أحدث المشاركات

عبد الشكور» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» أخت القمر» بقلم عبدالحكم مندور » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» شَبَقٌ ولَبَقٌ» بقلم احمد عقلان » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» عشتار و..المملوك» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» ألا يا سلاماً» بقلم ايهاب الشباطات » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» قيثارة طرب ..!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» فأثابكم غما بغم.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الموت» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» && خلص الكلام &&» بقلم عمر الصالح » آخر مشاركة: عمر الصالح »»»»» && زائرة &&» بقلم عمر الصالح » آخر مشاركة: عمر الصالح »»»»»

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: ضلالة مقولة تقديم الأسد كرمز للرّجولة والشّهامة على الإطلاق

  1. #1
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي ضلالة مقولة تقديم الأسد كرمز للرّجولة والشّهامة على الإطلاق

    السّؤال: لماذا يُعدّ الأسد رمزا للرّجولة و الشّهامة في حين يحمي قانون الغاب و هو سيّده؟
    إذا لم نجد إجابة مُقنعة فإنّنا نضطرّ إلى تخطئة المقولة من أساسها و نعترف بخطأ عريق جرى على لسان البشر.
    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
    أبو عبد الله

  2. #2
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    ردّ أحد أعضاء الواحة الكرام في غير هذا الموضع:
    هو رمز للرّجولة بسبب أنّه يحمي ملكه و تبريره في ذلك مقولة " إبك مثل النساء ملكا لم تحافظ عليه مثل الرجال "
    الجواب: حماية الملك في ذاتها لا تُعدّ رجولة و شهامة و لكن بالنّظر إلى مقتضيات و أسس هذا الملك فملْك الغاب يقتضي الغلبة للقوّة و لا مجال للقضاء و العدل اين يأكل القويّ الضّعيف و الحفاظ على الملك يكون بالعدل و تطبيق شرع الله لا بالتّسلّط و الهجوم على الآخرين لتحقيق مصالح ذاتية مفادها الحفاظ على السّلطة لا على الملك, حيث الحفاظ على الملك يقتضي الحفاظ على جميع مكوّناته بما فيها الضّعفاء و الحفاظ على السّلطة قد يوجب إعفاء جزء مهمّ من الملك منه و هذا رغم كون الحفاظ على الملك من أسباب الحفاظ على السّلطة و العكس المطلق غير صحيح.

  3. #3
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.13

    افتراضي


    أدخل بين فكّيه تعرف السبب نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    للحيوانات قوانينها يا صاحبي، فرجولة الأسد تقاس وفق تلك القوانين، لا بقوانين البشر..


    تحياتي ومحبتي




    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 549
    المواضيع : 37
    الردود : 549
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    لا أعتقد أنك موفق بالعنوان حين بدأتها ب "ضلال مقولة ..." حيث أن عدداً من الصحابة و التابعين و أبطال الإسلام شبهوهم الناس بالأسود
    و منهم حمزة بن عبد المطلب و لم يعترض النبي -صلى الله عليه و سلم - و لا الصحابة و لا العلماء من بعدهم .....

    للأسد صفات فريدة بعضها مشهور بين الناس مثل القوة و الشجاعة و البعض الأخر غير مشهور مثل أنه يكن كرهاً و احتقاراً عميقاً
    للضباع و عندما يجد صغار الضباع يقوم بقتلها من دون أن يأكلها .....

    كل البشر فيهم من صفات الحيوانات , فمن كان يترك الطيبات و يسعى نحو الخبائث كان مشابهاً للخنازير ومن كان شجاعاً جريئاً
    كان مشابهاً للأسود ...., قال ابن القيم في إغاثة اللهفان : " قال بعض أهل العلم : إذا اتصف القلب بالمكر والخديعة والفسق ، وانصبغ بذلك صبغة تامة ، صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من القردة والخنازير وغيرهما ، ثم لا يزال يتزايد ذلك الوصف فيه ، حتى يبدو على صفحات وجهه بُدُوّا خفيا ، ثم يقوى ويتزايد ، حتى يصير ظاهرا على الوجه ، ثم يقوى حتى يقلب الصورة الظاهرة كما قلب الهيئة الباطنة ! ومن له فراسة تامة يرى على صور الناس مسخا من صور الحيوانات التي تخلقوا بأخلاقها في الباطن ، فقل أن ترى محتالا مكارا مخادعا ختارا إلا وعلى وجهه مسخة قرد!! وقل أن ترى رافضيا إلا وعلى وجهه مسخة خنزير!! وقل أن ترى شرها نهما نفسه نفس كلبية ، إلا وعلى وجهه مسخة كلب ، فالظاهر مرتبط بالباطن أتم ارتباط ؛ فإذا استحكمت الصفات المذمومة في النفس ، قويت على قلب الصورة الظاهرة .
    ولهذا خوف النبي - صلى الله عليه وسلم - من سابق الإمام في الصلاة ، بأن يجعل الله صورته صورة حمار ؛ لمشابهته للحمار في الباطن ، فإنه لم يستفد بمسابقة الإمام إلا فساد صلاته وبطلان أجره ، فإنه لا يسَلّم قبله ، فهو شبيه بالحمار في البلادة وعدم الفطنة" .





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

    أدخل بين فكّيه تعرف السبب نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و هذا رأيٌ معتبر أيضاً ....!

  5. #5
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

    أدخل بين فكّيه تعرف السبب نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    للحيوانات قوانينها يا صاحبي، فرجولة الأسد تقاس وفق تلك القوانين، لا بقوانين البشر..


    تحياتي ومحبتي




    ههههههه
    صعب جدّا تصوّر ذلك...كوني أعرف أنّ ليس له عهد و أعرف قانونه جيّدا
    هذا هو مربط الفرس بما أنّ رجولته تُقاس بقوانين الغاب لماذا تُقاس عليه رجولة بني آدم يعني كما يقال في أصول الفقه قياس فاسد
    شكرا لك و بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب الشباطات مشاهدة المشاركة
    لا أعتقد أنك موفق بالعنوان حين بدأتها ب "ضلال مقولة ..." حيث أن عدداً من الصحابة و التابعين و أبطال الإسلام شبهوهم الناس بالأسود
    و منهم حمزة بن عبد المطلب و لم يعترض النبي -صلى الله عليه و سلم - و لا الصحابة و لا العلماء من بعدهم .....

    كنت أنتظر هذا...بشغف
    هؤلاء طلّقوا قانون الغاب الذي كانوا عليه في الجاهليّة و دخلوا حمى العدل كالأسد الذي يُسْتألف و صاروا حُماة لمالكهم كذلك حمزة أسد الله...أنظر معي ما قيل أسد بإطلاق اللّفظ بل أسد الله يعني تشريفه بإضافته لا بإطلاقه

    للأسد صفات فريدة بعضها مشهور بين الناس مثل القوة و الشجاعة و البعض الأخر غير مشهور مثل أنه يكن كرهاً و احتقاراً عميقاً
    للضباع و عندما يجد صغار الضباع يقوم بقتلها من دون أن يأكلها .....
    طبعا إمتلاك شيء من الصّفات لا يعني التّشبيه المطلق كان يمكننا أن نقول قوي مثل الأسد أو شجاع مثل الأسد لكن أن نقول مثلا أنت أسد فللأسد غير صفة من الجهالة بمقاييس بني آدم منها:
    البطش, الانقضاض على الضّعاف,... و هل تعلم أخي أنّ الأسود تقتل كل الأشبال التي تجدها في طريقها التي لم تولد من أصلابها!... ما هذا الإفساد؟ و أنّها تهاجم الأسود الضّعيفة من جرّاء الشّيخوخة عندما لا تجد فريسة, بينما بني آدم يوقّرون و يكفلون ذو الشّيبة و له مكان. هذا إضافة إلى سيادتها لملْك و قوانين الغاب.

    كل البشر فيهم من صفات الحيوانات , فمن كان يترك الطيبات و يسعى نحو الخبائث كان مشابهاً للخنازير ومن كان شجاعاً جريئاً
    كان مشابهاً للأسود ...., قال ابن القيم في إغاثة اللهفان : " قال بعض أهل العلم : إذا اتصف القلب بالمكر والخديعة والفسق ، وانصبغ بذلك صبغة تامة ، صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من القردة والخنازير وغيرهما ، ثم لا يزال يتزايد ذلك الوصف فيه ، حتى يبدو على صفحات وجهه بُدُوّا خفيا ، ثم يقوى ويتزايد ، حتى يصير ظاهرا على الوجه ، ثم يقوى حتى يقلب الصورة الظاهرة كما قلب الهيئة الباطنة ! ومن له فراسة تامة يرى على صور الناس مسخا من صور الحيوانات التي تخلقوا بأخلاقها في الباطن ، فقل أن ترى محتالا مكارا مخادعا ختارا إلا وعلى وجهه مسخة قرد!! وقل أن ترى رافضيا إلا وعلى وجهه مسخة خنزير!! وقل أن ترى شرها نهما نفسه نفس كلبية ، إلا وعلى وجهه مسخة كلب ، فالظاهر مرتبط بالباطن أتم ارتباط ؛ فإذا استحكمت الصفات المذمومة في النفس ، قويت على قلب الصورة الظاهرة .
    ولهذا خوف النبي - صلى الله عليه وسلم - من سابق الإمام في الصلاة ، بأن يجعل الله صورته صورة حمار ؛ لمشابهته للحمار في الباطن ، فإنه لم يستفد بمسابقة الإمام إلا فساد صلاته وبطلان أجره ، فإنه لا يسَلّم قبله ، فهو شبيه بالحمار في البلادة وعدم الفطنة" .

    أولا كما قلت إمتلاك صفة لا يعني جواز إطلاق اللفظ دون قيد و قد يكون هناك تشبيه بليغ و لكن دون الإخلال بالمعنى المراد و دون الوقوع في تناقض, مثلا: نقول هذا كلب يعني نحطّ من قيمته ثمّ نورد صفات تدلّ على أنّه من الكرام, أو نطلق لفظا بغية التّشبيه و هو يحمل في ذاته تناقضا على غرار الأسد كقولنا لرجل تقيّ أنت مثل النّعامة فأهنّاه من حيث أردنا تكريمه. كذلك الأسد أردنا تكريم الموصوف و لكن باستقرائنا لصفات الأسد قمنا بإهانته.
    ثانيا الإهانة غير التّكريم فتشبيه إنسان بحيوان عادة ما يفيد الإهانة إذا ما أطلق اللفظ مثل ما تقرّر سابقا و هو الصّحيح حيث مجرّد التّشبيه بالحيوان إنزال في الصّفة لاختلاف المراتب ابتداء, إلاّ ما يخصّ صفات مفترقة حيث نقرن إطلاق اللّفظ بالصّفات المرجوّة بسبب هذا الفارق. و قفت على حديث في هذا الشّأن قال صلّى الله عليه و سلم ‏:-" ‏قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا ‏ ‏يَزِيغُ ‏ ‏عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا ‏ ‏بِالنَّوَاجِذِ ‏ ‏وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ ‏ ‏حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ" لم يطلق اللفظ صلّى الله عليه و سلّم بل ربط التّشبيه رغم استعماله لكاف التّشبيه عوضا عن التّشبيه البليغ بالإنقياد يعني الجمل في إحدى صفاته وقال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير: (فإنما المؤمن كالجمل الأنف) أي المأنوف وهو الذي عقر أنفه فلم يمتنع على قائده .(حيثما قيد انقاد). ولم أقف على آية قرآنية ترفع من قدر الإنسان بتشبيهه بحيوان غير أنّ العكس ثابت.





    (أدخل بين فكّيه تعرف السبب)

    و هذا رأيٌ معتبر أيضاً ....! أمّا هذا الرّأي فأعتقد أنّ أخي بهجت الرّشيد و إيّاك لم ينتبها إلى الفرق بين القوّة و الرّجولة و الشّهامة أساسا أو أنّكما نجيتما من قبضة الأسد....و هذا أيضا معتبر (^_^) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تقديري و بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية ياسرحباب قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2013
    الدولة : دمشق
    المشاركات : 547
    المواضيع : 78
    الردود : 547
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    في بلاد الشام و الجزيرة العربية
    تنتشر بكثرة اسماء مثل نمر و فهد و صقر و الخ
    مما يعني ان الناس لاحظوا مواصفات جميلة لتلك المخلوقات فتسموا بأسامائها

    موضوع طريف نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

  8. #8
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 549
    المواضيع : 37
    الردود : 549
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    الأستاذ فكير

    لم يقل أحد قط بأن التشبيه بإطلاقه و الناس يعلمون هذا من دون تفسير لأنه معروفٌ بالضرورة بأنه على سبيل
    المجاز , فعندما نقول فلان أسد , الناس لا يفهمون المعنى بإطلاقه بأنه يمشي على أربع و ليس إثنتين و أنه يزأر و لا يتكلم ....
    لم يقل أحد بهذا ! , إمرؤ القيس عندما شبه الفتاة الجميلة بالغزال و تابعه شعراء العرب في هذا هل كانوا يقصدون أن من يتغزلون بهم من النساء
    يمشون على أربع و يأكلون العشب ! أم كانوا يعنون العيون الواسعة و الرشاقة ؟ ...., أم قولك : "أنظر معي ما قيل أسد بإطلاق اللّفظ بل أسد الله يعني تشريفه بإضافته لا بإطلاقه"
    فهذا يعني أن "أسد الله" هي نفسها "كلب الله" هي نفسها "خنزير الله" طالما أن التشريف حاصل بالإضافة ؟! و "عبد الله" هي نفسها "عدو الله" طالما أن المعنى يفهم من معنى الإضافة ؟!

    و بلا شك للأسود صفات سلبية مثلها مثل باقي الكائنات ..., لكن ما ذكرته عنها ليس دقيقاً حين قلت :"و هل تعلم أخي أنّ الأسود تقتل كل الأشبال التي تجدها في طريقها التي لم تولد من أصلابها!... ما هذا الإفساد؟ و أنّها تهاجم الأسود الضّعيفة من جرّاء الشّيخوخة عندما لا تجد فريسة" , الأسد المتغلب يقتل أشبال الأسد المهزوم في القطيع الذي سيطر عليه وليس أي شبلٍ يراه .... , و الله أعلم .

  9. #9
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسرحباب مشاهدة المشاركة
    في بلاد الشام و الجزيرة العربية
    تنتشر بكثرة اسماء مثل نمر و فهد و صقر و الخ
    مما يعني ان الناس لاحظوا مواصفات جميلة لتلك المخلوقات فتسموا بأسامائها

    موضوع طريف نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نعم صحيح و لكنّها عادة اشتهر بها العرب خاصّة بما يناسب حياتهم حين كانوا يعيشون حياة برّية يسودها عموما الحرب و الإغارات و التّشرذم و هاته الأسماء لم يشتهر بها أهل الفضل في تسمية أبنائهم من أولي العلم و النّهى بل انتشرت اسماء أخرى تدلّ على العقيدة الاسلامية و نحن تبنّيناها بسبب عروبتنا لا بسبب إسلامنا.
    شكرا لك و ردّك أيضا طريف و جميل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية فكير سهيل قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    المشاركات : 1,051
    المواضيع : 97
    الردود : 1051
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب الشباطات مشاهدة المشاركة
    الأستاذ فكير

    لم يقل أحد قط بأن التشبيه بإطلاقه و الناس يعلمون هذا من دون تفسير لأنه معروفٌ بالضرورة بأنه على سبيل المجاز ,
    لو أراد النّاس تشبيها دون إطلاق يتعيّن عليهم استعمال وسائل تشبيه بما يناسب المطلوب فاللفظ ذو دلالة و الحرف كذلك و لا عذر بالنّيّة و لا عبرة بها طالما البدائل موجودة والعرب كانت تعلم هذا جيّدا خلافا لنا نحن حيث كانوا يريدون بالتّشبيه المطلق إطلاق جميع صفات الأسد عل المشبّه حيث كانوا لا يرون بأسا من التّسلّط و الإغارة و الهجوم و ربّما حذا حذوهم أخرون تقليدا بسبب اشتهار الأمر على خطئه فأنزلوه منزلة المسلّم به, و هي أسباب الرّجولة عندهم و ربّما كذلك الرّوم و اليونان. أمّا أهل الأسلام الأوّلون فكانوا لا يستعملون هاته الأسماء إلّا ما كان من الجاهليّة.
    فعندما نقول فلان أسد , الناس لا يفهمون المعنى بإطلاقه بأنه يمشي على أربع و ليس إثنتين و أنه يزأر و لا يتكلم ....
    طبعا هي صفات ذاتيّة جسديّة لا يمكن تصوّر انتقالها و بالتّالي فهي ليست محلّ نقاش فلا يمكن افتراض و تصوّر ما لا يمكن وقوعة و هذا ما يجعلها خارجة إطار التّشبيه و لو كان التّشبيه بليغا و لكن الأمر يختصّ بالصّفات الممكن انتقالها ابتداء كالهجوم و الإغارة و المخادعة من جانب و الإذعان و الدّفاع عن الأهل و غيرها من جانب آخر. فقولنا فلان أسد يعني يمكن أن نتصوّر أنّه صاحب إغارة و افتراس دون رحمة بمجرّد الجوع و هي منافية لقانون العدل والرّحمة بمقاييس البشر كما يمكن أن نتصوّر بأنّه صاحب قوّة و دفاع عن الأنثى و الأبناء و غيرها من الصّفات الحميدة وهذا خلافا للصّفات الجسدية التي لا يمكن تصوّر انتقالها إلّا بمسخ ربّاني, فلماذا تلزمني بتصوّر النّوع الثّاني دون الأوّل, نعم جرت العادة و لكنّها مبنيّة على أسس جاهليّة نشأت في بيئة العرب آنذاك و ربّما عند أقوام آخرين لا يدينون بدين الأسلام.
    ل
    م يقل أحد بهذا ! , إمرؤ القيس عندما شبه الفتاة الجميلة بالغزال و تابعه شعراء العرب في هذا هل كانوا يقصدون أن من يتغزلون بهم من النساء
    يمشون على أربع و يأكلون العشب ! أم كانوا يعنون العيون الواسعة و الرشاقة ؟
    طبعا هي بيئة جاهليّة رغم ما فيها من الصّفات الحميدة ورثت عن إبراهيم عليه السّلام, كانت تسودها العديد من الصّفات السّيّئة ما جعلها تنعت بهكذا نعت, و القول هنا مثل سابقه حيث يتعيّن تشبيه فقط الصّفات الممكن تصوّر انتقالها دون غيرها و الصّفات السيّئة ليست بمنأى عن الانتقال,
    يقول امرؤ القيس: له أيطلا ظبي و ساقا نعامة= و إرخاء سرحان و تقريب تتفل,
    فلنلاحظ كيف قام بالتّشبيه حيث حدّد الصّفات محلّ التّشبيه دون غيرها ولم يقل ظبيا و سرحان و غيرها و إلّا اختلط الأمر.

    ...., أم قولك : "أنظر معي ما قيل أسد بإطلاق اللّفظ بل أسد الله يعني تشريفه بإضافته لا بإطلاقه"
    فهذا يعني أن "أسد الله" هي نفسها "كلب الله" هي نفسها "خنزير الله" طالما أن التشريف حاصل بالإضافة ؟! و "عبد الله" هي نفسها "عدو الله" طالما أن المعنى يفهم من معنى الإضافة ؟!
    طبعا التّشريف لا يمكن أن يكون بصفة محلّ ازدراء و إهانة ابتداء كقولنا لصّ القاضي فهذا يعدّ إهانة للقاضي لا تشريفا للّصّ. فالصّفة الّتي يراد بها إلحاقها بمشرِّف يتعيّن أن لا تكون محلّ إهانة و لا يلزم فيها التّشريف لذاتها كقولنا سيف فهل السّيف محلّ تشريف أو محلّ إهانة, لا هذا و لا هذا, فإضافتها تحدّد صفتها كقولنا سيف الله المسلول و لو قلنا سيف فرعون أو الحجّاج لانتقصنا من قدر السّيف.
    أمّا عدوّ الله فلا يراد بها التّشريف أساسا بل إقرار حقيقة, ينتج عنها إهانة المضاف بسبب عظمة المضاف إليه, كذلك كلب الله تصلح إذا أردنا إخبارا و إقرار حقيقة كقولنا هذا كلب الله لماذا تعذّبه, و شتّان بين الأمرين. كذلك أسد الله لما يحتمل معنى الأسد من صفات حميدة و لكن إطلاقها يؤدّي إلى بروز الصّفات السّيّئة, فقولنا أسد الإسلام غير قولنا أسد النّصرانية فهنا تطفوا الصّفات الحميدة و هنا تطفوا الصّفات السّيّئة بسبب المضاف إليه. عكس الصّفات المطلقة الجمال التي لا تحتمل إلاّ الإضافة الحسنة مثل الملَك. كذلك الصّفات المطلقة الشرّ التي لا تحتمل الإضافة الحسنة مثل الشّيطان إلاّ بنيّة إخبار كقولنا شيطان النّبيّ فهنا لا يُتخيّل إلّا الإخبار بوجود شيطان للنّبيّ الكريم و لا يصلح معها تشريف الشّيطان فهماً.


    و بلا شك للأسود صفات سلبية مثلها مثل باقي الكائنات ..., لكن ما ذكرته عنها ليس دقيقاً حين قلت :"و هل تعلم أخي أنّ الأسود تقتل كل الأشبال التي تجدها في طريقها التي لم تولد من أصلابها!... ما هذا الإفساد؟ و أنّها تهاجم الأسود الضّعيفة من جرّاء الشّيخوخة عندما لا تجد فريسة" , الأسد المتغلب يقتل أشبال الأسد المهزوم في القطيع الذي سيطر عليه وليس أي شبلٍ يراه .... , و الله أعلم .
    هي معلومة موثوق منها لا أستحضر المصدر بل تقتل الأشبال التي تجدها في طريقها حينما تجول الغابات و هذا ما أدّى باللّبؤات إلى تشكيل جماعات متفرّقة بغية حماية صغارهنّ و هو ما يجعل الأسود تعزف عن مهاجمتها و اتذكّر انّ عدد الأشبال التي تنجوا من الموت حوالي ربع فقط.
    فهي يبقى الأسد رمزا للشّهامة و الرّجولة؟
    مع التّركيز على اختيار أدوات التّشبيه المناسبة.
    لو تمعّنّا في السّنّة نجد تشبيه البشر بالحيوانات يقترن بالصّفات المرجوّة تصريحا لا إضمارا:
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ،وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ ،وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ،وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ "
    و قال:
    " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ"، فَقَالَ الْقَوْمُ: هِيَ شَجَرَةُ كَذَا هِيَ شَجَرَةُ كَذَا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ فَاسْتَحْيَيْتُ ،فَقَالَ: " هِيَ النَّخْلَةُ "
    هاهي التّشبيهات الصّحيحة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قال السفيه مقولة فلتسمعوا ..!
    بواسطة تامر عمر في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 20-02-2013, 10:32 PM
  2. مطارحة شعرية في حب الأقصى وفلسطين كرمز قضايا الأمة
    بواسطة الطنطاوي الحسيني في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-01-2011, 05:54 PM
  3. مقولة الإعجاز العددي دراسة نقدية
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-05-2007, 01:40 PM
  4. حول مقولة ديكارت "أنا أفكر إذن أنا موجود"
    بواسطة حسن عبدالرحمن آلحسين في المنتدى التَّفكِيرُ والفَلسَفةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 26-11-2006, 03:25 AM