أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حق الله لا يفارقك

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,216
    المواضيع : 145
    الردود : 2216
    المعدل اليومي : 0.79

    افتراضي حق الله لا يفارقك

    كلما تذكرت الكلمة الجليلة لابن مسعود رضي الله عنه-:
    "وأيم الله، ما هو إلا الغنى والفقر، ما أبالي بأيهما ابتدئت. إن كان الفقر إن فيه للصبر، وإن كان الغنى إن فيه للعطف. لأن حق الله في كل واحد منهما واجب" [سير أعلام النبلاء (1/ 496)]-.
    = انبلجت عن يومي سحائب اليأس والقنوط، وانفرجت لي بصيرتي في الدنيا وأحداثها أكثر من أمس.
    فمع كل يوم جديد تتجدد بجوانحي معاني أعمق أثرا وأشمل رؤية للحياة.
    فالغنى والفقر في تلك البصيرة ليس إلا تجليا من مجريات دار البلاء والاختبار للأفعال والأقوال والقلوب.
    فحق الله لا يفارقك سواء في حال صحتك أو مرضك، فرحك أو ترحك ... فقرك أو غناك...
    فإنما الحياة بحيثياتها أمانة لا تنفك عن كاهلك.
    الكل سواء في حملها.

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,685
    المواضيع : 186
    الردود : 13685
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    الغنى والفقر ليس إلا تجليا من مجريات دار البلاء
    أي أنه سبحانه يختبرنا بالغنى والفقر .. فينظر إلى ردود أفعالنا
    وما تنطق به ألسنتنا من رضى أو سخط، وما نكنه في قلوبنا تجاه ذلك البلاء
    ولكني لم استطع ان أفهم ( فحق الله لا يفارقك) مالذي قصدته بالظبط؟؟
    وهل هو : حق الله على عباده بما وعدهم به من الثواب وألزمهم إياه بخطابه.
    أو هو : حق الله على العباد .. أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
    أحتاج منك لتفسير لما قصدت بالظبط.
    ولك شكري وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,216
    المواضيع : 145
    الردود : 2216
    المعدل اليومي : 0.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    الغنى والفقر ليس إلا تجليا من مجريات دار البلاء
    أي أنه سبحانه يختبرنا بالغنى والفقر .. فينظر إلى ردود أفعالنا
    وما تنطق به ألسنتنا من رضى أو سخط، وما نكنه في قلوبنا تجاه ذلك البلاء
    ولكني لم استطع ان أفهم ( فحق الله لا يفارقك) مالذي قصدته بالظبط؟؟
    وهل هو : حق الله على عباده بما وعدهم به من الثواب وألزمهم إياه بخطابه.
    أو هو : حق الله على العباد .. أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
    أحتاج منك لتفسير لما قصدت بالظبط.
    ولك شكري وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أي أن لكل ابتلاء حق عليك اتجاهه سواء كان ابتلاء بالضراء أو بالسراء فالفقر من الأول والغنى من الثاني وحق الله والعبودية المطلوبة منك في الاول الصبر وفي الثاني الشكر بالبذل والعطاء.
    بوركت ووفقت
    تحياتي لك

  5. #5
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,216
    المواضيع : 145
    الردود : 2216
    المعدل اليومي : 0.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجمل مشاهدة المشاركة
    أحسنت أخي الحبيب
    بارك الله فيك
    ونفع الله بك
    وبوركت ووفقت
    أزكى التحايا لك والود

  6. #6
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 60
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.00

    افتراضي

    ويبقى الفقر ابتلاء مكروها والغنى ابتلاء محبب ، والعبد يسأل ربه أن يغنيه لا أن يفقره ، فإن ابتلي بالفقر صبر وإن ابتلي بالغنى شكر .
    يا شام إني والأقدار مبرمة /// ما لي سواك قبيل الموت منقلب

  7. #7
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,216
    المواضيع : 145
    الردود : 2216
    المعدل اليومي : 0.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    ويبقى الفقر ابتلاء مكروها والغنى ابتلاء محبب ، والعبد يسأل ربه أن يغنيه لا أن يفقره ، فإن ابتلي بالفقر صبر وإن ابتلي بالغنى شكر .
    صدقت وإن الذي يغفل عنه الناس من أداء حقه الغنى لظنهم أن الفقر فقط هو المبتلى به لا الغنى أيضا. وهي الحال جميعها في ثنائية المسرات والمضرات.