ببليوجرافيا مقالاتي القصيرة والطويلة في الفِكَر التربوية
(1)
أشرت في مقال "ببليوجرافيا مقالاتي في النقد التعليمي" إلى واحد من اتجاهات ثلاثة خضتها بعد عودتي إلى التعليم سنة 2011م.
ما هي؟
إنها: النقد التعليمي كما سبق في المقال المشار إليه آنفا، والقرائية كما أشرت إلى ذلك في مقال "ببليوجرافيا مقالاتي التحليلية القرائية 1 و2"، والفِكَر التربوية موضوع هذا المقال.
ما الفكر التربوية؟
إنها نظرات في نواحي العملية التعليمية كلها كما سيظهر في عناوين المقالات التي سيكون بعضها قصيرا وبعضها الآخر طويلا- ارتبطت بمواقف تعليمية، أو بمناقشات، أو باهتمامات.
وقد بلغ عددها خمسين مقالا تمحورت حول محاور أربعة.
ما هي؟
هي:
(2)
المحور الأول- الأنشطة، ويشمل ثمان مقالات (8) هي:
"إعداد الطلاب الدروس والواجبات باستخدام التقنية الحديثة المتاحة"، و"يا معلم، الإعلام التربوي محدود الانتشار في فصلك ومدرستك"، و"الجدول .. تقنية فهم ووسيلة تحصيل تعليمية لغوية"، و"الفصل معرض النشاط .. المعلم الرائد والنشاط"، و"المحاضن التربوية الصغيرة .. والنشاط التعليمي"، و"الهاتف المحمول .. وسيلة تربوية تعليما وعلاجا وإنماء"، و"الفصل عند رائده وحدة تعليمية لها رمز وشعار"، و"أنشطة تربوية في المدرسة والأسرة".
المحور الثاني- علوم اللغة العربية، ويشمل ثمانية عشر مقالا (18) هي:
"الإنشاء الشفوي .. المحتوى مهاد النشاط التعليمي الموجه وغير الموجه"، و"المحتوى التعليمي في فروع اللغة العربية والنقد اللغوي"، و"غياب تقويم مهارة الحفظ تقويما مباشرا في النحو والإملاء والخط"، و"إهمال أصول الفنون الأدبية في مادة الإنشاء من عوامل إضعاف الكتابة الوظيفية والإبداعية"، و"تكوين الملكة الإعرابية عند الطالب"، و"طريقة تدريس الإملاء من عوامل إضعاف تعلم الكتابة"، و"محتوى الإنشاء الشفوي والإنشاء الكتابي والإملاء والنحو .. وتحقيق الأهداف الوجدانية"، و"محتوى فروع اللغة العربية وتفعيل الإسلام في حياة الطلاب"، و"المعيار الخاطئ في حساب الأخطاء في الإملاء .. وسببه"، و"تعليم الخط العربي في مدارسنا .. بين الطريقة الكلية والطريقة الجزئية"، و"حروف الخط العربي .. التطور في الرسم والترتيب"، و)خطأ تسمية الحرف المركب "لا" لام ألف(، و"استراتيجية حل المشكلات .. نموذج من اللغة العربية"، و"أثر استراتيجية إعراب الفقرات إعرابا كاملا في اكتساب طالب اللغة العربية مهارات النحو وتحسين اتجاهاته نحوه"، و"نموذج تحضير موضوع في النحو باستخدام خرائط المفاهيم"، و"التشبيه .. نموذج إعداد موضوع بلاغي بالتعلم التعاوني الرسمي"، و(أنا هواء الزفير .. تحضير درس مخارج "الأصوات" بـ"لعب الأدوار")، و(لعبة "لم الشمل" .. تحضير درس صرفي بالألعاب اللغوية "أوزان الفعل غير الثلاثي").
المحور الثالث- الفسلفة التربوية، ويشمل ثلاث عشرة مقالا (13) هي:
"التربية الدولية .. سيف في يد صانعيها يؤكد تبعيتنا"، و(التربية غير المنتجة شعارها "تحايل - يا معلم- إن سئلت عما لا تعلمه)، و"التعليم وصناعة الغش"، و(الزيف التعليمي .. شعاره "فكر عالميا، واعمل محليا")، و"تهيئة تربوية للعام الدراسي"، و"نواتج التعلم .. تهيئة تربوية لإنهاء العام الدراسي وتثبيت الاتجاهات والقيم الوجدانية"، و"اختبارات التشخيص في أولى حصص الفصل الدرسي الآخر"، و"التعليم التجريبي .. وقفة مع الاسم غير الدال" وبعد عام من هذا المقال تغير الاسم إلى المدارس الرسمية، و"مرحلة إجراء انتخابات مجالس إدارة الفصول .. تجربة توعوية ووسيلة من وسائل التعلم النشط "، و"مذكرات المعلمين وإهدار القيم التربوية"، و"معارك الأهمية الوهمية .. الثنائيات الزائفة الفاعلة في المدارس والإدارات التعليمية"، و"التربية الإسلامية .. تهميش التهميش"، و"القضايا المتضمنة في مواد الهوية فقط: اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية".
المحور الرابع- المعلم والمتعلم، ويشمل أحد عشر مقالا (11) هي:
"المعلم والمتعلم .. ماذا يريد كلاهما من الآخر على وفق مداخل إدارة الصف"، و"ثقافة المعلم .. بعض عناوين الكتب التي تصدرها وزارة التربية والتعليم"، و"رجع الصدى .. تتبع المعلم تلاميذه بعد ترك صفه أو مرحلته التعليمية"، و"يا معلم، عش ميول طلابك ترسم اتجاهاتهم"، و"يا معلم، مكتبة مدرستك!"، و("عدني .. أعدك" .. وسيلة تربوية لبناء الثقة بين المعلم والمتعلم)، و"إكساب الطالب مهارات الطموح الأقصى"، و"الدرجة النفسية"، و"كيفية تدريس القصة سماعا تدريسا يغني عن غياب الكتاب"، و("وتعاونوا على البر والتقوى" .. شعار يجب تفعيله في مجتمع الفصل)، و"الفصل .. قاعة محاضرات"، "التلوث .. نموذج إعداد درس بالأنشطة اللاصفية".