أحدث المشاركات
صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 62

الموضوع: مواضيع مهمة في الأدب وعلوم اللغة

  1. #21
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    - 2 -

    * الألِف الليّنة *
    ===================
    * الألف الليّنة : هي التي لا تقبل الحركات ، كألفِ ( باعَ – قالَ – نجا – دَعا ) ، وهي تأتي في وسط الكلمة أو في آخرها ، ولا تأتي في أوّلها لأن العربَ لا تبدأ بساكنٍ . وتُقابلُها الألِفُ اليابسةُ : وهي الألفُ المهموزة التي تقبلُ الحركاتِ ، مثل : ( أَخَذَ – سأَلَ – قَرَأَ )

    أ- الألفُ اللينة في أواخر الأسماء الثلاثيّة والأفعال الماضية الثُلاثيّة :

    * القاعدة العامّة * تُرسَمُ الألفُ الليّنةُ في أواخرِ الكلماتِ الثُلاثيّةِ ألِفاً إذا كانَ أصلُها واويّاً وياءً غيرَ منقوطةٍ إن كانَ أصلها يائيّاً 0
    * ويُعرَفُ أصلُ الألفِ الليّنة في الاسم الثلاثيّ :
    - بتثنيته : ( عَصا – عَصَوان ، فتى – فَتَيان )
    - أو بالإتيان بجمعٍ مؤنثٍ سالمٍ له : ( حَصى – حَصَيات ، مَها – مَهَوات )
    - أو بردّهِ إلى مُفرده إنْ كان جمعاً : ( ذُرا – ذِروة ، قُرى – قَرية )
    - أو بالإتيان بصفته المؤنثة : ( العَشا – عَشْواء ، العَمى – عَمْياء )
    * ويُعرَفُ أصلُ الألفِ الليّنة في الفعل الماضي الثلاثيّ :
    - بإسناده إلى ضمير رفعٍ متحرّكٍ : ( نَجا – نَجَوْتُ ، سَقى – سَقَيْتُ )
    - أو بالإتيانِ بمضارعه المبني للمعلوم : ( دَعا – يدعو ، رمى – يرمي )
    - أو بالإتيان بمصدره : ( عَفا – العَفْو ، مَشى – المَشْيُ )
    - أو بمصدر المَرّة : ( غَفا – غفوة ، رَمى – رمية )
    - أو باسم المفعول : ( دَعا – مَدْعُوّ ، هَدى – مَهْدِيّ )
    ب- الألفُ اللينة في أواخر الأسماء والأفعال غير الثُلاثيّة :
    * القاعدة العامّة * تُرسَم الألفُ الليّنة ياءً غيرَ منقوطة في آخرِ كلّ اسمٍ أو فعلٍ زادَ على ثلاثةِ أحرفٍ :
    - كالأسماء : ( ليلى – مصطفى – مستشفى )
    - والأفعال : ( يَبْلى – ارتَضى – استغْنى )

    * الحالاتُ الاستثنائيّة *
    1- تُرسَم الألفُ الليّنة ألِفاً في آخر كل اسمٍ أو فعلٍ زادَ على ثلاثة أحرف إذا كانَ قبلَها ياءً :
    - كالأسماء : ( دُنيا – مَزايا – مَرايا )
    - والأفعال : ( أحْيا – تَزَيّا – استَحْيا )
    إلاّ إذا كان الاسمُ عَلَماً ؛ فتُرسَمُ ألفُه الليّنةُ ياءً غيرَ منقوطةٍ : كاسمي العلَم ( يَحيى – وريّى )
    2- تُرسَم الألفُ الليّنةُ ألِفاً في أواخرِ الأسماءِ الأعجميّةِ ، مثل : ( سويسرا – هولندا – بلجيكا – موسيقا ) وشذّ عن ذلك أسماءُ الأعلام : ( عيسى – موسى – كِسرى – بُخارى )

    ج- حذفُ الألفُ اللينة :
    - الألف اللينةُ لا تكون في أوّل الكلمة ؛ لأن العربَ – كما أسلفنا – لا تبدأ بساكنٍ ، بل تكون في وسطها ، مثل : ( قالَ ) أو آخرها ، مثل ( دَعا ) 0
    أ- حذف الألف اللينة في وسط الكلمة :
    تُحذف الألف اللينة في وسط الكلمة في المواضع التالية :
    1)- من لفظي الجلالة ( الله و الإله ) ، و ( الرحمن ) إذا عُرّف بـ ( ال ) ، و ( السموات ) و ( طه ) و ( لكنْ و لكنّ )
    2)- من اسم الإشارة ( أولاء ) إذا اتّصل بكاف الخطاب : ( أولئك )
    3)- من اسم الإشارة ( ذا ) إذا اتّصلَ بلام البُعد : ( ذلك – ذلكم )
    4)- من ( ها ) التنبيهيّة إذا اقترنت بأسماء الإشارة التالية : ( هذا – هذه – هؤلاء – هذان – هذين )
    5)- من ضمير المتكلم ( أنا ) إذا وقع بين ( ها ) التنبيهيّة و ( ذا ) الإشاريّة ( هأنذا )
    6)- وتُحذف الألف الليّنة ويُستعاضُ عنها بمَدّة إذا وقـعت بعد همزة مرسـومةٍ على ألـف ، مثـل : ( نَبَآن – ظَمْآن – مِرْآة – آثَرَ – مَآل ) لأنّه لمْ يُعهدْ اجتماعُ ألفيْن متتاليتيْن إلاّ إذا كانت الثانية ضميراً ، مثل : ( قَرَأا – يقرأان – اقْرَأا )
    أ- حذف الألف اللينة في آخر الكلمة :
    - تُحذف في الموضعين التاليين :
    1)- من ( ما ) الاستفهاميّة للتخفيف إذا سُـبقت بحرف جرّ ، وتتّصـل به ولا تنفصـل عنه ، نحو : ( بِمَ يُختصّ الفعلُ ؟ - لِمَ حاولتَ هذه المحاولةَ ؟ - فيمَ التساهلُ ؟ - إلامَ السكوتُ ؟ - فيمَ تُفكّرُ ؟ - حتّامَ تتوانى ؟ )
    2)- من كلمة ( طه )
    يتبع إن شاء الله
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  2. #22
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    - 3-

    * التّنوين *
    ========

    * التنوين * هو نونٌ ساكنةٌ زائدةٌ تلحق آخرَ الاسمِ المُعْرَب إذا كانَ نكرةً وغيرَ مُضافٍ وغيرَ مُنصَرِفٍ ، مثل : ( جاءَ رجلٌ – رأيتُ رجلاً – مررتُ برجلٍ )
    * القاعدة *
    أ- تنوين الرفعِ والجرّ : يُحذف كل من تنوين الرفع والجرّ من آخرِ الأسماءِ ، ويُشارُ بضمّتين لتنوين الرفع ( كتابٌ ) ، وبكسرتين لتنوين الجرّ ( كتابٍ ) ؛ إذا كانت الكلمات مشكولةً وإلاّ فلا يُشارُ بشيءٍ إلى ذلك
    ب- تنوينُ النّصبِ : يُرسَمُ تنوينُ النّصبِ في آخرِ الأسماءِ ألفًا فوقَها فتحتان ، نحو : ( كافأتُ طالبًا مُجِدّاً )
    * حذف ألف تنوين النصب *
    - تُحذف ألفُ تنوين النصبِ في المواضعِ الآتية :
    1)- إذا كان الاسمُ منتهيًا بتاءٍ مربوطةٍ ، نحو : ( قطفتُ ثمرةً ناضجةً )
    2)- إذا كان الاسمُ منتهياً بألفٍ ليّنةٍ ؛ سواء أكانت ألفاً أم ياءً غيرَ منقوطةٍ ، نحو : ( شاهدتُ فتىً يتأبّطُ عصاً )
    3)- إذا كان الاسم منتهيًا بهمزةٍ على السطر قبلها ألفٌ ، نحو : ( احمرّ وجهُهُ حياءً )
    4)- إذا كان الاسمُ منتهيًا بهمزةٍ مرسومةٍ على ألفٍ ، نحو : ( سمعتُ نبأً )
    * ألف تنوين النصب بعد الهمزة المتطرّفة *
    عُلمَ أنه إذا سُبقت الهمزة المتطرّفة بحرفٍ ساكنٍ رُسمتْ على السطر ، مثل : ( عبء – شيء – كفء – هنيء – جزء – دَرْء – مملوء – وُضوء ) ، وهذه الكلماتُ تُكتب هكذا إذا نُوّنتْ تنوينَ رفعٍ أو جرٍّ ، أمّا إذا نُوّنت تنوينَ نصبٍ فلها حالتان :
    1) – إذا كان الحرفُ الساكنُ الذي قبلَ الهمزة الأخيرة يتّصلُ بما بعدَه من الحروف – أي يُمكن أن تتّصل – رُسمت الهمزةُ على نبْرة ، واتّصلت بها ألفُ تنوين النصب ، مثل : ( عِبْئاً – شيْئاً – كفئاً – هنيئاً ) لأن الباء والياءَ والفاءَ تتصل بما بعدَها من الحروف
    2)- إذا كانَ الحرفُ الساكنُ قبلَ الهمزة الأخيرة لا يتّصل بما بعدَه من الحروف ؛ بقيت الهمزةُ على السطرِ ، وانفصلت ألفُ تنوين النصبِ ، مثل : ( جُزءاً – دَرءاً – مملوءاً – وُضوءاً ) لأنّ الزاي والراء والواو لا تتّصل بما بعدَها من الحروف
    3)- أمّا إذا اتّصل تنوين النصبِ بالهمزة المتطرّفة التي ليس قبلَها ساكنٌ ؛ فتجري عليها أحكامُ الهمزة المتوسّطة ، مثل : ( شاطِئاً – لُؤلُؤاً ) ، أو أحكامُ قواعدها الاستثنائيّة ، مثل : ( مخبوءاً – وَبيئاً )، أو على السطر وقبلَها ألف،حُذف معها ألفُ تنوين النصب،مثل : (بِناءً - سماءً )
    * ألفُ التثنية بعدَ الهمزة المتطرّفة *
    أ- إذا اتّصلت ألفُ التثنيةِ بالهمزة المتطرّفة التي قبلَها ساكنٌ ؛ فحكمُها كحُكمِ ألف تنوين النصب في اتّصالها وانفصالها ، مثل : ( جُزءان – عِبئان ) ، وهنالك رأيٌ آخرُ يُجري عليها أحكامَ الهمزة المتوسّطة فيكتبها هكذا : ( جُزآن – عِبآن )
    ب- إمّا إذا اتّصلت ألفُ التثنيةِ بالهمزة المتطرّفةِ التي ليسَ قبلَها ساكنٌ ؛ فتجري عليها أحكامُ الهمـــزة المتوسّــــطة ، مثل : ( شـاطِئان – لُؤلُؤان – نَبَآن ) ، أو أحكـامُ قواعـــدِهـا الاســتثنائيّة ( عَطاءان – مخبوءان – بيئات )
    يتبع إن شاء الله

  3. #23
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    - 4 -
    * أشهرُ مواطنِ الزيادةِ *
    ===============

    أولاً – زيادةُ الألف :
    1- تُزاد الألف في كلمة ( مائة ) ،إذا كانت مُفردةً أو مُثنّاةً أو مركّبةً ، مثل : ( مائتان – مائتين – ثلاثمائة – أربعمائة – إلى تسعمائة ) ولا تُزادُ في الجمعِ :( مئون – مئين – مِئات )
    2- تُزادُ ألفٌ بعدَ واو الجماعة تُكتَبُ ولا تُلفَظُ تُسمّى ألفَ التفريق ، نحو : ( كَتَبوا - لم يكتبوا – اكتُبوا ) لأنّها تفرّقُ بينَ واوِ الجماعة وبينَ :
    أ- واو جمع المذكّر الســالم المرفوع ، نحو : ( جاءَ لاعِبو الكرةِ ) ، والمُلحَق به ، نحو : ( أقبلَ أولو الفضلِ )
    ب- وواوِ الأسماءِ الخمسةِ المرفوعةِ ، نحو : ( أقبلَ أبو إبراهيمَ وأخو عليّ )
    ج- والواوِ الأصليّةِ في المُضارعِ المعتلّ الآخرِ ، مثل : ( نحن ندعو إلى الخيرِ )
    والشرطُ في زيادة " ألف التفريق " في الماضي ألاّ تتصلَ واوُ الجماعةِ بضميرٍ يقع مفعولاً به مثل : ( علّموكَ – علّموه – علّموني – علّمونا ) ، وشرط زيادتها في المضارع أن يكونَ مجزوماً أو منصوباً ، نحو : ( لم يكذبوا – لن يتهاوَنوا ) ، فإذا رُفعَ بثبوت النون فلا وجودَ لها نحو : ( هم يجتهدون )
    3- تُزادُ الألفُ في آخرِ كلمةٍ من بيتِ الشعرِ لإطلاقِ اللسانِ بالمدّ ، وإقامةِ الوزنِ العَروضيّ تُسمّى " ألف الإطلاق " ، كقول المتنبّي :
    - إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ*وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
    أو في العَروضِ والضّربِ ، كقولِ المتنبّي :
    - أيَدْري الرّكـبُ أيَّ دَمٍ أراقــا *وأيَّ قُلوبٍ هذا الرّكبُ شاقا ؟!
    ثانياً – زيادةُ الواو :
    1- تُزاد الواوُ في اسم الإشارة ( أولاء – أولئك ) على ألاّ يُسبق بـ ( ها ) التنبيهيّة :( هؤلاء ) وفي ( أولو – و أولي ) المُلحقتين بجمع المذكر السالم ، و ( أولات ) الملحقة بجمع المؤنث السالم ، نحو : ( أولئك أولو فضلٍ – هؤلاء أولاتُ إحسان )
    2- تُزاد الواو في اسم العلم ( عمرو ) للتفريق بينه وبين ( عُمر ) الممنوع من الصرف ، نحو : ( في عهدِ عُمرَ بنِ الخطّابِ فَتَحَ عَمْرُو بنُ العاصِ مصرَ ) ،أمّا إذا نُوّنَ تنوينَ نصبٍ فَتُحْذَف الواو ، نحو : ( رأيتُ عَمْراً ) لأنّ تنوينَ النصبِ يُميّزه من ( عُمر ) الذي لا يُنوّن

    يتبع إن شاء الله

  4. #24
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    - 4 -

    * التاءُ المربوطة والتاءُ المبسوطة *
    =====================

    أ- التاءُ المربوطةُ :

    التاء المربوطة هي التاءُ التي تُلفَظُ هاءً عندَ الوقْف ، وتكون :
    1- في الاسم المفرد المؤنث ، مثل : ( فاطمة – شجرة – فتاة )
    2- في جمع التكســــير الذي ليسَ فـي مفرده تاء مفتوحة ، مثل : ( قُضاة – رُعاة ) فمفرداهما ( قاضٍ – راعٍ ) خاليان من التاء المفتوحة
    3- في ( ثَمّة ) الظرفيّة،وهي اسم إشارة يُشارُ بها إلى المكان البعيد،نحو: ( إنّ ثمّةَ حريقاً )
    * فائدة * كلمة القافية في الشعر إذا كانت تنتهي بتاء مربوطة حُذفت نُقطتاها لأنها تُصبحُ هاءً موقوفاً عليها ، مثل :
    - إنّ الشبابَ والفراغَ والجِدَهْ*مَفْسَدَةٌ للمرءِ أيَّ مَفْسَدَهْ

    ب- التاءُ المبسوطة :
    التاءُ المبسوطة أو المفتوحة هي التي تبقى تاءً عندَ الوقْفِ ، وهي :
    1)- تاء التأنيث الساكنة ، مثل : ( نَجَحَتْ )
    2)- تاء الفاعل المتحركة ، مثل : ( ذهبتُ – ربحتُ – شربتُ )
    3)- تاء الفعل الأصليّة ، مثل : ( ماتَ – ثَبَتَ – تَشَتّتَ )
    4)- تاء جمع المؤنث السالم والملحق به ،مثل : ( فاطمات – شجرات – أولات )
    5)- تاء الاسم المفرد المذكر ، مثل : ( ثابت – زيّات – فُرات )
    6)- تاء الاسم الثلاثي الساكن الوسط ، مثل : ( بِنْت – أخْت )
    7)- تاء جمع التكسـير الذي ينتهـي مفرده بتـاء مفتوحة ، مثل : ( أوقات – أبيات ) فمفرداهما ( وقْت – بيْت )
    8)- تاء بعض الأحرف ،مثل : ( ليْتَ – لاتَ – ثُمّتَ )

    يتبع إن شاء الله

  5. #25
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    -5 -

    * المَــــــــــــدُّ *


    أولاً :

    - إذا وقعَ بعدَ الهمزة الأوّليّة المفتوحة همزةٌ ساكنةٌ قُلبت الثانيةُ ألِفاً لتُجانسَ حركةَ ما قبلَها في النطق ، أمّا في الإملاء فتُحذف الألفُ الثانيةُ وتوضَع مدّةٌ على الأولى ، كالفعل المضارع ( آخُذُ ) فأصـلُه ( أَأْخُذُ ) ، والفعل الماضـي ( آتى ) فأصـلُه ( أَأْتى ) ، واسـم التفضيـل ( آكًلُ ) فأصـلُه ( أَأْكَلُ )
    وقد تقع الألفُ بعدَ الهمزة الأوّليّة المفتوحة ، كألف ( فاعَلَ ) مثل ( آخَذَهُ مُؤاخَذَةً ، وآكَلَهُ مُؤاكلةً ) ، فيجري عليها الحُكمُ نفسُه

    ثانياً:


    إذا وقعَ بعدَ الهمزة المتوسطة المرسومة على ألف ألفٌ ثانيةٌ حُذفت الثانيةُ ووُضعت مدّةٌ على الأولى ، مثل :( السّآمة – المآقي – الظّمآن ) فأصلُها ( السّأامة – المأاقي – الظّمأان )

    ثالثاً:

    كذلك الأمرُ في الهمزة المتطرّفة المرسومة على ألف في الأسماء ، مثل : ( النبأ – الملجأ ) فإذا ثُنّيتْ بالألف والنون في حالـة الرفـع حُذفـت الألـف الثانيـةُ ووُضـعت مَدّةٌ على الهمزة المتطرّفـــة ( النبآن – الملجآن ) ، لأنه لا تجتمع ألفان متتاليتان إلا إذا كانت الثانيةُ ضميراً ، مثل : ( بدأا – يبدأان – ابدأا ) ، فالألف هنا ضمير الفاعل ، والفاعلُ أشدّ لًُصوقاً بالفعل من غيره ، فلا يُستغنى عنه
    أمّا إذا وقعت الألف بعدَ همزة متوسّطة أو متطرّفة غير مرسومتين على ألف فليس هناك موضع للمدّ ،كأن تكون الألف بعدَ همزة مرسومةٍ على السطر ( قِراءات – مخبوءان – غِطاءان ) أو على النبْرة ( مُبتدِئان – بطيئان ) ، أو على الواو ( يُؤاخذ – لُؤلُؤان )

    يتبع بإذن الله

  6. #26
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    -6 -


    * اللامُ القمريّة واللامُ الشّمسيّة *
    ===================
    اللام الشمسيّة واللامُ القمريّة هما الحرفُ الثاني من ( ال ) التعريف ، ولهذه اللام شأنٌ في النُطق ، فهي تظهرُ إذا باشرت بعضَ الحروف ( كالقمر – والحرّيّة – والعُروبة – والوطن )
    أو تنقلب حرفًا من جنس الحرف الذي تُباشره فتُلفظان حرفًا مُشدّدًا ، ( كالشّمس – والضّحى – والصّباح – والظّهر ) 0 والظاهرةُ في النطق تُسمّى ( قمريّة ) ، والمُدغَمَة بالحرف الذي يليها تُسمّى ( شمسيّة )
    - واللامُ القمريّةُ : يجـبُ إظهارُها قبلَ أربعةَ عشـرَ حرفاً ، هي على تسلسـلِ حـروفِ الهجـاءِ : ( أ- ب – ج – ح – خ – ع – غ – ف – ق – ك – م – هـ - و – ي )
    - واللامُ الشمسيّة : يجبُ إدغامُها بالحرف الذي يليها إذا كانَ واحداً من أربعة عشرَ حرفاً ، هي على تسلسل الحروف الهجائيّة : ( ت – ث – د – ذ – ر – ز – س – ش – ص – ض – ط – ظ – ل – ن )
    * القاعدة الإملائيّة * تُرسَـمُ هـذه اللامُ فـي الكتابـةِ سَـواءً أكانـت شـمسيّة أم قمريّـة ، مثــل : ( الشّتاء – الخَريف )

    يتبع بإذن الله

  7. #27
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    قواعدُ الإملاء - إعداد وتنسيق
    -7-
    * عَلاماتُ التّرقيم *
    ===============
    الكلامُ ينقسمُ إلى فقرات ، والفقرةُ تنقسمُ إلى جُمل ، ولا ريبَ أنّ عَلامات الترقيم التي تُوضَع في أوائلِ الجملِ وأواخرِها هي التي تسكب الروح على النصّ حينَ يقرؤه القارئُ . وأنتَ حينَ تضع علاماتِ الترقيمِ في النصّ الذي تكتبه تُساعدُ القارئ في فهمِ ما قرأتَ في سُرعة .
    والنصّ الخالي من علاماتِ الترقيمِ نصٌ أبكمُ أصمّ ، وقد يحمل القارئَ على إعادته مرّتين لفهمِ مُحتواه ، أمّا النصّ المُحلّى بعلاماتِ الترقيمِ فهو نصّ ناطِقٌ مُبين ؛ يُظهرُ لكَ ما فيهِ فكرةً فكرةً ويضعُ إصبعَكَ على ما فيه من عاطفةٍ وتنوُّعٍ في الأساليبِ . وعلاماتُ الترقيم هي :
    1– النقطة ( . ) : توضع للدلالةِ على تمامِ المعنى ، وهي تكونُ حتماً في نهايةِ الفقرة ، وقد تكون في أثنائها بينَ جملتين إذا انقطعَ اتّصالُ المعنى بينهما انقطاعاً تامّاً .
    2- الفاصلة ( ، ) : توضــع بيـنَ جملتيـن اتّصـلتا بالمعنـى اتّصـالاً تامّـاً وتشـابهتا في التركيب نحو : ( الربيعُ جميلٌ ، وأزهاره فوّاحة ، وطيوره مُغرّدة ) ، ونحو : ( أقبلَ المُزارعُ إلى حقله ، وأقبلَ معه أولادُهُ )
    3- الفاصلة المنقوطة ( ؛ ) : توضع بين جملتين لم ينقطع المعنى بينهما انقطاعاً تامّاً ؛ لكنّه متّصلٌ إلى حدٍّ ما ، فهي توضَعُ في مكانٍ يتذبذبُ بينَ النقطة والفاصلة ، نحو : ( الصّعودُ إلى الكواكبِ مفيدٌ ؛ وهو الذي يُعرّفنا أسرارَ الكون ) .
    4- النقطتان ( : ) وتوضعان بعد :
    - القول ، نحو : ( قالَ سعيد : سأذهبُ غداً ) .
    - الشرح والتفسير ، نحو : ( الجملةُ قسمان : اسميّة وفعليّة ، والكلمة ثلاثة أقسام : اسم وفعل وحرف ) ، ونحو : ( اشتريتُ أشياءَ كثيرةً : كتباً ودفاترَ وأقلاماً ) .
    5- علامة التعجّب ( ! ) : توضَع في آخر كلّ جملةٍ تُعبّر عن عاطفةٍ عارمةٍ :
    - كالتعجّب ، نحو : ( ما أجملَ الوفاءَ ! ) ( أكرِمْ بالفضيلةِ ! ) ( للهِ دَرُّهُ فارساً ! ) ( يا لَهُ بطلاً ! ) .
    - والنداء ، نحو : ( يا خيرَ الناسِ ! ) .
    - والدّهشة ، نحو : ( لغةُ الضّادِ تمثّل العقلَ لعربيَّ الذكيَّ ! ) .
    - والاستحسان ، نحو : ( أيّها الطالبُ بوركَ فيكَ ! )
    - والاستخفاف ، نحو : ( كانَ عهدي بكَ ألاّ تكونَ جباناً ! )
    6- علامة الاستفهام ( ؟ ) : توضَع بعدَ الجملة الاستفهاميّة ، نحو : ( مَنْ جاءَ ؟ )
    7- علامة الاكتفاء ( ..... ) : توضع لبيان أنّ الحديثَ له تتمّةٌ ، نحو:( اجتهدْ وإلاّ ...... ) ونحو : ( الأقطارُ العربيّةُ هي : السعوديّة ، والسعوديّة ، وليبيا ، و..... ) .
    8- المزدوجتان ( " " ) : نضع بينهما ما ننقله من :
    أ- آية كريمة ،نحو: قال تعالى :" وأنْ ليسَ للإنسانِ إلاّ ما سعى"، أو حديثٍ شريفٍ ، نحو : قالَ الرسولُ الأعظمُ :" الصبرُ عندَ الصّدمةِ الأولى "، أو نصّ من النصوص ، نحو : قيلَ : " أبو تمّام مَدّاحة نوّاحة "
    ب- وبعدَ القولِ أو ما أشبهه ، نحو : قال : " لن أتهاون بعدَ اليوم " . و : صـاحَ الطفلُ : " أدركوني فقد أشرفتُ على الغرق ! " .
    9- الهلالان ( ) : يُستعملان للإحاطة بكلمة أو تركيب أو جملة ليست من جوهرِ الكلام لكنها تُعينُ على التوضيح والتفسير ، نحو : " ألفاظ العقودِ ( مِنْ عشرين إلى تسعين ) مُلحَقَةٌ بجمعِ المذكّر السالم " ، و" الهنودُ الحُمرُ ( سُكّانُ أمريكا الأصليون ) أصبحوا قلّةً قليلةً "
    10 – الخطّ ( ـــ ) يوضَعُ :
    أ- قبلَ الجملة المُعتَرِضَة وبعدَها ، نحو : ( الحِلمُ – وفّقك الله – خُلُقٌ نبيلٌ )
    ب- للدلالة على تغيّر المتكلّم في المُحادثة ؛ وحينئذٍ يبدأ بسطرٍ جديدٍ :
    ــ كيفَ أصبحتَ ؟
    ــ بخيرٍ ، وللهِ الحمدُ .
    تم
    وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين

  8. #28
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي مواضيع مهمة في الأدب وعلوم اللغة

    في البلاغة - إعداد وتنسيق
    البديع
    البديع : هو علمٌ يُعنى بتزيين الألفاظ أو المعاني بأنواع من الجمال اللفظي أو المعنوي ، ويُسمى هذا العلم بعلم البديع . ويشتمل على محسّناتٍ لفظيّة ، ومحسّنات معنويّة .
    - من المحسّنات اللفظيّة :
    أ- الجناس : وهو تشابه اللفظين في النطق ، مع اختلافهما في المعنى ، وهو قسمان : جناس تام ، وجناس ناقص . فالتام هو ما اتفق فيه اللفظان في نوع الحروف ، وعددها ، وترتيبها وتشكليها . والناقص هو ما اختلّ فيه واحد من الأربعة السابقة .
    - من الجناس التام : قوله تعالى : ( ويومَ تقوم الساعة يُقسم المجرمون ما لبثوا غيرَ ساعة ) فالساعة الأولى يوم القيامة ، والساعة الثانية هي الوقت . ومنه قول الشاعر :
    وسمّيتُهُ يحيى لِيَحيا فلمْ يكن * إلى ردّ أمر الله فيه سبيل ( الجناس بين يحيى ويحيا )
    - ومن الجناس الناقص : قوله تعالى : ( وهم يَنْهَوْنَ عنه ويَنْأونَ عنه ) الجناس بين ينهون وينأون. وقول أبي تمام :
    بيضُ الصفائح لا سودُ الصحائفِ في * متونهنّ جلاءُ الشكّ والريَبِ ( الجناس بين صفائح وصحائف )
    ب – السّجع : وهو توافق فواصل الفقرات في الحرف الأخير .
    - مثال : ( الحرّ إذا وعدَ وفى ، وإذا أعانَ كفى ، وإذا ملكَ عفا ) و ( الطعنُ في الصدور ، أكرمُ منه في الأعجاز والظهور ) .
    - المحسنات المعنويّة :
    وهي التي يكون التحسين فيها راجعًا إلى المعنى ، وإن كان بعضها قد يفيد تحسين اللفظ أيضًا والمحسّنات المعنوية كثيرة ، من أشهرها :
    أ- الطباق ( أو المطابقة ) : هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام ، مثل قوله تعالى ﴿ وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود ﴾ الطباق بين أيقاظ و رقود
    ب - المقابلة : وهو تضاد أكثر من لفظين في الجملة ، مثل قولـه تعـالى : ﴿ فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرًا ﴾ المقابلة بين يضحكوا ويبكوا ، و قليلاً و كثيراً
    ج- التورية : هي أن يُذكر لفظٌ له معنيان ؛ أحدهما قريب ظاهر غير مراد ، والثاني بعيد خفي هو المراد كقول الشاعر :
    أبيات شعرك كالقصو * ر ولا قصور بها يعوق
    ومن العجائب لفظهـا * حُرّ ومعناها رقـيـق
    ففي البيت الأول التورية في كلمة ( قُصور ) المعنى القريب جمع قصر أي المبنى الكبير ، والمعنى البعيد المُراد هو القصور من العجز ، أو عدم القدرة .
    وفي البيت الثاني التورية في كلمة ( رقيق ) المعنى القريب العبد ( ضد الحر ) والمعنى البعيد المُراد هو الرقيق ، من الرقّة .
    -----------------------------------------------------------------------------------------
    تدريبات
    أولاً - استخرج كل طباق أو مقابلة مما يأتي :
    - (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) .
    - (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً) .
    - (فَلِيَضْحَكوا قَليلاً وَلِيَبْكوا كَثيراً) .
    - ( تَحْسَبُهُم جَميعاً وقُلوبُهُمْ شَتَّى) .
    - (إن الأرواح جنودٌ مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف) .
    - (حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمكارِهِ والنَّارُ بِالشَّهوات) .
    - (النَّاسُ نِيام فإذا ماتوا انتَبَهوا) .
    - (كفى بالسَّلامَة داءً) .
    - (إنَّ اللهَ يُبْغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ والسَّخيَّ بَعْدَ موته) .
    - استخرج كل طباق أو مقابلة مما يأتي :
    - (جُبِلَتْ القُلوبُ على حُبِّ من أحْسَنَ إلَيها وبُغْضِ من أساءَ إلَيها) .
    - (احذَروا من لا يُرْجى خَيْرُهُ ولا يؤْمَنُ شَرُّهُ) .
    - ( شيَّع الناسُ بالأمسِ عاماً ، قالوا إنهُ نهايةُ الحربِ ، واستقبلوا اليومَ عامًا يقولون إنهُ بدايةُ السَّلْمِ , وما كانتْ تلك الحربُ التي حسِبوها انتهت ، ولا هذه السلمُ التي زعموها ابتدأتْ إلاّ ظُلْمةً أعقبَها عمَى ، وإلاّ ظلمًا سَيَعْقُبُهُ دمارٌ ) .
    - (أُلامُ لِما أُبدي عليكَ من الأسَى * وإنِّي لأُخفي منكَ أضعافَ ما أُبدي ) .
    - ( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) .
    - ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ) .
    - ( فَلاَ الْجُودُ يُفْنِي الْمَالَ وَالْجَدُّ مُقْبلٌ * ولاَ الْبُخْلُ يُبْقي الْمَالَ وَالْجّدُّ مُدْبِرُ ) .
    - ( وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * ولا الظُّلُمَاتُ ولا النُّورُ * ولا الظِّلُّ ولا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الأحْيَاءُ ولا الأمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) .
    ثانياً - ميّز الجناس فيما يلي ، وبيّن نوعه :
    - قال تعالى: ( فأمّا اليتيم فلا تقهر، وأمّا السائل فلا تنهر).
    - قال تعالى: على لسان هارون يخاطب موسى (عليهما السلام): ( خشيت أن تقول فرّقت بين بني إسرائيل).
    - فَهِمْتُ كتابك يا سيّدي * فَهُِمْتُُ ولا عجب أن أهيما.
    - لهنَّ في السير جَرْي السَّيل وإلى الخير جَرْي الخيل
    - هلاّ نَهاك نُهاك عن لوم امرئ * لَمْ يُلْفَ غَيْرَ مُنَعَّمٍ بِشَقَاءِ
    ثالثاً – عيّن كلمة التورية فيما يلي ، واشرحها :
    - قال الابن لأبيه سأذاكر يا أبي الامتحان .فأجابه : يا بني " إن الليمون لا يباع بعد العصر"
    - قال حافظ إبراهيم في مداعبة شوقي :
    " يقولون : إن الشوق نارٌ ولوعة *فما بال شوقي اليومَ أصبح باردا ؟ !"
    - أقول وقد شبُّوا إلى الحرب غارة * دَعُوني فإني آكل العيشَ بالجُبْن"
    - وما الشعر إلا روضة راق حسنها * ولاسيما إن كان قد وقع النَّدى"
    - "قالوا اتخذ لك خادما فأجبتهم * أنّى يكون لناظم الشعر الرقيق؟
    قالوا التْمس لك طيب عيش قلت:لا* يُرجى لربِّ اللفظ والمعنى الدقيق"

    يتبع إن شاء الله

  9. #29
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    في البلاغة - إعداد وتنسيق
    - 2 –

    مراعاة النظير
    * مراعاة النظير: وتسمّى بالتوافق والائتلاف والتناسب أيضاً وهو: الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة، كقوله تعالى: (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين) . فإنّ معنى ( اشتروا ) هنا ( اختاروا ) لكن مجيء معنى الاشتراء صبغ العبارة كلها بصبغته ، ومن ثم جاء بعد ذلك حديث الربح والتجارة ، مراعاةً للنظير (( الاشتراء ))
    * ويُلحَق بمراعاة النظير :
    1- ما بني على المناسبة في (المعنى) : وذلك بأن يختم الكلام بما بدأ به من حيث المعنى، كقوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير)(9). فاللطيف يناسب عدم إدراك الأبصار، والخبير يناسب إدراكه للأبصار.
    2- ما بني على المناسبة في (اللفظ) : وذلك بأن يؤتى بلفظ يناسب معناهُ أحدَ الطرفين ولفظه الطرفَ الآخر، كقوله تعالى: (الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان) . فلفظ النجم يناسب الشمس والقمر، ومعناه - وهو النبات الذي لا ساق له ـ يناسب الشجر.
    -----------------------------------
    الإرصاد
    ويسميه بعضهم ( التسهيم ) ، والإرصاد – لغة - نصب الرقيب في الطريق . والتسهيم جعل البُرْد ذا خطوط مستوية كأنها السهام . أما في البلاغة ، فالإرصاد هو : أن يجعل قبل الفاصلة ( في فقرة النثر ) ، أو القافية ( في الشعر ) ما يدل عليها إذا عرف الروي.
    * أمثلة لهذا المحسن البديعي:
    أ*- من الإرصاد في الفقرة قوله تعالى : ( ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور ) فالسامع ، بعد الوقوف على قوله تعالى : ( وهل نجازي ) وبعد الاطلاع على ما تقدم ، سيعرف أن الفاصلة هي ( الكفور) .
    تدريب أول: وضّح الإرصادَ في قوله تعالى: ( وماكان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )
    ب*- ومن الإرصاد في البيت قول زهير :
    سَئِمتُ تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حَوْلاً لا أبا لك يَسْأَمِ
    فإن السامع ، إذا وقف على قوله: (ومن يعش )، بعد الإحاطة بما تقدم ، سيعرف لا محالة أن القافية هي ( يسأم ).

    تدريب ثانٍ: وضّح الإرصاد في قول الشاعر البحتري :
    أبكيكما دمعا ولو أنّي على * قَدْرِ الجوى أبكي بكيتُكُما دَمَا

    يتبع إن شاء الله

  10. #30
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    في البلاغة - إعداد وتنسيق
    - 3 –
    المشاكلة
    - المُشاكلة ( أي المُشابهة ) :هي من فنون البديع المعنوية ، وهي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لا يصح إطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وإنما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له . كقوله تعالى: ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة ( أي لمشابهة كلمة نفسي الواردة سابقاً في السياق ) .
    - ومنه قول عمرو بن كلثوم : ألا لا يجهلن أحد علينا* فنجهلَ فوق جهل الجاهلينا
    عبر الشاعر بقوله ( نجهل ) عن جزاء الجهل عليهم ؛ فشاكلَ بينَ قوله ( نجهل ) و ( نجهل ) الأولى الواردة في السياق .
    * تدريب : وضّح المُشاكلة فيما يلي :
    1- قالَ تعالى : (( وجزاء سيئة سيئة مثلها ))
    2- قال تعالى (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ))
    3- من الطُرف : (( دخل دمشق أعرابي كان جائعاً فرأى حانوتاً فيه حلوى , وجفنة أرز متوج باللحم والشحم و الأفاويه واللوز والفستق وغير ذلك من المقبلات والمشهيات , فظنه داراً للضيافة , فدخله مُسلماً وعرف الطباخ الذكي قصده , وأراد مداعبته فقال له :
    ألا أسقيك ماءً مثلجا ؟ فرد عليه الأعرابي : بل اسقني رزاً متوجاً , وكنافة وكربجاً ) !

    يتبع إن شاء الله

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. آدم وعلوم الاستنساخ - الخلق والبعث بين المادة والطاقة والعدم
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ العِلمِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-09-2011, 03:57 PM
  2. ربيحة، وعبد الله، ووائل، وعبد العزيز .. فرسان منتدى النقد وعلوم اللغة
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 23-07-2010, 08:37 PM
  3. المقاطع الصوتية .. وعلوم اللغة العربية
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 09:25 PM
  4. الملاحة وعلوم البحار عند العرب
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ العِلمِيَّةُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2007, 11:18 PM