أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الأغلاط والأخطاء.

  1. #1
    الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي مفكر وأديب
    تاريخ التسجيل : Oct 2015
    المشاركات : 120
    المواضيع : 109
    الردود : 120
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي الأغلاط والأخطاء.

    الأغلاط والأخطاء
    سعد عطية الساعدي
    منشور في عدة مواقع عربية


    الغلط عموما وفي أكثر تقديره وأسبابه هو من تعمد وقصد وإن كان من أسباب تدفع وتسبب أو تنتج الغلط ويبقى في كل حالة تقديره لسببه أو لظرف حدوثه فيحسب على صاحبه بالقول كان أو بالفعل والحركة والعمل والتخطيط كونه تعمد من دافع تسرع أو تعصب أومن نقص خبرة أو سفه وبكل هذه الأسباب لا يمكن أعتبار الغلط هو أمر قائم بذاته ودون عمد عامد وفعل فاعل كمفهوم ودلالة على أنه يفرض نفسه على فاعله وسببه وكأنه هذا الفاعل معفى من اتيان الغلط بل هومسؤول عنه بحجم الغلط وكيفته وأينه وضرره أو إسائته هو ناتج إرادة وفعل وسلوك


    اما الخطأ فهو من ناتج السهو والاشتباه وهو عموما بل كليا ليس أتيانه برغبة وعماد متعمد كما في أغلب الغلط .
    الخطأ ليس هدفا مقصودا كما يفعل في الغلط المبيت أو المتعمد كل بحسبه أي أن أسباب الغلط فعلية وأسباب الخطأ ظنية أو سهوية وهذا فرق دقيق ولكنه مميز بالفرق كل وأسبابه ونتائجه ومن الفرق بينها يعذر الخاطئ على خطأه أين كان طالما الخطأ ليس بقصد وعمد ولكن بالمقابل لا يعذر صاحب الغلط لأمرين هما
    أولا .. لكونه غير مقبول ولا لائق أصلا بغض النظر عن السبب والغاية والقصد
    ثانيا. .. كونه مرفوض إن كان متعمدا وفيه إساءة على مقصود معين أو على جمع بالتعميم
    ومن الأهمية الألتفات هنا إلى أن كل من الغلط والخطأ هما ليسا من أصل الحقيقة أو فيها مستحيل وإن كانا في دقائق المفردات فالحقيقة عين الصدق والصواب وتتعارض معهما ولهذ يشخص الغلط والخطأ تشخيصا حقيقيا ليكون مرفوضا أو يعاب ولا يؤخذ بهما إطلاقا بحاكمية الحقيقة

  2. #2
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2019
    المشاركات : 588
    المواضيع : 43
    الردود : 588
    المعدل اليومي : 3.22

    افتراضي

    يقولون كل ما كان عن قصد وتعمد فهو مغالطة، وكل ما كان
    عن غبر قصد أو تعمد أو عفويا فهو غلط.
    أما بالنسبة للخطأ .. أن الخطأ ليس جريمة و أن اللبيب من يستفيد من أخطائه
    وأن خير الخطائين التوابون , و نحاول أن نزرع النظرة الإيجابية عند المخطئ .
    وبهذا كله نستطيع أن نغير المفهوم المغلوط عن الأخطاء ونستبدله بذلك المفهوم
    الذي يجعلنا نضيف الأخطاء إلى قائمة التجارب و الخبرات.
    بوركت ـ ولك كل تقدير وإحترام.