أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سؤال للتفكر : تشجيع برشلونة أم ريال مدريد ؟

  1. #1
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 67
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي سؤال للتفكر : تشجيع برشلونة أم ريال مدريد ؟

    سؤال للتفكر : لماذا كل هذا التشجيع من العرب والمسلمين والفلسطينيين إما لفريق برشلونة وإما لريال مدريد ؟ وهل هذا جاء بمحض الصدفة أم أنه مخطط له .
    الذي أجزم به أن هذا مخطط له ليمحو من أذهاننا الفظائع التي قام بها الفرنجة في أسبانيا بحق المسلمين ، وبدلاً من أن نطالبهم بالتعويض كما فعلت إسرائيل مع ألمانيا ، نصبح محبين ومشجعين لهم .
    وهذه نبذة عما فعله الفرنجة في أهل أسبانيا
    المذابح الصليبية في الأندلس:

    في المغرب الإسلامي لم تكن فظائع النصارى فيه تقل عن جرائمهم في المشرق. وقبل أن ننقل بعض جرائمهم ننقل ما كتبه المؤرخ درايبر في كتابه "النمو الثقافي في أوربا" عن فتح المسلمين للأندلس، فيقول: "إن العرب لم يحملوا معهم إلى إسبانيا لا الأحقاد الطائفية ولا الدينية ولا محاكم التفتيش، وإنما حملوا معهم أنفسَ شيئين في العالم، هما أصل عظمة الأمم: السماحة والفلاحة".

    فماذا صنع النصارى بالمسلمين في الأندلس؟
    في بداية القرن الهجري الخامس بدأ المسلمون يتقهقرون في الأندلس، وبدأت المدن الأندلسية تقع في يد النصارى، ولم تخلُ مدينة وقعت في أيديهم من مذابح وتنكيل طال السكان المسالمين، كما نقض نصارى الأندلس مراراً عهودهم التي أعطوها المسلمين، وفي كل مرة كان القتل يستحر بالمسلمين، لا يفرق بين شيخ وامرأة وطفل. ومن ذلك:
    أنه في عام (456هـ) استسلم أهل بربشتر للإفرنج وأعطاهم الصليبيون الأمان، فلما خرجوا نكث بهم وغدر... حتى قتل منهم نيفاً وستة آلاف قتيل. يقول المقري: "وكان الإفرنج ـ لعنهم الله ـ لما استولوا على أهل المدينة يفتضون البِكر بحضرة أبيها، والثيب بعين زوجها وأهلها، وجرى في هذه الأحوال ما لم يشهد المسلمون مثله قط". [نفح الطيب (4/450)].
    وفي عام (487هـ) استسلمت بلنسية للقنبيطور بالأمان، فذاق المسلمون منهم الهوان، يقول ابن علقمة متحدثاً عن قاضي بلنسية ابن جحاف: "وامتحن بالقنبيطور المتغلب على بلنسية إذ ذاك، فاستصفى أمواله ثم أحرقه بالنار". [التكملة (1/240)].
    ويقول ابن عذاري: "وجد الطاغية في حرق من خرج من المدينة إلى الحملة، فهان على الناس الإحراق بالنار، فعيث بهم بالقتل، وعلقت جثثهم في صوامع الأرباض وبواسق الأشجار". [البيان المغرب (4/38)].
    ولما دخل النصارى مدينة مرسية بالصلح عام (664هـ) صنعوا فيها الأفاعيل، يقول ابن عذاري متحدثاً عن أهلها: "وخرجوا منها بأمان إلى الرشاقة، فسكنوا بها مدة في عشرة أعوام إلى أن كان من أمرهم ما كان، حين أخرجوهم سنة ثلاث وسبعين وغدروهم في الطريق أجمعين، وذلك بموضع يعرف بوركال، فسبوا النساء والأطفال، وقتلوا جميع الرجال، وقد كانوا أخرجوهم بالأمان دون سلاح، فتحكّموا فيهم كيف شاؤوا بالسيوف والرماح". [البيان المغرب (3/438)].
    وبعد معركة العقاب استسلمت مدينة أُبذة، وأعطي أهلها الأمان مقابل فدية كبيرة، لكن الأحبار رفضوا ونكثوا، وكان من بينهم مطران طليطلة ومطران أربونة حيث طلبوا من الملك باسم البابا نقض الاتفاق واستباحة المدينة، فقتل من أهلها ستون ألفاً وسبي منهم مثل ذلك. [عصر المرابطين والموحدين (2/323)].
    وبعد سقوط مملكة غرناطة بدأ التضييق على المسلمين، وبدأت الكنيسة تفكر في إجبارهم على التخلي عن الإسلام.
    ففي سنة (920هـ/ 1524م) أصدر البابا مرسوماً يجعل المساجد كنائس، وأمر رجال التفتيش أن يعجّلوا بإجبار المسلمين على اعتناق المسيحية، ومن أبى فعليه أن يخرج من إسبانيا، ومن لم يفعل يصبح عبداً رقيقاً طوال حياته.
    وتوالت المراسيم الملكية والبابوية تضيّق على المسلمين وتضطهدهم، ومنها إلزامهم السجود إذا مرّ بهم حبر كبير، وأن لا يجهروا بشعائرهم الدينية.
    وفي (25/11/1525م) صدر مرسوم يوجب على المسلمين مغادرة إسبانيا فعمّت الثورة، ثم طلبوا أن يمهل المسلمون خمس سنين لاعتناق المسيحية، وأن لا يحاكموا أمام ديوان التفتيش مدة أربعين سنة، فرفض طلبهم ثم اصطلحوا على شروط مزرية.
    ثم بدأت محاكم التفتيش تطارد من أسرَّ بإسلامه ولم يتنصّر.
    وفي عام (1526م) صدر الأمر الملكي لديوان التفتيش بأن يجبر مسلمي بلاد الأرغون على التنصّر، وشكّلت لجان لمتابعة سير التنصير ومتابعة صدق المتنصرين في انتسابهم إلى الدين الجديد.
    واستمرّ ديوان التفتيش في حملاته التعذيبية والتهجيرية حتى ألغي عام (1808م) على يد نابليون، ثم ألغي نهائياً عام (1834م).
    ويقدّر المؤرخ ليوزنتي عدد ضحايا الديوان الذين ماتوا حرقاً بـ (31912) شخصاً.
    فيما يقدر المؤرخ فليورنتي عدد المنفيين من إسبانيا بمليون شخص، فيما يرى المؤرخ الإسباني نافاريتي أن عددهم ثلاثة ملايين من المسلمين أو المتنصرين الذين ادّعوا النصرانية ولم تصدّقهم محاكم التفتيش.
    ولم تسلم قوافل الفارين والمنفيين إلى المغرب من مذابح تقشعر لهولها الجلود، ومن ذلكم ما ينقله غوستاف لوبرن في كتابه "حضارة العرب" حيث ذكر أن الراهب بليدا أبدى ارتياحه لقتل مائة ألف مهاجر من قافلة مكوّنة من مائة وأربعين ألف مهاجر كانوا في طريقهم إلى المغرب فراراً بدينهم من تعسّف النصارى. [محاكم التفتيش (65-81)].
    اللهم يا من تعلم السِّرَّ منّا لا تكشف السترَ عنّا وكن معنا حيث كنّا ورضِّنا وارضَ عنّا وعافنا واعفُ عنّا واغفر لنا وارحمنا

  2. #2
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.23

    افتراضي


    لكن ليس العرب وحدهم من يشجعون برشلونة والريال!
    هذا داءٌ عالمي
    فلنبحث بعمق..

    تحياتي ودعواتي



    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير