قاطـر و مقطـور .


..على الرغم مما عاناه من قسوة الدرب ومن ألمٍ شديدٍ عند المنعطفات الحادة ،الآن يسير المقطور راضياً .. يداه الضعيفتان تتشبثان في صمتٍ بقاطره .. دون أن يتلفت يمنةً أويسرى ..
المقطور لا يحمل بين يديه سوى قضبان قاطره مرغماً .. حتى وإنْ كان يملكُ الفكاكَ منها ، هيهات يفعل .. !
بعد أن قطع رحلته حيث سار قاطرُه، وصل أخيراً .. توقف حيثما توقف ،شُرِّعتْ أبوابه .. فُـرِّغَ ما فيه ثم ألقي جانباً ..بانتظار رحلةٍ أخرى .
أيها المقطورون : تشبثوا !!