أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Oct 2014
    المشاركات : 242
    المواضيع : 149
    الردود : 242
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.


    ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
    الجنة لامثيل لها، كما ورد في وصفها ونعيمها: هي أنوار تلألأ، وأطايب مسك ورحيان تتضوع ،وقصور مشيدة، وزرابي مبثوثة، وأنهار وعيون جارية، وجنان قطوفها دانية، وحورعين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وما أخفى الله عنا من نعيمها، شيء أعظم.
    قال الله تعالى: " وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا(*) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (*)إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا (*) ــ الانسان( 20ــ22) .
    لقد حُفّت الجنة بالمكاره، وحُفّت النار بالشهوات، لذا كان على المؤمن الصادق، الساعي إلى الجنة ، الانتصار على النفس الأمارة بالسوء، وعلى وساوس الشيطان، والالتزام بطاعة الله عزّ وجلّ ، وحسن عبادته. أمّا من عصاه، واتَّبَع َالشيطان، والنفس الجانحة إلى السوء، فقد ضَلَّ .. هما طريقان لا ثالث لهما، طريقٌ صعبةٌ في الدنيا، لكنّ نهايتها سعيدة، وهي الجنةٌ التي عرضها السماوات والأرض، وطريق ماتعة وسهلةٌ في الدنيا، لكنّ عاقبتها وخيمةٌ، وهي جهنم وبئس المصير.
    • قال الله تعالى: " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ(*) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (*) ــ سورة الزمر ( 71 ــ 72).
    • قال الله تعالى: " وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (*) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثْنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ(*) ــ سورة الزمر (73 ــ 74).

    • عن أبي هريرة رضي الله عته قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى" ــ رواه البخاري.
    أحبتي الكرام، ونحن على موعد مع رمضان الكريم، شهر القرآن والرحمة والعتق من النار. نسأل الله جل شأنه، أن يبلغنا وإياكم رمضان، وَيُعينَنَا على صيامه وقيامه، بقلوب وجلة وسليمة و مطمئنة ، فلنحرص فيه على الطاعات، والمسارعة إلى الخير.
    اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل، وَنعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 11,463
    المواضيع : 178
    الردود : 11463
    المعدل اليومي : 5.29

    افتراضي

    اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل،
    وَنعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل.

    أسأل الله ان يعطيك أحسن مافي الجنة.. رؤية الله
    وأن يجمعك بأبر الخلق.. رسول الله
    وأن يبلغك شهررمضان ـ شهر المغفرة والرضوان
    والعتق من النيران
    ويبارك لك فيه
    اللهم آمين.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Oct 2014
    المشاركات : 242
    المواضيع : 149
    الردود : 242
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    الأخت (نادية محمد الجابي) ! أيتها الطيبة الكريمة، أسعد الله أيامك، وبلغك وأهلك رمضان ، " مواسم الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النار". إنه فرصتنا لتزكية النفوس ، وصقلها من عفن المعاصي ، وتحليتها بأثواب التقوى ، وكريم الخلق والمعاملة. اللهم يسر لنا وإياكم تحقيق هذا الفضل .
    شكراً على مرورك الطيب.


HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة