أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قراءة في قصيدة ( اليمن -الموت والبعث) للشاعر محمد حمود الحميري

  1. #1
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,229
    المواضيع : 61
    الردود : 1229
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي قراءة في قصيدة ( اليمن -الموت والبعث) للشاعر محمد حمود الحميري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حمود الحميري مشاهدة المشاركة
    اليَمَنُ ـ المَوْتُ وَالبَعْث

    وَدَدْتُ أكْتُبُ ، لَكِنْ ..لم أجِدْ وَرَقَةْ
    لَمْ يَبْقَ شيءٌ هُنَا فَالأرضُ مُحْتَرِقَةْ
    إلا الدُّمُوْعُ التي تَجْرِيْ أسَىً بِدَمَيْ
    تُغْنِيْ عَنِ الحِبْرِ ، والقرطاسُ بِالْحَدَقَةْ
    وَهَــذِهِ بَعْضُ أشْـــــلائيْ مُمَزَّقَةً
    فِيْهَا اليَرَاعُ ، وَمِنْهَا الشَّوْكَةُ الذَّلِقَةْ
    قَصِيْدَةُ اليومِ ــ للتَّـــــارِيْخِ أكْتُبُهَا
    لا أبْتَغِيْ الشُّكْرَ والتَّقْدِيْرَ وَالصَّفَقَةْ
    يَا هُدْهُدِيْ أخْبِر الأجْيَالَ عَنْ سَبَأٍ
    إنِّيْ وَجَـدْتُكُ أذْكَى مُخْبِرٍ ، وَثِقَةْ
    أمْسَتْ عَلى العَرْشِ في ظِلِّ تُدَاعِبُهَا
    كَفُّ الثُّرَيَّا ، إلى الجَـوْزَاءِ مُنْطَلِقَـةْ
    وَأصْبَحَتْ ــ تَحْتها لا شيء بَاحِثَــةً
    عَنْ لُقْمَةِ العَيْشِ في الإمْلاقِ مُنْزَلِقَةْ
    نَهْبٌ وَسَلْبٌ وَتَشْرِيْدٌ وَسَفْكُ دِمٍ
    وَبِالْمَنَازِلِ عَيْنُ المَوْتِ مُلْتَصِقَةْ
    وَجَاءَ مَنْ يَدَّعِيْ حِفْظَ الحُقُوْقِ على
    حِصَانِ طَرْوَادَةٍ مُسْتَكْثِرًا قَلَقَـهْ
    مَا أشْبَهَ اليَوم في صَنْعَا وفي عَدَنٍ
    بِالأمْسِ قُبْحًا، ومَا أشْقَى مَنِ اخْتَلَقَهْ
    سِبْتَمْبرِيُّوْنَ ـ في ما قَبْلِ مَوْلِدِهِ
    أكْتُوْبَرِيُّوْنَ ـ في العَهْدِ الذي سَبَقَه
    شَعْبٌ تَخَلَّصَ مِنْ قَهْرِ الطُّغَاةِ ، أبى
    وَبعد سِتِّيْنَ عامًا عَادَ فَاعْتَنَقَهْ
    وَذَاقَ مِنْ كأسِهِ المَسْمُوْمِ ثَانِيَـةً
    وَقَـدْ تَقَيَّأ سُـمَّ الكَأسِ، أوْ بَصَقَهْ
    إنَّ الرَّبِيْعَ الذي أمسى يُدَغْدِغُهُ
    أضْحَى خَرِيْفًا تَمَنَّى الجَذْرَ لَوْ نَتَقَهْ
    جَهْلٌ ، وَفَقْرٌ ، وَإرْهَابٌ ، وَأوْبِئةٌ
    وَفَوْقَ هَذَا حِصَــارٌ شَامِلٌ خَنَقَـهْ
    والشَّعْبُ مازال حيًا ــ خَدَّرَتْهُ على
    أسِرَّةِ الصَّمْتِ حَاجَاتٌ إلى النَّفَقَةْ
    كَانَتْ بُنُوْكُهُ كَفَّ البَذْلِ بَاسِطَةً
    وَاليَوْمَ تَبْسُطُ كَفَّ الشَّحْذِ لِلصَّدَقَةْ
    فَهَلْ يُرَدِّدُ صَدْرَ البَيْتِ تَعْزِيَةً
    أمْ يُشْعِلُ العَجْزَ نَارًا كُلَّمَا نَطَقَهْ ؟
    أرَىَ وَمِيْضًا لِنَارٍ لا يَنَامُ على
    شيءٍ سوى غَضْبَـةٍ لا تَعْرِفُ الشَّفَقَةْ
    وَأصْدَقُ البَعْثِ بَعْثٌ هَبَّ مِنْ رَمَقٍ
    أوْثَوْرَةٌ عَنْ أنِيْنِ الجُوْعِ مُنْبَثِقَةْ
    لا يَتْبَعُ اللَّيْلَ إلا الصُّبْحُ يَطْمِسُهُ
    نَشْتَمُّ رِيْحَهُ ، أوْشَكنَا نَرَى شَفَقَهْ
    مَنْ يَسْتَمِدُّ مِنَ الجَبَّارِ قُوَّتَهُ
    لا يَنْحَنِيْ أبَدًا ، إلا لِمَنْ خَلَقَهْ
    غَدًا نُجَرِّعُ مَنْ كَادُوا لَنَا كَدَرًا
    في كُلِّ حَلْقٍ سَنُرْوِيْ بِالدِّما عَلَقَةْ
    سَنَسْتَعِيْدُ مِنَ الأمْجَادِ ما سرِقَتْ
    وَنَقْطَعُ الكَفَّ كَفَّ السُّحْتِ وَالسَّرِقَةْ
    إنَّا نَمُوْتُ لِكَيْ نَحْيَـا ، نَمُدُّ يَدًا
    نَحْوَ البِنَاءِ ، وَأُخْرَى تَزْرَعُ الحَبَقَةْ
    عَهْدًا بِأنَّا سَنَبْنِيْ بِالدِّمَا يَمَنًا
    وَنَسْكُبُ الوَرْدَ عِطْرًا فَوْقَهَا ــ طَبَقَةْ




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********

    محمد الحميري

    2 / 4 / 2018 م


    قصيدة مميزة جدا للأستاذ الشاعر محمد حمود الحميري ، تصور الأحداث المؤلمة في الحرب التي تجري على أرض اليمن الحبيب. ويستهل الشاعر قصيدته استهلال تهكميا ملفتا يجذب القارئ منذ المطلع لمتابعة القراءة بشغف ماثل .

    وَدَدْتُ أكْتُبُ ، لَكِنْ ..لم أجِدْ وَرَقَةْ=لَمْ يَبْقَ شيءٌ هُنَا فَالأرضُ مُحْتَرِقَةْ


    يريد الشاعر أن يكتب ويسجِّل ما يشهده بأم عينه من أحداث الحرب ونتائجها في اليمن ، ولكنه – للأسف – لا يجد ورقة يكتب عليها . إذ لم يعد ثمة أوراق للكتابة أو أي شيء آخر على هذه الأرض المحترقة بنار الحرب .
    ومسألة افتقاد ورقة للكتابة ، تصلح معنويا كتورية عميقة ، لفكرة أنه ليس ثمة مجال للشاعر للكتابة، أو التدوين أو إيصال رأيه أو كلمته ، بسبب عدم اكتراث المسؤولين عن احتراق هذه الأرض، أو عن الوضع برمته.
    ثم
    إنه لم يبق شيء هنا . فمن الطبيعي أن لا يجد الشاعر ورقة يكتب عليها . بعد أن احترقت الأرض بما عليها . وبالتالي فإن حالة الافتقار إلى أبسط مستلزمات الإنسان تمثل نتيجة الحرب ومعاناة البشر هنا.
    وإن الأسلوب التهكمي يكمن في عدم إيجاد الورقة بعد البحث عنها من قِبَل الشاعر ، ما يسبب الشعور بالخيبة عند القارئ لضياع فرصة الكتابة على الشاعر. ولكن ها هو الشاعر يكتب قصيدته .إذن فهل وجد ورقة يكتب عليها ؟ أم تلك هي الورقة الضائعة التي ستبقى ضائعة ،على الرغم من أن الشاعر سيستغني ويستمر في الكتابة ؟ ويأتي جواب الشاعر موضِّحا ما لديه من بدائل وخيارات

    إلا الدُّمُوْعُ التي تَجْرِيْ أسَىً بِدَمَيْ=تُغْنِيْ عَنِ الحِبْرِ ، والقرطاسُ بِالْحَدَقَةْ

    فالشاعر الشاهد على الحرب والذي تجري دموعه في دمائه حزنا على واقع الحال ،يستغني عن الحبر في تسجيل وكتابة ما يحدث .
    ونرى تقنية و فنية الصورة الشعرية التي استخدمها الشاعر في البيت، بإجرائه مقارنة أو مطابقة بين بدائله العاطفية الحسية، والمستلزمات التي تتطلبها عملية التسجيل أو التدوين .
    فالدموع التي تجري أسىً تغني عن الحبر . إذن فهو يكتب ويسجل بدموعه . ونلاحظ وجه الشبه بين الدمع والحبر وهو( السيلان) .
    والقرطاس بالحدقة . ووجه الشبه بينهما أن في كل منهما مساحة لارتسام ما يُرى . والحدقة تتفوق على نفسها عندما تكزن بديلا للقرطاس، لأنها تكتسب خاصية حفظ وتسجيل ما كان يمكن للقرطاس أن يحفظه، حال الكتابة عليه.

    وَهَــذِهِ بَعْضُ أشْـــــلائيْ مُمَزَّقَةً=فِيْهَا اليَرَاعُ ، وَمِنْهَا الشَّوْكَةُ الذَّلِقَةْ

    بعض الأشلاء الممزقة قد تمزقت بتأثير القصف . وإلا فما الذي مزقها ؟ ومن ضِمْنها يراع الشاعر ، وهو أداة أخرى مطلوبة لتسجيل الأحداث . ومنها الشوكة الذلقة أي الشوكة الحادة . ولا أعرف عن أي شوكة يتحدث الشاعر ، فهل هي شوكة الطعام مثلا ؟ أم هي أداة تستخدم لغرض آخر عندكم في اليمن ؟ إلا أنها في النهاية شوكة وحسب. ووظيفة الشوكة أن تشوِّك وتجرح وتؤذي . وذكرها مع ذكر اليراع ضمن الأشلاء الممزقة، قد يشير إلى الوظيفة الحادة لليراع/ القلم الذي يؤدي دور الشوكة في التجريح، ولا بد وأن يكون التجريح هادفا طالما ارتبط باليراع وهو ما نتوقعه.

    قَصِيْدَةُ اليومِ ــ للتَّـــــارِيْخِ أكْتُبُهَا=لا أبْتَغِيْ الشُّكْرَ والتَّقْدِيْرَ وَالصَّفَقَةْ

    يكتب الشاعر القصائد دائما ، لكن قصيدة اليوم أمرها مختلف . فهو يكتبها للتاريخ فقط . أي أنه يريدها شاهدا ودليلا على ما يجري . ولا يطمع من ورائها لا بالشكر ولا بالتقدير ولا بالتصفيق. وأرى تحريك الفاء بالفتح في لفظة (صفَقة ) ليستقيم الوزن ، وهو ما تبيحه الضرورة الشعرية، يستحضر المعنى الآخر الدارج للفظة ( صفَقة ) وهو عملية الشراء أو البيع ، وهو قد يمت بصلة إلى معنى (المزايدة) عندما يتحدث المرء عن وطنيته، ما يعني أن الشاعر ينفي طمعه بالكسب المادي أو المالي من وراء القصيدة .
    فإن لم يكن هذا قصد الشاعر فعلاً، فإن معاني الشكر والتقدير والتصفيق كلها تصبُّ في مصبّ واحد هو الثناء . وأرى أن تعدد الألفاظ لم يضف جديدا للمعنى ، بل أفاد تأكيده فقط ، وهو غير محتاج إلى الكثير من التأكيد .


    يَا هُدْهُدِيْ أخْبِر الأجْيَالَ عَنْ سَبَأٍ=إنِّيْ وَجَـدْتُكُ أذْكَى مُخْبِرٍ ، وَثِقَة


    التوجه بالنداء والخطاب إلى الهدهد الذي نسبه الشاعر إليه ( يا هدهدي ) ليقوم بمهمة إخبار الأجيال إخبار تاريخيا عن سبأ ، يعني العزوف عن وسائل الإعلام الحديثة في نشر الأخبار . وإثبات الشاعر للهدهد أنه أذكى مخبر يعني أن الشاعر يعترض على قراءة المحللين السياسيين للحدث . فالهدهد هو الأذكى . إذن فهم ينقصهم بعض الذكاء في قراءاتهم . وكذلك إثبات الشاعر للهدهد أنه " ثقة " يعني نفيه هذه الثقة عن وسائل الإعلام أيضا، فيما تخبر به الناس . وهو اتهام غير مباشر للأنظمة الحاكمة في أدلجة الإعلام وتسييسه، ولو على حساب الأمانة التاريخية في تدوين أحداث التاريخ .
    والبيت في الحقيقة بليغ جداً في إيصال فكرته .
    ونستشف من تأويل نسبة الشاعر الهدهد إليه ( يا هدهدي ) أن هذا الهدهد الناطق يمثل الشاعر نفسه فيما سيقوله ويخبر به الأجيال .
    وكم نقرأ عند الشعراء من توظيفات شعرية لهدهد سليمان عليه السلام في الشعر ، وأرى هذا التوظيف عند شاعرنا من أجملها .

    يتبع بإذن الله

  2. #2
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,229
    المواضيع : 61
    الردود : 1229
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    أمْسَتْ عَلى العَرْشِ في ظِلِّ تُدَاعِبُهَانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكَفُّ الثُّرَيَّا ، إلى الجَـوْزَاءِ مُنْطَلِقَـةْ
    وَأصْبَحَتْ ــ تَحْتها لا شيء بَاحِثَــةًنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعَنْ لُقْمَةِ العَيْشِ في الإمْلاقِ مُنْزَلِقَةْ

    يتحدث الشاعر عن سبأ باعتبارها رمزا تاريخيا لليمن . فهي بين عشية وضحاها أمست ثم أصبحت .
    وَأصْبَحَتْ ــ تَحْتها لا شيء بَاحِثَــةًنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعَنْ لُقْمَةِ العَيْشِ في الإمْلاقِ مُنْزَلِقَةْ

    أصبحت تحتها لا شيء : أي أنها بعد أن كانت تجلس على العرش في البيت السابق ، أصبحت لا تقف على أرض، لا صلبة ولا رخوة . بل إن تحتها لا شيء . فهي معلقة في الرياح إذن . وأصبحت لا هدف لها سوى البحث عن لقمة العيش التي تشغلها عن التطلع للمجد كسابق عهدها . وهذا يعني أنها تعاني من الجوع والفقر ، غير أنه ليس مجرد فقر. كما أن حالها هذه ليست في تحسن . بل هي من سيء إلى أسوأ بدلالة قول الشاعر " في الإملاق منزلقة " والانزلاق يكون بحركة سريعة غير متريثة . ومصيرها النهائي الذي يراه الشاعر أو يتنبأ به يجسده الخبر الثاني للفعل " أصبحت " أصبحت باحثةً عن لقمة العيش منزلقةً في الإملاق .
    نَهْبٌ وَسَلْبٌ وَتَشْرِيْدٌ وَسَفْكُ دِمٍنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَبِالْمَنَازِلِ عَيْنُ المَوْتِ مُلْتَصِقَةْ

    وهذا هو الحال في إثرالفوضى التي حلَّت بها ، نتيجة الحروب التي نشرت فيها العصابات، التي تنهب وتسلب لغياب القانون وغياب المحاسبة والعقاب .
    فضلاً عن تشريد أهلها ونزوحهم وهجرتهم عنها بعد أن التصقت عين الموت بالمنازل . وأعجبني هنا استخدام التعبير " التصقت عين الموت بالمنازل " للدلالة على تحديق الموت بالمنازل ، فكأنه مصر على تهديده الدائم لها .
    وَجَاءَ مَنْ يَدَّعِيْ حِفْظَ الحُقُوْقِ علىنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حِصَانِ طَرْوَادَةٍ مُسْتَكْثِرًا قَلَقَـهْ

    لا نعرف من الذي يقصده الشاعر بقوله " جاء من يدعي حفظ الحقوق " إلا أن مجيئه على حصان طروادة يتضمن معنى تهكمياً ساخراً من هذا المجيء ، إذ تقول الأسطورة أن الجنود الإغريقيين اختبؤوا في جوف حصان طروادة الخشبي الذي صنعوه وقدموه كهدية لشعب طروادة وكرمز للسلام ظاهرياً . بينما كانت الحقيقة أنه كان خديعة لهم، انكشفت حينما خرج الجنود من داخله في داخل المدينة (طروادة ) وساعدوا على إسقاطها في أيدي الإغريق .
    فالسخرية من مجيء ذلك الذي جاء مدعيا حفظ الحقوق تكمن في أنه مخادع . وادعاؤه أصبح خدعة مكشوفة مشهورة تشبه خدعة حصان طروادة .
    والدليل الآخر الذي يسوقه الشاعر أيضا على هذه الخديعة أن هذا الذي جاء إنما " جاء مستكثرا قلقه" أي أنه عديم الاهتمام بأحوال الناس إلى درجة أنه حتى القلق يستكثره عليهم . فكيف به إذن مع حفظ حقوقهم ؟

  3. #3
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,692
    المواضيع : 186
    الردود : 13692
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    قراءة تحليلية ونقدية رائعة لقصيدة خرجت من قلب أحرقه الأم فوصلت النار إلى قلوبنا
    أبدعت ناقدتنا الجميلة القديرة / ثناء صالح
    قراءة عميقة غاصت في أعماق المعاني وسبرت أغواره
    بروح وذكاء شاعرة تفهم ما تقرأ وتعرف كيف تبرز مواضع الجمال
    بتأمل عميق لكل المعاني.
    شكرا لك عزيزتي على كل ما تقدمينه من جمال
    شكرا للحميري على روعة قصيدته
    وشكرا لك بحجم روعتك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 4,369
    المواضيع : 71
    الردود : 4369
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    الله عليك ثناء ، قراءة راائعة
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد