أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من غلاة الشيعة - الدروز...!!!

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jan 2003
    الدولة : الطائف
    المشاركات : 749
    المواضيع : 578
    الردود : 749
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي من غلاة الشيعة - الدروز...!!!

    الدروز


    هم أحد فرق الإسماعيلية يسكنون بعض مناطق من لبنان و سوريا و فلسطين و قد اتسمت عقيدتهم بالباطنية فأخفوها و انطووا علي أنفسهم و لهم صفات حميدة منها الصدق و الشجاعة و الوفاء و العفة و هم يفضلون أن يطلق عليهم اسم الموحدين وإن كانوا لا ينكرون تلقيبهم بالدروز

    و اختلف في التسمية هل هي دَرَزي ( بفتح الدال و الراء ) أم دُرْزي ( بضم الدال و تسكين الراء ).

    دَرَزي منسوبة إلى محمد بن إسماعيل الدَرَزي و قد دعا إلى تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي و كانت له ميول يهودية مجوسية و هو معروف بنشتكين الدَرَزي ويقال أن الدروز قتلوه .

    و الاسم الأرجح هو دُرْزي نسبة إلى منصور أنوشتكين الدُرْزي وكان من قواد الحاكم بأمر الله .



    الدروز أصلهم عربي خُلَّص ولهم تاريخ مشرف في حروب المسلمين ضد التتار و الصليبيين تحت رايات بيبرس و صلاح الدين .



    زهد الدروز وأدبهم :-


    رجال الدين الدروز معروفون بالزهد والتقشف بل التصوف و لكن هؤلاء هم ما يسمون بالعُقاَّل و هم مشايخ الدروز. و الفئة الأخرى هم الجُهَّال الذين لا يعرفون أمور دينهم و لا يسمح لهم بالاضطلاع علي أمور الدين إلا بعد اختبارات شاقة.

    و من إعلام نسَّاكهم الشيخ محمد أبو هلال الملقب بالشيخ الفاضل لفرط تدينه ورفعة قدرة و قد عاش في القرن الحادي عشر الهجري في قرية اسمها كوكبة في جبل الشيخ وكان زهده أنه يصنع الخبز من الشعير الخشن وكان لا يحل الزواج للمتعة ولكن فقط لبقاء النسل البشري وإلا فهو غير محلل .

    و هذا الزهد هو حال جميع مشايخ الدروز .



    العقيدة الدرزية : -


    و هناك من الكتاب الذين وصفوا الدروز بالإسلام الصحيح و هناك من أخرجهم من خطيرة الإسلام. و الذي أدى إلى اختلاف الآراء منهم و تضاربها أن الدروز لم يفصحوا عن عقيدتهم و لم يدافعوا عن عقيدتهم . بل ويحتفظون بكتبهم في أماكن أمنية لا يعلمها إلا الثقات من مشايخهم و هذا من الصعوبات التي واجهها المؤلف في جمع المعلومات عنهم و التي حصل عليها من اتصاله الشخصي بكبار رجالهم و من الكتب التي تعرضت لهم .



    ألوهية الحاكم :



    الدروز هم اتباع الحاكم بأمر الله الفاطمي الذي قال المؤرخون بأنه ادعى الألوهية و منهم من قال أن نشتكين الدرزي هو الذي ألهه.

    و من الذين لهم مذهب في تأليه الحاكم عند الدروز هو حمزة بن علي الذي ادعي أن روح الله سبحانه حلت وانتقلت إلى علي بن آبى طالب ثم منه انتقلت إلى العزيز ثم إلى ابنه الحاكم و بالتالي فهو إله بطريق الحلول و لو أن فكرة تأليه الحاكم لقيت اشمئزاز من طوائف من الدروز و منهم من ألف كتب تكفر من يأله الحاكم .


    مصحف المنفرد بذاته :-

    هو مصحف محرف يوصف فيه حمزة بن علي بالرقيب العتيد وقد ذهب فيه بوجوب إيمان كل من يمارس شعائر الدين بتأليه الحاكم وفيه من العبارات علي سبيل المثال ما يلي :-

    أمر مولانا الحاكم جل ذكره
    توكلت علي مولانا الحاكم الأحد الفرد الصمد
    " وأنه لا يشرك بعبادة مولانا الحاكم جل ذكره أحد "


    وكل هذا مقتطف من جزء اسمه الميثاق بهذا المصحف محور هذا المصحف المحرف هو تأليه الحاكم في كل موضع فيه ولا أريد ذكر آياته المحرفة لما فيها من عبارات كفر و هو تقليد لآيات القرآن الصحيح و الاستعانة بجزء كبير منها مع إضافة كلمات عليها لخدمة تأليه الحاكم .

    و كتب حمزة رسائل كثيرة لتأليه الحاكم منها "الرسالة المستقيمة" ورسالة "كتاب فيه حقائق ما يظهر قوام مولانا جل ذكره من الهزل" و "رسالة البلاغ و التوحيد" ورسالة "سبب الأسباب" وغيرها .

    ومن أشهر الكتب التي تكلمت عن تأليه الحاكم كتاب النقط و الدوائر الذي أكد علي ألوهية الحاكم وقدم البراهين علي ذلك من واقع رسائل حمزة العديدة التي تذكر أدلة موضوعة من أن الحاكم شوهد يمشي وليس له ظل وأنه ليس له أب و لا ابن و لا خال و لا عم و أنه يظهر في فترات زمنية متباعدة ثم لا يلبث أن يختفي لكي يعود إلى الظهور مرة أخري .


    صور بعض الأنبياء كما يراها مؤلف النفط والدوائر :-


    جعل المؤلف لكل نبي أساس فجعل شيث أساس آدم و إسماعيل أساس إبراهيم و هارون أساس موسى و شمعون أساس عيسى و علي بن أبي طالب أساس محمد .

    وقد أساء المؤلف إلى سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم و وصفه بالظلم و قال أن نور علي بن أبي طالب حجب ظلمه و امتد هذا النور إلى أبناءه الحسن و الحسين ثم إلى بقية ذرية علي من الأئمة .

    والعقيدة الدرزية عقيدة فلسفية عميقة ولذلك فهي صعبة الفهم جدا و أصول هذه العقيدة ترجع إلى نظريات الفلسفة للفراعنة و اليونانيين و الإيرانيين و الهنود . كما قيل أن كتاب بلوهر الحكيم المشهور عن الدروز ما هو إلى ترجمة لكتاب البوذا السعيد بعد تغيير الاسم . ومن الفراعنة الذين تأثر به الدروز هو أمحوتب الذي ألهه المصريون و من اليونان أفلاطون وفيثاغورث ولهم نفس نظريات الإسماعيلية الباطنة فيما يخص العقل الكلي .


    العقيدة الدرزية حسب كتاب النفط والدوائر :-


    النفط و الدوائر هو كتاب من أهم كتب العقيدة الدرزية . و تم وضع الكتاب بواسطة حمزة و آخرين من عقال المذهب.

    و المقصود بالنفط هي علي سبيل المثال نقطة النور و نقطة الظلمة و الإبداع و نقطة الحياة .

    أما الدوائر فدائرة النفس و دائرة العبادات التوحيدية و التلحيدية و دائرة الدعائم التكليفية و يتم الربط بين النفط و الدوائر بأساليب فلسفية تعمد إلى الرمز حينا و إلى الألغاز حينا آخر .

    و مما تناوله الكتاب فيما يخص الإله و الدعوة فقد ذكر أن الإله يظهر و يختفي في دورات متباعدة، كل دورة بها سبع دعوات و مدة كل دعوة سبعمائة سنة و أن لكل دعوة ناطق ( يعني نبي ) و أن لكل ناطق سبعة أئمة مدة كل إمام مائة ألف سنة .فإذا ما انتهت الدورة ظهر الإله ( الحاكم بأمر الله ) مرة أخري و هكذا لمدة سبعين دورة فتكون مدتها ثلاثمائة و ثلاثة و أربعين مليون سنة و غاب الحاكم بأمر الله و ظهر أول ناطق بعد ذلك و هو آدم و ظهرت بعده ست دعوات هي نوح و إبراهيم و موسى و عيسي و محمد بن عبد الله ثم محمد بن إسماعيل بن جعفر و لكل ناطق أساس كما ذكرنا قبل ذلك .


    أركان الدين عند الدروز .


    1- توحيد الحاكم بأمر الله بدلا من توحيد الله

    2- صدق اللسان بدلا من الصلاة

    3- حفظ الإخوان بدلا من الزكاة

    4- ترك العدم بدلا من الصيام

    5- البراءة من الأبالسة بدلا من الحج



    شرح ترك العدم هو ترك كل مذهب مخالف لمذهب توحيد الحاكم وتأليهه .


    التقمص والتناسخ :-

    يؤمن الدروز بأن من يموت تتقمص روحه وليد جديد و لا تذهب إلى الحياة البرزخية كما يؤمن أهل السنة .
    و هكذا من حياة إلى حياة و من لا يؤمن بالعقيدة و لا يستقيم في حياته يكون عقابه في حياته التالية من شقاء و فقر و خلافه

    النطق :-

    و هو أن الروح إذا دخلت حياة جديدة فإنها تنطق بمعلومات عن حياتها السابقة في الجسم الذي كانت تتقمصه في السابق

    الثواب والعقاب :-

    يعتقد الدروز أن الثواب والعقاب يجب ألا يكون علي حياة واحدة للنفس و لكن بعد سلسلة من التقمصات حتى تتاح لها فرصة المعرفة فإما أن ترتقي حتى تصل إلى حد الإمامة وإما أن تزل حتى تبلغ الحدود الدونية .
    و الجنة عندهم هي توحيد الخالق و ثمارها المعرفة الحقيقية و الجحيم هو الجهل و الشر .

    يوم الدين :

    لا يوجد يوم القيامة في العقيدة الدرزية إذ أن الأرواح لا تموت و لكن تنتقل من حياة إلى أخرى و الأرواح الصالحة تمر من حياة إلى أخرى حتى تصل إلى الاتصال بالعقل الكلي و هذه هي النهاية العظيمة .
    و أما العقاب فهو العذاب عن التقصير في الوصول إلى تلك الدرجات .



    الدرزية كمذهب إسلامي


    يعتبر الدروز المعتدلين أنهم في طليعة المسلمين الحقيقيين و هم يحصرون المذهب الدرزي في القرآن و عدم الخروج عنه و لكنهم يعودون و يقولون أنهم يفسرون القرآن تفسيرا باطنا و هذا المذهب المعتدل لا يأله الأشخاص و لكن يؤمن بالتجلي و الإشراق و هم لا يسيئون إلى النبي صلى الله عليه و سلم ولكن يقولون فيه أنه أشرف الخلق ورسول الله .

    وهذا المذهب الدرزي المعتدل يقول أن رسائل تأليه الحاكم هي رسائل مزورة و ليست من المذهب الدرزي في شيء .



    التنظيمات الدرزية :-


    ينقسم الدروز إلى طبقتين



    الأولي طبقة الروحانيين ومنهم

    1- الرؤساء: بيدهم جميع الأسرار الدينية

    2- العقال : مسئولون عن التنظيم الداخلي للمذهب

    3- الأجاويد : مختصون بالعلاقات الخارجية مع المذاهب الأخرى



    الطبقة الثانية : الجثمانين :- وتنقسم إلى

    1- الأمراء: هم أصحاب الزعامات الوطنية

    2- الجهال أو العامة



    و الجثمانين لا يحق لهم حضور مجالس العبادة إلا بعد اختبارات و مواثيق كثيرة و صعبة .


    الديانة الدرزية كما يقدمها الرؤساء المعاصرون :-


    1- يرجع تاريخ الدروز إلى ثلاثمائة و ثلاث و أربعين مليون سنة عندما كانت الأرواح بلا أجساد

    2- الإيمان بالتقمص (كما ورد سابقا )

    3- الدروز موجودون منذ الأزل و اعتنقوا كثير من الأديان و منها الإسلام ثم تطورت الديانة الدرزية .

    4- الشريعة الدرزية مأخوذة من القرآن و ستة عشر كتابا لا يسمح بالإطلاع عليها و من الفلسفات اليونانية و البوذية و الفرعونية

    5- محمد صلى الله عليه و سلم له مكانة محدودة لديهم و هي الوساطة في تبليغ الرسالة

    6- لا يقبل الدروز دخول أحد في دينهم و لا يسمحوا لأحد بالخروج من الدين

    7- الدين الدرزي صوفي يعتمد علي البواطن و الداخليات .

    8- تعلم الدين وقف علي فئة معينة من الدروز .

    9- الدين الدرزي تنظيم حربي هرمي الشكل .



    الشعائر الدينية عند المعتدلين من الدروز :-


    1- التوحيد لله و الاعتراف برسول الله

    2- الصلاة خمس فروض و لكن عدد الركعات مختلف و الوضوء غير لازم

    3- الصوم معناه الامتناع عن الرفث و يجوز فيه الأكل و الشرب و الفرض هو صوم العشر الأوائل من ذي الحجة و صوم رمضان مستحسن .

    4- الزكاة معطلة و لكن لا مانع من الصدقات

    5- الحج لا يعتبر فرضا خوفا من الاعتداء عليهم

    6- مصدر التشريع القرآن و يرفضون الحديث و السنة

    7- زواج الدروز من غير الدروز باطل و يجوز تعدد الزوجات

    8- الطلاق مرة واحدة لا رجعة فيها و لا تحل له من بعدها أبدا حتى لو تزوجت من غيره

    9- الوصية مطلقة و لا تحدد بالثلث و تعطي لأي إنسان و إن كان وارثا .

    10-الإنسان مخير في كل شيء و غير مصير .



    و يجب ذكر أنه مازال هناك طائفة و لو قليلة من الدروز إلى يومنا هذا تؤدي الصلاة والزكاة و باقي أركان الإسلام كما يؤديها السنية تماما و يصلون في مساجدهم و يحجون معهم .
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين وحفظ بلاد الحرمين من كل سوء يارب

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,222
    المواضيع : 1079
    الردود : 40222
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    لعنهم الله لعناً كبيراً بما أفسدوا في دين الله وإدعائهم الإنتساب للإسلام ...

    هم العدو قاتلهم الله أنى يؤفكون

    تحياتي لك أخي أبا دعاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. حوار هادئ مع الشيعة
    بواسطة ابن فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 18-03-2007, 03:16 PM
  2. من غلاة الشيعة - العلويون...!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-03-2003, 09:47 AM