معاني أنْ – إنْ في العربية
---------------


علم معاني الأدوات في اللغة العربية نشأ عند مفسريّ القرآن الكريم منذ القدم؛فكثيرا ما دأب المفسر لكي يكشف عن معنى الأداة ضمن سياق آية معينة في حين اختلف عنده هذا المعنى في آية أخرى ولذلك كان الاختلاف بين بعض المفسرين قد نشأ من تفسيرهم لأداة من أدوات اللغة في القرآن الكريم؛والـ"كتاب " لسيبويه غني في مباحث أدوات اللغة العربية وهو قد وفّر للنحاة مادة غريزة في هذا الجانب اللغوي المهم
في قوله تعالى(وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
قال سيبويه عن معنى الواو في (وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) إنها واو الحال كأنه قال(ولو أنّ ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر هذا أمره ؛ما نفدت كلمات ربي)فالواو حالية والجملة حالية
أيضا نظر الزمخشري وقوع الجملة حالية في الآية بقول الشاعر:
وقد أغتدي والطير في وكناتها--- بمنجرد قيد الأوابد هيكل
ونقل صاحب "البحر"أن بعضهم ذهب إلى أن الواو في قوله تعالى(والبحر يمده)عاطفة على أن في حيزها
أقول:مثل هذا الاختلاف كثير في تفسير معاني الأدوات عند المفسرين؛لذلك أرى اختلاف معاني الأدوات في القرآن الكريم مرتعا خصبا لأهل اللغة في بحوثهم وتفسيرهم وفي غيرها من بحوث اللغة العربية
وقد تناولتُ بعضا من معاني الأدوات في موضوعنا(حروف الجر في العربية-معانيها وتعاقبها)والآن أحاول أن أقف على تفاسير الأداتين (إن-أن)بمشيئة الله ولا أجد إلا الاعتذار سلفا عما قد أقع فيه من أخطاء على أن الكمال لله وحده؛ومن الله التوفيق

أولا: معاني أنْ :
جاءت "أن" على أربعة أوجه عند المفسرين والنحويين؛ وهي:
آ- المخففة من الثقيلة
ب- المصدرية التي تنصب الفعل المضارع
ج- المفَسّرَة بمنزلة أيْ
د- الزائدة
أما هنا فلا أرى جدوى لهذا التقسيم ما دام هنالك معنى لكل "أنْ"فلا يعقل أن نقول أن زائدة ومعناها كذا إذا لماذا جيء بها بمعنى معين إن كانت زائدة؛هذا إضافة لعدم الخوض في الخلافات التأريخية حول زيادتها أو غير ذلك
يقول الرافعي:
الكلمات التي يظن أنها زائدة في القرآن كما يقول النحاة، فإن فيه من ذلك أحرفا: كقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} وقوله {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} فإن النحاة يقولون إن (ما) في الآية الأولى و(أن) في الثانية زائدتان، أي في الإعراب، فيظن من لا بصر له أنهما كذلك في النظم ويقيس عليه، مع أن في هذه الزيادة لونا من التصوير لو هو حذف من الكلام لذهب بكثير من حسنه وروعته، فإن المراد بالآية الأولى تصوير لين النبي صلى الله عليه وسلم لقومه وإن ذلك رحمة من الله، فجاء هذا المد في (ما) وصفا لفظيا يؤكد معنى اللين ويفخمه، وفوق ذلك فإن لهجة النطق به تشعر بانعطاف وعناية لا يبتدأ هذا المعنى بأحسن منهما في بلاغة السياق، ثم كان الفصل بين الباء الجارة ومجرورها (وهو لفظ رحمة) مما يلفت النفس إلى تدبر المعنى وينبه الفكر على قيمة الرحمة فيه، وذلك كله طبعي في بلاغة الآية كما ترى.والمراد بالثانية تصوير الفصل الذي كان بين قيام البشير بقميص يوسف وبين مجيئه لبعد ما كان بين يوسف وأبيه عليهما السلام وأن ذلك كأنه كان منتظرا بقلق واضطراب تؤكدهما وتصف الطرب لمقدمه واستقراره غنةُ هذه النون في الكلمة الفاصلة وهي (أن) في قوله (أن جاء).
وعلى هذا يجري كل ما ظن أنه في القرآن مزيد: فإن اعتبار الزيادة فيه وإقرارها بمعناها، إنما هو نقص يجل القرآن عنه، وليس يقول بذلك إلا رجل يعتسف الكلام ويقضي فيه بغير علمه أو بعلم غيره.. فما في القرآن حرف واحد إلا ومعه رأي يسنح في البلاغة، من جهة نظمه، أو دلالته، أو وجه اختياره، بحيث يستحيل البتة أن يكون فيه موضع قلق أو حرف نافر أو جهة غير محكمة أو شيء مما تنفذ في نقده الصنعة الإنسانية من أي أبواب الكلام إن وسعها منه باب. ولكنك واجد في الناس من ينقبض ذرعه ويقصر به علمه ولا يدع مع ذلك أن يقدم على الأمر لا يعرف من أين مُطَّلعه ومأتاه فيمضي القول على ما خيل؛ ويفتي بما اختال، ولا يمنعه تقصيره من أن يستطيل به ولا استطالته من أن يكابر عليها، ولا مكابرته من اللجاج فيها، فيخطئ صواب القول إن قال، ثم يخطئ الثانية في تصويب خطئه إن احتج، وما في الخطإ جهة ثالثة إلا أن يصر على الخطإ))
وذكر الرضيُّ أنَّ بعضهم توهم أنَّ (أنْ) في قوله تعالى ﴿ وَأَن عَسَيٰ أَن يَكُونَ ﴾ (الأعراف:185)، وقولِه ﴿ وَأَلَّوِ ٱستَقَٰمُواْ ﴾، وقولِه ﴿ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجهَكَ ﴾ (يونس:105) زائدة. وبَيَّنَ أنَّ (أنْ) في الآيتين الأُولَيَيْنِ مخففة، وفي الثالثة مُفسِّرة23 .
واطِّراد زيادتِها في هذا الموضع أيضًا مما ذهب إليه المتأخرون، ولم أرَ مَن نَصَّ عليه من المتقدمين

وهكذا تخالفت الأراء حول بعض ما أسموه بالزيادة في حروف القرآن الكريم ‘وإنا لنجد في تفسيرنا أدناه لمعاني (أنْ-إنْ)شيئا من الرجحان لكفة الفريق المقر بعدم وجود الزيادة.


أنْ :
1- بمعنى لام القسَم مثل(أما واللهِ أنْ لو فعلتَ لأكرمتُك)فلا يستقيم القول بتتابع لامين(أما والله لـلو فعلتَ أكرمتك)
2- بمعنى حتى كقوله تعالى(وَمَا لَهُمْ أَلاّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ )أنْ لا؛أي ومالهم حتى لا يعذبهم الله؛وقد جاء الفعل بعدها منصوبا؛قال الأخفش (أن زائدة)فردّ النحاس ؛ لو كان كما قال لرفع يعذبهم
3- بمعنى أي كقوله تعالى ﴿ وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُواْ وَٱصْبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ )قال القرطبي : أنْ بمعنى أيّ : (وانطلق الملأ منهم أي امشوا )
4- بمعنى قد التوكيدية قبل الفعل الماضي:كقول الشاعر؛
فَلَمَّا أَنْ أَتَوْنَا لَمْ نُكَذِّبْ ---- وَلَمْ نَسْأَلْهُمُ أَنْ يُمْهِلُونَا
وقال آخر (لا تيأسن وإن طالت مطالبة ... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا )أي قد ترى فرجا؛و"قد" قبل المضارع تعني ربما

5- بمعنى إذ :كقول الشاعر؛
فَسُرْنَ عَلَيْهِ غَيْرَ مُسِرِّ ذُعْرٍ --- فَلَمَّا أَنْ بَهَشْنَ الشَّيْحَ شَاحَا

6- بمعنى ذلك: كقوله تعالى(فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)

7- بمعنى لأنْ :كقول الشاعر :
(أجاعلة ٌ أم الحُصين خزايةً—عليّ فراري أنْ لقيت بني عبسِ)


8- بمعنى حيث كقول الشاعر:
(لَهَقا كأنّ سراتهُ كُسيتْ --- خَرَزا نقا لم يعدُ أنْ قَشبا)

9- بمعنى عنها كقول الشاعر:
(تحَمَّلَ أَهْلُهَا عَنْهَا فَبَانُوا --عَلَى آثارِ مَنْ ذَهَبَ الْعَفَاءُ
فَلَمَّا أَنْ تَحَمَّلَ آلُ لَيْلَى --جَرَتْ بَينِي وَبَينَهُمُ الظِّبَاءُ)

10- بمعنى حرف الجر الباء كقوله تعالى(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)أي بإسلامهم
11- بمعنى هي كقول الشاعر(إني أرى وأظن أن سترى ..وضح النهار وعالي النجم )
12- بمعنى بهِ كقوله تعالى﴿ وَلَمَّا أَنْ جَاءَت رُسُلُنَا لُوطا سِيءَ بِهِم﴾أي بالنصر لأن آية دعاء سيدنا لوط سبقت هذه الآية الكريمة في سورة العنكبوت﴿ قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ﴾ ولم تسبق آية سورة هود ؛فلم ترد أنْ في هذه الآية الكريمة:
(وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ)
وكذلك في قصة سيدنا يوسف(اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ)
هذه الآية سبقت الآية الكريمة(فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا)أي فلما به جاء البشير ‘أي بالقميص.
ودليل قولنا في كل هذا؛قول الله عزّ شأنه(وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ)بالبشرى ؛تصريح لما بعد جملة "ولما جاءت رسلنا"ولا يحتمل تأويلا غيره ؛فالبشرى هي ما جاءت به رسل الله تعالى وعلى هذا البناء جاءت الجمل التالية في هذه السورة المباركة ما يلي حرف الباء "بالبشرى"مضمرا بأنْ في الجمل المذكورة.

13-بمعنى له كقول الشاعر(أَلَمْ تَرَوْا إِرَمًا وَعَادًا ---أَوْدَى بِهَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
بَادُوا فَلَمَّا أَنْ تَآدَوْا --- قَفَّى عَلَى إِثْرِهِمْ قُدَارُ)إي تآدوا له
14-بمعنى مثل كقول الشاعر(تُمَشِّي بِها الدَّرْماءُ تَسْحَبُ قُصْبَها-- كأنْ بَطْنِ حُبْلَى ذاتِ أَوْنَيْنِ مُتْئِمِ)
15- بمعنى فيما كقوله تعالى(مَا لَكَ أَلاّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾أي فيما لا تكون
16- بمعنى ما ؛كقول الشاعر:
(فأمهَلهُ حتى إذا أن كأنهُ --- معاطي يد من جمّة الماء غارفِ)

17-بمعنى حسب كقول الشاعر(فأَجَبْتُها أمَّا لِجِسمي أَنَّهُ---
أَوْدَى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ، فَوَدَّعُوا)
18- بمعنى بعدُ كقول الشاعر (مِنَّا الذي هو ما أنْ طرَّ شاربُهُ
والعانِسُونَ، ومِنّا المُرْدُ والشِّيبُ)أي ما طر شاربه بعد
19- بمعنى قلنا كقوله تعالى (وَءَاتَينَا مُوسَي ٱلكِتَٰبَ وَجَعَلنَٰهُ هُدي لِّبَنِي إِسرَٰءِيلَ أَلاّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلا)أي قلنا لا تتخذوا

20-بمعنى ؛هلاّ كقوله تعاله تعالى(أَلاّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ)وهلاّ هاءها تبدل همزة (ألاّ) وجَعْل ( يسجدوا ) مركباً من ياء النداء المستعملة تأكيداً للتنبيه وفعلِ أمر من السجود (يا اسجدوا)كقول ذي الرمة :
أَلاَ يا اسلمي يا دَار مَيَّ على البِلَى ...

21- بمعنى لئلا كقوله تعالى(أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ)
22- بمعنى حين قوله تعالى(فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ)
وقال الشاعر( لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى ... أليفين منها لا يروعهما الذعر )

23- بمعنى قطّ كقول الشاعر ( ولما رأيت الصبح أقبل وجهه ... دعوت أبا أوس فما أن تكلما )
----------------------

ثانيا:معاني إنْ

1- بمعنى قد كقوله تعالى( تالله إنْ كِدتَ لَتردينِ )
وقول الشاعر(أنا ابنُ أباةِ الضيمِ من آل مالكٍ ..وإنْ مالكٌ كانت كرامَ المعادِنِ)أي وقد كانت مالك…
وقول الآخر ( لعمري لئن عمرتم السجن خالدا ... وأوطأتموه وطأة المتثاقل )

2- بمعنى ما كقوله تعالى(وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ)
3-بمعنى قط كقول الشاعر(ما إِنْ أَتَيْتُ بشَيْءٍ أَنتَ تَكْرَهُهُ ...
إِذَنْ فلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِليَّ يَدِي)أي قط ما أتيت بشيء….

4- - بمعنى مِن كقول الشاعر(فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ …منايانا ودَوْلَةُ آخَرينا )
5-بمعنى إذا كقوله تعالى(فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا)
6-بمعنى رُبّ كقوله تعالى{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}أي ربما يكون شاكرا وربما كفورا
قال الشاعر(هُمَا خُطَّتَا إِمَّا إِسارٍ ومِنَّةٍ ... وإِمَّا دَمٍ والموتُ بالحُر أجْدَرُ)أي ربما خطة إسار ومنّة ….

7-بمعنى يشاء كقوله جلّ ثناؤه(وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ)
8-بمعنى متى كقوله تعالى(( وَإِمَّا يَنـزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نـزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ).
9- بمعنى عدتُ كقول الشاعر (( ما إنْ أرى في قتله لذوي النهى ... إلا المطي تشد بالأكوار ))


"والحمد لله عالم الغيب والشهادة"
---------------------------------------

المراجع:
الأمالي؛ لأبي علي القالي
شرح مغني اللبيب للدماميني
الشعر والشعراء لابن قتيبة
الكتاب لسيبويه، عبد السلام هارون
معاني القرآن للأخفش
المقرب لابن عصفور
معاني القرآن للفراء
التفسير الكبير؛ الرازي
تفسير الطبري
تفسير البغوي
تفسير القرطبي
تفسير السعدي
التفسير الوسيط
ديوان زهير بن أبي سلمى
ديوان النابغة الذبياني
ديوان الفراء
إعجاز القرآن والبلاغة النبوية(الرافعي)