أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: ديوان الشاعر مصطفى حمزة

  1. #1
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    ما أجمَلَكْ !
    إلى طفلي " عَبّاد " آخرِ العنقود


    يَحْلو لِعَيْنـــي فــي خِضَــمِّ الهَمِّ أنْ تَتَأمّلَكْ
    في وجْهِكَ المُبْيَضِّ تحتَ سَوادِ شَعْرٍ جَلّلَكْ
    والحاجبِ المُعْوَجِّ يَحْضُنُ كُحْلَ عَيْنٍ كَحّلَكْ
    و تُظلني في آبِ صحرائي بِسِـــحْرٍ ظَلَــــكْ
    ويُزيلُ عنْ نفسي العَنـــا أنْ أنحَني لأقبّلَكْ
    وَعُلالَتي ( بابا) تُنَسّيني أســايَ إن ِاحْتَلكْ
    وتُعيدُني طِـفْلاً حِكاياتــي التي أحكيها لـــكْ
    سَــــبْعٌ وأنتَ تُنيرُ بيتي بالبراءةِ يا مَلــــكْ
    بالّلعْـبِ والألْعابِ والشّغَبِ الذي قدْ أشْغَلـَكْ
    نَرْنـو إليكَ تُديرُ معركــــةَ الدّمى بأناملِـــكْ
    بـِفْ بِـِفْ بِنَقْرَةِ إصْبَعٍ ماتَتْ تماسيحُ المَلِكْ !
    بِـِفْ بِـِفْ بِلَمْسَـــةِ أنْمُلٍ دبٌّ كبيرٌ قـدْ هَلَــكْ !
    وبنفخةٍ مِنْ فيكَ أوْدى ثَعْلــبٌ قـدْ أزْعَلَــــكْ
    حتى إذا انهزمَ الجنودُ وســلّمَ الفُرْسانُ لَكْ
    عِفتَ القتالَ وســـاحَهُ وتَرَكتَ فيــهِ جَحْفَلَكْ
    وعدوتَ تُخبرنا تفاصــيلَ انتصــارٍ أجذلـــكْْ
    عبّادُ ، أخشى إنْ نـَدى الأزهــار يوماً بَلّلَكْْ
    عبّادُ ، أشـفقُ مِنْ ظلالٍِ حَوْلَنــا أنْْ تُثقِلـــَكْ
    هذا فؤادي يا صــغيري فابْنِ فيــهِ منزلـــكْ
    هذي عُيوني فاتّخِذْهـــا إنْ تشـــأْ مُتَقَيَّلَـــــكْ
    عبّادُ ،سُـــبحانَ الذي أهْداكَ لي ما أجْمَلــكْ !

  2. #2
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    يا شامُ



    الحُلْمُ أنتِ وأنتِ يا شــامُ الأملْ
    والحُبُّ أنتِ وأنتِ يا شـامُ الغزلْ
    هذي الرّبا مختالـــةٌ بجمالها
    والسندسُ السكرانُ ألبسها الحُلل
    هذا النسيمُ يُطارحُ الفجرَ الهوى
    والياسَمينُ يُبـادلُ الفُـلّ القُبَلْ
    ويُعطّرُ النارنــجُ أنفاسَ المَسا
    ويٍُسامرُ الجُوريُّ أزهارَ العسَلْ
    والغارِدِنيـا عندَها قطـرُ الندى
    تَسقيهما عندَ الضحى قَطَراتُ طلْ
    يا شامُ تحسدكِ الرياضُ وأهلُهـا
    ويراكِ في الأحـلامِ محرومُ الظُّللْ
    ****
    يا شـامُ: تاجاكِ الحَداثـةُ والقِدَمْ
    ومتى وُلدتِ،احتارَ في ذاكَ الأممْ!
    في حُضنهِ احتلمتْ شـآمُ،أمِ انّهُ
    التاريخُ في حُضنِ الشآمِ قدِ احْتلمْ؟
    والمجدُ، ما لِلْمَجــدِ فيكِ مُقامُهُ
    عبرَ المَدى ما مسّهُ منكِ السّأمْ ؟!
    منْ كفّكِ انبجسَتْ عُيونُ العلمِ نو
    راً فارتوى القِرطاسُ منها والقَلـمْ
    يا شامُ في البلـدانِ أنـتِ مليكةٌ
    وبَنُوكِ أبناءُ الكرامَـةِ والكَـرَمْ
    ****
    حَفِظَ الإلهُ الشــامَ مِنْ كَيْدِ العِدا
    واللهُ يَحْمي الشـامَ مِنْ حَسَدِ المُقَلْ
    ويدٌ تُريدكِ يا شـــآمي بالأذى
    حُرقَتْ وغُلتْ ثمّ عطّلهــا الشّللْ

    [/CENTER]
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  3. #3
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    نِسْيان


    هُوَ الفِراقُ فايْأسي منّي ، فَقَلبي قَـدْ نَسي
    ومزّقَـتْ أدْمُعُــهُ قِصّــةَ حُـبٍّ أبأسِ
    ما عُدتِ يا حَبيبةَ الأمسِ هَــواءَ النّفسِ
    ولستِ في حديقتي وَرْدي ولَسْتِ نَرْجِسي
    ولستِ بعدَ اليومِ راحَتي ولَسْتِ مُؤنِسـي
    ***
    هذا الفؤادُ ليسَ منّي ، إنْ بَكاكِ أوْ سَـألْ
    فَلَمْ تَعُدْ ذِكراكِ تَسقيهِ سُــلافةَ العَسَـلْ
    ولَمْ تَعُودي نَبْضَــهُ ، ولامُنـاهُ والأمَـلْ
    سَوْفَ أفِرّ مِنْ رُؤى الأحْلامِ ، إنْ طيفُكِ هَلّْ
    ومِنْ حُروفِ اسْـمِكِ لَنْ يَفوحَ بعدَ اليومِ فُلّْ
    ***
    عاهَدْتُ دَمْعتي : فلنْ تراكِ في سِحْرِ السحَرْ
    عاهَدْتُ ليلتي : فلنْ تراكِ في وَجْـه القَمَرْ
    عاهَدْتُ شِعْري : لَنْ تكوني فيه أروعَ الصّوَرْ
    ودّعتُ بعدَكِ البَهاءَ ، ما بَدا وما اسْـــتَتَرْ
    ***
    آهٍ .. لقدْ نَسيتُ أنْ أنساكِ ، يا حَرْفَ القـدَرْ !!

  4. #4
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    قَبَسٌ

    ما لِلْغُيوم السُّودِ تُمطرني
    بسهامِ شَكٍّ عاصِفِ الهَُتُنِ ِ
    ما لِلرياحِ الهُوجِ تنزعني
    من راسياتي ثمّ تهشِمني
    الغيبُ جلاّدٌ يُعذّبني
    بهواجسٍ ورؤىً تُخبّلني
    والريبُ سُلطانٌ على نَظري
    والريبُ سُلطانٌ على أذُني
    والريبُ سُلطانٌ على خَلَدي
    والآمرُ الناهي على ظِنَني
    ماذا غَدٌ ؟ وغدٌ بأيّ جَوا
    رحِهِ سيطرُدُني ويَقْنِصُني
    ****
    هَمٌّ مُقيمٌ كادَ يقتلني
    والقلبُ في وَجَعٍ وفي وَهَنِ
    وأنا غريبُ الدارِ والوطنِ
    وأنا غريبُ الفكرِ والزمنِ
    بَيْني وبَيْني مَحْوُ ذاكرةٍ
    وكأنّ ما قدْ مرّ لمْ يَرَني
    ويحي عليّ،طفولتي نَسِيَتْـ
    ني ، والصّبا ما عاد يَذكرني
    وكأنني ما عِشْـــتُ في عُمُري
    يوماً ، كأنّ العُمرَ أجهَضَــني
    آهٍ أيا أمّاهُ مِنْ حَزَني
    قلبي يَئِنُّ ، وعنكِ يسألني
    ****
    قَبَسٌ مِنَ الرحمنِ آنَسَني
    فَعَجِلْتُ لا ألْوي على شَـجَني
    عانقتهُ ، واستسلمَتْ لِسَنا
    هُ مواجعُ الوُجْدانِ والبَدَنِ
    وسَكَبْتُ نفسي عندَهُ خَجِلاً
    مِنْ مَيّتٍ في أسْوَدِ الكَفَنِ
    ناجيتُهُ ، ورَجَوْتُ رحمتَه
    والأدْمُعُ الحرّى تُشاركني
    فاهتزّ منّي هامِدي ، وَرَبا
    واخضرّتِ الأوراقُ في فَنَني
    فإذا بُـرودُ الـرَوْح تَلحَفني
    وإذا رياضُ الأمْنِ تَسكُنني

  5. #5
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    كتبتُها حينَ كانت غزّة الطّاهرة تُنتَهَكُ ، يُقَدّ قميصُها من قُبُلٍ ومن دُبُر .. وهي تستغيثُ بإخوتِها ( المُعتصمين ) في مقاصفهم يطربون!! تماماً كحال سوريّتي الحبيبة اليوم ...

    مِنْ غَزّة

    سألتُها :
    مِنْ أينَ يا سَمْراءُ
    في وَجْهِكِ هذا المَجْدُ
    والإباءُ
    والعِزّهْ ؟!
    أجابَني مِنْ وَجْهِها
    أنفٌ أشَمٌّ
    قَدْ عَلَتْهُ الكِبْرياءُ :
    إنّني مِنْ غَزّهْ ..
    مِنْ غَزّةٍ ، أرضِ الرّباطِ
    حيثُ صارَ الموتُ ماءَها
    وصارَ الصّبرُ
    خُبْزا
    مِنْ غَزّةٍ
    حيثُ يُعَطّرُ الثّرى
    في كلّ يومٍ
    ألفُ جُثّهْ
    مِن غزّةٍ
    حيثُ الدّواءُ ، والغِذاءُ
    عَزّا
    وأتخِمَتْ بُطونُكمْ أنتمْ
    بما طابَ
    وما لَذّ !
    من غزةٍ
    حيثُ النّداءُ
    هَزّ صَخْرَ الأرض
    لكنْ قلبُكُمْ
    ما اهتزّ !
    من غزّةَ
    حيثُ بَكى من منظرِ الأشلاءِ
    كُفّارٌ
    وأعداءُ
    ولمْ نسمعْ لكُمْ
    ركزا !
    أحْيَتْ بيَ السّمراءُ
    حينَ انتسَبَتْ
    كَرامتي
    فصاحَ من نفسي الحَياءُ :
    قُمْ بنا الآنَ
    إلى غزّهْ ..

  6. #6
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    لا يُلامُ

    يُلامُ ؟! فلا وربّي لا يُلامُ
    صَريعُ الحُبّ أرداهُ الغَرامُ
    فما خَوراً قضى العُشّاقُ يوماً
    ولا شَوْقاً كما ظنّ الأنامُ
    ولا حُزناً يعزّ بهِ سُرورٌ
    ولا سُهْداً يَفِرُّ به المنامُ
    ولا دَمعاً يفيضُ على خدودٍ
    ولا قلباً يُحرّقُهُ ضِرامُ
    ولمْ يقتلهمُ طَرفٌ كحيلٌ
    ولا قَدٌّ أسيلٌ أو قـوامُ
    ولا عَسَلٌ تُقَطّرهُ شِفاهٌ
    ولا وجْهٌ وَضيءٌ وابْتِسامُ
    تسامتْ حالُهُم عن كُلّ وصْفٍ
    وجلّتْ أن يُعبّرَها كلامُ
    هِيَ الأرواحُ بالأرواحِ تحيا
    فإنْ فُصِلَتْ توخّاها الحِمامُ

  7. #7
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    قَرْحَتي

    قَرْحَتي

    لي قَرْحَةٌ أوْفى منَ الخِلِّ
    أحَنُّ مِنْ أمٍّ على طِفلِ
    في الغمّ والهَمِّ تُرافقُني
    فــي نَكَدِ العَيْشِ، وفي الكَلِّ
    مِنْ مِيْعَةِ الصِّبا تُصاحِبُني
    تلْحَفني بالحُبّ و الوَصْلِ
    صَعْبٌ عليها أنْ تُفارقَني
    تبقى معي ، كأنّها ظِلّي
    ما مرّةً بكيتُ ، إلاّ بَكَـتْ
    وإنْ قُهِرتُ انقَهَرَتْ مِثْلي
    تَبثّني في الصُّـبْحِ أشْواقَها
    فتذهبُ الأشواقُ بالعقلِ
    تُذيقُني في الليلِ تَحنانَها
    حتّى يفرّ النومُ مِنْ لَيْلي
    تصرخُ إنْ أهملتُها مرّةً
    وَيْلي إذا ما صَرَخَتْ ،وَيْلي
    تَغارُ مِنْ فَرْحي ومِنْ بَسْـمَتي
    تَرْميهما بالنّار والنّبْلِ
    تَغارُ مِنْ حَلْوى إذا ذُقتُها
    تَغارُ مِنْ حِمْضٍ ومِنْ خَلِّ
    مِنْ أجلِها كَم عِفْتُ من مَشرَبٍ
    مِن أجلِهـا كمِ عِفْتُ مِنْ أكلِ
    إنْ كانَ هذا الحبَّ يا قرحتي
    باللّهِ حُبّيني على مَهْلِ
    فـإنّ هذا الحبَّ يا قرحتي
    إنْ دامَ بينَنا بِذا الشكلِ
    لا بُدّ أنّهُ سـيقتلني *
    وكمْ قضى العُشّاقُ في القَتْلِ!

  8. #8
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    يا غربةً ليستْ تُفارقُني !


    يا غُربةً ليستْ تُفارقُني
    في البُعْدِ تُشْقيني وفي وَطَني !
    أنّى اتّجهتُ رأيتُني نُكُراً
    وكأنني من غيرِ ذا الزمَنِ
    تلكَ الصّحارى البيدُ أنكرُها
    وبلادُنا الخضراءُ تُنكرُني
    فالدّوْحُ في بلدي غدا نُزُلاً
    للماجنينَ ورَوْحَ كُلّ دَني
    ما عادَ مثلي يَستظلّ بهِ
    قدْ راحَ عَهْدي وانقضى زَمَني
    والبحرُ قدْ جمعتْ شواطئُهُ
    سَقَطاً منَ الجنسَيْنِ في الدَّرَنِ
    أنّى لمثلي أنْ يَعومَ بهِ
    بحيائهِ وبِسَمْتِهِ الحَسَنِ ؟!
    كمْ شاقَني في البُعْدِ طيفُ أخٍ
    عاشَرْتُهُ دهراً وعاشَرَني
    عانقتُهُ وظننتُ أنّ بهِ
    مثلَ اشتياقي إذ يُعانقُني
    فإذا بهِ الأنفاسُ تلسَعني
    حَسَداً وبالأحقادِ تُخبرني !
    وكأنّهُ لمْ يدرِ كمْ تَعَـسٍ
    عانيتُهُ يوماً فأخرجني
    وكأنني في غُربتي مَلِكٌ
    كُلّ ُالأنامِ هُناكَ يَخدمني
    آهٍ لـوَ انّهُ كانَ ثَمَّ مَعي
    يلقى الذي ألقى ليرحمَني
    والأختُ قلبُ الأمّ يسكنُها
    واهاً لأختي كيفَ تقطعُني ؟!
    أختي وأمّي أمُّها وأبي
    ذُقْنا معاً مِنْ علقَمِ الزمَنِ
    كم ذا تناجينا أخبّرُها
    عن أمنياتي وهْيَ تُخْبرني !
    كم ذا تبادلنا الطعامَ فأطـْ
    عِمُها لُقَيْماتي وتُطعمني!
    النّمُّ أفسدَها وأبعَـدها
    عنّـي فلمْ أرَها ولَمْ تَرَني !
    واضَيعةَ الأرحامِ يَقطعُها الـ
    إصْغاءُ لـِلنمّامِ والفـَتِنِ !
    قدْ عُدتُ أحملُ جُرْحَها وهديّـ
    تُــها تُباكيني و تسألني !!
    ***
    يا غُربةً ناءتْ بكلكلِها
    فوقي وكادَ الوِزْرُ يقتلني
    حتّامَ تربطني بأحبُلِها
    حتّامَ أنضوها وتلحفـُني ؟!

  9. #9
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    أحبّ اللاذقيّة

    اللاذقيّة ، عروسُ الساحل السوري : وَلَدتني بينَ الشاطئ والجَبَل
    وأرضَعَتني من زيتها وزيتونِها ، وغذّتني من تُفّاحِها وبرتقالِها
    ولَحَفَتني بعَليلِ نَسائمِها .. والغريبُ أنّني قَدْ هَرْوَلَ بي العُمُرُ
    وهي لمْ تزل عَروساً صَبيّة !

    ----------------------

    أحبُّ اللاذقيّةَ ، لا تَلُمْني ..
    جَمالٌ
    مثلَهُ الخَلاّقُ
    ما صَوّرْ
    جِبالٌ
    تَسْتَحِمُّ السُّحْبُ
    فوقَ جبينِها الأخْضَرْ
    وبحرٌ هائمٌ فيها
    يُلاعبُها
    يُناجيها
    وشمسُ الغربِ إنْ وافَتْ
    تعرّقَ وجْهُهُ
    واحْمَرّْ
    وشاطئها الذي يمتدُّ حتى النهرِ
    مفتوناً بقامتهِ
    يُداعبُ شَعْرَهُ الأشْقَرْ
    وأمّا في روابيها
    فنيسانٌ
    يَضمُّ شقائقَ النّعمان
    يَلثُمُ ثَغْرَها الأحمرْ
    وحاراتٌ مُعَتّقَةٌ
    تُحدّثُ عن
    حَكايا الرّومِ
    والإسكندرِ الأكبرْ
    مآذنُها
    منَ البدرِ المُنَوّرِ
    في ظلامِ الليلِ
    أنوَرْ
    كنائسُها
    حَبابُ العَنْبرِ اسْتلقى
    على صَحْنٍ مِنَ المَرْمَرْ
    وشَعبٌ
    علّمَ الغِرّيدَ لحنَ الحُبِّ
    غَرْسٌ قدْ تَجَذّرَ في فضائلِهِ
    وأثْمَرْ
    أحبُّ اللاذقيّةَ
    إنّني
    في كلِّ شِبْرٍ من شَوارعِها
    أكلتُ اللوزَ
    والسّكّرْ
    أحبّ اللاذقيّةَ ، كمْ أوَدّ
    أموتُ فيها
    ثمَّ اُبْعَثُ مِنْ ثَراها مرّةً أخرى
    وأُنشَرْ !

  10. #10
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.63

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى حمزة

    لَحَظاتٌ من الضّيق الشديد والقُنوط مرّتْ بالشاعر لَمْ يَدْرِ كم استمرّت
    لكنّها انجلتْ عن هذه الأبيات :

    =============
    نامَ الأنامُ ولمْ أنَمْ ..
    نامَ الأنامُ ولمْ أنمْ *أرِِقٌ،وبي مِنْ كُلّ هَمّْ
    يأسٌ يَسُدُّ منافذي*حُزنٌ يضمّ القلبَ ضَمّْ
    ضِيقٌ يكادُ يُميتني*مِنْ كُلّ مَن وَلَدَتْهُ أمّْ
    مِنْ كُلِّ ما فوقَ الثّرى*مِنْ كُلّ ما تحتَ الأدَمْ
    منْ كُلّ صَوْتٍ أو صَدى*ومنَ النسيم إذا نَسَمْ
    ومنَ الدقائقِ طارِقا*تٍ فوقَ رأسي بالقَدَمْ
    شَكٌّ يُمزّقني ، بأعْـ* ـراف الحياةِ وبالقِيَمْ
    إنّي سَقيمٌ ، حائِرٌ*في الصّدرِ نارٌ تضطرِمْ
    إنّي كئيبٌ ، في حَشا*يَ ظلامُ ليلٍ مُدْلَهِمّْ
    ما طَعْمُ عُمْرٍعِشْتُهُ*مُتمنَياً أنْ أبتَسِمْ؟!
    يهنا الأنامُ بأنعُمٍ*وأنا نعيمي مُنعدمْ
    أشْقى وأشْقى، ويْ ! لَوَانّـ*ـي كنتُ صَرْحاً لانهَـدَمْ
    خمسينَ أسْعى، ويْ ! لوَانّــ*ـي كنتُ صَخْراً لانحَطَمْ
    أنا ما زرعتُ ولا سَقَيْـ*ـتُ ولا جَنَيتُ سِوى النّدَمْ
    أنا ما شَرِبْتُ ولا طَعِمْـ*ـتُ ولا اغتَذَيْتُ سوى السّقَمْ
    كيفَ النّجاءُ ،أيا حيا*ةً كلُّها كَبَدٌ وَغَمّْ ؟!!
    ***
    يا ربِّ عفوَكَ،إنني*شَطَحَ الأسى بي والألَمْ
    وَنَسيتُ مِنْ فَرْطِ العَنا*قَدْري وشَطّ بيَ القَلَمْ
    ربّاهُ ، يا مَنْ يرفعُ الـ*ـوِزْرَ الجسيمَ إذا جَثَمْ
    قَـدْ أنقَضَتْ أوزارُ عُمْـ*ـريَ كاهلي،حتّى انْقَصَمْ
    ما بيْنَ حَرْفَيْكَ القَضا*ءُ ، وأنتَ أرحمُ مَنْ حَكَمْ
    فارْحَمْ عُبَيْدَكَ إنّهُ*ياربّ ، مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هنيئًا لك الأستاذ مصطفى حمزة أبا الشهيد عقبة ..
    بواسطة وليد عارف الرشيد في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 27-12-2012, 11:41 PM
  2. هدية متواضعة لأخي مصطفى حمزة
    بواسطة أسامة المحوري في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 23-11-2012, 10:36 PM
  3. رثاء الشهيد عقبة مصطفى حمزة
    بواسطة جلال طه الجميلي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 30-10-2012, 01:03 PM
  4. تاج الشهادة...إهداء لأخي مصطفى حمزة
    بواسطة مازن لبابيدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 30-10-2012, 05:24 AM