أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: حتى هناك !!

  1. #1
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,151
    المواضيع : 73
    الردود : 2151
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي حتى هناك !!

    حتى هناك !!


    قابضاً على سلاحك تدور رأسك في حذر ، تمسح عيناك قوس الرؤية أمامك ، تصوب بدقة ،تسدد بإحكام، يسقط من يسقط وينجو من ينجو.
    تمضي في طريقك ، وكأنك لم تفعل شيئا، تشق الجموع في صمت وخجل، لا يدري عما فعلته أحد، تكرر فعلتك في دأب لا يفتر أبداً.
    في المرة الأولى انحنيت فجأة للأمام فأخطأتني طلقاتك ، نبهتني لذلك إحداهن ؛فلم اكترث.
    أنتم يا معشر الرجال أغبى من أن تفهموا امرأة، ولكن ولتلزم حدودك فقد سئمت تجاوزاتك. من تظنني؟ مجرد امرأة وحيدة تحتاج رجلاً؟.
    في هذه المرة ضبطتك...تصويبك دقيق وتسديدك محكم ، ولكنني استقبلت طلقتيك شامخة في كبرياء عنيد.. أنت لم تعرفني بعد.
    لعل نفسك الساذجة تقول "أرملة بائسة وجميلة" .. يا هذا أفق..أأقع في غرامك لأنك رسمت "بورتريه" جميلا لي؟ ألم يدر بخلدك أنني معجبة بفنك مثلما أعجب بإبداع الكثيرين من أصدقائي ؟!
    قلتها انت من قبل " أنت ودودة وتقفين على مسافة واحدة من الجميع، ومن يفهم خلاف ذلك فتلك مشكلته هو" فلم إذاً نكصت على عقبيك وخصصت نفسك بما لم أختصك أنا به؟
    وكعادتك دائماً وأبداً تحترف الصمت ؛فلتستمر إذاً في محراب صمتك، وسأظل أنا في محراب بوحي ، وسأقول كل ما لدىّ.
    حاولت تحييدك وظننت أني نجحت ،ألم اقل لك مراراً أنك قريب مثل أخي؟ ماذا أفعل أكثر من هذا؟
    في البداية تمترست خلف دلال الأنثى، كم تجاهلت طلقاتك ، وكم أشحت بوجهي عنها.
    نعم ابتسم كلما رأيتك ، ولكن أيعني هذا أني أحبك؟ أما فكرت ولو لمرة واحدة أن ابتسامتي هذه قد ليست لك وإنما قد تكون منك؟ رغماً عني كلما رأيتك أجدني أبحث عن طربوشك فوق رأسك ولا أجده ، انت بكل تفاصيلك وملابساتك تنتمي إلى زمن آخر قديم بترددك وتحفظك، طريقة حديثك ، ملابسك، حتى بنظراتك التي تتحفني بها والتي جعلتني أضحوكة بين رفيقاتي "أهذا هو الذي...".
    تقول في نفسك " وماذا يضيرك من نظراتي؟".. ماذا يضيرني؟! لقد أضرتني هذه فوق ما تتصور. قلت لي أحبك ألف مرة ، قلتها بعينيك فقط ومع هذا فقد سمعها الجميع ، وبسببها انفض عني أكثر الرجال ملائمة لي .
    طبعا لم تفهم ، ألم أقلها من قبل ؟انكم أغبي من ان تفهموا .
    تغيب أسابيع ثم تعود متحفظاً، وكأنك شخص آخر وأظن أني استرحت ولكن هذا لا يدوم طويلا؛ فسرعان ما تعاود الكرّة وكأن سلاحك هذا ينطلق رغماً عنك.
    هذه المرة قبلت التحدي ، لم يجب على الأنثى دائماً أن تمارس الانسحاب؟ نعم بارزتك بنفس سلاحك ولنرى لمن ستكون الغلبة الآن.
    هل علمت الآن لم انصرفوا عني؟
    تظن نفسك ملائماً لي، حسناً ولكن لا تنظر إلىّ الآن ولا إلى ظروفي، ماذا تعرف عن عالمي؟ يا صديقي لقد جبت بلدان العالم وعشت كالملكات ؛فهل تظنني بعد هذا أرضى برجل مثلك؟ مجرد رجل؟.. مسكين انت .. نعم قد أرضى برجل متزوج ..نصف زوج ولا أجد غضاضة في هذا، ولكن أيكون أنت؟! أتظن أنني قد أنحدر هكذا لمجرد عثرات اتجرعها هذه الأيام؟!
    المبادئ والطيبة والشهامة و...و...بضاعتك هذه يا صديقي بارت وعفا عنها الزمن .
    أنا أحيا كراقصة باليه محلقة بين الفراشات ؛ فهناك عالمي؛ فبأي حق تريد ان تضع أثقالك في قدمىّ وتكبلني إلى واقعك الرديء؟!
    أنا هي وسأبقى دائماً هي ومهما حدث؛ فمن أنت؟
    هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى .
    ـــــــــــــــــــــــ
    جريدة القبس 5/2/2017
    http://alqabas.com/354053/
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً
    التعديل الأخير تم بواسطة ناديه محمد الجابي ; 08-02-2017 الساعة 07:22 PM

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 12,964
    المواضيع : 183
    الردود : 12964
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    (هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى . )
    هل كان كل هذا الحديث لرجل ميت ـ تحتفظ بوردته الحمراء اليابسة .. دليل على قدم الحدث
    ( العزيزة) .. دليل على مكانته ووردته عندها.
    وبحوار داخلي تبدأ القصة .. رجل صموت خجول ـ يصوب نظراته نحوها في إعجاب
    فتستقبل نظراته في كبرياء عنيد ـ امرأة بائسة وجميلة هى ، تحاول ان تتمسك بأن
    تقف بود على مسافة واحدة من جميع من يقترب منها ـ وتتماسك فلا تظهر أي عاطفة
    حاولت تجاهل نظرات الولة التي ينظر بها إليها
    ( كم تجاهلت طلقاتك ، وكم أشحت بوجهي عنها.)
    ( أنك قريب مثل أخي؟) تقولها لتقنع بها نفسها قبل ان تقنعه..
    ولكن مشاعرها تتبلور فتبتسم كلما رأته رغما ـ تجد فيه رجلا مختلفا ينتمي إلى زمن
    آخر بتحفظه وطريقة حديثه وبنظراته .. التي ترسل رسائل حب قرأها كل من حولها
    يحاول أن يبتعد فيغيب ثم يرجع متحفظا ولكن سرعان ما تعود نظرات الحب تكلل وجهه
    حتى أراها قد استسلمت وبادلته مشاعره، رغم إنه متزوج ولن يكون لها إلا نصف زوج..
    كيف انتهت هذه العلاقة .. وكيف مات .. هذا مالا أستطيع معرفته.
    أبدعت أديبنا الرائع نسجا وفكرة وصياغة ـ وكان الأسلوب الذي تتحدث به بطلتنا
    لتحكي قصتها أروع ما يكون .. ترى هل قرأت قصتك؟؟
    أم إني ابتعدت .. وفي كل الأحوال يكفي إني قد استمتعت بما قرأت
    فشكرا على نص منسوح بلغة حروفها الجمال ونبضها عمق الشعور .
    تحياتي وودي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Sep 2015
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 237
    المواضيع : 11
    الردود : 237
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    حتى هناك؛ خلف الثرى لا زال يزعجها ربما كان مرآة عاكسة لذاتها، وبالتخلص من تلك الوردة كسرت تلك مرآة وأصبحت في حل من ذكراه أو هكذا تتمنى...
    نص جميل شائق
    تحياتي الخالصة

  4. #4
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,618
    المواضيع : 386
    الردود : 23618
    المعدل اليومي : 5.93

    افتراضي

    حتى هناك ....
    ربما ظلت تلاحقها تظراته التي تناثرت شظاياها نظرات من عيون الآخرين
    " تنتمي إلى زمن آخر قديم بترددك وتحفظك، طريقة حديثك ، ملابسك، حتى بنظراتك التي تتحفني بها "
    هو أحبها وأقرت بذلك ولكن بطريقته التي تختلف باختلاف الزمن
    " المبادئ والطيبة والشهامة و...و...بضاعتك هذه يا صديقي بارت وعفا عنها الزمن "
    حوار وتبرير لامرأة صنعت لنفسها عالما مختلفا جعلها لاتقنع بما عرضته عليها تلك النظرات وهذا القلب العطوف
    " هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى . "
    أجدني هنا أمام شخصية نرجسية أو ربما صور لي ما برز من تعالي وغرور وشيء من العظمة طغت على ملامح البطلة
    عمل قصصي مائز كما عودتنا أديبنا القدير استمتعت بالقراءة لك مجددا فأهلا ومرحبا بك في واحتك
    تحية تليق بك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,151
    المواضيع : 73
    الردود : 2151
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    (هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى . )
    هل كان كل هذا الحديث لرجل ميت ـ تحتفظ بوردته الحمراء اليابسة .. دليل على قدم الحدث
    ( العزيزة) .. دليل على مكانته ووردته عندها.
    وبحوار داخلي تبدأ القصة .. رجل صموت خجول ـ يصوب نظراته نحوها في إعجاب
    فتستقبل نظراته في كبرياء عنيد ـ امرأة بائسة وجميلة هى ، تحاول ان تتمسك بأن
    تقف بود على مسافة واحدة من جميع من يقترب منها ـ وتتماسك فلا تظهر أي عاطفة
    حاولت تجاهل نظرات الولة التي ينظر بها إليها
    ( كم تجاهلت طلقاتك ، وكم أشحت بوجهي عنها.)
    ( أنك قريب مثل أخي؟) تقولها لتقنع بها نفسها قبل ان تقنعه..
    ولكن مشاعرها تتبلور فتبتسم كلما رأته رغما ـ تجد فيه رجلا مختلفا ينتمي إلى زمن
    آخر بتحفظه وطريقة حديثه وبنظراته .. التي ترسل رسائل حب قرأها كل من حولها
    يحاول أن يبتعد فيغيب ثم يرجع متحفظا ولكن سرعان ما تعود نظرات الحب تكلل وجهه
    حتى أراها قد استسلمت وبادلته مشاعره، رغم إنه متزوج ولن يكون لها إلا نصف زوج..
    كيف انتهت هذه العلاقة .. وكيف مات .. هذا مالا أستطيع معرفته.
    أبدعت أديبنا الرائع نسجا وفكرة وصياغة ـ وكان الأسلوب الذي تتحدث به بطلتنا
    لتحكي قصتها أروع ما يكون .. ترى هل قرأت قصتك؟؟
    أم إني ابتعدت .. وفي كل الأحوال يكفي إني قد استمتعت بما قرأت
    فشكرا على نص منسوح بلغة حروفها الجمال ونبضها عمق الشعور .
    تحياتي وودي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ما أروع هذه القراءة
    يسعد المرء عندما يخرج عمل جديد له إلى النور
    ولكن سعادته تصل إلى عنان السماء عندما يرى صدى هذا العمل

    أديبتنا الكبيرة الأستاذة / نادية الجابي
    هذا هو ما فعلته قراءتك العميقة والدقيقة للقصة هنا
    التفاتك إلى كل التفاصيل الدقيقة وتناولك لها بهذه الحساسية
    كان رائعا للغاية..
    تحليل عميق وتقييم لفنيات القص وشرح لها (هو مهم جدا لي)
    ترى هل قرأت قصتك؟؟
    نعم وأي قراءة تلك ؟؟! قراءة أسعدتني جدا
    أشكرك جزيل الشكر أديبتنا الكبيرة
    مع تقديري واحترامي

  6. #6
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,151
    المواضيع : 73
    الردود : 2151
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العكيدي مشاهدة المشاركة
    حتى هناك؛ خلف الثرى لا زال يزعجها ربما كان مرآة عاكسة لذاتها، وبالتخلص من تلك الوردة كسرت تلك مرآة وأصبحت في حل من ذكراه أو هكذا تتمنى...
    نص جميل شائق
    تحياتي الخالصة
    أخي الأديب / أحمد العكيدي

    قراءة موجزة ولكنها عميقة

    جزيل شكري
    مع تقديري واحترامي

  7. #7
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,151
    المواضيع : 73
    الردود : 2151
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    حتى هناك ....
    ربما ظلت تلاحقها تظراته التي تناثرت شظاياها نظرات من عيون الآخرين
    " تنتمي إلى زمن آخر قديم بترددك وتحفظك، طريقة حديثك ، ملابسك، حتى بنظراتك التي تتحفني بها "
    هو أحبها وأقرت بذلك ولكن بطريقته التي تختلف باختلاف الزمن
    " المبادئ والطيبة والشهامة و...و...بضاعتك هذه يا صديقي بارت وعفا عنها الزمن "
    حوار وتبرير لامرأة صنعت لنفسها عالما مختلفا جعلها لاتقنع بما عرضته عليها تلك النظرات وهذا القلب العطوف
    " هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى . "
    أجدني هنا أمام شخصية نرجسية أو ربما صور لي ما برز من تعالي وغرور وشيء من العظمة طغت على ملامح البطلة
    عمل قصصي مائز كما عودتنا أديبنا القدير استمتعت بالقراءة لك مجددا فأهلا ومرحبا بك في واحتك
    تحية تليق بك
    الأديبة الكبيرة / آمال المصري
    قراءة دقيقة كعادتك..
    وقفت عند مفاصل القصة باقتدار
    الشكر لك دائما وأبدا على متابعتك المستمرة
    واهتمامك بالتحليل العميق المميز
    تقبلي تقديري واحترامي

  8. #8
    الصورة الرمزية علاء سعد حسن أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 447
    المواضيع : 43
    الردود : 447
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    وكأني أعرف هذه السيدة!!

    ودودة نعم.. عذبة نعم..

    لكنها تقف من الجميع على مسافة واحدة نساء ورجال

    لم تقتحم أو تظن في نفسها أنها لم تقتحم حياة الآخرين رغم أنها اقتحمت دون قصد منها قلوب رجال كثر!!

    فمن في روعتها؟!

    تقريبا لا أحد!

    لا تطاردها إذن..

    لا تضعها في موقف حرج بالنسبة للمحيطين بها..

    تعرف سيدي الأديب ربما كان قمة الحب لهكذا امراة أن تتركها حيث أرادت أن تكون.. ان تكف عن ملاحقاتها أن تتوقف عن اطلاق رصاصتك الحارقة والخارقة صوبها..

    كم هو مضني أن يحب رجل امرأة أكثر من نفسه..

    فحب الآخر مرتبط ارتباطا وثيقا بحب الذات.. فنحن نحب أساسا لأننا نريد أن نحب أنفسنا بهذا الحب..
    فكيف يتحول حبنا للأخر إلى التضحية بحبنا لأنفسنا ، فنجعل من كتمنا لمشاعرنا ونظراتنا وهوانا قربانا لذاك الحب..

    هنا تسكن قمة الحب.. ويكف المرء عن الملاحقة حتى قبل أن يواريه الثرى..

    نص بديع بشعور مترع.. وبوح أنثوي أقنعني حتى اليقين أنه حكي على لسان امرأة حقيقية

    دام الألق.. خالص تحياتي
    هل تكفيني كلمة أحبك وأنا أقتات على حبك!روحي تحيا بحبك،قلبي يدق به، حياتي لحبك

  9. #9
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.77

    افتراضي

    هاك وردتك الحمراء اليابسة ..العزيزة ،لكن ولتلزم حدودك حتى وأنت .. تحت الثرى .
    رغم التّناقض بينهما لا تزال تحتفظ بالوردة الحمراء الذّابلة !
    يطاردها شبح حبّه وإن أبدت بعض التّمنّع وبيّنت الفرق بين عملها ومبادئه ...
    سرد جاذب حتّى نهايته المفاجئة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  10. #10
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 58
    المشاركات : 2,151
    المواضيع : 73
    الردود : 2151
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء سعد حسن مشاهدة المشاركة
    وكأني أعرف هذه السيدة!!

    ودودة نعم.. عذبة نعم..

    لكنها تقف من الجميع على مسافة واحدة نساء ورجال

    لم تقتحم أو تظن في نفسها أنها لم تقتحم حياة الآخرين رغم أنها اقتحمت دون قصد منها قلوب رجال كثر!!

    فمن في روعتها؟!

    تقريبا لا أحد!

    لا تطاردها إذن..

    لا تضعها في موقف حرج بالنسبة للمحيطين بها..

    تعرف سيدي الأديب ربما كان قمة الحب لهكذا امراة أن تتركها حيث أرادت أن تكون.. ان تكف عن ملاحقاتها أن تتوقف عن اطلاق رصاصتك الحارقة والخارقة صوبها..

    كم هو مضني أن يحب رجل امرأة أكثر من نفسه..

    فحب الآخر مرتبط ارتباطا وثيقا بحب الذات.. فنحن نحب أساسا لأننا نريد أن نحب أنفسنا بهذا الحب..
    فكيف يتحول حبنا للأخر إلى التضحية بحبنا لأنفسنا ، فنجعل من كتمنا لمشاعرنا ونظراتنا وهوانا قربانا لذاك الحب..

    هنا تسكن قمة الحب.. ويكف المرء عن الملاحقة حتى قبل أن يواريه الثرى..

    نص بديع بشعور مترع.. وبوح أنثوي أقنعني حتى اليقين أنه حكي على لسان امرأة حقيقية

    دام الألق.. خالص تحياتي
    قراءة متميزة وتحليل أكثر من رائع
    أخي الأديب الكبير / علاء سعد حسن
    كم كنت في حاجة إلى هذه القراءة
    ومن هذه الزاوية الجميلة..
    "ليتها تقرأ ما سكبته هنا بإبداعك"
    أسعدني رأيك جدا وخاصة فيما يختص
    بالحكي على لسان إمرأة ..
    جزيل شكري مع تقديري واحترامي.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الصحافه العربيه هل هناك يترى وجود لها ام غدت هى ايضا فى ظل اقدام القمع السياسي
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-12-2005, 05:38 PM
  2. ... مازلت .. غافية هناك ...
    بواسطة دموووع في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20-12-2005, 01:31 AM
  3. هل هناك ردود أم لا؟
    بواسطة ليال في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-07-2003, 07:46 AM
  4. و ينسى العرب ان في يوم ما كان هناك مجرما يدعى شارون
    بواسطة علي قسورة الإبراهيمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-01-2003, 11:28 PM