أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قراءة فى قصة " لم أقل شيئاً لأبى " للأديب الفرحان بو عزة

  1. #1
    الصورة الرمزية هشام النجار أديب
    تاريخ التسجيل : May 2013
    المشاركات : 959
    المواضيع : 359
    الردود : 959
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي قراءة فى قصة " لم أقل شيئاً لأبى " للأديب الفرحان بو عزة

    لم أقل شيئاً لأبى .. للأديب الفرحان بو عزة


    احتوى الليل بعباءته كل شيء ..؟ وسبحت القرية في ظلام دامس، ليل حالك يذرع الغرفة بخطى ثـقيلة ، خوف نادر ينهش صدره .. عيناه تلتقطان دبيب القلق، وهو يراقب خوفاً مدمراً يتسلل كلص عبر شقوق الباب الخشبي ..
    دفـس أحمد وجهه في صدر أمه ، اجتاحته سعادة عارمة ، فتخيل أن لبنها سوف يتقطر في فمه كطفل رضيع ، وينسكب في حلقه مذاقاً لذيذاً .
    كل ثلاثاء يأتي أبي من هناك إلى السوق ، أليس كذلك يا أمّي ..؟
    ـ بلى يا ولدي أحمد ..
    مرت أيام طوال ، ولم يُرسل لنا شيئـاً كعادته ،غداً سأذهب إلى السوق بعد الفترة الصباحية للمدرسة ..
    تكوّمت على الحصير من جديد . والوحدة تعتصر قـلبها .. لم تعقب على كلام ولدها لأنها متيقـنة أن الرد سيكون مغتصباً .. أيقظ عدة تساؤلات في ذهنها، كانت تخفيها عنه، منذ أن غادر زوجها القرية للبحث عن العمل ..
    سرحت الأم حميدة بفكرها مدة من الزمن ، تثقـب السقف بنظراتها ، ضوء قمر رقراق يتسلل عبر شقوق النافـذة .. فتنسكب خيوطه على جنبات البيت .. اهتزّ جسدها ، بردت أطرافها ، تحولت روحها إلى أشلاء مُبعثرة ، فعجزت عن البكاء ..
    أفكار سوداء تستفزها .. تصوّرات غامضة عكرت عليها صفو نومها ، تحدث نفسها في هسهسة ميتة : " ترى أين أنت ياولد البهلولي ..؟ وماذا حل بك..؟ كيف تغـيب عنا هذه المدة ..؟ هل تزوجت هناك بامرأة أخرى..؟ لا..لا.. ولد البهلولي لا يعملها .. من يدري ..؟ فقد يجمع مالا كثيراً وتزيغ عيناه .. بنات المدينة أفاعي يخطفن الرجال من زوجاتهم بسهولة .. لا زلت أتذكر جيداً حين قال لي مرة
    صاحب المزرعة يثـق فيه ، لأنه خبير بأمور الفلاحة ، فزاد في أجرته..؟ لما جاء في المرة الأخيرة، أحسـست أنه تغير في سلوكه، بدأ ينتقي لغته ويهتم بهندامه .. يحلق وجهه كل صباح ، ويلطم خديه بعطر يدسه في جيبه .. وساوس مدمرة تنهشها بقوة كلما تذكرت كلامه ..
    طردت كل الأفكار السيئة من دماغها . استجمعت شتات أفكارها ، وساد صمت قاتل مدّة من الزمن ، تململت في فراشها ، واستدارت نحو ولدها محاولة تمديد الحديث ، قالت :
    والحصة المسائية من المدرسة ..؟ ماذا تقول للمعلم ..؟
    أقول له أي شيء..؟ كنت مريضاً..؟ كنت أتعهد أختي الصغيرة لأنها مريضة ..
    فجأة رمى بالغطاء وانتصب قائماً ، بدأ يفكر ملياً ويحك رأسه ، سأقول له : إني ذهبت إلي السوق للقاء أبي .. إننا نحتاج إلى.. وإلى .
    نـمْ الآن ، واقرأ الفاتحة قبل أن تغمض جفنيك ..
    داخل الفصل ، كان المعلم يلقي درسه بحرارة ، والأطفال ينغرسون في الطاولات . لم يشارك أحمد في الدرس كعادته .. في بعض الأحيان يختـلس المعلم نظراته الثاقبة إليه فتنكسر عيناه على الطاولة .. فتخيل أن المعلم يقرأ أسراره من الداخل ، ويغوص في أعماقه .. ظن أن الزمن قد توقـف .. والحصة الصباحية للمدرسة قد امتدت أكثر من اللازم ، فصعب عليه أن يساير المعلم في شرحه للدرس .. فـتمنى من أعماق نفسه لو انكمشت عباءة الزمن بسرعة..
    ودقت الساعة العاشرة .. عاد احمد مسرعاً إلى البيت ، من خلف الباب يصرخ بصوت عال
    أسرعي يا أمّـاه .. ناوليني القفة .
    انطلق أحمد يسابق الريح نحو سوق القرية رغم أنه لم يتجاوز عشر سنوات .. وأشعة الشمس تصفع وجهه ، غبار متآكل ينفرج بصعوبة ، فتنكسر فتحة عينه .. تعثر في كومة تراب ، فغزا داخله شعور بهزيمة ما .. كلاب تتجاوب في نباحها .. صوتها يزيد من دقات قلبه .. مشى وضاعف المشي في توجس .. صدمه ضجيج خانق من بعيد .. سوق مملوء بالناس ، أبواق تصدح بكل قواها ، أغان شعبية مبتذلة تأتي إلى أذنيه بدون نظام ، اختلط عليه الإيقاع .. رياح غربية تُـغـيّب الأنغام الضعيفة ، نغم واحد شعبي يسيطر على الفضاء كله :"كــولو لمّي .. كـــولو لبُويا ..؟"
    ماذا أقول لأمّي إذا لم أجد أبي ..؟ وماذا أقول لأبي إذا وجدته ..؟ لا أعرف ..؟ ولا أدري ما يخبئه الزمان لي ..؟ يحدث نفسه وهو يخطو ويخطو .. سأقول له : إني أحتاج إلى حذاء أفضل من هذا ، مر عام عليه بعدما كان صغيراً ولامعاً، الآن يكسوه الغبار مع شق كبير في جانبه، يحتاج إلى غرز عديدة ، لم يستطع إسكافي الدوار بن حمو إصلاحه ، يدق المسمار فيعوج ، ثم ينتزعه بكماشته ، يتحسس الجلد بـإبهامه .. وأخيراً يفقد الأمل ، فينظر إليّ نظرة إشفاق ، ويرمى بالحذاء المنكوب في وجهي .. سوف أقول له ...؟ وأقول ..؟
    برهة ، وجد نفسه أمام باب كبير.. فتوهم أن حارس الباب سوف يوقـفه، كأن السوق حكر على الكبار، وعلى الأطفال أن يكونوا مصحوبين بآبائهم .. قال في نفسه : ويلك .. كن رجلا .. أين شجاعتك ..؟
    اندسّ مع جماعة إلى السوق في حيطة وحذر، سرح ببصره إلى الأفـق الممتد .. سلط سهام عينيه على رؤوس بشرية وهي تنغـل كالنمل .. لم يدر كيف تجمّعت هذه الخلائق ، ومتى جاءت إلى هنا ..؟ فضاء يئن تحت وطأة الأقدام المكـتظة .. خيام مصفوفة تـلفحها الرياح من كل جانب ، غـبار يتصاعد ميتاً بين الأجسام . يلامس الوجوه دون هسهسة .. سرعان ما يتشتت فوق الرؤوس كلما وجد انفراجاً .. أجراس السقائـين تتناوب في إيقاعاتها ونغماتها . نداءات الباعة تـلعـلع في الأبواق، تصدح بكل قواها معـلنة عن سلعهم المعروضة ، جلبة لا تنقطع تـثـقـب طبلة الأذن
    وقـف أحمد مشدوهاً إلى طاولة حلوى، شم رائحتها من بعيد ، تلمظ كأنه تذوق شيئاً .. مرّر لسانه على شفـتيه بعنف ، وجد فمه فارغاً من اللعاب ، تمتم وقال
    . ما جئت هنا للفـرجة ، جئت للقاء أبي ..؟
    سأل ويسأل ، يتيه السؤال بين الألسنة .. يموت بين كل الوجوه التي يعرفها .. كل الوجوه بدت تـتـشابه في مخيلته ، وجه أبيه لم يغب عن ذاكرته ، لا يعرف أين يتجه..؟ دروب السوق مغـلقة نهائياً بالأجسام البشرية ، يحدق في كل وجـه يصطدم بـه .. يصنف العمائم والجلابيب حسب ألوانها ، جلباب أبيه لا يخفى عليه ، يدقق في القسمات ، يهم أن يشد بجلباب أحد الرجال ، فما يكاد أن يستديــر الرجل بوجهه حتى يمسك يده
    في كل مرة يحاول أن يندسّ بين الجموع ، صغر سنه يسمح له بتتبع الفجوات الفارغة ، لكنه يجد صعوبة في التطلع إلي الوجوه لقصر قامته ، سار في كل الاتجـاهات حتى وجد نفسه في جانب السوق شرقـاً حيث قـل الازدحام وتقـلـصت البضائع .. خطرت له فكرة غريـبة وهي أن يتسلق شجرة طويلة عسى أن يمتلك الفضاء كله ، لكنه أبعد هذه الفكرة من رأسه .. فبقي تائهاً بين خواطره ، فـتأكد أن الزمن اغتال لحظة اللقاء بأبيه
    خفق قلبه خفوق الخيام الشاحبة .. لحظات تقـلصت من زمنه الهارب .. بسرعة طوى قـفته الفارغة بعنف .. واتجه نحو الباب الذي دخل منه كأن مارداً ألقى به خارج السوق لا يلوي على شيء .. عاد وهو يكرر خلسة في نفسه : ما قلت لأبي شيئاً ، فماذا أقول لأمي .. ؟

    رؤية نقدية بقلم / هشام النجار

    نحن أمام نص فلسفى فى الأساس ، فهذا أديب يسطر الفلسفة وليست مجرد قصص وحكايات ، ومنذ احتياج البطل الصغير للدفء والأمان وارتعابه من الخوف والمجهول والوحدة وطغيان الظلمة والعتمة وبعدها دخول مهرجانات التيه والزحمة بلا نتيجة تذكر فى العثور على الهدف وتحقيق الغاية بعد كم الضجيج والصخب والحركات والأصوات والوجوه والتجمعات والخيام والبضائع والعمائم والجلابيب والملامح ونباح الكلاب – أى كلاب وكيف تنبح والامَ ترمز – والأغنيات المبتذلة وتداخل الأصوات والمطامع والمصالح وتشابه الوجوه والقلوب .. الخ ، وفى النهاية لا شئ هنالك ، فقد اغتال الزمن لحظته المرتقبة وعاد بقفته الفارغة وما قال لأبيه شيئاً وما التقاه .
    وقبل الذهاب الى أى شئ أو التفكير فى الاجابة على اشكاليات القصة السردية ومسائلها الفنية والتجول عبر ايقاعاتها ومشاهدها المصورة المتلاحقة ، وقبل معايشة حالة الأم النفسية مع هواجسها الأنثوية المؤلمة والمقلقة وحالة البطل الصبى وتوتراته وذهنه المشتت وانقساماته النفسية بين الفقر والتعليم والمدرس والزملاء والحذاء الهزيل والحاجة المادية والحاجة للأب وحضوره واصطحابه وحنانه وحكاياته ، أو الذهاب الى الأب نفسه وأين هو وما قصة اختفائه .. الخ تأخذنا القراءة الكلية والفكرة العامة مباشرة الى الخلفية والأبعاد الفلسفية ؛ لأننى قرأت الكثير من قصص الأديب بوعزة وكدت أن أسميه فيلسوف القصة فى الواحة ، فأنا تصلنى منه الرؤية الفلسفية قبل متعة وادهاش الحبكة واللغة والسرد والتصوير الفنى .
    تلك الرؤية العامة ذات الأبعاد الفلسفية العميقة والتى ضمنها القاص العنوان " لم أقل شيئاً لأبى " الذى كان هو أيضاً الخاتمة - فى اشارة الى ما بين البداية والنهاية من أحداث وأشكال وأشخاص وفنون ومتع وصراع ، فماذا أفاد منها الانسان وماذا خرج به فى النهاية من هذا المهرجان – شغلت سقراط كذلك .
    وعلى حد علمى كان سقراط أول من أثارها واستخدم أيضاً فى اثارتها نموذج السوق ، فكان كلما مر بالسوق كرر جملته العميقة المغزى " يا الله كم هى الأغراض التى لست بحاجة اليها " ، وقد نذهب وراء فلسفة النص كل مذهب وقد نبنى عليها تصورات تقتحم قضايا الانسانية كلها وليست مجرد قضية صبى فى العاشرة من عمره فى قرية مجهولة يبحث عن أبيه ويقدم نفسه لأمه كبطل خارج لمهمة اعادته .
    فما بالنا اذا كانت الرؤية تستهدف هذه الفوضى المادية الاستهلاكية وثقافة السوبرماركتات والمولات التى لم ترحم بقعة فى الأرض وطغت حتى على هدوء واستقرار ووداعة وأمان الريف والقرى ، التى كانت قبل عقود قليلة واحات للأمن والسكينة ونماذج لترابط الأسرة وتجمعها وتوحدها فى كل مكان ؛ فلا تترك الزوجة زوجها وهو فى حقله ولا يترك الابن أباه حتى وهو يرتدى الثياب الافرنجية عائداً من جامعته أو فى ثيابه العسكرية عائداً من الجيش ، يسارع الى الفأس ويسهم فى ضرب الأرض بقوة وعزم لتفور بالخيرات ، قبل أن تغزوها المدنية بثقافة السوق التى اصطحبت فى غزوها للقرية أخلاقاً وممارسات وطبائع ليست منها ولم تكن فيها يوماً ، وهذا ما قصده العقاد رحمه الله بقوله " حين تشترى ما لست بحاجة له ستبيع غداً ما أنت بحاجة اليه " .
    وهواجس الزوجة وتساؤلاتها تصوير دقيق لهذه الحالة – ببعديها الفلسفى والانسانى معاً - ، فمنذ متى والفلاح فى الريف يلعب بديله ويركض وراء غراميات وألعاب رخيصة ؟ ، لم يحدث الا بعدما غزا السوق القرية وتطلع الفلاحون منبهرين بهذا الغزو الى الخارج تماماً كهجرة مثقفينا الى أوربا بعد الحملة الفرنسية ، وصار طموح الفلاح العودة الى بيته بمروحة وغسالة أتوماتيكية ومكنسة كهربائية ومكواة ملابس ، وهذا هو طموح المخلص منهم ، عدا الذى يذهب بلا رجعة الى أحضان الشخلعة والمياصة والنعومة التى تجتذب بعض المنبهرين فى دروب الغواية وأزقة البندر التى تبتلع الناس فلا يكاد بعدها يعثر لأحدهم على أثر .
    فى مشاهد برع القاص هنا فى تصويرها ، كانت بالغة الصدق فى التعبير عن حالة الفقد والتيه والحيرة والتشتت ، وفى الختام كانت النهاية الصفرية من الانجاز الحقيقى فى الحياة ؛ فقفة أهل القرى والريف فارغة بعد أن ابتلعتهم الرأسمالية المدنية المتوحشة وغزتهم بأسواقها وفضائياتها وصخبها وغنائها المبتذل – عوضاً عن حكايات الجدة التراثية المدهشة بقيمها التاريخية والأخلاقية والذوقية العالية وعوضاً عن غناء القرية الشعبى الأصيل الجميل - وقيمها المادية الرخيصة . هو اذاً " لم يقل لأبيه شيئاً " فلا انجازات على مستوى المشاعر وتحقيق الأمان والاستقرار الاجتماعى والأسرى .
    البعد الفلسفى والرمزية العامة طغت بشكل واضح على فنيات القصة وان لم تقلل من قيمة الأخيرة على الاطلاق ، فالسرد اعتمد على دفقات لغوية مركزة ومشاهد فنية مركبة مجمعة ، ابتدأت بتصوير البيت الريفى وما احتله من ظلام ووحشة ، وقد كان قبل ذلك التصوير المعتاد لهذا البيت يركز على الاحتفاء بالصباح واشراقات الشمس على الجدران الطينية من خلال أسقف مفتوحة على مساحات الفضاء الرحب ، برهاناً على تلك التحولات الخطيرة على واقع القرية وما دهمه من أخلاقيات وقيم أنتجت الوحشة والوحدة والحيرة والخوف والعزلة والظلمة .
    ثم مشهد المدرسة وما تبعه من فلاش باك أمام الاسكافى وكلاهما نحت صورة البؤس والفقر والقلق التى يحياها البطل فى ذهن المتلقى .
    وبعدها المشهد الأساسى الذى صور السوق بأبعاده وصراعات الدخول فيه ومحاولة معايشته والتأقلم مع ثم الخروج منه بلا شئ ، فقد احتكت القرية به وتحالفت معه بغية المصالح المتبادلة وتحقيق الازدهار فامتص دمها وثرواتها وخسرت مع ذلك أمانها واستقرارها وروعة ونضارة وجمال تراثها وفنونها .
    وازدحم النص أيضاً بالصور الفنية الجزئية ومنها على سبيل المثال : " احتوى الليل بعباءته " ، " سبحت القرية " ، " ليل يذرع الغرفة بخطى وئيدة " ، " خوفاً يتسلل كلص " ، " انكمشت عباءة الزمن "، " الزمن اغتال لحظة اللقاء " ، " الخيام الشاحبة " .. فضلاً عن الجمل والعبارات والمشاهد التى وضعتنا فى أجواء القرية مثل " العباءة " ، " الحصير " ، " ولد البهلولى " ، " يحلق وجهه كل صباح ويلطم خديه بعطر يدسه فى جيبه " ، " القفة " ، " الجلابيب والعمائم " .. الخ .
    ويبقى النص برؤاه الفلسفية العميقة تعبيراً دقيقاً وبارعاً عن حالة مجتمع طرأت عليه فى سنوات قليلة تحولات خطيرة ، وبات يبحث عن أمانه واستقراره وثرائه ورفاهيته ودفئه .. فلا يجد .

  2. #2
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,153
    المواضيع : 74
    الردود : 2153
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    تحليل رائع ومتأني لقصة ذات أبعاد فلسفية عميقة
    مع تقييم محايد لتقنيات السرد المستخدمة في القص
    قراءة جميلة لنص جميل..
    أبدعت أخي الناقد هشام النجار
    تحياتي لك ولكاتبنا المجيد الفرحان بو عزة

    مع تقديري واحترامي
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً

  3. #3
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,675
    المواضيع : 185
    الردود : 13675
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    قراءة عميقة ألقت الضوء على قصة حملت معان فلسفية كبيرة
    وقد فتحت بقراءتك للعقل أن يفكر ويتأمل في النص ومعانيه
    لك رؤية ثاقبة تخترق الحروف وتفتح الآفاق لمفاهيم أكثر شمولية
    واتساعا لنتعمق إلى الغايات من وراء الكلمات فنصل إلى المعنى
    الحقيقي في عقل الكاتب والهدف.
    دمت متألقا قارئا وناقدا ومفكرا . نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات : 457
    المواضيع : 6
    الردود : 457
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    قراءة تحليلية ناجحة كشفت أغوار القصة وأبعادها الفلسفية والإنسانية وبينت مهارة استخدام تقانات السرد
    قدمت لي قراءتها الكثير
    تقديري

  5. #5
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.64

    افتراضي

    وقد كان قبل ذلك التصوير المعتاد لهذا البيت يركز على الاحتفاء بالصباح واشراقات الشمس على الجدران الطينية من خلال أسقف مفتوحة على مساحات الفضاء الرحب ، برهاناً على تلك التحولات الخطيرة على واقع القرية وما دهمه من أخلاقيات وقيم أنتجت الوحشة والوحدة والحيرة والخوف والعزلة والظلمة .
    تركيز رائع على نقطة مهمّة اجتماعيّا وأخلاقيّا وبيئيّا
    قراءة رائعة لقصّة هادفة
    بوركتما
    تقديري وتحيّتي

  6. #6
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.68

    افتراضي

    قراءة تحليلية مميزة تتبعت تفاصيل السرد شارحة ما ورائيات المشاهد بتعمق في قراءة معاني ودلالات ظاهرها وإشارتها الأبعد، برؤية فلسفية واجتماعية واعية

    جميل ما أفضت على النص من إضاءة بقراءتك

    دمت بخيرأيها الكريم
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية كريمة سعيد أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 1,435
    المواضيع : 34
    الردود : 1435
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    قراءة جميلة لقصة كاتب يستحق
    راقني ربط النص بالأبعاد الفلسفية والتاريخية أيضا
    تقديري ومودتي
    {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}

المواضيع المتشابهه

  1. بَوَّ الرَّمادِ
    بواسطة عبده فايز الزبيدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-11-2015, 09:36 PM
  2. لم أقل شيئاً لأبي ..
    بواسطة الفرحان بوعزة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 18-10-2014, 11:05 PM
  3. هو وحرفه حكاية شفرة فلنكتشفه معًا ! مع الأديب الفرحان بو عزة
    بواسطة براءة الجودي في المنتدى لِقَاءَاتُ الوَاحَةِ
    مشاركات: 57
    آخر مشاركة: 01-07-2013, 09:31 AM
  4. ترنيماتٌ نيلية ٌفى قصر ِ الرشيد...!!
    بواسطة عبدالوهاب موسى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-11-2011, 10:39 PM
  5. "البائـس" ...قراءة نقدية تحليلية فى قصة "الانتقام الرهيب " للأديب : محمد نديم
    بواسطة د. نجلاء طمان في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 25-05-2008, 04:08 PM