أحدث المشاركات

سموّ» بقلم براءة الجودي » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» متاع» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» تمني» بقلم هاشم فزع » آخر مشاركة: هاشم فزع »»»»» سباق الزمن» بقلم هاشم فزع » آخر مشاركة: هاشم فزع »»»»» مــاذا أنــاديك ..؟» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» سَفْرَةٌ وَمَتَاهَةٌ» بقلم محمد حمود الحميري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» اللحن الاخير ...» بقلم حيدرة الحاج » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» جسر العودة» بقلم نافذ الجعبري » آخر مشاركة: نافذ الجعبري »»»»» { برمائية }» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» حنين» بقلم أحمد العكيدي » آخر مشاركة: أحمد العكيدي »»»»»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: بعد الدفن بقليل

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,227
    المواضيع : 573
    الردود : 10227
    المعدل اليومي : 1.86

    افتراضي بعد الدفن بقليل

    بعد دفنها وانصراف المعزين، استأذن أولاده بدخول غرفته لأخذ قسط من الراحة بعد يومٍ أنهكه تعبا.
    دخل غرفته، أغلق الباب وراءه، أشعل نور المصباح فرآها تقف في وسط الغرفة يلفها البياض عدا وجهها الشاحب، ويديها المتيبستين وقد فرجَّت بين أصابعهما، ووضعتهما فوق صدرها ووهج غريب يشع من عينيها.
    استعاذ بالله من الشيطان الرجيم مرتجفا كفأر باغته هرٌّ، ويداه تفرك عينيه.
    كلمته بصوت بعيد:
    - لاتخف لن أؤذيك.
    حاول الخروج من الغرفة، تقدمت نحوه بهدوء، معترضةً طريقه إلى الباب. حاول إبعادها، لم يحس بملامسةِ شيء. استعاذ بالله مرة أخرى.
    - لست شيطانة ولا جنيا، أنا عزيزة.. زوجتك .
    - دفنتها اليوم، بيدي في القبر.
    - أعرف.
    - من أنتِ؟
    - عزيزة، أجل أنا هي، أتريد إثباتا؟
    - مستحيل، عزيزة ماتت.
    - أجل، وهي ترقد بسلام تحت التراب.
    - من أنت إذن؟

    - عزيزة ياعزيزي؟
    - أكاد أجن، كيف تكونين تحت التراب، وأنت هنا أراك بأمِّ عيني.
    - وهل تظن بأن موت الجسد ودفنه يمحوني من داخلك؟ أنا أسكنك إن شئت هذا أم أبيت، سأتابع معك حياتك في كل شيء.
    - مستحيل، أنت متِّ.. اتركيني وشأني.
    - كيف سأتركك وأنت قاتلي؟
    - حرام عليك، أنت الآن في عالم الحق، فلا تتجني علي.
    - أتجنى عليك!!؟؟ لماذا يارجل؟ أنت كاذب.. منافق.
    - دعي حسابي لله وانصرفي عني.
    - لاأستطيع، أنا قدرك ولا فكاك لك مني، ستجدني في صحوكِ ونومك، في سعادتك وتعاستك رفيقة أنفاسك حتى آخر رمق فيها.
    - ابتعدي عن طريقي.
    - لم يشعر بجسدها فوقعت يده على الباب، فتحه وخرج من الغرفة مذهولا وأولاده يقفون أمامه بذهولٍ أشد، سألهم بغضب:
    - لماذا تقفون هنا، ماذا تريدون ؟
    لم يجبه أحد.. كرر السؤال ممسكا بكتفي ابنته الكبرى:
    - غزل، لماذا تقفون هنا ؟
    لم تجبه، هزها من كتفيها يأمرها بالرد عليه، فقالت والدمع يتحدر من مقلتيها فوق خديها المتوردين:
    كنت تتكلم بصوت مرتفع أثارَ مخاوفنا، فجئنا للاطمئنان عليك.
    - هل سمعتم أحدا يكلمني؟
    - لا
    حاول التماسك من أجل الأولاد فأمرهم بالذهاب إلى النوم.
    جلس فوق الكنبة بعد أن أخلى أولاده المكان. أحس بنعاس شديد، تمدد وأطبق عينيه في محاولة للنوم. كان مصباح الغرفة مضاء. سمع صوت خطوات تقترب منه، أحس بتوبيخ الضمير فقد أقلق أولاده، ترى ماذا يريد القادم منه، فتح عينيه، وعندما التقت عيناه بعينيها هب واقفًا بذعر، رآها تزداد شحوبا وتيبسا، صرخ بصوت جعلها تشمئز منه:
    - ماذا تريدين مني ياأنتِ؟
    - ياأنتِ!؟ أرأيت حتى بعد موتي ترفض أن تناديني باسمي، كنتُ أحلم قبل أن أتزوج بأن أسمع زوجي يناديني باسمي، لكنك لم تفعل طوال سنوات زواجنا كلها.
    - اغربي عن وجهي أيتها الشبح…
    - لاتغالط نفسك، لستُ شبحا، أنا كائن موجود يسكن ذاتك.
    - هذه المرة سأقتلك حقيقةً..
    - لن تستطيع ذلك، القتيل لايقتل مرتين.
    يقف بغضب، يتناول مزهرية كانت فوق المنضدة، يقذفها فوق رأس محدثته، تسقط فوق الأرض محدثة صوت تهشم الزجاج. يخرج أولاده من غرفهم وهو يضرب كفا بكف. تسأله غزل:
    - أبي، هل أنت بخير؟
    يجيبها مرتبكا:
    - أجل، أجل، عودوا إلى أسرتكم سأدخل غرفتي للنوم فيها.
    يغلق باب غرفته.. يستلقي فوق سريره.. يغط في نوم عميق.
    ثمة يدٍ ترتفع من تحت الغطاء تحاول ضرب الهواء.. أنين تتراقص فيه همهماتٌ صاخبة.. كانت عزيزة تخترق اغفاءته بسبر موجع..
    - اتركيني.. ابتعدي عني.. لا أريد منك شيئا
    تقترب منه أكثر
    - خذ هديتك، افتح الصندوق ..
    يصرخ :
    - لا لن أفتحه .
    - سأفتحه أنا..
    - تفتحه، تندلق منه أفاعٍ سود..
    يقفز من السرير، يخرج من الغرفة، يدخل المطبخ، يتناول كوبا من الماء..
    تقابله غزل بباب الصالة، يصرخ بها:
    - اتركيني وشأني .
    يدفعها بكلتا يديه، تسقط فوق الأرض، يسرع إليها أخوتها وأخواتها، يرفعونها والدموع تنساب من عيونهم. تقترب، تضع يدها في يده، تسأله:
    - مابك ياأبي، ماذا أصابك بعد موت أمي؟
    - عزيزة، ابتعدي عني قبل أن…
    - أنا غزل ياأبي.. أسمعني أرجوك..
    - قلت لك اتركيني وشأني
    - أبي، أنت متعب، سأستدعي لك الطبيب.
    - الطبيب، ليقتلني أليس كذلك؟
    - يهجم عليها تلتف يداه حول عنقها، تصرخ، يحاول أشقاؤها إبعاده عنها، يضربهم، تفلت منه، يسرعون إلى غرفتها، يقفلون الباب، يسمعون صوته:
    - اتركيني ، اتركيني.
    - صوت باب يفتح، صوت إغلاقه، صمت مطبق، تخرج غزل من الغرفة، تتفقد البيت، لاتجد أباها، يسرع محمود للبحث عنه في الخارج، يصل متأخرا، لم يستطع الإمساك بوالده والابتعاد به عن طريق شاحنة كانت تمر مسرعة في جوف الظلام.


    بقلم
    زاهية بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.25

    افتراضي


    قصة مرعبة
    تابعتها بشغف إلى نهايتها ، وكأني أنظر إليها رأي العين ..
    فقد استطاعت القاصة بأسلوبها السلس الجذاب أن تدخلنا إلى عالم ذلك الرجل الذي قتل زوجته
    قتلها لا بالرصاص أو السكين ، بل باللامبالاة وعدم الاهتمام !

    - يا أنتِ!؟ أرأيت حتى بعد موتي ترفض أن تناديني باسمي ... !

    ثم ترجع له ما أهداه هو إليها في سني حياتهم .. الأفاعي والسموم !
    ليسدل الستار على خاتمة مؤلمة كما بدأت ..


    دمت بخير وألق أديبتنا


    تحياتي ودعائي







    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  3. #3
    الصورة الرمزية أحمد الأستاذ أديب
    تاريخ التسجيل : May 2011
    الدولة : في قلبٍ ما
    المشاركات : 2,021
    المواضيع : 65
    الردود : 2021
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    يا الله!
    قصة مخيفة
    غرقت بها من العنوان حتى أخر نقطة,

    هو كان يعاملها شبحا قبل وفاتها

    ياأنتِ!؟ أرأيت حتى بعد موتي ترفض أن تناديني باسمي، كنتُ أحلم قبل أن أتزوج بأن أسمع زوجي يناديني باسمي، لكنك لم تفعل طوال سنوات زواجنا كلها

    عذاب الضمير, يبقى مصاحبا للأنسان كظله
    وكما ذكر أستاذي الحبيب بهجت, كان سلاحه في قتلها التجاهل وعدم اللامبالاة,
    أهدته الأفاعي السوداء, أعادت له الظلم الذي وقع منه عليها

    دمت والإبداع أديبتنا الرائعة: زاهية
    تحيتي
    سأكتفي بكِ حلما

  4. #4
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,617
    المواضيع : 386
    الردود : 23617
    المعدل اليومي : 5.97

    افتراضي

    صباحك مشرق شاعرتنا الرائعة
    نص سيطر على اهتمامي منذ البداية يُذَكِّرني بأفلام الرعب
    هي رسالة لمن يقتلون أزواجهم بالإهمال فيُقتلوا بلعنة الضمير ومطاردة إهمالهم ماثلة في تلك الأفاعي السوداء التي دفعته للفرار إلى قدره
    تصوير رائع وسرد سلس ماتع وحبكة متينة ونهاية مباغتة
    بوركت واليراع
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,227
    المواضيع : 573
    الردود : 10227
    المعدل اليومي : 1.86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

    قصة مرعبة
    تابعتها بشغف إلى نهايتها ، وكأني أنظر إليها رأي العين ..
    فقد استطاعت القاصة بأسلوبها السلس الجذاب أن تدخلنا إلى عالم ذلك الرجل الذي قتل زوجته
    قتلها لا بالرصاص أو السكين ، بل باللامبالاة وعدم الاهتمام !

    - يا أنتِ!؟ أرأيت حتى بعد موتي ترفض أن تناديني باسمي ... !

    ثم ترجع له ما أهداه هو إليها في سني حياتهم .. الأفاعي والسموم !
    ليسدل الستار على خاتمة مؤلمة كما بدأت ..


    دمت بخير وألق أديبتنا




    تحياتي ودعائي









    بهجت الرشيد أخي المكرم
    كثيرون هم من يفعلون ذلك عن قصد، والزوجة المسكينة
    صابرة محتسبة حتى الرمق الأخير من حياتها،
    فالطلاق ذو حدٍ قاتل، والأولاد يكسرون ظهر الأم،
    وكلام الناس شيء لايطاق.
    صبرت عليه حتى ماتت.
    بارك الله فيك مع الشكر والتقدير
    أختك
    زاهية بنت البحر



  6. #6
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.79

    افتراضي

    شبح النّفس اللّوامة والضّمير المؤنّب يدهم ولا يستطيع الظّالم منه فكاكا
    قصّة رائعة السّرد ةالحبكة وسيطرة لجوّ الحزن حتّى النّهاية
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  7. #7
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 12,837
    المواضيع : 182
    الردود : 12837
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    استيقظ ضميره .. ولكن بعد فوات الأوان
    فكان في استيقاظ ضميره هلاكه..
    وربما كان موته راحة له .. لأن كما سمعها تقول:

    (وهل تظن بأن موت الجسد ودفنه يمحوني من داخلك؟ أنا أسكنك إن شئت هذا أم أبيت، سأتابع معك حياتك في كل شيء.)

    هو يعي بعقله الباطن كم قتلها ألف مرة ومرة بأهماله لها وتهميشها في حياته.

    قصة رائعة أثارت وأرعبت وشدت الأنتباه بمقدرة عالية وحبكة درامية متقنة
    بين روعة حروفك وجميل كتاباتك أقف هنا مصفقة لرائعة أخرى تضاف إلى
    روائعك أيتها الزاهية دائما..

  8. #8
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    المشاركات : 7,725
    المواضيع : 79
    الردود : 7725
    المعدل اليومي : 3.72

    افتراضي

    قتلها آلاف المرات قبل ان تحلق روحها حرة
    الموت كان راحة له
    لكن ........... لماذا علينا أن ندفع سنين عمرنا وزهرة شبابنا ؟
    من أجل من ؟
    دام حرفك حياً
    مودتي وتقديري

  9. #9
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 10.25

    افتراضي

    قصة مائزة الحبكة حلوة السرد شدتنا بقوة للمتابعة حتى الحرف الأخير

    الأداء ملفت والخاتمة موجعة كصرخة

    أحسنت مبدعتنا

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,227
    المواضيع : 573
    الردود : 10227
    المعدل اليومي : 1.86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأستاذ مشاهدة المشاركة
    يا الله!
    قصة مخيفة
    غرقت بها من العنوان حتى أخر نقطة,

    هو كان يعاملها شبحا قبل وفاتها

    ياأنتِ!؟ أرأيت حتى بعد موتي ترفض أن تناديني باسمي، كنتُ أحلم قبل أن أتزوج بأن أسمع زوجي يناديني باسمي، لكنك لم تفعل طوال سنوات زواجنا كلها

    عذاب الضمير, يبقى مصاحبا للأنسان كظله
    وكما ذكر أستاذي الحبيب بهجت, كان سلاحه في قتلها التجاهل وعدم اللامبالاة,
    أهدته الأفاعي السوداء, أعادت له الظلم الذي وقع منه عليها

    دمت والإبداع أديبتنا الرائعة: زاهية
    تحيتي

    أحمد الأستاذ أخي المكرم
    ليست جميع النفوس سواسية بالتعامل والتسامح
    فقد يصبر أحد\ إحدى الناس على اضطهادٍ ما، ولكن
    لاأحد يعلم مافي النفوس، فالظلم ظلمات،
    والقلوب بحاجة للنور. والمسامحة نسبية.
    شكرا لك

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. العراق و ما بعد العراق!
    بواسطة محمد الشنقيطي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-11-2010, 03:06 PM
  2. هل يجوز أن يكون إعراب ما بعد ( سوى ) هو نفسه إعراب ما بعد ( إلا ) ؟!
    بواسطة أحمد حسن محمد في المنتدى النَّحوُ والصَّرْفُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 09-05-2010, 03:21 PM
  3. حوارٌ - بعد الهزيمة - مع العراف والذات
    بواسطة محمد قرنه في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-02-2006, 04:40 PM
  4. رحبوا معي بعودة نسرينة الواحة بعد طول غياب
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-04-2003, 08:15 AM
  5. مشاركه بعد حيره في الاختيار
    بواسطة رائد السياب في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-12-2002, 04:21 AM