أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: أشياءٌ عادية باليرموك

  1. #1
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,958
    المواضيع : 176
    الردود : 1958
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي أشياءٌ عادية باليرموك

    أشياءٌ عادية باليرموك


    الصورة ثابتة .
    سيدة شابة تتمدد على الأرضية الترابية ، في مدخل منزلٍ شبه منهار ، تفتح ساقيها معرية بطنها ، وفتاة لا تتجاوز العشرين ، تمد يديها إلى السيدة فتعود بهما مخضبتان بالدماء وسائل المخاض ، سيدة منهارةٌ تصرخ ألماً ، وأطفال ملقون كيفما اتفق ، كأنهم لا شيء , رجلٌ تسعيني يحتضن عكازه وهو نائم كجنين أمام المنزل من الخارج ، وجهه متغضنٌ من عصف الزمن وجسده متخشب من عصف الحياة التي تنازع الموت ، و بعض رجال خلف حائطٍ مهدم ، ينزف أحدهم ، وينتفض الآخرون قهرا .
    لا شيء يعكر صفو الصورة ، فالسيدة لا تستطيع الولادة بصورة طبيعية ، وصوت صراخها لا يظهر في الصورة لأن صوت الرصاص كان أعلى ، وعورتها لم تلفت انتباه أحد !
    تحاول أن تدفع جنينها فتعجز ، تقف على قدميها ، فلا تعود يدي الشابة من بين ساقيها إلا بمزيدٍ من الدماء ، تمسحها وهي تتمتم / ليتنا استطعنا إحضار طبيب ، دورة إسعاف لا تؤهلني لكي أقوم بهذا .
    تقولها مرتجفة ، تتمنى البكاء فلا تجد له وقتا ، تربت السيدة على رأسها /
    رويداً يا صغيرتي ، تستطيعين ذلك ، فقط قومي بشق البطن ، عملية قيصرية صغيرة ستضطرين لإجرائها ، دون مخدر موضعي أو أي مسكنات ، سكينك الصغير سيفي بالغرض .
    تمتد يد الفتاة راجفة ، تصل بطن السيدة التي تمددت أمامها على ظهرها صارخة :
    افعليها .
    وتصرخ الفتاة وسكينها يقطع لحم جارتها ، سأفعل .
    لا شيء جديد ، فالصورة لم تزل ساكنة .
    ****
    الهدف ليس ببعيد ,
    بضع خطوات لا أكثر ، سقط رجلٌ ، لكن هذا لن يوقفنا ، يهم بالانقضاض ، يوقفه زميله :
    - فهل تريدنا أن نفقدك أيضا
    - سأفعل إن تطلب الأمر ذلك
    يربت على كتفه : سنفعلها يا أحمد ، لكن بدون أن نخسرك .
    يمزق أحمد قميصه ، يضمد به جرح رجل توسد الأرض ، الرصاص يضرب الحائط الذي كاد أن ينهار ، يعري زميله المصاب من قميصه المخضب بالدماء ، ينادي همساً : هات لي تلك العصا من هناك .
    يلف أحمد العصا بالقش ثم بالقميص ، يهمس لأصحابه ، ينظر إلى الكيس المعلق ببوابة المخيم ، يلقي زميله العصا ثم يندفع جريا ، ينقض آخر بالحجارة تجاه مكان القناصة المفترض ، ويندفع أحمد بأقصى ما يستطيع إلى الكيس ، يختطفه ، يحتضنه ، يتلقى رصاصة تخترق الكيس إلى صدره ، يستمر جرياً ، يتلقى أخرى في ساقه ، يستمر زحفاً ، تحمله رمال المخيم ، تكبيرات الرجال تدوي كالبكاء ، وترنيمة حزينة تتعالى من لا مكان ، تتساقط الحجارة من الحائط القديم فتثير عاصفة من الغبار تمنعه عن أعينهم ، يتوارى خلف الجدار وهو يصرخ : فعلتها .
    ويتلقاه زملاؤه في أحضانهم وهم يتشربون دماءه بأجسادهم ، يقبل أحدهم وجنتيه ، يسقط أرضا بوجه قارب الذبول ، وبجسد نحيل هش ، تتراخى قبضته حول الكيس ، يفتحه الرجال ، أو ما تبقى منهم ، يتخطفون ما فيه ، ويحمل أحدهم نصيبه إلى داخل المنزل المنهار ، يهوي إلى جوار زوجته ليقبض بكفه على راحة يدها ، يناولها نصيبه مبتسما ، يسقط من فرط الإرهاق بجوارها ، ويده تمتد تتحسس جسد الطفل الساكن .
    والصورة ثابتةٌ لا زالت ، فتاة شابة تخيط بأصابع مرتجفة بطن سيدة شبه عارية مغطاة بالدماء ، وزوج نحيل ذابل يلفظ أنفاسه الأخيرة مبتسما ، وطفلاً عمره خمس دقائق يضطجع على صدر امرأة جف ثديها ، ورغيفا خبز أحدهما سقط بالطريق أمام شيخ ينازع الموت بمدخل بيت منهار .
    لا شيء تغير إلا : كسرة خبز !



    أموتُ أقاومْ
    التعديل الأخير تم بواسطة سامية الحربي ; 18-01-2014 الساعة 05:30 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,958
    المواضيع : 176
    الردود : 1958
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي أشياءٌ عادية باليرموك

    نسخة معدلة

    أشياءٌ عادية باليرموك

    الصورة ثابتة .
    سيدة شابة تتمدد على الأرضية الترابية ، في مدخل منزلٍ شبه منهار ، تفتح ساقيها معرية بطنها ، وفتاة لا تتجاوز العشرين ، تمد يديها إلى السيدة فتعود بهما مخضبتان بالدماء وسائل المخاض ، سيدة منهارةٌ تصرخ ألماً ، وأطفال ملقون كيفما اتفق ، كأنهم لا شيء , رجلٌ تسعيني يحتضن عكازه وهو نائم كجنين أمام المنزل من الخارج ، وجهه متغضنٌ من عصف الزمن وجسده متخشب من عصف الحياة التي تنازع الموت ، و بعض رجال خلف حائطٍ مهدم ، ينزف أحدهم ، وينتفض الآخرون قهرا .
    لا شيء يعكر صفو الصورة ، فالسيدة لا تستطيع الولادة بصورة طبيعية ، وصوت صراخها لا يظهر في الصورة لأن صوت الرصاص كان أعلى ، وعورتها لم تلفت انتباه أحد !
    تحاول أن تدفع جنينها فتعجز ، تقف على قدميها ، فلا تعود يدي الشابة من بين ساقيها إلا بمزيدٍ من الدماء ، تمسحها وهي تتمتم / ليتنا استطعنا إحضار طبيب ، دورة إسعاف لا تؤهلني لكي أقوم بهذا .
    تقولها مرتجفة ، تتمنى البكاء فلا تجد له وقتا ، تربت السيدة على رأسها /
    رويداً يا صغيرتي ، تستطيعين ذلك ، فقط قومي بشق البطن ، عملية قيصرية صغيرة ستضطرين لإجرائها ، دون مخدر موضعي أو أي مسكنات ، سكينك الصغير سيفي بالغرض .
    تمتد يد الفتاة راجفة ، تصل بطن السيدة التي تمددت أمامها على ظهرها صارخة :
    افعليها .
    وتصرخ الفتاة وسكينها يقطع لحم جارتها ، سأفعل .
    لا شيء جديد ، فالصورة لم تزل ساكنة .
    ****
    الهدف ليس ببعيد ,
    بضع خطوات لا أكثر ، سقط رجلٌ ، لكن هذا لن يوقفنا ، يهم بالانقضاض ، يوقفه زميله :
    - فهل تريدنا أن نفقدك أيضا
    - سأفعل إن تطلب الأمر ذلك
    يربت على كتفه : سنفعلها يا أحمد ، لكن بدون أن نخسرك .
    يمزق أحمد قميصه ، يضمد به جرح رجل توسد الأرض ، الرصاص يضرب الحائط الذي كاد أن ينهار ، يعري زميله المصاب من قميصه المخضب بالدماء ، ينادي همساً : هات لي تلك العصا من هناك .
    يلف أحمد العصا بالقش ثم بالقميص ، يهمس لأصحابه ، ينظر إلى الكيس المعلق ببوابة المخيم ، يلقي زميله العصا ثم يندفع جريا ، ينقض آخر بالحجارة تجاه مكان القناصة المفترض ، ويندفع أحمد بأقصى ما يستطيع إلى الكيس ، يختطفه ، يحتضنه ، يتلقى رصاصة تخترق الكيس إلى صدره ، يستمر جرياً ، يتلقى أخرى في ساقه ، يستمر زحفاً ، تحمله رمال المخيم ، تكبيرات الرجال تدوي كالبكاء ، وترنيمة حزينة تتعالى من لا مكان ، تتساقط الحجارة من الحائط القديم فتثير عاصفة من الغبار تمنعه عن أعينهم ، يتوارى خلف الجدار وهو يصرخ : فعلتها .
    ويتلقاه زملاؤه في أحضانهم وهم يتشربون دماءه بأجسادهم ، يقبل أحدهم وجنتيه ، يسقط أرضا بوجه قارب الذبول ، وبجسد نحيل هش ، تتراخى قبضته حول الكيس ، يفتحه الرجال ، أو ما تبقى منهم ، يتخطفون ما فيه ، ويحمل أحدهم نصيبه إلى داخل المنزل المنهار ، يهوي إلى جوار زوجته ليقبض بكفه على راحة يدها ، يناولها نصيبه مبتسما ، يسقط من فرط الإرهاق بجوارها ، ويده تمتد تتحسس جسد الطفل الساكن .
    والصورة ثابتةٌ لا زالت ، فتاة شابة تخيط بأصابع مرتجفة بطن سيدة شبه عارية مغطاة بالدماء ، وزوج نحيل ذابل يلفظ أنفاسه الأخيرة مبتسما ، وطفلاً عمره خمس دقائق يضطجع على صدر امرأة جف ثديها ، ورغيفا خبز أحدهما سقط بالطريق أمام شيخ ينازع الموت بمدخل بيت منهار .
    لا شيء تغير إلا : كسرة خبز !
    التعديل الأخير تم بواسطة آمال المصري ; 18-01-2014 الساعة 06:42 PM

  3. #3
    الصورة الرمزية سامية الحربي أديبة
    غصن الحربي

    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 1,578
    المواضيع : 60
    الردود : 1578
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    لا يملك المرء أمام هذا المشهد إلا أن ينتحب من خلف شاشة عجزه. في مخيم اليرموك يسقط عهر المقاومة, و يتجلى وهن أمة المليار,و تنحني الحياة. شكرًا لمدادك الأبي. صلواتي.

  4. #4
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,336
    المواضيع : 104
    الردود : 6336
    المعدل اليومي : 2.15

    افتراضي

    صورة كاشفة للمأساة التي يعيشها الأهل في اليرموك .. بل و في سائر الشام وإن كانت في اليرموك انكى ،حيث انها استنساخٌ لمأساة ما زال الشعب يعيشها على يد البعيد .. والقريب.
    والصورة الأبشع فيمن يستمرؤون اللهو .. وينامون على الخنا.. و كان لاشيء.. ولا حول ولا قوة الا بالله.
    تحياتي لكم.
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  5. #5
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    المشاركات : 7,725
    المواضيع : 79
    الردود : 7725
    المعدل اليومي : 3.67

    افتراضي

    نطق حرفك ببلاغة حدا اصابني بحشرجة
    تجسيد الوضع بيراع يقطر دماً ويعتصرنا وجعا
    نص اكثر من رائع
    دمت مبدعا
    مودتي وتقديري

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 12,978
    المواضيع : 183
    الردود : 12978
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    عبرت عن تلك الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين
    في العاصمة السورية ـ فمن لم يمت من الجوع يقتات مما يتوفر تحت يديه حتى من الأعشاب الضارة
    أن الأوضاع المأساوية تفوق تصور العقول البشرية , نسوا معنى كلمة كهرباء والدواء والطعام
    على يد أولئك الظلمة الذين فاقوا إسرائيل وحكامها بإجرامهم وحقدهم.
    فما أغرب الصمت العربي والإسلامي والدولي على الجريمة الإنسانية التي يشهدها مخيم اليرموك
    وإن كان اليوم السبت .. تمكنت شاحنة مساعدات إنسانية من الدخول إلى المخيم , وذلك لأول مرة
    بعد مرور أشهر على الحصار الخانق.

    ذبحتنا بتلك المشاهد التي صغتها بإقتدار أديب ملك الحرف فقدم لنا نصا مبدعا حمل دموعنا على الإنهمار
    وسرد موجع وواقعي بحس عميق وبأسلوب أدبي رائع
    سلمت يداك.

  7. #7
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,618
    المواضيع : 386
    الردود : 23618
    المعدل اليومي : 5.93

    افتراضي

    كان التصوير ناطقا بالوجع والمشاهد تئن والحركة تنتفض
    أتقنت ببراعة نقل صورة من أحد مناطق الموت الثلاث
    مأساة حقيقية بكل أبعادها .. أقرأ وأشاهد صور من يموتون جوعا مما جعل الوضع الإنساني حرجا واضطر السكان فيها أكل أوراق الأشجار وفتاوى تحلل أكل لحوم القطط والكلاب
    حبكة قوية ولغة جميلة وخاتمة صاعقة أن يكون لكسرة الخبر قيمة تجعلهم يتلقفونها من أيادي تهوى بما تحملها الأجساد
    شكرا لك أديبنا الفاضل
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,958
    المواضيع : 176
    الردود : 1958
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الحربي مشاهدة المشاركة
    لا يملك المرء أمام هذا المشهد إلا أن ينتحب من خلف شاشة عجزه. في مخيم اليرموك يسقط عهر المقاومة, و يتجلى وهن أمة المليار,و تنحني الحياة. شكرًا لمدادك الأبي. صلواتي.


    الفاضلة : غصن الحربي

    كم من مشهد مزعج رأيناه ، وكم من صورة لم نتحمل حتى رؤيتها ، أمام عظم المأساة قد نقف طويلاً قبل أن نكتب حرفا ، أستطيع القول أن هذه القصة من أصعب ما كتبت ، كلما كتبت حرفا شطبته وقلت لنفسي ، أي هراء هذا الذي أكتبه أمام الموقف العظيم الذي يحدث أمام عيوننا ونحن نغط في نوم عميق ، صعبٌ أن يشعر الانسان بالعجز


    شكراً لك

  9. #9
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 10.17

    افتراضي

    هل أفلت هذا الشعب يوما من قسوة العالم المجنون يتقاذفه بين أرجل مجونه منذ تعلم التاريخ تدوين حكاياته، ليفاجأنا اليوم واحد من مشاهد ترويعه وتلويعه؟
    مشهد أليم ينثال الحزن في تفاصيله دموعا ناطقة بالعجز فالعجز

    مضيّعون نحن وقد انصفت حروفك هذا الضياع

    دمت بروعتك أيها المبدع

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.88

    افتراضي

    وجع البرموك يا أخي ووجع الشام أكبر من أن تضمه الكلمات ، وها نحن نعاني في مخيمات لجوء وها هم يعانون في مخيم اللجوء في اليرموك
    نص مليء بالوجع أخي ويثير الشجون ولكنه نص جميل أدبيا ويؤرخ للحالة بشكل ممير فشكرا لك

    بوركت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هوامشُ امرأةٍ عادية
    بواسطة عبد اللطيف السباعي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 12-11-2016, 05:43 AM
  2. عبق أنثى غير عادية..
    بواسطة ندى يزوغ في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-02-2010, 12:22 AM
  3. انسخ وأحذف عدة مرات على اسطوانة Cd عادية
    بواسطة أبو حمود في المنتدى مَكْتَبَةُ البَرَامِجِ المُفِيدَةِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-08-2006, 08:02 PM
  4. نوبة جنون غير عادية
    بواسطة محمد عسران في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-06-2006, 06:28 PM