أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من الأرشيف - وثائق تاريخية

  1. #1
    قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات : 511
    المواضيع : 36
    الردود : 511
    المعدل اليومي : 2.18

    افتراضي من الأرشيف - وثائق تاريخية

    من الأرشيف - وثائق تاريخية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ألإنطاء ألنبوي لتميم الداري
    @@@
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    العهدة العمرية
    @@@
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وثيقة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بموافقته على اعطاء فلسطين لليهود
    @@@
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وعد بلفور أو تصريح بلفور ((بالإنجليزية: Balfour Declaration))
    ألترجمة :
    وزارة الخارجية
    في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
    عزيزي اللورد روتشيلد
    يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
    "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
    وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
    المخلص
    آرثر جيمس بلفور

    @@@@
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اتفاقية فيصل وايزمان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    @@@
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    @@@


  2. #2
    قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات : 511
    المواضيع : 36
    الردود : 511
    المعدل اليومي : 2.18

    افتراضي بلفور وعدٌ باطلٌ وزوال إسرائيل يقينٌ قاطعٌ

    بلفور وعدٌ باطلٌ وزوال إسرائيل يقينٌ قاطعٌ
    د.اللداوي.jpg
    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
    يخطئ من يظن أن مرور مائة عامٍ على وعد بلفور المشؤوم، الذي صدر في ظل ضعف العرب وفقدانهم لاستقلالهم، وانشغال المسلمين وغياب سيادتهم، وخضوعهم للاستعمار الأوروبي والانتداب الدولي، وخديعتهم والتضليل بهم، بعد سقوط دولة خلافتهم وانهيار امبراطوريتهم، وتناوش الغرب لها وتكالبهم على أملاكها، سينسي العرب والمسلمين حقهم الخالد في فلسطين، وسيدفعهم إلى اليأس والقنوط، والاستسلام والخضوع، والقبول بالواقع والاعتراف بالعجز والضعف والخور وقلة الحيلة، والإقرار للعدو بما سرق والاعتراف بشرعية ما نهب، والبناء على هذا الواقع إلى الأبد، وكأنه قدرٌ لن يتغير، وحقائقٌ لن تتبدل.
    الحقيقة التي يجب أن يعلمها العدو والصديق، والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، أن حالة الضعف التي كانت قد ولت وانتهت، وأن ظاهرة الاستخفاف بالعرب والمسلمين لن تتكرر، وأن خداعهم من جديد والتفرد بهم مرةً أخرى لن يكون، وأن الشعوب التي كانت مستضعفة قد قويت، والتي كانت مستخذية قد انتفضت، والتي كانت تغط في نومٍ عميقٍ وسباتٍ طويلٍ قد فاقت ونهضت، ولم يعد من السهل على أي جهةٍ مهما بلغت قوتها وعظمت هيمنتها، أن تفرض على الشعب الفلسطيني حلاً لا يريده، أو أن تملي عليه أمراً لا يقبل به، أو يرى فيه ظلماً له واعتداءً على حقه، وافتئاتاً على شعبه، وتجاوزاً لنضاله.
    الفلسطيني اليوم ثائرٌ منتفضٌ، ومقاومٌ مناضلٌ، وواعٍ منتبه، ومدركٌ يقظٌ، فلا تسهل خديعته، ولا تنطلي عليه الحيل، ولا تؤثر فيه المكائد، ولا تفت في عضده الخسائر، ولا توهن من عزيمته قوة العدو ولا تفوقه، بل إن قوته تزداد، وعزمه يمضي، وإرادته تقوى، وقدرته على الصبر والاحتمال تتعاظم، ويقينه بالنصر لا يتزعزع، وثقته بنفسه بعد الله عز وجل كبيرة، واعتماده على شعبه وأمته يزيد من قوته، ويشد من أزره.
    إن مرور مائة عامٍ على الوعد الباطل لا يدفع العرب والمسلمين إلى اليأس والإحباط أبداً، ولا يقودهم إلى القنوط والاستسلام حقاً، ولا يجعل العدو أقوى عدةً وعتاداً، ولا أكثر ثباتاً واستقراراً، أو أشد بأساً وبطشاً، بل إن المناسبة المئوية لهذا الوعد إيذانٌ قاطعٌ ووعدٌ صادقٌ لنا جميعاً، بأننا ننطلق بيقينٍ نحو الوعد الرباني الصادق، واليقين الإلهي الثابت، باستعادة الحق الخالد وتحرير الأرض المباركة، وتطهير الأقصى والمسرى والقدس والمقدسات، وأن ما كان لنا سيعود إلينا، وأن ما فقدنا سيرجع لنا، وقد بدأنا بحمد الله وفضله مرحلة الصعود وزمن التحدي، ولم تعد شوكتنا سهلة ولا عريكتنا رخوة، ولا عزيمتها رهوة، والعدو بات يعرف عنا هذا ويدرك، ويخاف منه ويقلق، وأجيالنا الطالعة الواثقة بنفسها ترهبه وتربكه، وتخبره أنها على استعدادٍ لمواجهته، وعلى موعدٍ مع هزيمته، وعليه أن يستعد لخاتمته، وأن يعد العدة لنهايته أسطورته.
    لكن الطريق إلى تحقيق وعد الله الخالد باستعادة الأرض وتحرير المقدسات لا يكون بغير المقاومة، فهي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين واستعادتها، وهي الطريق الذي يقودنا إلى إبطال هذه القرار وإعلان فساده وبطلان مفاعيله، وهي التي تجبر العدو وتقهره، وترغمه على التراجع والانكفاء، والخضوع للواقع والقبول بالحق والإذعان لأهله، وبغير ذلك يخدعنا الداعون إلى السلام، والمؤمنون بالتسوية، والمراهنون على المفاوضات، والحالمون بالحوار، فهذا عدوٌ لا يذعن بغير القوة، ولا يستسلم لغير المقاومة، ولا يتراجع بدون خسائر، ولا ينكفئ من غير تهديدٍ فعلي ومواجهةٍ حقيقيةٍ، والتاريخ على سيرته شاهدٌ، ووقائع الزمن على مسيرته محفوظة.
    وعلى العالم كله أن يعلم أن بريطانيا التي أعطت الوعد الكاذب للحركة الصهيونية بإنشاء وطنٍ قوميٍ لليهود في فلسطين، قد ارتكبت جرماً عظيماً لا يمحوه غير المقاومة، ولا يزيل مفاعيله غير القوة، ولا يغيره غيرُ وعي الأمة وثباتها، ويقينها وإيمانها، فالمقاومة وحدها هي الكفيلة بشطبه ومحو آثاره وإلغاء كل مفاعيله، والعودة إلى الأصول والجذور، واستعادة الحقوق من غاصبيها وطرد المحتلين من أراضيها، وهذا الأمر ليس وهماً ولا خيالاً، إنما هو عقيدة وإيماناً، وسيعلم الذين ظلموا وتآمروا، والذين خانوا وفرطوا، أن المقاومة ستنتصر عليهم جميعاً، وستشطب مشاريعهم وستفشل مخططاتهم، وسيكون لها الرفعة ولشعوبها البقاء والاستمرار.
    وعلى المسلمين جميعاً أن يعلموا أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية والإسلامية جمعاء، وأنها شغلهم الشاغل وهمهم الذي لا ينقضي إلا بتحريرها واستنقاذها من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وأنها القضية المركزية للأمة التي يجب أن تلتقي عليها وأن تجتمع من أجلها، وأن أي انشغالٍ لها عنها هو انشغالٌ باطلٌ وهمٌ فاسدٌ، ولهذا فإن أي معارك أو قتال على غير جبهات العدو إنما هي معارك باطلة وقتالٌ مشبوه، وسلاحٌ مأجورٌ، لا يخدم القضية الفلسطينية ولا ينفع أهلها، بل يضر بهم ويفتك بمستقبلهم ويعرض أرضهم ووطنهم لمزيدٍ من الفقد والخسارة والضياع.
    وهنا ينبغي على علماء الأمة الإسلامية وجوب إصدار فتوى شرعية، تصون حقوق الأمة وتحفظ مقدراتها، يحرمون فيها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتعامل معه والجلوس إليه أو التفاوض معه، وتطبيع العلاقات بكل أشكالها معه، ولعل علماء الأمة خير من يقوم بهذا الأمر ويتصدى له، ذلك أن معركتنا مع الكيان الصهيوني تقوم على وعدٍ إلهي، وتستند إلى نصوصٍ دينيةٍ وآياتٍ قرآنية، فوجب على العلماء الذين هم ورثة الأنبياء صيانتها وحمايتها، وتحصينها والعمل على الحفاظ عليها لهذا الجيل ولكل الأجيال القادمة، وعليهم أن يعملوا على إحياء الأمل في نفوس عامة المسلمين، والتأسيس لوعد الله الآخر بزوال بني إسرائيل، وتفكيك ملكهم، وإنهاء وجودهم، وتخليص العالم والبشرية من شرورهم.
    وعليهم أن يعلنوا صراحةً أن الاعتراف بالكيان الصهيوني والقبول به دولةً والتعايش معه واقعاً، كفرٌ وخيانةٌ، وتفريطٌ وإساءةٌ، يبرأ الله عز وجل ورسوله والمؤمنون من مرتكبها، ويرفض المسلمون جميعاً الانجرار إليها والقبول بها، فالاعتراف بالكيان الصهيوني حرامٌ شرعاً، وهو جريمةٌ سياسية، وانتهاكٌ خطيرٌ ضد الإنسانية، واعتداءٌ صارخٌ على أصحاب الحقوق وأهل الأرض.
    لا يراود المؤمنين بحقهم من العرب والمسلمين شكٌ بأن دولة الكيان الصهيوني إلى زوال، وأن المستقبل القريب سيشهد زوالها وشطبها من الخارطة السياسية وانتفائها من الوجود، فهذا وعد الله الخالد لنا، ويقين المسلمين الباقي بينهم، وكل الدلائل تشير إلى قرب هذا اليوم ودنوه، وأنه بات قريب الحدوث ووشيك الوقوع، ولعل اليهود أنفسهم يوقنون بهذا المصير ويعرفونه، ويتوقعونه قريباً ويتهيأون له، وعندهم من الروايات ما تؤكده ومن القصص ما تعززه، وقد بدأ بعضهم يخطط للرحيل ويستعد للمغادرة، ليقينهم بأن هذا الوعد قد اقترب، ويوم الخلاص منهم قد دنا، وساعة الانتقام منهم قد أزفت، رغم أنهم يخفون هذه الروايات وينكرون بعضها، ويحاربون انتشارها ويتهمون مروجيها.
    إن الإيمان بهذا الوعد واجبٌ، واليقين به لازمٌ، والشك فيه خيانة، وإنكاره كفرٌ بثوابت الأمة وحقوق المسلمين، فإسرائيل كيانٌ إلى زوال، ووجودٌ إلى انتهاء، ودولةٌ إلى تفكك، وشعبٌ مصيره الرحيل والمغادرة، فعلى المسلمين جميعاً الإيمان بهذا الوعد، والاستعداد له والعمل من أجل تحقيقه، وعدم الركون إليه وانتظاره دون جهدٍ أو عمل، أو مقاومةٍ وقتال، بل إن علينا أن نعجل للوصول إلى هذا اليوم، وأن نجتهد لضمان تحقيقه قريباً ويقين إنجازه صدقاً، وهذا أملٌ ورجاءٌ يلزمه عملٌ جادٌ وعزمٌ كبيرٌ وإرادةٌ صادقةٌ، واستعدادٌ دائمٌ وتخطيطٌ علميٌ منظمٌ، لا يعرف الفتور، ولا ينتابه اليأس أو الخوف والجزع.
    بيروت في 8/11/2017
    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi
    moustafa.leddawi@gmail.com
    *منقول عن مقال نشر بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي ننقله بتحفظ كما وردنا منه بالبريد.

  3. #3
    قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات : 511
    المواضيع : 36
    الردود : 511
    المعدل اليومي : 2.18

    افتراضي وعد الله

    وعد الله
    قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)ألنور
    @@@

    وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15)ألروم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات : 511
    المواضيع : 36
    الردود : 511
    المعدل اليومي : 2.18

    افتراضي


    من الأرشيف الشخصي
    قادة الـ vip
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    رشاد أبو شاور
    لم يكن الشعب الفلسطيني يسمع قبل أوسلو عن الvip، ولكنه في زمن السلطة صار يسمع، ويرى، ويتندّر.
    الvip هي بطاقة ومرتبة وقيمة تُميّز من تُمنح له من الاحتلال عن باقي أفراد الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت الاحتلال في مناطق السلطة، في الضفّة الغربيّة، وقطاع غزّة قبل وقوع انقلاب حماس، وطردها لأولئك القادة، والذين لاذوا بالفرار ووصلوا إلى الضفّة، واحتفظوا بال vip لأن هربهم لم يسقط عنهم تلك البطاقة التي تسهّل لهم التحرّك والتنقّل عبر الحواجز في الضفّة، والتي هي البرهان الوحيد على أنهم قادة!.
    الvip هي قيمة، فحاملها يشعر بأنه مُميّز عن (العّامة) و(السابلة) و(الدهماء) الذين يتكدسون عند الحواجز التي تمزّق الضفّة، والتي يتحكّم بها مجندون ومجندات يقطعون ساعات الملل بالتسلّي والاستمتاع بتعذيب الفلسطينيين وتلويعهم، وأحيانا يسعدهم الحّظ فيرون رأي العين ولادة فلسطينيّة على الحاجز، وقد يدهشهم سلوك أولئك الفلسطينيين الذين يرتجلون جدارا واقيا للمرأة بحيث تلد بمساعدة أخواتها الفلسطينيّات، وطبيب أو ممرضة يتواجدان بالصدفة، فيستخرجان المولود، أو المولودة، ويقطعان حبل السرّة، ليبدأ بكاء الفلسطيني الصغير بعصبيّة أسوة بباقي أطفال العالم ، وأزيد (شوية) كونه يعاني من برد الشتاء، أو حّر الصيف، كونه ولد في العراء، و..من سفالة أولئك الجنود والمجندات الذين لا يأبهون لبكاء (الإرهابي) الفلسطيني الجديد، ولا يتمنون له العمر المديد,,ومع ذلك يعيش رغم أنوفهم المعقوفة، أوالفطساء ، إذ يوجد أحيانا مستجلبون من أفريقيا، وهؤلاء أيضا( يهود) تجري في عروقهم دماء زرقاء نقيّة منذ يوشع بن نون!
    في اللحظات العصيبة والعجيبة لتوقيف الفلسطينيين عند الحاجز وفقا لمزاج الجنود والمجندات، قد تختال فجأةً سيّارة سوداء تُقّل قائدا في المقعد الخلفي، بينما مرافقه الجالس بجوار السائق متأهبا في المقعد الأمامي يمّط رأسه ويهمس للجندي، وهو يبرز بطاقة الvip التي تدّل على (عظمة) القائد الجالس في المقعد الخلفي، والذي يتجعّص لزوم إبهار الجندي، أو المجندة، التي قد يعّن على بالها أن تستظرط _ آسف للتعبير رغم أنه مناسب جدّا!_ القائد، فتتلكأ في إعطاء الإشارة بالمرور، بينما القائد يتململ، ويتأفف، ويعتب في داخله على (شركاء السلام) و(عمايلهم)، لكنه يبرر على مسمع مرافقه وسائقه الأمر بأن المجندة الملعونة فضولية وتحّب في كل مرّة أن تسترق النظر إلى وجهه، بدليل أنها أطالت النظر وهي تمّط رأسها داخل السيّارة..كونها تعرف كم هو وسيم ! (ستذهب أفكاركم إلى ياسر ..الذي يحسب أنه ينافس التركي مٌهنّد وسامة وشبوبيّة. ألا تذكرون كيف سبّل نظراته في أحد اللقاءات لليفني التي أبدت اشمئزازها، وبرمت بوزها عن مُحيّاه!).
    جنود الحواجز يستمتعون بسادية في إذلال وازدراء القيادات السلطويّة، ويفتشون سياراتهم، وينزلونهم منها غالبا، ولكنهم _ أولئك القادة _ يتحملون فالvip تستحق التضحية، وتحمل شوية بهدلة وإذلال..وحتى مصادرة ( شوية) خلويات، ونتفة فضيحة سرعان ما تُنسى، ليعود القائد قائدا!
    بعض القادة يتمتعون بما هو أكثر من الvip، فهم يتمتعون بمرورهم بسيّاراتهم إلى الأردن، ومعهم مرافقوهم أيضا، وهذه واحدة من مزايا أوسلو، يتنعّم بها (أبطال) أوسلو، ومنظرو أوسلو، يتقدمهم أبوعلاء قريع، الذي ألّف عددا من المجلدات الضخمة في فضائل ومنافع أوسلو، ووعوده بالدولة الآتية، والذي تعمقت صداقته العائلية مع صهاينة أوسلو، حتى إن بعض أفراد عائلته تبادلوا الهدايا في أعياد الميلاد مع أبناء أولئك الأصدقاء والرفاق والأخوة الصهاينة (اقرأوا كتاب المسيرة ليوري سابير..وستطلعون على العجب العجاب!)
    قريع بدأ ( مسيرة ) الخسارة في المؤتمر السادس حيث سقط في انتخابات اللجنة المركزية، التي فاز فيها جنرالات الأمن الدايتوني، فبدأ بتسريب تصريحات حامية عن أوسلو، والفساد ، وضياع الثقة ..وغدر ألأخوة..وإن لم يشفق عليه أحد بحسب معلوماتي، بل شمت به كثيرون من أبناء شعبنا لأنه قاد ( المسيرة) مع فخامة الرئيس إلى الهاوية، وفتح إلى التفكك، والشعب الفلسطيني إلى الأسر في معتقل الضفّة والقطاع تحت احتلال ازداد منذ أوسلو شراسة ونهبا وتقتيلاً في شعبنا.
    مطلع هذا الشهر توجه أبو قريع إلى الجسر ليعبر إلى الأردن كونه وسيارته vip، فحتّى السيارات مقامات عند الاحتلال، ولكن مفاجأة كانت بانتظاره :
    _ أنت يا خبيبي مش مسموح الك بالعبور بسيارتك. لازم توكف مع الناس في الطابور واتمر بدون سيّارة!
    طاش صواب الرجل، فعقله لا يحتمل الوقوف في الطابور مع الفلسطينيين العاديين، وخلع حذائه، وحزام بنطلونه، والمشي حافيا، وتسليم جوازه، وانتظار ما تقرره الشرطية سماحا، أو رفضا، أو اعتقالاً..والاعتقال يحدث كثيرا عند الحواجز، وعلى الجسر.
    حرد أبو قريع، وعاد أدراجه إلى .. لا أدري: هل إلى قصره في شارع المغطس، أو قصره في سلوان..اللهمّ لا حسد!
    بلغت أصداء حرد أبي علاء أبناء شعبنا في الضفة وغزة والمنافي والشتات، ولكن لم تنفجر انتفاضة جديدة تطالب ليس فقط بإيقاف الاستيطان، ولكن بمرور سيّارة أولاً، لأن ما جرى يمّس الكرامة الوطنيّة، ومسيرة السلام، ومستقبل العمليّة، و... ما زال أبو قريع حردانا!
    بهكذا قيادات vip لا تتهاون في كرامتها، وكرامة سيّاراتها، قيادات لا تخلع أحذيتها، ولا تحّل أحزمة بناطيلها، سيتحقق الانتصار آجلاً أو عاجلاً، فهي وعدتنا، وهي على قّد قولها، والأحداث الجارية تبرهن، بدليل ما يحدث في القدس، والخليل، ونابلس، واستحواذ المستوطنين على أكثر من 50% من مساحة الضفّة..ما زالت النسبة في ازدياد، والأرض المتبقيّة للفلسطينيين و( الدولة) القريعيّة في انحسار!
    لو أن قريع خرج من سيارته المعتمة المسدلة الستائر ووقف في الدور، وخلع نعله، وحزامه من حول خصره غير الرشيق، وسار مع شعبه، فإنه سيجد تعاطفا، ومرّة على مرّة سيجد ألفة واحتراما، خاصة إذا أعلن بشفافية عن أموال ومشاريع صامد، وضحد اتهامات الصحافة الصهيونيّة التي ادعت بأنه شفط 700 مليون دولار!. بالمناسبة: ماذا حدث فعلاً لمشاريع صامد، وأموال صامد؟!
    أنا لا أتهم ، ولا اردد أقوال الصحافة الصهيونيّة، ولكنني أسأل كمواطن فلسطيني، يهمه أن يعرف ليطمئن قلبه، ولتفويت الفرصة على الأعداء فلا ينالون منّا، ومن قادة الفّب!.
    إذا سمح لسيارة أبو علاء قريع وبقية سيارات القادة ال vip بالتحرّك شرقا وعبور الجسر إلى الأردن، فهذا يعني أن الأمور بخير، وتبشّر بتوقف الاستيطان بعد بضعة أعوام، يتنعّم أثناءها قادة الvip بمباهج ومنافع السلام ..ولا يتبقّى ( للدولة) أرض في نهاية مسيرة ( السلام)!
    الاحتلال سمح فقط لرئيس السلطة، ولرئيس الوزراء سلام فيّاض بالتنقّل بسياراتهم، والباقي لم يعودوا vip، إنهم فقط مواطنون، يقفون على الحواجز، وهم لن يلدوا على تلك الحواجز كنساء فلسطين، كونهم ( رجال) ..و..عاقرون، ولم يعودوا يُحبّلون حتى ..مهما ادعوا الفحولة!
    https://www.facebook.com/profile.php...961757&fref=nf

  5. #5
    قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات : 511
    المواضيع : 36
    الردود : 511
    المعدل اليومي : 2.18

    افتراضي من المبدأ

    من المبدأ
    أنظمة الإسلام أحكام شرعية

    ينظر الإسلام إلى الإنسان بأنّه كلٌّ لا يتجزأ ويعالج مشاكله باعتبارها مشاكل إنسان لا باعتبارها مشاكل اقتصادية أو مشاكل حكم أو غير ذلك بل باعتبارها فقط مشكلة إنسان وبذلك يضع العلاج للإنسان لا للاقتصاد أو لحكم أو الاجتماع فيراها مشكلة إنسان تحتاج إلى معالجة أو بعبارة أخرى يراها مسألة تحتاج إلى حكم شرعي، ومن هنا كانت الأحكام الشرعية هي للمسألة المتعلقة بالإنسان وليست للمسألة الاقتصادية أو غير ذلك ، فمثلا حين تعرض له مسألة التأمين على البضاعة لا يدرسها من ناحية اقتصادية ليضع لهل علاجاً وإنما يدرسها مشكلة إنسان تدخل في باب الملكية ويعطي الحكم الشرعي لها ما إذا كانت هذه الملكية جائزة أو ممنوعة فيعطي حكمه بغض النظر عن أي شيء لا علاقة له بالملكية وبغض النظر عن الناحية الاقتصادية ، ولذلك كانت معالجات الإسلام هي الأحكام الشرعية وأنظمة الإسلام هي الأحكام الشرعية، أما ما نراه من كتب في النظام الاقتصادي وفي نظام الحكم وفي نظام الاجتماع فإنها أسلوب من أساليب الأداء درج عليه المسلمون. فقد كان المسلمون في أول عصر التدوين يكتبون المسائل والأحكام والمعارف مختلطة في صحيفة واحدة ويطلقون عليها كلها أنها علم تم لما تقدم التدوين فصلت المعارف بعضها عن بعض فجعلت المعارف المتعلقة بالتفسير منفصلة عن المعارف المتعلقة بالنحو وعن المعارف المتعلقة بالصرف وعن المعارف المتعلقة بالحديث وعن المعارف المتعلقة بالفقه وسميت علوما.
    ثم فصلت الأحكام المتعلقة بالصلاة عن الأحكام المتعلقة بالإجارة عن الأحكام المتعلقة بالقضاء وأطلق عليها أبواباً وفصولا في كتب الفقه. ثم جمعت الأحكام المتعلقة بالاقتصاد في كتاب واحد وجمعت الأحكام المتعلقة بالحكم في كتاب آخر لسهولة مراجعتها وتطبيقها فوضع أبو يوسف كتاب الخراج في الاقتصاد ووضع الماوردي كتاب الأحكام السلطانية في نظام الحكم ثم تتالى وضع الكتب كل كتاب في موضوع معين يجمع الأحكام المتعلقة في ذلك الموضوع فوضعت كتب في النظام الاقتصادي وكب في النظام الاجتماعي جمع كل كتاب منها الأحكام الشرعية المتعلقة في ذلك الموضوع كما فعل أبو يوسف والماوردي. ومن هنا ندرك ان النظام الاقتصادي ونظام الحكم وغيرهما هي أحكام شرعية تعالج مشاكل الإنسان وهي للناس جميعاً وهي وحدها الأنظمة الصالحة لأنها من الله خالق الإنسان.
    منقول عن : جريدة " الراية " السنة الأولى – العدد 8
    الأربعاء في 24 محرم 1374 هـ . الموافق 22 أيلول 1954م


  6. #6
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2016
    المشاركات : 10
    المواضيع : 0
    الردود : 10
    المعدل اليومي : 0.02
    من مواضيعي

      افتراضي

      جزيت خيرا ووفقك ربي لكل خير
      اول مرةاسمع بهذه الوثيقة التي تتكلم عن تميم الداري رحمه الله
      فما مدى صحتها
      رب اغفر لي و لوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

    • #7
      قلم نشيط الصورة الرمزية تقي بن فالح
      تاريخ التسجيل : Oct 2017
      المشاركات : 511
      المواضيع : 36
      الردود : 511
      المعدل اليومي : 2.18

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الملا مشاهدة المشاركة
      جزيت خيرا ووفقك ربي لكل خير
      اول مرةاسمع بهذه الوثيقة التي تتكلم عن تميم الداري رحمه الله
      فما مدى صحتها
      إنّ الإنطاء النبوي لتميم الداري ولنسله ثابت لا شك فيه


    HTML Counter
    جميع الحقوق محفوظة