أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: إمام على منبر الحياة قصة قصيرة لمحمد محمود شعبان

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد محمود محمد شعبان أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات : 2,154
    المواضيع : 153
    الردود : 2154
    المعدل اليومي : 0.77

    افتراضي إمام على منبر الحياة قصة قصيرة لمحمد محمود شعبان

    إمام على منبر الحياة

    ===============

    قصة قصيرة لمحمد محمود شعبان

    ===================

    قابلتها وأنا خارج من السوبر ماركت فاستوقفتني قائلة:ـ كيف حالك يا أستاذ

    قلت:ـ بخير الحمد لله

    :ـ ألا تعرفني؟ ( أنا آمال )

    :ـ عفوا لا تسعفني الذاكرة، هل حضرتك زبونة هنا بالسوبر ماركت؟

    :ـ منذ متى وأنت تعمل هنا بالسوبر ماركت ؟

    استنبطت من إجابتها أنها ليست ممن أتعامل معهم على ( الكاشير )، وهيئتها وزيها الأنيق لا يدلان على أنها من أمثال هؤلاء الذين يفاجئونك في الشارع ويوهمونك بأنهم يعرفونك ويفتحون الحوارات وسين وجيم وفي الآخر يقول لك:ـ ( حاجه لله ) ، أو تجد نفسك وقد نشلت نقودك، شكلها لم يخبر بهذا مطلقا، لكن مَن آمال تلك؟، وأنا في حدود معارفي وأقاربي لا تدوّن ذاكرتي هذا الاسم مطلقا ..

    قلت :ـ أعتذر لحضرتك، ربما اختلط عليك الشبه بيني وبين شخص آخر !

    :ـ ألا تذكرني أنا آمال، قابلتك بالقاهرة أمام جامع ( الفتح )

    أخذت الكلام وقلبته في المتبقي من محيط ذاكرتي المشوشة والمشحونة والمضغوطة بطلبات البيت ودروس العيال والفواتير، وأيضا زوجتي الحامل التي كلفتني في الأسبوع الأخير فقط قبل الولادة أكثر من ألفين وخمسمائة جنيه بسبب نقص (الهيموجلبين ) والذي اكتشفناه متأخرا جدا، مما اضطرنا إلى جرعات مكثفة من ( الحديد ) والمقويات خوفا من حدوث مضاعفات أو نزيف بعد الولادة، مما يعني أنني كنت أمر بأسبوع ما يعلم به إلا ربنا، ناهيك عن ثلاثين خناقة ومشاجرة مع صاحب البيت بسبب الإيجار المتأخر، ثم تظهر لي ( الست آمال ) هي الأخرى لتكمل على ما تبقى مني، وتعطلني في ساعة الراحة التي أنتظرها بفارغ الصبر، والشارع معبأ بثاني أكسيد السيارات الذي يزكم أنفي وقد بلغت روحي الحلقوم، والسماء منطبقة على الأرض، والنهار أمام عيني ـ أستغر الله العظيم ـ بلون ( الزفت ) ، ومثانتي تكاد تنفجر بما أحتبسه فيها منذ ثلاث ساعات، وكنت لا أستطع أن أستأذن لقضاء حاجتي خوفا من ( المستر بلال) المشرف ولسانه السليط، وقلة ذوقه في التعامل معنا وهو يقول :ـ يا عم اقعد، هل هذا وقت حمام؟ الزبائن ستأكلنا ... وما زلت أنظر في وجه هذه ( الآمال ) المجهولة، وهي لا تزال تذكرني بنفسها، مَنْ أنتِ يا ( آمال ) مؤكد أنك لست صديقة من أيام المعهد الديني الثانوي، ولا من أيام ( كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ) ، ثم ما موضوع جامع الفتح هذا؟، وما الذي رماك هنا على محافظة الشرقية؟ (يوووه) سيجن عقلي يا ناس، أنا لم أذهب لجامع الفتح هذا أبدا. آااااه تذكرت!، تلك المرة التي ذهبت فيها لجامع الفتح بالقاهرة بالقرب من محطة القطار، تذكرت الآن كان الخطاب الأصفر الحكومي مدون فيه :ـ برجاء الحضور يوم كذا لحضور اختبار مسابقة إمام وخطيب بالأوقاف التي تم تقدمكم لها وذلك بجامع الفتح، ولكم جزيل الشكر .. خطاب أصفر عقيم سقيم استلمته، وفي اليوم المحدد انطلقت أنهب المسافات، وأسابق استيقاظ النهار وشقشقة الفجر، ووصلت القاهرة ودخلت الجامع ووجدت العشرات ينتظرون وكشوف أسماء معلقة، أسماء بالمئات معلقة على جدران الجامع غير مرئية بسبب تزاحم الرؤوس القاتل عليها، لكن الحمد لله وصلت قبل مناداة اسمي ويبدو أنه سيتأخر كثيرا فـ ( مهدي ) وحرف الميم بذيل القائمة دائما، كان الوقت لا يزال أمامي ، خرجت أتناول الفطور فقد كنت فقد كانت معدتي أشبه بتنك بنزين فارغ، وكان دماغي بحاجة لفنجان قهوة لأضبط إيقاعه غير المتزن وقد أحسسته مثل صفار البيضة يتخبط داخل جمجمتي، المسافة جد طويلة بين القاهرة والشرقية والسفر بالقطار بالدرجة الثالثة شاق ومرهق جدا، ولا أدري كيف سيجرى الاختبار معي وأنا بهذا الحال، تناولت فطورا خفيفا وقهوة على إيقاع المدينة الصاخب، لم تقع عيني إلا على أكوام من اللحم مكدسة داخل الحافلات وعلى الأرصفة في انتظار حظ سعيد يوصلهم سريعا لمصالحهم وأشغالهم، ويحي! وكأن مصر كلها مجتمعة في هذا المكان ما كل هذا الزحام؟! وكيف يعيش الناس داخل هذه المدينة؟!، شيء صعب، خفت أن تأخذني تلك الأجواء التي تدعو للإشفاق فيضيع حلم العمر ويذهب الاختبار الذي تكبدت من أجله كل هذه المشاق، فدخلت مسرعا، فالجلوس بالجامع وسط من ينتظرون الدور أهون بكثير، وكلما خرج أحد الممتحنين تلقفناه بالسؤال عن أحوال اللجنة وكيف سارت الأمور وما نوع الأسئلة المطروحة، وأطنان من الأسئلة التي لا تزيدنا إلا خوفا واضطرابا حتى قلت في نفسي ليتني لم أدخل الآن!، ودخلت على لجنة الامتحان. الشيخان كانا متحفزين وفي عجلة من أمرهما فبين أيديهم العشرات من الأسماء ومواعيد العمل الرسمية لا تكفي لإنهاء كل هذه الأعداد قال أحدهما :ـ سمّع لنا من قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم .. وطفقت أسمع وأسمع وأسمع حتى أذنا لي بالانصراف فانصرفت ولا زلت حتى الآن أنتظر النتيجة بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات عليها، لقد فقدت الأمل في العمل بأي وظيفة حكومية، فما بال وظيفة إمام وخطيب، والحمد لله على ما أنا فيه ( كاشير ) بالنهار، وسائس سيارت بجراج ليلا، ...

    :ـ آاااه لقد تذكرتك الآن يا ( آمال ) كيف حالك ؟

    :ـ الحمد لله. لقد كنت سببا في الخير الذي أنا فيه الآن يا أستاذ

    لقد تذكرت الآن لقد قابلت آمال بعد تناول الفطور والقهوة، وأنا في طريقي للجامع مرة أخرى، كانت تقف وكأنها مقبوض عليها بين امرأتين تأخذ كل واحدة منهما بذراع وكأنها عملت عملة، نادت إحدى المرأتين عليّ وكانت مسنة قائلة:ـ لو سمحت يا عم الشيخ .. بدا فعلا عليّ سمت المشيخة فقد كنت أرتدي الجلباب والعباءة والطاقية، تساءلت لماذا يقف هؤلاء النسوة أمام الجامع هكذا؟، وماذا تريد هذه المسنة مني؟، هذا ليس وقت تسول وشحاذة وأفلام وحوارات، أنا فيّ الذي يكفيني، أوشكت أن أغادرهن وأقول :ـ ربنا يسهل لك يا حاجه .. لكن واضح عليها الشحوب والحزن والهم، وشعرت أن الأمر ليس تسولا أو شحاذة، فاقتربت منهن وقلت :ـ مريني يا سيدتي ما الأمر ؟

    :ـ اسمع يا عم الشيخ، ممكن بعد إذنك ـ والله ـ تنصح بنتي وتقول لها أن تعود معنا للمنزل، وتجعلها تدع ما في رأسها

    قلت:ـ وماذا في رأسها بالضبط؟، ماذا تريد أن تفعل ؟ .. ثم توجهت للبنت بالسؤال:ـ ما بك؟ هل هناك أمر يضايقك؟ .. لم تجبني، بل لفتت وجهها عني،

    قالت أمها :ـ لقد سألنا شيخ الجامع قبل حضرتك، وقال لنا إياكم أن تتركوها وما تريد، اضربوها، وشدوا وثاقها، واحبسوها حتى تعود إلى رشدها، ثم اتصلنا بأخيها ولو حضر الآن سوف يقتلها ..

    قلت:ـ لكنني لم أفهم بعد ماذا تريدون منها ؟

    قالت أمها:ـ إنها تريد أن تهرب مع شاب يكلمها في التليفون وقد اتفقت معه على الزواج من غير علمنا ..

    فهمت الآن إنها القصة التي تتكرر كل يوم، شاب وفتاة أحب كل منهما الآخر، وهو لا يملك شيئا، وأهل الفتاة يريدون الرجل الجاهز القادر على كل شيء، المعادلة الصعبة التي تعصف بالشباب، والبنت تقف ومصرة على رأيها، وعلى استعداد للانتحار الآن تحت عجلات أي حافلة في الميدان العام، لكن ما العمل الآن؟، ما العمل الآن يا من تريد أن تصبح داعية، وإمام جامع؟، ما العمل الآن، وقد أمرهم إمام الجامع قبل قليل بأن يحبسوها، ويضربوها؟، أتريد أن تصبح إمام جامع وتقيد داخل الجامع بينما يموج المجتمع في هذا الضياع والانجراف وأنت باق في مكانك محلك سر ... تركت الحديث مع آمال فالحوار معها الآن غير مجد بالمرة، وبدأت أحدث أمها وأختها الكبرى وقبل أن أبدأ الكلام أرسلت لهما غمزة بعيني لكي لا يقاطعاني ، وقلت :ـ اسمعاني جيدا، إياكم أن تعارضا الفتاة فيما تريد، وبالنسبة للشاب الذي تحبه، لم لا تدعونه للبيت ليتقدم لها ويطلبها كأي شاب محترم، يحترم من يحبها ويقدرها، دعوه يحضر للبيت ويظهر مدى حبه لابنتكم ويخطبها، وحدثوه وحاوروه، ربما تجدونه شابا محترما وتكتشوا أنه جدير بها حقا، لا تغلقوا الباب في وجهه، فإن وجدتموه يستحقها فليخطبها بالأصول، وإلا فهو لعوب ويريد أن يتسلى بمشاعرها ثم يرميها رمية الكلاب، وهي لن ترضى أبدا أن تضع نفسها هذا الوضع السيئ مع شاب كهذا، وستضع في حسبانها عائلتها، التي تحبها وتتمنى لها كل خير، ثم نظرت إلىّ الفتاة فوجدت الكلام أعجبها، فسألتها:ـ ما اسمك؟

    قالت :ـ آمال

    قلت ـ: الله ، وما أجمله من اسم، حقق الله كل آمالك يا آمال .. ثم استطردت قائلا لأمها وأختها الكبرى:ـ إياكما أن تقسوا عليها، وإذا حضر أخوها الآن فأنا خصيمه، ولن أسمح له بأن يمد يده عليها، تعاملوا مع الأمر بحكمة وعقل، وإلا ضاعت آمال منكم يا ناس ....

    ثم قابلت آمال بعد كل هذه السنين هنا في محافظتي، يااااه الدنيا ضيقة بجد، وقبل أن أسألها ما الذي جاء بك إلى هنا يا آمال وأنت من القاهرة؟ وما كل هذه الأناقة والشياكه ما شاء الله لا قوة إلا بالله؟، أخذتني من يدي وعادت إلى السوبر ماركت، قلت لها :ـ هذا وقت الراحة والسوبر ماركت مغلق .. وهي تجرني جرا من يدي أمام كل من تبقى من موظفين وعاملين، حتى اقتربنا من مكتب صاحب التوكيل، قلت لها :ـ إلى أين؟ هذا مكتب المستر ( هشام ) صاحب التوكيل، ممنوع الدخول هنا. قالت:ـ وأنا زوجة ( المستر هشام ) صاحب التوكيل، هشام يا أستاذ ( مهدي )، حضر لبيتي، واكتشف أهلى أنه إنسان مؤدب جدا وابن ناس، أكرمه الله وسافر الخليج، وعمل بأكبر مجموعة استثمارية، وعاد لمصر ليؤسس للمستثمر فروعا في كل أنحاء الجمهورية .. دخلنا المكتب استقبلها المستر هشام بابتسامة جميلة وهو الوسيم دمث الخلق قائلا :ـ ما هذه المفاجأة الجميلة

    قالت:ـ اسمع يا هشام هل تعرف من هذا ؟ .. نظر إلىّ وكأنه يشبه. ثم استطردت قائلة:ـ إنه الشيخ الذي حدثتك عنه. نهض المستر هشام عن مكتبه وأخذ يعانقني ويقبلني وكأنه وقع على ( لقية )، ومنذ ذلك الحين وأنا مدير فرع الشرقية، لكنني أعامل المستر ( بلال ) المشرف بمنتهى الأدب والذوق الرفيع، ولا أمنعه أبدا من دخول الحمام..



    أسعدني بإضافة facebook
    mohammad shaban

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,336
    المواضيع : 183
    الردود : 13336
    المعدل اليومي : 5.14

    افتراضي

    حقا .. إنما الدين النصيحة..
    قصتك رائعة ولقلمك أسلوب جميل وسردك جذاب
    نصا أمتاز سبكا وطرحا وحبكا في بناء قصي شائق
    وقد توفرت فيه عوامل البناء القصي المتماسك.. البساطة والوضوح
    شكرا على هذه الروعة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد محمود محمد شعبان أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات : 2,154
    المواضيع : 153
    الردود : 2154
    المعدل اليومي : 0.77

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    حقا .. إنما الدين النصيحة..
    قصتك رائعة ولقلمك أسلوب جميل وسردك جذاب
    نصا أمتاز سبكا وطرحا وحبكا في بناء قصي شائق
    وقد توفرت فيه عوامل البناء القصي المتماسك.. البساطة والوضوح
    شكرا على هذه الروعة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ربي يعزك أديبتنا الفاضلة ولا حرمنا ذوقك الراقي

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Sep 2015
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 243
    المواضيع : 12
    الردود : 243
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    قصة بنفس روائي، في قالب حكائي جميل وممتع...
    استمتعت بقراءتها
    دمت مبدعا أخي الفاضل

  5. #5
  6. #6
  7. #7
    الصورة الرمزية علاء سعد حسن أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 456
    المواضيع : 47
    الردود : 456
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    سيدي الأستاذ محمد شعبان

    سعدت كثيرا بقراءة قصتك الممتعة.. راقتني فكرتها جدا.. الفكرة المتسقة تماما مع العنوان، والعنوان الذي يجب أن يشغل بال كل داعية حقيقي.

    اللفتة الأخيرة أثارت ابتسامي فهي شديدة الايحاء بالغيظ والمغايرة معا!

    وجدت - وهذا من وجهة نظر قارئ فحسب- أن التفاصيل فيها تصلح لعمل روائي أكثر من قصة قصيرة تعتمد على التكثيف والتركيز والاختزال والايحاء.

    كما أعجبتني سهولة اللغة وبساطتها غير أني أخشى أن تكون تسللت بها بعض العامية أكثر مما ينبغي.

    خالص التقدير
    هل تكفيني كلمة أحبك وأنا أقتات على حبك!روحي تحيا بحبك،قلبي يدق به، حياتي لحبك

  8. #8
    الصورة الرمزية محمد محمود محمد شعبان أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات : 2,154
    المواضيع : 153
    الردود : 2154
    المعدل اليومي : 0.77

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء سعد حسن مشاهدة المشاركة
    سيدي الأستاذ محمد شعبان

    سعدت كثيرا بقراءة قصتك الممتعة.. راقتني فكرتها جدا.. الفكرة المتسقة تماما مع العنوان، والعنوان الذي يجب أن يشغل بال كل داعية حقيقي.

    اللفتة الأخيرة أثارت ابتسامي فهي شديدة الايحاء بالغيظ والمغايرة معا!

    وجدت - وهذا من وجهة نظر قارئ فحسب- أن التفاصيل فيها تصلح لعمل روائي أكثر من قصة قصيرة تعتمد على التكثيف والتركيز والاختزال والايحاء.

    كما أعجبتني سهولة اللغة وبساطتها غير أني أخشى أن تكون تسللت بها بعض العامية أكثر مما ينبغي.

    خالص التقدير
    ربي يسعد قلبك ويفرحك بكل أحبابك كما أسعدتني بمرورك الراقي أديبنا الرائع
    وملحوظاتك كلها في الحسبان أخي الكريم أما بشأن العامية فلسوف أحاول الإقلال منها فيما بعد بإذن الله
    لك كل الود يا طيب القلب