أحدث المشاركات
صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789
النتائج 81 إلى 82 من 82

الموضوع: كلنا نجوم

  1. #81
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الدولة : القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    المشاركات : 2,796
    المواضيع : 196
    الردود : 2796
    المعدل اليومي : 0.68

    افتراضي

    النص بين ثلاثة
    كاتب و ناقد و أُثْـفِيِّة.
    فالكاتب الجاد من يجهد في إتقان نصه ثم يذهب به إلى من يثق في علمه و رأيه كي يستمع منه ما يعينه على تقديم مادة رصينة و جميلة فلا عجب أن عرفنا أن المتنبي كان يعرض نصه على ابن جني و أبا فراس على ابن خلكان .
    و الناقد العارف هو كالطبيب الحاذق يعرف صحة و سقم النصوص و يقولُ ما ينفع في الحالين ، و هو المسطرة الأدبية التي يستقيم به خطُ الأدب و بدونه تخبط الأفهام و الأقلام خبط عشواء.
    أما الثالث فقد شبهته بالحجر الذي تـُوضع عليه القـِدر (الأثفية) حيث تجده حول كلِّ نار و بجوار كل مستأنس بها لكنه لا يعقل شيئا و إن نطق نطق هجرا فهو يرى النقدَ حقداً و حسدا و تحريضا و ... و مثله لا يستفاد منه فهو عاجز كالحجر ثقيل كثقله.
    و نصيحتي لكل محبي الحرف و القلم أن لا يبخلوا بنصح و أن يحتسبوا هذا عند الله من باب قول المصطفى صلى الله عليه و سلم :
    (ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ) قالوا: لِمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( للهِ ولكتابِه ولرسولِه ولأئمَّةِ المسلِمينَ وعامَّتِهم ) ) حديث صحيح.
    و الأدباء من خاصة الناس ، و في رأ ي أن من سكتَ عن زللٍ وقَعَ فيه أخٌ له فقد خانه ، و على الناقد أن يتحملَ النَّاس و أن يصبر على أذاهم فهو يقوم برسالة كبيرة
    و يحتسب ما يصيبه عند الكريم المنان .
    و شكرا لك أخي الحبيب الشاعر الأديب
    عصام فقيري
    على هذه النافذة الجميلة كجمال روحك .
    .

  2. #82
    الصورة الرمزية أحمد يوسف شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : القاهرة ، المدينة المنورة
    المشاركات : 175
    المواضيع : 15
    الردود : 175
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام فقيري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحبتي الكرام أعضاء هذه الواحة الوارفة الظلال ، لست على وئام مع المقدمات الطويلة فقط سأحمد الله أن جعلني واحدا منكم وسأبدأ فورا رسالتي لكم فاسمعوني بعقولكم وقلوبكم


    لم يعد الأدب المقروء ملاذ الأرواح كالماضي ولم يعد العشاق والأصحاب يتبادلون الرسائل بالأساليب الكلاسيكية القديمة ، والحمام الزاجل أصبح وجبة شهية فقط .
    بينما الجمهور القليل المتبقي يجد في دواوين الشعراء الذين قضوا نحبهم ما يغنيهم عن كتاباتنا ونحن كتّاب أعطانا الله الموهبة ولا أظن أنه وهبنا لنحتفظ بها في طيات عجزنا عن إيصال أصواتنا ، فكم ظللنا نكافح ونعاني الأمرين حتى جاءت بارقة أمل أتاحها لنا رجل كريم من بلد كريم تنفسنا من خلالها الصعداء واختصرت لنا مسافات ما كنا لنعبرها لولا خرائطه الإدريسية وحكمته التي جمعت العرب ، وقليل من ينجح بجمعهم بهذا الحب و الإخاء في ظل سمو الفكرة وحسن الإدارة وتهافت الأدباء من كل البقاع .

    أخي ( الأديب / الكاتب ) نعرف أنك كاتب عظيم ونعلم أننا كجلسة الشاي بالنسبة لك كما تعلم أيضًا أننا نفرح جدا بقراءةِ ما تجود به براعتك ومهاراتك فلا نلبث إلا أن نأتيك كي نشاركك أطروحاتك بحب وإعجاب ولكن وأصدقك القول لم نأتِ لنسمعك فقط وإن عذب حديثك فأعطنا قدرا من الاهتمام فأنت لا تدري كيف نسعد بكلمة ثناء منك تستفز قلوبنا وتجعلنا نغوص في أعماق الوجود نبحث عن ما يزيِّن بنات أفكارنا لك حتى يجيء ودك خاطبًا لهنَّ .

    هل شاهدتنا اليوم ونحن نبحث عنك بين سطورك التي وجدناها بين طيات كتابك المفضل الذي طالما أخذك منّا ، فقد اكتشفنا رغم طول العناء أننا نخسر مواجهتنا مع الكلمات والحروف دائما و خاصة عندما تكون أنت من تدير اتساع الفجوة بيننا.

    صحح أخطاءنا يا صديقي وضعها على جادة الصواب ولتكن أنت من يقيم أعوجاجنا و يجبر كسرنا ، وصارحنا إن كنت ترانا في مكان آخر لا نراه نحن بسوء تدبير منّا وقلة حيلة تتلخص في نقص خبرة وعدم معرفة ودراية ، تفاعل معنا يا صديقي فأنت تعلم بأننا نحتاجك جدا ولا غنى لنا عنك فكم احتجت أنت للآخرين فإن كانوا ساعدوك فقد ساعدوك لتساعدنا وتكمل المسيرة التي حتمًا لن تتوقف عندنا إن أخذناها منك واكتسبنا مقوماتها وإن لم يساعدوك فقد عرفت حجم الألم الذي نعانيه وشربت من نفس الكأس الذي طالما غصَّ شرابه في حلقك ، فهل علمت يا صديقي أننا نحبك ومواضيعك تزخر بعشقنا الذي تجاهلته بعدما انقضت جلسة الشاي ، نحن لا نتهمك وحدك بل سنعذرك فكلنا سواء في التقصير وكم تخلى بعضنا عن بعضنا وكل فرد منا يريد أن يكون النجم الأول في حين أني أقسم ثلاثا أننا لو تعاونا لصنعنا نجما من هذا الملتقى يكبر ويكبر و يكبر حتى ينفجر بأمر الله إلى سديم زاخر بالكواكب والنجوم الساطعة فقط إن صنعنا كالمطوقة .

    والمطوقة وصلت هنا إلى نهاية قصتها لهذه الليلة وأغلقت كتابها ونزعت نظارتها وأطفأت المصباح ونامت وهي تفكر ماذا سيقرر الطيور ... ( الموت أم الحياة ) .


    ملاحظة / مقالتي هذهِ جاءت على خلفية حديث جانبي بيني وبين أحد الأصدقاء تساءلنا من خلاله عن سبب الجفوة وعزوف الكثير من الكتاب والأدباء عن مشاركة أخوانهم الأعضاء في هذهِ الواحة الزاخرة بالمواهب وما هي إلا ساعات حتى أتتني مكالمة هاتفية من إحدى المواهب الناشئة الجميلة التي تضع خطواتها الأولى نحو التقدم وممن ظن فيَّ الخير وأنزلني منزلة لستُ أبلغها لولا ظنه الجميل وهو يتحدث إليَّ بلغة المحب المعاتب والمستاء ووضع أمامي الكثير من التساؤلات فأحسست حينها بذنب التقصير وقررت أن أحمل على عاتقي إيصال صوته و صوت الجميع فنحن هنا نتكامل لا نتفاضل ويقصي بعضنا بعضًا والأديب الحقّ من امتد أدبه ليبلغ سواه ويحقق المنفعة المرجوة منه وكذلك من وضع نفسه في خانة الجميع فهو المعلم والمتعلم وهكذا هي الاستمرارية الناجعة .

    ولعلَّي أحبّ أن أذكر نفسي وأذكركم في كوننا جميعًا أتينا إلى هذا المنتدى الكبير وقرأنا شروط خصوصيته و وافقنا على حمل الرسالة وتعهدنا على أنفسنا الالتزام بمقتضياتها والعمل بما يستوجب حجم الأمانة وعظم الرسالة وأننا سنبذل جميعًا كل ما نستطيعه لرقي هذا المنتدى الكبير حتى يعلو شأنه ويزداد وهجه وينتفع بهِ كلّ من أتى يطلب المنفعة وحتى يكون منبرا للثقافة والأدب والمعرفة .


    لم يبقَ إلا سؤالا فتك برأسي واستعصى على الإجابة

    ما سرّ كلّ هذا البرود والجفاء في التفاعل مع مواضيع الأعضاء وما سبب الأثرة والأنانية التي أصابت أكثر الكتاب والأدباء فلا يكاد أحد يرد على أكثر من مواضيعه بل أن بعضهم لا يرد حتى على من رد على مواضيعه ، وبعضهم لا يولي مواضيع غيره أيّ اهتمام و إن تواجد فهو تواجد على استحياء لا يسمن ولا يغني من جوع .

    وفي الختام أسأل الله لي ولكم السداد والتوفيق لما يحبه ويرضاه .
    تقديري وتحيتي للجميع .

    أخوكم / عصام إبراهيم فقيري

    أخي الكريم عصام

    مقالة جميلة أتفق معها، ودعوة كريمة أتمنى تلبيتها

    ربما يكون ما رصدته من عدم التفاعل بسبب الانشغال بأعباء الحياة ومتطلبات العمل والبيت والظروف المحيطة التي قد لا تترك الفرصة لبعضنا حتى ليكتب ويبدع ما يجيش بصدره، نمط لحياة المعاصرة صار قاسيا وعنيفا ومرهقا خصوص في بعض البلدان وبعض المهن...
    هذه زفرة مكلوم أحببت أن أشارك بها في الرد على مقالتك الجميلة، ولعل بعد العسر يسرا...

    دمت بكل خير
    فاصبرْ لها غير مُحـتـال ٍ ولا ضجـِــر ٍ ..
    في حـادث ِ الدهــر ِ ما يُـغـني عن الحـِــيـَـــل ِ ..

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789

المواضيع المتشابهه

  1. شَبْرَا.. أَمَرَا.. شمس.. نجوم.." قصة قصيرة
    بواسطة فاطمة المزروعي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-12-2018, 05:47 PM
  2. لا نُجوم بعد اليوم
    بواسطة محمد الشحات محمد في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 20-08-2015, 10:39 PM
  3. نجوم حول الرسول
    بواسطة لطيفة أسير في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 13-02-2012, 06:26 PM
  4. اليوم تنفصل نجوم حروفي عن مجرة التعفف والاعتزال التي لا تدنيني منك
    بواسطة صديق رحمة النور في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 27-12-2010, 09:20 AM
  5. قمَرين وخمس نجوم
    بواسطة غازى كلخ في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 14-10-2010, 08:33 PM