِ أمةٍ يوجِّهُ الأَعلامُ فيها من لا يوجِّهُه الإِعلامُ.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية عبدالصمد حسن زيبار مستشار المدير العام
    مفكر وأديب

    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : الدار البيضاء
    المشاركات : 1,883
    المواضيع : 99
    الردود : 1883
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    لكنه ممر مختلف من محل لآخر
    يكون ممر نقص يأخذ من الدخل و يخرجه خداج ...
    و يكون ممر إبداع يصيغ من المدخلات المألوفة مخرجات تأخذ بلب الناظر ....
    تظل جماعات من الأفئدة ترقب صباح الانعتاق,لترسم بسمة الحياة على وجوه استهلكها لون الشحوب و شكلها رسم القطوب ,يعانقها الشوق و يواسيها الأمل.

المواضيع المتشابهه

  1. من دخل والإمام في الركوع .
    بواسطة جميل الجمال في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-02-2014, 10:01 AM
  2. وهكذا دخل الإيمانُ قلبَه
    بواسطة د عثمان قدري مكانسي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-08-2009, 06:09 PM
  3. دخل/خرج..[مع خاتمة للبقاء]
    بواسطة محمد الأمين سعيدي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-10-2008, 11:33 PM
  4. بوش دخل الحمام فهل سيخرج ؟ ( أقصوصة صحفية )
    بواسطة محمد محمد البقاش في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-2007, 09:02 AM
  5. السويدان يحب امريكا ونوال السعداوي ربنا لا دخل له بالسياسة ولا يجب اتباع الرسول في
    بواسطة ميرفت شرقاوي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 19-01-2005, 05:33 PM