أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: ..حين اشترى ظلّـه

  1. #1
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,532
    المواضيع : 111
    الردود : 6532
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي ..حين اشترى ظلّـه

    حينَ اشْترى ظلّـه

    .. منذُ أيامٍ توفي والدهُ.. وبحكمِ الوراثةِ أصبحَ اللآن عمدةً لتلك القريةِ الهادئة ِالتي يعيشُ أهلُها البسطاءُ على الزراعة وتربية المواشي....ربما سيشبعُ هذا كثيراً من طموحٍ رافقه منذُ نعومةِ أظفارهِ وأضفى على طباعِه غروراً وجلافةً نفّرا منه الكثيرين .. لكنّه لم يكدْ يتجاوزُ حزنَه على والده إلا وشَغلهُ ما هو أبعدُ من ذلك .. تلك الحقيقةُ التي اجتهدَ في إخفائِها و التي باتتْ تؤرّقُه الآن وتقضُّ عليهِ المضاجع.... إنه ومنذُ صباه بلا ظلّ..، وفي أحسن الأحوال لايمتدّ ظلُّه على الأرض أبعدَ من نصفِ ذراع!
    ولا يزالُ يذكرُ تلك الحادثةِ الأليمةِ في صباه ، عندما نكّلَ بقطّةِ الدارِ وسامَها ضرباً و إيذاءً حتى قضتْ أمام ناظريه.. وبعدها فقدَ ظِلّـه..حتى جعلَ حضورَه بين أهلِ القرية منقطعاً، يكادُ يتوارى من القومِ إلا في مناسباتٍ يرافقُ فيها والدَهُ العمدة لا ينفكّ عنه... يسير بمحاذاته حتى يكادُ جسدهُ يلاصقُه..
    ثمّةَ مودّةٍ نشأتْ بينهُ وبين الجواميس..غذّاها نفورُه من الناس..كان لا بدّ أن يمرَّ كلّ يومٍ على حظيرةِ الجواميس يتخذُ مجلساً بجوارِها.. يطربُ لصوتها ..ويستنشقُ ملءَ صدرهِ منْ رائحةِ الحظيرةِ تلك قبلَ أنْ يغادر..
    على ما فيه من بلادةٍ رافقتهُ منذُ نعومةِ أظفاره ..أدركَ أنّ الظلَّ إنما يصنعُه شعاعُ الشمسِ و جسدُه.. خرجَ إلى الفلاةِ خِلسةً بعيداً عن أعينِ أهلِ القرية.... إنتصبَ أمامَ الشمسِ ساعةَ زوال.. تجردََ منْ مُعظمِ ملابسه.. رفعَ يديهِ نحوَ قرصِ الشمسِ محيياً..فرّج بين أصابعه.. انحنى.. و انحنى ..دارَ دورتين ..ثلاث..أربع.. رقصَ كجاريةٍ أمامَ سُلطانٍ في ساعةِ نزق ..رفعَ هامته ثمّ نظرَ من خلفهِ ومن أمامه ..لم يجد ظلاً.. صرخ ..ثمّ قبعَ يصطلي المرارةَ وحرّ صعيدِ الفلاة حتى لملمتِ الشمسُ أشعّتها واستعدّت للمغيبِ غير آبهة..عندها أخذَ قبضةً من التراب وقذفها في وجه الشمس ..ثمّ أتبعها بنفخةٍ منْ فيه.. وصرخَ ساخطاً ..أين ظلّـي..؟
    - أليسَ الظلُّ قطعةً من الليل..؟ حدّثَ نفسه..إذاً سأرسمُ ظلّي بنفسي ..! صرخَ كالمهووس..
    ارتمى لاهثاً على التراب..بيدين مرتجفتين ..يرافقهُما صراخٌ هستيريّ رافقَ ثورةَ غبار.. شرعَ يرسمُ ظلّـه..خطَّ خطوطاً على الأرضِ ثم ارتمى فوقَ ما رسمهُ واحتضَنه متشبّثاً .. لا .. لا لن أبرحَ الأرضَ حتى آخذَ ظلّي معي..
    مكثَ ليلتَهُ في العراء .. ريحٌ تصفّرُ في أذنيه..غبارُها يصفعُ جلدَه المرتعشَ برداً وخوفاً.. ارتدى رأسُه فروةً من التراب ..لا يزال متشبثاً بالأرض محتضناً ظلاله..عادَ إليه قرصُ الشّمس مع أوّلِ بزوغ الفجر أصفرَ مكفهرّ..فتحَ عينيه لا على شيءٍ إلا على خطوطٍ غائرةٍ في التراب.. يا لهولِ ما رآه؟!.. لم تكنْ تلك الخطوطُ إلا رسماً لتلك القطةِ اللعينةِ التي قتلها من قبل..أحسّ وكأنّ مخالبها تنشبُ في ضلوعه..ضربَ الأرض ..أثارَ الترابَ منْ حولِه بجُنون،أرسلَ صرخةً من حقد ..ثم عادَ أدراجه الى قريته..

    والآن وقدْ أصبحَ عُمدةَ القرية .. كيفَ له أنْ يسودَ القومَ بلا ظلّ.. أَلم يكنْ من دُعاء شيخِ القرية صاحبِ العمامة الطويلة لأبيه أن يديمَ الناسَ تحتَ ظلّه.. ؟ فكيفَ يستظلُّ الناسُ به والحالةُ هذه؟
    فكّر و قدّر .. قادهُ قلقُه إلى شيخِ القريةِ صاحبِ العمامةِ الناصعة ..
    -مولانا .... أريدُ ظلاً.. وكيفَ لي أنْ أسودَ الناسَ بلا ظل..؟
    - أدارَ الشيخُ رأسَهُ دورتين .. ثم أرخاها كمن يأخذ غفوة...ثم رفعها وجحظ َبعينيه كأنما اهتدى لضالّة وهتف ..بل أنتَ رجلٌ مبارك.. وهذه أولُ كراماتك!
    - أيّـةُ كرامةٍ هذه .. أيها الدّجال..قلتُ لكَ أريدُ ظلاً؟
    أطرقَ صاحبُ العَمامة.. حطّتْ على رأسِه طيورُ التأمّل ..إرتفعَ حاجبهُ الأيمنُ لتبرق عينهُ على حظيرةِ الجواميس على مَقربة.. ثم لاذَ بالصمتِ كأنّما ينتظر شيئاً..
    - حسناً .. سأعطيكَ أفضلَ ما عندي من الجواميس.. لكن قل لي ما الذي أنتَ صانعُه؟
    رسمَ ابتسامةً صفراء..أخرجَ صوتاً حاداً كفحيحِ الأفعى ..شدَّ حاجبيهِ وصنعَ لوحةً من تقاسيم متنافرةٍ على جبينه ..
    - سأصنعُ لك ظلاً من البشر.. ظلاًّ يرافقكَ في نهارِك و في ليلك..!
    جمعَ صاحبُ العمامةِ القومَ ..قامَ بينهم خطيباً..اصطنعَ ابتسامةً على وجههِ ..ضمَّ يدهُ إلى فيه..قبضَ من حلوِ الكلام قبضة ً..ثم قذفها إليهم..هتفَ بهم : هذا وليّكُم .. عيشوا في ظلّه.. بلْ كونوا ظلاًّ لهُ تفلحوا! هتفوا من بعده سمعنا وأطعنا..!
    .. منذُ ذلكَ الحين .. نمى له ظلّ.. كانوا يتبعونهُ أينما حلّ وارتحل.. و صارتْ له حاشيةٌ.. تكبرُ شيئاً فشيئاً.. إذا عطسَ هتفوا له يرحمك الله .. يبيتون بقربه.. وتراهمْ عن كثبٍ حتى في قضاءِ حاجته..فمنْ حَظيَ بقربه كمنْ نال الرّضا.. ومن تنكبَ عنْ دربِه شعر أنّه في سخط..كان إذا لاحَ بطرفِ عباءته ذاتَ اليمينِ أو ذات الشمال مالوا معها..
    جمعٌ آخر لم يرُقْ لهم أنْ يكونوا في سوادِ الظلّ.. أولئكَ كانوا يتنفّسون الضياءَ من وهجِ الأصيل.. ويملؤونَ صدورَهم بنسائمِ الفجر حين تُجبلُ بأوّلِ شُعاعٍ ..حقدَ عليهم العمدةُ الجديدُ حِقدَهُ على الشمس..أزاحَ مجرى الماءِ عنْ أراضيهم.. لكنهم حفروا في عمقِ الأرض عن ماءٍ زُلالٍ فارتووا، ورووا منْ حولهم..
    لم يطلِ المقامُ بصاحبِ الظلّ.. داهمته الحمّى .. استوطنتهُ حيناً ثمّ رحلت بعد أن تركتْ جسداً ارتاح من روحٍ لفظتها آخر أنفاسه.. حلّقت روحهُ قليلاً ثم ذهبتْ تحومُ حولَ الحظيرة..
    الى جانب القبرِ جلسَ صاحبُ العمامة..يحومُ برأسهِ كمنْ ينشدُ ضالّته.. الشمسُ ترسلُ وهجَها ليعانقَ تراباً حرّكتهُ ريحٌ خفيفةٌ حتى كأنهُ يتقلّبُ على مقلاة .. خفّتِ الأقدامُ منْ حولِ صاحبِ العمامة...تفرّقَ الناسُ.... قطةٌ عن كثبٍ تنبشُ في الترابِ و تثيرُ الغبارَ في عمامته الناصعة..بينما أصحابُ الضياء يسيرون بتؤدة..يمضون.. يحوقلون ..يسترجعون ..
    تلفتَ صاحبُ العمامة مِنْ حولِه ،كانَ وحيداً فلم يبقَ أحد.. نهضَ بتثاقل.. ومشى ..انتبه أنه يسير بلا ظلّ.. ألقى إلى القبر نظرةً أخيرةً ثم مضى..
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  2. #2
    الصورة الرمزية سامية الحربي أديبة
    غصن الحربي

    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 1,578
    المواضيع : 60
    الردود : 1578
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    الظل كان ذكره الحسن ومرآة سريرته التي قتلها بقتله لتلك القطة وتلذذه بذلك ثم تناسخ هذا الإغتيال للسريرة في نفس شيخ السوء. كثيرون هم من يعيشون دون ظلال لكنها تحابيهم فلا تفضحهم .قصة مكتملة الإركان متينة السبك بلغة مائزة تعري النفس البشرية التي تختار أن تهبط في دركات البهيمية. دمت بألق و توفيق.تحياتي وتقديري.

  3. #3
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,296
    المواضيع : 195
    الردود : 14296
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    ما أشبه الكثير من شيوخ اليوم بذلك الشيخ صاحب العمامة
    يسخرون البشر ليكونوا ظلا للحاكم يميلون معه أينما مال مسخرين الآية:
    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
    لتبرير وتمرير ما يريدون أن يوهموا به عامة الناس, متناسين أن الآية
    الكريمة لما تحدثت عن طاعة أولي الأمر أشترطت أن يكونوا (منكم)
    أي مؤمنين مسلمين ـ فإن لم يكن الوالي مقيد بقيد الدين , فلا سمع ولا طاعة
    فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

    رائعة قصتك أخي عبد السلام ـ قوية المعاني , سلسة السرد بأسلوب حكائي متميز
    يحرك أبعد التأملات ـ عشت أمام سحر اللغة وبراعة التعبير متعة لا تدانيها متعة.
    لقلمك أسلوب جميل , ولخيالك القدرة على اقتناص الفكرة وحسن التعبير عنها
    أحييك على هذا العمل المميز.

  4. #4
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,642
    المواضيع : 386
    الردود : 23642
    المعدل اليومي : 5.52

    افتراضي

    نص قوي السبك واللغة تناول تمرغ أهل الفتاوى في بلاط الحكام وشراء الباطل بالحق ومالا يجوز بما هو دون ذلك ونسيَ أن كل إلى زوال يوم لافرق بين وزير من غفير
    اللغة سامقة والتعابير بديعة والسرد أكثر من رائع
    بوركت واليراع أديبنا الفاضل
    ودام ألقك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية جمال عمران قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2013
    المشاركات : 23
    المواضيع : 6
    الردود : 23
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الاستاذ عبد السلام
    نص عميق الى حد وجدتنى أشعر به وكأننى هناك .. سرد لامس الواقع بجد
    مودتى لك وزهر الياسمين

  6. #6
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,532
    المواضيع : 111
    الردود : 6532
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الحربي مشاهدة المشاركة
    الظل كان ذكره الحسن ومرآة سريرته التي قتلها بقتله لتلك القطة وتلذذه بذلك ثم تناسخ هذا الإغتيال للسريرة في نفس شيخ السوء. كثيرون هم من يعيشون دون ظلال لكنها تحابيهم فلا تفضحهم .قصة مكتملة الإركان متينة السبك بلغة مائزة تعري النفس البشرية التي تختار أن تهبط في دركات البهيمية. دمت بألق و توفيق.تحياتي وتقديري.
    الأخت غصن الحربي
    وكم من سرائرٍ فقدت كلّ رحمة .. وكم من بائعٍ سوّل لهم وأملى.
    شكراً لهذا المرور الكريم والقراءة الحصيفة .
    تحياتي وتقديري.

  7. #7
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,532
    المواضيع : 111
    الردود : 6532
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    ما أشبه الكثير من شيوخ اليوم بذلك الشيخ صاحب العمامة
    يسخرون البشر ليكونوا ظلا للحاكم يميلون معه أينما مال مسخرين الآية:
    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
    لتبرير وتمرير ما يريدون أن يوهموا به عامة الناس, متناسين أن الآية
    الكريمة لما تحدثت عن طاعة أولي الأمر أشترطت أن يكونوا (منكم)
    أي مؤمنين مسلمين ـ فإن لم يكن الوالي مقيد بقيد الدين , فلا سمع ولا طاعة
    فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

    رائعة قصتك أخي عبد السلام ـ قوية المعاني , سلسة السرد بأسلوب حكائي متميز
    يحرك أبعد التأملات ـ عشت أمام سحر اللغة وبراعة التعبير متعة لا تدانيها متعة.
    لقلمك أسلوب جميل , ولخيالك القدرة على اقتناص الفكرة وحسن التعبير عنها
    أحييك على هذا العمل المميز.
    الأخت الاديبة نادية الجابي
    اكرمتني بهذه الكلمات اختنا الفاضلة.
    وافر تقديري لمروركم وتأملكم لمرامي النص.
    تقديري وتحيتي.

  8. #8
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.56

    افتراضي

    كلّ سيحظى بما يستحقّ ...
    نهاية رائعة لسرد ممتع لما كان، وقصّة معبّرة واعظة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  9. #9
    قاصة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    المشاركات : 1,224
    المواضيع : 115
    الردود : 1224
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    الأخ الأديب عبدالسلام
    كل عاك وأنت بخيرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ما أروعك! وانت تخط بقلمك هذا الابداع الباهر
    لغة وسردا وفكرة مجنونة قل لى من أين أتيت بها؟
    قرأتها مرات تخطف الأنفاس
    اعجبتني كثيرا مضامينها التى تحاكى واقع
    أصحاب العمائم والدجالين
    دام لك الخيال الخصب ودمت بألف خير
    البحر ...رغم امتلائه بالماء..
    دائما يستقبل المطر

  10. #10
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,532
    المواضيع : 111
    الردود : 6532
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    نص قوي السبك واللغة تناول تمرغ أهل الفتاوى في بلاط الحكام وشراء الباطل بالحق ومالا يجوز بما هو دون ذلك ونسيَ أن كل إلى زوال يوم لافرق بين وزير من غفير
    اللغة سامقة والتعابير بديعة والسرد أكثر من رائع
    بوركت واليراع أديبنا الفاضل
    ودام ألقك
    تحاياي
    الأخت آمال المصري
    تشرّفت استاذتي بقراءتكم وكلماتكم اللطيفة.
    تقديري،

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سلام عليك حين ترحل حين تعود
    بواسطة هائل سعيد الصرمي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-08-2017, 12:49 AM
  2. جاري اشترى سيارة !!
    بواسطة ابراهيم السكوري في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 13-04-2015, 08:50 AM
  3. حين زارني طيف أمي
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 16-03-2006, 02:10 AM
  4. حين يظلمك الحبيب
    بواسطة نسرين في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 25-07-2003, 12:12 PM
  5. لدجلة حين يرنو للمدى
    بواسطة منذر ابو حلتم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-02-2003, 04:28 PM