أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: استرايجيات تعليمية للقرن الحادي والعشرين ج / 1( مترجم )

  1. #1
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي استرايجيات تعليمية للقرن الحادي والعشرين ج / 1( مترجم )

    استراتيجيات تعليمية للقرن الحادي والعشرين
    Educational Strategies for the 21 Century
    شبكة المدارس الفاعلة
    The Network of Mindful Schools
    اقتباس من دليل العمل للتغيير المنظم
    Excerpt from Working Guide to Systemic Change
    by Beth Swarts تأليف : بِث سوارتز
    ترجمة بتصرف : عطية العمري
    التغيير المنظم :
    أ ـ ماذا ؟ ولماذا ؟
    يعرض تاريخ التعليم العديد من الأفكار العظيمة ، ولكن يُكتَب لها الفشل عند التنفيذ . بعد ذلك تأتي إصلاحات جديدة تعطي أملاً في التغيير ، ولكنها تموت أيضاً . في بعض الأحيان يكون السبب في فشلها وزوالها عدم ملاءمة النظرية للممارسة الجديدة . على سبيل المثال ، يحدث هذا عادةً في مجال القراءة ، عندما يتحول أحسن تدريب من تعليم للصوتيات إلى قراءة نظرية للصوتيات ومن ثم إلى مؤشرات المحتوى . في أحيان أخرى ، يُعطَى القليل من الاهتمام لإعادة تدريب المدرسين ، وليس هذا فحسب ، بل حتى إن الابتكار يتوقف عندما يتم التركيز على النظرية مع إهمال تفاصيل التطبيق . في الوقت الحاضر تعاني الإدارة من مشكلات ناتجة عن قلة استعمال أسلوب التطبيق العملي .
    خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين ، شجع التفكير المنظم في غير المتعلمين (مثل: و. إدوارد ديمنج ، ببيتر سينج ، مايرون تريبوس ) ، المتعلمين أن يُبينوا أهمية التغيير المنظم . وقد جاءت النتيجة بأن وكالات محلية للدراسة مثل : سكرتارية وكالات تحصيل المهارات الضرورية SANS ، ووكالات تمويل مثل : مؤسسة العلوم الوطنية NSF ، وكذلك جمعيات مختصة مثل : مؤسسة تطوير المناهج ASCD ، قد بدأت تؤكد على أن النظريات التعليمية تحتاج إلى تغيير بنائي مستمر .
    ب ـ التغيير المنظم في المدارس :
    النظرية وأحسن الممارسات للتغيير المنظم لم يتم تطبيقها فقط على المستوى الفدرالي وعلى مستوى الولاية ، ولكن ـ وهذا أكثر أهميةً ـ في كل من المنطقة التعليمية والمدرسة والصف والحصة ( الدرس ) . وللتعريف والتحديد فإن التغيير التعليمي المنظم هو مخطط يشتمل على كل الجهود لإعادة تصميم نظام تعليمي يخلق فرصاً تساعد كل الطلبة لاكتساب مهارات على مدى الحياة . وعملية التصميم ـ حتى في المدارس ـ تمر بعملية التغيير . في البداية ، مثلاً ، فإن مجتمع المدرسة يؤسس المهارات والمعرفة التي يحتاجها الطلاب كثيراً في السنوات العشر القادمة . وفي وقت لاحق يقوم بتقييم المهارات والمواد التعليمية والمصادر الأخرى التي ستساعد الطلاب في اكتساب المهارات والمعرفة المطلوبة منهم . بعد ذلك يقوم بتحديد جدول للتطبيق وتفاعل الطلاب الإيجابي مع الصعوبات ، والتقييمات لتطور مهارات الطلاب الرياضية ( الحسابية ) . التطوير المهني الملائم والمواد المساندة يجب أن يتم تقديمها للمدرسين الذين تنقصهم المهارات والمعرفة المراد تدريسها . فيما بعد تقوم المدرسة بتخطيط استراتيجيات اتصالاتها لإعلام الأهل بالتغييرات في المنهاج وطرق التدريس ، ومن ثم تقييم التغييرات في برنامج الرياضيات ، وبالطبع مع الربط بكل العناصر الأخرى في المنهاج.
    هذا النموذج التغييري لا يحدث بسرعة ، مثلاً كتغيير محتويات الرياضيات ، حيث إن الجهود المنظمة تهتم برؤية عملية طويلة المدى لاحتياجات الطلاب ، وبالتحديد : ما الذي يحتاج إلى تغيير في المجال التعليمي من أجل تحديد واضح للاحتياجات ووسائل تحقيقها بنجاح في تصورٍ متفقٍ عليه . النقد الموجه إلى هذا النمط من التغيير التعليمي المنظم يشمل العناصر التالية :
    • التدريس في القرن الحادي والعشرين يجب أن يلائم التنوع والشمولية في حاجات المتعلم .
    • التغييرات في طرق التدريس يجب أن يكون مركزها المتعلم .
    • التطوير المهني المستمر يجب أن يشمل المدرسين عبر المنهاج .
    • يجب أن يتم إعلام الأهل بالتغييرات وبنتائج جهود التغيير .
    إن صورة الهدف تساعد في عرض مفهوم " المتعلم هو المحور " في التغيير المدرسي المنظم . إنها تعرض الأهمية النسبية للمكونات المختلفة للنظام المدرسي ، وفي المركز (المحور) وفي أعلى قيمة للهدف يوجد المتعلم . وعندما يتم اتخاذ قرارات ، فإن المتعلم يعطى الأهمية القصوى ، مثلاً عندما تقرر إحدى المدارس تغيير الجدول المدرسي ، فإن الموضوع الأكثر أهمية هو كيف تساعد هذه التغييرات الطلاب أو تعيقهم ، وليس كيف تؤثر هذه القرارات على جدول الحافلات والمعلمين وأولياء الأمور . والهدف يزودنا أيضاً بصورة عن أولويات العوامل الأخرى التي تساعد في اتخاذ القرارات المدرسية .

    هدف التغيير المنظم :
    المدرسة المتمحورة حول المتعلم :
    الانتقال من نموذج صناعة " نظام التجميع " في التعليم ، والذي يغربل ويصنف ويحدد مستويات الطلاب ، إلى نموذج التركيز على المتعلم ، والذي يتجاوب مع احتياجات المتعلم ، لن يحدث في يوم وليلة . وكما حدد مايكل فولان ( 1993 ) : "عملية التغيير هذه ليست حدثاً يمر بك ،وإنما هي رحلة ، وأول خطوة في هذه الرحلة هو فهم طبيعة المدرسة المتمحورة حول المتعلم " .
    ومن أجل خلق ناجح للمدرسة المتمحورة حول المتعلم ، لا بد من وجود جهد منظم للتغير يضم الهيئة التدريسية والإدارة والأهل والمجتمع على حد سواء ، وكذلك رغبة المنطقة لتهيئة المشروعات والتدريبات حتى تصبح مصادر لرحلة التغيير . وفي المدرسة نفسها ، يجب أن يحدث تغيير في جميع الأنشطة بما في ذلك الدروس اليومية ، وكذلك تدخُّل الأهل ، والعلاقة بين الهيئة التدريسية والإدارة . وتعتمد مكونات التغيير في خلق مدرسة متمحورة حول المتعلم على بعضها البعض . على سبيل المثال ، إذا اختارت الهيئة التدريسية استخدام التعلم التعاوني كوسيلة استراتيجية لخلق جو مرتكز على المتعلم ، فهناك متطلبات للتطوير المهني للمعلمين وتغيير في التركيز على المنهاج ، وكلاهما يحتاج إلى وقت غير موجود في الجدول اليومي ، كإضافة أوقات للحصص من أجل إعطاء الطلاب الفرصة للتفكير في المفاهيم المهمة . وبينما يتغير الجدول وتتغير كذلك أنماط التعليم في الدرس ، تزداد الحاجة لإلغاء اختياري لمواد زائدة ، ولإعطاء مجال في وقت التخطيط للمعلمين ، ولتغيير استراتيجيات التقييم حتى يُسمَح للطلاب بصورة أكبر للحصول على تغذية راجعة وللقيام بنقاش معرفي ، والاستمرار في إعادة تقييم المنهاج .
    المدارس التي تتحرك باتجاه أن تصبح مدارس متمحورة حول المتعلم ، لن تقوم بذلك بدون ثمن . أولاً : ستكون هناك مطالبة للمعلمين والأهل والطلاب والمجتمع حتى يغيروا نظرتهم حول كيفية حدوث التعليم . ثانياً : ستكون هناك حاجة لإعادة تخطيط الأدوار والمسؤوليات التقليدية ، وكذلك تقسيم توزيع المال والوقت . مثل هذا التغيير الجوهري يتطلب تحولاً جوهرياً من العمل الفردي ( مثلاً : مدرسون في فصول معزولة ، مديرون يصدرون قرارات فردية ، أهل لا يعلمون بما يحدث ) إلى وضع يكون فيه جميع أعضاء مجتمع المدرسة يعملون معاً وبتعاون داخل المدرسة وخارجها . قد يبدو هذا عملاً سهلاً ، ولكن التحول عبارة عن تحدٍّ كبير للقوى الموجودة . إنه تماماً مثل التغيير من الفاشستية إلى النموذج الديمقراطي .
    ولهذا السبب فإن إعادة التفكير في فلسفة وممارسة التطوير المهني هو أمر مهم جداً في رحلة التغيير هذه . وكما هو الحال في جميع المكونات الأخرى للجهد المنظم ، فإن التطوير المهني لا يمكن أن يكون دفعة واحدة أوعشوائياً أومصادفةً أو جهداً منفرداً ، ولكنه يجب أن يكون منظماً ، ويبدأ من داخل المدرسة ويتحرك ليربطها مع احتياجات المجتمع المحلي للمدرسة . وبالتالي ، فإن التطوير المهني المنظم يبدأ بتطوير المدرسة وأهداف المنطقة التعليمية من أجل أن تلتقي مع احتياجات التركيبة الفريدة لطلاب كل مدرسة على حدة .

  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.89

    افتراضي

    رائع هذا بحق ، أعجبني ما وضعت هنا و وافق صداه ما أقوم بدراسته و تدريسه .
    و امتدادا لما ذكرته هنا ، أنوه بما يحسن أن يكون في العملية التعليمية يوم تخرج من محور المعلم و تدخل إلى دائرة الطالب ألا و هي الطرق التي تدفع إلى نجاح هذا النمط من التعليم .
    أعلم أن هذا حديث يطول ، و لكني أذكر أهمية الدافعية لدى الطلاب من خلال تنمية التفكير لديهم ، و حثهم على التفكير الراقي .

    هل أجد لديك أستاذنا بعض أنماط تنمية التفكير ، أو حتى تطبيق ذلك من خلال بعض دروس النحو ؟

    تحية طيبة كبيرة .

  3. #3
    الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 54
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.49

    افتراضي

    أفدت كثيرا من قراءة هذه الاستراتيجيات..
    سأتابعك أخي الحبيب ؛ وأرجو أن يفيد كل من يمارس مهنة التعليم والتربية من هذه الأمور التي أراها ضرورية لكل عامل في هذا الحقل..
    أشكرك شكرا جزيلا على جهودك..
    ولك مني خالص الود والتقدير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    الأخ سلطان الحريري والأخت حرة
    أشكركما شكراً جزيلاً على ردكما وثنائكما وأعنز كثيرًا بالتعرف إليكما والتواصل معكما لما فيه فائة الجميع
    بالنسبة لهذا الاستراتيجيات يوجد في هذا المنتدى تكملة الموضوع : ج 2 و ج 3
    بالنسبة للأخت حرة ، سأوافيك قريباً بما طلبتِه حول أنماط التعلم
    ولكن أرجو المعذرة فالإنترنت مقطوع من جهازي حالبًا وأنا أكتب لكم من جهاز صديق
    أكرر شكري وتقديري واحترامي

المواضيع المتشابهه

  1. يَا مُعْجِزَةَ القَرْنِ الحَادِي وَالعِشْرِين
    بواسطة سالم العلوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 25-06-2010, 12:00 AM
  2. هل يصلح شرع الله للقرن العشرين؟؟؟؟؟؟
    بواسطة خالد الهواري في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-04-2010, 03:31 AM
  3. قرامطة القرن الحادي والعشرين!
    بواسطة عبد الواحد الأنصاري في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-04-2007, 11:03 AM
  4. استراتيجيات تعليمية للقرن الحادي والعشرين ج / 3 ( مترجم )
    بواسطة عطية العمري في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-08-2005, 12:23 PM
  5. استراتيجيات تعليمية للقرن الحادي والعشرين ج / 2 ( مترجم )
    بواسطة عطية العمري في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-08-2005, 12:21 PM