أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: رغيفُ خبز

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2017
    المشاركات : 93
    المواضيع : 34
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي رغيفُ خبز

    رغيفُ خبز

    صَفٌّ طويلٌ والكل ينتظرُ دَورَه.
    سَقَطَت قُربَهم قذيفَةٍ طائِشة.
    - الحمد لله، سَيهربُ الجميع، وأغنَمُ الخُبز.
    لَم يتحرَّكْ أحد!.
    أنا لا أقول كل الحقيقة
    لكن كل ما أقوله هو حقيقة

  2. #2
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,343
    المواضيع : 104
    الردود : 6343
    المعدل اليومي : 2.13

    افتراضي

    ربما غدت مشاهد القصف اعتيادية ..
    نص مكثف وجميل ..

    دمت بخير أديبنا الراقي.
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,436
    المواضيع : 141
    الردود : 7436
    المعدل اليومي : 3.13

    افتراضي

    كلما تعايش الشارع مع أصوات الانفجارات كلما ألفها وزال عنه الهلع والخوف ..
    تحياتي
    نَحْنُ اليَمَانُونَ ،مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا*****على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَم

  4. #4
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,117
    المواضيع : 183
    الردود : 13117
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    كثرت القذائف، ويردت القلوب وتآلفت مع الإنفجارات
    ويبقى الخوف من الجوع أكبر من أي خوف آخر.
    ومضة معبرة من واقع مؤلم.
    بورك هذا القلم المبدع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2017
    المشاركات : 93
    المواضيع : 34
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش مشاهدة المشاركة
    ربما غدت مشاهد القصف اعتيادية ..
    نص مكثف وجميل ..

    دمت بخير أديبنا الراقي.


    نعم صدقت أخي عبد السلام.
    هكذا هي الحال في بلدي.

    آسف على تأخري في الرد وأنت تعلم حال بلدي.

    صباح الخير.

  6. #6
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2017
    المشاركات : 93
    المواضيع : 34
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حمود الحميري مشاهدة المشاركة
    كلما تعايش الشارع مع أصوات الانفجارات كلما ألفها وزال عنه الهلع والخوف ..
    تحياتي


    أشكرك أخي محمد على زيارتك.
    وآمل بأن لا تبخل علي بهذا في كل مرة.
    وأرجو أن أكون عند حسن الظن دائماً.

    آسف لتأخري في الرد.

    صباح الخير.

  7. #7
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2017
    المشاركات : 93
    المواضيع : 34
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    كثرت القذائف، ويردت القلوب وتآلفت مع الإنفجارات
    ويبقى الخوف من الجوع أكبر من أي خوف آخر.
    ومضة معبرة من واقع مؤلم.
    بورك هذا القلم المبدع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    آسف سيدتي ناديه على التأخر في الرد.
    ليس الخوف، بل القذائف التي قطعت الإتصالات.
    تعودنا على كل شيء إلا فراقكم.


    صباح الخير.

  8. #8
    الصورة الرمزية جهاد بدران شاعرة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Jun 2019
    المشاركات : 178
    المواضيع : 10
    الردود : 178
    المعدل اليومي : 5.53

    افتراضي

    رغيفُ خبز

    صَفٌّ طويلٌ والكل ينتظرُ دَورَه.
    سَقَطَت قُربَهم قذيفَةٍ طائِشة.
    - الحمد لله، سَيهربُ الجميع، وأغنَمُ الخُبز.
    لَم يتحرَّكْ أحد!.[/QUOTE]

    رغيف خيز..
    قصة قصيرة جدا..أدلت بمضامين ودلالات على الصعيد الفردي والصعيد الإجتماعي والصعيد السياسي..حتى استطعنا ارتشاف العبرة والحكمة من بين سطورها وجُلّ فحواها وما حملت من أبعاد تأويلية رضخت تحت عنق شعب بل أمة تعيش وفق سياسات ممنهجة في تركيع الشعوب وإخضاعها وإذلالها..
    حتى قادتها وزعمائها اتبعوا سياسة التجويع لشعوبهم من خلال دراسة وافية من أباطرة الكفر وصانعي الظلم لتوطيد وتمكين قواهم بالسيطرة على الشعوب من خلال القاعدة الحياتية الأساسية التي يجب أن توفرها للفرد كي يعيش باستقرار وأمن وأمان..لكن هؤلاء القادة ولاة الأمر لا يملكون القدرة في قيادة شعوبهم وفق نظام متكامل يمنحهم الحرية في كل شيء..لأن الحرية في نظرهم لا تفي بوصولهم للحكم والتشبث بالمناصب..بل على العكس تقلل من صلاحياتهم وتحد من التحرك وفق نفوذهم ..ولتأمين الغرب من العبث في قيادتهم تحت سمعاً وطاعةً لهم لتبقى كراسيهم في أمان..
    بعيداً عن إدارة بلادهم في عمل واعي الفلسغة والأسس والأهداف ثم تطبيق ذلك وفق منظومة تحافظ على الاحتياجات الأساسية للفرد..وفق قوانين تجديدية لحياة الأفراد والمجتمعات التي توفر الأمن والاستقرار في بيئة مدروسة تضمن استقرار وأمن الفرد داخل دولته وعلى أرضه ..
    لكن قادة اليوم خالية عقولهم من حمل رسالة تضمن وجود أمتهم وأمان شعبهم..ولذلك من منطلق عدم حمل رسالة الأمة والتي تضمن وحدة الشعب وتجنب انقسامهم وتمزقهم للطائفية والحزبية التي تفتح أبواب المصالح والنفوذ والعمل في عصبيات مختلفة..وتتشرع الأهداف الفردية فوق مصالح الجميع والتي تساهم في تمزيق الأمة أكثر..لذلك كل حاكم لا يملك رسالة هادفة تتبلور وفق مضامين العصر المتغيرة ووفق تطوير استراتيجيات تلائم بناء مجتمعاتنا وفق الرسالة الربانية والمنهاج التربوي القويم الأساسي الذي بنبع من الكتاب والسنة..
    في ظل غياب الشريعة وتلاشي تطبيقاتها ..تكون نتيجة حتمية ممارسة الإذلال والقهر والفساد وتركيع الشعوب بوسائل مختلفة بهدف السيطرة عليهم وتسلطهم واستعبادهم..وهذا هو قمة الجاهلية..لا فرق بين جاهلية اليوم والجاهلية الأولى ..والذي يختلف في ذلك هو ثوبها المزركش والحلة الحديدة تحت مسميات تلائم العصر..ومن هنا بدأ المرض يفتك بهذه الأمة التي لا ترى إلا اتباع قادتها الظالمين الطغاة..
    من أهم عوامل الأمن والاستقرار إشباع حاجات الشعوب الأساسية الإنسانية من غذاء وأمن..وبغير ذلك يعني التحكم بقدرات الفرد العقلية والنفسية والمادية ليبقى في خضوع تام تحت عزوة الفشل والإحباط بعيداً عن تحقيق الذات الآمنة المستقرة ...
    .
    الكاتب هنا بحروفه القليلة استطاع أن يُشغل الخيال والفكر في البحث والتنقيب عن أسرار حروفه وفك شيفرتها بما يتوافق وفق موضوع حساس وخطير ..هو سياسة التجويع المتبعة اليوم في كل شعوبنا العربية...
    الكاتب يبدأ قصته بقوله المعبر لحقيقة الواقع المعاش بقوله:

    (صَفٌّ طويلٌ والكل ينتظرُ دَورَه.)

    صف طويل..
    كناية عن حجم المعاناة التي يعيشها شعب كامل بحثاً عن حاجاته الأساسية لتسكيت آلامه التي هي مصير حياته..
    والكل ينتظر دوره...
    دليل على قهر الشعوب وإذلالهم عن طريق لقمة العيش التي لا يستغني عنها أي مخلوق على وجه الأرض...

    (سَقَطَت قُربَهم قذيفَةٌ طائِشة)

    الكاتب هنا أراد بالقذيفة الطائشة الغير متعمدة ..ليومئ لنا المقصود ليست قذائف حرب إنما هو معنى مجازي لمفهوم مستوى لقمة العيش بمستوى الموت..وكأن الكاتب أراد لنا أن الموت والبحث عن لقمة العيش متوازيين..يبحث عنها الفرد وهو تحت سيطرة الجوع أن يفتك به ويقضي على حياته..بمعنى مدى الجوع وخطورته التي وصلت إليها الشعوب اليوم وفق سياسة تحطيم العقول وتركيع النفوس...
    لذلك اختار الكاتب كلمة قذيفة طائشة..لأن الجوع يفتك بالنفس أكثر من تلك القذائف المقصودة أو الطائشة...

    (الحمد لله، سَيهربُ الجميع، وأغنَمُ الخُبز.)

    يكمل الكاتب ببراعة في نسيج النص المثخن بالألم..المشبع بالعبر والحكم والموعظة...ليقول لنا أن الجوع هو من أكثر الحاجات الأساسية الإنسانية التي يحتاجها الفرد ولا غناء عنها مهما حصل له..ولو تم تركيعه وقتل فكره..المهم هو إشباع الذات من غذاء لتتم عملية استمراره بالعيش..حياة الإنسان والروح غالية جداً..
    فعبارة الكاتب من عملية الخوف والهروب جاءت أيضاً توحي بمدى الجوع الذي يتعرض له الشعب من حكامه وقادته الذين يكنزون الذهب والفضة في خزائنهم وفي البنوك الغربية...كما حدث من قبل وانكشفت الحجب عن هؤلاء الحكام الذين يسيرون وفق نهج واحد...

    ( لم يتحرَّكْ أحد!)

    قمة الأبداع في رسم الحرف وفق الغاية الأساسية ووفق طرق تفكير الأفراد اتجاه لوعة وألم الجوع...
    وهذا قمة الجمال والسحر في بناء معجم تحت معاني هذه الحروف القليلة...دليل على أهمية إشباع الفرد ليؤدي الفرد حياته العادية وفق ذلك الأمن والأمان والاستقرار..
    ..
    الكاتب الكبير الراقي المبدع
    أ.محمد مزكتلي
    حرفية وإتقان ليس غريباً عليكم في نسيج إبداعكم وقدرتكم في تطويع الحرف وفق منظومة متقنة مؤثرة معبرة استوفت كل شروط الإبداع...
    ما أكثر فنكم وما أبرع نظمكم..فن راقي ساحر..
    لا أقول لهذا الإبداع..إلا ..جزاكم الله كل الخير ووفقكم لما يحبه ويرضاه..
    وزادكم بسطة من العلم والأدب والنور والخير الكثير...

    جهاد بدران
    فلسطينية

  9. #9
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2017
    المشاركات : 93
    المواضيع : 34
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الأستاذة الواعية جهاد بدران هنا؟.....

    واحتنا اصبحت غناء ندية منعشة
    الأستاذة جهاد تنثر ورودها أينما حلت وحيثما طلت.
    تسكرنا بعبير الأدب والفكر والوعي.

    صباح الخير.

  10. #10
    الصورة الرمزية تسنيم الفراصي أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2018
    العمر : 18
    المشاركات : 98
    المواضيع : 11
    الردود : 98
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    لم يتركوا للخوف أن يستل اللقمة من أفواههم،
    فإذا لم تُمِتهم القذائف فستميتهم حتماً بطونهم الجوعى،
    علاوةً على ذلك اعتيادهم على حوادث گ تلك حتى تولدت لديهم مناعة،
    لا خوف إلا من أن ينام أطفالهم هذه الليلة جوعى.

    ومضة مدهشة اختزلت الكثير من الواقع،
    لحرفك الخلود أستاذي.