أحدث المشاركات
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 35

الموضوع: قراءة نفسية في قصيدة (أنت القصيدة ) للشاعر د.سمير العمري

  1. #1
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي قراءة نفسية في قصيدة (أنت القصيدة ) للشاعر د.سمير العمري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    عَلَى الدَّهْرِ نَجْمُكِ لَمْ يَأْفُلِ
    وَمَا زِلْتِ فِي حُسْنِكِ الْمُذْهِلِ
    وَفِيكِ الْنَوَاعِيرُ أَطْيَافَ سِحْرٍ
    وَفِيكِ الْأَزَاهِيرُ لَمْ تَذْبُلِ
    أَتَيْتِ إِلَىَّ بِأَسْمَالِ مُلْكٍ
    وَشَعْثَاءَ مِنْ دَرْبِكِ الْمُهْملِ
    فَآوَيْتُ صَمْتَكِ فِي حِضْنِ صَوْتِي
    وَدَاوَيْتُ جَرْحَكِ بِالْأَمْثَلِ
    تَجَلَّي لِرُوحِي صَدًى سَرْمَدِيًّا
    وَعَرِّي فُؤَادَكِ لَا تَخْجَلِي
    فَإِنِّي سَأَطْرَحُ ثَوْبَ السِّنِينَ
    وَأَكْسُو شَبَابَكِ بِالْمُخْمَلِ
    أُقَلِّدُ جِيدَكِ دُرَّ الْمَعَانِي
    وَأُزْكِي عُيُونَكِ مِنْ مِكْحَلِي
    تَعَالي كَمَا كُنْتِ يَوْمَ خُلِقْتِ
    وَعُودِي إِلَى عَهْدِكِ الْأَوَّلِ
    مَعِي أَنْتِ أَمْتَعُ مِنْ شَهْرَزَادَ
    وَأَطْوَعُ مِنْ فَاطِمٍ مَعْ عَلِي
    مَعِي أَنْتِ فِي الْعَرْشِ ذَاتُ الْجَلَالِ
    وَذَاتُ الدَّلَالِ وَذَاتُ الْحُلِي
    تَصُبُّ الأَصَالَةُ إِبْدَاعَ رَأْسِي
    وَتَصْبُو الْحَدَاثَةُ لِلأَرْجُلِ
    كَشَهْدٍ يَذُوبُ عَلَى شَفَتَيَّ
    وَعِطْرٍ يُقَطَّرُ مِنْ أَنْمُلِي
    أُجِلُّ ابْتِهَالِي عَلَى سَجْوِ رُوحٍ
    وَأَجْلُو الَمْعَالِيَ لِلْمُعْتَلِي
    وَأَهْمِسُ فِي الْكَوْنِ لَحْنَ الْخُلُودِ
    بِقِيثَارِ نَهْجِ الْهُدَى العَنْدَلِي
    فَتَشْذِينَ أَضُوعَ مِنْ دَوحِ فُلٍّ
    وَتَشْدِينَ أَرْوَعَ مِنْ بُلْبُلِ
    لِعُصْفُورَةِ الْقَلْبِ يَرْهُفُ حَرْفِي
    وَلِلصَّقْرِ يَعْصِفُ بِالجَحْفَلِ
    وَأُقْرِي النُّهَى وَالرُّؤَى خَيْرَ زَادٍ
    بِلَا قَاتِ لَغْوٍ وَلَا حَنْظَلِ
    تَوَلَّيْتِ قَبْلِي ثَلَاثِينَ رَبًّا
    وَأَلْفَ نَبِيٍّ وَأَلْفَيْ وَلِي
    وَلَكِنَّنِي رَبُّكِ الْحَقُّ وَحْدِي
    وَلِي مَجْدُ مَاضٍ وَمُسْتَقْبَلِ
    أَخُطُّ مِنْ النُّورِ أَلْوَاحَ وَحَيِي
    وَغَيْرِي يَخُطُّ مِنْ الصَّلْصَلِ
    فَهَلْ كَانَ إِلَّا أَبَارِيقُ نُصْحِي
    تَحُثُّ إِلَى الْأَجْمَلِ الْأَنْبَلِ
    وَهَلْ كَانَ إِلَّا قَوَارِيرُ بَوْحِي
    مِنَ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَالصَّنْدَلِ
    فَلَا تَكْفُرِي بِي وَلَا تُشْرِكِي بِي
    وَصَلِّي عَلَيَّ وَلَا تأْتَلِي
    أَنَا الْمُسْتَقِرُّ عَلَى الشِّعْرِ عَرْشَي
    سِرَاجًا يُرَى فِي الْمَدَى الْمُوغِلِ
    أَطُوفُ النُّجُومَ خَيَالِي جَوَادِي
    وَحِبْرِي السَّنَا وَالْعُلَا مَوْئِلِي
    وَمَا عَابَ نُورِي سِوَى مُسْتَخِفٍّ
    يُغَطِّي التَّجِلَّةَ بِالْمُنْخُلِ
    وَيَحْسَبُ بِاللَّحْنِ فِي قَدْرِ شَمْسٍ
    سَيَعْلُو إِلَى ذَلِكَ الْمَنْزِلِ
    وَمَا النَّهْرُ يَأْسَنُ مِنْ فَرْثِ حِقْدٍ
    وَلا البَحْرُ يَأْبَهُ بِالجَدْوَلِ
    وَمَا يَسْتَفِزُّ نَخِيلِي صَرِيرٌ
    وَلَا مَنْ يُبَالِي بِمَنْ يَبْتَلِي
    وَمَا كُنْتُ أَحْفَلُ إِلَّا بِنَجْوَى
    فَرَاشَةِ طُهْرٍ بِهَا أَجتْلِي
    فَيَا يَاسَمِينَ الرُّؤَى عَبِّقِينِي
    وَضُمِّي إِلَيْكِ النَّدَى مِنْ عَلِ
    فَأَنْتِ انْبِلَاجُ الْمَشَاعِرِ أُنْسًا
    وَأَنْتِ ابْتِهَاجُ الْهَوَى المُثْمِلِ
    وَأَنْتِ الْقَصِيدَةُ أَتْلُو عَلَيْهَا
    تَرَاتِيلَ مِنْ شَاعِرٍ مُرْسَلِ
    تَسَوَّرْتِ بِالْحُبِّ مِحْرَابَ قَلْبِي
    فَطُوفِي بِكَعْبَةِ حَرْفٍ تُلِي
    وَرِشْتِ سِهَامَكِ مِنْ طَيْرِ حُزْنِي
    عَلَى قَابِ شَهْقَةِ قَلْبٍ خَلِي
    أَصَبْتِ وَأَدْمَيْتِ حلْمِي الْمُعَنَّى
    فَيَا لِلْهَوَى الْمُدْبِرِ الْمُقْبِلِ
    يَتُوقُ الْفُؤَادُ إِلَى الذِّكْرَيَاتِ
    كَتَوْقِ الْحَصَادِ إِلَى الْمِنْجَلِ
    وَهَذِى حُقُولِي سَنَابِلُ شَوْقٍ
    فَلَا تَحْطُمِي بِالنَّوَى سُنْبُلِي
    أَكُلُّ ابْتِسَامٍ عَلَى جَرْفِ وَجْدٍ
    وَكُلُّ احْتِشَامٍ عَلَى مِرْجَلِ
    أَمَا فِي احْتِفَائِكِ بَلْسَمُ جُرْحٍ
    يُعَافِي وَفِي الْمَقْتِ لِي مَقْتَلِي
    أَمَا قَدْ وَهِبْتُكِ مِلْءَ السَّمَاءِ
    فَفِيمَ الْعِتَابُ عَلَى الْخَرْدَلِ
    أَصِيخِي إِلَى عَبْهَرِيِّ ابْتِهَالِي
    يُرَدِّدُ بِالنَّبْضِ مَا قُلْتِ لِي
    فَإِنْ شِئْتِ قَصْرَ الْأَسَى كَانَ قَصْرًا
    وَإِنْ شِئْتِ كُوخَ الْهَنَا فَانْزِلِي
    سَأُدْخِلُ قَلْبَكِ جَنَّاتِ عَدْنِي
    وَأَحْمِي جَنَانَكِ أَنْ يَصْطَلِي
    وأُورِيكِ جَمْرًا بِنَارِ الْغَرَامِ
    وَأَرْوِيكِ مِنْ مَائِهِ السَّلْسَلِ
    إِلَيْكِ وَمِنْكِ وَفِيكِ ارْتِحَالِي
    وَإِنِّي أُعِيذُكِ أَنْ تَخْذُلِي


    أنت القصيدة
    منذ بدء القصيدة يوظف الشاعر العنوان ليوجّه ذهن المتلقي نحو مزاوجة إبداعية يماهي فيها بين القصيدة والحبيبة,ليجعل القارئ في حالة حيرة مع كل بيت يقرؤه . فلا يكاد يستبين حدودا تميّز بينهما . ويعبر الشاعر من خلال هذه المزاوجة وهذا الدمج عن المكانة فوق الجسدية التي تحتلها المرأة في رؤيته الشاعرية والوجدانية. ومع البحث والاستقصاء في الناحية الأسلوبية لهذه القصيدة لن نعثر على أي وصف جسدي للحبيبة.
    وسنكتشف أن الشاعر قد استغنى عن وصف الخصائص الجسدية تماما، واستغرق في الحالة الجمالية الوجدانية في تلمس (الأنوثة الإنسانية ) ويبدو هذا من الخصائص التي يتميز بها شاعرنا من دون الشعراء العرب (الرجال ) الذي تعاملوا دائما مع حالة الأنوثة عبر مفاتيح الخصائص الجسدية للأنثى ، ولم يستطع معظمهم ، وخاصة الشعراء( التقليديين) ،عبر تاريخ الشعر العربي التقليدي الطويل رؤية الأنثى الداخلية الناظرة من خلف المادة الجسدية والتعامل معها إلا عبر وصف الظاهر الجسدي ، وإن كان بعض شعراء "التفعيلة" يمثلون استثناء من هذا الحكم .
    فـ ( أنت القصيدة) عنوان العلاقة الوجدانية التي يقيمها الشاعر مع المرأة بوصفها قطباً نفسياً مناظراً. لكن هذا العنوان يكشف أيضاً عن أن المرأة عنده هي المشروع الآخذ في التبدل والتبلور والتطور . فالقصيدة لا يمكن أن تكون كائناً ثابتاً محدد الملامح ، ولا يمكن أن تكون كائنا مغلقاً . وبقدر ما يؤدي الشاعر دوره في تشكيل القصيدة التي ترضيه سيفرض على نفسه تأدية دور مماثل في تشكيل المرأة التي ترضيه . لذا فإننا سنربط دائما بين ندائه للكائنة المؤنثة ( الحبيبة) وما يعرضه عليها من أعطيات وهبات ترفع من شأنها -ونحن في هذا نفترض أنه يشعر بأنه يمد لها يد المساعدة لكي يغنيها ويبنيها ويشكلها تشكيلاً يرضاه لها - مع أعطياته التي يقدمها للقصيدة .
    و تعداد أعطيات شاعرنا يعد عاملاً مشتركاً في كل قصائده التي ينادي فيها الحبيبة باستخدام الفعل( تعالي ).
    تَعَالي كَمَا كُنْتِ يَوْمَ خُلِقْتِ=وَعُودِي إِلَى عَهْدِكِ الْأَوَّلِ
    مَعِي أَنْتِ أَمْتَعُ مِنْ شَهْرَزَادَ=وَأَطْوَعُ مِنْ فَاطِمٍ مَعْ عَلِي
    مَعِي أَنْتِ فِي الْعَرْشِ ذَاتُ الْجَلَالِ= وَذَاتُ الدَّلَالِ وَذَاتُ الْحُلِي

    فهو مصر على أن تجيء بنفسها مجيئاً فطرياً، استجابة لأعطياته وما ينتظرها من إعلاء شأن على يديه .
    وإذا كان هذا ينم عن نفس سمحة كريمة في التعامل مع المرأة فإنه يشي أيضاً بنظرة تقييم عميقة نكتشف فيها أن الدكتور سمير مقتنع تماما بأن الكائنة الأنثوية ( الحبيبة ) ذات احتياج فطري للمساعدة كي تتمكن من الوصول إلى المقام الذي قد تصل إليه. فهو المعطي وهي الآخذة ، وليست قوة الآخذ كقوة المعطي ولا تمكن الآخذ كتمكن المعطي .
    وفي هذه القصيدة نرى هذا المعنى واضحاً جداً في قول الشاعر
    أَتَيْتِ إِلَىَّ بِأَسْمَالِ مُلْكٍ=وَشَعْثَاءَ مِنْ دَرْبِكِ الْمُهْملِ
    فَآوَيْتُ صَمْتَكِ فِي حِضْنِ صَوْتِي=وَدَاوَيْتُ جَرْحَكِ بِالْأَمْثَلِ
    وهذه الرؤية لضعف المرأة ومحاولة تقويتها من قبل الرجل ( الشاعر) لتكون في المكان الأمثل هي نفسها رؤية شاعرنا "للقصيدة" التي يراها الشاعر قد قويت وتألقت على يديه كما لم يحدث لها على يدي شاعر آخر
    تَوَلَّيْتِ قَبْلِي ثَلَاثِينَ رَبًّا=وَأَلْفَ نَبِيٍّ وَأَلْفَيْ وَلِي
    وَلَكِنَّنِي رَبُّكِ الْحَقُّ وَحْدِي=وَلِي مَجْدُ مَاضٍ وَمُسْتَقْبَلِ
    أَخُطُّ مِنْ النُّورِ أَلْوَاحَ وَحَيِي=وَغَيْرِي يَخُطُّ مِنْ الصَّلْصَلِ

    ومن ثم فإن الشخصية الفاعلة التي كرّس الشاعر نفسه لتمثلها بوصفه رجلاً أمام المرأة وبوصفه شاعراً أمام القصيدة ، هذه الشخصية تلح على مطلب القيادة والتوجيه ومطلب دور البطولة . وهذان الدوران يرتبطان بالترفع عن التصريح بالحاجات النفسية الصغيرة التي تأتي كردود أفعال مباشرة في السياق الغزلي الذي يسلكه الشعراء عند وصف المكونات الجسدية للمرأة .
    ومن هنا سنجد أن الشاعر قد ابتعد عن ذلك الوصف واستغنى عنه بالوصف الجمالي الوجداني ليتيح المجال للإعلان عن الحاجات النفسية العامة التي لا تظهره خاضعاً لتأثير إغراءات الجسد الأنثوي كما هو الحال مع الشعراء عامة .

    المبنى الفكري المعنوي للقصيدة :

    تمايز في القصيدة محوران معنويان للخطاب الشعري
    . هما: محور (الحبيبة - القصيدة) ومحور الفخر بالشعر ، ففي المحور الأول دمج الشاعر خطابه للحبييبة مع خطابه للقصيدة؛ فتداخلت الخصائص بينهما، حتى ما نكاد نستطيع الفصل بينهما، في كثير من الأبيات . لذلك سنقسّم القصيدة من حيث قدرة المتلقي على التمييز بينهما .إلى ثلاثة احتمالات :
    الاحتمال الأول: يمثل ميلاً أكبر باتجاه تشخيص الخصائص الإنسانية لتغدو الحبيبة(الكائنة البشرية ) هي المقصودة لكونها أكثر تلاؤما مع سمات الخطاب.
    والاحتمال الثاني: يمثل الميل الأكبر باتجاه (القصيدة) لتلاؤمها بدورها مع سمات الخطاب أكثر .
    أما الاحتمال الثالث: فهو الخطاب المتوازن بينهما والذي يصلح لهما معاً، مع عدم القدرة على التمييز بينهما من قبل المتلقي.

    المبنى الفني للقصيدة

    اعتمد الشاعر على فنون المجاز والبيان والبلاغة بأنواعها المختلفة ، فزخرف القصيدة بألوان المحسنات البديعية من طباق وجناس ومقابلة ، حتى قلّ أن يخلو منها بيت واحد . ثم رأينا التصوير الفني عنده أساسياً في أسلوب التعبير الذي خلا من التقريرية الجافة على الرغم من الأسلوب الخطابي المباشر الذي أُخرجت في القصيدة . فالصورة الشعرية كثفت المعاني ورسمتها ذات أبعاد منفرجة لتمكِّن المتلقي من االمشاركة في إتمام مجالاتها المفتوحة عبر تفاعله معها . وسنشير إلى مثل هذه الخصائص في أماكنها عند تحليل الصور الشعرية .
    ومن الناحية البنيوية نلاحظ أن خاتمة القصيدة جاءت منسجمة تماما مع الأسلوب الخطابي الذي اشتغل على طول القصيدة بتوجيه الدعوة ( للحبيبة- القصيدة ) للمثول أمام الشاعر والامتثال له .
    لأنه هو الأجدر بأن تُلبَّى دعوته الواثقة .

    إِلَيْكِ وَمِنْكِ وَفِيكِ ارْتِحَالِي=وَإِنِّي أُعِيذُكِ أَنْ تَخْذُلِي


    ولنبدأ الآن بتحليل هذه القصيدة

    عَلَى الدَّهْرِ نَجْمُكِ لَمْ يَأْفُلِ = وَمَا زِلْتِ فِي حُسْنِكِ الْمُذْهِلِ

    من المخاطبة في مطلع القصيدة ؟
    في صدر البيت إشارة يقدمها الشاعر للقارئ في قوله ( على الدهر ) وهي ترشده إلى معنى "طول الزمن " فإن كانت المخاطبة حبيبة فهي إما حبيبة طال عليها الزمن لأن الشاعر يراقب نجمها طوال الزمن الذي مرت به . أو هي حبيبة حديثة العهد بالشاعر ولكنه يقرأ نتيجة وأثر مرور الزمن عليها، فيخبر أن مرور الزمن لم يؤدِ إلى أفول نجمها . فنجمها الذي هو كناية عن تألقها لم يأفل .وهي ما تزال حسناء ذات جمال مذهل .
    أما إن كانت القصيدة هي المخاطبة فيصبح نجم القصيدة كناية عن استمرار الشاعر بكتابة القصائد الجميلة المميزة طوال عمره الشعري ، بحيث أنه لم يكتب يوماً قصيدة غير متألقة ، وهكذا فإن نجم قصيدته بقي متألقا ولم يأفل على مر الزمن .وبقيت قصائده حسناء مذهلة الجمال .و نحكم بصعوبة استقراء ميل الشاعر في المطلع . فنقول إنه أقام التوازن بين الحبيبة والقصيدة وتوجّه إليهما معا بخطاب واحد.

    يتبع بإذن الله..

  2. #2
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    وَفِــيــكِ الْـنَـوَاعِـيـرُ أَطْــيَــافَ سِــحْــرٍ
    وَفِـــيــــكِ الْأَزَاهِـــيــــرُ لَــــــــمْ تَــــذْبُــــلِ

    وزّع الشاعر اهتمامه بالعدل بين القصيدة والمرأة، في هذا البيت .
    فأما الشطر الأول فهو للقصيدة . وأجزم بهذا لأن كلمة (النواعير) أنسب للمكان منها للإنسان (المرأة ) ، فما أبعد التناسب بين خصائص المرأة وأن يكنى عنها "بالنواعير" .إنها ستغدو كناية كاريكاتورية تصوّر "صوت" المرأة مثلاً وهو يئن كأصوات الناعورة، أو تصور نشاط حركاتها الدورانية . وهي تلف وتدور ولا تفتر كما تفعل الناعورة . وكل ذلك غير متوقع من شاعر مبتدئ فكيف بنا ونحن نقرأ "سفر القصيدة المحكم " للشاعر المخضرم د. سمير ؟ لا بل الشطر الأول للقصيدة . والقصيدة هي المكان الذي يستوعب النواعير ،وهي المساحة التي تستوعب أطياف السحر ..
    وأما المرأة فلها الشطر الثاني قولاً واحدا . ودليلنا على ذلك أن الشاعر وصف فيه الأزاهير بأنها (لم تذبل) . فأمسك بهذا الوصف العصا من منتصفها . لأنه لم يشأ أن يصف أزاهير المرأة " بالنضارة " فوصفها بعدم الذبول . وعدم الذبول لا يعني النضارة بالضرورة . كما لو قلتَ لشخص ما :إنك " لا تكرهه " فعدم كرهك له لا يعني بالضرورة أنك تحبه . وهكذا استطاع الشاعر أن يقدّم لتلك المرأة دعما معنوياً على شكل مجاملة . يقول فيها " وفيك الأزاهير لم تذبل " .
    وأما الجزم بأن الخطاب غير موجّه للقصيدة فسببه معرفتنا الدقيقة بشدة اعتداد الشاعر بقصيدته . فما كان له أن يقنع ويكتفي بوصف أزاهيرها بأنها "لم تذبل". بل الأنسب لشخصيته أن يصف أزاهير قصيدته بالينع والرونق والنضارة ،إلى درجة أن ينفي احتمال منافستها في نضارتها من قبل سواها .

  3. #3
    الصورة الرمزية عدنان الشبول مشرف قسم النثر
    أديب

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات : 5,980
    المواضيع : 225
    الردود : 5980
    المعدل اليومي : 2.56

    افتراضي

    أستأذن أستاذتنا ثناء صالح وأستأذن القرّاء بكتابة هذا التعليق قاطعا تسلسل هذا الجمال من الرؤية النقدية المميزة .

    أريد أن أقول أن هذا الإسلوب من النقد هو من أروع ما يُسعد الشاعر والقارئ على حدّ سواء .

    وأنا بتّ معجبا بشدة بإسلوبكم الرائع الحيوي المتألق الذي يبتعد عن النقد الجاف الذي لا يعرف غير المصطلحات والجمل المستهلكة والجمود والجفاف في الرؤية .

    دمتم بخير وسعادة

  4. #4
    الصورة الرمزية إيمان ربيعة قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Dec 2014
    الدولة : على ارض الواقع
    المشاركات : 519
    المواضيع : 37
    الردود : 519
    المعدل اليومي : 0.29

    افتراضي

    سلام الله عليك الغالية ثناء صالح
    بارك الله فيك و نفع بك
    متابعون بإذن المولى
    و ننتظر جديدك
    الله يكرمك
    اللهم اشغل قلبي بحبّك..و لساني بذكرك
    و عقلي بالتفكر في خلقك..و بدني في طاعتك

  5. #5
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان الشبول مشاهدة المشاركة
    أستأذن أستاذتنا ثناء صالح وأستأذن القرّاء بكتابة هذا التعليق قاطعا تسلسل هذا الجمال من الرؤية النقدية المميزة .

    أريد أن أقول أن هذا الإسلوب من النقد هو من أروع ما يُسعد الشاعر والقارئ على حدّ سواء .

    وأنا بتّ معجبا بشدة بإسلوبكم الرائع الحيوي المتألق الذي يبتعد عن النقد الجاف الذي لا يعرف غير المصطلحات والجمل المستهلكة والجمود والجفاف في الرؤية .

    دمتم بخير وسعادة
    أشكرك أستاذي الشاعر القدير عدنان الشبول
    شكراً لك . بارك الله فيك
    ودمت بخير

  6. #6
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان ربيعة مشاهدة المشاركة
    سلام الله عليك الغالية ثناء صالح
    بارك الله فيك و نفع بك
    متابعون بإذن المولى
    و ننتظر جديدك
    الله يكرمك
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    شكراً لك ، وفيك بارك الله
    تسرني متابعتك .

    وأهلا بالغالية (إيمان ربيعة )

  7. #7
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    أَتَيْتِ إِلَىَّ بِأَسْمَالِ مُلْكٍ=وَشَعْثَاءَ مِنْ دَرْبِكِ الْمُهْملِ
    فَآوَيْتُ صَمْتَكِ فِي حِضْنِ صَوْتِي=وَدَاوَيْتُ جَرْحَكِ بِالْأَمْثَلِ

    "الأسمال " جمع "سمَل" تدل على ما بليَ واهترأ من اللباس ، ولكن الشاعر يصف الآتية إليه بأنها قد ارتدت أسمال ملك كان لها. فهي قادمة من عهد آخر سبق عهد الشاعر ، وقد عانت مشقةً بمسيرتها في طريق لم تتلقَ فيه ما يفيها حاجتها من العناية والرعاية ، لذا فقد وصلت إليه وهي "شعثاء " ، بتأثير الإهمال الذي انعكس على مظهرها بعدم التناسق وعدم الترتيب . فلمّا وصلت إلى الشاعر آوى صمتها بحضن صوته. والمعنى أنه استوعب سر صمتها وعدم تعبيرها.وهذا بحد ذاته يعتبر مداواة لجرحها . وما الدواء الأمثل للجرح الذي خلفه الصمت ، إلا إسعافه بالصوت الذي يحتاجه.. فمن المخاطبة ها هنا ؟
    طالما أن الشاعر قد قدّم صوته ، فهي القصيدة .
    لأنها هي من يحتاج صوته. وما أسمال ملكها البالي إلا كناية عن مجدها التاريخي التليد أيام كان للشعر مجده في الجاهلية ، وما معاناتها في طريقها المهمل إلإ كناية عما يراه الشاعر من ضعف لحق بالقصيدة خلال المراحل المتعاقبة وقبل الوصول إلى عهده . .
    إذا كانت هذه قناعة الشاعر ، فهي توجب قناعة أخرى لديه مفادها أن الشعر يمر الآن بمرحلة انعطاف تاريخي ، تنقلب فيها القصيدة من حال الضعف إلى حال القوة على يديه هو بالذات . ولا بد أن الشاعر يشعر بالحاجة إلى اعتراف الآخرين بهذه الحقيقة . ولابد أنه يؤرقه عدم الإنصاف الناجم عن عدم العناية بما أضافه هو بشعره إلى القصيدة ، فهو يجد دافعاً نفسياً قوياً يدفعه للفت الانتباه إلى ما يستحقه شعره من ذلك الاعتراف المنصف . فلذلك تزخر قصائد الشاعر الدكتور سمير العمري بالفخر بشعره . كما تزخر بالتحدي الاستفزازي الذي قد يكون الهدف منه اختلاق قضية تدفع بشعره ليمثل بين يدي العدالة طالباً للإنصاف في حقيقة الانعطاف التاريخي المفصلي الذي تشهده القصيدة على يدي الشاعر.

  8. #8
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    تَجَلَّي لِرُوحِي صَدًى سَرْمَدِيًّا =وَعَرِّي فُؤَادَكِ لَا تَخْجَلِي

    هنا تورية .
    أراد الشاعر المرأة وخاطب بدلاً عنها القصيدة في الصدر .
    "تَجَلَّي لِرُوحِي صَدًى سَرْمَدِيًّا " أيّ سرٍّ يجعل الشاعر شغوفاً هكذا بلحظة التجلي ؟ وأي عمق وقف عليه الشاعر عندما قال: تجلي لروحي ؟! التجلّي بحدّ ذاته انكشاف، وتيقظ للقدرة الواعية في الإنسان . لكن هذا التجلّي يريده الشاعر مخصصا لروحه ، فالروح في التجلّي تشهد ما تجلّى على شكل صدىً سرمديٍ مفتوح مجال الوجود . الصدى انعكاس لصوت ما، لحقيقة ما . وإذا كان الصدى سرمدياً فالصوت والحقيقة التي تبثّ ذلك الصوت كلاهما سرمدي أيضاً . إذن عمَ يتحدث الشاعر بهذا التكثيف اللغوي المرمّز ؟ يتحدث عن ظاهرة حقيقة ما . وهذا ما يريده لروحه أن تشهده .
    إنه مطلب المكاشفة.
    مطلب نفسي تغذيه طبيعة الكائن الذكي المتعطش والمتلهّف لاستجلاء حقيقة الكينونة أياً كانت صورتها الظاهرة . فالشاعر لا ينظر للظاهر ، بل ينشد الداخل المعرّى من مظهره .ينشد الكنهَ والطبيعة الجوهرية . لذلك يخاطب المرأة في العجز قائلاً
    وَعَرِّي فُؤَادَكِ لَا تَخْجَلِي
    هذا الخطاب مؤكد أنه لكائن عاقل مكبّل بالخجل . فالقصيدة تتجلّى ، لأنها تنكشف ببساطة انكشافاً تلقائياً، استجابة لرغبة الشاعر ودعوته . ثم هي تتجلّى لروحه ، والروح مرآة الكون المطلق من غير تمييز . لكن أن يدعو الشاعر إلى تعرية الفؤاد مع مقاومة الخجل فالمرأة هي المخاطبة .
    الفؤاد جزء من كائن مقيَّد غير مطلق ، والخجل قيد المرأة الذي يحجبها ويمنع رؤية حقيقتها الكونية . والشاعر الآن قلق من انحجاب جزء من حقيقة الكون في فؤاد المرأة المغلَّف بالخجل . لقد تلمّس فراغاً وثغرة في محل الحقيقة المحجوبة .فبدأ بنفسه مبادرة الكشف ، وكي يلوذ بالفرار من اتهامه بالتمادي لجأ إلى التورية مرة أخرى
    فَإِنِّي سَأَطْرَحُ ثَوْبَ السِّنِينَ=وَأَكْسُو شَبَابَكِ بِالْمُخْمَلِ
    أُقَلِّدُ جِيدَكِ دُرَّ الْمَعَانِي=وَأُزْكِي عُيُونَكِ مِنْ مِكْحَلِي

    ونكاد لا نستبين حدوداً فاصلة بين المرأة والقصيدة في هذين البيتين . لأنهما كلاهما يمرّان (المرأة والقصيدة ) عبر الزمن، بالتحوّلات التي تغطي الداخلي الجوهري (ثوب السنين ) ، فإذا طرح الشاعر أغلفة الزمن، فسيصل للنضارة الداخلية ،التي هي الحقيقة المطلقة ،التي لا تتأثر بالزمن (الشباب)، فعند ذلك سيكسو الشاعر ذلك الشباب (بالمخمل ) وهي استعارة مكنية عن الفخامة التي تعني التقدير . ومن هذا التقدير أن يقلّد الشاعر جيد ( الحبيبة – القصيدة ) بدرر المعاني ، وأن يوقد جذوة النور في عينيها من مكحلته التي تعني أنه يركّز على أسرار جمالها فيضيئها هو .
    وعلينا أن نلاحظ هنا أن هذا الجمال متوقف عن التوقد في عينيها ما لم يزكِه الشاعر بنفسه . فعيناها ليستا مشعّتين لو لم يذكِ الشاعر جذوتهما من مواده الخاصة ( مكحلته).
    إنه هو الذي يصنع الجمال ويبلوره ويزكي جذوته . وأما الموديل الذي يعمل عليه فعليه أن يكون مجرّدا أصلاً، كي يتقبل كل ما يحدثه فيه الشاعر من تشكيل وتخليق .
    تَعَالي كَمَا كُنْتِ يَوْمَ خُلِقْتِ=وَعُودِي إِلَى عَهْدِكِ الْأَوَّلِ

    المادة الخام للجمال صلصال طري بين أصابع الفنان الشاعر؛ وستنطق القصيدة بما هو أمتع مما ابتدعته شهرزاد على مسامع شهريار، وهي معلقة أملها بالحياة على استمتاعه بما ابتدعت . وستكون الحبيبة أكثر طواعية له من مثال الطاعة (أطوع من فاطم مع علي ) . لأنه قد شكّلها بنفسه على هواه وكما يشاء . أو على هواها وكما تشاء هي . إذ لم يدع لها حلماً إلا وحقّقه لها
    مَعِي أَنْتِ أَمْتَعُ مِنْ شَهْرَزَادَ=وَأَطْوَعُ مِنْ فَاطِمٍ مَعْ عَلِي
    مَعِي أَنْتِ فِي الْعَرْشِ ذَاتُ الْجَلَالِ= وَذَاتُ الدَّلَالِ وَذَاتُ الْحُلِي

    فهي معه في العرش ملكة. ولولاه لن تكون ملكة. لأن العرش له، وهو الذي يقدمه لها بمشاركتها فيه . كل ذلك لأنه كرّسها للدلال وللبس الحلي وتقلّد الجمال .
    وأيا كانت مصداقية هذه الوعود فعلينا أن نتلمس فيها سمات مخاطَبة (الأنثى المرأة ) التي حتى وإن توارت بغلالة القصيدة ،فإن الشاعر يكشف عن تألقها من تحت تلك الغلالة، وهي تلبس حليها المكرسة لمتعة النظر .
    إننا نكتشف الآن المرأة التي هي حلم سرمدي ولا يمكن لشيء أن يليق بمواراته سوى القصيدة المثال والحلم أيضاً .
    ونكتشف أن الربط بين المرأة والقصيدة يلغي ثقل الواقع الذي يختلف كثيراً عن الرؤية الشاعرية . فالقصيدة عند الشاعر تمثل وسيلة منفصلة عن الواقع الثقيل .إنها أكثر رهافة وشفافية من الواقع . وإنها وسيلة الروح في مطلب الاستشفاف والاكتشاف الذي يمت في النهاية إلى جوهر الحقيقة وسر الفكر .

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد صافي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 42
    المواضيع : 13
    الردود : 42
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    سلام الله
    دخلت وإذ وجدت نفسي في حديقة مليئة بالأزهار
    كم هو راق وجميل هذا الجهد الكبير الذي يدل قدرة بديعة في التحليل والتصوير والتحليق في فضاء الألق
    أختي العزيزة الشاعرة القديرة ثناء صالح
    بارك الله جهودكِ السامقة الوارقة
    قوافل ود

  10. #10
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,208
    المواضيع : 61
    الردود : 1208
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صافي مشاهدة المشاركة
    سلام الله
    دخلت وإذ وجدت نفسي في حديقة مليئة بالأزهار
    كم هو راق وجميل هذا الجهد الكبير الذي يدل قدرة بديعة في التحليل والتصوير والتحليق في فضاء الألق
    أختي العزيزة الشاعرة القديرة ثناء صالح
    بارك الله جهودكِ السامقة الوارقة
    قوافل ود

    وعليك السلام ورحمة الله وبركات الله
    الأخ الكريم الشاعر محمد صافي
    حللت أهلاً ووطئت سهلاً
    سُعدت بحضورك وقراءتك
    بارك الله فيك
    ودمت في حفظ الله

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قراءة جمالية في قصيدة ( صلاة شوق ) للشاعر الأستاذ د. سمير العمري
    بواسطة ثناء صالح في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 28-10-2019, 12:17 AM
  2. قراءة في قصيدة "كف وإزميل" للشاعر د. سمير العمري
    بواسطة ربيحة الرفاعي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 30-07-2015, 04:10 AM
  3. قراءةٌ في بيتين من قصيدة " ابن قلبك " للشاعر المتألق د.سمير العمري
    بواسطة عمار الخطيب في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-03-2013, 04:06 PM
  4. قراءة في قصيدة رسالة إلى نخل العراق للشاعر د. سمير العمري
    بواسطة د. عبدالله حسين كراز في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 09:21 PM
  5. قراءة في قصيدة "كف وإزميل" للشاعر د. سمير العمري
    بواسطة ربيحة الرفاعي في المنتدى قِسْمُ النَّقْدِ والتَّرجَمةِ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-01-2011, 08:16 PM