أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أجهزة الشرطة العربية ودورها في حفظ الأمن

  1. #1
    الصورة الرمزية مراد مصلح نصار قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2014
    الدولة : مصر
    المشاركات : 216
    المواضيع : 89
    الردود : 216
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي أجهزة الشرطة العربية ودورها في حفظ الأمن

    لأجهزة الشرطة العربية دور كبير في حفظ الأمن ، والعمل على استقرار البلاد في شتى مجالات الحياة ؛ سواء أكان هذا الأمر في المملكة ، أم السلطنة ، أم الإمارة ، أم رئاسة الجمهورية ؛ أم غير هذه الأنظمة في الدول والبلدان .

    ولقد تعددت أجهزة الشرطة في العالم العربي تعددًا كبيرًا ؛ فهناك الشرطة الأردنية ، والشرطة الإمارتية ، والشرطة البحرينية ، والشرطة التونسية ، والشرطة الجزائرية ، وشرطة جزر القمر ، والشرطة الجيبوتية ، والشرطة السعودية ، والشرطة السودانية ، والشرطة السورية ، والشرطة الصومالية ، والشرطة العراقية ، والشرطة العُمانية ، والشرطة الفلسطينية ، والشرطة القطرية ، والشرطة الكويتية ، والشرطة اللبنانية ، والشرطة الليبية ، والشرطة المصرية ، والشرطة المغربية ، والشرطة الموريتانية ، والشرطة اليمنية على ترتيب الحروف العربية .

    ولقد انتشرت إدارات عديدة في رحاب وزارات الداخلية في عالمنا العربي انتشارًا كبيرًا ، ولقد تنوعت اهتمامات هذه الإدارات تنوعـًا كبيرًا – أيضـًا - حيث اتصلت بالإمداد ، والتأمين والمعاشات ، وتنفيذ الأحكام ، وتوضيح المعلومات وأمور التوثيق ، ورعاية الأحداث ، ومكافحة التهرب الضريبي وجرائم الأموال العامة ، وحفظ أمان المواني البرية والبحرية والجوية ، وغير هذه الوظائف في سياق المحافظة على الأمن ، والاستقرار ، واحترام القانون .

    ولحملات الشرطة دور كبير في منع العديد من الجرائم قبل حدوثها ؛ من مثل القتل ، والنهب ، والحرق ، والتخريب ، والإتجار في المواد المخدرة ، وإن العمل على إرجاع الحقوق إلى أصحابها وذويها ، واحترام المواطنين الشرفاء ، والقبض على مثيري العنف والتطرف في المجتمع هدف من أهداف رجال الشرطة الشرفاء في وزارات الداخلية العربية ؛ للحفاظ على الأمنين النفسي والاجتماعي للوطن والمواطنين .

    ولكل جهاز من أجهزة الشرطة مجموعة من الرُّتب المختلفة ؛ التي تــُـميز بعلامات متباينة ؛ للتفريق بين قادة الشرطة من حيث المكانة والمنزلة ، ومن أهم هذه الرُّتب النقيب ، والرائد ، والمقدم ، والعميد ، واللواء ، وإني لأرجو على المستوى الشخصي أن يتم توحيد الرُّتبة العليا في هيئة الشرطة في عالمنا العربي ؛ لتكون تحت مُسمى ( فريق ) ؛ لتتوفر روح التعاون في حفظ النظام بين الضباط ، وأرجو أن ينال هذه الرُّتبة السيد وزير الداخلية في كل دولة من دولنا العربية ، وأن يتم توحيد الرُّتبة العُليا الخاصة بالجيش تحت مُسمى ( مُشير ) ؛ لأن الجيش له المكانة العليا في نظر الجماهير ؛ لأنه المُدافع عن الشعب والشرطة أثناء الحرب مع العدو الخارجي ، وأرجو أن ينال هذه الرتبة السيد وزير الدفاع أو الحربية في دولنا العربية ، وأن تـُـقترح رُتبة تحت مُسمى ( قائد ) ؛ لإعطائها إلى كل حاكم عربي أسهم في تطوير اقتصاد بلده ، ورفع مستوى معيشة شعبه ، وحفظ أمن وطنه ؛ الذي يحكمه ؛ تحت إشراف كريم من جامعة الدول العربية ، كما أود أن يتم إنشاء مجلس للشرطة العربية تحت مُسمى المجلس الأعلى للشرطة العربية ، وتكون اختصاصات هذا المجلس مُتصلة بحفظ الأمن والاستقرار في أي دولة عربية على المستوى الداخلي ؛ بناء على طلب من قائد هذه الدولة ، وأن يتم إنشاء مجلس للجيوش العربية ؛ تحت مُسمى مجلس الدفاع العربي ؛ وتكون اختصاصات هذا المجلس متصلة بكبت أي محاولة لحرب أي دولة عربية من الخارج ؛ من أجل حفظ أمن واستقرار الدول العربية على المستوى الخارجي ، وأرجو أن يكون المجلس الأعلى للشرطة العربية ، ومجلس الدفاع العربي ؛ فرعين من فروع مجلس يُسمى ( مجلس الأمن العربي ) برعاية وتفعيل من مجلس وزراء الداخلية العرب ؛ وتحت إشراف كريم مباشر من السادة حكام الدول العربية ، وأخص بالذكر كلا من السيد الرئيس إسماعيل عمر جيلة ؛ رئيس جمهورية جيبوتي ، والسيد الرئيس الباجي قائد السبسي ؛ رئيس الجمهورية التونسية ، والسيد الرئيس بشار الأسد ؛ رئيس الجمهورية العربية السورية ، وسمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ؛ أمير دولة قطر ، والسيد الرئيس حسن شيخ محمود ؛ رئيس جمهورية الصومال ، وجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ؛ ملك مملكة البحرين ، والسيد الرئيس خليفة بن زايد آل نهيان ؛ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ؛ ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين ، وسمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح ؛ أمير دولة الكويت ، والسيد الرئيس عبد ربه منصور هادي ؛ رئيس الجمهورية اليمنية ، والسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ؛ رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ؛ رئيس جمهورية مصر العربية ، والسيد الرئيس عقيلة صالح عيسى ؛ رئيس دولة ليبيا ، والسيد الرئيس عمر البشير ؛ رئيس جمهورية السودان ، والسيد الرئيس غزالي عثماني ؛ رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية ، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد ؛ سلطان سلطنة عمان ، وجلالة الملك محمد السادس ؛ ملك المملكة المغربية ، والسيد الرئيس محمد فؤاد معصوم ؛ رئيس جمهورية العراق ، والسيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؛ رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية ، والسيد الرئيس محمود عباس ؛ رئيس فلسطين ، والسيد الرئيس ميشال عون ؛ رئيس الجمهورية اللبنانية ؛ وفق ترتيب الحروف العربية لحكام دولنا العربية .

    وإذا كانت بعض الدول الأجنبية ، أو المنظمات الدولية تحاول تقسيم بعض الدول العربية ؛ بهدف استغلال ثروات هذه الدول على المستوى الاقتصادى ، وإنهاك قواها على المستوى الاستراتيجي ؛ فإني أرى أن التفكير في إعادة وحدة الدول التي مسها طائف من شيطان هذا الفكر أصبح مطلبـًا مهمـًا من مطالب العقل العربي الرشيد ، وأن هذا المطلب يمكن أن تقوم به قوات الشرطة العربية ؛ حفظـًا للأمن والسلام العربيين ، وزيادة في تقدير طموح الجماهير العربية الغفيرة ؛ لما فيه تطوير أداء الدول العربية المختلفة تجاه العمل العربي المشترك .

    وفي كل دولة من دول العالم العربي نرى أن الشرطة العربية لها مكانة كبيرة في حفظ أمن الوزارات ، والمحافظات ، والسفارات ، وللشرطة العربية اتصال كبير – أيضـًا - بالعديد من المجالات ، والأماكن الحيوية الأخرى ؛ من مثل أبراج الكهرباء ، والآثار ، والأبنية التعليمية ، وأجهزة تعمير المدن ، والإذاعات الإعلامية ذات البث المباشر ، وأماكن التفريغ والشحن ، وأملاك الأوقاف ، وأندية الفئات المختلفة ؛ كالأطباء والإعلاميين والتجاريين والضباط والقضاة والمعلمين والمهندسين وغيرهم ، والبنوك ، والبورصة ، وبيوت الوحدة الوطنية ، والجامعات ، والجمعيات الزراعية ، والحدائق العامة والمنتزهات ، وحقول البترول ، ودور العبادة ، والسجلات المدنية ، والسجون ، والسدود ، وسرادقات الأفراح والأحزان ، والسفن ، والسيارات ، والشركات ، والشقق والمنازل ، والشواطئ الساحلية ، والصحف ، والطائرات ، والطرق ، وعمائر الإسكان ، والفنادق ، وقصور الثقافة ، والقطارات ، والقطاعات الخاصة ، ومؤسسات التخطيط الحضارية ، والمتاجر ، والمتاحف السياحية ، ومجالس الشعب والشورى والمرأة والنواب ، والمجتمعات العمرانية ، ومجموعات التواصل الاجتماعي ، والمحاكم ، ومحطات المواصلات ، والمدارس ، والمديريات ، والمزارع ، والمستشفيات ، والمسطحات المائية ، ومصالح الجوازات ، ومصانع الإنتاج الحربي ، ومعسكرات الجيش ، ومقرات الأحزاب السياسية ، ومكاتب الاتصالات والبريد ، ومكاتب التموين والتنمية الإدارية والمحلية ، ومنابر البحث العلمي ، والمناطق الاقتصادية ، والمنشئات الرياضية ، وهيئات الاستثمار ، وغير هذه الأماكن والمجالات في ربوع دولنا العربية .

    حفظ الله أجهزة الشرطة في الأردن ، والإمارات ، والبحرين ، وتونس ، والجزائر ، وجزر القمر ، وجيبوتي ، والسعودية ، والسودان ، وسوريا ، والصومال ، والعراق ، وعُمان ، وفلسطين ، وقطر ، والكويت ، ولبنان ، وليبيا ، ومصر ، والمغرب ، وموريتانيا ، واليمن ، وكتب لنا – جميعـًا - التقدم والرقي في ضوء مناهل العلم ، ومناهج المعرفة ، ومحبة الانتماء .

    مـــُــــرَاد مـــُــصــْــلــِــح نـــَــصــَّــار .
    مـــِـــــــــــــــصـْــ ـــــــــــــــــــــر .

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 549
    المواضيع : 37
    الردود : 549
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    الأستاذ مراد نصار

    أشكرك على هذا الموضوع الطريف ... أضحكتني والله وأنا مغتم ...

    بالمناسبة أخبرني ما هي آخر أخبار تحقيقات الشرطة المصرية الشريفة في قضية تعذيب و قتل الايطالي جوليو ريجيني ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2017
    المشاركات : 205
    المواضيع : 157
    الردود : 205
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    فى عالمنا المنكوب بحكامه الشرطة هى أصل الجريمة أول من يخالف القانون إرضاء للحاكم أول من يستخدم المجرمين للايقاع بالمجرمين مقولة المرشد وهو المجرم الذى يبلغ عن أمثاله مقابل رفع حكم عنه أو تركه يعيش حرا رغم صدور أحكام قضائية ضده
    هم من يديرون شبكات المخدرات وشبكات الزنى والدعارة وهم من يكافأهم الحكام بالمناصب على خرق القانون أحدهم فى مصر يتولى الآن فى مجلس النواب رئيس لجنة حقوق الإنسان مع أن له فيديو منتشر على الانترنت وهو يضع العصا فى دبر أحدهم فى قسم الشرطة
    وهذا أمر ليس بجديد على حكام المنطقة منذ قديم الزمان فقد روى ابن الخطيب فى نفاضة الجراب فى علالة الاغتراب عن أبى سعيد البرميخو وهو حاكم غرناطة المخازى

المواضيع المتشابهه

  1. الجيوش العربية ودورها في التنمية
    بواسطة مراد مصلح نصار في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-07-2016, 03:07 PM
  2. تحية لرجال الشرطة
    بواسطة ابراهيم خليل في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-02-2009, 11:31 AM
  3. معلومات عسكرية عن أجهزة الرؤية الليلية التى يستخدمها العدو
    بواسطة محمد دغيدى في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-12-2005, 06:57 PM