أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قرأت لك اليوم (( الشعر فى العراق))

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي قرأت لك اليوم (( الشعر فى العراق))

    بالرغم من توقف المشروع الشعري للشاعر العراقي بدر شاكر السياب بسبب رحيله المبكر في ختام عام‏1964‏ عن ثمانية وثلاثين عاما فإن التأثير الذي أحدثه إنجازه في العديد من دواوينه وفي كثير من قصائده اللافتة ظل ممتدا وكاسحا‏:‏ وقد يقول البعض إن الرحيل المبكر للمبدعين من شأنه أن يحيط إبداعاتهم بهالة استثنائية قوامها التعاطف والانحناء المستمر علي جوانب هذا الإبداع‏,‏ من خلال هالة عاطفية قوامها الحسرة والتفجع‏,‏ ويضربون أمثلة عديدة لهذه الحالة التي تنتابنا عادة في مثل هذه الأحوال عندما نعيد قراءة‏'‏ طرفة بن العبد‏'‏ في شعرنا العربي القديم و‏'‏كيتس‏'‏ في الشعر الروماني الإنجليزي‏,‏ والشابي والهمشري والشرنوبي والسياب وأمل دنقل في شعرنا الحديث والمعاصر‏.‏
    لكن تألق النموذج‏'‏ السيابي‏'‏ في القصيدة العربية الحديثة لا يعود تأثيره لمجرد رحيله المبكر‏,‏ فهناك روافد شتي وعناصر مختلفة شاركت في هذا التألق والتوهج‏.‏ أولها‏-‏ بالطبع‏-‏ هذا المنجم الزاخر بالشاعرية الفوارة بمعادنها النفيسة منذ طلقته الشعرية الأولي حتي آخر سطر شعري في آخر قصيدة‏.‏ كان السياب يتنفس شعرا ويعيش شعرا ويتفق ويختلف شعرا‏.‏ حتي عندما التحم بالحياة السياسية الشائكة في العراق وتقلب بين طبقاتها الخفية والمكشوفة‏,‏ بين الحدين‏:‏ القومي والشيوعي كان التحامه شعريا في المقام الأول لا يترك له مساحة للاختيار أو النظر الصائب بقدر ما كان انفعاليا وعصبيا يوجهه غضب عابر أو ردود أفعال طائشة‏,‏ الأمر الذي جعل من دوران السياب في أتون خلايا هذه التنظيمات السياسية‏-‏ رسمية أو محظورة‏-‏ بحسب طبيعة الحكم وسيطرة اتجاه علي بقية الاتجاهات‏,‏ جعل من هذا الدوران استنفادا لطاقته العصبية والصحية ومواجهة شعرية عبثية مع من لا يمتلكون شيئا من موهبته الشعرية وطاقاتها العارمة ويريدون صبه في قالب‏'‏ السياسي‏'‏ الذي ظل يرفضه تململه الشعري أو تذبذبه بين القبول والرفض وحيرة الاختيار والانتماء‏.‏

    ثاني هذه الروافد والعناصر وعي عميق بحركة الشعرين العربي والعالمي يضعهما علي محك الخبرة والبصر المتأمل ويراهما في سياق واحد ينتظم مسيرة الشعر الجمالية والإنسانية عبر العصور‏.‏ السياب‏-‏ بهذا المعني‏-‏ رمز للثقافة الشعرية المتكئة علي وعي عميق بالموروث والسائد العربي وغير العربي‏,‏ لا يفرق فيه بين لغة أو جنس فكله ـ في لحمته وسداه ـ نسيجه الشعري الذي يتغذي به وتشرق به تجلياته ويمتلك في يسر وشفافية مفاتيح النفاذ إلي أبهائه ودروبه ومسالكه‏,‏ لا يعوقه انغلاق أو تعصب أو أحكام مسبقة‏.‏ هذه الثقافة الشعرية التي امتلكها السياب جعلت تعامله مع الرموز والموروثات العربية والبابلية والآشورية والفينيقية واليونانية‏-‏ وحتي الصينية‏-‏ تعاملا طيعا لا عنت فيه ولا تكلف ولا مشقة‏.‏ من هنا فقد تجاوزت في العديد من قصائده الكبري استدعاءاته لرؤي فوكاي والأسطورة الصينية عن الملك الذي أراد ناقوسا ضخما من الذهب والحديد والفضة والنحاس‏,‏ وأشار العرافون بأن هذه المعادن لن تتحد ما لم تمتزج بدماء فتاة عذراء هي كونغاي ابنة أحد الحكماء وأسطورة‏'‏ ميدوز‏'‏ الإغريقية التي تحيل من تلتقي عينه بعينها إلي صخر‏,‏ وأغنية‏'‏ أريل‏'‏ في مسرحية‏'‏ العاصفة‏'‏ لشكسبير وهو روح الهواء الذي سخره‏'‏ بروسبيرو‏'‏ الساحر لفرديناند‏-‏ وقد اتخذه إليوت في مقولته‏'‏ الأرض الخراب‏'‏ رمزا للتعبير عن الحياة من خلال الموت‏,‏ فضلا عن استدعاءاته لأسطورة تموز أو أدونيس إله الخصب والنماء وحبيب عشتروت أو فينوس إلهة الحب‏,‏ وقصة يأجوج ومأجوج من القرآن الكريم وأسطورة سربروس‏:‏ الكلب الذي يحرس مملكة الحوت في الأساطير اليونانية‏,‏ ومأساة‏'‏ أوديب‏'‏ الذي تزوج أمه جوكست وهو لا يدري أنها أمه‏.‏ وقتل أباه وهو لا يدري أنه أبوه‏,‏ وأسطورة أفروديت التي ولدت‏-‏ في أساطير الإغريق‏-‏ من زبد البحر ونزلت محمولة علي صدفة محار‏,‏ وغير هذا كله من الموروث الأسطوري والشعبي في العديد من الآداب والثقافات يكاد‏-‏ لاتساعه وعمق أبعاده وشدة نفاذه وتأثيره‏-‏ يغري بوقفات متأنية تتتبعه وتتقصاه‏.‏

    ثم تجئ البنية المحكمة واللغة الفتية العارمة للقصيدة السيابية‏,‏ ويبدو أنه كان‏-‏ من بين رفاقه رواد حركة الشعر الجديد‏-‏ أكثرهم وعيا بفكرة‏'‏ الإحكام‏'‏ الفني التي تألقت بسببها مئات النماذج الشامخة في ديوان الشعر العربي عند شعراء من أمثال المتنبي وأبي تمام والمعري وابن الرومي وساعدت علي تجسيدها لغة تكتنز الخبرات والتجارب والآفاق الدلالية والبلاغية‏.‏ من هنا فقد جاء نموذجه‏-‏ في العديد من تجلياته الشعرية‏-‏ محاكاة من طراز جديد وروح شعرية جديدة للنسق الكلاسيكي الباذخ في شموخه وسطوة تأثيره باللغة والإيقاع فضلا عن العالم التصويري المغتني بخيال لا حدود لآفاقه ولا نفاد لصيده الوفير من فنون الاستعارة الشعرية‏.‏ كما أنه لم يتردد في صياغة العديد من نماذجه بحيث تتجاوز فيها الصيغتان العمودية والحرة الجامعتان بين نسق البحر الشعري والتفعيلة وشموخ الأداء الكلاسيكي وأحكامه وتدفق الاداء التفعيلي وانسيابية وتلقائية لغته الطيعة لتجسيد شعريته الفوارة ومده الزاخر بالموجات المتتابعة‏.‏
    فالسياب الذي يستهل قصيدته الشهيرة‏'‏ أنشودة المطر‏'‏ قائلا‏:‏
    عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
    أو شرفتان راح ينأي عنهما القمر
    عيناك حين تبتسمان تورق الكروم
    وترقص الأضواء كالأقمار في نهر
    يرجه المجذاف وهنا ساعة السحر
    كأنما تنبض في غوريهما النجوم

    هو نفسه الذي يغادر سريعا هذه الصياغة‏'‏ الكلاسيكية‏'‏ المحكمة المحملة بصوره الشعرية التي تومئ في وضوح إلي نخيل البصرة وأنهار العراق وانعكاس الأضواء علي صفحة الماء التي تحركها المجاذيف‏,‏ يغادرها ليبدع لوحات قصيدته في مقاطعها التالية وهي تتدفق في صياغة مختلفة ونهج مغاير حين يقول‏:‏
    أكاد أسمع النخيل يشرب المطر
    وأسمع القري تئن والمهاجرين
    يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع
    عواصف الخليج والرعود منشدين‏:‏
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    وفي العراق جوع
    وينثر الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبع الغربان والجراد
    وتطحن الشوان والحجر
    رحي تدور في الحقول حولها بشر
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا‏-‏ خوف أن نلام‏-‏ بالمطر
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    ومنذ أن كنا صغارا كانت السماء
    تغيم في الشتاء
    ويهطل المطر‏..‏
    وكل عام‏-‏ حين يعشب الثري‏-‏ نجوع
    ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏
    مطر‏..‏

    والسياب الذي يستهل قصيدته‏'‏ بورسعيد‏'‏ بهذا النغم الكلاسيكي الجياش وهذه البنية الشعرية الشامخة‏:‏
    يا حاصد النار من أشلاء قتلانا
    منك الضحايا وإن كانوا ضحايانا
    كم من ردي في حياة وانخذال ردي
    في ميتة وانتصار جاء خذلانا
    إن العيون التي طفأت أنجمها
    عجلن بالشمس أن تختار دنيانا
    وامتد كالنور في أعماق تربتنا
    غرس لنا من دم واخضل موتانا

    سرعان ما يغادر هذه الصيغة التي تذكرنا بشعر الفحول من شعراء العربية الكبار إلي الصيغة التي شارك في الريادة لها وتأصيلها مع غيره من الرواد وهو يقول‏:‏
    من أيما رئة من أي قيثار
    تنهل أشعاري
    من غابة النار
    أم من عويل الصبايا بين أحجار
    منها تنز المياه السود
    واللبن المشوي كالقار
    وصولا إلي قوله‏:‏
    أطفالك الموتي علي المرفأ
    يبكون في الريح الشمالية
    والنور من مصباحه المطفأ
    قد غار كالمدية
    في صدري العاري
    أطفالك الأموات عار الحديد
    في عرسه الدامي وذل الرصاص
    والريح كالمدية
    تجتث أظفاري
    يبكون في داري‏!‏

    وسرعان ما يعود إلي نهجه الشعري في مستهل قصيدته يدفعه شموخ الوقفة البطولية التي يصورها إلي شموخ النموذج الشعري واحتشاده لغة وبنية وموسيقي حين يقول‏:‏
    هاويك أعلي من الطاغوت فانتحبي
    ما ذل غير الصفا للنار والخشب
    حييت من قلعة شق الفضاء بها
    أسي لها في صدور الفتية العرب
    الطين فيها دم منا وجندلها
    من عزمة والحديد الصلد من غضب
    في كل أنقاض دار من صفاه يد
    جبارة تصفع العادين كالشهب

    وفي القصيدة التي يقول ديوانه إنه من المحتمل أن تكون آخر قصيدة كتبها الشاعر وهي بعنوان‏'‏ إقبال‏'‏ والليل‏,‏ يناجي فيها الشاعر زوجته ويحن‏-‏ حنين المغترب المقعد اليائس‏-‏ وهو علي سرير المرض المفضي إلي الموت يجمع الشاعر بين الصيغتين حين يستهل القصيدة قائلا‏:‏
    وما وجد ثكلي مثل وجدي إذا الدجي
    تهاوين كالأمطار بالهم والشهد
    أحن إلي دار بعيد مزارها
    وزغب جياع يصرخون علي بعد
    وأشفق من صبح سيأتي وأرتجي
    مجيئا له يجلو من اليأس والوجد
    ثم حين يقول‏:‏
    يا ليل أين هو العراق
    أين الأحبة أين أطفالي وزوجي والرفاق
    يا أم‏'‏ غيلان‏'‏ الحبيبة صوبي في الليل نظرة
    نحو الخليج تصوريني أقطع الظلماء وحدي
    لولاك ما رمت الحياة ولا حننت إلي الديار
    حببت لي سدف الحياة مسحتها بسنا النهار
    لم توصدين الباب دوني يالجواب القفار
    وصل المدينة حين أطبقت الدجي ومضي النهار
    والباب أغلق فهو يسعي في الظلام بدون قصد‏!‏

    هل كان السياب يدري‏-‏ وهو يصارع موته الشاخص أمام عينيه بهذا الشعر الممتلئ قوة وعافية في الأيام الأخيرة من عام‏1964-‏ أنه سيجئ يوم قريب ينفلت فيه الشعر من ضوابط الإحكام لغة وبنية وموسيقي‏,‏ وأن الهشاشة التي حذر منها في العديد من نماذج رواد الشعر الجديد في مقابل شموخ النموذج الكلاسيكي وتماسكه سوف تؤدي في خاتمة المطاف‏-‏ عند كثير ممن يمتهنون فن الشعر ولا يعون ألفبائه ولا مساره الجمالي والتشكيلي‏-‏ إلي ما يشبه الرماد الذي تذروه الرياح‏,‏ أغلب الظن أنه أغمض عينيه والمشهد الشعري الذي كان يراه ـويشارك فيهـ حافلا بالوعود ممتلئا بكل ما تمثله تجليات المجددين من إضافة واستشراف تماما كما أغمض عينيه والمشهد العراقي‏-‏ الذي كان يطالعه من بعد عبر الخليج وهو علي سريره بالمستشفي الأميري في الكويت‏-‏ لايمكن أن يفصح عن الهاوية التي سيسقط فيها تاريخه في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات وصولا إلي جحيم القيامة التي ينفخ في صورها اليوم‏,‏ بينما ينشطر الوجدان العربي والعقل العربي بين الطغاة الطامعين في العراق والطغاة الحاكمين للعراق بكاء علي عراق الجواهري والبياتي والسياب والحيدري ونازك وسعدي‏:‏ أرضا وشعبا وتاريخا وديوانا جليلا للشعر العربي وأفقا باذخا للوجود العربي‏.‏

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,222
    المواضيع : 1079
    الردود : 40222
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    جميل ما قرأت وما شاركت به ياسمين الواحة ....

    كان الله في عون العراق وشعب العراق الأبي الصابر ...

    نصرهم الله وأعلى أمرهم على عدوهم الظالم الغاشم ...

    تحياتي وامتناني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 44
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.55

    افتراضي

    السياب علم من اعلام تاريخ الشعر.. واعتقد ان هالة قصر العمر فانها وان صدقت لا تصدق عليه.
    هذا الشاعر الفذ الذي اغدق في كل حقل حتى اغرق.
    وكم احترم الشاعر المطلع الذي لم يعد له وجود الا نادرا .. واكثر ما يميزه في اعتقدي الشخصي هو اطلاعه الواسع الذي تحدثت عنه. وهذا لا نجده في شعراء كبار .ز وقد تلعب الظروف دورا مساعدا في ثقافة الشاعر كما فعلت بنزار قباني عندما كان دبلوماسيا يجوب البلاد.. ولكنها ايا كانت تصبغ الشاعر بصبغة فريدة تشمين رائحتها منذ دخولك القصيدة.

    ان تحول الشعر هذه الايام الى الهاوية التي لم يتوقعها السياب قبل موته رحمه الله لم يأت الا من مرتزقة الشعر الذي يتطفلون على جرائد ومجلات فتحت سوقا للنخاسة وجاءتنا بعبيد المال الذي يبيعون كل شئ حتى المشاعر.
    واصبحنا كل يوم نرى شخصا لا يشبه شيئا من هذه المخلوقات يكتب لغة غير مفهومة ليقنعنا في النهاية انه شاعر.
    وكأنه لم يجد غيرالشعر مهنة او وسيلة للشهرة.. او مطية لارضاء عقده النفسية.
    .........

    موضوع من اجمل ما قرأت ايتها العابقة بالنور...
    وامثال هذا الرجل يستحقون منا اكثر من هذا بكثير فشكرا لانك قمت بفرض الكفاية الادبي عنا.

    تحية ملؤها الشعر.

  4. #4

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي


    وتحية ملؤها عطر الياسمين
    محملة بباقات الزهور
    لك اخى العزيز عاقد الحاجبين
    على هذا الحضور الذى جعلنى اتوارى خجلا من روعته
    شكرا على الحضور
    ووجودك يسعدنى
    لك تحياتى وتقديرى ,,, وباقة ياسمين

المواضيع المتشابهه

  1. ترنيماتٌ نيلية ٌفى قصر ِ الرشيد...!!
    بواسطة عبدالوهاب موسى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-11-2011, 09:39 PM
  2. العراق و ما بعد العراق!
    بواسطة محمد الشنقيطي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-11-2010, 03:06 PM
  3. لَكَ الشّعْرُ....
    بواسطة عمر زيادة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 23-04-2009, 10:15 PM
  4. إذا شُفيَ العِرَاقُ مِنْ الشِقَاقِ = فَقد سَلِمَ العِرَاقُ مع العِرَاقِي
    بواسطة خالد عمر بن سميدع في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-11-2006, 08:44 AM
  5. قرأت لك لـ : ( هاشم الرفاعي)
    بواسطة سعد جبر في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 31-07-2003, 10:12 PM