نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

****






( وهو القاهر فوق عباده )
.
.
تمرين هذا الصباح
الجمعة المباركة - 20/03/2015
--------------------------------------
يقول صاحب المنار - رشيد رضا
.
.
فسر أهل اللغة القهر بالغلبة والأخذ من فوق وبالإذلال،
وقال الراغب: القهر الغلبة والتذليل معا ويستعمل في كل واحد منهما.
وقد جاءت هذه الآية بعد إثبات كمال القدرة لله تعالى فيما قبلها
تثبت له جل وعلا كمال السلطان والتسخير لجميع عباده والاستعلاء عليهم مع كمال الحكمة والعلم المحيط بخفايا الأمور،
ليرشدنا إلى أن من اتخذ منهم وليا من دونه فقد ضل ضلالا بعيدا لإشراكه ومقارنته بين الرب القاهر العلي الكبير الحكيم الخبير، وبين العبد المربوب المقهور المذلل المسخر الذي لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فإذا كان هكذا شأن الرب وهذه صفاته فلا ينبغي للمؤمن به أن يتخذ وليا من عباده المقهورين تحت سلطان عزته، المذللين لسننه التي اقتضتها حكمته وعلمه بتدبير الأمر في خلقه،
لأن أفضل المخلوقات وأكملهم مساوون لغيرهم في العبودية لله والذل له
-------------------
المنار - ص 281/7
----------------
..