قال ابن كثير معلقاً على معنى التابوت الوارد في الآية:

{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ} (قال ابن جرير عن هذا التابوت: وكانوا إذا قاتلوا أحداً من الأعداء يكون معهم تابوت الميثاق الذي كان في قبة الزمان كما تقدم ذكره، فكانوا يُنصرون ببركته وبما جعل الله فيه من السكينة والبقية مما ترك آل موسى وآل هارون, فلما كان في بعض حروبهم مع أهل غزة وعسقلان غلبوهم وقهروهم على أخذه فانتزعوه من أيديهم). اهـ.
قال ابن كثير:
(وقد كانوا ينصرون على أعدائهم بسببه، وكان فيه طست من ذهب كان يغسل فيه صدور الأنبياء). البداية والنهاية (2/ 8).
وقال ابن كثير في التفسير: (كان فيه عصا موسى وعصا هارون ولوحان من التوارة وثياب هارون. ومنهم من قال: (العصا والنعلان) تفسير ابن كثير (1/ 313).