أحدث المشاركات
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 51 إلى 55 من 55

الموضوع: القِصَّةْ الشّاعِرةْ ... ما لَهَا وما عَلَيْهَا / دَعوةٌ لِلحِوار

  1. #51
    مشرف عام
    شاعر
    الصورة الرمزية عادل العاني
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,218
    المواضيع : 176
    الردود : 7218
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صدر في 12/9/2017 كتاب المؤتمر الثامن للقصة الشاعرة وبنفس ما أشرت له من أخطاء وتناقضات في نص واحد , ونشر على صفحة " القصة الشاعرة" ككتاب معدل وربما ما تم تعديله هو فقط بعض الأسماء وترقيم صفحات الكتاب وهو بصيغة PDF , وتضمن ما أشرت له اعتمادا على النسخة غير المعدلة التي استلمتها قبل المؤتمر, والكتاب الذي أحتفظ بنسخة منه الآن كما نشرت ذكر أنه من إعداد الدكتور محمد الشحات , فإذا كان قد تضمن النصوص التي ذكرتها عن " دقت الكلمات " كما ذكرتها أنا وليس كما أرسلها هو للدكتور سمير العمري وادعى ما ادعى واتهم ما اتهم وظهر من كان صادقا ومن كان كاذبا. ويبدو كذلك أن الكتاب المعدل لم يقرأ أيضا كما لم ينتبه بعضهم للمفارقات والأخطاء الموجودة في نص واحد.
    وإن كان أديبا وشاعرا حقا فما عليه الآن إلا أن يتقدم باعتذار رسمي للدكتور العمري يعتذر عما بدر منه من ادعاء ومن اتهام باطل طال حتى الواحة.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    سأتابع لاحقا استعراض بعض البحوث التي تضمنها المؤتمر السابع والثامن ورأيي بما ورد فيها وحسبما ستسمح به ظروفي.

    تحياتي وتقديري

  2. #52
    مشرف عام
    شاعر
    الصورة الرمزية عادل العاني
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,218
    المواضيع : 176
    الردود : 7218
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    الكتابة شعرا أو نثرا هو تعبير عما يختلج بنفس الكاتب شاعرا كان أو ناثرا , فالنص يصبح كأنه مرآة تعكس ما يشعر ويفكر به الكاتب أو الكاتبة , والمرآة تعكس في صورتها ما يشعر من يقف أمامها فإن ابتسم ابتسمت وإن حزن حزنت ... لكنها بدون مشاعره لا تتعدى كونها صورة بلا مشاعر.

    وأسألها (هي) قفي أمام المرآة وانظري لنفسك , ما ترينه أمامك هو ما تريدين تسميته الشاعرة ... إذن من أنت ؟ وهل هذه المرأة التي تقف أمامك يمكن لها أن تبتسم وأنت حزينة ؟ أو يمكن أن تحرك ذراعها وأنت تبقينها ثابتة ؟

    وأقول له (هو) قف أمام المرآة وانظر ما تريك إياه .. سترى نفسك حتما, وهذا الذي أمامك تريد تسميته " الشاعرة" جنس أنثوي وليس رجولي , فمن أنت إذن إن ارتضيت لانعكاسك في المرآة أن يحمل اسما أنثويا ؟ وهل رأيت مرآة تغير جنس من يقف أمامها وتعبر عن مشاعر دون أن يعبر عنها هو ....

    والحليم تكفيه الإشارة
    التعديل الأخير تم بواسطة عادل العاني ; 23-09-2017 الساعة 08:01 AM

  3. #53
    مشرف عام
    شاعر
    الصورة الرمزية عادل العاني
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,218
    المواضيع : 176
    الردود : 7218
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    سأبدأ بمناقشة بعض البحوث المطروحة عن القصة الشاعرة والمعتمدة في مؤتمراتها.

    · القصدية الإبداعية والجدل النقدي الراهن حول القصة الشاعرة
    دكتور : أحمد صلاح كامل

    يقول الدكتور أحمد صلاح كامل بعد استعراضه لتعريف الشعر العربي من قبل عدد من النقاد:

    وعلى الرغم مما اشتملت عليه هذه التعريفات الثلاثة من تشابه واضح واجتهاد صادق في الإحاطة بمفهوم الشعر وكينونته ، إلا أنها حصرت الشعر في كونه ( كلامًا موزنًا ومقفى له معنىً ويعتمد على التخييل ) . وهي بذلك فتحت المجال لجدلٍ نقدي واسع حول كثير من الكلام الموزون والمقفى والمشتمل على معنىومعتمد على تخييل ولا يعد شعرًا بل يُحَرَّم علينا اعتباره من الشعر ، فصيحة الرسول (ص) في غزوة حنين حين انفرط عقد المسلمين :
    ( أناالنبيُّ لاكذبْ أناابنُ عبدِالْمُطَّلبْ ) جاءت موزونة على بحر الرجز
    مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    وقوله تعالي : " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " آل عمران 92 ، جاء موزونًا على بحر الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن ) ، كيف إذن لهذه التعريفات السابقة أن تُخْرِجَ مثل هذه الأقوال المقدسة من جنس الشعر وتعريفاتهم تنطبق عليها ، وحتى لو قيل أنه غير مقفى فتعريف الشعر الحر أو التفعيلي لم يعد يعتد بتواتر قافية واحدة داخل البناء الفني للقصيدة الواحدة
    لقد أدرك الكثير من نقادنا القدامى خطر هذه التعريفات التي تُدْخِلُ في الشعر مالا يجوز أن يكون شعرًا ، ليس على صعيد الآيات القرآنية والأقوال النبوية فحسب بل على مستوى الكثير من الكلام الذي يرد عفو الخاطر ويكون موزنًا ومقفى ولا يخلو من معنى وتخييل لكن قائله لم يقصد بقوله أن ينشئ شعرًا ، لذلك اتفقوا على أن يكون تعريفهم للشعر أنه : "هو كل كلام موزون مقفى قَصْدًا " ([1])
    وهذه الكلمة الأخيرة (قَصْدًا) هي التي تمثل المخرج النقدي المنطقي لتحديد الجنس الأدبي ، فلا يمكن للكلام أن يكون شعرًا مهما توافرت به الاشتراطات البنائية للشعر، إلا إذا توفرت فيه قصدية المبدع ، أي أن قائله يريد بقوله نظم الشعر.

    وأتوقف هنا لسببين :
    الأول يتعلق بقول النبي صلى الله عليه وسلم واعتباره بيتا من الرجز وهذا خطأ كبير يقع فيه معظم نقادنا , فما قاله النبي يسمى ارتجازا وليس بيت شعر ولا يجوز كتابته بشطرين كأنما هو بيت شعري واحد, ويكتب كما يلي:
    أنا النبي لا كذب
    أنا ابن عبدالمطلب.
    معروف عن العرب أنها كانت تقول الأراجيز والأهازيج وهما المبنيان على تفعيلتين فقط في السطر الواحد (مستفعلن) أو (مفاعيلن) والإرتجاز ليس كقول الشعر. وقال عنها الفراهيدي أنها (المنهوك) الذي عروضه وضربه واحد ... وهذا اعترضت عليه في مقال سابق لي واعتبرت المنهوك ليس بشعر لعدم توفر أحد شروط الشعر العربي فيه وهو أن يكون البيت من صدر وعجز فالبيت لايقوم على وتدين مطلقا, وطالبت بإسقاط المنهوك من اعتباره ضمن بحور الشعر العربي.
    ويقول البحتري:
    عَوى ثم أقعى فارتجزتُ فهِجْتُهُ * فأقبلَ مِثْلَ البَرْقِ يَتْبَعُهُ الرعدُ
    وهذا خير دليل على أن الإرتجاز فن آخر غير الشعر, والإرتجاز كان يقال في مواقف مختلفة وعديدة وليس كل من ارتجز بشاعر.
    ومعروف عن النبي الكريم أنه لم يكن يجري على لسانه بيت شعر واحد صحيح فإن نطق الشطر الأول أخطأ بالشطر الثاني والرواية عن قوله هذا البيت معروفة ومثبتة في كتب مراجع العروض.
    ستبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلا ... ويأتيكَ من لم تزوِّدْ بالأخبارِ

    وسبحانه وتعالى قال عن نبيه الكريم " وما علمناه الشعر وما ينبغي له"
    وهذا نفي قاطع عن إمكانية النبي الأكرم أن يقول حتى بيت شعر واحد بقصد أو بدون قصد, فالشعر موهبة من رب العالمين وهو الذي يختار من عباده من يشاء ليضع هذه الموهبة فيه.
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...9%8A&highlight=
    أما الحديث عن بيت شعر من مجزوء الرمل ورد في القرآن الكريم فربما هو البيت الوحيد الذي ورد وذكرته بعض المراجع حيث أشار له الشاعر الفاسق أبو نؤاس واستخدمه فيما لا يجوز. كما وردت في القرآن الكريم أشطر من كافة بحور الشعر العربي أشار ليعضها الشهاب في نظم لبيان أوزان البحور الستة عشر.
    ونحن البشر ليس بمقدور أحد منا أن يتحدث عن القصدية في القرآن الكريم وهو كلام الله وليس هناك شك أن الحرف الواحد الذي يرد فيه لم يأت عن قصد من رب العالمين ولا يجوز لأي منا أن يشكك بالقصدية في كلام الله تعالى فهذا يفتح بابا لا تحمد عقباه.
    لم يكن الناقد ملزما بالحديث عن هذين المثالين وهو يريد التعريف بالشعر وربطها بالقصدية, كي ينتقل إلى مفاهيم القصة الشاعرة والتي ينفي عنها صفة الشعر لاحقا.

    ثم يقول:

    أما القصة الشاعرة فالأمر بها مختلف تماماً عن الشعر ، فهي كجنس أدبي يتمايز في خصائصه عن خصائص الشعر وإن كانت تتشابه معه في التزام وزن عروضي ثابت إلا أن مبدعها قصد من ورائها جنسًا أدبيًّا أخر غير الشعر.

    إن كانت ليست شعرا فعلام الإلتزام بالتفعيلة إذن ؟ ولماذا تسمى "الشاعرة" ولماذا انحصر إداؤها بالشعراء فقط لأن الأدباء القصصين يكتبون ويبدعون نثرا وليسوا بحاجة لالتزام التفعيلة في نصوصهم.

    ثم يقول:

    إننا أمام خصائص سردية مختلفة ومغايرة عما نجده في الرواية والقصة القصيرة ، كما أننا أمام بناءٍ فني لا يمكن أن يكون شعرًا .. هكذا تمايزت القصة الشاعرة بخصائصها التي يدركها المبدع ويقصدها قصدًا عن غيرها من الأجناس الأدبية الأخرى.

    ومرة أخرى أجد التناقض الواضح فيما يدعى إليه وبين هذا الرأي من أن النصوص ليست شعرا وأنها تختلف عن الرواية والقصة ... وأعيد نفس السؤال لماذا إذن حملت هوية "القصة الشاعرة" ومسمى الشاعرة لا يطلق إلا على من تنطبق (عليها) شروط الشاعرية المؤسسة ضمن ضوابط الشعر العربي .



  4. #54
    مشرف عام
    شاعر
    الصورة الرمزية عادل العاني
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,218
    المواضيع : 176
    الردود : 7218
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    ثم يقول:

    أما القصة الشاعرة فالأمر بها مختلف تماماً عن الشعر ، فهي كجنس أدبي يتمايز في خصائصه عن خصائص الشعر وإن كانت تتشابه معه في التزام وزن عروضي ثابت إلا أن مبدعها قصد من ورائها جنسًا أدبيًّا أخر غير الشعر ،والدليل على ذلك :
    1- هذا الجنس الأدبي ارتضى أن يكون قصًّا مختلفًا عما ألفناه في القصة القصيرة والرواية ، وارتضى أن يمزج بين القص بخائصه الجديدة وبين الإيقاع والموسيقى ، بل جعل للإيقاع والموسيقى خصائص مختلفة عما ألفناه في الشعر .
    2- تمايز هذا الجنس الأدبي الجديد واتخذ شخصيته من اعتماده على الحكي أولاً ثم من اتكائه على الإيقاع والموسيقى بخصائصهما الجديدة ، وهذا الامتزاج المقصود في وعي المبدع وقصده كفيل بإزالة أي التباس يسوي بين القصة الشاعرة وغيرها من الأجناس الأدبية الأخرى .
    3-
    نتج عن هذا الامتزاج المقصود خصائص بنائية ميزت هذا الجنس الأدبي الجديد عن خصائص غيره من الأجناس الأخرى ، ولكي يكون حكمنا مبنيًّا على التطبيق كفرضية لازمة للتدليل على ما قدمناه من أحكام فلابد أن نستعرض أهم هذه الخصائص التي تميز ( القصة الشاعرة ) كجنس أدبي متفرد بذاته ، مع التطبيق على بعض نماذجه .

    وردّي عليه :
    حينما نطلق على نص أنه التزام وزن عروضي ثابت يجب أن تتوفر فيه أسس البناء الشعري أما التزام التفعيلات فهو ليس التزام بوزن عروضي معين بل هو التزام تفعيلي ليس إلا ... أما موضوع القصد فالحديث عن جنس أدبي جديد لا هو بالقصة ولا هو بالشعر لي تعليق عليه سأذكره بشكل منفصل.
    ونأتي للخصائص التي تفضل بها الدكتور أحمد :
    1- إن كان هذا (الجنس) قد ارتضى أن يكون (قصا) مختلفا عما ألفناه في القصة والرواية فهذا يسقط عنه تسمية (القصة) لعدم توفر الأسس التي تبنى عليها القصة وهي معروفة لكافة الكتاب القصصيين, أما الإيقاع والموسيقى فلم أر فيها ذلك وليس هناك إيقاع وموسيقى تنبع من الشعر العربي يمكن أن تلبس أي نص نثري لأن الشعر ليس رصف تفعيلات جنب بعضها لندعي الإيقاع والموسيقى , وإذا كان هذا الإيقاع يختلف عما ألفناه في الشعر فمن أين جاءت تسمية (الشاعرة) ؟
    2- التمايز الذي يتحدث عنه من اعتماده على (الحكي) وهذا غير متوفر في كثير من النصوص التي اطلعت عليها والحكي يعني القص والتلاعب بالألفاظ لا يعني شيئا جديدا, ثم أن الإيقاع والموسيقى التي تميز الشعر العربي المنطلق من شاعرية صحيحة وليسش نظما لا تتوفر أساسا في نصوص القصة الشاعرة , وإن تحدثنا عن النثر فهناك نصوص قد تطغى عليها الموسيقية والشاعرية المنطلقة من مشاعر وأحاسيس الكاتب فالنص النثري يمكن أن يمتاز بإيقاع وموسيقى معينة تختلف عن إيقاع وموسيقى الشعر العربي. وهذا لا يميز هذه النصوص عن سواها كما يقول الكاتب, وليس هناك التباس بل هناك مزج بين نوعين من الأدب العربي بصورة مشوهة.
    3- هذا المزج لم ينتج لنا إلا ابنا كسيحا مشوها فلا هو بالقصة ولا هو بالشعركما تقولون ... وسأقول رأيي بهذا الجنس لاحقا ... لكن أسأل لماذا هذا التبني ومحاولة زرع مفهوم خاطئ وماهي أبعاده المستقبلية ... ؟
    هذه الخصائص الثلاثة المذكورة هي ليست إلا شرحا لنفس المفهوم مع التلاعب بالألفاظ لا أكثر ولا أقل ولايمكن اعتبارها خصائص لجنس أدبي فكل فقرة تضمنتها الفقرة الأخرى ولا جديد يبرر تعدد هذه الخصائص بهدف الإطالة والإضافة.

  5. #55
    مشرف عام
    شاعر
    الصورة الرمزية عادل العاني
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,218
    المواضيع : 176
    الردود : 7218
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    الجنس الأدبي الجديد

    نعلم جيدا أن الأدب العربي اعتمد على ركيزتين أساسيتين هما الشعر والنثر وكل ما تفرع منهما يبقى أصله إما الشعر وإما النثر... أما محاولة المزاوجة بينهما وتبرير ذلك بمتطلبات العصر فهي برأيي تشبه الحالة الآتية:

    البشرية انطلقت من خلق جنسين هما الذكر والأنثى ولا جنس ثالث لهما.

    لكن نلاحظ ما أدى إليه الإنحراف الأخلاقي في عصرنا الحاضر من إيجاد جنس ثالث هو الجنس (المثلي) والذي لا هو بالذكر ولا هو بالأنثى , هو جنس مسخ مشوه أخلاقيا, وأجازت قوانين بعض الدول حتى التزاوج بين عناصره.

    فهل نحن نسير بالأدب العربي شعرا ونثرا لننتج جنسا (مثليا) مشوها ومنحرفا نسميه
    (القصة الشاعرة) ... ؟

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

المواضيع المتشابهه

  1. دعوة للحوار
    بواسطة زاهية في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-06-2006, 08:37 AM
  2. ( إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ )
    بواسطة عبد الرحمن في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-09-2005, 01:59 AM
  3. لماذا يتشبثُ الحكام العرب بالكرسي..حتى آخر لحظة..دعوة للحوار..
    بواسطة الطيب الجوادي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-01-2004, 12:32 PM
  4. تضمين ايات القران في النثر العربي / دعوة للحوار
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-12-2002, 03:33 AM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة