أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: رؤيتي للعروض الرقمي والرسم البياني لبيت الشعر

  1. #1
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي رؤيتي للعروض الرقمي والرسم البياني لبيت الشعر

    رؤيتي للعروض الرقمي والرسم البياني لبيت الشعر

    الجزء الأول

    رغم عدم رغبتي في دراسة الرقمي , لكن ما أعجبني هو المخططات البيانية للدكتور ضياء الدين الجماس حفظه الله لنا بعلمه وأدبه وإبداعاته والتي أعطت بعدا حضاريا للبيت الشعري وخطه البياني الذي ينسجم مع ذبذبات قلبية أو ذبذبات هندسية أو رياضية.
    فاضطررت وبعد أن أعجبت بالرسوم البيانية للشعر, ولأنه مرتبط بالعروض الرقمي تصفحت ما نشره الأستاذ خشان خشان وكذلك الدكتور ضياء الدين كما درست بعض المخططات البيانية التي نشرها لتقطيع وترقيم بعض الأبيات الشعرية والحصول على مخططات بيانية لها.
    لكنني لاحظت أمورا كثيرة في العروض الرقمي لا تتطابق مع قواعد العروض ولا تستوعب كافة شرطها لأنها وضعت ضيقة المساحة ولم يؤخذ بكافة الأساسيات والمتغيرات في بيت الشعر الواحد.
    وأعيد وأذكر أن بيت الشعر ومن تسميته والتي جاءت بها العرب , أنه شبيه بالخيمة التي تبنى باستخدام أوتاد تدق في الأرض وأسباب ( حبال ) تربط الأوتاد بعضها ببعض وتربط الغطاء المصنوع من الشعر والوبر.

    وإذا تمعنا في كل بحور الشعر العربي بأشكالها التامة فهي تعتمد أصلا على أعداد متساوية من الأوتاد تنقسم على شطرين وتربطهما أسباب.
    وجاءت الأوتاد بنوعين هما
    - المجموع المتكون من حرفين متحركين وساكن ( / / ه )
    - المفروق المتكون من حرفين متحركين بينهما ساكن ( / ه / )
    أما الأسباب فهي أيضا نوعان هما:
    - البسيط المتكون من متحرك وساكن ( / ه )
    - الثقيل المتكون من حرفين متحركين ( / / )

    واشترطت قواعد العروض إمكانية إحداث زحافات في الأسباب , وهذا يؤدي إلى تغير نوعها أو قصرها حالها حال الحبال التي تربط الأوتاد ببعضها.
    أما الأوتاد فلم يجز بها أي زحاف عدا العلة والتي تأتي في العروضات والضروب فقط إضافة للخرم في أول وتد في البحور التي تبدأ تفعيلاتها بوتد ( فعولن , مفاعيلن , مفاعلتن . مفاعيل )

    وملاحظاتي الأولية على العروض الرقمي:

    1 - أن الترقيم يعتمد على الحروف فقط, ولهذا جاء الوتد برقم 3 والسبب برقم 2 دون الأخذ بنظر الإعتبار إن كان الحرف متحركا أو ساكنا , وترقيم الحرف المتحرك برقم 1 والحرف الساكن برقم 1 أيضا.

    2 - إن الرقمي لم يعتمد في الأساس على بناء البيت الشعري من الأوتاد والأسباب.

    3 - ظهور اختلافات في التقدير الرقمي للأسباب , كما لا يوجد تقييم للسبب الثقيل.

    4 - السبب المزاحف يضيع مع إضافته للسبب الخفيف لينتج عنه ( وتد مجموع ) يقول الرقمي عنه أنه وتد غير أصيل وهذا خطأ كبير لمخالفته قواعد بناء بيت الشعر العربي الذي لا يمكن فيه تحويل الأسباب إلى أوتاد ( والأسباب هنا لنتخيلها حبال الربط )

    5 - عدم اتساع المساحة المخصصة للترقيم لتشمل كافة أساسيات بيت الشعر العربي ومتغيراته فهي اعتمدت على ( 1 , 2 , 3 ) وهذا لا يغطي كافة أسس بيت الشعر العربي.

    6 - السبب الخفيف يتكون من حرفين متحرك وساكن ( / ه ) وأعطي الرقم 2 وهذا غير صحيح لأنه ساوى بين المتحرك والساكن, بدليل إعطاء المتحرك لوحده ( سبب مزاحف ) رقم 1 مما يعني أن الساكن أيضا رقم 1 كما ورد أيضا إن قيمة الحرف الساكن في تذييل بعض الضروب أعطي الرقم 1 أيضا , وهذا خطأ في مفهوم العروضيين إذ لا يمكن أن يتساوى متحرك مع ساكن, فالمتحرك أثقل من الساكن وزنا بسبب الحركة التي عليه,

    7- أن المخططات البيانية لنفس الوزن قد تتغير وهذا بسبب اعتماد الحروف فقط وهذا ما لاحظته في مخططات لنفس الوزن عند اختلاف التقييم والترقيم وفقا للرقمي واعتماد ما لا ينطبق حقيقة على مظهر البيت الشعري.

    وسأعطي بعض أمثلة لما لاحظته على العروض الرقمي:

    المثال الأول :

    أعطى الرقمي مثالا لترقيم كلمة ( ضمائرها )
    ضمائرها = ( ضَ مّ ا ) ء ( رُ هـَ ا ) = 3 1 3
    ضمائرها = مفاعلتن عروضيا وتتكون من = وتد مجموع + سبب ثقيل + سبب خفيف
    فكيف تمثلت بـ ( 3 1 3 ) أي بمعنى آخر ( وتد + حرف متحرك + وتد )
    ويفترض بالرقمي أن يكون = 3 + ؟ + 2
    وعلامة الإستفهام ترمز لرقم السبب الثقيل أما 2 فهي المعتمدة للسبب الخفيف
    وإن أعطي الرقم 1 لحرف واحد وما بعدها وتد أي 3 1 3 فهذا = 7 للتوضيح فقط.
    وإن سكنا الثاني المتحرك لتصبح التفعيلة ( مفاعلتن ) ( مفاعيلن )
    سيكون ترميزها 3 2 2 وهذا = 7

    وهو نفس وزن ( مفاعلتن ) كثقل رقمي , وهذا غير صحيح لأنه لم يعكس الفرق الإيقاعي بين التفعيلتين هنا , ويفترض بالسبب الثقيل أن يكون وزنه أعلى من السبب الخفيف بسبب زيادة حركة عليه. ولأن الرقمي الذي اعتمد على أن الوتد 3 والسبب الخفيف 2 لم يترك مجالا لوزن السبب الثقيل , حتى وإن اتبعنا أسلوب الوتد المخترع أو غير الأصيل فهو لا يفي بالغرض ويخالف مفهوم الأوتاد والأسباب عند العروضيين . وليس في العروض تلوين أو وضع خط تحته أو تعليمه بأي علامة أخرى, إذا السؤال سيبقى كيف نميز بين هذا وذاك ؟
    وهذا يعطي صورة غير صحيحة لأن :

    السبب الخفيف لا يساوي السبب الثقيل
    مفاعلتن لا يساوي مفاعيلن
    والحرف المتحرك لا يساوي الحرف الساكن.

  2. #2
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي

    الجزء الثاني




    المثال الثاني : مطلع قصيدتي ( يا من أحب ) وهو مصرع.

    يـــا مَــــنْ أُحِــــبُّ وَلا أُحِــــبُّ سِــواكــا ... وَالـعَـيــنُ تَــدمَـــعُ , حُـلـمُـهــا لُـقـيَـاكــا

    تقدير الرقمي :
    2 2 3 1 3 3 2 2 2 ,,, 2 2 3 1 3 3 1 3 2

    تقدير العروضي :
    /ه|/ه|//ه|//|/ه|//ه|//|/ه|/ه ... /ه|/ه|//ه|//|/ه|//ه|/ه|/ه|/ه



    ونلاحظ توزيع الأرقام على مقاطع البيت الشعري:

    يا = سبب خفيف = 2
    من = سبب خفيف = 2
    أحبْ = وتد مجموع = 3
    ب و = سبب ثقيل لم يقيم بل تحول إلى 1 + 3 بإضافة السبب الخفيف ( لا ) بينما كان يجب أن يرقم كما يلي :
    ب و = ؟؟ ( لا يوجد ترقيم له )
    لا = سبب خفيف = 2
    وظهرت أرقام ( 1 3 ) و رقم 3 هو قيمة وتد , ولو أن الرقمي يقول أنه غير أصيل.
    أحبْ = وتد مجموع = 3
    ب = نفس المعضلة في ( ب و ) بينما كان يجب أن يكون:
    ب س = ؟؟ ( هي من أصل التفعيلة وهي سبب ثقيل )
    وا = سبب خفيف = 2
    كا = سبب خفيف = ( وهذا هو المتبقي من وتد متفاعلن بعد وقوع العلة فيها لأنها في الضرب وجاءت هنا للتصريع )
    وكما نلاحظ ظهور وتدين آخرين ( غير أصيلين حسب الرقمي ) , واختفاء سببن ثقيلين وظهور حرفين برقم 1 , ورقم 1 هو إما حرف متحرك أو حرف ساكن حسب الرقمي أو سبب مزاحف ولم يميز بينها الرقمي.
    ونفس الملاحظات في الشطر الثاني.




    المثال الثالث: بيت شعر من قصيدة الشاعر رياض المحمدي

    أهلاً في الأفْقِ مَدادَ يَدٍ ... كيْ يُنعِشَ أَرماقَ المِلَلِ

    /ه /ه /ه /ه ///ه //ه ... /ه /ه ///ه /ه /ه ///ه

    2 2 2 (2) (2) 2 (2) 2 = 2 2 (2) 2 2 2 (2) 2

    كلها أسباب ثقيلة وخفيفة ولا توجد فيها أوتاد منتظمة , ووضعت بعض الأرقام بين قوسين للدلالة على أنها سبب ثقيل. ( تقييم الرقمي لها استنادا للأرقام المعطاة )



    وتقطيعه عروضيا هو كما يلي بينما يمكن إعادة النظر في البيت ,

    | أهَـْــلاّ | | فـــي الأفْ | قِ مَــــدا | |دُ يَــــدٍ | = | كـي يُن | | عِـشَ أر | | مــاقَ ال ْ | | مِـلَـلِ |

    | فعْلن | | فعْلن | فعِلن | | فعِلن | = | فعْلن | | فعِلن | | فعْلن | | فعِلن |

    وترقيمه حسب رأيي كان يجب أن يكون وفقا لقواعد الرقمي :

    | 2 2 | | 2 2 | | 1 3 | 1 3 | = | 2 2 | | 1 3 | | 2 2 | | 1 3 |

    وتلاحظ التفعيلة الثالثة والرابعة في الشطر الأول وكذلك التفعيلة الثانية والرابعة في الشطر الثاني هي ( فعِلن ) والتي لم يميزها الرقمي. واعتبر بحرا خببيا أي لا أوتاد فيه , وهذا كله ناجم من اعتماد الرقم 1 للحرف المتحرك ثم إضافته لما بعده , واعتبار ( 1 3 = 4 أو = 2 2 )

    وأنا بمفهومي ( فعِلن ) تساوي ( فَ عِلنْ ) أي سبب مزاحف ووتد مجموع, و لا يجوز جمعهما معا.

    وهذا البيت فيه أربعة أوتاد , اثنان في كل شطر , لكن هذا اعتمد على اجتهادات مختلفة ولم تتبع قواعد معينة بذاتها لأن الرقمي أتاح اجتهادات هنا قد لا تتوافق مع بعضها.

    و الرقمي لم يستطع التمييز بين الأوتاد والأسباب المزاحفة , وحتى إذا رجعنا إلى ترقيمي فهو حسب الرقمي يجب أن يكون 1 3 = 4 أي سببين , لأن الرقمي لا يبقي رقم 1 منفردا.


    هذا ما يظهره التقطيع العروضي وفقا لقواعد الفراهيدي , أما الرقمي فلم يميزه , ورقمه بالتساوي وهذا خطأ في مساحة وأساسيات العروض الرقمي المتداول حاليا.


    المثال الرابع: وهو بيت شعر للأديب والشاعر الدكتور ضياء الدين الجماس

    اللهُ نداءٌ في سرّيِ = وضياءٌ يشْرقُ كالبدر

    تقييمه الرقمي:

    2 2 (2) 2 2 2 2 2 = (2) 2 2 2 (2) 2 2 2

    وتقطيعه عروضيا

    ال لا / ه ن دا / ءن في / سرْ ري = وضِ يا / ءن يش / رقُ كلْ / بدْ ري

    فعْلن / فعِلن / فعْلن / فعْلن = فعِلن / فعْلن / فعِلن / فعْلن

    وكان يجب أن يكون ترقيمه:

    2 2 / 1 3 / 2 2 / 2 2 = 1 3 / 2 2 / 1 3 / 2 2

    التفعيلات التي ذكرتها وهي الثانية من الشطر الأول والأولى والثالثة من الشطر الثاني هي أسباب مزاحفة وأوتاد مجموعة ,

    أصل التفعيلة هي ( فا علن ) أي سبب خفيف + وتد مجموع

    وبمزاحفتها ينتج ( سبب مزاحف + وتد ) وترقيمه حسب العروض الرقمي يكون ( 1 3 = 4 أو 2 2 ) وهنا يضيع الوتد الأصلي و والمخطط لا يمثل حقيقة العروض.
    وفي المخطط يجب أن تظهر 3 أوتاد , بينما يمكن أن تظهر ( 2 2 ) وهذا حسب الرقمي يمثلان سببين, وهذا يخالف قواعد الشعر العربي.

    أما ( فعْلن ) فلأن الوتد تم تسكين أوله ولا يمكن البدء بنطق ساكن , تحول التفعيلة إلى
    ( سببين خفيفين 2 2 ) و هذا حسب الرقمي. وهنا إشكال آخر يخص بحر الخبب, لأن الشعر العربي يجب ألا يتضمن أوتادا أصابتها العلل, وهذا ليس موضوعنا هنا.
    ولأن بعض العروضيين لاحظوا هذا الإشكال , وعالجوه بوضع أقواس أو خطوط تحت الرقم أو نجمات في المخطط أو اتبعوا تلوين الأوتاد الوهمية المتولدة من جمع الأسباب المزاحفة مع الأسباب التي بعدها.


    و رأيي هنا بأن اللجوء للخطوط والتلوين والأقواس والنجمات ناتج من عدم تغطية الرقمي الحالي لهذه الحالات ..

    كما لاحظت أن بعض المجتهدين لاحظوا المشكلة , وتداولوا اقتراحا باللجوء لترقيم آخر يتعلق بالرسوم البيانية , وهذا ظهر بسبب ضيق مساحة الرقمي المتداول حاليا وعدم شموله لكافة متغيرات وأسس العروض.

    و أشير إلى أن موضوع الرسم البياني ووضع قيم أخرى غي صحيح وأنا لا أتفق مع هذا المبدأ لأننا يجب أن نمثل البيت الشعري كما هو ونعطيه وزنه الرقمي الصحيح لغرض الرسم البياني الصحيح والذي يظهر جليا أن أعلى قيمة له هو في الأوتاد وهذه هي التي تصل إلى المدار الخارجي للرسم البياني مشيرة إلى أنها أوتاد تثبيت البيت الشعري.

    كما أن اللجوء إلى ( أوتاد ) مستنبطة غير صحيح لأن الأوتاد معروفة بالشعر العربي ,
    وهذا سيؤدي إلى أن أي سبب مزاحف مع سبب آخر سيجعل قيمة الوتد المستنبط مساوية للوتد الأصيل وتصل نقطته إلى المدار الخارجي معطية انعكاسا خاطئا لبناء البيت الشعري,
    إضافة إلى تجاور وتدين في الرسم البياني , وحتى في الوزن الرقمي للعروض وهذا يخالف قواعد العروض.

    و الأسباب في الحشو إن كانت سليمة أو مزاحفة يجب ألا تصل للدائرة الخارجية , ولا يجوز الجمع كما ورد الرقم 4 لأنه عند تمثيله سيكون خارجها وأعلى قيمة من الوتد.

    وأنا أرجع سبب ذلك إلى مقياس الرقمي فهو بني على مساحة ضيقة جدا ولم يستوعب تفاصيل العروض ولا قاعدة العرب والفراهيدي وغيره من العروضيين في مفهوم الأوتاد والأسباب والحروف المتحركة والساكنة وطبيعة الزحافات.


  3. #3
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي

    الجزء الثالث

    واستنتاجاتي على الرقمي من الأمثلة أعلاه :

    1- أخذ الحرف المتحرك ( / ) على أنه رقم 1

    2- أهمل الرقمي وضع قياس للحرف الساكن ( ه ) إلا إذا ورد ضمن السبب أو الوتد.

    3- مقياس الرقمي للسبب الخفيف ( / ه ) وهو ( حرف متحرك + خرف ساكن ) بالرقم 2 بما معناه أن ( 1 ) للحرف المتحرك و ( 1 ) للحرف الساكن وهذا غير صحيح إذ لكل منهما وزنه ومقياسه.

    4 - اعتمد الرقمي على أن حرفين متحركين يعقبلهما حرف ساكن ( / / ه ) برقم 3 , عروضيا هذا يعني وتدا , ولهذا في التقطيع وعلى سبيل المثال ( مستفعلن ) وزوحفت إلى ( متفعلن ) سيكون الترقيم ( 3, 3 ) وهذا يعني وتدين متجاورين أحدهما أصيل والأخر مبتكر أو ناجم عن الرقمي. وبإهمال ما يقال أنه سيحمل لونا أحمر, لأن القاعدة تشذ عن المتعارف عليه عروضيا.

    5 - من خلال اعتماد الأرقام وإن كان الوتد ( / / ه ) = 3 فهذا يساوي أيضا ( ثلاثة حروف متحركة ( / / / ) وأرقامه ( 1 1 1 ) وستساوي 3 , وهذا أراه خطأ
    لأن الحروف المتحركة الثلاثة لا تساوي وتدا.

    6- اعتماد جمع الأرقام غير صحيح لأنه سيضيع الأسباب المزاحفة والسليمة والتي يجب ألا تدمج مع بعضها.
    لأن مستفْ = 2 2 , و هذا لا يساوي 4 ليس حسابيا وإنما عروضيا.

    7- المساواة بين الحرف المتحرك والحرك الساكن ( 1 , 1 ) وكذلك السبب الخفيف والسبب الثقيل ( 2 , 2 ) وهذا لا يعبر عن حقيقة كل منهم. لأن أي منهم لا يساوي الثاني عروضيا.
    فالحرف المتحرك ( / ) لا يساوي الحرف الساكن ( ه )
    والسبب الخفيف ( / ه ) لا يساوي السبب الثقيل ( / / )

    لذا حاولت أن أجد قاعدة تؤمن أن يكون المخطط البياني هو نفسه للبحر ويتغير من بيت إلى بيت اعتمادا على الزحافات , وكذلك يحافظ على بناء البيت الشعري , ويميز بين الأوتاد والأسباب وبين الأسباب نفسها, ويظهر الزحافات بوضوح, ومن خلال التجربة والخطأ وجدت :

    1 - لا يتحقق ذلك إلا إذا اعتمدنا على التركيب لأي بيت باعتباره عملا هندسيا.

    2 - جربت استخدام الأوتاد والأسباب وكانت النتيجة مذهلة حيث تكون المخططات متناسقة ومتشابهة للبحر الواحد ولا تختلف عن بعضها إلا بزحافاته.

    3 - الحرف الساكن لا يساوي الحرف المتحرك

    4 - السبب الخفيف لا يساوي السبب الثقيل.

    5 - لا يجب استحداث أوتاد وهمية بجمع الأسباب المزاحفة والأسباب الخفيفة.

    6 - إيجاد قيمة للحركة على الحروف لأن الحرف المتحرك بإشباع الحركة يتحول إلى سبب وهذا يعني حرفين متحرك وساكن, لأن الإشباع هو حرف ساكن.

    ومن هنا كان الأساس هو أن الرقمي اعتمد في الترقيم على أساس ( / ه ) واعتبر الساكن (1) والمتحرك أيضا (1 ) , بينما اعتمدت محاولاتي على إيجاد ثقل وزني يختلف به المتحرك عن الساكن , وبمعنى آخر إيجاد ثقل رقمي للحركة.


    كنتيجة لمحاولات التجربة والخطأ للوصول إلى أمثل مساحة رقمية تفي بكافة الأغراض والأسس والقواعد أعلاه توصلت إلى ما يلي وهو العروض الرقمي الذي أقترحه:
    يكون الترقيم كما يلي :

    1- الحركة = ( ُ َ ِ ) = 1

    2- الحرف الساكن = ( ه ) = 2

    3- السبب المتحرك = ( / ) = 3

    4- السبب الخفيف = ( / ه ) = ( 3 + 2 ) = 5

    5- السبب الثقيل = ( / / ) = ( 3 + 3 ) = 6

    6- الوتد المجموع = ( / / ه ) = ( 3 + 3 + 2 ) = 8

    7- الوتد المفروق = ( / ه / ) = ( 3 + 2 + 3 ) = 8

    وهذا هو أفضل وأمثل مجال ترقيمي ليشمل كافة أسس العروض أوتادا وأسبابا وتفعيلات.
    استنادا إلى أن :

    الحركة تساوي 1 = نصف الثقل الرقمي للحرف الساكن.

    الحرف الساكن = 2

    الحرف المتحرك = حرفا ساكنا + حركة = 2 + 1 = 3

    ويتم الجمع أو الطرح بعد هذا لإيجاد الأوتاد والأسباب والزحافات , واستخراج التفعيلات التي يحتويها البيت الشعري , وكل ما هنالك نقوم بما يلي:

    1 - ترقيم الحروف الملفوظة والمسموعة حسب الجدول أعلاه أي أن الحروف ستحمل الأرقام ( 3 , 2 ) للمتحرك والساكن

    2 - جمع أي رقمين متجاورين ينتهيان بساكن , أو ثلاثة أرقام تنتهي بساكن ويترك ما يتبقى لوحده , في الحشو أو العروضات والضروب.

    3 - تكوين التفعيلات وحسبما سأشرحه في الأمثلة.

    4 - اعتماد أسلوب الدكتور ضياء الدين في رسم المخطط البياني في حالة الرغبة في ذلك واتباع الأسلوب والخطوات التي نشرها لرسم دوائر العروض , وسأضيف عليها لاحقا رسم المنحنيات التي تعبر عن موجة البيت الواحد. وهي باعتماد نفس الأسلوب الذي نشره الدكتور ضياء الدين ولكن باختيار برنامج خطوط المنحنيات.

    5 - وأذكر أن ما يدرج في الجدول هو فقط الأسباب والأوتاد أو ما تبقى منها بعد الزحافات والعلل وقيمها الرقمية وفقا لما ورد أعلاه.

    6 - تظهرصورة المخطط انسجامية الأبيات مع بعضها وسهولة مقارنتها بالوزن التام.

    7 - ظهور الإختلافات بسبب الزحافات , ويبقى الهيكل العام نفسه. حيث تبقى الأوتاد في الدائرة الخارجية والأسباب داخلها وحسب ثقلها الرقمي. وتتراوح ما بين 2 إلى 8 . ورقم 2 هنا يشير إلى التذييل فقط لأن في غيره سيكون إما في سبب أو وتد , ولا يظهر إلا عند توالي ساكنين في نهاية البيت. والأوتاد لا تتحرك من مواقعها في الدائرة الخارجية لأنها أسس البيت الشعري.

    8 - في حالة العروضات والضروب التي أصابتها العلل يعتمد نفس الأسلوب في تحديد الوتد أو ما تبقى منه أو ما لحق به , وكذلك الأسباب.

    وعلى سبيل المثال:

    فعِلن في البسيط أصلها ( سبب + وتد مجموع ) = ( سبب مزاحف + وتد مجموع ) ( 3 + 8 )

    فعْلن في البسيط أصلها ( سبب + وتد مجموع ) لكن بسبب مزاحفة السبب وتسكين أول الوتد تصبح ( سبب خفيف + سبب خفيف ) ( 5 + 5 )

    متفاعلن في الكامل تتكون من ( سبب ثقيل + سبب خفيف + وتد محموع )

    ( 6 +5 + 8 )

    ويعكس أي زحاف عليها:

    متْفاعلن = ( سبب ثقيل + سبب خفيف + وتد مجموع) ( 6 + 5 + 8 )

    مفعولن = ( سبب خفيف + سبب خفيف + سبب خفيف ) ( 5 + 5 + 5 )

    فعلاتن = ( سبب مزاحف + وتد مجموع + سبب خفيف ) ( 3 + 8 + 5 )

    ونأخذ تفعيلة أخرى فيها وتد مفروق مثل مفعولات من المنسرح

    مفعولات = ( سبب خفيف + سبب خفيف + وتد مفروق ) ( 5 + 5 + 8 )

    مفعلات = ( سبب خفيف + سبب مزاحف + وتد مفروق ) ( 5 + 3 + 5 )

    وكذلك كمثال تفعيلة فعولن من المتقارب أو الطويل:

    فعولن = ( وتد مجموع + سبب خفيف ) ( 8 + 5 )

    فعول = ( وتد مجموع + سبب مزاحف ) ( 8 + 3 )

  4. #4
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي


    الجزء الرابع


    ولكي تتضح الصورة يمكن أن نعتمد الترقيم التالي لأي بحر تام :

    وكمثال :

    بحر الطويل :

    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن ... .................فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

    ( 8 , 5 + 8, 5, 5 + 8, 5 + 8, 3, 5 )... ( 8 , 5 + 8, 5, 5 + 8, 5 + 8, 5, 5 )

    وتغير الأرقام حسب الزحافات أو العلل.

    بحر البسيط :

    مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن .............. مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن

    ( 5, 5, 8 + 5, 8 + 5, 5, 8 + 3, 8 )...( 5 ,5, 8 + 5, 8 + 5, 5, 8 + 3, 8 )

    وحين تسكن ( فعِلن ) في الضروب لتصبح ( فعْلن ) يكون ترقيمه ( 5, 5 )


    التفعيلات المعتمدة في العروض:

    فعولن = وتد مجموع , سبب خفيف = 8 , 5

    فاعلن = سبب خفيف , وتد مجموع = 5 , 8

    فاعلاتن = سبب خفيف , وتد مجموع ,,سبب خفيف = 5 , 8 , 5

    مستفعلن = سبب خفيف , سبب خفيف , وتد مجموع = 5 , 5 , 8

    مفاعيلن = وتد مجموع , سبب خفيف , سبب خفيف = 8 , 5 , 5

    مفاعلتن = وتد مجموع , سبب ثقيل , سبب خفيف = 8 , 6 , 5

    مفعولات = سبب خفيف, سبب خفيف, وتد مفروق = 5 , 5 , 8

    متفاعلن = سبب ثقيل, سبب خفيف, وتد مجموع = 4, 3, 5

    فاع لاتن = وتد مفروق, سبب خفيف, سبب خفيف = 8 , 5 , 5

    فاع لن = وتد مفروق, سبب خفيف = 8 , 5

    وإذا نظرنا للتفعيلات من ناحية الوزن الرقمي المجموع فهي :

    الخماسية = 13

    السباعية التي لا تحوي سببا ثقيلا = 18

    السباعية التي تحوي سببا ثقيلا = 19 ( الإختلاف بسبب وجود السبب الثقيل , أي زيادة عدد الحركات فيها )

    وفي حالة الزحافات , كل ما هنالك هو :

    السبب المحذوف منه الساكن يتحول من 5 إلى 3

    السبب الثقيل المسكن ثانيه = يتحول من 6 إلى 5

    الوتد المجموع المخروم = يتحول من 8 إلى 5 ( والخرم هو قطع رأس الوتد في أول تفعيلة )

    التذييل بساكن في العروضات والضروب = يعطى له رقم 2

    أما الفواصل فأنها نتيجة دمج أسباب وأوتاد :

    فالصغرى هي فعِلن تتكون من سبب ثقيل وسبب خفيف ( 6 , 5 ) أو تتكون من ( سبب مخبون ووتد مجموع وهذا يساوي ( 3 , 8 ) وهو نفس الثقل الرقمي.

    والكبرى ( فعلتن ) تتكون من سبب ثقيل ووتد مجموع ( 6 , 8 ) أو تتكون من سببين مزاحفين ووتد أي يكون ترقيمها ( 3 3 8 ) وهذا أيضا يمثل 14 وهو نفس الثقل الرقمي.

  5. #5
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي


    الجزء الخامس

    أمثلة على الترقيم الجديد

    سأعتمد على نفس الأمثلة التي ذكرتها أعلاه وهي :

    المثال الأول :

    ضمائرها = ضَ مَ ا ئِ رُ هَ ا = 3 3 2 3 3 3 2 = 3 3 2 | 3 3 | 3 2 = 8 | 6 | 5

    وبتغييرها إلى ما يقابلها من أجزاء التفعيلات :

    8 = وتد ولأنه بداية الكلمة فهو إنا ( فعو , أو مفا ) لأنه وتد مجموع

    6 = سبب ثقيل وهو ( علَ ) لأنه في وسط الكلمة

    5 = سبب خفيف وهو لن لأنه نهاية الكلمة

    وهكذا ينتج لدينا تفعيلة من جمع الأجزاء = مفاعلتن


    المثال الثاني :

    يـــا مَــــنْ أُحِــــبُّ وَلا أُحِــــبُّ سِــواكــا ... وَالـعَـيــنُ تَــدمَـــعُ , حُـلـمُـهــا لُـقـيَـاكــا

    وحروفه:

    يَ ا مَ نْ أُ حِ بْ بُ وَ لَ ا أُ حِ بْ بُ سِ وَ ا كَ ا

    ترقيمه و تجزيئه :

    3 2| 3 2| 3 3 2 | 3 3| 3 2| 3 3 2| 3 | 3 3 2| 3 2

    ثم يتم الجمع :

    5 | 5 | 8 | 6 | 5 | 8 | 6 | 5 | 8 | 3 | 8 | 5

    وهنا أيضا أثبت أن أي تفعيلة تتضمت أسبابا وأوتادا , بمعنى آخر يتم جمع كل 3 أرقام , لأن البحور السباعية تتكون من 3 تفعيلات سباعية كل منها يتكون من وتد وسببين.

    5 5 8 | 6 5 8 | 6 5 8 | 3 8 5

    وهذا يعني : سبب خفيف + سبب خفيف + وتد مجموع , سبب ثقيل + سبب خفيف + وتد مجموع , سبب ثقيل مزاحف + وتد مجموع + سبب خفيف

    وبنقلها إلى تفعيلات تكون:

    مستفعلن , متفاعلن , فعلاتن

    والشطر الثاني يتم بنفس الطريقة.


    المثال الثالث :

    أهلاً في الأفْق مدادُ يدٍ = كي ينعش أرفاق الملل

    أَ هـْ لَ نْ فِ لْ أُ فْ قِ مَ دَ ا دُ يَ دِ نْ

    3 2| 3 2| 3 2| 3 2| 3 |3 3 2| 3 | 3 3 2

    5 5 5 5 3 8 3 8

    ولأن هنا في المتدارك أدخلت العلة في الحشو وأثرت على طبيعة البيت الشعري يتم الجمع

    ولإن أصل التفعيلات الخماسية تتكون من سبب + وتد.

    5 5 | 5 5 | 3 8 | 3 8

    وبعكس الأرقام إلى ما يعادلها تصبح :

    فعْلن فعْلن فعِلن فعِلن

    والشطر الثاني بنفس الأسلوب.


    المثال الرابع :

    اللهُ نداءٌ في سرّيِ = وضياءٌ يشْرقُ كالبدر

    أَ لْ لَ ا هُ نِ دَ ا ءُ نْ فِ يْ سِ رْ رِ يْ

    3 2| 3 2| 3 |3 3 2| 3 2| 3 2 | 3 2 | 3 2

    5 5| 3 8| 5 5| 5 5

    فعْلن فعِلن فعْلن فعْلن

    وبنفس الأسلوب للشطر الثاني.


    وبهذا يتم طرح العروض الرقمي الجديد , وأرحب بأية ملاحظات أو آراء تغني الموضوع , وربما تصحح ما جاء فيه , أو تعدل فيه بعض القواعد.

    علما بانني رسمت كافة المخططات البيانية لكافة البحور , لكن مشكلتي هي في رفعها هنا , وإن شاء الله يتم ذلك مستقبلا.

    وسأطرح لاحقا أمثلة أخرى و كيفية استخراج الخط المنحني لكل بيت شعر ليبدو وكأنه موجة صوتية استنادا لأسلوب الدكتور ضياء الدين.

    ملاجظة عن جمع الأرقام لإيجاد التفعيلات

    1 – إذا كان الناتج في الشطر الواحد 8 أرقام تفصل وتجمع كل اثنين متجاورين , وهذا فقط لبحري المتقارب والمتدارك.

    2- إذا ظهر عدد الأرقام 9 فهذا يعني ثلاثة تفعيلات سباعية , وتجمع كل 3 أرقام متجاورة.

    3- إذا ظهرت 10 أرقام فهذا يعني أن يتم التفريق بين مجموعتين واحدة تتضمن محموعتين من (1 ) و مجموعتين من ( 2 )

    أنا هنا ثبت فقط ما يتعلق بالبحور التامة.


    وأسجل هنا تقديري وامتناني لأخي الأديب والشاعر الدكتور ضياء الدين الجماس إذ لولاه لما ظهر هذا المقترح للوجود , إضافة للنقاشات والحوارات التي جرت بيني وبينه , وأدعو الله أن يحفظه لنا عالما جليلا ينثر من علمه ما استطاع, فبارك الله به و بأمثاله.

    وكل ما أتمناه منه هو أن يعكس هذا الرقمي المقترح على مخططاته ليرى بنفسه دقة هذا الترقيم ومطابقته للعروض .

    وأنا مستعد لأي حوار أو نقاش أو استفسار حتى تتم الفائدة العامة وتصحيح أي مفاهيم خاطئة أو تطوير المقترح نحو الأفضل.



  6. #6
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي


    مثال آخر:

    بيت من قصيدة الدكتور سمير العمري - إبن الغدر

    وَلَا يُذَاقُ الْـوَرَى إِلَّا بِمَـا اغْتَرَفُـوا = وَلَا تُعَـدُّ الْخُطَـى إِلَّا الَّتِـي دَاسُـوا

    الشطر الأول

    وَلَا يُذَاقُ الْـوَرَى إِلَّا بِمَـا اغْتَرَفُـوا

    وَ لَ ا يُ ذَ ا قُ لْ وَ رَ ىْ إِ لْ لَ ا بِ مََ عْ تَ رَ فُ وْ

    3 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3| 3 3 2

    ولتكرر المجموعات 3 3 2 و هي تعطي انطباعا بأنها أوتاد لهذا نختار أربعة , ولأن الأوتاد لا تتجاور لهذا تكون المجموعة الثانية هي الوتد والأولى هي سبب مزاحف مع سبب خفيف.

    3 5 | 8 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 3 | 8

    م تف | علن | فَ | علن | مس | تف | علن | ف | علن

    متفعلن فعلن مستفعلن فعلن

    وهو شطر بحر البسيط.

    الشطر الثاني :

    وَلَا تُعَـدُّ الْخُطَـى إِلَّا الَّتِـي دَاسُـوا

    وَ لَ ا تُ عَ دْ دُ لْ خُ طَ ىْ إ لْ لَ لْ لَ تِ يْ دَ ا سُ وْ

    3 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 3 2 |3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 2

    3 5 | 8 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5

    متف | علن | فا | علن | مس | تف | غلن | مسْ | تفْ

    متفعلن فاعلن مستفعلن فعْلن

    وهذا هو الشطر الثاني من البسيط

    ونرى الأرقام هي :

    3 5 | 8 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 3 | 8 = 3 5 | 8 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5

    ونلاحظ تناسق الشطر الأول مع الشطر الثاني عدا العروضة والضرب فهي :

    3 8 ... 5 5

    فعِلن , فعْلن

  7. #7
    الصورة الرمزية منير أبوريشة قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Oct 2015
    المشاركات : 54
    المواضيع : 15
    الردود : 54
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    استاذي ربما لدي القليل من المعرفة حول الرقمي/ولكن لماذا تم ايجاده اصلاً
    اليس القرض من العروض معرفت الصحيح من المختل من الاوزان/الم يستوفي العروض التقليدي هذا
    /انا اوافقك الراي
    في عدم صحة ان يرمز للساكن والمتحرك بنفس الرقم/ ملاحظة ارجو ان تنشر هذا الموضع على مجموعة العروض الرقمي

  8. #8
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي



    مثال آخر

    بيت من قصيدة الشاعرة ربيحة الرفاعي مسلات الأسى

    وَتَسَربَلَتْ أَسمَـالَ شِقوَتِهـا المُـدَى = وَتَسَربَلَتْ أَسمَـالَ شِقوَتِهـا المُـدَى

    الشطر الأول

    سَمَلَتْ مَسَلَّاتُ الأَسَى عَينَ النَّـدَى

    سَ مَ لَ تْ مَ سَ لْ لَ ا تُ لْ أَ سَ ىْ عَ يْ نَ لْ نَ دَ ىْ

    3 3 3 2| 3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2

    ومن نظرة على الأرقام والمقاطع هناك 3 أوتاد وهي المرقمة 233 والباقي هي أسباب

    6 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8

    مت فا علن مس تف علن مس تف علن

    متفاعلن مستفعلن مستفعلن

    وهو الشطر الأول من الكامل.


    الشطر الثاني :

    وَتَسَربَلَتْ أَسمَـالَ شِقوَتِهـا المُـدَى

    وَ تَ سَ رْ بَ لَ تْ أَ سْ مَ ا لُ شَ قْ وَ تِ هَ لْ مَ دَ ىْ

    3 3 3 2 |3 3 2 | 3 2 | 3 2| 3 3 2|3 3 3 2| 3 3 2

    ومن نظرة هنا نلاحظ الأوتاد الأربعة والموضحة بقيمة 332

    ما تبقى هو أسباب ثقيلىة وبسيطة

    6 5 | 8| 5 | 5 | 8 | 6 5 | 8

    مت فا علن مس تف علن مت فا علن

    متفاعلن مستفعلن متفاعلن

    وهو الشطر الثاني من الكامل

    ونلاحظ من الأرقام :

    6 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 = 6| 5 | 8| 5 | 5 | 8 | 6 | 5 | 8

    ونلاحظ الفرق الوحيد بينهما هو في الرقم السابع في الشطرين:

    5 ... 6

    والسبب أنه في الشطر الأول تم تسكين متحرك السبب الثقيل وتحول من رقم 6 إلى رقم 5.


    وسأستمر في عرض مثل هذه الأمثلة لكي أصل إلى المجزوء.

  9. #9
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,573
    المواضيع : 190
    الردود : 7573
    المعدل اليومي : 1.44

    افتراضي



    مثال آخر :

    بيت شعر للشاعرة ابتهال حماد من قصيدتها عاقر

    شدى طير على فنن بدربي = فأوهى شدوه من كان صابر


    الشطر الأول :

    شدى طير على فنن بدربي

    شَ ذَ ىْ طَ يْ رُ نْ عَ لَ ىْ فَ نَ نِ نْ بِ دَ رْ بِ ي

    3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 3 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2

    ونلاحظ الأوتاد التي هي 3 3 2 والباقي أسباب ثقيلة وخفيفة

    8 | 5 | 5 | 8 | 6 | 5 | 8 | 5

    مفا عي لن مفا عل تن فعو لن

    مفاعيلن مفاعلتن فعولن

    وهو الشطر الأول من الوافر


    الشطر الثاني:

    فأوهى شدوه من كان صابر

    فَ أ وْ هَ ىْ شَ دْ وَ هُ وْ مَ نْ كَ ا نَ صَ ا بِ رْ

    3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2 | 3 2 | 3 3 2 | 3 2

    8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5

    مفا عي لن مفا عي لن فعولن

    مفاعيلن مفاعيلن فعولن

    وهو الشطر الثاني من الوافر

    8 | 5 | 5 | 8 | 6 | 5 | 8 | 5 = 8 | 5 | 5 | 8 | 5 | 5 | 8 | 5

    ونلاحظ الإختلاف هو فقط في التفعيلة الثانية :

    6 ... 5

    وهي بسبب الزحاف في الشطر الثاني بتسكين المتحرك في متفاعلن لتصبح مفاعيلن لأن الزحاف في التفعيلة الأولى هو نفس الزحاف في نظيرتها في الشطر الثاني.




  10. #10
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,207
    المواضيع : 61
    الردود : 1207
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم عادل العاني
    بوصفي من آل العروض الرقمي ،اسمح لي ببعض المداخلات على موضوعكم هذا

    رغم عدم رغبتي في دراسة الرقمي , لكن ما أعجبني هو المخططات البيانية للدكتور ضياء الدين الجماس حفظه الله لنا بعلمه وأدبه وإبداعاته والتي أعطت بعدا حضاريا للبيت الشعري وخطه البياني الذي ينسجم مع ذبذبات قلبية أو ذبذبات هندسية أو رياضية.

    المبدع الأول للمخططات البيانية هو الأستاذ خشان

    فاضطررت وبعد أن أعجبت بالرسوم البيانية للشعر, ولأنه مرتبط بالعروض الرقمي تصفحت ما نشره الأستاذ خشان خشان وكذلك الدكتور ضياء الدين كما درست بعض المخططات البيانية التي نشرها لتقطيع وترقيم بعض الأبيات الشعرية والحصول على مخططات بيانية لها.
    لكنني لاحظت أمورا كثيرة في العروض الرقمي لا تتطابق مع قواعد العروض ولا تستوعب كافة شرطها لأنها وضعت ضيقة المساحة ولم يؤخذ بكافة الأساسيات والمتغيرات في بيت الشعر الواحد.
    وأعيد وأذكر أن بيت الشعر ومن تسميته والتي جاءت بها العرب , أنه شبيه بالخيمة التي تبنى باستخدام أوتاد تدق في الأرض وأسباب ( حبال ) تربط الأوتاد بعضها ببعض وتربط الغطاء المصنوع من الشعر والوبر.

    وإذا تمعنا في كل بحور الشعر العربي بأشكالها التامة فهي تعتمد أصلا على أعداد متساوية من الأوتاد تنقسم على شطرين وتربطهما أسباب.
    وجاءت الأوتاد بنوعين هما
    - المجموع المتكون من حرفين متحركين وساكن ( / / ه )
    - المفروق المتكون من حرفين متحركين بينهما ساكن ( / ه / )
    أما الأسباب فهي أيضا نوعان هما:
    - البسيط المتكون من متحرك وساكن ( / ه )
    - الثقيل المتكون من حرفين متحركين ( / / )

    واشترطت قواعد العروض إمكانية إحداث زحافات في الأسباب , وهذا يؤدي إلى تغير نوعها أو قصرها حالها حال الحبال التي تربط الأوتاد ببعضها.
    أما الأوتاد فلم يجز بها أي زحاف عدا العلة والتي تأتي في العروضات والضروب فقط إضافة للخرم في أول وتد في البحور التي تبدأ تفعيلاتها بوتد ( فعولن , مفاعيلن , مفاعلتن . مفاعيل )

    وملاحظاتي الأولية على العروض الرقمي:

    1 - أن الترقيم يعتمد على الحروف فقط, ولهذا جاء الوتد برقم 3 والسبب برقم 2 دون الأخذ بنظر الإعتبار إن كان الحرف متحركا أو ساكنا , وترقيم الحرف المتحرك برقم 1 والحرف الساكن برقم 1 أيضا.
    ما الهدف من العروض الرقمي ؟
    لو كان الهدف من العروض الرقمي جمع القيم الزمنية للمقاطع الصوتية لكان ينبغي على الترقيم أن يأخذ بعين الاعتبار الفروق الزمنية في لفظ المقاطع . ولكن من المضحك أن نتخيل أن الهدف هو جمع القيم الزمنية . لأن هذا الهدف لا قيمة له ولا اعتبار ولا أهمية يمكن ذكرها أو التفكير بها . هل تستطيع يا أستاذ عادل العاني أن تخبرني ما أهمية جمع القيم الزمنية للمقاطع ؟ هذا أمر غريب بالفعل . لماذا يمكن أن يحتاج أحد ما لجمع القيم الزمنية للمقاطع ؟ وهكذا فإن ما تنتقده حضرتك في عملية الترقيم يعود إلى عدم إدراكك الهدف من الترقيم . الهدف من الترقيم هو الكشف عن النظام الشامل الذي تم فيه ترتيب عناصر الإيقاع في أوزان البحور . هذا النظام الذي توضحه بنية كل دائرة من دوائر الخليل . ولقد جمع الأستاذ خشان الدوائر جميعاً في نظام واحد سمّاه ( ساعة البحور) . وهذا النظام يعتمد على الترقيم لإيضاح ترتيب عناصر الإيقاع فقط ، وليس له غاية في جمع القيم الزمنية للمقاطع لأن نتيجة هذا الجمع لا تعني شيئا ولا تفيد أحدا .وهذا الجمع نوع من تضييع الوقت لا طائل منه .


    2 - إن الرقمي لم يعتمد في الأساس على بناء البيت الشعري من الأوتاد والأسباب.
    تقول هذا لأنك لم تدرس نظام ساعة البحور . وهي جوهر البحث في العروض الرقمي . بل العكس من كلامك هو الصحيح . والدليل على عكس كلامك أن الترقيم في الرقمي اعتنى بعدد الحروف لا بقيمها الزمنية .

    3 - ظهور اختلافات في التقدير الرقمي للأسباب , كما لا يوجد تقييم للسبب الثقيل.
    كيف تقول هذا ؟ العروض الرقمي ساوى في القيمة بين الأسباب ، فجميع الأسباب تأخذ قيمة الرقم 2 ، والسبب الثقيل قيمته (2)

    4 - السبب المزاحف يضيع مع إضافته للسبب الخفيف لينتج عنه ( وتد مجموع ) يقول الرقمي عنه أنه وتد غير أصيل وهذا خطأ كبير لمخالفته قواعد بناء بيت الشعر العربي الذي لا يمكن فيه تحويل الأسباب إلى أوتاد ( والأسباب هنا لنتخيلها حبال الربط ) هذه مغالطة كبيرة .
    لا يمكن للسبب أن يضيع في الرقمي أبداً ، لأن نظام ترتيب محاور الأسباب والأوتاد في ساعة البحور هو المنطلق وهو المرجع في تحديد هوية السبب أوالوتد في البيت الشعري ، وأما مفهوم الوتد غير الأصلي فهو يمثل قراءة الرقمي لظاهرة عروضية واقعية تنجم عن زحاف السبب السابق للوتد في البيت الشعري . ولا يمكن للرقمي أن يغمض عينيه عن قراءة أي ظاهرة عروضية .

    5 - عدم اتساع المساحة المخصصة للترقيم لتشمل كافة أساسيات بيت الشعر العربي ومتغيراته فهي اعتمدت على ( 1 , 2 , 3 ) وهذا لا يغطي كافة أسس بيت الشعر العربي.
    بل هذا يكفي تماما ، وعليك أن تضيف رمز السكون لمجموعتك فتصبح ( ه ، 1 ، 2 ، 3 ) فهذه الرموز هي أسس الترقيم في الييت الشعري وهي تشمل كل ما يخطر على بالكم من احتمالات ممكنة الترقيم .

    6 - السبب الخفيف يتكون من حرفين متحرك وساكن ( / ه ) وأعطي الرقم 2 وهذا غير صحيح لأنه ساوى بين المتحرك والساكن, بدليل إعطاء المتحرك لوحده ( سبب مزاحف ) رقم 1 مما يعني أن الساكن أيضا رقم 1 كما ورد أيضا إن قيمة الحرف الساكن في تذييل بعض الضروب أعطي الرقم 1 أيضا , وهذا خطأ في مفهوم العروضيين إذ لا يمكن أن يتساوى متحرك مع ساكن, فالمتحرك أثقل من الساكن وزنا بسبب الحركة التي عليه,
    المعيار الذي يتخذه الرقمي هو عدد الحروف لا قيمها الزمنية . لذا فالرقم 2 يصلح كرمز رقمي للسبب الخفيف المكون من حرفين (متحرك وساكن) . والساكن والمتحرك يتساويان من حيث الاعتبار، فكل منهما حرف مستقل قائم بذاته، فهما حرفان 2 ، وهذا يشبه أن أحصي عدد كل نوع من النباتات في حقل ما، فأعد النبتة الصغيرة في الحقل وأعطيها الرقم 1، كما أعد الشجرة الضخمة فأعطيها الرقم واحد ، فالمعيار هو العدد وليس الحجم ، وكذلك الترقيم في الرقمي يعتمد على عدد الحروف لا على قيمتها الزمنية . إنه المعيار السليم لإيضاح ترتيب العناصر في دوائر الخليل .

    7- أن المخططات البيانية لنفس الوزن قد تتغير وهذا بسبب اعتماد الحروف فقط وهذا ما لاحظته في مخططات لنفس الوزن عند اختلاف التقييم والترقيم وفقا للرقمي واعتماد ما لا ينطبق حقيقة على مظهر البيت الشعري.

    وسأعطي بعض أمثلة لما لاحظته على العروض الرقمي:

    المثال الأول :

    أعطى الرقمي مثالا لترقيم كلمة ( ضمائرها )
    ضمائرها = ( ضَ مّ ا ) ء ( رُ هـَ ا ) = 3 1 3
    ضمائرها = مفاعلتن عروضيا وتتكون من = وتد مجموع + سبب ثقيل + سبب خفيف
    فكيف تمثلت بـ ( 3 1 3 ) أي بمعنى آخر ( وتد + حرف متحرك + وتد )
    ويفترض بالرقمي أن يكون = 3 + ؟ + 2
    وعلامة الإستفهام ترمز لرقم السبب الثقيل أما 2 فهي المعتمدة للسبب الخفيف

    هذا الكلام يناقض نظام المحاور في ساعة البحور لذا فهو غير صحيح ، وهو يخالف منهجية العروض الرقمي . ومن المستحيل أن يتم تمثيل السببين على أنهما وتد في التمثيل البياني في الرقمي . قل غير هذا الكلام يا أستاذ .

    وإن أعطي الرقم 1 لحرف واحد وما بعدها وتد أي 3 1 3 فهذا = 7 للتوضيح فقط.
    وإن سكنا الثاني المتحرك لتصبح التفعيلة ( مفاعلتن ) ( مفاعيلن )
    سيكون ترميزها 3 2 2 وهذا = 7
    نعم . لأن المعيار هو عدد الحروف . وهذا يدل على انسجام الرقمي مع نفسه ومنهجه.

    وهو نفس وزن ( مفاعلتن ) كثقل رقمي , وهذا غير صحيح لأنه لم يعكس الفرق الإيقاعي بين التفعيلتين هنا , ويفترض بالسبب الثقيل أن يكون وزنه أعلى من السبب الخفيف بسبب زيادة حركة عليه. ولأن الرقمي الذي اعتمد على أن الوتد 3 والسبب الخفيف 2 لم يترك مجالا لوزن السبب الثقيل , حتى وإن اتبعنا أسلوب الوتد المخترع أو غير الأصيل فهو لا يفي بالغرض ويخالف مفهوم الأوتاد والأسباب عند العروضيين . وليس في العروض تلوين أو وضع خط تحته أو تعليمه بأي علامة أخرى, إذا السؤال سيبقى كيف نميز بين هذا وذاك ؟
    وهذا يعطي صورة غير صحيحة لأن :

    السبب الخفيف لا يساوي السبب الثقيل
    مفاعلتن لا يساوي مفاعيلن
    والحرف المتحرك لا يساوي الحرف الساكن.
    بل يساويه من حيث الاعتبار فكل منهما حرف معترف به وله كيان مستقل . والمعيار هو عدد الحروف لا قيمها الزمنية
    مع التحية

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أتمناه إثراء للعروض
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-06-2011, 06:11 AM
  2. صور من ورشة الطباعة والرسم بالرول
    بواسطة حميده السنان في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-12-2009, 11:37 AM
  3. نقد للعروض الرقمي
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-08-2007, 11:27 AM
  4. العروض الرقمي والتمثيل البياني
    بواسطة يسرى علي آل فنه في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-06-2007, 12:14 PM
  5. الرسم البياني لبحور الشعر ملمح من ملامح شمولية العروض الرقمي
    بواسطة يسرى علي آل فنه في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 13-12-2006, 05:10 PM