حقيقة قدمت نقدا مدهشا ورائعا بمعنى الكلمة ينم عن ذكاء وبعد نظر وفهم عميق وتحليل علمي دقيق
أتمنى بحق أن تكملي ماتبقى منها فلم تبق إلا أبيات قليلة
وأود أن أعرف على أي بحر هذه القصيدة ؟
والأمر الثاني ..
كان أيام الدولة الأموية حسب ماأتذكره أن هناك مدرستين في الغزل :
مدرسة الغزل الحسي ( يركز على جسد المرأة) وأبرزهم فيه : عمر بن أبي ربيعة القرشي في الحجاز
مدرسة الغزل المعنوي ( يركز على مشاعر الحب والأشواق والحنين ) ومنهم كثير : كقيس وجميل وغيرهم وكانوا في نجد

وبتحليلك في هذه القصيدة ذكرت أن الدكتور سمير العمري قد أتى بما لم يأتي به السابقون في الغزل
والنقطة التي أريد منكم توضيحها هي :
أليس شعره يُصنّف ضمن مدرسة الغزل المعنوي ماكان عليه قيس والآخرون ، فهم لم يتطرقوا إلى جسد المرأة أكثر مما شرحوا أشواقهم وحبهم وفراقهم مع المرأة ؟
وهل برأيك أن شاعرنا القدير الدكتور سمير أضاف الجديد وطور في هذه المدرسة الغزلية المعنوية بحيث تكون إضافة قد تفرّد فيها عن شعراء الغزل المعنوي المتقدمين ؟

أظنها نقطة نقاش جيدة تحتاج لإجابة فريدة ورائعة منك للتوضيح بشكل أدق في هذه الناحية

جدا استمتعتُ وأنا أرى رشاقة قلمك وهو يخط الحروف النقدية بكل أناقة لتظهر لنا ألوانا جميلة تحكي عن كل لوحة من لوحات القصيدة

مودتي وتقديري

براءة الجودي