أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تحليل قصيدة(بنات الجن ) للشاعر طارق المأمون محمد / ثناء حاج صالح

  1. #1
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,209
    المواضيع : 61
    الردود : 1209
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي تحليل قصيدة(بنات الجن ) للشاعر طارق المأمون محمد / ثناء حاج صالح

    بنات الجن


    بَناتُ الِجنِّ تَعبَثُ في مُحيطِي
    كما عَبَثتْ بِموجِكِ فاسْتَشيطي


    وَ دَاؤكِ قَدْ رَمَى أرْضِي بِسَهْمٍ
    وَ دَاؤكِ عَهْدُهُ يَقْلُو مُحِيطِي


    يُحصِنُها مِنَ الأرْحامِ دِرْعٌ
    فَيَحْفظُها مِنَ السَهْمِ الَمرِيطِ*

    وَ يَدْرَأُ عَنْ سَمَاهَا البُغضَ حُبٌ
    فَكَيفَ نَما مَعَ العُشبِ الخَليطِ


    رَأتْ عَينِي دِيارَكِ حِينَ كَانتْ
    مَقيلَ الحُبِ في القَلْبِ النَشيطِ


    يُقَلّبُها النَعِيمُ بِكُلّ أيْدٍ
    وَ يَرْفُلُهَا الجَمَالُ بِلا شُروطِ


    فَأينَ اليومَ حِمْصُ مِنَ الغَوَانِي
    و جِلّقُ كَيفَ تَرْسُمُهَا خُطُوطِي


    وَ يَغْبِطُهَا لَدَى (صَنْعَاءَ) طِفْلٌ
    نَهاهُ الداءُ عَنْ أكْلِ الخَمِيطِ


    وَ ذُو فَضْلٍ لَدَى (سَبْها) صَرِيعٌ
    تَكَفّنَ بِالتَرابِ بِلا حَنُوطِ


    شَواهِدُ يَا أُخَيّةُ مِنْ زَمَانِي
    فَهَلْ تُغْني الشوَاهدُ للفَريطِ*


    نِدَاؤُكِ غَائِرٌ في بَطْنِ وَادٍ
    تَوَارَى بِالجِبالِ عَنِ اللّقِيطِ*

    و(قَبْلِيُّ المَعَارِفِ)* فِي دِيارِي
    تُسارِع بِالحِكِيمِ الى القُنُوطِ


    كَخِبرَةِ مَا رَأتْ عَيْنٌ بِأرْضٍ
    كَفاهَا الحَالُ عِلْمَاً عَنْ نَبِيطِ*


    فَإتيانُ الصُعودِ بِغْيرِ وَعْيٍ
    لَدَى العُقَلاءِ مَدْعاةُ السُقُوطِ










    (السهم بغير ريش)
    (فرَطَ فلانٌ وُلْداً وافْتَرطَهم: ماتوا صِغاراً.
    وافْتُرِطَ الوَلدُ: عُجِّلَ موتُه)
    (أن يُلتَقطْ فيسمع)
    (القبلي في الفلسفة ما قبل الخبرة)
    (المستنبط).


    السودان - بليلة 26/1/2019



    بين هذه القصيدة وقصيدتي ( أميطي الحزن ) حوار داخلي( ولعله يدخل في باب المعارضات ) يديره الشاعر المبدع طارق المأمون محمد .
    وكنتُ في ( أميطي الحزن) أشتكي مرارة الحرب، وويلاتها،وعذاب الهجرة . ومما وصلني مما أراد الشاعر طارق المأمون محمد قوله هو " إن الحال من بعضه ".
    فهذه القصيدة مشاركة وجدانية ترد على الشكوى بشكوى مقابلة .
    غير أن ما تناولته قصيدة ( أميطي الحزن ) كان خاصاً بالسوريين ، في حين تتناول ( بنات الجن ) القضية من منظور عام يشمل العرب في بلدان الربيع العربي.
    وعنوانها المثير (بنات الجن) يعيد الفتنة كلها إلى الأسباب الخفيَّة التي تعمل عليها بنات الجن، ليكون ما هو كائن .


    بَناتُ الِجنِّ تَعبَثُ في مُحيطِي
    كما عَبَثتْ بِموجِكِ فاسْتَشيطي

    ربما يتخذ الشاعر من (بنات الجن) رمزاً للشيطنة الديكتاتورية الحاكمة التي تعبث الآن بمصير السودان وسيادته على أراضيه ( محيط الشاعر) ،كما عبثت من قبل في سوريا. وحوَّلتها إلى موج (كما عبثت بموجك ) فحالها الآن كحال الموج الذي لا يعرف الاستقرار في اضطرابه . ثم يخاطبني الشاعر قائلا: فاستشيطي . أي فليشتد غضبك لهذا الحال الذي يستحق أن يستشيط المرء غضباً بسببه.
    وَ دَاؤكِ قَدْ رَمَى أرْضِي بِسَهْمٍ
    وَ دَاؤكِ عَهْدُهُ يَقْلُو مُحِيطِي

    داؤك الذي تشتكين منه في أرضك وهو الحرب الأهلية والاستبداد ، قد رمى أرضي بسهم : أي أن عدوى الداء قد وصلت إلى أرض السودان ،وكاف الخطاب في ( داؤكِ) تقابل ياء المتكلم في ( أرضي) ، ومع البعد الجغرافي بين سوريا والسودان ، لا يمكن تأويل هذا السهم المرمي من الداء السوري إلى أرض السودان إلاّ بذلك التجاوب الذي يتفقد فيه الشاعر ألمه السوداني إثر ذكري للألم السوري وحديثي عنه في قصيدتي (أميطي الحزن)، ليخلص إلى نتيجة مفادها أن الألم واحد ، والمعاناة واحدة ومشتركة .
    (وداؤك عهده يقلو محيطي ): من بعض معاني الفعل يقلو ( قلا يقلو قلواً ) الرمي. فالمعهود والمعروف أن السودان قد عانى من حربين أهليتين متعاقبتين، فإن كان دائي الحرب الأهلية في بلدي فقد سبق لهذا الداء أن أصاب السودان، الذي ابتلي به على مدى سنوات طويلة. فهذه تعزية لي ، وليست إلا تعزية الألم بالألم .

    يُحصِنُها مِنَ الأرْحامِ دِرْعٌ
    فَيَحْفظُها مِنَ السَهْمِ الَمرِيطِ*

    غير أن الشاعر يشرح حالة تحصُّن السودان اليوم ، ويرى أن التمسك بصلة الأرحام التي تربط السودان ببلدان شقيقة مجاورة لها ( مصر )، أو تربط بين أهليه في قسميه الشمالي والجنوبي ،هي الدرع الذي يحمي السودان من اندلاع الحروب ويحفظه من التعرض للسهام المحاربة.
    والسهم المريط/ المرِط هو السهم الذي لا ريش عليه . وكانت السهام المستخدمة في الحرب من قبل، على نوعين، ذات ريش وبغير ريش.

    وَ يَدْرَأُ عَنْ سَمَاهَا البُغضَ حُبٌ
    فَكَيفَ نَما مَعَ العُشبِ الخَليطِ

    ولولا أن الحب يدرأ البغض عن سماء السودان إذن لتعرضت سماؤه لتلك السهام المحاربة. ومن العجيب أن هذا الحب الذي وصل تأثيره إلى حماية السماء قد نما مع العشب الخليط.وهذه هي إشارة الشاعر إلى المزيج السكاني المتعايش على أرض السودان ،والذي يتكون من السكان الأصليين وهم أحفاد المهاجرين من شبه الجزيرة العربية مع الجماعات العرقية المعربة الأخرى من النوبيين والأقباط والبجا .فالصورة الشعرية للحب النامي مع أنواع مختلفة ومختلطة من العشب صوَّرت التمازج ببراعة بأسلوب لغوي تعجبي جمع المعاني وكثَّفها دون أن يقلل من وضوحها .
    رَأتْ عَينِي دِيارَكِ حِينَ كَانتْ
    مَقيلَ الحُبِ في القَلْبِ النَشيطِ

    بعد حديثه عن السودان ينتقل الشاعر للحديث عن دياري ( سوريا) في سياقٍ يقدِّم البيت وكأنه تعقيب على كلامي السابق فيما ذكرته عن دياري،والشاعر يقدِّم في البيت شهادته عما رأته عيناه من سوريا قبل الحرب وقبل تدميرها ، إذ رآها الشاعر ( مقيل الحب في القلب النشيط ) . والمقيل هو موضع القيلولة ، أي مكان الراحة والاسترخاء وقت القيلولة . وهذا المكان هو في القلب النشيط ، ما يعني أن راحة الحب واطمئنانه كان في سوريا التي هي قلب نشيط يخفق وينبض ويسكنه الحب والأمان.


    يُقَلّبُها النَعِيمُ بِكُلّ أيْدٍ
    وَ يَرْفُلُهَا الجَمَالُ بِلا شُروطِ

    وجدير بأن يكون الشاعر قد قصد بالنعيم الذي كانت تتقلب فيه البلاد ، ثرواتها الطبيعية الكبيرة والمتنوعة التي حباها الله بها في كل المجالات ،ولعله قصد بالجمال غير المشروط ، جمال طبيعتها غير المحدود ، والذي لا يتوقف على منطقة فيها دون أخرى، وقد تلبَّسها الجمال فرفلت فيه، وسحبت أذياله على السواحل والجبال والغابات والسهول والهضاب والبوادي.
    ذلك مما أوحت به إليَّ عبارة ( الجمال بلا شروط) ، والشعر يوجز القول والتحليل يطيله .

    فَأينَ اليومَ حِمْصُ مِنَ الغَوَانِي
    و جِلّقُ كَيفَ تَرْسُمُهَا خُطُوطِي

    يثير في النفس شعور التآخي والتعاطف سؤال الشاعر عن حمص اليوم ، حمص المدمرة ، حمص الجريحة التي حوصرت ثلاث سنوات ، فحُرمت الماء والغذاء والأمن ، وأنهكتها معاناة الحرب ، فأين هي مما كانت عليه بين الغواني ؟ لأن الشاعر كان يراها غانية بين الغواني ، وسؤاله يحزُّ في النفس ، بما يحمله من معاني الحسرة والألم . غير أن السؤال بحدِّ ذاته ، وقد جاء من السودان، فإنه يقدِّم تعويضاً نفسياً عن الألم الذي يثيره ، بالتعاطف الأخوي الذي جعله يتألم على حمص حينما يتفقدها بين الغواني فلا يجدها .
    ومثل هذا التعويض المعنوي الذي يبثُّ الثقة بحقيقة الروابط التي تربط بين الأخوة وإن ابتعدت الأقاليم ، يكمن في طريقة سؤال الشاعر عن الكيفية التي ستمكنه من رسم ملامح جِلَّق الشام (دمشق) والتعبير عنها بعد تدميرها وتخريبها؟ فرسمها بخطوطه لا يعني إلا محاولة الحفاظ عليها ومحاولة تجسيدها كما كانت ،وكما يحبها الشاعر وكما ينبغي لها ، وإن كان كيفية رسمها بخطوطه غير قابلة لا للشرح ولا للإيضاح.

    وَ يَغْبِطُهَا لَدَى (صَنْعَاءَ) طِفْلٌ
    نَهاهُ الداءُ عَنْ أكْلِ الخَمِيطِ

    والأمر لا يقتصر على حمص ودمشق . بل تمتد المعاناة وتنتشر و"إن ما حلَّ بدمشق على سوئه هو أقل مما حلَّ بصنعاء اليمن "، يقول الشاعر،ذلك لأنه يتأمل أطفال صنعاء فيحسب أن أحدهم يتمنى أن يكون لديه من الغذاء ما قد يصل للطفل في دمشق . غير أنها المجاعات التي يعانى منها اليمن الأفقر عربياً، وغير أنها الأمراض التي انتشرت بسبب تدهور الأوضاع الصحية والتي تمنع الطفل الصنعائي من أكل الخميط وهو ( الشواء) فيما لو كان متوفراً.


    وَ ذُو فَضْلٍ لَدَى (سَبْها) صَرِيعٌ
    تَكَفّنَ بِالتَرابِ بِلا حَنُوطِ

    ومثل هذه الويلات يعاني منها الشعب في ليبيا أيضاً ، وهو الشعب الغني ذو الأفضال والذي لم يثر بدافع من الجوع ، غير أن ذا الفضل من أفراده لا يجد في (سبها) مثلاً من يدفنه إذا خرَّ صريع الحرب ، فيكتفي بالتراب كفناً ، ولا يكون له شيء من حنوط الموتى الذي يُطَّيبون به.
    شَواهِدُ يَا أُخَيّةُ مِنْ زَمَانِي
    فَهَلْ تُغْني الشوَاهدُ للفَريطِ*

    تلك الشواهد الحيَّة التي ساقها الشاعر في أبياته لتعزيتي قليلا عن( أميطي الحزن ) ما هي إلاَّ أمثلة قليلة عن الوضع الذي يعانيه العرب والمسلمون في هذا العصر وهذا الزمان ، فإذا استطاع أن يعزِّيني بهذه الشواهد، فهل تغنيه شيئاً في تعزية من مات أو قُتِل من الأطفال بلا ذنب ،وهو فريط ( صغير ) بسبب هذه المعاناة ؟
    وجوابي : لا تغني الشواهد ، وما من عزاء.


    نِدَاؤُكِ غَائِرٌ في بَطْنِ وَادٍ
    تَوَارَى بِالجِبالِ عَنِ اللّقِيطِ*

    فلا جدوى من اشتكائي ( ينصحني الشاعر ) لأن من ناديتهم لا يسمعون ، وندائي مصيره أن يغور في قعر وادٍ بعيد تحيط به الجبال التي تحجبه عن أسماع من يلتقط النداء فيسمعه.
    ولا يلبث الشاعر أن يعود إلى دياره بعد أن مرَّ على حمص ودمشق وصنعاء وسبها. وفي دياره ثمَّة المعضلات أيضاً.

    و(قَبْلِيُّ المَعَارِفِ)* فِي دِيارِي
    تُسارِع بِالحِكِيمِ الى القُنُوطِ

    يسمِي الشاعر من لم يجرِّب ويختبر الحياة ( قَبْليّ المعارف) ؛ ذلك لأنه في مرحلة ما قبل المعرفة . ولعله يقصد أحداً ما بعينه، فإن كان كذلك، فهذا القبلي هو الذي يدفع بحكماء السودان إلى الإسراع نحو القنوط أو اليأس؛ وذلك لاستعصاء التعلق بالأمل في حضوره. وأحسب أنني قاربت المعنى ولم أشرحه كما قصده الشاعر. غير أنني أعلل هذا بضعف الرابط المعنوي بين الفكرة في صدر البيت وعجزه.
    كَخِبرَةِ مَا رَأتْ عَيْنٌ بِأرْضٍ
    كَفاهَا الحَالُ عِلْمَاً عَنْ نَبِيطِ*

    وأجد في هذا البيت الأخير ما يعود بالإيضاح على المعنى في البيت السابق؛ فتلك الخبرة التي يستمدها الإنسان مما يرى ويشهد من عبرة الأحداث التي يراها بأم عينه على هذه الأرض، تلك الخبرة تكفي عن إعمال العقل بالاستنباط ، كي يتنبأ المرء بما يمكن أن يحدث أو ينتج في مثل هذه الأحوال .
    فَإتيانُ الصُعودِ بِغْيرِ وَعْيٍ
    لَدَى العُقَلاءِ مَدْعاةُ السُقُوطِ

    فمن يبتغِ الصعود لوضع أفضل دون تخطيط ووعي لكيفية الصعود وطرائقه، فسوف يكون عدم وعيه، أو عدم تخطيطه، سبباً في سقوطه بدلا من صعوده .
    والمعنى أن نجاح الثورات لا يكون إلا بالوعي والتخطيط ، ودون ذلك ليس ثمَّ إلا الفشل.
    وبهذا البيت يخلص الشاعر إلى ما يمكنني فهمه من رؤية الشاعر لأسباب فشل الثورات العربية، ولعل عدم الوعي الذي أشار إليه الشاعر ، يتعلق بعدم وعي الثائرين، لحقيقة تجذر الأنظمة؛ بسبب ارتباطاتها بالإدارة الشيطانية المستفيدة من بقاء تلك الأنظمة. وربما كانت هذه هي بنات الجن
    !

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,568
    المواضيع : 185
    الردود : 13568
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    حقا إن الألم الواحد ـ وكلنا في الحال سواء
    قراءة أعجبتني دقتها ومهارتها في تحليل وفهم معنى القصيدة
    تحية تليق بحجم الألق في عرضك الشائق
    جزاك الله خيرا على شرحك ووقفاتك
    وتحية للشاعر( طارق المأمون محمد) على قصيدته الرائعة
    التي ترد على الشكوى بالشكوى.

    فَإتيانُ الصُعودِ بِغْيرِ وَعْيٍ
    لَدَى العُقَلاءِ مَدْعاةُ السُقُوطِ

    يبدو أن هذا فعلا هو سبب فشل الثورات.

    شكرا لروعة ما قرأت هنا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    ناقدة وشاعرة
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,209
    المواضيع : 61
    الردود : 1209
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    حقا إن الألم الواحد ـ وكلنا في الحال سواء
    قراءة أعجبتني دقتها ومهارتها في تحليل وفهم معنى القصيدة
    تحية تليق بحجم الألق في عرضك الشائق
    جزاك الله خيرا على شرحك ووقفاتك
    وتحية للشاعر( طارق المأمون محمد) على قصيدته الرائعة
    التي ترد على الشكوى بالشكوى.

    فَإتيانُ الصُعودِ بِغْيرِ وَعْيٍ
    لَدَى العُقَلاءِ مَدْعاةُ السُقُوطِ

    يبدو أن هذا فعلا هو سبب فشل الثورات.

    شكرا لروعة ما قرأت هنا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مشرقة كعادتك ومتألقة في حروفك الأنيقة التي لا تضفي إلا الجمال والذوق الرفيع أنَّى حللتِ بها.
    أستاذتي الأدبية الرائعة نادية محمد الجابي
    أنا المدينة لك بالشكر على السرور الذي تغدقين به عليَّ بحضورك الجميل.
    لك مني ما يليق من التقدير
    وباقات عطرة من الورد مضمخة بالمحبة
    تحيتي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي