أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: محرقة الأقلام

  1. #1
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي محرقة الأقلام

    لمحتهم العدالة وهو يتسللون في الخفاء، فلحِقت بهم ،ورأتهم وهم في حنقٍ شديد يضرمون ناراً عظيمة، وقد اتفقوا على أن يحرقوا فيها أقلامهم ،تلك التي لم ينصت إلى صريرها من كتبوا لهم بها، ولم يلقوا لنزف حبرها بالاً
    وفي انتظار اللحظه الحاسمة كانت الاقلام ترتجف رعباً و تتخبط استهجاناً وغدا نزفُ أحبارها طلاسماً لاتعبر عن معنى واضح
    عندها وقفت العدالة مستغربةً من حالها ومصيرها وكيف لايعنيهم شأنُها، فاستنهظت الاقلام قائلة:-
    أليس منكم قلمٌ لناطقٍ مفوّه يستعيد اليوم من ذاكرته مفردات قادربها أن يخفف من وطأة هذا المصير على قلبي، لماذ ا تحرقون ؟! وماهي جريرتكم لتستحيلون رماداً؟!!
    فاسترعت بلهجتها الصارمة والحزينة تلك انتباه جميع الاقلام
    فقام قلمٌ بائسٌ مرتجفٌ من بينهم راداً عليها
    أنا ياعزيزتي لا أظنُ أنني أستطيع أن أكون مفوَّها إذ أنَّ خدمتي لم تكن إلا بيد محاسب في إحدى الدوائرالحكومية ولقد كان عديم الذمّه، استغلني في تزوير كثيرٍ من الأرقام لمصلحة أطماعهِ المادية، فلا مشكلة لديه إن تحولت الخمسةُ إلى خمسين والعشرةُ إلى مائةٍ أو تسعةٌ وتسعين،
    ولكنَّ حبري في آخر مرة خذله فكُشفَ تحايله وتزويره فاصبح يمطرني باللعنات وكاد أن يحطمني بقبضته القاسية، فهل تتوقعين في ذاكرتي مايفيد حالنا هذه، وأخذ يلف حول نفسه كمن به مسٌ من جنون
    فأطرقت العدالةُ معبرةً عن الاحساس بالاسى نحوه، ثم التفت إلى قلمٍ جميل مذهّبٌ ،
    فقالت :-
    ما أجملك أيهاالقلم، ما اظن إلا أنك كنت عند شخص مرموق وذو مكانة عاليه،
    فردّ عليها
    ويحي إذا كان الجحيمُ جزائي)
    ماذا يحلُ ببهجتي وبهائي)
    أنا يا عزيزتي كما ترين حالي ينم ليس عن مكانة صاحبي المرموقه ، فكثيراً ما تنخدعُ العينُ بالمظاهر،
    صاحبي ياسيدتي من عشّاق المظاهر، متحايلٌ في سبيل أن ينالها بأية طريقه ،حتى وصلت به الحال للحصول عليها أن يعمد إلى استغلالي في توقيع أوراق سحب رصيد بدون رصيد
    وفي لمحة العينِ صار مكانه خلف قضبان الحديد
    فرمى بيّ هنا قائلاً لو لم تكن أنت، ماخطت يميني ما خطت
    فهل ترين في عقلي ماأركنُ إليه ليخلصني من هذا المصير
    فهزت العدالةُ رأسها مشيرة بأن لا، ونظرت إلى قلم هو الأكثر جاذبية بين أقرانه
    قالت :-وأنت ماذا لديك لتقوله يبرر صمتك ؟!!
    فأجابها
    لاتعجبي ياسيدتي من وقفة الزهو التي ترينها في هيئتي ، فأنا قلم صحفي يعرف كيف يفرد قامته، ويزين كلماته بمعاني جذابة تسترعي اهتمام القارئ
    فلايكاد يمر به أمر إلا سجلَّه وحسّنه وغّير مالا يُغَّير
    وأضاف مالا يُضاف
    فاستنكر الناس على صاحبي زيف عبارته مع جمال رونقها
    وحذفوه من قائمة الصدق التي كان في أول حياتي معه يمنيني بها
    فرماني بعدما رمته مهنته بعيداً وتبرأت منه،
    أأنا الملوم أم صاحبي؟!!00 وعاد الى صمته

    والتفتت العدالة إلى من يجاوره وهو يحاول الاختباء منكمشاً على نفسه والرعب يقطر من محيَّاه ،فسألتهُ :-
    وأنت أليس لديك ما تقولهُ؟!!
    وقف القلم متلعثما لايدري هل يجر كلامه أم يرفعه
    وقال:-
    سيدتي، أنا كنت بين أصابع طالب مهمل، سطور كلماته على صفحة الامتحان تصيبني بالغثيان ،ولا تعدوا الا أن تكونَ هواجس وتخاريف يدور منها رأس المصحح ،وعندما حانت النتيجه و أمسك والده بشهادته المخجله صب اللوم على رأسي وقال لي بأنني لا أجلب له حظاً، فرماني هنا
    أأنا الملوم أم عقله؟!1 فيا ضياع عمري و حبر قلبي معه،

    فتنهدت العدالةُ مستهجنةً ساخطة وقالت ما أفظع الانسان ويالسواد قلبه وسوء فعلهِ
    هنا وقف قلم تبدو عليه عزةٌ ووقار فقال:-
    هل تسمح لي العدالة أن يجيش فؤادي بما يعتملُ فيهِ ويدافع عن صاحبي
    فأثار قوله تمتمات بين صحبه المدهوش وقال له قلم الصحفي أتدافع عن من يريد إحراقك بالنار؟!! وادار وجهه وأشار أن عقله قد طار
    فتنهد القلمُ وقال:-

    أنا مذ عرفتُ صاحبي أ حببتهُ
    يا حلو منطقهِ وحسنَ سؤالهِ

    ماكان إلا صادقاً في حرفِهِ
    والحبر فاض بحسنهِ وجماله

    فإذا نهارٌ مظلمٌ في صبحهِ
    خطف الممات سعادتي بحباله


    ورأيت من ألفَ الفؤاد محبةً
    تحت الثرى- ياحرقةً- بمآلهِ

    فاتيتُ محرقةً وقلبي يرتجي
    أحظى هناك بمائه وظِلالهِ

    فبكى الجميع وهم يرون دموع عين صاحبهم حبراً أبيض بعد أن سقط ميتاً،وقتها حملتهُ العدالة وأسكنته قلبها تقديراً لعظيم محبته ووفائه لصاحبه الذي رعاه حق رعايته.
    ********************
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  2. #2
    الصورة الرمزية طائر الاشجان شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : المملكة العربية السعودية
    المشاركات : 1,048
    المواضيع : 41
    الردود : 1048
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    يا للعظمة .. فكرة رائعة من أديبتنا نبض الايمان ، وتجدد في النهج على طريقة الكُتاب المحترفين ، واختيار لموضوع غايةً في الحساسية ، إنها أزمة الانسان مع القلم على مر العصور والازمان ، وتظل الامانة ضالة المخلصين في مجتمع بني الانسان .
    ولم تكتفِ يُسرى بالمرور النثري على النص ولكنها فضلت تطعيمهُ بأبيات الشعر التي ما كان للتعبير أن يكتمل بدونها ، فجاءت مواكبةً للمعنى ومكمّلةً للفكرة بصورة مسترسلة هي الوجه الناصع لإبداع الكاتبة التي نعتز بقراءتها دوما ، وتمضي في تجديد مستمر ونحن في شغف للمزيد .

    تحياتــــي وشكري العميق .
    أخوكم / طائر الاشجان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    في البدايه هنالك تصحيح بسيط وهو

    لمحتهم العداله وهم يتسللون
    ******************
    ولحضورك النقي أخي العزيز طائر الاشجان

    مطرٌ من الشكر السخي بالتقدير والاحترام فكم يسرني تقيمك للنصوص وتعهدها بالتوجيه الكريم والتقويم
    الجميل

    أمنياتي لك بكل خير، وعلى طريق الحروف الطيبه نلتقي بكل الفرح دائماً

  4. #4
    الصورة الرمزية بندر الصاعدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 39
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الفاضلة / نبض الأيمان
    قليلاً ما أقرأ القصص لندرةٍ مبدعيها , ولكن هنا شدَّنى العنوان فأخذت أقرأ استهلالا رائعاً حتَّى ختَّمتُ النصَ مبتهجاً بما تضمّن من أفكار في صياغةٍ سرديةٍ جميلة ..
    الفكرة هي قضيّة عامَّة نعاني منها وقد يكون طرحها حوارياً أوْ مقالياً بعيداً عن مقوِّمات النثر الأدبي البديع , لكنّني قرأتُ مضامين هذه القضية في نصٍّ أدبيٍّ يتمتعُ بالموضوعية والتراكيب الجمالية فيكون بذلك جامعاً بينَ عمومية الفكر وخصوصية التوظيف ... نعم قدْ قرأتُ موضوعاً يرتقي باستيحاء فكرته من القضاء وإنزال غير العاقل( الأقلام ) منزلةَ العاقلِ ( الإنسان ) إلى عملٍ أدبيٍّ يمسُّ قضيةَ الخيانة وموات الضمير الإنساني ..

    أشير إلى ملحوظات نناقشها معاً وهي :
    -" تلك التي لم ينصت إلى صريرها من كتبوا لهم بها " .. إذا كان القصد ( لمْ ينصت أصحابها ) تكون الصياغة " من كتبوا بها " , وإذا كان القصد ( لمْ ينصت قارئو خطِّها ) تكون الصياغة " من كُتبَ لهم بها ".
    - طلاسماً = طلاسمَ .. ممنوع من الصرف .
    - " عندها وقفت العدالة مستغربةً من حالها ومصيرها وكيف لايعنيهم شأنُها، فاستنهظت الاقلام قائلة:-
    " .. هنا إطناب العبارة في استغراب العدالة أدّى إلى فصل زمني في عطف الفعل " فاستنهظت " على " وقفتْ " وهذا ربمّا يؤثر على الجملة سلبياً .
    - لتستحيلون = لتستحيلوا ..
    أو تسعةٌ وتسعين =أو تسعةٍ وتسعين .
    -حالنا هذه =حلنا هذا أو حالتنا هذه .. لتناسب الإسناد .
    - مذهّبٌ = مذهّبٍ .
    - أنك كنت عند شخص مرموق وذو مكانة عاليه .. ( وذا مكانة عالية ) إذا كان العطف على شبه الجملة التي في محل رفع خبر وهي" عند شخصٍ " وإذا كانت معطوفة على الصفة "مرموق" تكون ( ذي مكانة .. ) .
    -بمعاني جذابة = بمعانٍ جذّابة .
    - تعدوا = تعدو .
    - حبذا لو تراعي همزة الوصل والقطع , والهاء والتاء المربوطة .

    هذا وأرجو منك سعة الصدر لما ذكرت
    وفقنا الله وإياك
    دمت بخير
    في أمان الله .

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    الدولة : مصر
    العمر : 30
    المشاركات : 14
    المواضيع : 11
    الردود : 14
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    رائعة ..بل أكثر من رائعة ... جميلة جدا تلك القصة لا ادري ماذا اقول عهدتك هكذا دوما يا نبض الايمان .. منذ ان كنت في اقلام ..و لكن حقيقة لها مستوى رائع اعجبتني كثيرا .. ذكرتني بالقصص العالمية او الاوروبية او ....... لا ادري ربما لانها مثل الاسطورة .....و لكني على كل حال لا ادري كيف اعبر عن اعجابي بتلك القصة غير ان اقل دمت ابداعا و دمنا نحن اصدقاء و اخوة
    نهوووووووووووووووووود
    نهاد صلاح معاطي

  6. #6
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ومرحباً بحضورك المشرق أخي الطيب واستاذ الواحة الكريم :بندر الصاعدي

    تعقيبك الكريم شجعني كثيراً وملاحظاتك القيّمه في محلها

    واسمح لي لعموم الفائده من مساحة النقد المرجو أن أدرج هنا ملاحظات هادفة متعلقه بهذه القصه وقد سبق لي

    أن ارسلتها إلى أستاذ كريم من الجزائر مستشيرة أياه فيها ولكن بعد أن أدرجتها هنا وقد قام مشكوراً بإعادة

    صياغتها
    وهذه هي ملاحظاته الكريمة
    **************
    أثبت هنا الكثير من الملاحظات التي ظهرت لي، وهناك تصحيحات أثبتها مباشرة على النص
    كاملا.
    *****
    هناك أخطاء من تعجل القلم، فهي ليست أخطاء في حقيقتها، منها قولك:
    لمحتهم العدالة وهو يتسللون.....
    والصحيح: لمحتهم العدالة وهم يتسللون.
    ولا بد من الاهتمام بالتقديم والتأخير بما يجعل الكلام أكثر مناسبة، مثلا أنت
    تقولين:
    فلم يلقوا لنزف حبرها بالاً.
    فلو غيرت ترتيب الكلام لظهر في أحسن صورة، مثلا كأن تقولي:
    فلم يلقوا بالاً لحبرها النازف.
    أيضا الخطأ في التقديم والتأخير، يحدث الخلل في المعنى، أنظري إلى قولك:
    فاستنكر الناس على صاحبي زيف عبارته على جمال رونقها.
    فالضمير في رونقها يظن القارئ أنه يرجع على زيف العبارة، وهو في الحقيقة يرجع على
    العبارة دون زيفها، فنغير كلامك مثلا إلى:
    فاستنكر الناس على صاحبي عبارته -على جمال رونقها- لما فيها من زيف.
    هناك كلمات قد لا تكون دقيقة في تعبيرها، كقولك:
    أليس منكم قلمٌ ناطقٌ مفوّه.
    أليس فيكم قلم ناطق ذو بيان
    وأيضا قولك:
    وطأة هذا المصير على قلبي.
    أرى أن حذف قولك: على قلبي، يجعل العدالة تظهر بمظهر القوة والصرامة، فيكون
    التعبير:
    ..........وطأة هذا المصير.
    هناك تعابير تحتاج إلى بعض الضبط، أو التحسين أنظري قولك:
    لمحتهم العدالة ....... وقد اتفقوا على أن يحرقوا أقلامهم فيها.
    أحس لو أنها تغير مثلا إلى القول:
    لمحتهم العدالة ....... وقد اتفقوا – جميعهم- على أن يحرقوا أقلامهم فيها.
    لست أدري بالضبط لماذا أفضل هذه التعبير بهذه الزيادة مثلا، ربما لأن التعبير بضمير
    الغيبة المتكرر يحتاج إلى شبه وقفة تغير الروتين، وتجعل لسيل هذه التعابير
    المتوالية مصبًّا يرتاح عنده القارئ، أنظري إلى ضمائر الغيبة:
    لمحتهم .... فلحِقت بهم .. ورأتهم ..... وقد اتفقوا على أن يحرقوا أقلامهم فيها
    ألا يكون من الأريح لو قلنا:
    لمحتهم ... فلحِقت بهم .. ورأتهم .... وقد اتفقوا – جميعهم- على أن يحرقوا أقلامهم
    فيها
    وكأنك تستطيعين قراءة تلك الجمل بسرعاتٍ متناسبة، حتَّى إذا وصلتِ إلى الجملة
    الاعتراضية: جميعهم، أبطأت في السرعة، وجعلت القارئ كأنما يتفحص وجوه قتلة الأقلام
    في نظرة جامعة.
    وانظري:
    ورأتهم وهم في حنقٍ شديد.....
    ربما الأحسن: ورأتهم وهم في حنقهم الشديد.
    وأحيانا لا بد من الاسترسال في الكلام: فقولك:
    لم ينصت إلى صريرها من كتبتْ لهم.
    كان من الأحسن لو استرسلت مع بعض التغيير:
    مسكينة تلك الأقلام التي لم ينصتوا إلى صريرها من كتبتْ لهم بأحرف الوفاء، ولم
    يلقوا بالاً لحبرها النازف، من دبجت لهم أسطر الإخلاص.
    وانظري إلى قولك:
    .....من ذاكرته مفرداتٍ يخفف من وطأة هذا المصير
    الأتم لو قلت:
    من ذاكرته مفرداتٍ يخفف بها من وطأة هذا المصير
    وأيضا أنظري:
    لماذا تحرقون ؟!
    أرى من الأحسن لو قلت:
    لماذا أراكم تحرقون ؟!
    كأن الأولى فيها مجرد الأسف النابع من موقف الضعف، أما الثانية فتوحي بالاستنكار
    وهو ممزوج بشيء من القوة، والثقة في القدرة على التغيير.
    وأيضا أنظري إلى قولك:
    وأخذ هذا القلم ينكمش كمن به مسٌ من جنون.
    أظن الحالة التي تقصدينها مرضا نفسيا شبيها بالجنون، ربما تسمى هيستيريا الخوف، أما
    الجنون فينعكس في مظهر الحركات الفوضوية اللاإرادية، ولذلك من الأحسن لو قلنا:
    وأخذ هذا القلم ينكمشُ من الأسف والخوف .
    أيضا قولك:
    أطرقت العدالةُ معبرةً عن الإحساس بالأسى نحوه. ربما الأحسن:
    أطرقت العدالةُ من الإحساس بالأسى نحوه.
    لأن قولك: معبرة، يُضعف معنى العفوية والمباشرة في الإحساس بالحزن الشديد.
    وأيضا قولك:
    وعندما حانت النتيجه و أمسك والده بشهادته المخجلة صب اللوم على رأسي.
    من الأفضل ربما إظهارا لقوة الغضب الظالم أن نقول:
    وعندما حانت النتيجه و أمسك والده بشهادته المخجلة صب كل لومه على رأسي، أو: صب
    جامَ غضبه، والجام إذا لم أخطئ كالدلو غير أنه أكبر حجما.
    وفضلا عن الكلمات والتعابير التي ربما تحتاج إلى ضبط، هناك حروف تحتاج إلى ضبط،
    أنظري إلى حرف الفاء في آخر هذه العبارة، ولاحظي أيضا تكرار الفاء والواو:
    فلا يكاد يمر به أمر إلا سجلَّه، وحسّنه، وغّير مالا يُغَّير، وأضاف مالا يُضاف؛
    فاستنكر الناس على صاحبي عبارته -على جمال رونقها- لما فيها من زيف ..وحذفوه من
    قائمة الصدق التي كان في أول حياتي معه يمنيني بها
    فرماني بعدما رَمته مهنته بعيداً وتبرأت منه.
    أنظري: فلا يكاد ... وحسّنه، وغّير ...وأضاف ... فاستنكر....وحذفوه ...فرماني ....
    وتبرأت ....
    وربما التكرار هنا كان مقبولا، ولكن ربما كان من الأحسن إبدال الفاء في فرماني،
    إلى: وهكذا رماني بعدما رَمته مهنته بعيداً وتبرأت منه.
    فيحس القارئ بأنه وصل إلى مآل القلم، وتترك لفظة: هكذا، للقارئ الفرصة ليزفر مع
    القلم الحزين زفير الأسف.
    التكرار حين يخل بالتعبير ويجعله مملا نسبيا لابد من تشذيبه وتهذيبه، أنظري إلى
    تكرار: أن، في قولك:
    أنا يا عزيزتي لا أظنُ أنني أستطيع أن أكون مفوَّها إذ أنَّني لم أكن إلا بيد محاسب
    ..
    أنني....أن.....أنني..
    فنغيره مثلا إلى:
    لا أظنُ يا عزيزتي أن باستطاعتي التصريح بما في نفسي... أنا لم أكن إلا بيد محاسب
    ...
    وأيضا هناك:
    ...فكثيراً ما تنخدعُ العينُ بالمظاهر ...صاحبي يا سيدتي من عشّاق المظاهر
    نغيره إلى:
    ...فكثيراً ما تنخدعُ العينُ بالظاهر ...صاحبي يا سيدتي من عشّاق المظاهر
    يمكن الاستغناء عن بعض الحروف، أنظري إلى قولك:
    فأطرقت العدالةُ..... نقول:
    أطرقت العدالةُ ..........
    وأحيانا لابد من العكس، أي لابد من إثبات الحروف، أنظري إلى قولك:
    حتى وصلت به الحال -للحصول عليها- أن يعمد إلى استغلالي.
    نزيد حرف إلى، نقول: وصلت به الحال إلى أن:
    حتى وصلت به الحال -للحصول عليها- إلى أن يعمد إلى استغلالي.
    من الأخطاء النحوية قولك:
    كنت عند شخص مرموق وذو مكانة عاليه.
    والصحيح:
    كنت عند شخص مرموق، و ذي مكانة عالية.
    وأيضا قولك:
    ويزين كلماته بمعاني جذابة.
    الصحيح: ويزين كلماته بمعانٍ جذابة.
    ومن الأخطاء اللغوية: قولك:
    ولا تعدوا إلا أن تكونَ.
    الصحيح: ولا تعدوا أن تكونَ.

    استعمال علامات الترقيم: علامة التعجب، الاستفهام، النقاط المتوالية، الفاصلة ،
    القاطعة، وغيرها. مثلا قولك:
    فقام قلمٌ بائسٌ مرتجفٌ من بينهم يردُّ عليها
    أنا يا عزيزتي
    كان من الأحسن لو أثبت نقطتي المحاورة فيكون التعبير:
    فقام قلمٌ بائسٌ مرتجفٌ من بينهم يردُّ عليها :
    أنا يا عزيزتي
    وربما من علامات الترقيم تمييز الجملة الاعتراضية بمطتين، والجملة الاعتراضية تأتي
    للشرح، أنظري إلى قولك:
    حتى وصلت به الحال للحصول عليها أن يعمد إلى استغلالي.
    نثبت المطتين فتصبح:
    حتى وصلت به الحال - للحصول عليها- إلى أن يعمد إلى استغلالي.
    فلو نزعنا الجملة الاعتراضية وهي شرح ترجع الجملة إلى أصل تأليفها وهو:
    حتى وصلت به الحال إلى أن يعمد إلى استغلالي. وهكذا مع إثبات المطتين يكون الكلام
    أكثر وضوحا.
    أهمية الرجوع إلى السطر في الوقت المناسب، حتى يتوقف القارئ للحظة، وحتى يُحس بتغير
    مسار الكلام؛ أنظري مثلا إلى قولك:
    على أن يحرقوا أقلامهم فيها..مسكينة تلك الأقلام التي.
    لو رجعت إلى السطر حين تغير التعبير لكان أفضل:
    ..................على أن يحرقوا أقلامهم فيها.
    مسكينة تلك الأقلام التي......................
    من إيجابيات قصتك الإبداع، واستعمال الذكاء في التعبير كقولك:
    استغلني في تزوير كثيرٍ من الأرقام لمصلحة أطماعهِ المادية... لم تكن لديه مشكلة في
    تحويل الخمسةِ إلى خمسين، والعشرة إلى مائةٍ أو تسعةٍ وتسعين.
    فالتعبير كانَ منسابا، ومتساوقا مع معنى القصة وغايتها، حتى إذا قلت: إلى مائةٍ أو
    تسعةٍ وتسعين. أشع الرقم الأخير بمعنى خفي، اعتاده المواطن العربي والمسلم في سماعه
    لنتائج الانتخابات، وهذا من الذكاء.
    وهنا تحضرني قصة أنقلها لك من كتاب المستطرف: فقد حكي أن القاضي الفاضل كان له صديق
    خصيص به وكان صديقه هذا قريبا من الملك الناصر صلاح الدين وكان فيه فضيلة تامة فوقع
    بينه وبين الملك أمر فغضب عليه وهم بقتله فتسحب إلى بلاد التتر وتوصل إلى أن صار
    وزيرا عندهم وصار يعرف التتر كيف يتوصل إلى الملك الناصر بما يؤذيه فلما بلغه ذلك
    نفر منه وقال للفاضل اكتب إليه كتابا عرفه فيه أنني أرضى عليه واستعطفه غاية
    الاستعطاف إلى أن يحضر فإذا حضر قتلته واسترحت منه فتحير الفاضل بين الاثنين صديقه
    يعز عليه والملك لا يمكنه مخالفته فكتب إليه كتابا واستعطفه غاية الاستعطاف ووعده
    بكل خير من الملك فلما انتهى الكتاب ختمه بالحمدلة والصلاة والسلام على النبي وكتب
    إن شاء الله تعالى كما جرت به العادة في الكتب فشدد إنّ ثم أوقف الملك على الكتاب
    قبل ختمه فقرأه في غاية الكمال وما فهم إن، وكان قصد الفاضل: إن الملأ:
    (يأتمرون بك ليقتلوك)
    فلما وصل الكتاب إلى الرجل فهمه وكتب جوابه بأنه سيحضر عاجلا فلما أراد أن ينهي
    الكتاب ويكتب إن شاء تعالى، مدَّ النون وجعل في آخرها ألفا، وأراد بذلك:
    (إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها)
    فلما وصل الكتاب إلى الفاضل فهم الإشارة ثم أوقف الملك على الجواب بخطه ففرح بذلك.
    و قد نختلف مع غاية القصة إذا صحَّتْ، فالأخوَّة لاتبرِّر للخيانة، ولكن مع ذلك
    فالقصد من إيرادها استعمال الإشارة الخفية في ثنايا الكلام.
    ********
    الأبيات كلها كانت موزونة و رقيقة وجميلة، وأكثر ما أعجبني قولك:
    أنا مذ عرفتُ صاحبي أ حببتهُ
    يا حلوَ منطقهِ وحسنَ سؤالهِ

    ما كان إلا صادقاً في حرفِهِ
    والحبر فاض بحسنهِ وجماله

    ورأيت من ألفَ الفؤاد محبةً
    تحت الثرى- ياحرقةً- لمآلهِ

    فأتيت محرقةً وقلبي يرتجي
    أحظى هناك بمائه وظِلالهِ
    ولي ملاحظة عليها، في قولك:
    فإذا نهارٌ مظلمٌ في صبحهِ
    خطف الممات سعادتي بحباله
    لم أفهم الشطر الأخير، ربما أنت تقصدين أن صديق هذا القلم مات، فموته خطف سعادته،
    وإذا صح كلامي هذا: فأوجدي مكانا لقولك: بحابله!!، ما معناها.
    ربما من الأحسن لو قلنا:
    خطف المماتُ سعادتي بنصاله
    وملاحظة على قولك:
    فأتيتُ محرقةً وقلبي يرتجي
    أحظى بمائه وظلاله
    أظن من الأحسن، والأظهر لوفاء القلم مع عدم نفي طمعه في الظلال، لو قال:

    فأتيتُ محرقةً وقلبي يرتجي
    أحظى مع الغادي ببردِ ظِلالهِ
    وإيجابيات قصتك أكثر مما ذكرت، ولكني ركزت على الأخطاء الظاهرة، وما يبدوا لي أنه
    يحتاج إلى ضبط أكثر، وهذا اختصارا للطريق الذي يبين ما تقوم به القصة
    *******



    لمحتهم العدالة وهم يتسللون في الخفاء، فلحِقت بهم ،ورأتهم وهم في حنقهم الشديد يضرمون ناراً عظيمة، وقد اتفقوا –جميعهم- على أن يحرقوا أقلامهم فيها. مسكينة تلك الأقلام التي لم ينصتوا إلى صريرها من كتبتْ لهم بأحرف الوفاء، ولم يلقوا بالاً لحبرها النازف، من دبجت لهم أسطر الإخلاص. وفي انتظار اللحظة الحاسمة كانت الأقلام ترتجف رعباً، و تتخبط إنكارا، وغدا نزفُ حبرها طلاسمَ حزينة. عندها وقفت العدالة مستغربةً من حال الأقلام ومصيرها، وكيف لا يعنى أولائك بشأنُها، فاستنهظتهم قائلة: -أليس فيكم قلمٌ ناطقٌ ذو بيان يستعيد اليوم من ذاكرته مفرداتٍ يخفف بها من وطأة هذا المصير .... لماذا أراكم تحرقون ؟! .. و ما هي جريرتكم التي اقترفتموها حتى تستحيلوا رماداً؟!! فاسترعت بلهجتها الصارمة والحزينة تلك انتباه جميع الأقلام فقام -من بينهم- قلمٌ بائسٌ مرتجفٌ يردُّ عليها : لا أظنُ يا عزيزتي أن باستطاعتي التصريح بما في نفسي... أنا لم أكن إلا بيد محاسب في إحدى الدوائر الحكومية، ولقد كان عديم الذمّة، استغلني في تزوير كثيرٍ من الأرقام لمصلحة أطماعهِ المادية، لم تكن لديه مشكلة في تحويل الخمسةِ إلى خمسين، والعشرة إلى مائةٍ أو تسعةٍ وتسعين. لكنَّ حبري في آخر مرة خذله فكُشفَ تحايله وتزويره، فأصبح يمطرني باللعنات، وكاد أن يحطمني بقبضته القاسية .. فهل تتوقعين أن تجدي في ذاكرتي ما يفيد في حالنا هذه؟! وأخذ هذا القلم ينكمش من الأسف والخوف. أطرقت العدالةُ معبرةً عن الإحساس بالأسى نحوه ...ثم التفتت إلى قلمٍ جميل مذهّبٌ كانَ قريبا منه، فقالت : -ما أجملك أيها القلم!! أظنك كنت عند شخص مرموق، و ذي مكانة عالية، فردّ عليها : -ويحي إذا كان الجحيمُ جزائي * ماذا يحلُ ببهجتي وبهائي أنا يا عزيزتي كما ترين .. حالي لا ينم عن مكانة صاحبي المرموقه ، فكثيراً ما تنخدعُ العينُ بالظاهر ...صاحبي يا سيدتي من عشّاق المظاهر، متحايلٌ في سبيل أن ينالها بأية طريقة ، حتى وصلت به الحال -للحصول عليها- إلى أن يعمد إلى استغلالي في توقيع أوراق سحب رصيد غير موجود أصلا..وفي لمح البصر صار مكانه خلف قضبان الحديد...فرمى بي هنا قائلاً: -لو لم تكن أنت، ماخطت يميني ما خطت! فهل ترين في عقلي ما أركنُ إليه ليخلصني من هذا المصير؟! فهزت العدالةُ رأسها مشيرة بأن لا. ونظرت إلى قلم هو الأكثر جاذبية بين أقرانه قالت : -وأنت ماذا لديك لتبرر صمتك ؟!! فأجابها: -لا تعجبي يا سيدتي من وقفة الزهو التي ترينها في هيئتي ..فأنا قلم صحفي يعرف كيف يمد قامته، ويزين كلماته بمعان جذابة تسترعي اهتمام القارئ، فلا يكاد يمر به أمر إلا سجلَّه، وحسّنه، وغّير مالا يُغَّير، وأضاف مالا يُضاف؛ فاستنكر الناس على صاحبي عبارته -على جمال رونقها- لما فيها من زيف ..وحذفوه من قائمة الصدق التي كان في أول حياتي معه يمنيني بها فرماني بعدما رَمته مهنته بعيداً وتبرأت منه.…أأنا الملوم أم صاحبي؟!!.. وعاد القلم المسكين إلى صمته. والتفتت العدالة إلى من يجاوره وهو يحاول الاختباء منكمشاً على نفسه، والرعب يقطر من محيَّاه ،فسألتهُ : - وأنت أليس لديك ما تقولهُ؟!! وقف القلم متلعثما لايدري ما يقول!..ثم استجمع قواه وقال: -سيدتي.. أنا كنت بين أصابع طالب مهمل، سطور كلماته على صفحة الامتحان تصيبني بالغثيان !! ولا تعدوا أن تكونَ هواجس وتخاريف يدور منها رأس المصحح ،وعندما حانت النتيجة و أمسك والده بشهادته المخجلة، صب كل لومه على رأسي وقال بأنني لا أجلب له حظاً، فرماني هنا كما ترين. أأنا الملوم أم عقله؟! فيا ضياع عمري و حبر قلبي معه. فتنهدت العدالةُ مستهجنةً ساخطة وقالت: - ما أفظع الإنسان، ويا لسواد قلبه، وسوء فعلهِ. هنا وقف قلم تبدو عليه علامات العزة والوقار فقال: -هل تسمح لي العدالة أن يجيش فؤادي بما يعتملُ فيهِ، ويدافع عن صاحبي. فأثار قوله تمتمات بين صحبه المدهوشين، وقال له قلم الصحفي: - أتدافع عن من يريد إحراقك بالنار؟!! وأدار وجهه وأشار بأن عقله قد طار...فتنهد القلمُ وقال:- أنا مذ عرفتُُ صاحبي أ حببتهُ يا حلوَ منطقهِ وحسنَ سؤالهِ ما كان إلا صادقاً في حرفِهِ والحبر فاض بحسنهِ وجماله فإذا نهارٌ مظلمٌ في صبحهِ خطف المماتُ سعادتي بنصاله ورأيت من ألفَ الفؤاد محبةً تحت الثرى- ياحرقةً- لمآلهِ فأتيتُ محرقةً وقلبي يرتجي أحظى مع الغادي ببردِ ظِلالهِ فبكى الجميع وهم يرون صاحبهم يسقط ميتاً، ودموع عينيه تستحيل حبراً أبيض .. وهنا حملته العدالة، وأسكنته قلبها، تقديراً لعظيم محبته، ووفائه لصاحبه الذي رعاه حق رعايته
    ***

    ***********
    أخيراً يسعدني أن أجدد شكري لأستاذي العَلمي ولك اخي بندر ولكل من يسعى إلى تقيم الأقلام الكتابية وإنارة الطريق لها عن طريق النقد البناء .

  7. #7
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    عزيزتي الرائعه نهاد

    أسعدتني مصافحتك لسطوري هنا عبر ملتقى الواحة الثقافي الجميل

    ومفرحٌ جداً أن نالت قصتي هذه على إعجابك

    وبصدق أُثمنُ رأيك لعلمي بك وبتميز كتاباتك القصصيه، وخيالك المبدع الذي ينم عن موهبه مبكره.

    تقبلي وافر احترامي ومحبتي

  8. #8
    الصورة الرمزية محمود صندوقة شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2003
    العمر : 43
    المشاركات : 534
    المواضيع : 38
    الردود : 534
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    جميل أنا أقرأ لك قصة من هذا النوع
    أختي الكريمة
    أراك شاعرة بحق
    فلا تحرمينا من جمال حروفك في دوحة الشعر
    تحياتي

  9. #9
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 62
    المشاركات : 6,076
    المواضيع : 364
    الردود : 6076
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    أختي الكريمة يسرى
    ما أجمل أن يكون خاتتمة ما أقرؤه في دوحة القصة
    هو هذا العمل الرائع لك و الذي قد فاتني و لا يعفيني من تقصيري

    ما شاء الله
    كل ما تكتبيه يدل على روعة امكاناتك

    تقبلي الود

    د. جمال
    البنفسج يرفض الذبول

  10. #10
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,245
    المواضيع : 1079
    الردود : 40245
    المعدل اليومي : 6.50

    افتراضي

    لا زلت كما عهدتك مبدعة متميزة تملكين زمام الحرف وتزاوجين بين الشعر والنثر لينجبا لنا لوحات إبداعية تسر النفس من قراءتها وينتشي العقول من معانيها.

    الأخت المبدعة يسرى:

    كم أحب القراءة لك!


    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تكلمت غزة فقالت...أنا محرقة لبني صهيون
    بواسطة رضوان شراد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-02-2009, 09:44 PM
  2. محرقة على الأبواب مقبلة ٌ
    بواسطة عمر الراجي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 06-07-2008, 09:06 PM
  3. محرقة الأقلام
    بواسطة يسرى علي آل فنه في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2005, 06:34 PM