أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: ثلاث قصص قصيرة ..

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 45
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ثلاث قصص قصيرة ..

    (( مطر ))


    "أعشق أمطار الشتاء .."
    تضحك كما الأطفال ...
    ...
    "أعشق أن تمسها أناملي .."
    أبتسم إليها .. بصمت

    "كنت دوما أهرب من أمي كي أركض تحتها "
    تعانق فرحها الطفولي عيناي
    ...

    "وتبتل جميع خصلات شعري"
    على محياها أرق ابتسامة
    ...

    "حرة مثلها أنا .. حبيبي"
    هنا صمتت .. ولم تتابع رسم المطر

    حاول شيئ بداخلي أن يجاوب نفس السؤال .. وأخفيته
    ..
    بضع قطرات أخرى ...
    و أبتلت في قلبينا كل الدروب ..


    ------------------------

    (( خارج جدار الحجرة ))

    "سترجع الآن إلى غرفتك "
    قالتها بغضب بينما علت وجهه نظرة حزينة فيها كثير من رجاء

    "أنت أفسدت ملابسك بكل هذا الطلاء من حولك "
    "أنظر .. سيحتاج هذا عمر من الغسيل "
    "أنا تعبى من كل تلك الأعباء .. ووالدك لا يساعد في شيئ كعادته!"

    طوى الجريدة والده .. ونظر إليها .. هم بالجواب .. لكن أستوقفته نظرة من عينه
    عاد والده مجددا يتصفح الجريدة باحثا عن وظيفة ..

    أخذته من يده ...هو لا يتكلم ...
    فقط ينظر إليها ..بنفس النظرة ..ونفس الرجاء ..
    بدأت في إبدال ملابسه .. تفعل ذلك بعنف أنثوي .. ذلك العنف الذي لا يؤذي ضحيته ولكنه مؤلم الملمس

    ما زال يحاول أن يجد طريق إلى عينيها .. باءت محاولاته بالفشل ..فسالت من عينه الدموع ..
    "وتبكي أيضا"
    "أنت لا تطاق !"
    أجلسته بنفس عنفها الأنثوي على سريره وحيدا و أغلقت باب الحجرة ..
    ...
    في داخل جوف الظلمة احتضن لعبته التي لا تتكلم و بين قطنها الناعم جلس يبكي ...
    كان يبكي فقط لأنه فارق ورقته الصغيرة التي رسمها بألوانه وتركها على الأرض وحدها مهملة هناك خارج جدار حجرته.


    ------------------------
    (( شهادة تقدير ))

    "أحضري لي قليلا من الشاي"
    قالها وتابع أبحاثه التي يعكف عليها.. يعشق هذه الدراسة.. هو فيلسوف فيها الآن
    أحضرت زوجته الشاي ساخنا برائحة النعناع ..

    "شكرا .. "
    قالها وتابع من جديد القراءة وتدوين ملاحظاته على موضوع البحث ..

    - "يا .. " ناداها باسمها
    - "أحضري لي مزيدا من الورق الأبيض"
    سارعت بإحضار الورق إليه

    بالنسبة له كانت هذه الطلبات شديدة الأهمية لإكمال ما بدأه .. تبدأ طلباته عادة بعد عودته من العمل و دخوله إلى حرم مكتبه الفخم المعد بعناية لمتابعة العمل في المنزل, وهي كانت أبدا لا تتوانى أو تتأخر في إجابة كل ما يريد ..

    في اليوم التالي استيقظ وحده مبكرا .. كانت زوجته نائمة بجواره ..
    نظر إليها وهم أن يقبل جبينها .. قبل أن تمسها شفتاه تذكر الموعد ..
    أسرع بارتداء ملابسه و جرى ليحضر أوراقه و ابحاثه ..
    سقطت منه إحدى الملازم .. سارع بالتقاطها من على الأرض ووضعها بعناية داخل حافظة الأوراق
    ... وضع قدميه بعد ارتدائه جواربه النظيفة في حذائه اللامع بعناية ..
    يتعجل الآن وهو يلبس رابطة العنق .. يسرع نحو الباب


    أنطلق في سرعة إلى العمل في حدود السرعة المسموح بها للقيادة في مدينته ..
    "هذا بحثي العاشر في خلال سبع سنين .. " تذكر هذا وهو يزوي حاجبيه معتصرا ذهنه ليتأكد من إجابته
    "مهم أن يبذل المرؤ كل المجهود ليتقدم ..شهادات التقدير التي يحصل المرؤ عليها هي عنوان نجاحه .. اليوم سأحصل على واحدة أخرى أيضا" ..
    أسعده ذلك كثيرا

    وصل لقاعة الإجتماعات مبكرا .. سرعان ما امتلأت القاعة بالحضور .. بدأت أحداث الجلسة المنتظرة .. حان الآن دوره في الحديث ..
    "زززززز" !!
    هاتفه الخلوي يرتعش في جيبه .. هو قد أغلق خاصية الصوت فيه حتى لا يحدث إزعاجا وهو بهذا الحدث الهام.. أهمل الهاتف .. وبدأ في عرض ما توصل إليه ..

    "زززززز" يرتعش الهاتف في جيبه مرة أخرى بعد مرور عشر دقائق من المرة الأولى وبإصرار أكبر هذه المرة .. مما أضطره أن يضع يده جيبه ويغلقه
    ....
    انتهت الجلسة ..
    وكالعادة خرج منها فائزا .. مبتهجا .. فما أجمل حياته وهي تمضي من نجاح إلى آخر ..
    "زززززز"
    هذه المرة لم يجيب ولم يكترث حتى أن يدري من المتصل .. ألقاه بجانبه وتابع جلسته المريحة في مكتبه وهو يتلذذ بتذكر أحداث الجلسة


    أنهى عمله في نفس التوقيت المعتاد يوميا .. توجه لسيارته وكل من يقابله يهنئه بإنجاز اليوم .. وصل الآن لسيارته أدارها و اتجه للمنزل ..
    في الطريق تذكر زوجته .. غريبة لم توقظه اليوم ليذهب للعمل..
    "هل قد صارت كسولة مؤخرا؟؟" حدث نفسه لكنه لم يكترث لتفسير هذا الأمر كثيرا

    وصل للمنزل .. و أغلق وراءه الباب واتجه لغرفته .. أراد أن يضع الشهادة إلى جوار شهاداته الأخرى .. تعثر في شيء ملقى على الأرض .. فاتجه بتلقائية نحو مقبس النور .. حين طاف النور أرجاء المكان تبين أن زوجته ممددة على الأرض .. ألقى بكل شيء يمسكه في يديه .. الشهادة و الأقلام و محافظ الأوراق وسلسة المفاتيح وحتى هاتفه الخلوي الثمين ... وهي .. ممسكة أناملها بسماعة الهاتف الملقى إلى جوارها على الأرض كأنها كانت تبحث فيها عن الحياة التي كانت تغادرها وقت أن غادرتها بالفعل .. وضع يده على رقبتها الرقيقة بكل لهفة عله يجد في عروقها بعض النبض .. كانت رقبتها الرقيقة باردة الملمس بلا حراك و بلا حياة.. ووجهها يحمل الكثير من علامات الرحيل .. انتاب قلبه وروحه لوعة و حسرة عارمة ومشاعر لم يدرك أبدا معناها إلا الآن .. بدأ يبكي بجوارها بهستيريا مجرد تماما من كل نجاحاته .. و من بين الدموع الكثيرة تمنى .. لو أن شفتيه وصلتا إلى جبينها هذا الصباح!!
    حين ترى غروب الشمس ..تدثر جيدا فقد بدأ صقيع الليل!

  2. #2
    الصورة الرمزية سلمى البنا قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    الدولة : egypt
    العمر : 36
    المشاركات : 104
    المواضيع : 12
    الردود : 104
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    طفولة ....بريئة منسابة ..وذكريات مفعمة بضحكات الاطفال والمطر......

    وشهادات تقدير تناسب السجلات الشرعية ..والجرائد اليومية ولكنها ابدا لا تعادل دفء قبلة على جبين حبيبته وزوجته الصديقة او نقاء قلب يطمئنه عند التعب ..ويهدهده عند الشجن

    الفاضل ......محمد الاندلسي
    جمال قلبـ(م)ك ينساب بين احروف مهما كانت المسميات ..قصة او شعر
    فقط انه نقاء "روحك " ايه الصديق النبيل

    كل التحيات ايها الحاضر الغائب بين السطور........


    سلمى البنا
    ان لم تزد على الحياة شيئا
    كنت انت زائــدا علــيهــــا

    موقعي عندما ياتي المساء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.94

    افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

    كم هي معبرة قصتك الثالثة و الأخيرة ، فما هي إلا صورة من واقع و إن اختلفت الألوان و الطيوف .

    تحية إليك .

  4. #4
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    المشاركات : 393
    المواضيع : 6
    الردود : 393
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    الأندلسي إسما على مسمى .

    إن كلمات الإبداع ، الجمال ، التمكن ، الحرفية ، هي أقل ما يقال في موضوعك ، فقد

    ابحرت بعيدا في سفينتك حتى وصلت إلى مرافئ حرفك حيث وجدت جنة لغة هناك

    تسمى الأندلس .

    أصدقك القول سيدي ، كلماتك تركت أثرا كبيرا فيّ ، وليس هذا أول مرور لي هنا .

    تقبل إعجابي الشديد بما كتبت سيدي .

    تحياتي الحارة جدا لك ،،،،
    وَلَم أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبَا...كَنَقْصِ القَادِرِيْنَ عَلَى التَمَامِ
    المتنبي

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 45
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أختنا سلمى البنا

    نعم أختنا هي رمز لمعنى يتبدى خلف الظواهر من الحكايات, قد تبدو قصصا عابرة بها من الحزن ما يكفيها , لكنها تخبر عما وراء ذلك بكثير, الطفولة ليست مرتبطة بمرحلة معينة قد نمر بها كما أن الإنشغال بالدنيا و الأنانية تتجلى في الكثير , ونحن قد نكون لسنا كما نشاء أحيانا , وأحيانا نستفيق بعيدا في بحار لا تعرفها الرياح حتى نعود!

    شكرا لمرورك الداعم يا صاحبة الحرف الجميل

  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 45
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أختنا حرة

    نعم أختنا تبدو كصورة ألتقطت من الواقع , ورغم أن الواقع أمر بكثير , فالحياة سيدتي أحالها الإنسان إلى شيء غريب قاسي صلد القلب , ننسى كثيرا سيدتي أننا مفارقون مهما كان النقاء و مهما كان التردي

    شكرا لجميل مرورك

  7. #7
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 45
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أخونا سلطان زمن

    أكثرت على حرفي الكثير أخانا , وليت لي مثلما تقول, لكن إن تركت في النفس منك شيئا فهذا يؤلمني سيدي , فأنا لا أنبت الأشواك التي أزرعها بحرفي لكنها مما جبلت عليه صحراء تمتد لدي إلى ما وراء السنين

    تحياتي لمرورك العطر

  8. #8
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    (( مطر ))
    للمرء عالمه الذي يجهله أي كان
    إلا _ _ _ .
    ترى ..
    أما تزال دروب النفس تحمل مزيد أشواك ؟
    .
    (( خارج جدار الحجرة ))
    لماذا لا ندافع عنها .. و إن كانت صغيرة ؟
    لماذا لا نؤمن بأن لها معنى ما ؟ و أننا أهل لها ؟
    لماذا نخشى عليها حتى من نور عيوننا ؟
    و لماذا تقتلها خشيتنا ؟
    لماذا نبخل حتى على الأحلام الصغيرة بالاستمرار ؟
    .
    (( شهادة تقدير ))
    بعض الطرق مسدودة الخواتيم
    نُضْمر البعد .. و نعدّ معهم الأميال الباقية
    و عند لحظة ما ..
    يفتحون آخر الأوراق قبل أن نعلن ما كنا نضمر
    و ثم ؟
    .
    .
    .
    ربما قرأتها من حيث أنا ..
    لكنني يكفيني أنني قرأتها ..
    ألا تخال هذه الساحة سعيدة بهذا القلم ؟
    لا تحرمها فرحتها
    (سؤال آخر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : لماذا أؤمن أنك تسطيع النحو لو أردته ؟ )

    تحية .. و غصن ضياء
    التلميذة
    (( و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ))

    ( لوحة .. فحسب )

  9. #9
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 39,992
    المواضيع : 1062
    الردود : 39992
    المعدل اليومي : 6.64

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الضبابية
    (( مطر ))
    للمرء عالمه الذي يجهله أي كان
    إلا _ _ _ .
    ترى ..
    أما تزال دروب النفس تحمل مزيد أشواك ؟
    .
    (( خارج جدار الحجرة ))
    لماذا لا ندافع عنها .. و إن كانت صغيرة ؟
    لماذا لا نؤمن بأن لها معنى ما ؟ و أننا أهل لها ؟
    لماذا نخشى عليها حتى من نور عيوننا ؟
    و لماذا تقتلها خشيتنا ؟
    لماذا نبخل حتى على الأحلام الصغيرة بالاستمرار ؟
    .
    (( شهادة تقدير ))
    بعض الطرق مسدودة الخواتيم
    نُضْمر البعد .. و نعدّ معهم الأميال الباقية
    و عند لحظة ما ..
    يفتحون آخر الأوراق قبل أن نعلن ما كنا نضمر
    و ثم ؟
    .
    .
    .
    ربما قرأتها من حيث أنا ..
    لكنني يكفيني أنني قرأتها ..
    ألا تخال هذه الساحة سعيدة بهذا القلم ؟
    لا تحرمها فرحتها
    (سؤال آخر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : لماذا أؤمن أنك تسطيع النحو لو أردته ؟ )

    تحية .. و غصن ضياء
    التلميذة
    أقتبس رد المبدعة غموض وأعتمده رداً لي إشادة وقراءة ومصارحة فقراءتها لا تقل روعة.

    بالفعل هنا أجدك كما هناك عهدتك.

    ولعلي أشير إلى ما ألمحت إلى بعضه الأخت الضبابية باستحياء.

    "شيئ" ... تكررت في غير موضع والصواب أن ترسم هكذا "شيء"

    سيحتاج هذا عمر من الغسيل .......... سيحتاج هذا عمراً من الغسيل

    ما زال يحاول أن يجد طريق إلى عينيها ....... ما زال يحاول أن يجد طريقاً إلى عينيها

    أحضرت زوجته الشاي ساخنا برائحة النعناع ..... بل "زوجه" للذكر والأنثى.

    وتابع من جديد القراءة وتدوين ملاحظاته على موضوع البحث .... وتابع القراءة وتدوين ملاحظاته على موضوع البحث من جديد.

    هذا بحثي العاشر في خلال سبع سنين .... هذا بحثي العاشر خلال سبع سنين.

    مهم أن يبذل المرؤ كل المجهود ليتقدم .... مهم أن يبذل المرء كل المجهود ليتقدم

    هذه المرة لم يجيب .... لم يجب.

    ولم يكترث حتى أن يدري من المتصل .......... أن يعرف. فالدراية غير المعرفة.

    حين طاف النور أرجاء المكان .... طاف النور بأرجاء المكان.

    بدأ يبكي بجوارها بهستيريا مجرد تماما من كل نجاحاته ...... بدأ يبكي بجوارها بهستيريا مجرداً تماما من كل نجاحاته



    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 45
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    مرحبا بغموض المتواضعة

    ولك منها ما تشائين .. فهذا الرمز ألقيه ببحر الحرف مغلف بضباب من حوله .. آملا أن يصل لشواطئ تعرف عنه ما أضناه .. ولا تلقي عليه من الرمل ما يثقله ..

    ولا تلومين وأنت تعلمين جيدا كيف الوقت يسرقنا .. والعمر من بين الأيادي يسيل

    كم أتمنى أن أجد الوقت لأتعلم من جديد

    تحية إليك أختنا الصغيرة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ثلاث قصص فكاهية ( يوميات بدر )
    بواسطة د.مصطفى عطية جمعة في المنتدى الأَدَبُ السَّاخِرُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-12-2018, 07:52 PM
  2. قصص قصيرة / فقر / صفاء / جيرة
    بواسطة محمد المنصور الشقحاء في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-01-2018, 06:10 PM
  3. ثلاث و ثلاث ، و ثلاث و ثلاث
    بواسطة مصطفى امين سلامه في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-10-2014, 10:34 AM
  4. قصص قصيرة جدا
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-06-2013, 09:46 PM
  5. ثلاث قصص قصيرة جدًا:إدواردو غالينو من الأورغوای
    بواسطة راضي الضميري في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-04-2007, 09:06 PM