أحدث المشاركات

جار السوء» بقلم زيد الأنصاري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» ويح قلبي!» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» وانقشع الغمام ( سرد قصصى )» بقلم السعيد شويل » آخر مشاركة: السعيد شويل »»»»» لا عروض سوى عروض الخليل» بقلم خشان محمد خشان » آخر مشاركة: خشان محمد خشان »»»»» العلاقة بين الفلسفة والعلم» بقلم نانسى سليم » آخر مشاركة: نانسى سليم »»»»» مسلسل أرباب المهن ورباتها - الحلقة السابعة - الخباز.....» بقلم أبو القاسم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مسلسل أرباب المهن ورباتها - الحلقة السادسة - مديرة المدرسة .....» بقلم أبو القاسم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مسلسل أرباب المهن ورباتها - الحلقة الخامسة - طبيب الأسنان» بقلم أبو القاسم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مسلسل أرباب المهن ورباتها - الحلقة الرابعة - المحامي .....» بقلم أبو القاسم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مسلسل أرباب المهن ورباتها - الحلقة الثالثة - المهندس .....» بقلم أبو القاسم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 61

الموضوع: ياقدس إنا مترعون من الأسى

  1. #21
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 804
    المواضيع : 22
    الردود : 804
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل محمد القويسنى مشاهدة المشاركة
    أخى وحبيبى وصديقى المناور (محسن المناور)
    هنا ألقاك يا صديقى وقد أتعبك البكاء
    *
    *
    ظهر هذا التعب من عنوان القصيدة
    (يا قدس إنا مترعون من الأسى)
    ثم ازداد هذا الإيحاء فى بداية القصيدة
    إذ أن القصيدة تبدأ بمناجاة ونداء لله سبحانه ؛ ثم يطلب الشاعر العفو من الله ويزيد أن إعياءه قد هده وأنه الضعيف المكبل بالشقاء وكأن الذنب ذنبه وحده ؛ ثم يذكر ما كان من ذنوب كثر أثقلت كاهله حتى أتي على الله مثقلا بالذنوب والخطايا. مناجاة هى تفيض أسى وحسرة فقد طرق الشاعر كل الأبواب فأغلقت إلا الباب الذى لا يغلق.
    لكن النظرة الأولى توحى بأن التعب والإرهاق
    إنما هو بكاء على القدس (يا قدس إنا مترعون من الأسى)
    والقدس جرح الشعراء.
    ****
    ثم يزداد الأنين قسوة عند الإنتقال من المناجاة ونداء الرب إلى نداء المجهول (الأمل) ورغم أنا نرى ذلك الأمل قريبا إلا أن شاعرنا يراه (القريب النائى) وهنا قدرة الشاعر على الإيحاء من خلال متضاداته.
    ثم يزداد البكاء ويزداد الشقاء.
    ويتكبد الشاعر المزيد من المعاناة حينما يتذكر الجرح الاكبر
    (إنى أنا العربى فى زمن الخنا) وهنا أذكر قول الشاعر:
    أنا يا صديقة متعب بعروبتى فهل العروبة لعنة وعقاب؟؟؟

    ورغم هذه القسوة .....
    إني انا العربي في زمـن الخنـا جردت من إسمي ومـن أشيائـي
    إسمـي أنـا ألـم وهـم كنيتـي والأرض ظلي والسماء غطائـى

    رغم هذا كله لا يزال الشاعر يحمل صفاته العربية التى لا يزال يفخر بها.
    لكننـي هـذب الخصـال معتـق مابعت أرضي أورهنـت إبائـي

    وهنا تتجلى شاعرية الشاعر وهنا تتحدث العروبة
    فرغم كل هذه الصعاب لا يزال الشاعر متمسكا بصفاته العربية الأصيلة ليس فقط من خلال الإلتزام بها وإنما أيضا من خلال
    أرضعت أطفالي لبـان عروبتـي لا لم أكن شبحـا مـن الدخـلاء

    ثم يواصل الشاعر حديثه عن ذلك الوطن الكبير الواسع
    أمي العروبة وابتليـت بطهرهـا وأبي عريق الأصل من صنعـاء
    ماحيلتي والنيل يجري في دمـي وهوى الجزائر يمتطي إغرائـي
    في القدس سارية النضال ركزتها وتركتهـا رمـزا بكـف فــداء
    حيفا ويافـا والخليـل مدائنـي والضفتان اليوم بعـض عنائـي

    ولست أدرى إن كان الشاعر قد ذكر كل هذا وطاف بنا فى أرجاء الوطن العربى مباهيا متفاخرا بوطنه الكبير العريق أم باكيا على ما آل إليه الحال فى هذا الوطن هنا تتجلى قدرة شاعرنا وبلاغته ولو سألناه أينا تقصد سيجيب أقصدكم جميعا. ثم يبرهن على أنه يقصدنا جميعا من خلال (فى القدس سارية النضال) فهو يذكرنا رغم فخره بعروبته وأصله بالحال فى القدس وهو يفخر أيضا بأهله الذين لا يتكاسلون فهم يرفعون سارية النضال فهنا فخر وتذكرة وبكاء.
    ثم ينتقل الشاعر إلى شعره وكيف أنه (مداد من دمه) فهو لا يكتب إلا ما يشعر به فالمداد من دمه ؛ والأصل فى الشعر الشعور. ورغم كل ما افتخر شاعرنا به إلا أنه يريد أن (يخط رثاءه). ثم يوضح اهمية شعره فما كان ليتشاعر أو ليكتب ما لا يشعر به فما كان يزعن للمعانى لو دنت يوما تساوره لبعض عطاء. فما كان لشاعرنا أن يكتب الشعر لو لم يتمكن الشعر منه ولو لم تتغلغل القصيدة فى أعماقه ؛ فهو لا يهاجم الشعر ولكن الشعر يراوده فيكتبه.
    لكنى لا أوافق الشاعر فى هذه الأبيات
    ولقد تركـت الشعـر للشعـراء ونهيت عـن تقريضـه أبنائـي
    وكتبت حتى للصغـار وصيتـي ضمنتها قبـل الممـات رجائـي
    فوجدت أصغرهم أصيـب بعلتـي ويقول ماقبـل الفطـام رثائـي
    فرغم ما بهذه الأبيات من جمال إلا انها تعد قصيدة مستقلة ؛ ولا تقبل أن تكون حشوا بهذه القصيدة وأكاد أجزم أن شاعرنا قد كتبها مستقلة ثم أضافها لهذه القصيدة بدليل التصريع فى البيت الأول ؛ ثم أنها كانت فاصلا أخرجنا من الجو النفسى للقصيدة.
    ثم نعود مع الشاعر ثانية لجرحة الذى يبكيه أو يبكى منه أو يبكى عليه
    ياقدس إنا مترعون مـن الأسـى نشكوالهوان وسطـوة الأعـداء
    غفل الرعاة لشأننا فاستنسـرت زمر البغاث تعيث فـي الأرجـاء
    عشرون سارية وألـف مصيبـة تنتابنـا بالقهـر كـل مـسـاء
    ( باراك ) يمرح في عواصمنا أخا وأخو العراق اليـوم نـد عـداء
    ويعـود يشتمنـا بعقـر ديارنـا واخو العروبة مرهف الإصغـاء
    جرح وما أقساه من جرح فشاعرنا هنا يبكى على دياره وعلى حقه الضائع فيا لهذه الصورة
    فكأن شاعرنا يقف بعيدا يراقب عدوه الذى اغتصب بيته وهى من أجمل الصور فى القصيدة فكأنا نراه على لوحة أو على شاشة تلفاز يراقب ما يدور ببيته الذى أجبر على الخروج منه ؛ وعدوه منعم فى بيته الذى هو حقه ؛ وأخاه الذى لا يبالى (واخو العروبة مرهف الإصغـاء) ونذكر هنا قول المصطفى (والبخيل من سمع اسمه ولم يصل عله) (إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). صورة باكية كادت تنطق أو تصرخ أو تبكى.
    ثم يعود شاعرنا بذاكرته للوراء يراجع تاريخه الذى يحق له أن يتباهى به لكنه لا يرى فى التاريخ عظمة الملوك ولا النصر والإستقلال وإلا عد ذلك خروجا على الجو النفسى للقصيدة لكنه تغلب على ذلك ببراعة الشاعر الذى تمكن منه القريض فيقول
    أبصرت نور الله مـن صفحاتـه وبيـان حـق واضـح بجـلاء
    قرآننـا وحـي بـه دستـورنـا وعدالة الإسـلام نهـج صفـاء
    وحبيبنا نـور الوجـود محمـد خير الأنـام وأعـذب الأسمـاء

    فهو يفخر بالحق الذى كان سائدا فى أمته بين أبناء وطنه وأبناء دينه ؛ يفخر بالدستور (القرآن) ؛ يفخر بالعدالة (عدالة الإسلام) ؛ يفخر بكونه على دين نبى الله محمد الذى قال عنه أحد المستشرقين (لو كان محمد حيا لقام بحل جميع مشاكل الدنيا وهو يحتسى فنجانا من القهوة).
    ثم ينتقل بنا الشاعر إلى فاصل من المدح النبوى
    وحبيبنا نـور الوجـود محمـد خير الأنـام وأعـذب الأسمـاء
    عمت سجاياه البـلاد وأشرقـت مذ عم سر الكـون غـار حـراء
    من قدس أرض الله شق طريقـه متجاوزا سبـع السمـا بسمـاء
    بـه بشـر الله الأنـام وخصـه بالمعجزات تعـم فـي الأرجـاء
    ورغم الإنتقال من غرض إلى غرض فإن الشاعر قد انتقل ببراعة حيث لم نشعر بالإنتقال وإنما سرنا معه نكمل الرحلة التى بدأها والتى طاف بنا بها من قبل حول وطنه (العربى الكبير).
    ثم يتحدث عن النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) متجاوزا السماوات السبع (فى رحلة المعراج) والتى بدأت من (القدس) بعد رحلة الإسراء ؛ وهنا يعيدنا الشاعر ببراعة إلى ما بدأه من البكاء على القدس التى كانت بداية رحلة الإسراء
    ثم يزداد بكاء شاعرنا حتى أنه يجهش بالبكاء على القدس
    وعلى بطاح القدس هلت صبوتي لأرى الوجـود مكلـلا بـجـلاء
    وترابها طهـر الوجـود معمـد بالـورد والريحـان والحـنـاء
    فالقدس مذ فجـر الزمـان أبيـة وعصية حتمـا علـى الأعـداء

    فالقدس المحتلة ترابها طاهر وستظل أبية قوية عصية على المغتصب الذى سيهلك على ترابها فـــ
    سيطـل صنديـد يفـك إسارهـا يهدي الصباح لفجرهـا الـلألاء
    تاالله ما لانـت عزائـم إخوتـي رووا الثـرى لجلالهـا بـدمـاء
    لكنهـا أسـرت بليـل ضغينـة وتهـاون بتـخـاذل الجبـنـاء
    سنعيدها مهمـا تطـاول ليلهـا ونعيد مجـد الصخـرة الشمـاء

    فالقدس ستعود لا محالة ؛ وما كانت لتحتل إلا فى ساعة من غفلة وتهاون بالعدو الذى إستغل ذلك فهجم فانتصر ؛ لكنها عائدة مهما طال الليل ؛ ثم يضع نقطة على الحرف الأخير مذكرا بطهر القدس ومكانتها الرفيعة مذكرا إيانا أن هذه القدس هى أرض عليها قبة الصخرة (الصخرة الشماء).
    ثم ينتقل الشاعر ببراعته المعهوده ليشير إلى الطريق من بعيد وكأنها وصية حكيم فى آخر الزمان
    القـدس نـورالله فـي عليائـه وخلاصهـا بقوافـل الشـهـداء

    فالسبيل للخلاص واحد (قوافل الشهداء) وكما يقولون .......
    (دماء الشهداء تروى غرس الحرية)
    *****
    ظهرت براعة الشاعر فى القصيدة فانسابت مشاعره بلا تكلف ومن ثم كانت صوره جميلة واضحة منها ما هو معتمد على خيال الشاعر ومنها ما هو معتمد على العاطفة التى تزداد أحيانا فتصل حد الزروة ومنها ما هو معتمد على اللفظ والتركيب لكن الصورة فى النهاية كانت صورة كلية كاملة لم تشبها شائبة إلا ما كان فى تلك الأبيات الثلاثة التى أشرت إليها فكانها حلقات الفضة فى عقد من الذهب.
    *****
    كان هناك شئ من الإستسهال فى القافية فى بعض الأبيات ربما كان لتسرع الشاعر فى الخروج بالقصيدة إلى النور.
    ******
    كان هناك بعض الأخطاء اللغوية التى أثق تمام الثقة أن الشاعر سوف يقوم بتعديلها فمن بنى هذا الجمال قادر على ان يتمه ومن رسم هذه الصورة قادر على تلوينها وربما كان ذلك لتسرع الشاعر فى نشر القصيدة وأكاد أجزم أن الشاعر كتب قصيدته ثم نشرها فى اليوم ذاته.
    *****
    الله الله
    مـــــــا هـذا الألـــق أيها الوائل الجميل
    جمال طافح ....
    وربك أعجبني هذا الرد .بارك الله فيك
    صدقت ايها الرائع بخصوص شاعرنا الكبير والأب الفاضل ...حين قلت ؟؟
    ولك مودتي يا عزيزي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  2. #22
    الصورة الرمزية سالم العلوي شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 2,520
    المواضيع : 69
    الردود : 2520
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن شاهين المناور مشاهدة المشاركة
    ياقدس إنا مترعون من الأسى
    .
    .
    تاالله مالانت عزائم إخوتي
    رووا الثرى لجلالها بدماء
    لكنها أسرت بليل ضغينة
    وتهاون بتخاذل الجبناء
    سنعيدها مهما تطاول ليلها
    ونعيد مجد الصخرة الشماء
    القدس نورالله في عليائه
    وخلاصها بقوافل الشهداء
    الله الله يا أبا ناصر
    سلمت لنا الحروف والكلمات والمعاني
    سافرت بأرواحنا إليها .. إلى فلسطين الحبيبة
    فعسى الله أن يرزق عيوننا الاكتحال برؤياها ..
    وما ذلك على الله بعزيز ..
    وأحلام اليوم حقائق الغد بإذن الله ..
    دمت بخير وعافية.

  3. #23
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل محمد القويسنى مشاهدة المشاركة
    أخى وحبيبى وصديقى المناور (محسن المناور)
    هنا ألقاك يا صديقى وقد أتعبك البكاء
    *
    *
    ظهر هذا التعب من عنوان القصيدة
    (يا قدس إنا مترعون من الأسى)
    ثم ازداد هذا الإيحاء فى بداية القصيدة
    إذ أن القصيدة تبدأ بمناجاة ونداء لله سبحانه ؛ ثم يطلب الشاعر العفو من الله ويزيد أن إعياءه قد هده وأنه الضعيف المكبل بالشقاء وكأن الذنب ذنبه وحده ؛ ثم يذكر ما كان من ذنوب كثر أثقلت كاهله حتى أتي على الله مثقلا بالذنوب والخطايا. مناجاة هى تفيض أسى وحسرة فقد طرق الشاعر كل الأبواب فأغلقت إلا الباب الذى لا يغلق.
    لكن النظرة الأولى توحى بأن التعب والإرهاق
    إنما هو بكاء على القدس (يا قدس إنا مترعون من الأسى)
    والقدس جرح الشعراء.
    ****
    ثم يزداد الأنين قسوة عند الإنتقال من المناجاة ونداء الرب إلى نداء المجهول (الأمل) ورغم أنا نرى ذلك الأمل قريبا إلا أن شاعرنا يراه (القريب النائى) وهنا قدرة الشاعر على الإيحاء من خلال متضاداته.
    ثم يزداد البكاء ويزداد الشقاء.
    ويتكبد الشاعر المزيد من المعاناة حينما يتذكر الجرح الاكبر
    (إنى أنا العربى فى زمن الخنا) وهنا أذكر قول الشاعر:
    أنا يا صديقة متعب بعروبتى فهل العروبة لعنة وعقاب؟؟؟

    ورغم هذه القسوة .....
    إني انا العربي في زمـن الخنـا جردت من إسمي ومـن أشيائـي
    إسمـي أنـا ألـم وهـم كنيتـي والأرض ظلي والسماء غطائـى

    رغم هذا كله لا يزال الشاعر يحمل صفاته العربية التى لا يزال يفخر بها.
    لكننـي هـذب الخصـال معتـق مابعت أرضي أورهنـت إبائـي

    وهنا تتجلى شاعرية الشاعر وهنا تتحدث العروبة
    فرغم كل هذه الصعاب لا يزال الشاعر متمسكا بصفاته العربية الأصيلة ليس فقط من خلال الإلتزام بها وإنما أيضا من خلال
    أرضعت أطفالي لبـان عروبتـي لا لم أكن شبحـا مـن الدخـلاء

    ثم يواصل الشاعر حديثه عن ذلك الوطن الكبير الواسع
    أمي العروبة وابتليـت بطهرهـا وأبي عريق الأصل من صنعـاء
    ماحيلتي والنيل يجري في دمـي وهوى الجزائر يمتطي إغرائـي
    في القدس سارية النضال ركزتها وتركتهـا رمـزا بكـف فــداء
    حيفا ويافـا والخليـل مدائنـي والضفتان اليوم بعـض عنائـي

    ولست أدرى إن كان الشاعر قد ذكر كل هذا وطاف بنا فى أرجاء الوطن العربى مباهيا متفاخرا بوطنه الكبير العريق أم باكيا على ما آل إليه الحال فى هذا الوطن هنا تتجلى قدرة شاعرنا وبلاغته ولو سألناه أينا تقصد سيجيب أقصدكم جميعا. ثم يبرهن على أنه يقصدنا جميعا من خلال (فى القدس سارية النضال) فهو يذكرنا رغم فخره بعروبته وأصله بالحال فى القدس وهو يفخر أيضا بأهله الذين لا يتكاسلون فهم يرفعون سارية النضال فهنا فخر وتذكرة وبكاء.
    ثم ينتقل الشاعر إلى شعره وكيف أنه (مداد من دمه) فهو لا يكتب إلا ما يشعر به فالمداد من دمه ؛ والأصل فى الشعر الشعور. ورغم كل ما افتخر شاعرنا به إلا أنه يريد أن (يخط رثاءه). ثم يوضح اهمية شعره فما كان ليتشاعر أو ليكتب ما لا يشعر به فما كان يزعن للمعانى لو دنت يوما تساوره لبعض عطاء. فما كان لشاعرنا أن يكتب الشعر لو لم يتمكن الشعر منه ولو لم تتغلغل القصيدة فى أعماقه ؛ فهو لا يهاجم الشعر ولكن الشعر يراوده فيكتبه.
    لكنى لا أوافق الشاعر فى هذه الأبيات
    ولقد تركـت الشعـر للشعـراء ونهيت عـن تقريضـه أبنائـي
    وكتبت حتى للصغـار وصيتـي ضمنتها قبـل الممـات رجائـي
    فوجدت أصغرهم أصيـب بعلتـي ويقول ماقبـل الفطـام رثائـي
    فرغم ما بهذه الأبيات من جمال إلا انها تعد قصيدة مستقلة ؛ ولا تقبل أن تكون حشوا بهذه القصيدة وأكاد أجزم أن شاعرنا قد كتبها مستقلة ثم أضافها لهذه القصيدة بدليل التصريع فى البيت الأول ؛ ثم أنها كانت فاصلا أخرجنا من الجو النفسى للقصيدة.
    ثم نعود مع الشاعر ثانية لجرحة الذى يبكيه أو يبكى منه أو يبكى عليه
    ياقدس إنا مترعون مـن الأسـى نشكوالهوان وسطـوة الأعـداء
    غفل الرعاة لشأننا فاستنسـرت زمر البغاث تعيث فـي الأرجـاء
    عشرون سارية وألـف مصيبـة تنتابنـا بالقهـر كـل مـسـاء
    ( باراك ) يمرح في عواصمنا أخا وأخو العراق اليـوم نـد عـداء
    ويعـود يشتمنـا بعقـر ديارنـا واخو العروبة مرهف الإصغـاء
    جرح وما أقساه من جرح فشاعرنا هنا يبكى على دياره وعلى حقه الضائع فيا لهذه الصورة
    فكأن شاعرنا يقف بعيدا يراقب عدوه الذى اغتصب بيته وهى من أجمل الصور فى القصيدة فكأنا نراه على لوحة أو على شاشة تلفاز يراقب ما يدور ببيته الذى أجبر على الخروج منه ؛ وعدوه منعم فى بيته الذى هو حقه ؛ وأخاه الذى لا يبالى (واخو العروبة مرهف الإصغـاء) ونذكر هنا قول المصطفى (والبخيل من سمع اسمه ولم يصل عله) (إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). صورة باكية كادت تنطق أو تصرخ أو تبكى.
    ثم يعود شاعرنا بذاكرته للوراء يراجع تاريخه الذى يحق له أن يتباهى به لكنه لا يرى فى التاريخ عظمة الملوك ولا النصر والإستقلال وإلا عد ذلك خروجا على الجو النفسى للقصيدة لكنه تغلب على ذلك ببراعة الشاعر الذى تمكن منه القريض فيقول
    أبصرت نور الله مـن صفحاتـه وبيـان حـق واضـح بجـلاء
    قرآننـا وحـي بـه دستـورنـا وعدالة الإسـلام نهـج صفـاء
    وحبيبنا نـور الوجـود محمـد خير الأنـام وأعـذب الأسمـاء

    فهو يفخر بالحق الذى كان سائدا فى أمته بين أبناء وطنه وأبناء دينه ؛ يفخر بالدستور (القرآن) ؛ يفخر بالعدالة (عدالة الإسلام) ؛ يفخر بكونه على دين نبى الله محمد الذى قال عنه أحد المستشرقين (لو كان محمد حيا لقام بحل جميع مشاكل الدنيا وهو يحتسى فنجانا من القهوة).
    ثم ينتقل بنا الشاعر إلى فاصل من المدح النبوى
    وحبيبنا نـور الوجـود محمـد خير الأنـام وأعـذب الأسمـاء
    عمت سجاياه البـلاد وأشرقـت مذ عم سر الكـون غـار حـراء
    من قدس أرض الله شق طريقـه متجاوزا سبـع السمـا بسمـاء
    بـه بشـر الله الأنـام وخصـه بالمعجزات تعـم فـي الأرجـاء
    ورغم الإنتقال من غرض إلى غرض فإن الشاعر قد انتقل ببراعة حيث لم نشعر بالإنتقال وإنما سرنا معه نكمل الرحلة التى بدأها والتى طاف بنا بها من قبل حول وطنه (العربى الكبير).
    ثم يتحدث عن النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) متجاوزا السماوات السبع (فى رحلة المعراج) والتى بدأت من (القدس) بعد رحلة الإسراء ؛ وهنا يعيدنا الشاعر ببراعة إلى ما بدأه من البكاء على القدس التى كانت بداية رحلة الإسراء
    ثم يزداد بكاء شاعرنا حتى أنه يجهش بالبكاء على القدس
    وعلى بطاح القدس هلت صبوتي لأرى الوجـود مكلـلا بـجـلاء
    وترابها طهـر الوجـود معمـد بالـورد والريحـان والحـنـاء
    فالقدس مذ فجـر الزمـان أبيـة وعصية حتمـا علـى الأعـداء

    فالقدس المحتلة ترابها طاهر وستظل أبية قوية عصية على المغتصب الذى سيهلك على ترابها فـــ
    سيطـل صنديـد يفـك إسارهـا يهدي الصباح لفجرهـا الـلألاء
    تاالله ما لانـت عزائـم إخوتـي رووا الثـرى لجلالهـا بـدمـاء
    لكنهـا أسـرت بليـل ضغينـة وتهـاون بتـخـاذل الجبـنـاء
    سنعيدها مهمـا تطـاول ليلهـا ونعيد مجـد الصخـرة الشمـاء

    فالقدس ستعود لا محالة ؛ وما كانت لتحتل إلا فى ساعة من غفلة وتهاون بالعدو الذى إستغل ذلك فهجم فانتصر ؛ لكنها عائدة مهما طال الليل ؛ ثم يضع نقطة على الحرف الأخير مذكرا بطهر القدس ومكانتها الرفيعة مذكرا إيانا أن هذه القدس هى أرض عليها قبة الصخرة (الصخرة الشماء).
    ثم ينتقل الشاعر ببراعته المعهوده ليشير إلى الطريق من بعيد وكأنها وصية حكيم فى آخر الزمان
    القـدس نـورالله فـي عليائـه وخلاصهـا بقوافـل الشـهـداء

    فالسبيل للخلاص واحد (قوافل الشهداء) وكما يقولون .......
    (دماء الشهداء تروى غرس الحرية)
    *****
    ظهرت براعة الشاعر فى القصيدة فانسابت مشاعره بلا تكلف ومن ثم كانت صوره جميلة واضحة منها ما هو معتمد على خيال الشاعر ومنها ما هو معتمد على العاطفة التى تزداد أحيانا فتصل حد الزروة ومنها ما هو معتمد على اللفظ والتركيب لكن الصورة فى النهاية كانت صورة كلية كاملة لم تشبها شائبة إلا ما كان فى تلك الأبيات الثلاثة التى أشرت إليها فكانها حلقات الفضة فى عقد من الذهب.
    *****
    كان هناك شئ من الإستسهال فى القافية فى بعض الأبيات ربما كان لتسرع الشاعر فى الخروج بالقصيدة إلى النور.
    ******
    كان هناك بعض الأخطاء اللغوية التى أثق تمام الثقة أن الشاعر سوف يقوم بتعديلها فمن بنى هذا الجمال قادر على ان يتمه ومن رسم هذه الصورة قادر على تلوينها وربما كان ذلك لتسرع الشاعر فى نشر القصيدة وأكاد أجزم أن الشاعر كتب قصيدته ثم نشرها فى اليوم ذاته.
    *****
    أخي وحبيبي وأستاذي وائل القويسني
    بداية أتقدم بالشكر الجزيل لهذه الدراسة التي استنزفت من وقتك الكثير ولكنك ربما شعرت بالمتعة لأتك اديت
    واجبا تجاه من تحب وارضيت نفسك
    مااعجبني في الدراسة تلك الحاسة التي تناولت الوضع النفسي للشاعر والتي جاءت مطابقة للحقيقة بكل تفاصيلها . . . فالعودة إلى الله عملية تلقائية في نفس المؤمن في اوقات الشدة وهوالذي لايعول على سواه فكيف إذا كانت هذه الشدة على أمة بكاملها . . شعوب مشردة . . اوطان مغتصبة . .أطفال . . أمهات ثكلى
    فهنا يكون الجرح أعمق وأبلغ وفوق ذلك ظلم ذوي القربى وما يثير الحفيظة أن الأعداء يسرحون ويمرحون ويكرمون في ديارنا نفاقا وخوفا على مصيرهم. . ومقدساتنا تنتهك من قبلهم وإذا لم نبك على القدس نبكي على من ؟هل نبكي على خيبات المتخاذلين والمتآمرين. . أما التاريخ فنعود إليه لنعزي أنفسنا ونغسل همومنا التي أصبحت تلبسنا كالرداء.أما هذه الأبيات:
    ولقد تركـت الشعـر للشعـراء=ونهيت عـن تقريضـه أبنائـي
    وكتبت حتى للصغـار وصيتـي=ضمنتها قبـل الممـات رجائـي
    فوجدت أصغرهم أصيـب بعلتـي=ويقول ماقبـل الفطـام رثائـي
    كان لك كل الحق فيما قلت فقد كتبتها في وقت سابق وما تبقى من القصيدة هو وليد اللحظة أما التسرع بنشر القصيدة أيضا كما تفضلت كنت أسابق الوقت بعد أن قرأت نداء من الاخت زاهية تدعو فيه ألى المشاركة بمناسبة الاسراء والمعراج . . وبعد عودتي من العمل وبعد صلاة العصر شرعت بكتابة القصيدة التي كانت منشورة قبل أذان المغرب من نفس اليوم وقد نوهت عن هذا في المقدمة وكتبت القصيدة ونشرتها على مستوى تعليمي الذي لايتعدى الثانوية العامة وتركت باقي الأمر لذوي الاختصاص وأنت واحد منهم لتصويبي وإظهار عيوبي فالكمال لله وحده ولا تدرك مدى سعادتي عندما يصوب لي أحد ولو حرفا وهذا مفخرة لأن النقد لأصحاب الشأن.
    اخيرا هذا ما أستطيع الإفادة به أمام حرفك الباهرالذي أسعدني وملأني أملا للقادم
    أستاذي
    لك كل المودة والاحترام والتقدير
    دمت بحفظ الله ورعايته ووفقك
    وأعادك إلى بلدك علما من أعلام هذه الأمة
    واسلم لأخيك
    محسن شاهين المناور

  4. #24
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل زويريق مشاهدة المشاركة
    الشاعر محسن شاهين المناور
    استوقفتني كثيرا ابيات هذه القصيدة الرائعة ، اثرت في نفسي تأثيرا بالغا لا املك معه الا أن أقول لك لله درك من شاعر مجيد ، عبر عن حال هذه الأمة التي اصبحت نهب الضياع
    أخي اسماعيل زويريق
    وافر الشكر والمحبة
    إن هي رائعة إلا بوجودكم
    وأثير عطركم ومحبتكم
    وكلماتكم الجميلة التي ترفع الهمم
    كل الثناء لك
    واسلم لأخيك

  5. #25
    الصورة الرمزية وائل محمد القويسنى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    الدولة : المنصورة
    المشاركات : 1,987
    المواضيع : 33
    الردود : 1987
    المعدل اليومي : 0.42

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن شاهين المناور مشاهدة المشاركة


    ...........................
    ...........................
    ...........................
    شعرت بالمتعة لأتك اديت
    واجبا تجاه من تحب وارضيت نفسك
    مااعجبني في الدراسة تلك الحاسة التي تناولت الوضع النفسي للشاعر والتي جاءت مطابقة للحقيقة بكل تفاصيلها . . . فالعودة إلى الله عملية تلقائية في نفس المؤمن في اوقات الشدة وهوالذي لايعول على سواه فكيف إذا كانت هذه الشدة على أمة بكاملها . . شعوب مشردة . . اوطان مغتصبة . .أطفال . . أمهات ثكلى
    فهنا يكون الجرح أعمق وأبلغ وفوق ذلك ظلم ذوي القربى وما يثير الحفيظة أن الأعداء يسرحون ويمرحون ويكرمون في ديارنا نفاقا وخوفا على مصيرهم. . ومقدساتنا تنتهك من قبلهم وإذا لم نبك على القدس نبكي على من ؟هل نبكي على خيبات المتخاذلين والمتآمرين. . أما التاريخ فنعود إليه لنعزي أنفسنا ونغسل همومنا التي أصبحت تلبسنا كالرداء.أما هذه الأبيات:
    ولقد تركـت الشعـر للشعـراء ونهيت عـن تقريضـه أبنائـي
    وكتبت حتى للصغـار وصيتـي ضمنتها قبـل الممـات رجائـي
    فوجدت أصغرهم أصيـب بعلتـي ويقول ماقبـل الفطـام رثائـي

    كان لك كل الحق فيما قلت فقد كتبتها في وقت سابق وما تبقى من القصيدة هو وليد اللحظة أما التسرع بنشر القصيدة أيضا كما تفضلت كنت أسابق الوقت بعد أن قرأت نداء من الاخت زاهية تدعو فيه ألى المشاركة بمناسبة الاسراء والمعراج . . وبعد عودتي من العمل وبعد صلاة العصر شرعت بكتابة القصيدة التي كانت منشورة قبل أذان المغرب من نفس اليوم وقد نوهت عن هذا في المقدمة وكتبت القصيدة ونشرتها على مستوى تعليمي الذي لايتعدى الثانوية العامة وتركت باقي الأمر لذوي الاختصاص وأنت واحد منهم لتصويبي وإظهار عيوبي فالكمال لله وحده ولا تدرك مدى سعادتي عندما يصوب لي أحد ولو حرفا وهذا مفخرة لأن النقد لأصحاب الشأن.
    اخيرا هذا ما أستطيع الإفادة به أمام حرفك الباهرالذي أسعدني وملأني أملا للقادم
    أستاذي
    لك كل المودة والاحترام والتقدير
    دمت بحفظ الله ورعايته ووفقك
    وأعادك إلى بلدك علما من أعلام هذه الأمة
    واسلم لأخيك
    حقا يا أستاذى الفاضل
    شعرت بالمتعة على صفحات قصيدك وقضيت معك وقتا جميلا أشكرك عليه شكرا كثيرا أما عن مناداتك لى بــ (أستاذى) - وأنت الأستاذ الجليل والأب الكريم - وما تفضلت به على من ثناء فإنى أشهد الله أنى لست أهلا له وما أنا إلا طالب علم يحبو على أولى درجات العلم يتعلم منك شيئا ومن غيرك شيئا وهو بهذه وبتلك متعلق وعنها باحث لا يكل ولا يمل.
    تقديرى أيها الأستاذ الجليل والأخ الحبيب
    وائل القويسنى

  6. #26
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    اخي الحبيب وائل
    شكرا على تواضعك وإن دل هذا فإنما على
    نبل الأخلاق الكريمة . . شكرا لسعة صدرك اللامتناهية
    دمت مبدعا
    واسلم لأخيك

  7. #27
    الصورة الرمزية أمل المناور قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : دمشق . . أول مدينة مأهولة
    العمر : 44
    المشاركات : 104
    المواضيع : 2
    الردود : 104
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    الفاضل محسن شاهين المناور
    برغم مافيها من خشوع وحزن والم ونكبات
    فرحت بها كونها تضاف إلى رصيدك
    أتمنى أن ارى فيضك باستمرار حفظك الله لنا فخرا وذخرا
    على مر الأيام
    ابنتكم
    أم محمـــــــــد

  8. #28
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,258
    المواضيع : 574
    الردود : 10258
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    قد هدَّك الإعياءُ حيثُ شقائي
    في ذلِّ شعبي عند قومِ عداءِ
    ألقوا علينا من غوائلِ دهرهم
    أنقاضَ حقدٍ عادَ بالإحياءِ
    فتكاثروا وتكاتفوا في أرضِنا
    والقومُ أهلُ الدارِ بالإعياءِ
    هجموا علينا هجمةً غدارةً
    أودتْ بنا لمصائدِ الأعداءِ
    فتمزقتْ أوصالـُنا وصلاتُنا
    وتباينتْ أفكارُنا بجفاءِ
    ألعوبةً صرْنا لهم يلهو بنا
    شذاذُ آفاقِ بدونِِ حياءِ
    ياويحَنا إن طالَ فينا ضعفُنا
    وغدا أصيلًا واسعَ الأرجاءِ
    حتى متى سنظلُّ رهنَ تخلفٍ
    لايرتجى منهُ دواء شفاءِ؟

    شعر
    زاهية بنت الابحر

    مشاركة كيبوردية أخي المكرم شاعرنا القدير محسن المناور فاعذر ضعفي
    لك شكري وتقديري على ماتقدمه لنا من جميل الشعر.
    أختك
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  9. #29
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الصمد الحكمي مشاهدة المشاركة
    سح لسانك جمرا وتبرا
    أيها الشاعر الغزير
    \
    الشاعر القدير محسن شاهين المناور
    دام صوتك
    أخي عبد الصمدالحكمي
    شهادتك وسام اعتزاز . . أيها الفاضل
    لك المودة كلها
    اخوك

  10. #30
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطفي الياسيني مشاهدة المشاركة
    بارك فيك الله اخي في الله
    عميد الشعراء الكبير
    استاذنا الفاضل محسن شاهين المناور
    ونفع بك الاسلام والمسلمين
    ابا الأبطال
    مرورك من هنا شهادة فخر لي
    واعتزاز دمت ودامت حروفك
    ودام ابداعك
    اخوك

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ياقدس إنا مترعون من الأسى
    بواسطة محسن شاهين المناور في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 60
    آخر مشاركة: 30-09-2010, 11:30 PM
  2. إنا لله و إنا إليه راجعون .. واجب عزاء من فرع مصر
    بواسطة د. فوزى أبو دنيا في المنتدى فَرْعُ جمْهُورِيَّةِ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-09-2007, 01:34 AM
  3. مشاركات: 58
    آخر مشاركة: 24-04-2007, 03:59 AM
  4. إنا لله و إنا إليه راجعون .. ياسر عرفات في ذمة الله
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-11-2004, 09:22 PM
  5. خبر عاجل .. اغتيال شيخ المجاهدين أحمد ياسين ..إنا لله و إنا إليه راجعون
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-03-2004, 04:10 PM