أحدث المشاركات

في البحر المسجور» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» ذات فقد» بقلم تبارك » آخر مشاركة: تبارك »»»»» مَـنِ الطــارق ؟» بقلم نزهان الكنعاني » آخر مشاركة: نزهان الكنعاني »»»»» كاريكاتير بس حلوووووووو» بقلم زاهية » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بنت البولفار» بقلم بشرى رسوان » آخر مشاركة: بشرى رسوان »»»»» زفيف الهوى» بقلم الحسين الحازمي » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» أحلام مؤجلة» بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» سياج الحب» بقلم زيد الأنصاري » آخر مشاركة: زيد الأنصاري »»»»» الرعب» بقلم رافت ابوطالب » آخر مشاركة: رافت ابوطالب »»»»» العدوى:» بقلم رافت ابوطالب » آخر مشاركة: رافت ابوطالب »»»»»

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: زمن العُروبة البائسة ،،،

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2016
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 118
    المواضيع : 36
    الردود : 118
    المعدل اليومي : 0.13

    Lightbulb زمن العُروبة البائسة ،،،

    ***زمن العُروبة البائسة





    **كانوا إذا سألوني عن الأمنيات ،،أَنظُرُ في الأفق هكذا ،،وأقول وأنسج ما أشاء ،،لا يخطر ببالي أن أفكّر بوظيفة ،،كنت أفكّر فيما أكون وكيف أعيش هذه الحياة لمدّة ستّين عاما أو سبعين ،،ونسيتُ أنّي كنت آكلُ وأشرب من أمّي وأبي ،،وحين صرت وحدي ،،نظرت حولي ،،وإذا المستقبَل كلَه هو وظيفة الطعام والشراب مع هذه العروبة البائسة ،، كم نشبهها وتشبهنا صور المكسورين،، نحسّ أننا نلتقي بأنفسنا ،،كلّما رأينا صورة جراحنا وموتنا في شيءٍ مكسور ومحطَّم ....ومن يفهم أنَّ الحياة مازال فيها متَّسَع من الأمل فالله في قلبه



    **،،وهو زمن انتحار الثقافة ،،هو زمن لا تدري ما لونه - لأنه بلا انتماء لشيء-،،لا يحملون كتابا،، فعُسْر الحياة ضَيَّق أرواحهم ،،وإذا حملوا النت راحوا لأقذر ما فيه ،،!واختلطت من حولنا القيَم - فاليهود والعرب أحبّاء ،،!والدين صار دعوى وليس دعوة ،،والمال طريقة الحياة ،،والقوانين لا تفكّر في الإنسان ،فانتهى الداعي للبحث في شيء ..!


    **،،والخائن يخنق البطل ويسدّ عليه الطريق ،،،ولو لم ينشغل البطل بهم لانتصر ،،صراعنا الحقيقي مع الخائن الذي هو مع نفسه وليس مع أمّته ،،النصر وتحرير الإنسان من كلّ ظُلم أو باطل أو أذىً أو مُحتًلّ سارق ،،،هو حلم لأنفسنا جميعا ،،،كأننا نفس واحدة،،،، بل هو اليوم أكبر حلم ،،وأكبر من أحلامنا لأنفسنا



    **وجهات النظر المتباعدة في أمّتنا ،،لا تقترب ،،! ولكن الترحيب بالنقاش ،،يعني التفهّم ،،،والتفهّم هو أقصى مايمكن ،،،لأنّه يعني الإكتفاء بالكلام ،،،لا حرب ولا خِصام
    والعروبة ،،اهلها في القبور والمهاجر ،،،،وأرواحهم تملأ المكان ،،صورة ظُلم الإنسان للإنسان وقسوته ،،ما أكبر ألَم هؤلاء الذين خرجوا من هذه الجنّات ،،،وكم ستكون فرحتهم بلقائها بعد النصر ،،


    **،،وهناك آلاف من الأحرار ،،في الإنتكاسات والسجون أو المقابر ،،لا يدري عنهم أحد ،، يريدون الحريّة ،،ويريدون القانون الحاكم لا العشائر الحاكمة والأشخاص ،، و يغلب على حالنا الخضوع ،،،وانظر كم تغيّر حالنا بين الثورة والإستسلام ،،،بسبب الأوثان - وكلّ الذين لا يخضعون لقانونٍ حاكم ،،هم وثنيون لأنّ الأشخاص سيحكمونهم،،وهم زائلون ،،ولكنهم كثيرون ،، فكيف يحقق الشعب أملَه !

    ،،إذا كانت قضايا الأمّة بيد أحد غير الشعب ،،صاحب القضية ،،لا يحقِّق الشعب أمَلَه ،،وهو من دفع فاتورة الخسارة والألم والحزن ،،وهو الذي يهمّه مصيره ،،وهو الذي يؤمن بحقّه وليس الآخر ،، ،،والكفاح عمره طويل ،،طول الأجيال ،،










    الكاتب / عبدالحليم الطيطي
    -عضو تجمّع الأدب https://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737
    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونتي

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 11,891
    المواضيع : 179
    الردود : 11891
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    يبدو أن العروبة قد ولي زمانها ـ العروبة اليوم تعاني من موت سريري
    ولا تجد لها من مسعف من أبنائها.
    الكل قد نفض يده من العروبة كوسيلة حضارية للتعامل مع العالم حولنا
    من خلال هويتنا ولغتنا وثقافتنا
    اليوم وقد غصنا حتى قمة رؤوسنا في وحل النزاعات العربية الدامية والتفكك العربي المزري وقلة الحسم العربية،
    بل انعدام الرؤية العربية، وعاينّا صعود هويات جديدة فتاكة وعابرة للحدود الجغرافية والتاريخية أزاحت الهوية العربية جانباً،
    لا نملك إلا التساؤل: هل بقي للعروبة معنى؟
    صدقت سيدي .. إنه زمن العروبة البائسة.
    بورك الفكر والقلم ـ وسلم مدادك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة