أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الحب من اجل الحب ..!! مع احلام مستغانمي

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 54
    المواضيع : 17
    الردود : 54
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي الحب من اجل الحب ..!! مع احلام مستغانمي

    كنت في رحلة قصيرة إلى لبنان , ذلك البلد الجميل الذي صمد أمام ويلات الحرب , رأيت بيروت مضيئة كالقمر في ليل سهر تخلله متعة للناظرين , ولا يقتصر الجمال على كل أحياء لبنان مع مختلف طوائفها , لكنهم يتحدون بالكلمة الطيبة الراقية , الشعب اللبناني شعب معطاء ومكافح , كل ما فيه جميل ,رأينا الريف والجبل بهدوءه وجوه البديع والمدينة بأضوائها وصخبها ولكن قد يتمنى الإنسان أماني أو يأمل بأشياء قد تتحقق وقد يدهشه تحقيقها , كنت أتمنى أن التقي بالكاتبة والروائية الرائعة أحلام مستغانمي في لبنان حيث إقامتها , و آمل أن أراها في احد المقاهي المنتشرة في فردان أو السولوديرأو أحد مقاهي الفنادق ولكني وقد شارفت على الرحيل بعدما تعبت من السؤال عن عنوانها أو حتى خيط يدلني عليها , في نهاية رحلتنا وقبل سفرنا بساعات مررنا بمكتبة دار الساقي لأقتني منها بعض الكتب وصار حديث مع المحرر للدار الأستاذ فؤاد زعيتر في إمكانية النشر لديهم وكان استقباله وكرمه الطاغي على أجواء كانت تحفها الكلمة التي لا تكون إلا لصانعي الكلمة بجدارة , وبالصدفة أسال أحدهم عن هاتف الكاتبة أحلام مستغانمي فرد علي نعم لدي هاتفها وكأنه قدم لي خبر فوزي بجائزة أدبية أحلم بها أو لا أستطيع وصف الفرحة التي كانت ولكنها لا تزال موصولة بالغيب ولا أعرف ساجدها أم لا, أخذت الرقم وشكرته وهرولت مسرعة للسيارة لأهاتفها ولم يبقى على رحلتنا سوى ساعتين وصممت على مها تفتها وجاوبتني وكانت فرحتي بها لا توصف ابدا ..اتسائل ما كمية العواطف التي ننزفها لأشخاص لا نعرف غير حروفهم أو لمجرد أنهم يشبهوننا أو يلا مسوا حواف مشاعرنا , من خلال قراءتي لروايتها ذاكرة الجسد وفوضى الحواس , كانني اعيش في حلم أغيب فيه عن الوجود , لا يوقضني منه غير كلماتها عن الجزائر عندها أشعر بالواقع المر الذي نعيشه , كنت اتساءل في الفكر الذي تحمله كلماتها وماذا تقرأ ؟ ؟ وما هي ثقافتها وعرفت أنها تحمل الدكتوراه في علم الإجتماع من السوربون ولكن هل كل من يحمل الدكتوراه يستطيع أن يكتب ما كتبت ؟؟ فالعبرة ليست بكمية الشهادات التي نحملها بقدر ما نحمله من ثقافة متعددة من فلسفة لعلم نفس .. للغة . لأسلوب .. لذكاء .. لمعرفة المداخل التي تدغدغ مشاعر القارئ بكلمات تدخل بالصميم, عندما يقراها يشعر بالمتعة بأنها تستحق أن تُقرأ ويمضي الوقت بإرتحالة جميلة , فمن لم يقرا احلام لن أقول بانه لم يقرأ حتى لا اظلم غيرها من الكتاب ولكن من لم يقرا أحلام سيظل في رتابة الكلمة القديمة ولن يستمتع إلا بقراءتها فكيف وإن رآها عن كثب وهذا ما حصل معي , عندما كنت أتمنى بعد ما قرات لها ورايت حديثها عبر الفضائيات في عدة مقابلات تلفزيونيه أن ألقاها يوما , وكنت على استعداد أن أسافر لها من غير عنوان لكي أراها , أليس هو الحب في الله الذي يجمع قلوب البشر , قد بدأت قبل سفري بهذا الموضوع وهو الحب من غير منفعة ولم أكمله فقلت في نفسي سأكمله عندما أعود , ولكن في آخر رحلتي وجدته مجسدا أمامي في لقاءي بأحلام وبعجالة أجد نفسي أكتب كلماتي هذه عنها لا أزيدها شهرة ولا أشتهر من ورائها ولكنه لقاء عابر في الحب الخالي من أي شيء عدا الحب نفسه , أين وصلنا ؟؟ عندما هاتفتها بصوت الشوق كله الذي يحويه العالم... قائلة لها : هلا يا غلا أبحث عنك من زمن ومسافرة واطمع في لقاؤك فأجابتني يعيشك أنا في بيروت فقلت لها ونحن كذلك سنلتقي في الهولدي إن وجاءتني مهروله وأقدمت إليها بشوق وكاننا في فيلم يصوره لنا القدر بمحض صدفة , يا الهي ما هذه المشاعر.. وجلسنا في مقهى الهولدي إن ومعنا عائلة لبنانية وأخذنا نتحدث بكل شيئ وكانن القدر يختزل لنا الفرح في تلك اللحظات احدثها بشوق وتحدثني باكثر وكاننا امام ميزانية عمومية في طريقها للتوازن , توازن الفكر بالفرح , لم نتبادل العناوين كأي شخصان تعرفا على بعض في لحظة انتظار .. الوضع مختلف تماما , هناك لهفة وانتظار وترقب وتحقيق لقاء , تبادلنا للعناوين بعمق وليس لمجرد التعارف فقط .. تجاوبها معي ولطفها زادني إسعادا .. كم هي رائعة أحلام فلن تكون إلا في الحلم , يقولون عن الكتاب مغرورين ولا وقت لديهم وكانت فرصتي معها ولقائي بها موفقا جدا .. جُنت بي وجننت بها وودعتها على أمل اللقاء فما اجمل لقاء الحب للحب نفسه , ما اجمل المشاعر التي ننزفها من اجل حب وتوافق في التفكير والمشاعر ..أحسست بتلك اللحظات بانها تغسل احزاني بلقائها العابر الجميل , وفي نهاية مقالي لا يسعني إلا نداء إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون من هذا المنبر لتوجية دعوة للكاتبة والرائعة أحلام مستغانمي ذلك الفكر الذي يستحق أن نستضيفه ونسمع منه الدرر وعلى شرط أن تكون في ضيافتي , لأن الحب الذي نحمله للآخرين لا نستطيع ان نعبر عنه إلا بالقرب منهم وبمحادثتهم, تنير عقولنا أو افئدتناالمهم ان نشعر بذلك النور الخفي والبقاء للشيئ الجميل فينا قد ندخره وقد ننفقه في ساعات مباغته تدهشنا وتدب فينا دورة لحب الحياة أكثر , ففي الحب نحيا وفي الحب نموت , الله المستعان , وإن الله من وراء القصد .

    وقفات شفافة :-

    *التشابه الفكري بين الآخرين يشكل إشكالية حيث يتم تشابك القرب العاطفي مع الفكري لدرجة أنهم ينساقون مع القرب العاطفي بعمق غير إرادي لدرجة تعلقهم بذلك الفكر .

    * كل علاقات الحب الحقيقية تنتهي أو لا تلتقي , ما عدا الحب للحب بلا أطماع , و طمع الحب للحب هو الباقي في زمن ليس به بقية كل شيئ ينفذ .

    *زئبقٌ قد تبعثر في راحتي.. تناثر لم استطع أن الملمه.. مسح لون أساوري رميتها وتذكرتك.. قد مسحت ذاكرتي ./ مسافات ود .

    *يا مداي ما الذي أجلاك في وقت يحويه امتلاء ..يوم لبست الحنين وحيداً مثل غيم سادر ظل السماء ..غصةٌ في الفؤاد .. كينونة ترعى المتاهات .. ../ مسافات ود .

    *وثب ببعض أملٍ منذ بدايات ميلاد المجهول ..امتثل لصدق مشاعره ..نفساً تتوق تحاصره ضياع ابدي في التيه ..يجذف في ملكوت الحب ..على الطيف تكسرت الأطياف /..مسافات ود



    بقلم / الجوهره القويضي
    www.aljwhrh.com

  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 1.05

    افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

    الأستاذة الفاضلة .. الجوهرة

    الحق أني ممن يقرأ لك هنا دوما ، ذاك أني أقدر بصدق حرفك و أنزله منازله .
    غير أني اتهمت غير مرة أني لا أقبل الرأي الأخر ، و لست أدري كيف يكون قبول الرأي الأخر ؟ أبتصفيق له وافق أم خالف ، أو مناقشته و الأخذ و الرد حتى ينبلج النور لكينا !

    أعلم أن النظر في الأدب يشمل المبنى و المعنى ، فهما لا ينفصلان . و ما أظن من عاقل يقول غير هذا .
    فهل سيكون يوما جمال المبنى شافعا للتغاضي عن زلل في المعنى ؟
    و هل سيكون يوما جمال المعنى كافيا مع قبح المبنى ؟
    و لكن المعنى نفسه أو ما نطلق عليه الفكر مسألة نسيبة تختلف من عقل لأخر ، و من قلب لأخر ، و هنا يكون البدء .
    الفكر ؛ أي شيء نريد أن ننشرمنه ، و لم ، و كيف ، و ...
    أنسعى للفضيلة و الخير ، و تصحيح الأخطاء ، و إحياء الحب الحق ، و شحذ ههم الأبطال ... ؟
    إلام نسعى يا أستاذة جوهرة ؟
    أما أننا نكتب فقط ترويح عن النفس ، و ترجمة لخواطر في الوجدان ، و رسم لحوادث على خطوط القلب !
    أن كنا نسعى للفضيلة فلا أظن أن الكاتبة " أحلام مستغانمي " منهم ، و إن كنا نتحدث عن الأدب ترجمة لخواطر الوجدان ، و سردا لحوادث مرت على قلب إنسان فهي هي .

    رواية " عابر سرير " للكاتبة " أحلام مستغانمي " ؛ من أشهر رواياتها و الحق أن لها فيها أسوبا أدبيا جميلا جدا ، و لا يخلو من شبه بقديم جديد عند الرافعي ، في فلسفة الحب و الدنيا و الناس ، و أقول الأسلوب لا الفكر . و يكفي أن تقرأ صفحاتها الأولى و هي تصف رقص محبوبته و ثوبها الأسود ، و أحاديث نفسه و أحاديثها ، ثم حديثه عن صديقه و الناس .
    و لكن أي فكر تنقل لنا في الحرية العمياء حينما ينزل إلى باريس ، و الصورة الشوهاء عن والده الفاسق و خنوع زوجه و قبولها بشكل مهين جدا ، ثم مجمل حياته التي قضاها في باريس حتى في جلوسه في الطائرة بجانب تلك الفتاة ... .

    لا أنكر عليك الحب لصاحب الحرف الجميل ، و لكني أعرف دوما أن لنا عقولنا بها نميز بين الحق و الباطل ، فما أجدرنا أن نرى بعين الحق و نبصر بها .

    يا أستاذة جوهرة : هل للقديم رتابة ؟ هل لك بقراءة " أوراق الورد " للرافعي و خبريني .

    تحية و تقدير لك كبير .

  3. #3
    عضو غير مفعل الصورة الرمزية علي عمار
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 13
    المواضيع : 3
    الردود : 13
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    الاخت العزيزة الجوهرة
    كلامك جميل ورائع وقد شوقني كثيرا سلمت يداك ودمت دوماً من خيرة كتاب المنتدى

    علي عمار حسين

  4. #4
    أديب الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الدولة : فاس المغرب
    المشاركات : 608
    المواضيع : 63
    الردود : 608
    المعدل اليومي : 0.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوراء آل بورنو مشاهدة المشاركة
    الأستاذة الفاضلة .. الجوهرة

    الحق أني ممن يقرأ لك هنا دوما ، ذاك أني أقدر بصدق حرفك و أنزله منازله .
    غير أني اتهمت غير مرة أني لا أقبل الرأي الأخر ، و لست أدري كيف يكون قبول الرأي الأخر ؟ أبتصفيق له وافق أم خالف ، أو مناقشته و الأخذ و الرد حتى ينبلج النور لكينا !

    أعلم أن النظر في الأدب يشمل المبنى و المعنى ، فهما لا ينفصلان . و ما أظن من عاقل يقول غير هذا .
    فهل سيكون يوما جمال المبنى شافعا للتغاضي عن زلل في المعنى ؟
    و هل سيكون يوما جمال المعنى كافيا مع قبح المبنى ؟
    و لكن المعنى نفسه أو ما نطلق عليه الفكر مسألة نسيبة تختلف من عقل لأخر ، و من قلب لأخر ، و هنا يكون البدء .
    الفكر ؛ أي شيء نريد أن ننشرمنه ، و لم ، و كيف ، و ...
    أنسعى للفضيلة و الخير ، و تصحيح الأخطاء ، و إحياء الحب الحق ، و شحذ ههم الأبطال ... ؟

    أما أننا نكتب فقط ترويح عن النفس ، و ترجمة لخواطر في الوجدان ، و رسم لحوادث على خطوط القلب !
    أن كنا نسعى للفضيلة فلا أظن أن الكاتبة " أحلام مستغانمي " منهم ، و إن كنا نتحدث عن الأدب ترجمة لخواطر الوجدان ، و سردا لحوادث مرت على قلب إنسان فهي هي .

    رواية " عابر سرير " للكاتبة " أحلام مستغانمي " ؛ من أشهر رواياتها و الحق أن لها فيها أسوبا أدبيا جميلا جدا ، و لا يخلو من شبه بقديم جديد عند الرافعي إلام نسعى يا أستاذة جوهرة ؟، في فلسفة الحب و الدنيا و الناس ، و أقول الأسلوب لا الفكر . و يكفي أن تقرأ صفحاتها الأولى و هي تصف رقص محبوبته و ثوبها الأسود ، و أحاديث نفسه و أحاديثها ، ثم حديثه عن صديقه و الناس .
    و لكن أي فكر تنقل لنا في الحرية العمياء حينما ينزل إلى باريس ، و الصورة الشوهاء عن والده الفاسق و خنوع زوجه و قبولها بشكل مهين جدا ، ثم مجمل حياته التي قضاها في باريس حتى في جلوسه في الطائرة بجانب تلك الفتاة ... .
    لا أنكر عليك الحب لصاحب الحرف الجميل ، و لكني أعرف دوما أن لنا عقولنا بها نميز بين الحق و الباطل ، فما أجدرنا أن نرى بعين الحق و نبصر بها .
    يا أستاذة جوهرة : هل للقديم رتابة ؟ هل لك بقراءة " أوراق الورد " للرافعي و خبريني .
    تحية و تقدير لك كبير .

    الأستاذة الفاضلة حوراء
    الأدب تجاوز أيام الموعضة والأخلاق ... هل في إخفاء الرذيلة مثلا وفي إلغائها من أدبنا شيء من مكافحتها وإدانتها ؟؟
    أحلام مستغانمي تكتب الرواااااية ... وفي رواياتها، هي ليست واعضة أو مصلحة اجتماعية ... هي حاملة لكاميرا تنقل بها الأحداث بعين وقلم الكاتب الروائي دون أن يهمها في شيء ما يستشفه المتلقي من العمل. هل قالت أحلام يوما لأحد قم انزل باريس وارقص ولا تدخل مسجدا ولا تصلي... هل قالت هذا ؟؟
    حتى النقد الروائي الحديث يشجب عن الكاتب دور العارف بكل الأمور والتدخل في عمله وإعطاء رأيه الصريح في ظاهرة أو سلوك ما.
    لماذا هذا التعصب الفارغ ؟؟ مستغانمي تكتب الرواية كما كتبتها مارغريت ميتشل وكيستاف فلوبير ونجيب محفوظ وكما يكتبها اليوم ألبرتو إيكو وغيره ... كاتبة كبيرة ترصد العالمية في كتاباتها تلقى الاحترام الكبير في النقد الغربي بينما نحن العرب علينا أن ننتظر حتى تنال جائزة نوبل أو أي جائزة أخرى من الغرب لنصفق لها كما كان الحال مع ن. محفوظ الذي لم يحفظ له العرب قدره إلا بعد منحه نوبل... هذه الدونية التي نشعر بها أمام الغرب مقيتة جدا... لماذا لا يلقى منا مبدعونا إلا التقريع والبحث عن الأسباب الرجعية الواهية، الدينية منها والأخلاقية لوضع العصا في عجلة مساراتهم الإبداعية... العنوا الشيطان ..هل قال لك يوما أدونيس أو محمود درويش أو ن.قباني أو أحلام مستغانمي لا تصلي ... هو مبدع، وإن أساء أحدهم للدين أو لله فهذا أمر آخر، للدين آل الفتوى وللدين قضاته وللدين علماؤه وهم أدرى مني ومنك بصونه والحفاظ عليه ... وللدين الله، يعاقب المفسدين والمخربين وهو امر بينه جل جلاله وبينهم ولا دخل لي ولك فيه.
    إلام نسعى يا أستاذة جوهرة ؟
    لماذا تسألين جوهرة أو أحلام أو درويش أو أدونيس هذا السؤال ..؟؟ هل قال لك أحدهم أنه مسؤول على ما تسعين إليه ؟؟
    أو قال لك أحدهم تعالي اسعي للفضيلة و الخير في إبداعي ولا تسعين لهما في مكان آخر كالجمعيات الخيرية ومساجد الله ...وو..؟؟
    يا ناااااس ...الأدب إحساس وإمتاع وتهذيب للروح ... وليس تنميقا و تزويقا و زخرفة للواقع، وإلغاء للقبيح فيه... الزمن غير الزمن. ولا يظن أحد أنه بنكرانه للفظ "الزنى" مثلا وإلغائه من قاموسه يكون مبعدا ابنته أو أخته عنه .. تكلمي عن المخدرات وعن الكحول وعن الزنى وعن النميمة وعن الجهل كي تفسري الفضيلة والخير والإيثار والصدق..
    تحيتي لك أختي حوراء وتحية للأديبة الجوهرة، وتحية وتقدير كبيران للأديبة الروائية الكبيرة الدكتورة أحلام مستغانمي ولروائعها التي لا شك تغني المكتبة العربية ولم لا العالمية .
    كل المودة.

  5. #5
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة
    الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,924
    المواضيع : 293
    الردود : 34924
    المعدل اليومي : 12.46

    افتراضي

    سطور خلّدت فيها الكاتبة لحظات أثرت روحها بدفء مشاعر صافية شفافة فصورت الحلم واللقاء في محبة نقية لا تشوبها مطامع

    دمت بخير

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    شاعرة الصورة الرمزية نداء غريب صبري
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,104
    المواضيع : 123
    الردود : 19104
    المعدل اليومي : 7.30

    افتراضي

    أخذ أخي الكاتب عبد المجيد البرزاني على الكاتبة حوراء آل بورنو موقفها وتعصبها ضد ما احلام مستغانمي، وتعصب هو ضدها
    من حقنا أخي أن نطالب الأديب بأن يكون صاحب رسالة وأن يسعى للبناء في أمته
    من حقنا أن نرفض من ليس كذلك، كما أن من حق غيرنا أن يحبهم ويعجب بهم ويكتب مقالة في لقائه بأحدهم

    شكرا لكم جميعا

    بوركتم

المواضيع المتشابهه

  1. فلسفة الحب في عيد الحب
    بواسطة عبد الله شوقي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-07-2015, 01:55 AM
  2. درب الحب
    بواسطة قلب الشمس ام حبيبة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 24-09-2007, 04:27 PM
  3. من ذات الحب
    بواسطة عادل حجازى في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-08-2007, 02:19 PM
  4. المقالة الأولى في الحب ( بالحب . للحب . في الحب )
    بواسطة مأمون المغازي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 14-05-2007, 12:52 PM
  5. بعض الحب
    بواسطة أحمد حسين أحمد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 29-12-2004, 09:23 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة