أحدث المشاركات
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 37

الموضوع: ديوان الشاعر حسين العقدي

  1. #11
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تلهو أناملُها بصــدرِ حبيبهـا لتزفَهُ كالـشـمسِ كلَ صــباحِ
    فيقومُ مشتاقاً إلى أحضانها متلهفاً لعبيرِها الـفواحِ
    يتعانقانِ ويحتسـي من ثغرها شهدَ الحنانِ وخمـرةَ الأفراحِ
    ويحلقانِ معاً إلى دوحِ الـهوى كحمامتينِ تطيرُ دونَ جَنـاحِ
    تمضي وتتركهُ بكلِ تمنعٍ وكأنهُ يسعى لغيرِ مباحِ
    يجري ليلحقها فيسقطُ عنـوةً متظاهراً بالكسرِ أو بجـراحِ
    فتعودُ خائفةً عليهِ وتنحني لتـلفَ معـصمَهُ بخيـطِ وشـاحِ
    فيشدُ كفيها ويصرخُ ضاحكاً ها قد خدعتُ حبيبتي بمزاحي
    فتظلُ تضربهُ بكل براءةٍ يا أيها الغشـاشُ فكَ سراحي
    في كلِ يومٍ للغرامِ حكايةٌ تـروي فـصـولَ تمـازجِ الأرواح
    واليوم جاءته على ميعادها تهفو لقبلةِ وجههِ الوضاحِ
    همستْ إليهِ وقد أطال منامَهُ لا بد أن تصحو قبيلَ براحي
    قمْ ياحبيبَ القلبِ قد طلعَ السنا ومضتْ طيورُ الحبِ للأدواحِ
    ها قد تهاوى الفجرُ في عين الضحى وأراكَ لاتصغي إلى إلحاحي
    قم ياحبيبي قد تولتْ شمسنا وأطلَ ليلٌ نازفٌ كجراحي
    كفي تجمدَ في صقيعِ جبينهِ لولا اصطلى بالدمعِ عندَ نواحي
    وتبددَ الصمتُ الرهيبُ بصرخةٍ قدأعلنتْ عن مولدِ الأتراحِ
    قد ماتَ من أهوى وخلّفَ مهجتي تغتالها الأحزانُ دون سلاحِ
    وحدي أعيشُ فلا رفيق بجانبي إلا الجراح تلوحُ كالأشباحِ
    أجترُ أحلامي وذكراهُ التي سكبتْ حنينَ العاشقين براحي
    في كل يومٍ للدموعِ حكايةٌ عنوانها الباكي (رحيلُ صباحي)

  2. #12
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الحربُ تُنبئُ عن فعالِ الصـارمِ وأخو الوعيد يجر ذيل النادمِ
    شتانَ بين المدبرينَ عن الوغى والمقبلينَ على العدوِ الغاشمِ
    ياجيشنا الحرَ الأبيّ لقد بدتْ أشراطُ عزتنا كفجرٍ باسمِ
    شبيحةُ الغدرِ اللئام تساقطوا مثل الدمى من حول جحر الحاكمِ
    فامضِ إلى العلياءِ وامتشقِ السنا وأفلقْ به صدرَ الظلام الواجمِ
    إعصفْ بقصرِ الحكمِ دونَ هوادةٍ لاتنصتّنَ لناصحٍ أو لائمِ
    مزّقْ ذيولَ الفرسِ أبواقِ العدا واحرقْ مواثيقَ الخنا المُتَفَاقِمِ
    حطمْ طواغيتَ الظلامِ ولا تنِ واجعلْ بقاياهم تلالَ جماجمِ
    ياخيرَ جندِ الله في يوم اللقا ها قدأطلتْ شمسُ يومِ حاسمِ
    هبّوا أسودَ الحقِ واقتحموا المدى بعزيمةٍ تفري ظنونَ الواهمِ
    سيروا على نهجِ الحبيب المصطفى واستعصموا بحمى القوي العاصمِ
    أنتم حُماةُ الشامِ يا نسلَ الأُلى كانوا نواةً للربيع الحالمِ
    أنتم سيوفُ اللهِ في أرض الفدا وبكم سيُولدُ مجدُ جيلٍ قادمِ
    هي ساعةُ الزحفِ العظيمِ تسارعتْ تحصي عقاربها حياة الظالمِ
    وغداً سيسقطُ جاثياً فوق الثرى متباكياً يُبدي انكسارَ الغارمِ
    يا أيها المأفونُ ذقْ كأسَ الردى هذا جزاءُ المعتدي والآثمِ
    ما أنت إلا نطفةٌ منبوذةٌ عادتْ لمنبتها بوجهٍ فاحمِ
    اللهُ أكبرُ يا بلادُ استبشري واستقبلي الأمجادَ دونَ مُزاحمِ
    عاشتْ بلادُ الشامِ عاشتْ أمتي رغماً على أنفِ العدوِ الراغمِ

  3. #13
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    حولَ المدينةِ ماردٌ وجدارُ وعلى الطريقِ إليهما إعصارُ
    خذْ بالنصيحةِ طائعاً أو مرغماً وانجُ بنفسك أَيُّها المغوارُ
    لا لن أعودَ وإن تحقق مقتلي إن الكرامةَ في الحياةِ قرارُ
    إني عقدتُ العزمَ أن لا أنحني حتى تُقبّلَ هامتي الأقمارُ
    حتى تكونَ الأرضُ رهنَ إرادتي ويكونَ لي بين الشموسِ مدارُ
    أنا فارسُ الفتح الجديد وفي يدي سيفُ الإباءوفي دمي إصرارُ
    في أرضِ غزة قد وُلدتُ بعزةٍ لمّا هوتْ في ذلِها الأمصارُ
    فحملتُ راياتِ الجهادِ مدافعاً عن أمةٍ فتكتْ بها الأخطارُ
    نادى بلالُ النصرِ من أرضِ الفدى فأجبتُهُ وأجابَهُ الأحرارُ
    سِرنا بجيشِ الحقِ في ساحِ الوغى متماسكينَ وخصمُنا مُنهارُ
    ياغزةَ الأبطالِ لا تستسلمي فغداً سيكتسحُ الظلامَ نهارُ
    وغداً ستشرقُ شمسُ أمتِنا التي يسعى لحجبِ ضيائِها الأغرارُ
    إني أمرؤٌ رغمَ المواجعِ لم أزلْ مستبشراً ويحقُ لي استبشارُ
    هذا ربيعُ المجدِ أرسلَ ظلَهُ وكأنهُ في المشرقينِ دِثارُ
    غُرستْ فسائلهُ بتونسَ فارتوت بدماءِ أبطالٍ همُ الثوارُ
    ونمتْ بساتينُ الشموخ وأثمرتْ في أرض مصر وطابتْ الأثمارُ
    غنتْ لها الأطيارُ في يمنِ الهدى فتبسمتْ يومَ الحصادِ ذمارُ
    وتأهبتْ شامُ العروبةِ للوغى حتى استعاذَ بجحرهِ بشّارُ
    وغداً سينتفضُ الخليجُ ويرتدي ثوبَ الجلالِ ويسقط السمسارُ
    هذا مخاضُ النصرِ صبراً أمتي إن السبيل إلى العلا أطوارُ
    سنحرر الجولان من قيد العدا وسينضوي للوائنا الأنصارُ
    يا أرضَ هاشمَ يا منارةَ عزتي لا تسمعي ما يزعمُ المهذارُ
    سيري على نهجِ البطولةِ واقصفي تل الربيع ليسقط الفجارُ
    دقي مساميرَ الهلاك بنعشهِ فلطالما أودى به مسمارُ
    هو قابعٌ خلفَ الحصونِ مولولاً ولهُ بكلِ إشارةٍ إنذارُ
    هذي طيورُ الحقِ تقتحمُ المدى سجيلُها القسامُ والأحجارُ
    هبي حماسُ وحاصري أعداءَنا فلقد وشتْ بجيوشهِ الأشجارُ
    هذا عدو الله يا جند الهدى خلفي يئنُ ودمعهُ مدرارُ
    قوموا إليهِ ومزقوا أوصالَهُ لاترحموهُ فإنهُ غدارُ

  4. #14
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    مهلاً فداكِ الذي أشبعتِهِ ألما لا تغلقي البابَ إنّي لم أزلْ نَهِما
    يا قبلةَ الشعرِ يا محرابَ قافيتي يامن نحرتُ على أعتابكِ القلما
    ينسابُ في كبدي يأسٌ يمزقني ولوعةٌ ضاعفتْ في مهجتي السقما
    مدّي إلي كفوفَ الوصلِ صادقةً لا تتركيني وحيداً أجرعُ الندما
    لا تطردي عاشقاً أهداكِ مقلتَهُ إذْ أمطرتْ عينُهُ يومَ الرحيلِ دما
    إني أحبكِ لولا أن بي وجعٌ يصبُ في أضلعي ما يشبهُ اللمما
    أعوذُ بالله من نفسٍ تزينُ لي غوايةَ الهجر لولا أذكرُ القسما
    كم ليلةٍ مر بي طيفُ الهوى قلقاً كأنهُ قاتلٌ قد جاءَ مُقتحِما
    وهبتهُ مهجتي والروحَ خالصةً فلم يزلْ ضاحكاً جذلانَ مُبتسما
    إني عشقتك يا حلماً يراودني وقد أموتُ إذا لم أبلغِ الحُلُما
    يا ترجمانَ جراحي لا مناص لنا من الغرامِ فإن الأمر قد حُسِما
    لولا عرفتكِ ما أبصرتُ خارطتي ولا اتخذتُ سبيلي في الهوى قُدُما
    في مقلتيك رأيتُ الروحَ ضاحكةً كطفلةٍ راقصتْ فوقَ الربى دِيَمَا
    من أجلِ عينكِ أحيا يا معذبتي وفي مدى طرفها قد عشتُ محتدما
    ماذا أقولُ وما في القلبِ من نفَسٍ إلا تهاوى على خديكِ معتصما
    هيا اكتبي للورى تاريخَ ملحمتي منذُ الولادةِ حتى أبلغ الهرما
    فأنتِ يا حلوتي سِفرٌ أرتلهُ كأنني عابدٌ يستقبلُ الحَرما
    كلُّ المحبينَ أتباعي وهم كُثُرٌ وكلهم في الهوى قد أخلصوا الذمما
    إني أعيذكِ باسم الله فاتنتي أنْ تتبعي عاذلي في بعض ما زعما
    لا تصدري الحكم حتى تعرفي خبري فإنني لم أزلْ في الذنبِ متهما
    حقاً هجرتكِ لكن كان لي سببي فقد أصاب عيوني مذْ رحلتِ عمى
    لولا نثرتُ دموعاً قد عزفتُ بها على الطريقِ إليكم في الحصى نَغما
    حتى وصلتُ دياراً أنتِ ساكنها فلذتُ بالبابِ أشكو القيظ والشبما
    مدي إلي يدَ المشتاقِ سيدتي أو فاتركيني فإن القلبَ قد سئما

  5. #15
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قالتْ أحبكَ غيرَ أنّكَ مُعْدَمُ والحبُّ عنْدي للفقيرِ مُحَرَّمُ
    دعْ عنكَ تأنيبي فقد أرهقتني ماذاأصابكَ أيُّها المتوهمُ؟
    قلتُ ارحمي عيناً تقرّحَ طرفُها فكأنّ أدمعَها إذا سالتْ دمُ
    قالتْ وقد لاحَ الأسى من عينها عذراً فإني في الهوى لا أرحمُ!
    أين العهود وأين أحلامي وما كنا به عند اللقاءِ نتمتمُ؟
    أغريتَ قلبي بالهوى حتى هوى وتركتَهُ في لوعةٍ يتألمُ
    هذا أبي سيسوقني قسراً إلى ذاكَ الذي من حمقهِ يتلعثمُ
    فضحكتُ والأحزانُ تعصرُ أضلعي وضممتُها وفؤادها يتحطمُ
    إني أحبكِ يا أميرة مهجتي لكنها الأقدارُ بي تتحكمُ
    فاستسلمي للأمر وامتثلي له فنهايةُ الضعفاءِ أن يستسلموا
    قالتْ ولكنّي ... فقلتُ لها اسكتي فالصمتُ أجملُ ما حواهُ المعجمُ
    ودعتها ودفنتُ في نظراتها حلماً يحاصرهُ الوجودُ المظلمُ
    ومضيتُ أبحثُ في المدى عن وجهتي يقتادني وجهُ الرحيلِ المُبْهَمُ
    كلُّ الدروبِ تطايرتْ مثلَ الدمى في خطوتي الحيرى فلا أتقدمُ
    أنى اتجهتُ أعودُ نحو ديارها أبكي على جدرانها وأسلّمُ
    ذكرى! وتنهمرُ الدموعُ بوجنتي وكأنّها من حرقةٍ تتكلمُ
    تبدي إلى الواشين ما أخفيتهُ فعيونهم من غلّهم تتبسمُ
    تعلو تناهيدُ الدفوفِ كأنها تشكو جراح حبيبتي إذ تكتمُ
    يا أيُّها القلبُ المضرجُ بالأسى هل في الهروبِ من المواجعِ مَغْنَمُ؟
    من ذا أباحَ لهم حمى أحلامنا بل كيفَ يرضى بالنهايةِ مُغْرَمُ؟!
    هيا امتطِ ظهر الغرامِ ولا تخفْ إنّ المحبَ على النوى لا يُرْغمُ
    يا نفسُ ويحكِ ما الذي تبدينهُ؟ هل يقتفي دربَ الحماقةِ مُلْهَمُ؟
    لو أن أحزاني عليّ عظيمةٌ فمقامُ من أهوى أجلُّ وأعظمُ
    سأظلُ أذكرها بكل جوانحي فجميلُ ذكراها لقلبي بلْسمُ
    حسبي ابتهاجاً أن تكون سعيدةً وتعيشُ في أفراحِها تتنعمُ
    وغداً ستذكرني إذا ما داعبتْ أنفاسَ طفلتها التي تتغَمْغَمُ

  6. #16
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    حرري سجنكِ من قلبي الحزينْ! ,, حطمي كل قيودي حاصري الحلمَ الدفينْ

    واطردي حبكِ منّي. من ضلوعي , من جراحي ودموعي , من وجوهِ الناسِ في ضوءِ شموعي,,

    من ترانيم الأنينْ

    من كتابِ الغيب إذ كان لقانا ,, قبل أن نأتي إلى الدنيا دعانا ,,, فابتدعنا العمر من وحي هوانا

    وخُلقنا عاشقينْ

    والتقينا وفرحنا باللقاءْ, وبنينا بالأماني سلماً نحو السماءْ ,, وارتقينا كقناديلِ المساءْ ,,,

    كابتهالات الحنينْ.....ربما لاتذكرينْ!



    إذ شربنا الحب في كأس الخلودْ,,فسكرنا وطربنا وتناسينا الوجودْ,,,وضحكنا ولعبنا وتبادلنا الورودْ ,,

    وغفونا فوق عطر الياسمينْ ,,, وأفقنا في قصور الحالمينْ


    فنظمنا الليل عقداً من نجومْ , ووضعناهُ على جيد القمرْ, فرأينا الغيب أنواراً تحومْ حول محرابِ القدرْ

    فتسللنا إليها وقرأناها معاً. ,,,,, فضحكنا إذ أمنّا كل شيءٍ غير أحقاد البشرْ

    لم تزل ترصدنا في كل حينْ

    سرقوا منا الأماسي والليالي الحالماتْ ,,, زرعوا فينا المآسي حاصروا الحب فماتْ , ورحلتي

    وتركتيني وحيداً في سجون الذكرياتْ

    عالقاً بين السنينْ .... ربما لاتذكرينْ!

  7. #17
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    مدخل ...

    في الجانبِ المهجورِ في الجبلِ المقدسِ وردتانْ

    تتسابقانِ إلى الوجود على ترانيمِ الأذانْ

    وهناك في الوادي الكبيرْ شيخٌ ضريرْ ..يتلو وصاياهُ الثمانْ



    ,,,,,,,

    في الوردةِ الحمراء ترقدُ طفلةٌ وجناتها كالأرجوانْ

    أنفاسها أنشودةٌ تروي حكايات القيانْ

    في كفها اليمنى مواثيق الهوى*وبكفها اليسرى ضمانْ

    ويدورُ حولَ فراشها أسدٌ جريحٌ لايغيبُ عن المكانْ

    إن ماتَ يحترقُ الوجودُ وتصبحُ الدنيا دخانْ

    وبآخرِ الركنِ البعيدْ,,, قنينةُ العطرِ المجيدْ

    خذْ قطرتينِ ولا تزيدْ فجميعُ أمرِكَ قطرتانْ!


    ..........

    في الوردةِ البيضاء ابواقُ الصلاحْ

    تدعو جميعَ التائبين إلى الفلاحْ

    .للموتِ والقتلِ المباحْ

    وعلى الرصيفِ حمامتانْ

    أمٌ تنوحُ على الغريقْ.... وأبٌ يفتشُ في الزحامِ عن الطريقْ... عن زهرةٍ رسمتْ
    على جسدِ السماء حكايةَ البيت العتيقْ.وعلى الأريكةِ مخبرانْ

    ياسيدي قُتل الشهودْ!هل كان في القتلى جنودْ؟ كلا فقد عبروا
    الحدودْ...........الآن أشعرُ بالأمانْ

    نادوا على ذاك اللئيمْ ..وخذوه للسجنِ القديمْ.وأظنهُ لن يستقيمْ

    حتى يعذبَ أو يُهانْ


    ياسيدي ماتهمتي؟ لاتأخذنّ بلحيتي..إسمعْ تتمةَ قصتي واحكم بعقلك والجَنانْ



    وجعي قَدَرْ ..فقري قَدَرْ ... ضعفي قدرْ ... موتي قَدَرْ

    وإذا شكوتُ مواجعي يوماً أُدانْ



    حتى متى هذا الضياعْ؟ .. وإلى متى نبكي على وهمٍ مُضاعْ؟..ياسيدي إنّا

    نتوقُ إلى الشعاعْ قد ملنا ليلُ الهوانْ



    سحقاً لجيلِ الفلسفةْ.. باتوا بحالٍ مؤسفةْ.. تبعوا العقول المرجفةْ

    وتجاهلوا الإرثَ المُصانْ

    هيا اقتلوا هذا الحقيرْ ...وارموه في وسط السعيرْ بئس النهاية والمصيرْ


    ومضى الجميعُ إلى الأميرْ

    كي يشربوا نخبَ الرهانْ!
    ......

    مخرج ...


    في الوردة البيضاء شيطانٌ يدورْ... حتى يقوم النائمون من القبورْ

    والنار مثوى المؤمنين ! وجزاءُ من كفروا القصورْ وواحةٌ وسط الجِنَان


    إرجعْ إلى الحمراء قد مات الأسدْ وانعم بلذات الحياة إلى الأبدْ
    فالطفلة الحسناء قد كبرتْ و صار لها جسدْ ....


    فاظفر به لو ليلةً فلربما فات الآوااااانْ
    !

  8. #18
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    يا غزالاً رميتهُ بسهامي
    كيف تنجو وكيف يهلكُ رامِ؟
    هل هو السحرُ في عيونِكَ يُتْلا
    دونَ علمي فأُبتلى بغرامي؟
    أم أنا العاشقُ القتيلُ بطرفٍ
    يقذفُ الموتَ في الدروبِ أمامي؟
    لم أكنْ أعرفُ المواجعَ يوماً
    قبْلَ أنْ تسكبَ الهوى بمُدامي
    أيُّ حبٍ نفثتَهُ ياحبيبي
    في فؤادي فقد ملكتَ زمامي؟
    كلُ شيءٍ إذا رضيتَ جميلٌ
    وإذا كنتَ ساخطاً صارَ دامِ
    وإذا جئتُ نحو داركَ أرجو
    منكَ وصلاً فجعْتَني بخصامِ
    منذُ أصبحتُ في يديكَ أسيراً
    لم أزلْ أصطلي بنارِ ضرامي
    سوفَ أشكوكَ للقضاةِ جميعاً
    فلعلي أنالُ بعضَ مرامي
    أنتَ يا قاتلي نزعْتَ فؤادي
    ثم ألقيتَ للوشاةِ عظامي
    حسبُكَ اللهُ هل حسبتَ بأنّي
    سوفَ أنسى هواكَ لو بمنامي؟
    لا ومن قدّرَ الغرامَ لقلبي
    لستُ أنساكَ رغمَ هولِ سقامي
    إنما أنتَ آسري وأسيري
    وبداياتُ رحلتي وختامي
    ليتَ شعري وأنتَ أجملُ شعرٍ
    كيفَ ألقاكَ والدروبُ حُطامي؟
    أزرعُ الشوقَ في خطاي وأمضي
    في طريقٍ يطولُ فيهِ مُقامي
    كلما فاضَ بي الحنينُ دعاني
    رجعُ صوتٍ بهِ صداً لسلامي
    أتبعُ الوهمَ دونَ أيّ دليلٍ
    غير حبي ولوعتي وهيامي
    كلُّ شمسٍ إذا طلعتَ توارتْ
    وإذا غبتَ لاحَ وجهُ الظلامِ
    إرجعِ الآنَ يا ملاكَ حياتي
    إنّما الوصلُ في الهوى كالسنامِ
    إنّما الحبُ أنْ تعيشَ لأجلي
    رغمَ أنفِ الوشاةِ واللوّامِ

  9. #19
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يا عازفَ الناي في ميلادِ أحزاني هيّجتَ عيني فناحتْ كلُّ أركاني
    رفقاً بقلبي فقد زادتْ مواجعُهُ لا تنكأ الجرحَ كيلا تصبح الجاني
    إني نديمُ الأسى في ليلِ فاتنةٍ قد أسكرتْ بالهوى روحي و وجداني
    قد كان لي مقلةٌ حرّى أنوحُ بها سالتْ على وجنتي من هولِ أشجاني
    أم أنها مهجتي في محجري ذُبحتْ فاستوطنَ الدمعَ نزفٌ من دمٍ قانِ؟
    ياعازفَ الناي إني عاشقٌ دنفٌ ضيّعتُ من لوعتي دربي وعنواني
    لمّا ركبتُ الهوى من دونِ تذكرةٍ فاضتْ بحارُ الأسى من حول شطآني
    مدتْ ليَ الريحُ حبلاً حينما عصفتْ أمسكتُهُ مرغماً والموجُ يغْشاني
    كل المحبينَ أرواحٌ مسيرةٌ مثلي . سوى أنني قد فاضَ تحناني
    ما مرَّ بي نورسٌ إلا شكوتُ لهُ حزني وبؤْسي وأوْجاعي وكتماني
    حتى إذا ناحَ من أجلي أصبّرهُ بلْ أزدري ضعفَهُ لأزيد إيماني
    إن لاحَ لي طـيفُ من أوهوى أطاردهُ يقتادني الشوقُ طوعاً دون عصيانِ
    من مشرقِ الشمسِ حتى عين مغربها أمشي وفوقَ يدي أغلالُ حرماني
    كلُ الحـدودِالتي تجترُ خارطتـي كانتْ محطات أسفاري وأوطاني
    ما من طريقٍ إلى الأحبابِ أسلكها إلا ولاحتْ بها أطرافُ أكفاني
    هذي ضفافُ المنى والخوفِ قد لبستْ ثوبَ السكون الذي قد مزَّ ألواني
    يا لعنةَالحب يا موتاً يطاردني يالحظةً بددتْ تاريخَ أزماني
    هل كانَ هذاالهوى قيداً يكبّلني لمّا قطعتُ المدى في إثرِ سجاني؟
    أم أنني واهمٌ أسعى بلا أملٍ نحو التي ذوّبتْ بالسهدِ أجفاني ؟
    يا عازفَ الناي قد رتلتُ أغنيةً ذابتْ على لحنها أوتارُ شرياني
    سارتْ بها الريحُ ليلاً نحو قاتلتي حتى أتتْ تقتفي دربي بألحاني
    خرّتْ على صدرها لمّا هوى جسدي واستجمعتْ حبها من بين أحضاني
    يا عازفَ الموت ناحَ النايُ وانتحبتْ قيثارةُ الحبِ حزناً قبل نيسانِ
    فارحلْ إلى حيثُ تمضي الروحُ طائعةً واعزفْ صدى صمتها في كلِ جثمانِ
    ماعاد للدمعِ عينٌ يستجيرُ بها أو عادَ للميْتِ قلبٌ عاشقٌ ثانِ

  10. #20
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    لأجل الحب والماضي الجميلِ وأحلامِ اللقاءِ المستحيلِ
    سأشعلُ من لظى قلبي شموعاً لأطردَ وحشةَ الليلِ الطويلِ
    وأمشي في دروبِ الشكِ وحدي فإني قد أضعتُ بها دليلي
    وأنهكتُ الخطى حتى تلاشتْ على قدمي تفاصيلُ السبيلِ
    فَلُذْتُ ببحرِ من أهوى شريداً تجدّفُ أضلعي في كلِ غيلِ
    سفينةُ غربتي آهاتُ قلبٍ تسافرُ عبرَ أجراسِ الرحيلِ
    ترتلُ للنوارسِ لحنَ موتي فيمتزجُ الغناءُ مع العويلِ
    ويحتدمُ المدى كعيونِ ثكلى تفتّشُ في الوجوهِ عن القتيلِ
    كأنَ جراحها والفقد ذكرى يجددها سنا شمسُ الأصيلِ
    حبيبي يابحاراً من لهيبٍ ويا نهراً جرى كالسلسبيلِ
    فراقك جذوةٌ تدمي فؤادي وتحرقُ أضلعي مثل الفتيلِ
    وما من موضعٍ في الروحِ إلا يرى في الوصل مايشفي غليلي
    وبين جوانحي قلبٌ مسجّى ذوى حزناً كأنفاسِ العليلِ
    تشبثَ بالحياةِ و بالأماني ووارى الحزنَ في الجسدِ الهزيلِ
    حبيبي إنما موتي اشتياقاً تتمةُ خطوةٍ من ألفِ ميلِ
    فما زالَ الطريقُ إليك صعباً يمدُ مواجعي جيلاً بجيلِ
    ومازالتْ مواعيدي سراباً يحاصرُ مقلتي في كلِ ليلِ
    حبيبي هل نظرتَ إلى يتيمٍ يقيمُ على شفا قبرِ المُعِيلِ
    ينوحُ بحرقةٍ حزناً عليهِ كغانيةٍ تنوحُ على الحليلِ
    كذلك مهجتي إن غبتَ عني ولم أظفرْ بوصلك ياخليلي
    إذا لاحَ الظلامُ شغلتَ فكري ولا أهذي بغيرِكَ في مَقَيْلي

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تعزية للشاعر حسين العقدي
    بواسطة براءة الجودي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 09-05-2013, 01:33 PM