أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اللوحة

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات : 498
    المواضيع : 85
    الردود : 498
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي اللوحة

    حمل اللوحة بيضاء كالعادة , قطع الطريق الرّتيب من المحل إلى البيت كئيبا كالعادة . لم تنتبه زوجته الجالسة منزوية لدخوله , ولم يُعرها اهتمامه . عاين أوراقا مبعثرة على مكتبه , أوراق الفواتير كالعادة . وتوجّه إلى مرسمه , وضع اللوحة , وبعثر ألوانه الكئيبة , الأسود الممزوج على الرّمادي الباهت . حرّك كرسيّه ابنه الصّغير الذي جاءه يحبو ويضحك . سقطت اللوحة , وضع الصّغير يديه العابثتين على أنابيب الألوان . واصل حبوه على اللوحة ضاحكا , وطبع الألوان عليها , مبعثرة , الأصفر , الأزرق والأحمر . حمل اللوحة زاهية الألوان وواصل رسمه . خرج بعدها إلى الحديقة زاهية الألوان , مع زوجته وابنه , الصّغير الضّاحك .

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,203
    المواضيع : 183
    الردود : 13203
    المعدل اليومي : 5.14

    افتراضي

    ببراءة الطفولة بعثر الألوان الزاهية على اللوحة
    لتنعكس على نفسية الرسام فتطرد الكآبة والهموم التي تملأ قلبه
    وتبعدها عنه وعائلته.. ولو إلى حين.
    ومضة حكيمة بفلسفة ـ رسالتها وصلت
    بوركت واليراع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات : 498
    المواضيع : 85
    الردود : 498
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    ببراءة الطفولة بعثر الألوان الزاهية على اللوحة
    لتنعكس على نفسية الرسام فتطرد الكآبة والهموم التي تملأ قلبه
    وتبعدها عنه وعائلته.. ولو إلى حين.
    ومضة حكيمة بفلسفة ـ رسالتها وصلت
    بوركت واليراع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شكرا جزيلا أديبتنا الفاضلة , وفيك بارك الله , خالص تحياتي وتقديري