أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: قراءة في قصّة كاملة بدارنه (ذات خريف)

  1. #1
    الصورة الرمزية عدي بلال أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : جدة / السعودية
    العمر : 48
    المشاركات : 215
    المواضيع : 19
    الردود : 215
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    القديرة كاملة بدارنه
    " ذات خريف " قصة قصيرة .

    قبل أن أبدأ بتعقيبي هنا ، أود أن أعرّف شجرة التين لغايةٍ ، أوضحها لاحقاً .

    التين شجرة كبيرة قد يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة أمتار متساقطة الأوراق.تأخذ أشكالاً مختلفة من هرمية إلى كروية وقد تكون مفترشة. تخرج في العادة أفرع كثيرة وسرطانات من تحت الأرض حول الجذع. تعيش الشجرة بالمتوسط 50-70 عاماً وقد يصل إلى 100 عام في الظروف البيئية الملائمة. ( 1 )


    بسم الله أبدأ ..

    تتناثر أوراق شجرة التّين العملاقة، القابعة منذ سنين في باحة الدّار، وصاحب البيت يجلس على كرسيّ هزّاز، تراقب عيناه الأوراق في حركتها، مسترجعا كلام زوجه التي تلحّ عليه كلّ خريف أن يقطع هذه الشّجرة؛ لأنّها لم تعد قادرة على تنظيف السّاحة من حبّات التّين، المتساقطة صيفا، وتستضيف أنواعا عديدة من الحشرات، وخريفا عندما تجري خلف الأوراق، والرّياح تنقلها من زاوية إلى أخرى...
    في الجزئية السابقة ..

    بدأتِ السرد بلسان الراوي العليم ، الذي يروي الأحداث دون تدخلٍ منه في مجرياتها .
    شجرة تينٍ عملاقة ، تتناثر أوراقها في باحة الدار ، وظهور أول للشخصية الرئيسية الأولى ، صاحب الدار ، وكرسي هزاز ، تراقب عيناه أوراقها ، وما يدور في عقله في تلك اللحظة ، هو استرجاع كلمات زوجته ، الشخصية الرئيسية الثانية ، وجملة " لم تعد قادرة على تنظيف الساحة " توحي للقارىء بأننا هنا نتحدث عن شخصيتين مسنتين ، نال منهما الكبر .


    جرّته حبال الذّاكرة إلى أيّام طفولته، حين كانت والدته تجمع حبّات التين؛ لتجفيفها على سطح البيت، بعد تغطيته بالقشّ، وتخاف عليه من الوقوع، حين يعتلي الجذع لقطف الحبّات المختبئة بين أوراق الأغصان العالية، بعدما نجت من مناقير العصافير، فتظلّ واقفة بقلق حتّى ينزل.
    كان يساعدها أيضا بنشر الحبّات، فيعتلي السّطح على السّلّم الخشبيّ الذي تآكلت أجزاء كثيرة من خشباته؛ كي يحظى برضاها...
    في الجزئية السابقة ..

    انقطاع للتسلسل الزمني للقصة ( فلاش باك ) لاستحضار مشهد أو مشاهد ماضية ، لتلقي الضوء على موقف من المواقف للشخصية الأولى ، وذكرياته مع والدته وشجرة التين حين كان طفلاً ، فاختيار شجرة التين كان موفقاً لطول الفترة الزمنية .. ( 1 )


    وهو في غمرة صعوده سلّم الذّكرى، وإذ بزوجه تخاطبه بصوت عالِ: إلى متى ستبقى هذه التّينة مسبّبة لنا المشاكل، ومرهقة إيّاي؟ فأنا لم أعد شابّة يا أبا خالد.
    هزّ برأسه، وضاعفت الهزّة من حركة كرسيّه، وأجابها: اليوم سترتاحين منها. فلكلّ شيء نهاية، ولكلّ المخلوقات خريف.
    نزل إلى ساحة الدّار، تأمّل التّينة بتمعّن، ثمّ أمسك بغصن وكسره قبل أن يضع المنشار الكهربائيّ فوق أحد الفروع، فأحس نقاط الحليب التي سالت أرضا دموعا تبكي مأساة التّينة، ثمّ امتزجت بدموعه التي فاضت دون إدراك منه.. واستمرّ في عمليّة القطع؛ لئلّا يحنّ لعلاقته الوطيدة بهذه التّينة، فيتراجع عن قراره وتزداد المشاحنات وَ,..
    ها هي ذي التّينة أصبحت ملقاة على الأرض. هل رضيت؟
    خاطب زوجه، والعرق تتدحرج حبّاته مرطبة ذرات التّراب التي غذّت شجرة الخير.

    في الجزئية السابقة ..

    بداية الحدث ، والحوار الأول بين الشخصيتين حول إصرار الزوجة على بتر هذه الشجرة التي أرهقتها ، وتعريف باسم الشخصية الأولى ، الزوج " أبو خالد " ، وتحرك الأخير لإنهاء هذه المسألة بعد طول مماطلة .
    السؤال الذي يجب أن نسأله : هل كان للقطع الزمني والمكاني ( فلاش باك ) ضرورة في السرد ..؟
    والجواب : نعم لأنه جاء ليعبر عن الصلة الحميمية بين الشخصية الزوج وهذه الشجرة ، وتمهيداً لبكائه لحظة بتر هذه الشجرة .


    وفيما أمّ خالد تنظر، وبريق الفرح يشعّ من عينيها شاكرة زوجها على إراحتها وإزالة عبء ثقيل عن كاهلها، مرّت عجوز، ولمّا رأت ما فعلوا بالتّينة وجمت للحظات ثمّ قالت غاضبة: ماذا فعلتم بالتّينة؟ كيف تتجرّؤون على قطع خير هذا البيت؟ هذه التّينة غرسها أحد الصّالحين من أجدادكم، وكانت وصيّته أن تحظى بالعناية، وأن يتصدّق أهل البيت من ثمرها... اللهمّ كُفّ الشّرّ عن هذا البيت، وامنع عنه غضبك بسبب فعلة أهله.!
    تمتمت بهذه الكلمات، وأكملت طريقها، فيما ظلّ صدى تلك الكلمات يتردّد في فضاء البيت، فشعر أبو خالد بقشعريرة لم يشعر بمثلها من قبل، ونادى ربّه قائلا: اللهمّ ردّ عنّا فأل هذه الخَرِفَة، وشرّ خزعبلاتها!
    في الجزئية السابقة ..

    جاء رد فعل الشخصية الزوجة " أم خالد " على تحقق مبتغاها / قطع شجرة التين ، وظهرت شخصية ثانوية " عجوز " ، والتي أدت دورها في القصة ( حقيقة هذه الشجرة / هوية من زرعها / الرجل الصالح / البركة والتصدق من ثمارها / زرع الشكوك في نفس أهل البيت من لعنة قطعها ، وانعدام البركة )
    هنا كان كلام العجوز واضحاً مفهوماً ، ولا أدري إن كان الفعل " تمتمت " في محله أم لا ؟!
    والفأل ما يستبشر به ، ولربما يجوز استخدامه في جملة الدعاء " اللهم رد عنا فأل هذه الخرفة " ، إذ أن البعض أجاز استخدامه فيما يُكره .
    ظهور هذه الشخصية كان مهماً ، لزرع بذرة الشك عند الزوج في فعل البتر ، ويخدم فكرة النص ( شجرة التين والبركة ) .


    لم يعد يطيق النّظر إلى تلك الفروع الملقاة أرضا، فدخل البيت، وأفكاره تروح وتجيء كخطواته التي تباطأت عمّا قبل.
    تعب لكثرة ما رشقته حجارة الفكر، فعاد إلى كرسيّه، لكنّه لم يستطع النّظر إلى الشّرفة كما اعتاد، فنظر إلى صورة جدّه المعلّقة قبالته وأخذته الأفكار بعيدا؛ مستحضرا صور جدّه حين كان يجلس كلّ صباح صيفيّ، ومجموعة من أهل الحيّ بالقرب من التّينة، وسلّة التّين تدور على الحاضرين.
    تُرى هل غرست يداك هذه التّينة، وجئت أنا قاطعا كلّ شيء؟! تسمّرت عيناه في الصّورة، وإذ به يرى حزنا فيهما يردفه غضب لم يسبق أن رآهما من قبل، فأحسّ بجفاف في ريقه، وخشي أن يصبح عاقّا لجدّه، بعدما دعا له وهو مسجّى على فراش الموت بالرّضا والتّوفيق...

    في الجزئية السابقة ..

    انقطاع للتسلسل الزمني ( فلاش باك ) ، ومونولوج داخلي للشخصية ( أبو خالد ) ، وظهور أول للشخصية الجد ، من خلال تلك الصورة المعلقة على الحائط ، وهذه الشخصية جاء ظهورها داعماً لحديث العجوز ، لتعزيز معتقد البركة لشجرة التين ، والقاصة هنا تحاول تأكيد الفكرة من خلال حزن/ غضب الجد التخيلي في الصورة .


    أفرغ في جوفه كوبا من الماء، والشّعور بالعطش لا يُطفَأ وهجه، والنّظرات تزيد من قلقه وخوفه.. وبغتة يخترق جدار صمته صوت حفيده معاتبا: لماذا قطعت شجرة التّين يا جدي؟! انظر إلى يدي التي تضاعف عدد حبّات الثآليل فيها. لقد تذكّرت عندما داويت إصبع زميلي في العام الماضي، وسمعتهم يقولون أيضا بأنّها شجرة مباركة فجئتك مهرولا.. لكنّ جدّتي أخبرتني بأنك قطعتها، وجاء صبية الحيّ وجرجروا الفروع والأغصان وأخذوها بعيدا..
    لماذا فعلت ذلك؟ لماذا؟!
    لم يستطع الإجابة، إذ أحسّ بضيق في صدره، وبعد أن أفلح باسترداد أنفاسه قال: سيكون خيرا، وسنجد حليب التّين للعلاج يا عزيزي.
    هدّأ من روع الصّبيّ، لكنّه لم يستطع تهدئة مخاوفه... أيعقل أن يكون هذا إنذارا وتذكيرا بأنّ قطع التّينة كان خطئا كبيرا، إضافة إلى ما رأيته من نظرات جدّي؟
    اللهمّ الطف بنا، وارضّ عنّا..

    في الجزئية السابقة ..

    ظهرت الشخصية الثانوية ( الحفيد ) ، والجمل الحوارية التي دارت بين الشخصيتين ، كانت موفقة ، لتأكيد البركة للشجرة .

    وقفة

    من وجهة نظري أ . كاملة أن هذه الجملة الاستفهامية (أيعقل أن يكون هذا إنذارا وتذكيرا بأنّ قطع التّينة كان خطئا كبيرا، إضافة إلى ما رأيته من نظرات جدّي؟ ) يُفضل الاستغناء عنها.
    والسبب هو أن التذكير المستمر للبركة ، يعتبر حمل للفكرة ، وكأنكِ تخشين أن ينساها .
    اعتمدتِ في السرد على أن تكون القصة ذات حبكة مترابطة ، فعدسة الكاميرا لم تفارق الشخصيات ، وكانت محكمة ، والشخصيات تقوم بدورها كما ينبغي .
    والقارىء الآن يترقب حدوث أمر ما ، بعد أن زرعتِ بداخله بذرة الشك في حدوث مكروهٍ قد يحصل بسبب قطع تلك الشجرة / البركة .


    مرّ اسبوع دونما حدث يقلق، فاطمأنّ أبو خالد بعد أن عزله الخوف من عاقبة فعلته عن أقرانه وعياله، فقرّر دعوة أبنائه وأحفاده إلى وليمة عن روح جدّه الذي قرأ العتاب والملامة في عينيه.
    اقترحت أم خالد أن يجلس الجميع في باحة الدّار التي نظّفتها احتفالا بتخلصها من النّحل، والذّبابّ، والنّمل، والورق المتطاير رغم نسمة الرّياح الخريفيّة الباردة.
    وصل الأولاد والأحفاد، وبدوا كخليّة نحل في نشاطهم، وتحضيرهم للوليمة، ثمّ تحلّقوا حول موائد الطّعام، وقبل أن يبدأ البسملة، سأل عن سبب تغيّب ابنه الأصغر أمين، فأخبرته زوجه أنّه سيتأخر بسبب مسافر اتّصل به فجأة؛ ليقلّه إلى إحدى المدن البعيدة.. لا تنتظروه، سيأتي لاحقا ويأكل.
    أصوات الملاعق المزعجة تدوّي في فضاء السّاحة، بعدما كانت تنعشه زقزقة العصافير صباحا ومساء، حتّى في الخريف العاري.
    في الجزئية السابقة ..

    بعد أسبوع

    التوجس الذي خلّفه قطع الشجرة ، لدى الشخصية " أبو خالد " ، بقي موجوداً ، وإن كان خفياً ، وراق لي وصفك لفرحة " أم خالد " بعد أن تحقق مبتغاها ، وارتاحت من عناء التنظيف المستمر لهذه الساحة ، بمعنى أن الشخصية تصرفت حسب عقليتها ودواخلها ، وتفاعلت مع الحدث .

    ظهرت شخصيات ثانوية أخرى في هذه الجزئية ، الأولاد / الأحفاد ، وشخصية أصغر الأولاد ( أمين ) – ولم أر ضرورة لذكر اسمه هنا – الذي تغيب عن الحضور ، وبررت زوجته سبب غيابه .
    راق لي أيضاً تصوير الفرق بين زقزقة العصافير وأصوات الملاعق ، وشتان بين الصوتين .

    يأكل أفراد العائلة، ويثنون على أمّ خالد.. لا نكهة لطعام مثل طعام الأمّ. والوالد يأكل دون تعليق على نسبة ملوحة الطّعام.
    انتهت الوليمة، وأصغر الأبناء لمّا يأت بعد. وفيما قلب الأب يخبط قلقا، وإذ بكنّته تصيح: أمين تعرض لحادث سير، ونقل إلى المستشفى.

    في الجزئية السابقة ..

    تصوير للسعادة الممزوجة بقلق خفي من الشخصية ( أبو خالد ) للعائلة ، وورود خبر حادث السير للابن الأصغر – ربما من خلال مكالمة مثلاً ..! - وتوجه العائلة إلى المشفى .

    هرعت العائلة صوب المستشفى، وبقي هو واجما للحظات، ثمّ تذكّر التّينة، فنظر نحو مكانها، وهاله أن رأى أصلها لا يزال ثابتا في الأرض، فأسرع لإحضار الماء، وجثا على ركبتيه الواهنتين يرويها، ومخاطبا إيّاها بصوت عالٍ: يجب أن تورقي وتثمري.. يجب أن تعود البركة إلى هذا البيت.. يجب.

    اخترتِ نهاية مفتوحة ، وتركتِ القارىء يتساءل : هل سينجو ..؟! ، وأراها موفقة جداً .

    وراق لي تصرف الأب في بقائه ، وتصرفه المتوافق مع معتقده ببركة الشجرة ، فكأنما القاصة تخبرنا بأن الحفاظ على هذه الشجرة / البركة هو حفاظ على تماسك العائلة .

    أستاذة كاملة بدارنه

    استمتعت بهذه القصة الجميلة ، الهادفة ، والشيقة أيضاً .
    شكراً لكِ

    فلسطـــ ( الأردن ) ــــــين

  2. #2
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.52

    افتراضي

    شكرا لك أستاذ بلال على هذه القراءة والولوج إلى عالم القصّة وشخصيّاتها
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  3. #3
    الصورة الرمزية عدي بلال أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : جدة / السعودية
    العمر : 48
    المشاركات : 215
    المواضيع : 19
    الردود : 215
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
    شكرا لك أستاذ بلال على هذه القراءة والولوج إلى عالم القصّة وشخصيّاتها
    بوركت
    تقديري وتحيّتي
    القديرة كاملة بدارنه

    إنما النص هو من يجذبنا للولوج إلى عالمه وشخصياته ، وإن نصك لجميل يستحق القراءة والتعقيب .

    امتناني

  4. #4
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    قراءة نقدية ممتعة تساعد على قراءة أوضح للنص الرائع للأستاذة كاملة بدارنة
    سأعيد قراءة القصة مرة أخرى بهذه الإضاءات

    شكرا لكما

    بوركتما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.25

    افتراضي

    قراءة انطباعية طيبة تغلغل القارئ من خلالها في علم النص وبيئته وشخصيته مستشرفا دلالات الحرف ورسالته بحيادية وعمق
    فأضفى بإضاءاته قيمة جديدة للنص الرائع للمبدعة كاملة بدارنة

    دمتما بألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية عدي بلال أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : جدة / السعودية
    العمر : 48
    المشاركات : 215
    المواضيع : 19
    الردود : 215
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
    قراءة نقدية ممتعة تساعد على قراءة أوضح للنص الرائع للأستاذة كاملة بدارنة
    سأعيد قراءة القصة مرة أخرى بهذه الإضاءات

    شكرا لكما

    بوركتما
    القديرة نداء غريب صبري

    تشرفت بقراءتك، ووجودكِ هنا ، وأعتذر عن تأخري في الرد على تعقيبك.

    امتناني

  7. #7
    الصورة الرمزية عدي بلال أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : جدة / السعودية
    العمر : 48
    المشاركات : 215
    المواضيع : 19
    الردود : 215
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    قراءة انطباعية طيبة تغلغل القارئ من خلالها في علم النص وبيئته وشخصيته مستشرفا دلالات الحرف ورسالته بحيادية وعمق
    فأضفى بإضاءاته قيمة جديدة للنص الرائع للمبدعة كاملة بدارنة

    دمتما بألق

    تحاياي
    القديرة ربيحة الرفاعي

    تشرفت برأيك، واعتذاري الشديد لتأخري في الرد على تعقيبك.

    امتناني

  8. #8
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات : 638
    المواضيع : 5
    الردود : 638
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي

    قراءة أديب حقيقي في قصة عميقة لأديب يعرف كيف يوظف أدوات القصة في خدمة الفكرة بسرد نجح القارئ في تشريحه وتوضيحه وبث إشراقات على منعطفات النبض الشعوري في حدثه

    أحييك
    وأحيي كاتبة القصة

  9. #9
    الصورة الرمزية عدي بلال أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الدولة : جدة / السعودية
    العمر : 48
    المشاركات : 215
    المواضيع : 19
    الردود : 215
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.حسين جاسم مشاهدة المشاركة
    قراءة أديب حقيقي في قصة عميقة لأديب يعرف كيف يوظف أدوات القصة في خدمة الفكرة بسرد نجح القارئ في تشريحه وتوضيحه وبث إشراقات على منعطفات النبض الشعوري في حدثه

    أحييك
    وأحيي كاتبة القصة

    الدكتور حسين جاسم

    أسعد الله قلبك أيها الكريم أصله ، وشهادة أعتز بها والله .

    والقديرة كاملة بدارنه كتبت فأبدعت في هذا النص حقيقة .

    امتناني واحترامي دكتور حسين

المواضيع المتشابهه

  1. إصدار واحي جديد للرائعة كاملة بدارنه
    بواسطة آمال المصري في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 06-10-2014, 09:23 PM
  2. قراءة نقوس المهدي لقصة بوابات الكهف -كاملة بدارنه
    بواسطة محمد الشرادي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-04-2013, 02:37 AM
  3. قراءة نقوس المهدي لقصة بالروح بالدم -كاملة بدارنه
    بواسطة محمد الشرادي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-04-2013, 05:06 PM
  4. سباحة بين الحروف - كاملة بدارنه
    بواسطة رفعت زيتون في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-02-2013, 11:34 AM