أحدث المشاركات
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 37 من 37

الموضوع: ديوان الشاعر حسين العقدي

  1. #31
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    بكارةُ مُهْجتي بهواكِ فُضَّتْ***فَعَفَّتْ عنْ سِواكِ,أليس يكفي؟نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لإيلافِ النَّوى إيلافِ حَرْفي ولوعة مُهْجتي الحَرَّى ونَزْفي
    قَبضْتُ مِنَ الهَوى أثرًا كَئيبًا فَصلَّى الدَّمْعُ في مِحْرَابِ كَفَّي
    أليسَ لنا بهذا الحبِّ أنَّا نَعيشُ بلا مِسَاسَ؟ لِمَ التَّخَفِّي؟
    كَفَرْتُ بِنِصْفِكِ المَفْقود وَجْهي وَظِلِّي مُسْلِمٌ لِلْوَهْمِ نِصْفي
    نشَارةُ سُحْنَتي قَبْرٌ قَديمٌ عَليهِ مَلامِحٌ تَجْتَرُّ ضعفي
    عُيُونٌ هُجِّرَتْ حَتَّى تَلاشَتْ وَقَلْبٌ لاجِئٌ في نارِ طَرْفي
    يَجُوعُ بقَصْعةِ النَّبْضِ المُسَجَّى فَتَأْكُلُهُ المَدَامِعُ رُغْمَ أنْفي
    حنيني كِذْبَةٌ كُبْرَى تَمَاهَتْ مَعَ الرِّيحِ الَّتي تَلْهو بِعصْفي
    أسَافِرُ في المَدى المجهول مَوتًا وروحي تَجْرَعُ الأيَامَ خَلْفي
    كأنِّي في خُطى الغُرباءِ كُنْهٌ تَنَكَّرَ للْعُيُونِ فَضاعَ وصفي
    طَهَوتُ الصَّمتَ في عيني حَنينًا فأنضجني البُكاءُ ولاكَ عَزْفي
    فَمنْ دَلَّ الطيورَ إلى رفاتي ومنْ إلاكِ يَعْلمُ سِرَّ حَتْفي؟
    دَعِينا الآنَ نكْشِفُ عنْ أسانا فإنَّ البَوحَ بالأوْجَاعِ يَشْفي
    أنا في لوحةِ الأقدارِ ظِلٌّ لقارِعةِ الوجود المُسْتَشَفِّ
    أُبَعْثِرُني وأبحثُ في حُطَامي عَنِ الدُّنيا وإنْ باءتْ بِنَسْفي
    طَريقي قد تَسَمَّرَ فَوقَ رِجْلي أسَيرُ بِهِ ويَأْسِرُ فِيكِ لَهْفي
    فَيا لهْفي عليكِ على فؤادي على حبِّ شَكَاكِ و مَلَّ سُخْفي

  2. #32
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    إرْتَدَيتُ وَجْهَهُ كي أخلعَ عليهِ حُزني فكادَ أنْ يصْعقني بنورهِ لولا أنَّني احتميتُ بظلي!


    أيُّها المُرْتَديْ أنِيْنَ الأَزِقَّةْ كَيْفَ تَزْدَادُ بالمَوَاجِعِ رِقَّةْ؟
    تَجْمَعُ اللَيْلَ مِنْ عُيُونِ الحَيَارى ثُمَّ تَمْضي على الدُّرُوبِ بِحُرْقَةْ
    ياصَدِيقي لقَدْ نَكَأْتَ فُؤَادًا غَصَّ بالنَّبْضِ مُنْذُ أَوْلِ خَفْقَةْ
    لاتَدَعْني مُضرْجًا بسُؤالٍ وأرحْني من الجَوابِ بِطَلْقَةْ
    كُنْتُ في غَمْرَةِ الرِّهَان طَريدًا أخْسَرُ العُمرَ كي أفوزَ بِسَبْقةْ
    في هروبي تَتِمةٌ لحياتي وانْحِسَاري بِخُطْوَةٍ عِدْلُ شَنْقَةْ
    فَأنا مَيِّتٌ ولكنَّ روحي لَمْ تَزَلْ تَحْتسي مِنَ التِيهِ غَبْقَةْ
    كَبَّلتْني الرِّيَاحُ رغْمَ جُمُوحي في مدارٍ يَزيدُهُ القُرْبُ شُقَّةْ
    فَكَأنَّ الطَّريقَ صَكُّ خُلُودي وارْتِحَالي ضَريبةٌ مُسْتَحَقَّةْ
    هَكَذا عِشْتُ باحِثًا عَنْ مَصِيري لا أُبَالي بغُرْبَتي والمَشَقَّةْ
    أحْمِلُ الكَونَ كُلَّهُ في عيوني حَلْقَةً أٌفْرِغتْ بِداخِلِ حَلْقَةْ
    بُعْثَرتْ سُحْنَتي بآخر وجْهٍ فأشادَتْ رُؤى الحَنين بِدِقَّةْ
    عَرْبَدَ الحُزْنُ في دَمي وتمطَّى فَوقَ صَدْري كَمَنْ تَعَمَّدَ سَحْقَهْ
    ضَمني ضَمَّةَ الخَلاصِ وَ ولَّى يُنْذرُ النَّاسَ بانْبِعَاثيْ كدَفْقَةْ
    آيَةُ الفَقْدِ نُزِّلَتْ مِنْ جراحي ذَاتَ نَزْفٍ يحَاولُ الصَّمْتُ نُطْقَهْ
    كُلَّما أَذَّنَ الأسى في فُؤَادي قَامَ يَتْلو على الجَوَانِحِ شَهْقَةْ
    أيُّها اللاهثونَ خَلْفَ ظِلالي دَثِّرُوني فإنَّ للنُّورِ صَعْقَةْ
    كُلُّ شَيءٍ مُهَيَّأٌ لظهوري ذاك شِعري قد أدركَ اليومَ حَقَّه
    !

  3. #33
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    كُنِ النَّاصِرَ أوِ المُنْتَصِر ,,, فلا مكانَ للخاسرين !


    أيُّها النَّائمُ خلفَ القدَرِ يا بقايا صحوةِ المُنْتَظِرِ
    طيفُكَ الهاربُ يَقْتَادُ الخطى في طريقٍ مُثْقَلٍ بالحُفَرِ
    كامْتِدَادٍ أجْوَفٍ تَرْسُمُنا ثمَّ تمحو بؤسَ ذاك الأثرِ
    كلُّما نبسطُ للعينِ مَدى قبضَ الخَوفُ شريدَ النَّظرِ
    هل أَرَقْتَ الظِّلَّ في أجفاننا أم أزاحَ النّورُ زيفَ الصُّورِ؟
    في تفاصيلِ العمى بعضُ رُؤى كَشَفَتْ عن كُنْهِكَ المُنْدَثِرِ
    أنت فينا موعدٌ ,أحْجِيَةٌ مِرْيَةُ اللقيا, يقينُ السَفَرِ
    أمنياتٌ غضةٌ أنضجها واقعُ الشمسِ ,خيالُ المَطَرِ
    كيفَ نلقاكَ ولا شيءَ هُنَا غيرَ موتٍ لاكَ نَبْضَ البَشَرِ؟
    يا حبيسَ الليلِ يا مُطْلِقَهُ صُنْ وصايا مُرْضِعَاتِ القَمَرِ
    مريمُ المِحْرابِ قد أرْهقها جوعُكَ الواقِفُ بَينَ الثَّمَرِ
    عَنْ جَفافِ الغيمِ تقتاتُ الرِّضا شبعًا من سُخْطِكَ المُسْتَعِرِ
    ظَمِئَ الماءُ إلى عَبْرَتِها فارْتَوتْ نَخْلَتُها بالعِبَرِ
    أيُّها المَصْلُوبُ في جِذْعِ الكرى يا خَلاصَ الحالمِ المُصْطَبِرِ
    ودِّعِ النَّومَ وكنْ ما شِئْتَهُ واجْعَلِ الكونَ نَديمَ السَّهَرِ
    أغْلِقِ اللوحَ على كينونةٍ فَتَحتْ للغيبِ بابَ الصِّيَرِ
    لا مَكانًا يَحْتوي وِجْهَتَنا حَطَّمَ الدَّهْرُ جُمُوحَ الغِيَرِ
    زاغَ طَرْفُ العَقْلِ عَنْ كُلِّ الرؤى فتلاشى خاسِئًا في بَصري
    كُلُّ قَبْرٍ هاهنا يَسْكُنُهُ مَهْدُ طِفْلٍ مُذْحَجِيٍ مُضَريْ
    كُلُّهم أنت , فمن أنت؟ أجبْ لاتَدَعْنا في جَحِيمِ الفِكَرِ

  4. #34
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    كَفَرْتُ الدَّمعَ في يومِ الفجيعَةْ بإيماني المُلَطَّخِ بالخديعَةْ
    فأمُّ الأرضِ قد نَبَذَتْ بنيها وشَقَّتْ صَدْرَ طفلتِها الرضيعَةْ
    تُوَارِي سَوْءَةَ المُلْكِ المُسَجَّى فتَكْشِف عَوْرَتينِ من الوجيعَةْ
    وكلُّ الهاربينَ إلى الأماني قرابينٌ تُساقُ إلى الطليعَةْ
    (وما شرُّ الثلاثةِ أمَّ عمروٍ) برابعةِ الهدى إلاّ المذيعَةْ!
    تسافرُ بالحقيقةِ حَيْثُ شاءتْ وتَطْمُسُ مِنْ ضَلالَتِها الشريعَةْ
    كأنَّ القاتلَ المقتولَ أوصى إلى أهلِ المراقصِ بالوديعَةْ
    ليقتسمَ الرعاعُ قِرى التَّشَفي وشهوةَ كلَّ عاهرَةٍ خليعَةَ!
    فوا لهفي على شعبٍ تشَظَّى وقد كانتْ أواصرُهُ منيعَةْ
    يبيتُ مُضرجًا بالموتِ يبكي على أطماعِ سادتهِ الوضيعَةْ
    إلى تلِّ الربيعِ يحجُّ سِلْمًا وترعبنا معاركُهُ المريعَةْ
    فلا نهضَ الطريدُ ولا تهاوى ولا سُدَّتْ بمقتلهِ الذريعَةْ!
    سلوا السيسي وصبَّاحي وموسى متى ركَعَ الأكَارِمُ للخسيعَةْ؟
    متى كان الحليقُ لنا إمَامًا متى جَمَعوا لهُ في مِصرَ شِيْعَةْ؟
    متى سكبوا الهلاكَ على بلادي متى كنَّا لسيِّدهم نَقِيعَةْ؟
    كلابٌ شُرْدتْ من عصر حسني مدَجَّنَةٌ مُهَجَّنةٌ مُطِيعَةْ
    يباركُ حِقْدَها أعداءُ شعبي وينحلُهم أخو النِّفْطِ القَرِيعَةْ
    ومَنْ يهوى مُواقَعَةَ البَغَايا تُزَلْزِلُ عَرْشَهُ الواهي الوقيعَةْ
    أبا أسماء حَسْبُكَ أنْ تَسَامتْ إلى الرحمنِ مُذْ سَقَطَتْ صَرِيْعَةْ
    فلا تَبْكِ الشَّهيدَةَ واحْتَسِبْها لدى ربِّ الأنامِ لكم شفيعَةْ

  5. #35
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    أبا حسام وسيفُ الحزنِ ذبّاحُ
    هل ساءك الدهرُ أم تحنو لمن راحوا؟
    تَنزَّلَ الشعرُ من جنبيك فانبجستْ
    مدامعٌ مِنْ عيونِ الليلِ تمتاحُ
    لهفي على أمَّةِ المليار قد رشفتْ
    سلافةَ القهر حتى ملّها الرّاحُ
    الكلُّ يقسم أنّ السِّلمَ شِرْعتهُ
    وكلهم في سبيل المُلْكِ سفّاحُ
    كُنْهُ الحقيقةِ في عين النهى عَجَبٌ
    وشبْهةُ الزيفِ عند الغرِّ إيضاحُ
    ماعادَ في الجبر تقويمٌ لذي عوجٍ
    وليس في الكسرِ للأضلاعِ إصلاحُ
    وما على القيِّمِ المخدوع من حرجٍ
    إنْ ساسَ بالحقِ من للباطلِ انزاحو!
    زيغُ الوليجةِ يهدي ألفَ خارجةٍ
    يقودها للردى المحتوم ملاّحُ
    وجهُ القتيلِ تغشَّى وجهَ قاتلهِ
    وقارعُ الطبلِ يوم النزفِ نوّاحُ
    أبا حسام لقد راع الأسى قلمي
    حتى استجارتْ بهذا الصمت ألواحُ
    ماكنتُ خاطبَ ودٍ لستُ صاحبَهُ
    لكنَّني بلبلٌ بالحبِّ صدّاحُ
    شابتْ بناتُ قصيدي قبل مولدها
    مِنْ لاعجٍ مالهُ طبٌ وجرّاحُ
    فَنُحْ وُقِيتَ الردى في كلِّ نازلةٍ
    ما الشعرُ إلاّ بقايا دمع من ناحوا
    ولا تلمني إذا اغتال الصدى لغتي
    إنّي نديم الأسى والناس أشباحُ

  6. #36
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    مِنِّي إليَّ لَعَلَّنِي ألْقاني,,,
    قَدَري الصُّعُودُ فماالذي ألْقاني؟



    قَابيلُ لَمْ يُغْضِبْ بِقَتْلِكَ رَبَّهْ فَدَعِ العِتَابَ وسَلْهُ كيفَ أحَبَّهْ؟
    هذي الدِّماءُ مريرةٌ لَكنَّها سَتكونُ في أمِّ المعاركِ عذْبَه
    فامْنَحْ ضميركَ للعزيزِ لربَّما يَقْضي بكَ الوجعُ المُؤبَّدُ نحْبَهْ
    حَتَّى إذا اسْتَحْكَمْتَ أذِّنْ للوغى واجْعَلْ لسيفِكَ في المقابرِ كَعْبةْ
    سَيزورُكَ البؤساءُ ذاتَ مَجَاعةٍ وتَظَّلُّ رُوحُكَ بالسَّعادةِ خصْبَةْ
    هذا هو النَّاموسُ أنتَ رسولُهُ وشَريعةُ النَّصرِ المُؤزَّرِ رَغْبَةْ
    ياأيُّها الذِّئبُ المُخَبَّأُ في فمي هل دَسَّ يوسفُ في عوائِكَ جُبَّهْ؟
    أمْ أنَّ يعقوبَ النُّبوءةِ قد رأى فيكَ القَميصَ فَكانَ موتُكَ طِبَّهْ؟
    يَجْتَرُّ خُبْزُ الجوعِ فيكَ دَمَ الهُدى والجِبْتُ يُشْبِعُ بالضلالةِ شَعْبَهْ
    البَرْدُ يَلْبَسُنا وأنتَ مُمَدَّدٌ في النَّارِ تَخْلَعُكَ الجلودُ برَهْبَةْ
    نرنو إليكَ وأنتَ نِصفُ حَقيقةٍ نبكي عليكَ وأنتَ كُلُّكَ كِذْبَةْ
    رُفِعَ المَسِيحُ,بَكَاكَ ثُمَّ دَفَنْتَهُ فإلى متى ظُلمًا تُجَدِّدُ صلبَهْ؟
    أرْهَقْتَ مريمَ واغْتَصَبْتَ مَخَاضَها وجَعَلْتَ مِحْرابَ الحقيقةِ حَرْبَةْ
    وهناكَ في الركنِ المُلَطَّخِ بالرؤى أعمى يُطاردُ في عيونِكَ ذنْبَه
    وارْتَجَّتِ الطُرُقَاتُ بالصَّمْتِ الذي يَحثو الصَّدى. والرِّيحُ أقْصَرُ قُبَّةْ
    وارى الغُرَابُ يَديكَ خَشْيَةَ سَوءةٍ في إصْبَعٍ حَمَلَ الشَّهادةَ غَضْبَةْ
    إنِّي انْسَلَخْتُ الآنَ مِنْكَ فلا تَعَدْ دَعْني هنا وارْحَلْ فَوَجْهُكَ غُرْبَةْ
    سأُدِيرُ ظَهْري للسَّماءِ كأنَّني قَدَرٌ يُكَنِّسُ إثْمَ آخرِ حِقْبَةْ
    قَدْ نَلْتقي يومًا وقد لا نلتقي غَيْبانِ بَيْنَهما مَسافةُ أُهْبَةْ


    يتبع!

  7. #37
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي ديوان الشاعر حسين العقدي

    ياشَبِيهي ونَقِيضي وأنا أنتَ مِنْ طِينٍ ونارٍ وسَنَا
    أنتَ كُنْهٌ زَرَعوا الرُّوحَ بهِ ثُمَّ ماتوا فَحصَدْتَ الثَّمنَا
    أيُّ فصلٍ خامسٍ تَرْقُبُهُ رُفِعَ الغيْبُ وألقاك هنا
    عُدْ إلى اللوحِ وكُنْ ماشِئتَهُ إنَّما الأقدارٌ خَوفٌ أوْ مُنَى
    إنَّ قَبْرَ الأمسِ مَهْدٌ لِغَدٍ كُلَّما شطَّ بكَ اليومُ دَنَا
    هذهِ الدُّنيا طريقٌ مُظلمٌ و قِطارٌ يَنْفُثُ العُمْرَ بنا
    أيُّها الهاربُ منِّي بالرؤى نَزقُ الأعمى تَخطَّى السُّنَنا
    لاتسلني, ما الذي أعْشَقُهُ؟ إنَّني أكْرهُ فيكَ المِحَنا
    راحلٌ أحيا على قيدِ الأسى أجْرَعُ الرِّيحَ ألُوكُ المُدُنا
    كُلَّما واقعَ ظَنٌّ وُجْهتي وُلِدَ الدَّرْبُ ,قَتَلْتُ الزَّمَنا
    كانَ لي قلبٌ, تَشَظَّى في يدي بَدَّدَ النَّبْضَ إلى أنْ سَكَنا
    كُنْتُ أهوى غَادةً مِنْ وَطني حَجبوها فَلَعَنْتُ الوطنا
    ألْبَسُوها حُلَّةً مِنْ عَوزٍ فتعرّى قَلْبُها إذْ فُتِنا
    هل يباعُ الحبُّ أمْ هل تُشْترى مُهْجَةُ العاشقِ.ماهذا الخنا؟
    نَزحَ الحلمُ على إثر الكرى قَيَّدَ المَوعِدُ طَرْفي فَرَنا
    أفْرَغَ الفجرُ على صَدْرِ الدَّجى طَعْنَةً أُخْرى.فَكُنْتُ الكَفنا
    فَكأنَّ الكونَ شيخٌ عابدٌ قَبْلَ أنْ يَخْلُدَ للموتِ زنى

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. تعزية للشاعر حسين العقدي
    بواسطة براءة الجودي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 09-05-2013, 01:33 PM