أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

  1. #1
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,033
    المواضيع : 49
    الردود : 1033
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي قصيدة اختطاف الضوء / ثناء حاج صالح

    اختطاف الضوء

    يا للمصابيحِ جُنَّ الليلُ واحْتُجِزَتْ
    في حُجْرَةِ الحُلْمِ أضواءُ المصابيحِ

    والشَّمْعُ صَبَّ عَصيرَ الضَّوءِ في قَدَحي
    والضَّوءُ رَقْرَقَ في عيني وفي رُوحي

    ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
    دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

    وفي الحكاياتِ ما من عاشِقٍ شَغَفاً
    إلاَّ وبِالعشْقِ في أشْعارِه يُوحي

    ويا مِقَصَّ جَناحِ الطَّيْرِ قُصَّ يَدِي
    إذا أسِفْتُ على دَمْعِ التماسيحِ

    أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي
    وما سَقَـطْتُ بثُقْب ٍ فيكَ مفتوحِ

    وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
    فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح

    وكمْ جَرَحْتَ عذارى النَّخْلِ وابْتَلَعَتْ
    ثُقُوبُكَ السُّودُ أقْدامَ المجاريحِ

    وقد تَظَلُّ عذارى النَّخْلِ في عِزَبٍ
    ولو تُزَفُّ إلى طَلْعٍ وتَلْقِيحِ

    لا يَصْرِفُ الصَّبَّ عن معْشوقه جَدَلٌ
    ولا أوامرُ ممنوعٍ ومسْموحِ

    عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
    ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ

    حِبَّانِ في الحُلْمِ أغْواني عِناقُهُما
    الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ

    جاءَ المُصَبِّحُ كي يحْظى بِتَذْكِـرَةٍ
    لِيَسْكُنَ القَلْبَ منْ بَعْدِ التَّصاريحِ

    أمَّا المُلَأْلأُ والأَجْفانُ تَحْـرِسُه
    فَقَدْ تَجاوَزَ إيذاني وتَصْريحي

    غَلَّقْتُ أقْفالَ بابِ الحُلْمِ خَلفَهُما
    وكَيْفَ أَفْتَحُ؟ ما عِندِي مَفاتيحي!


    كاسل / 2019.02.03

  2. #2
    الصورة الرمزية أحمد الجمل شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    الدولة : مصر
    العمر : 49
    المشاركات : 2,973
    المواضيع : 140
    الردود : 2973
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
    دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

    ( والله ما أنا فاهم حاجة . طيب مين بأه المصبح ومين الملألأ وأنا هقول على طول ) هههههههه
    سامحيني غلبت علي هذه الشقاوة
    فالقصيدة تحفة فنية بكل المقاييس
    لكنها فضحت غبائي الشديد
    أقلبها يمينا وشمالا حتى أفك ألغازها فأجدني عاجزا تماما
    لكن .. يواسيني أنني في كل قراءة أجد متعة ما بعدها متعة
    تحيتي وخالص مودتي
    ولي عودة إن شاء الله بعد قراءة أو قراءات

  3. #3
    الصورة الرمزية أحمد الجمل شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    الدولة : مصر
    العمر : 49
    المشاركات : 2,973
    المواضيع : 140
    الردود : 2973
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    طيب إذا كان الملألأ الذي تحرسه أجفانك هو ابنك
    وهو الذي لا يحتاج لتصريح ليسكن القلب
    فليس من المعقول أن يكون المصبح ابنا آخر ، يحتاج إلى تصريح
    ويحتمل أن يكون حبيبا نفد إلى القلب بتصريح بعد تصريح
    ( دا أنا فاشل فشل !!!! )

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,829
    المواضيع : 483
    الردود : 17829
    المعدل اليومي : 5.24

    افتراضي

    قصة في قصيدة

    أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي
    وما سَقَـطْتُ بثُقْب ٍ فيكَ مفتوحِ

    وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
    فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح

    وكمْ جَرَحْتَ عذارى النَّخْلِ وابْتَلَعَتْ
    ثُقُوبُكَ السُّودُ أقْدامَ المجاريحِ


    ونحمد الله معك ايتها الشاعرة ولا نشكر العتم ..
    ورغم ان ذلك العتم كم قد اوقع اقداما في حبائله
    الا ان اقدامك لم تقع وهذا يستوجب الحمد..
    وفي البيت الذي يليه تقول بانها ورغم ان هذا الامر اتت به شعرا
    الا انه بقي ضبابيا ولم يتسرب بشكله المباشر

    عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
    ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ

    حِبَّانِ في الحُلْمِ أغْواني عِناقُهُما
    الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ

    جاءَ المُصَبِّحُ كي يحْظى بِتَذْكِـرَةٍ
    لِيَسْكُنَ القَلْبَ منْ بَعْدِ التَّصاريحِ

    أمَّا المُلَأْلأُ والأَجْفانُ تَحْـرِسُه
    فَقَدْ تَجاوَزَ إيذاني وتَصْريحي


    وتعود الشاعرة لتقول ان قلبها قد تعلق في حبين وقد دخلا قلبها
    وتحصنا به ولن يخرجا منه ابدا ..وكلاهما له مكانه ومكانته

    وقد يكونا زوجا وابنا .. فالأول احتاج تصريحا لدخول القلب
    والاخر دخل بلا تصريح لانه لا يحتاج اليه فهو حبة القلب

    لست ناقدا ولكني قرأت ما وصلني وباقتضاب شديد
    نص رائع النسج والتصوير وله ديباجته العالية
    التي تتميز بهما الشاعرة الرائعة
    شكرا على الجمال والمتعة


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ذيب سليمان ; 04-02-2019 الساعة 03:17 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية أحمد الجمل شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    الدولة : مصر
    العمر : 49
    المشاركات : 2,973
    المواضيع : 140
    الردود : 2973
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    وقد تَظَلُّ عذارى النَّخْلِ في عِزَبٍ
    ولو تُزَفُّ إلى طَلْعٍ وتَلْقِيحِ

    هذا البيت أسطوري
    وأتساءل فقط عن مفردة عِزَبٍ
    هل هي اشتقاق عزباء ؟!
    وإن كانت كذلك .. أليس صحيحها بفتح العين ؟!
    لأن عزب بكسر العين مفردها عزْبة المعروفة لدى الفلاحين من أنها بلدة صغيرة يقع فيها قصر الباشا الذي يمتلكها
    وأعلم يقينا أنك تقصدين المعنى الأول المشتق من عزباء
    فهو على هذا النحو ساحر وجدااااا

  6. #6
    الصورة الرمزية أحمد الجمل شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    الدولة : مصر
    العمر : 49
    المشاركات : 2,973
    المواضيع : 140
    الردود : 2973
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ
    مشكلتي هنا بالتحديد .
    فالضوء في أول القصيدة مغاير للضوء في نهايتها ومختلف عن عنوانها

  7. #7
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,033
    المواضيع : 49
    الردود : 1033
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجمل مشاهدة المشاركة
    ما قُلْتُ في الضَّوءِ شِعْراً تَسْتَبينُ به
    دَعْني أُبِينُ وَدَعْ رَمْزي وتَلْميحي

    ( والله ما أنا فاهم حاجة . طيب مين بأه المصبح ومين الملألأ وأنا هقول على طول ) هههههههه
    سامحيني غلبت علي هذه الشقاوة
    فالقصيدة تحفة فنية بكل المقاييس
    لكنها فضحت غبائي الشديد
    أقلبها يمينا وشمالا حتى أفك ألغازها فأجدني عاجزا تماما
    لكن .. يواسيني أنني في كل قراءة أجد متعة ما بعدها متعة
    تحيتي وخالص مودتي
    ولي عودة إن شاء الله بعد قراءة أو قراءات
    أهلاً ومرحباً بكم أخي وأستاذي الكريم الشاعر أحمد الجمل
    أشكر لكم اهتمامكم بالنص وقراءتكم الممعنة فيه .
    أما المصبِّح فهو المصبِّح . هههههه
    وأقصد به ضوء الصباح، وهو يعني الفرصة المتكررة كل صباح لتجديد الحياة وتجددها .
    الضوء المصبِّح هو الأمل نفسه ولكن بتعبير وتصوير مجازي.
    وأما الملألأ فهو بريق العيون الصافية ، الذي يعني لي الصدق والحيوية والجمال والتواصل الإنساني . وهو باختصار هو الإنسانية في أجمل وأصدق وأعمق أحاسيسها.
    فأنا أعشق في
    الحياة شيئين : التفاؤل والتجدد والأمل وهو الضوء المصبِح . والأحاسيس الإنسانية الجميلة التي تشفُّ عنها عيون الإنسان . وهو الضوء الملألأ الذي تحرسه الأجفان . أرجو أن تكون إجابتي مقنعة لكم.

    تحيتي وتقديري لحضوركم الوارف
    ودمتم بخير

  8. #8
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,033
    المواضيع : 49
    الردود : 1033
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجمل مشاهدة المشاركة
    طيب إذا كان الملألأ الذي تحرسه أجفانك هو ابنك
    وهو الذي لا يحتاج لتصريح ليسكن القلب
    فليس من المعقول أن يكون المصبح ابنا آخر ، يحتاج إلى تصريح
    ويحتمل أن يكون حبيبا نفد إلى القلب بتصريح بعد تصريح
    ( دا أنا فاشل فشل !!!! )
    ههههه لستَ فاشلاً أبداً . بل أنت مجتهد
    لكن بناء على ما بيَّنتُه في مشاركتي السابقة أضيف : أن الضوء المصبِّح كان يحتاج إلى تذكرة وتصريح دخول وسكن ، لسبب بسسيط هو أنه من الصعب على المرء أن يتعلق بالتفاؤل والأمل في بعض الفترات القاتمة من حياته أو الظروف المُحبِطة التي يمرُّ بها. فلذلك قد يحدث التعلق بالتفاؤل بعد معاناة نفسية يقف فيها ضوء الصباح منتظراً الإذن، كي يُسمح له بالدخول كي يسكن القلب .
    أما الضوء الملألأ في العيون والذي هو سر جمال الإنسانية ، فإنه لا يحتاج إلى إذن أو تصريح ليسكن القلب أبداً . وهذا أمر يتفق عليه كل البشر . وهذا هو الفرق بين الحبيب الاول والحبيب الثاني .

  9. #9
    الصورة الرمزية أحمد الجمل شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    الدولة : مصر
    العمر : 49
    المشاركات : 2,973
    المواضيع : 140
    الردود : 2973
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح مشاهدة المشاركة
    أهلاً ومرحباً بكم أخي وأستاذي الكريم الشاعر أحمد الجمل
    أشكر لكم اهتمامكم بالنص وقراءتكم الممعنة فيه .
    أما المصبِّح فهو المصبِّح . هههههه
    وأقصد به ضوء الصباح، وهو يعني الفرصة المتكررة كل صباح لتجديد الحياة وتجددها .
    الضوء المصبِّح هو الأمل نفسه ولكن بتعبير وتصوير مجازي.
    وأما الملألأ فهو بريق العيون الصافية ، الذي يعني لي الصدق والحيوية والجمال والتواصل الإنساني . وهو باختصار هو الإنسانية في أجمل وأصدق وأعمق أحاسيسها.
    فأنا أعشق في الحياو شيئين : التفاؤل والتجدد والأمل وهو الضوء المصبِح . والأحاسيس الإنسانية الجميلة التي تشفُّ عنها عيون الإنسان . وهو الضوء الملألأ الذي تحرسه الأجفان . أرجو أن تكون إجابتي مقنعة لكم.

    تحيتي وتقديري لحضوركم الوارف
    ودمتم بخير
    الله ما أجمل هذا التفاؤل وهذه اللآلئ التي تتلألأ في عيون المرء سعادة وصفاء ومحبة وحيوية وأملا في عالم مثالي
    صور راااائعة تبعث على السرور
    ربنا يديم عليكي نعمة الرضى والسرور
    وكل الشكر على كرم أخلاقك وعلى هذا الشرح الرائع
    لو كنتِ معلمة ، لكان لك شأن كبير في مجال التدريس
    فأنت معلمة بارعة

  10. #10
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : في المغترب
    المشاركات : 1,033
    المواضيع : 49
    الردود : 1033
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
    قصة في قصيدة

    أحْسَنْتَ يا عَتْمُ لم تسْحَبْ خُطى قَدَمِي
    وما سَقَـطْتُ بثُقْب ٍ فيكَ مفتوحِ


    وإن تَسَرَّبَ حِبْرٌ مِنكَ في قلَمِي
    فما انزَلَقْتَ بِحِبْرٍ منه مسفوح


    وكمْ جَرَحْتَ عذارى النَّخْلِ وابْتَلَعَتْ
    ثُقُوبُكَ السُّودُ أقْدامَ المجاريحِ



    ونحمد الله معك ايتها الشاعرة ولا نشكر العتم ..
    ورغم ان ذلك العتم كم قد اوقع اقداما في حبائله
    الا ان اقدامك لم تقع وهذا يستوجب الحمد..
    نعم . الحمد لله رب العالمين
    غير أننا لن نخسر شيئاَ إذا شكرنا العتم أيضاً، أو امتدحنا سلوكه هذه المرة . ولو من باب التشجيع ، لتعزيز سلوكه . فلعله يكفُّ عن إيقاع الأقدام بحبائله وثقوبه السوداء . هههههه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
    عُلِّقْتُ في العِشْقِ لا شمساً ولا قمَراً
    ولا فراشاتِ زَهْرِ الثَّلْجِ في الرِّيحِ


    حِبَّانِ في الحُلْمِ أغْواني عِناقُهُما
    الضَّوءُ والضَّوءُ في عَيْنِ وتَصبيحِ


    جاءَ المُصَبِّحُ كي يحْظى بِتَذْكِـرَةٍ
    لِيَسْكُنَ القَلْبَ منْ بَعْدِ التَّصاريحِ


    أمَّا المُلَأْلأُ والأَجْفانُ تَحْـرِسُه
    فَقَدْ تَجاوَزَ إيذاني وتَصْريحي



    وتعود الشاعرة لتقول ان قلبها قد تعلق في حبين وقد دخلا قلبها
    وتحصنا به ولن يخرجا منه ابدا ..وكلاهما له مكانه ومكانته
    وقد يكونا زوجا وابنا .. فالأول احتاج تصريحا للدخول
    والاخر دخل بلا تصريح لانه حبة القلب
    هههههه
    تأويل جميل جداً وأعجبني .لكنه ابتعد -للأسف - عما قصدته .
    ولولا خشيتي التكرار لأوضحت لكم قصدي من الحبيبين الضوئيين مرة ثانية ، هنا .
    غير أني كنت قد بيَّنت قصدي من ذلك ، في ردِّي على بعض ما أثاره الأستاذ الشاعر الفاضل أحمد الجمل من تساؤلات.
    ولا أرغب بأن أتسبب لكم بمشاعرالملل .
    مع تقديري الكبير



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
    لست ناقدا ولكني وعلى خجل قرأت ما وصلني وباقتضاب شديد
    نص رائع النسج والتصوير وله ديباجته العالية
    التي تتميز بهما الشاعرة الرائعة
    شكرا على الجمال والمتعة


    ما أسعدني بتعقيبكم الجميل ، وقراءتكم المميزة أستاذي الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان
    ولكم أرفع أيات الشكر والتقدير
    بارك الله فيكم ولا حرمنا من طيب حضوركم
    ودمتم في حفظ الله

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة